سحر ميرينو يظهر مجدداً... واللاعب: نحن على بعد خطوتين من كأس العالم

ميرينو محتفلاً بعد هدفه في بلجيكا (أ.ب)
ميرينو محتفلاً بعد هدفه في بلجيكا (أ.ب)
TT

سحر ميرينو يظهر مجدداً... واللاعب: نحن على بعد خطوتين من كأس العالم

ميرينو محتفلاً بعد هدفه في بلجيكا (أ.ب)
ميرينو محتفلاً بعد هدفه في بلجيكا (أ.ب)

سجل البديل الرائع ميكيل ميرينو هدفاً متأخراً جديداً من مدى قريب قبل دقيقتين من النهاية ليقود إسبانيا للفوز على بلجيكا، التي تعاني من الإصابات، 2-1 في دور الثمانية لكأس العالم، لتضرب موعداً مثيراً في قبل النهائي مع فرنسا في دالاس الثلاثاء المقبل.

وبعد التعادل 1-1 في الشوط الأول تمكنت إسبانيا من تسجيل هدف الفوز عندما لم يتمكن الحارس البديل سيني لامينس، الذي شارك في الشوط الثاني بدلاً من تيبو كورتوا المصاب، من التصدي لتسديدة باو كوبارسي المنخفضة.

وردت الكرة من يد لامينس ليجد ميرينو الوقت الكافي لمتابعتها في المرمى وسط هتافات الجماهير الغفيرة التي ملأت الملعب بالكامل، وكانت معظمها تساند إسبانيا في يوم حار للغاية في استاد لوس أنجليس.

وقال ميرينو، الذي سجل أيضاً هدف الفوز في الدقائق الأخيرة كبديل في انتصار إسبانيا 1-صفر على البرتغال في دور الستة عشر: «لا يوجد ما يسمى بالصدف. إذا دخلت المباراة وأنت مستعد جيداً، فإن الأمور تميل إلى أن تتكرر».

وبلغت إسبانيا قبل النهائي في كأس العالم آخر مرة عام 2010 عندما توجت باللقب.

وأضاف ميرينو: «نحن على بُعد مباراتين من الفوز بلقب كأس العالم، وهذا هو هدفنا».

وستواجه إسبانيا، بطلة أوروبا، فرنسا المرشحة للفوز باللقب في دالاس يوم الثلاثاء المقبل للتنافس على مقعد في النهائي.

وقال لويس دي لا فوينتي مدرب إسبانيا: «سنعمل بجدية لنحاول التغلب على فرنسا. سيشعرون بالقلق تماماً مثلنا».

وبدأت إسبانيا بقوة في بداية المباراة أمام بلجيكا، ومنحها فابيان رويز التقدم في الدقيقة 30 عندما انقض على الكرة بعد أن تصدى كورتوا لتسديدة قوية منخفضة من داني أولمو ليتابعها رويز بتسديدة بين ساقي المدافع تيموثي كاستاني استقرت في الشباك.

وأثبت هدف رويز صحة القرار المفاجئ الذي اتخذه مدرب إسبانيا دي لا فوينتي بإشراك لاعب وسط باريس سان جيرمان بدلاً من بيدري، الذي دخل بديلاً لرويز اليوم في وقت مبكر من الشوط الثاني.

وردت بلجيكا بعد 11 دقيقة عن طريق شارل دي كيتيلير الذي تحرك في توقيت مثالي، وحول تمريرة عرضية من كاستاني بضربة رأس تجاوزت أوناي سيمون حارس إسبانيا ليكون هذا أول هدف تستقبله بطلة أوروبا في البطولة.

ومنح هدف التعادل دفعة جديدة لبلجيكا، وتنافس الفريقان حتى نهاية الشوط الأول في ظل الحرارة الشديدة.

وبدأت إسبانيا بقوة بعد الاستراحة، واستحوذت على الكرة، وحاولت اختراق دفاع بلجيكا، خاصة من خلال اللاعب الشاب والموهوب لامين يامال (18 عاماً) والذي شكل تهديداً طوال المباراة.

وكان طبيعياً أن تجد إسبانيا، التي أطلقت 17 تسديدة مقابل خمس لبلجيكا، طريقها للمرمى، وقد حدث ذلك أخيراً عبر ميرينو الذي سجل هدفاً بعد دقيقتين فقط من مشاركته في الدقيقة 86.

وأصبح لاعب الوسط المهاجم الأول في تاريخ كأس العالم الذي يسجل هدف الفوز في مباراتين مختلفتين بالأدوار الإقصائية كلاعب بديل.

وسعى المنتخب البلجيكي بقيادة المخضرمين كيفن دي بروين وروميلو لوكاكو إلى تسجيل هدف التعادل مرة أخرى، لكنهما لم يتمكنا من إيجاد طريق للمرمى رغم بعض الفرص الواعدة.

وعانت بلجيكا قبل انطلاق المباراة، إذ استُبعد القائد يوري تيليمانس من التشكيلة الأساسية إثر تعرضه للإصابة أثناء تدريبات الإحماء، وحل محله هانز فاناكن.

كما غاب لاعب الوسط أمادو أونانا، الذي تعرض لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي للركبة خلال فوز بلجيكا على الولايات المتحدة في دور الستة عشر.

لكن الخسارة الأكبر ستكون من نصيب كورتوا.

وتصدى حارس مرمى ريال مدريد (34 عاماً)، الذي يعتبر على نطاق واسع أحد أفضل حراس المرمى في العالم، لأربع تسديدات رائعة، لكنه قال إنه شعر بألم عضلي في ساقه أثناء الركلات الطويلة في الشوط الثاني.

وكان كورتوا محطماً، وبكى أثناء خروجه من الملعب بعد أن قرر رودي غارسيا مدرب بلجيكا استبداله.

وقال كورتوا: «كنت أرغب في الاستمرار في الملعب، لكن المدرب أرد لاعباً جاهزاً بنسبة مائة في المائة، لذلك لا بأس هذا قراره... لا مشكلة في ذلك».

وسيثبت هذا القرار أنه مصيري، ولم يكن أمام كورتوا سوى أن ينظر بينما فشل لامينس في تصدٍ روتيني، مما سمح لميرينو بتقديم بطولاته الأخيرة.

وأضاف كورتوا: «سيني، بالطبع عانقته بحرارة. لا أملك الكثير لأفعله حالياً. أعلم أنه شعور سيئ لحراس المرمى، وهو حارس رائع، وسيزداد قوة مما حدث اليوم».

وكان بين المتفرجين في ملعب لوس أنجليس المشمس والبالغ عددهم 70492 متفرجاً، الموسيقيان كورتني لوف، ونويل غالاغر، والممثل الأميركي براد بيت، والممثلان الإسبانيان بينيلوب كروز، وخابيير بارديم.

وكانت مباراة دور الثمانية هي الثامنة والأخيرة في كأس العالم على هذا الملعب الذي تبلغ تكلفته خمسة مليارات دولار، والمعروف أيضاً باسم سوفي بعيداً عن البطولة، والذي يعتبر ملعب فريقي رامز، وتشارجرز بدوري كرة القدم الأميركية.


مقالات ذات صلة

المدرب الإسباني المؤقت لكوريا الجنوبية لن يلجأ إلى الذكاء الاصطناعي

رياضة عالمية روبرت مورينو (أ.ف.ب)

المدرب الإسباني المؤقت لكوريا الجنوبية لن يلجأ إلى الذكاء الاصطناعي

قال المدرب الإسباني المؤقت لمنتخب كوريا الجنوبية لكرة القدم روبرت مورينو الاثنين، إنه يريد أن يجعل جماهير كرة القدم في البلاد «سعيدة».

«الشرق الأوسط» (سيول)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو رئيس «فيفا» (رويترز)

«أين ذهبت الإجابات؟»... الدنمارك تفتح جبهة جديدة ضد إنفانتينو

انتقلت معركة الاتحاد الدنماركي لكرة القدم مع جياني إنفانتينو إلى قلب أروقة «فيفا».

مهند علي (القاهرة)
رياضة عالمية ويلي كامبوالا مدافع كومو يستعد لتمثيل الكونغو الديمقراطية (رويترز)

إنجاز منتخب الكونغو بالمونديال يجذب المزيد من اللاعبين

أثمر نجاح جمهورية الكونغو الديمقراطية في كأس العالم لكرة القدم هذا العام عن إضافة مجموعة من اللاعبين المولودين في أوروبا إلى تشكيلتها.

«الشرق الأوسط» (كينشاسا (الكونغو الديمقراطية))
رياضة عالمية المدرب الأرجنتيني لمنتخب باراغواي غوستافو ألفارو (رويترز)

باراغواي تمدّد عقد ألفارو حتى مونديال 2030

مدّد المدرب الأرجنتيني لمنتخب باراغواي لكرة القدم غوستافو ألفارو، عقده حتى عام 2030، في أفق مونديال نفس السنة الذي سيحتضن البلد منه مباراة واحدة.

«الشرق الأوسط» (أسونسيون (باراغواي))
رياضة عالمية الفرنسي كيليان مبابي مهاجم ريال مدريد الإسباني (د.ب.أ)

مبابي: لم أستمتع بلقب «الديكتاتور»

قال النجم الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد الإسباني، إنه لم يستمتع بالصور الساخرة التي تم إنشاؤها بالذكاء الاصطناعي والتي صورته كديكتاتور.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

زفيريف من طفل يعاني مرض السكري إلى بطل «فلاشينغ ميدوز»

ألكسندر زفيريف (أ.ب)
ألكسندر زفيريف (أ.ب)
TT

زفيريف من طفل يعاني مرض السكري إلى بطل «فلاشينغ ميدوز»

ألكسندر زفيريف (أ.ب)
ألكسندر زفيريف (أ.ب)

جلس الألماني ألكسندر زفيريف في وسط ملعب «آرثر آش» شبه الخالي إلى جوار شقيقه ميشا، مستمتعاً بلحظة هدوء نادرة بعد أحد أهم الانتصارات في مسيرته، وأمامهما كان كأس «بطولة أميركا المفتوحة للتنس (فلاشينغ ميدوز)»، الذي تُوج به عقب تغلبه على الأميركي بن شيلتون 6 - 3 و7 - 6 (7 - 2) و5 - 7 و6 - 2 في المباراة النهائية مساء الأحد، ليحرز ثاني ألقابه في بطولات «غراند سلام» الأربع الكبرى، بعد تتويجه بـ«بطولة فرنسا المفتوحة» هذا العام.

وقال زفيريف بعد المباراة: «يمكنني الاستمتاع بهذا اللقب أكثر بكثير مما فعلت في (باريس). كنت متوتراً للغاية هناك، أما الآن فأشعر بسعادة غامرة. أنا سعيد للغاية».

وأصبح زفيريف، المولود في هامبورغ، ثاني لاعب ألماني يتوج بلقب «أميركا المفتوحة» بعد مواطنه بوريس بيكر. ومع ذلك، فإن احتفاله باللقب لم يخل من موقف طريف، إذ بدا في المجموعة الرابعة كأنه لم يدرك أنه حسم المباراة بالفعل. فبعدما سجل النقطة الأخيرة، تصرف كأن اللقاء لم ينته، واستعد لخوض الشوط التالي، قبل أن ينظر إلى لوحة النتائج ويدرك أنه حقق الفوز.

وقال مبتسماً: «كنت أعتقد أن النتيجة 5 - 1 وليست 6 - 2. أعتقد أنني نسيت النتيجة ببساطة».

وبعيداً عن هذا الموقف الطريف، حملت لحظة التتويج بالنسبة إلى زفيريف معاني أعمق بكثير، بعدما استغل كلمته عقب المباراة لاستعادة بعض محطات مسيرته وتوجيه تحية مؤثرة إلى والدته إيرينا.

وقال زفيريف مخاطباً فريقه الذي يقوده والده: «لم نفز بلقب في (غراند سلام) لمدة 30 عاماً، والآن فزنا بلقبين في 3 أشهر».

وأضاف: «أعتقد أن الله رأى مدى صعوبة العمل الذي قمنا به، وكم عانينا، وكم من الألم بذلناه في سبيل ذلك».

ولم يكن من السهل على زفيريف أن ينسى تجربته السابقة في «نيويورك»، عندما كان على بعد شوطين فقط من إحراز أول ألقابه الكبرى قبل 6 أعوام، لكنه خسر أمام النمساوي دومينيك ثيم بعدما تقدم بمجموعتين دون رد.

وفي مواجهته أمام شيلتون، أظهر اللاعب الألماني قدراً أكبر من النضج والصلابة، وحافظ على هدوئه في اللحظات الحاسمة رغم الأجواء الحماسية التي صنعتها الجماهير الأميركية في أكبر ملاعب التنس بالعالم.

وتحولت الجماهير من التشجيع الحماسي لشيلتون إلى التصفيق الحار لزفيريف عندما تحدث عن والدته، التي وصفها بأنها «أهم امرأة» في حياته.

واستعاد اللاعب الألماني ذكريات تشخيص إصابته بمرض السكري عندما كان في الرابعة من عمره، قائلاً إن والدته أظهرت قوة كبيرة في تلك الفترة؛ إذ غادرت عيادة الطبيب وهي تقول: «ابني سيحقق كل ما يضعه في ذهنه. إذا أراد أن يصبح لاعب تنس، فسيصبح لاعب تنس».

وبعد تحقيقه ثاني ألقابه في «غراند سلام»، أصبح زفيريف أمام هدف كبير آخر، يتمثل في اعتلاء صدارة التصنيف العالمي. فقد تقلص الفارق الذي يفصله عن الإيطالي يانيك سينر من أكثر من 5 آلاف نقطة إلى أقل من ألفي نقطة، في ظل غياب سينر عن «بطولة أميركا المفتوحة» بسبب الإصابة.

وقال زفيريف: «سأظل مركزاً خلال ما تبقى من العام، وسأفعل كل ما في وسعي لتحقيق النتائج التي تمنحني فرصة لأن أصبح المصنف الأول عالمياً».

ويرى بوريس بيكر، الذي يعمل حالياً محللاً تلفزيونياً، أن وصول مواطنه إلى صدارة التصنيف العالمي «مسألة وقت».

وقال بيكر: «لطالما قلت إنه يستطيع بسهولة الفوز بـ5 ألقاب في (غراند سلام) إذا تمكن من تعديل عقليته وأسلوب لعبه. هذا الشاب يعرف كيف يلعب التنس، والسؤال يتعلق بكيفية تعامله ذهنياً مع مواقف الضغط، وقد نجح هذا العام في التعامل معها».

وتَوج زفيريف بذلك موسماً استثنائياً في بطولات «غراند سلام»، بعدما بلغ الدور ما قبل النهائي في «أستراليا المفتوحة»، ثم أحرز لقب «رولان غاروس»، ووصل إلى نهائي «ويمبلدون» قبل أن يخسر أمام سينر.

وعلى مستوى اللاعبين الألمان، لا يتفوق عليه في عدد ألقاب «غراند سلام» سوى بيكر، صاحب الألقاب الستة.

وقدم المستشار الألماني فريدريش ميرتس التهنئة إلى زفيريف عبر منصة «إكس»، واصفاً فوزه في نيويورك بأنه «انتصار مستحق».


نوريس: حلبة مادرينج وقواعد سيارة الأمان الافتراضية بحاجة للتغيير

لاندو نوريس (رويرتز)
لاندو نوريس (رويرتز)
TT

نوريس: حلبة مادرينج وقواعد سيارة الأمان الافتراضية بحاجة للتغيير

لاندو نوريس (رويرتز)
لاندو نوريس (رويرتز)

قال بطل العالم لاندو نوريس إن حلبة مادرينج، أحدث حلبات بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات وقواعد سيارة الأمان الافتراضية بحاجة إلى تغيير، بعدما فرط في فوز كان في متناول يديه في سباق جائزة إسبانيا الكبرى، أمس (الأحد).

ولم تتحقق المخاوف من وقوع حوادث تصادم ورفع أعلام حمراء في سباق بأعلى مستوى من سباقات السيارات، لكن أول سباق لفورمولا 1 على حلبة مادرينج في العاصمة الإسبانية تحول إلى موكب، وقال بعض السائقين إنه كاد يجعلهم يغفون.

وقال نوريس، الذي احتل المركز الثالث: «يجب التخلص من المنعطفين 18 و19، إنهما عديما الفائدة».

وأضاف: «فقط اجعلوا المسار مستقيماً أكثر قبل المنعطف الحاد. لا أعرف كيف ينظر أحدهم إلى هذا التصميم ويقول: رائع».

وتابع: «أنا متحمس للعودة إلى هنا العام المقبل إذا تمكنوا من إجراء هذه التغييرات، لأنني أعتقد أنها حلبة ممتعة للغاية للقيادة ويمكن أن تكون حلبة سباق رائعة. لكن بالنسبة لي، فهي ليست حلبة سباق مميزة».

*سيارة الأمان الافتراضية تحت المجهر

كما أن قلة فرص التجاوز جعلت فترة سيارة الأمان الافتراضية المبكرة تغير نتيجة السباق.

وأتاح توقيت استخدام سيارة الأمان الافتراضية، بعد التدخل لإبعاد سيارة لانس سترول سائق أستون مارتن عن الطريق بعد توقفها، لجميع السائقين الذين كانوا خلف نوريس بالدخول إلى منطقة الصيانة وكسب بعض الوقت، لكنه عاقبه فعلياً لكونه متقدماً أكثر من اللازم عن مدخل حارة الصيانة.

وبحلول الوقت الذي تمكن فيه من الدخول إلى منطقة الصيانة، لم تعد سيارة الأمان الافتراضية موجودة، ولم يتمكن من استعادة الصدارة بسبب طبيعة الحلبة.

وقال نوريس إن سباق الأمس كان على الأرجح المرة الأولى التي يفقد فيها الفوز بسبب سيارة الأمان الافتراضية، التي تلزم جميع السيارات بسرعة معينة لفترة قصيرة، على عكس سيارة الأمان الفعلية التي تبقى على الحلبة لعدة لفات.

ويوفر التوقف في منطقة الصيانة في ظل استخدام سيارة الأمان الافتراضية نحو 11 ثانية من وقت السباق مقارنة بالتوقف العادي.

وقال نوريس للصحافيين: «لم يكن هناك أي شيء يمكنني فعله كسائق للقيام بعمل أفضل. انطلقت من المركز الأول وتصدرت السباق، ثم خسرته لسبب خارج عن إرادتي، ولا أعتقد أن تلك كانت الطريقة التي ينبغي أن ينتهي بها السباق».

وأضاف: «أعتقد أن هناك أشياء (يمكن القيام بها)، لأننا تحدثنا عدة مرات في الماضي حول كيفية تغطية الوضع على الأقل لمدة لفة واحدة أو إتاحة الفرصة للجميع للتوقف في منطقة الصيانة، أو ببساطة إغلاق مدخل منطقة الصيانة بحيث لا يتمكن أحد من الدخول إلا في حالة حدوث ثقب في الإطار أو شيء من هذا القبيل».

وتابع: «أعتقد أن هناك بعض الأمور التي يمكن القيام بها لجعل الأمر أبسط وأكثر إنصافاً للجميع، لكن هذه مسألة تستحق نقاشاً أوسع».

وتوقع بطل العالم 4 مرات ماكس فرستابن، سائق رد بول، الذي احتل المركز الثاني خلف كيمي أنتونيلي، متصدر البطولة مع فريق مرسيدس، أن تناقش المسألة في الاجتماع الإعلامي المقبل.

وقال أندريا ستيلا، رئيس مكلارين، إن أي تغيير سيكون عملية طويلة «ما لم يكن هناك ضغط كبير من المؤسسات، سواء الاتحاد الدولي للسيارات أو فورمولا 1، ليقولوا (نحتاج إلى تغيير هذا الأمر)».

وأقر نوريس باحتمال حدوث بعض التعقيدات، مثل الحاجة إلى أن يبدل السائقون الإطارات اللينة واستخدام إطارات المطر، لكنه أكد أن الأمر يحتاج إلى معالجة.

وقال: «أعتقد أن الجميع يريدون الشيء نفسه، وهو العدل للجميع. علي تقبل الأمر بصدر رحب، لكنني آمل ألا يحدث هذا لأي شخص مرة أخرى، لأن هذه ليست الطريقة التي يجب أن تخسر بها سباقاً».


المدرب الإسباني المؤقت لكوريا الجنوبية لن يلجأ إلى الذكاء الاصطناعي

روبرت مورينو (أ.ف.ب)
روبرت مورينو (أ.ف.ب)
TT

المدرب الإسباني المؤقت لكوريا الجنوبية لن يلجأ إلى الذكاء الاصطناعي

روبرت مورينو (أ.ف.ب)
روبرت مورينو (أ.ف.ب)

قال المدرب الإسباني المؤقت لمنتخب كوريا الجنوبية لكرة القدم روبرت مورينو، الاثنين، إنه يريد أن يجعل جماهير كرة القدم في البلاد «سعيدة» بعد كأس عالم كارثية، وسلسلة من قضايا مثيرة للجدل أضرت بصورة المنتخب.

وسيتولى مورينو، المدرب السابق لمنتخب إسبانيا، قيادة كوريا الجنوبية في المباريات الودية خلال الأشهر المقبلة، بعدما اضطر في وقت سابق من هذا العام، إلى نفي تقارير تحدثت عن استخدامه برنامج «تشات جي بي تي» للتحضير للمباريات.

وقال الاتحاد الكوري الجنوبي إن مورينو قد يستمر في منصبه خلال كأس آسيا المقررة بالسعودية في يناير (كانون الثاني) وفبراير (شباط) المقبلين، «رهناً بالتقييم».

واستدعى مورينو القائد هيونغ-مين سون إلى تشكيلته للمباريات الودية الأربع المقبلة على أرضه، مؤكداً رغبته في إعادة البسمة إلى وجوه جماهير كوريا الجنوبية.

وقال المدرب البالغ 48 عاماً، وهو أول إسباني يتولى تدريب كوريا الجنوبية: «سنحاول القيام بعملنا بأمانة، وبهدف إسعاد جميع مشجعي كرة القدم الكورية».

وأضاف: «تقديم مباريات جيدة، ومحاولة مساعدة اللاعبين».

وسيقود مورينو المنتخب في مواجهتي الإكوادور وأوروغواي في سبتمبر (أيلول) الحالي، ثم فنزويلا وأوزبكستان في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

وكان المنتخب الكوري الجنوبي من دون مدرب منذ استقالة ميونغ-بو هونغ، عقب خروجه المفاجئ من دور المجموعات في كأس العالم بأميركا الشمالية في يونيو (حزيران).

ولم تهدئ استقالة هونغ غضب الجماهير من الحملة المخيبة للآمال؛ بل زادت من التساؤلات القائمة حول الطريقة التي تم بها تعيينه.

وداهمت الشرطة الشهر الماضي، مقر الاتحاد الكوري الجنوبي للعبة في إطار تحقيق بشأن تعيين هونغ عام 2024.

كما قدم الاتحاد اعتذاراً على خلفية اتهامات بتوفير خدمات ترفيه جنسية لحكام أجانب.

واختار مورينو المهاجم سون الذي يلعب حالياً مع لوس أنجليس إف سي في الدوري الأميركي، ضمن أول قائمة له، إلى جانب كانغ-إن لي لاعب أتلتيكو مدريد الإسباني، ومين-جاي كيم مدافع بايرن ميونيخ الألماني.

وكان قرار هونغ إبقاء سون على مقاعد البدلاء خلال الشوط الأول من المباراة الحاسمة أمام جنوب أفريقيا في كأس العالم، أثار حيرة وغضب الكثير من الجماهير.

وقال مورينو: «كلنا ندرك مدى تعدد أدوار سون. بالنسبة لي، يمكنه اللعب في 3 مراكز».

وتطرق مورينو أيضاً إلى الاتهامات التي تحدثت عن استخدامه الذكاء الاصطناعي خلال فترة إشرافه على نادي سوتشي الروسي.

وكان مورينو غادر الفريق المنتمي إلى دوري الدرجة الأولى في سبتمبر 2025، بعد سلسلة نتائج سيئة، فيما أفادت تقارير بأنه اعتمد بشكل كبير على الذكاء الاصطناعي «تشات جي بي تي» في عمله، حتى في اختيار اللاعبين المحتمل التعاقد معهم.

ووصف مورينو تلك التقارير بأنها «معلومة غير صحيحة بالكامل، وانتشرت على نطاق واسع».

وقال: «من الواضح أنني أستخدم التكنولوجيا».

وأضاف: «أي شخص يقضي 10 دقائق في التحقق من الأمر سيدرك أن كل شيء أُخرج من سياقه وجُمّع بطريقة تهدف إلى إلحاق الضرر».