«ويمبلدون»: أوستابنكو وأريفالو يحرزان لقب الزوجي المختلط
أريفالو وأوستابنكو لحظة تتويجهما باللقب (إ.ب.أ)
عاد السلفادوري مارسيلو أريفالو واللاتفية إيلينا أوستابنكو بعد التأخر بمجموعة، وتغلبا على الأسترالي مارك بولمانز ومواطنته ستورم هانتر 4 - 6 و7 - 5 و6 - 2 الخميس، لينتزعا لقب الزوجي المختلط في بطولة «ويمبلدون» للتنس.
وكان الثنائي الأسترالي هو الأقوى في البداية؛ إذ كسر إرسال المنافس مبكراً ليحسم المجموعة الأولى، وحافظ على زخمه في المجموعة الثانية، وواصل الضغط على أوستابنكو وأريفالو.
لكن أوستابنكو وأريفالو استعادا توازنهما تدريجياً، ورفعا مستواهما في اللحظات الحاسمة، وقدما أداء قوياً في النهاية حتى قلبا موازين المباراة، وحسما لقب «ويمبلدون» الأول لهما.
وقالت أوستابنكو: «شعرت بالإحباط بعد أن خسرت إرسالي في المجموعة الأولى، لكنني هدأت نفسي، وقلت لنفسي إن عليّ الاستمرار في القتال حتى النقطة الأخيرة. كان مارسيلو إيجابياً للغاية، وهذا ساعدنا كثيراً».
أما أريفالو، الفائز مرتين بلقب زوجي الرجال في بطولة «فرنسا المفتوحة»، فقد أصبح أول لاعب من السلفادور يفوز بلقب في «ويمبلدون»، في حين أضافت أوستابنكو إنجازاً جديداً إلى سجلها في البطولات الأربع الكبرى الذي يتضمن لقب الفردي في بطولة «فرنسا المفتوحة» لعام 2017، ولقب زوجي السيدات في بطولة «أميركا المفتوحة» 2024.
وقال أريفالو: «الفوز بهذا اللقب يعني لي الكثير. أريد أن أستمر في إلهام الأطفال ببلادي بأنهم إذا بذلوا الجهد وآمنوا بأحلامهم، فيمكنهم تحقيق إنجازات عظيمة في الحياة».
أكد رافاييل نادال، المتوج بـ22 لقباً في بطولات الغراند سلام الأربع الكبرى، أن حياته بعد اعتزال منافسات التنس الاحترافي أصبحت أكثر ارتباطاً بأسرته وطفليه.
قال نوفاك ديوكوفيتش إنه على وشك التغلب على المشكلات الصحية التي أثرت سلباً على موسمه، في الوقت الذي يتطلع فيه اللاعب الصربي إلى إنهاء العام بأداء متميز.
«الشرق الأوسط» (لندن)
أنتونيللي بطلاً للعالم في العشرين... ماذا كان يفعل أساطير الرياضة في عمره؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5337130-%D8%A3%D9%86%D8%AA%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%84%D9%84%D9%8A-%D8%A8%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%83%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D9%81%D8%B9%D9%84-%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D9%85%D8%B1%D9%87
أنتونيللي بطلاً للعالم في العشرين... ماذا كان يفعل أساطير الرياضة في عمره؟
الإيطالي كيمي أنتونيللي بطل العالم في «فورمولا 1» في سن الـ20 (أ.ب)
دخل الإيطالي كيمي أنتونيللي تاريخ سباقات «فورمولا 1» من أوسع أبوابه يوم الأحد، بعدما أصبح أصغر بطل للعالم في تاريخ البطولة، وهو رقم قياسي كان سيحطِّمه حتى لو انتظر حتى عام 2027 أو 2028 أو 2029 ليفوز بلقبه الأول.
وخلال موسمه الثاني الاستثنائي، حطَّم السائق البالغ من العمر 20 عاماً كثيراً من الأرقام القياسية في «فورمولا 1»، متجاوزاً بعض الإنجازات التي حقَّقها لويس هاميلتون وماكس فرستابن، وهما من أبرز أساطير الرياضة الذين أعلنوا عن موهبتهم على الساحة العالمية في سنٍّ مبكرة.
وكان صعود أنتونيللي سريعاً بصورة مذهلة، خصوصاً أنه خاض موسماً أول متقلب المستوى، لم يحقِّق خلاله أي انتصار.
لكن كيف يمكن مقارنة إنجازاته بما حققَّه بعض أعظم الرياضيِّين في التاريخ عندما كانوا في العشرين من أعمارهم؟
اختارت شبكة «The Athletic» مجموعةً من الأساطير في رياضات مختلفة، لمعرفة الأرقام القياسية التي كانوا يحطمونها في هذا العمر.
نجم السلة ليبرون جيمس اختير في لقاء «كل النجوم» قبل سن الـ20 (أ.ف.ب)
ليبرون جيمس... نجم السلة الذي سبق الزمن
يخوض ليبرون جيمس حالياً موسمه الـ24 في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه).
وتبدو قدرة اللاعب، البالغ من العمر 41 عاماً، على الاستمرار في المنافسة أمراً استثنائياً، خصوصاً أنه عاش تحت الأضواء منذ أن تحوَّل إلى ظاهرة رياضية خلال سنوات دراسته الثانوية.
وبعد أن تجاوز مرحلة كرة السلة الجامعية، اختاره كليفلاند كافالييرز في درافت الدوري عام 2003، عندما كان يبلغ 18 عاماً.
وُلد جيمس في 30 ديسمبر (كانون الأول) 1984، وكان في العشرين من عمره خلال معظم موسم 2004 - 2005، الذي حقَّق فيه متوسطاً بلغ 27.2 نقطة و7.4 متابعة و7.2 تمريرة حاسمة في المباراة الواحدة.
وقادته تلك الأرقام إلى اختياره للمرة الأولى للمشارَكة في مباراة «كل النجوم»، كما احتلَّ المركز الثالث في الدوري من حيث متوسط النقاط في المباراة، والثاني من حيث إجمالي النقاط المُسجَّلة، برصيد 2175 نقطة.
وأصبح أيضاً أصغر لاعب في ذلك الوقت يُختار ضمن أحد فرق الموسم المثالية في الدوري الأميركي.
ولم يكتفِ بذلك، بل سجَّل 56 نقطة أمام تورونتو رابتورز عام 2005، ليصبح أصغر لاعب يحقِّق 50 نقطة في مباراة واحدة آنذاك، قبل أن ينتقل الرقم القياسي لاحقاً إلى كوبر فلاغ.
وفي مقال نشرته مجلة «جي كيو» بعنوان «التعليم السريع لليبرون جيمس»، تحدَّث النجم الأميركي، الذي كان يبلغ 20 عاماً، عن رؤيته الاستثنائية للملعب.
وقال: «لا أريد أن أبدو مغروراً عندما أقول هذا، لكن الأمر يشبه قدرتي على رؤية الأشياء قبل حدوثها».
وأضاف: «أعرف تقريباً أين سيكون المدافعون، وأعرف أين سيكون زملائي، وأحياناً قبل أن يعرفوا هم أنفسهم. أنا ألعب وكأنني أسبق الزمن».
ماذا حقق لاحقاً؟
فاز جيمس ببطولة الدوري الأميركي 4 مرات، و3 ميداليات ذهبية أولمبية وميدالية برونزية واحدة، ونال جائزة أفضل لاعب في الموسم العادي 4 مرات، وجائزة أفضل لاعب في النهائيات 4 مرات.
كما اختير للمشارَكة في مباراة «كل النجوم» 22 مرة، وتُوِّج بكأس الدوري الأميركي للمحترفين.
بيب روث... أول ضربة من أصل 714
كان أسطورة البيسبول بيب روث في العشرين من عمره عندما سجَّل أول ضربة «هوم رن» في مسيرته بدوري البيسبول الأميركي للمحترفين، خلال مايو (أيار) 1915، في موسمه الثاني.
وجاءت الضربة أمام الرامي جاك وارهوب، لاعب نيويورك يانكيز، على ملعب الفريق القديم «بولو غراوندز»، الذي تحوَّل موقعه لاحقاً إلى مشروع سكني.
وبدأ روث يبرز بوصفه تهديداً هجومياً كبيراً مع بوسطن ريد سوكس، بينما كان يطوِّر قدراته أيضاً بوصفه رامياً أعسر.
وأنهى ذلك الموسم بسجل بلغ 18 انتصاراً مقابل 8 هزائم، ومتوسط 2.44 نقطة مكتسبة على الرامي لكل 9 جولات، خلال 32 مباراة.
وتُوِّج بوسطن ريد سوكس ببطولة «وورلد سيريز» في ذلك العام، بعدما تغلب على فيلادلفيا فيليز.
وفي تقرير نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» عن مواجهة يانكيز في مايو 1915، جاء وصف لروث يقول: «الرامي الأعسر الضخم، بيب روث، قدَّم كل ما يُنتظَر من أي رامٍ، وأكثر من ذلك».
وبالطبع، أصبح اسم روث لاحقاً مرتبطاً ارتباطاً وثيقاً بنيويورك يانكيز، بعدما انتقل إليه في صفقة بيع عام 1920.
وخلال مسيرته، حطَّم رقمه القياسي الشخصي في عدد ضربات «هوم رن» 3 مرات أخرى.
ماذا حقق لاحقاً؟
تُوِّج ببطولة «وورلد سيريز» 7 مرات، وتصدَّر الدوري الأميركي في عدد ضربات «هوم رن» خلال 12موسماً.
ولا يزال يحتل المركز الأول تاريخياً في معدل قوة الضربات الهجومية، والمركز الثالث في إجمالي ضربات «هوم رن»، بعدما أنهى مسيرته برصيد 714 ضربة.
نجمة التنس الأميركية سيرينا وليامز فازت بألقاب كبرى عدة قبل الـ20 (رويترز)
سيرينا وليامز... على قمة العالم في العشرين
دخلت سيرينا وليامز عالم التنس الاحترافي عندما كانت تبلغ 14 عاماً فقط، لكنها وصلت إلى صدارة التصنيف العالمي للمرة الأولى في سنِّ العشرين.
وكانت النجمة الأميركية قد تُوِّجت بالفعل ببطولة «أميركا المفتوحة» عندما كانت في الـ17، قبل أن تضيف إلى سجلها لقبَي «ويمبلدون» و«رولان غاروس» عام 2002، وهي في العشرين من عمرها.
وبعد فوزها بنهائي «ويمبلدون» 2002، تحدَّثت سيرينا عن طبيعة حياتها المختلفة عن معظم الشابات في عمرها.
وقالت: «بالتأكيد أعيش حياةً مختلفةً عن معظم مَن يبلغون العشرين عاماً. هناك بعض نجمات موسيقى البوب في هذا العمر، وربما يعشن حياة تشبه حياتي. الأمر مختلف تماماً».
وأضافت: «لكنني ما زلت إنسانة عادية. لا أدع أياً من ذلك يصيبني بالغرور. لدي أصدقاء عاديون، وأنا طبيعية مثل أي شخص آخر، لكن سيكون من المستحيل أن أظلَّ كما كنت تماماً».
وكانت سيرينا في الحادية والعشرين عندما أكملت الفوز بالبطولات الـ4 الكبرى خلال مسيرتها، بعد تتويجها ببطولة «أستراليا المفتوحة» عام 2003، إثر تغلبها على شقيقتها الكبرى فينوس وليامز.
ماذا حققت لاحقاً؟
احتلت صدارة التصنيف العالمي لمدة 319 أسبوعاً، وفازت بـ73 لقباً في بطولات رابطة محترفات التنس، بينها 23 لقباً في البطولات الـ4 الكبرى، إلى جانب 4 ميداليات ذهبية أولمبية.
الصربي نوفاك ديوكوفيتش فاز بأول ألقابه الكبرى قبل الـ20 (رويترز)
نوفاك ديوكوفيتش... أول «ألقاب غراند سلام» في العشرين
كان الصربي نوفاك ديوكوفيتش من بين النجوم الذين تُوِّجوا بإحدى أكبر جوائز رياضتهم في سنِّ العشرين.
ففي عام 2008، أحرز أول ألقابه في البطولات الـ4 الكبرى، بعدما فاز ببطولة «أستراليا المفتوحة» إثر تغلبه على الفرنسي جو ويلفريد تسونغا في النهائي بـ4 مجموعات.
وأصبح ديوكوفيتش أول لاعب صربي يفوز بلقب فردي في إحدى بطولات «غراند سلام».
وكان ذلك الانتصار في ملبورن بدايةً لسلسلة مذهلة، انتهت بفوزه ببطولة «أستراليا المفتوحة» 10 مرات، وهو رقم لم يحقِّقه أي لاعب آخر.
وبعد تتويجه الأول، قال ديوكوفيتش: «سأتعامل مع الأمور بهدوء. لن أحاول التفكير فوراً في الوصول إلى أهداف أكبر».
وأضاف: «لست في عجلة من أمري. أريد الاستمتاع بنجاحي، والاحتفال مع الأشخاص الذين أهتم بهم».
ولم يكن ديوكوفيتش وحده من عظماء التنس الذين تُوِّجوا بأول لقب كبير في العشرين.
فقد حقَّق الأميركي جون ماكنرو أول ألقابه في البطولات الـ4 الكبرى للفردي في العمر نفسه، وأصبح أصغر لاعب يفوز ببطولة «أميركا المفتوحة» للرجال خلال 31 عاماً.
أما السويسري روجر فيدرر، فاضطر إلى الانتظار حتى فترة قصيرة قبل عيد ميلاده الثاني والعشرين، عندما تُوِّج بأول ألقابه الكبرى في «ويمبلدون» عام 2003.
ماذا حقق لاحقاً؟
احتلَّ ديوكوفيتش صدارة التصنيف العالمي لمدة قياسية بلغت 428 أسبوعاً، وتُوِّج بـ24 لقباً في البطولات الـ4 الكبرى، وهو الرقم القياسي في منافسات فردي الرجال.
كما أحرز 102 لقب في بطولات رابطة محترفي التنس، وفاز بميداليتين أولمبيتين، ذهبية وبرونزية.
توم برادي... الأسطورة التي لم تكن قد بدأت بعد
على عكس بقية الأساطير في هذه القائمة، لم يكن توم برادي قد حقَّق انطلاقته الكبرى عندما بلغ العشرين.
ففي ذلك العمر، كان لاعباً احتياطياً في مركز «الكوارترباك» خلف برايان غريسي في فريق جامعة ميشيغان وولفرينز، بينما كان يدرس للحصول على درجة البكالوريوس في الدراسات العامة.
وقاد غريسي الفريق إلى موسم 1997 من دون أي هزيمة، وإلى الفوز بالبطولة الوطنية للجامعات، قبل أن يخوض مسيرةً احترافيةً في دوري كرة القدم الأميركية.
لكن برادي حصل على المركز الأساسي في العام التالي، متفوقاً على زميله درو هينسون.
وكان قد بلغ الحادية والعشرين آنذاك.
وفي درافت دوري كرة القدم الأميركية لعام 2000، وقع الاختيار على برادي في المركز 199، قبل أشهر قليلة من عيد ميلاده الثالث والعشرين.
أما بقية القصة، فقد أصبحت جزءاً من تاريخ الرياضة.
وفي تصنيف «The Athletic» لأفضل 100 لاعب في تاريخ دوري كرة القدم الأميركية، احتل برادي المركز الأول.
ماذا حقق لاحقاً؟
فاز ببطولة «سوبر بول» 7 مرات، وحصل على جائزة أفضل لاعب في المباراة النهائية 5 مرات، ونال جائزة أفضل لاعب في الدوري 3 مرات.
كما حقَّق كثيراً من الأرقام القياسية في دوري كرة القدم الأميركية، بينها أكبر عدد من الانتصارات للاعب في مركز «الكوارترباك»، وأعلى حصيلة من التمريرات المكتملة، والياردات المكتسبة بالتمرير، والتمريرات التي أسفرت عن تسجيل نقاط طوال المسيرة.
بيليه... بطل العالم قبل الـ18 وكنز البرازيل في الـ20
لا يزال الأسطورة البرازيلي بيليه أصغر لاعب يفوز بكأس العالم للرجال، بعدما تُوِّج باللقب عام 1958 وهو يبلغ 17 عاماً و249 يوماً.
وسجَّل بيليه 6 أهداف في تلك البطولة، بينها هدفان في المباراة النهائية، ليسهم في تتويج البرازيل باللقب.
كما سجَّل 3 أهداف في نصف النهائي أمام فرنسا، ولا يزال أصغر لاعب يحرز ثلاثية في مباراة واحدة بتاريخ كأس العالم.
وبحلول عيد ميلاده العشرين، كان بيليه قد أصبح هدافاً غزير الإنتاج مع منتخب البرازيل ونادي سانتوس.
ففي عام 1959، وبينما كان لا يزال مراهقاً، سجَّل 127 هدفاً لسانتوس خلال العام الميلادي.
ووُلد بيليه في 23 أكتوبر (تشرين الأول) 1940، وكان في العشرين من عمره خلال معظم موسم 1960 - 1961، عندما سجَّل 34 هدفاً، وقاد سانتوس إلى الفوز ببطولة ولاية ساو باولو.
وبعد عيد ميلاده العشرين، أعلن الرئيس البرازيلي جانيو كوادروس اعتبار بيليه «كنزاً وطنياً رسمياً»، في خطوة استهدفت منعه من الانتقال إلى الخارج.
وجاء القرار وسط اهتمام أندية أوروبية كبرى بالتعاقد معه، بينها إنتر ميلان ويوفنتوس ومانشستر يونايتد وريال مدريد.
ماذا حقق لاحقاً؟
أصبح بيليه اللاعب الوحيد في التاريخ الذي فاز بكأس العالم 3 مرات، كما نال الكرة الذهبية لأفضل لاعب في مونديال 1970.
وسجَّل 1279 هدفاً في 1363 مباراة طوال مسيرته، بما يشمل المباريات الودية.
البريطاني لويس هاميلتون كان بطل «فورمولا 3» في سن الـ20 (رويترز)
لويس هاميلتون... بطل «فورمولا 3» قبل غزو العالم
مثل كيمي أنتونيللي، تُوِّج لويس هاميلتون ببطولة العالم للسائقين في «فورمولا 1» خلال موسمه الكامل الثاني في البطولة، لكن البريطاني كان أكبر من الإيطالي بسنوات عدة.
فعندما كان هاميلتون في العشرين، كان يتنافس في بطولة «فورمولا 3» الأوروبية.
وكان السائق الإنجليزي جزءاً من برنامج ماكلارين-مرسيدس لتطوير السائقين الشباب، ونجح في الفوز بلقب البطولة، بعدما حقَّق 15 انتصاراً خلال 20 سباقاً.
وخاض هاميلتون أول مواسمه في «فورمولا 1» مع ماكلارين عام 2007، عندما كان يبلغ 22 عاماً، ليصبح أول سائق أسود يشارك في البطولة.
واقترب بشدة من الفوز ببطولة العالم للسائقين خلال موسمه الأول، لكن الفنلندي كيمي رايكونن، سائق فيراري، تفوَّق عليه بفارق نقطة واحدة فقط.
وفي الموسم التالي، حقَّق هاميلتون أول ألقابه الـ7 في بطولة العالم، وكان يبلغ 23 عاماً و301 يوم.
وأصبح آنذاك أصغر بطل للعالم في تاريخ «فورمولا 1».
والآن، في الحادية والأربعين، لا يزال سائق فيراري قادراً على المنافسة في أعلى المستويات.
فقد أنهى سباق جائزة مكسيكو سيتي الكبرى، الأحد، في المركز الثاني، ويحتل المركز الثالث في الترتيب العام لبطولة العالم للسائقين.
وخلال الأسبوع الماضي، سُئل هاميلتون عن استمراره في السباقات رغم تجاوزه الأربعين، فرد على الصحافيين قائلاً: «هل رأيتم رد فعلي في السباق الأخير؟ رد فعلي أسرع من بعض أصغر الموجودين هنا سناً».
ماذا حقق لاحقاً؟
فاز هاميلتون ببطولة العالم للسائقين 7 مرات، ويحمل الأرقام القياسية لأكبر عدد من الانتصارات في سباقات «فورمولا 1»، وأكبر عدد من مرات الصعود إلى منصة التتويج، وأعلى حصيلة من النقاط في بطولة العالم.
أنتونيللي يكتب فصلاً جديداً في تاريخ العباقرة الصغار
تكشف المقارنة بين هؤلاء الأساطير أن بلوغ القمة في سنِّ العشرين لا يخضع لمسار واحد.
فبينما كان بيليه قد تُوِّج بكأس العالم قبل بلوغ الـ18، وكانت سيرينا وليامز قد وصلت إلى صدارة التصنيف العالمي، واحتفل ديوكوفيتش بأول ألقابه الكبرى، كان توم برادي لا يزال لاعباً احتياطياً في الجامعة، ينتظر فرصته الحقيقية.
أما هاميلتون، أحد أعظم سائقي «فورمولا 1» في التاريخ، فكان في العشرين لا يزال يشق طريقه في بطولة «فورمولا 3»، قبل أن يصل إلى قمة سباقات السيارات بعد 3 سنوات.
ولهذا يبدو إنجاز أنتونيللي استثنائياً.
فالسائق الإيطالي لم يكتف بإعلان نفسه موهبة واعدة في رياضة تتطلب خبرة كبيرة، بل انتقل من موسم أول بلا انتصارات إلى التتويج ببطولة العالم في موسمه الثاني، ليحطِّم الرقم القياسي لأصغر بطل في تاريخ «فورمولا 1».
وبينما تؤكد مسيرات الأساطير أنَّ النجاح المبكر ليس شرطاً للعظمة، فإن أنتونيللي امتلك بالفعل ما لم يكن يملكه معظمهم في سنه: لقب بطولة العالم.
نادال: الأبوة أصبحت أولويتيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5337124-%D9%86%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%A9-%D8%A3%D8%B5%D8%A8%D8%AD%D8%AA-%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%AA%D9%8A
الإسباني رافاييل نادال يحمل ابنه ويلوح للجماهير (أ.ب)
أكد الإسباني رافاييل نادال، المتوج بـ22 لقباً في بطولات الغراند سلام الأربع الكبرى، من بينها 14 لقباً في بطولة فرنسا المفتوحة، أن حياته بعد اعتزال منافسات التنس الاحترافي أصبحت أكثر ارتباطاً بأسرته وطفليه، مشيراً إلى أن مسؤوليات الأبوة والعمل والسفر تشغل معظم وقته، مع ابتعاده عن المنافسات الرسمية.
وتحدث نادال، الذي أتم عامه الأربعين في يونيو (حزيران) الماضي، في مقابلة مع وكالة أنباء «أسوشييتد برس»، عن تفاصيل حياته اليومية بعد الاعتزال، واستعداده للعودة إلى الملاعب من خلال المباريات الاستعراضية، وعلاقته بمنافسه السابق السويسري روجر فيدرر، إلى جانب رؤيته لمشكلات الإصابات وطبيعة أرضيات ملاعب التنس ونظام التصنيف وجدول البطولات، فضلاً عن إمكانية دخوله مجال التدريب مستقبلاً.
وجاءت المقابلة من منزله في جزيرة مايوركا الإسبانية، حيث تأخر نادال 8 دقائق عن الموعد المحدد، قبل أن يعتذر موضحاً أنه كان منشغلاً بوضع طفليه في الفراش، وقال ضاحكاً: «آسف، هذه هي طبيعة الحياة عندما تصبح أباً».
ورغم اعتزاله، لا يزال نادال يسافر إلى مختلف أنحاء العالم لمتابعة مصالحه التجارية والترويج لمؤسسته الخيرية وأكاديمية التنس الخاصة به، إلى جانب حضور الفعاليات وتسلم الجوائز، لكنه أكد أن الأسرة تأتي في مقدمة أولوياته عندما يكون في المنزل.
وقال: «من الغريب أن أقول ذلك، لكنني لا ألعب الجولف كثيراً، ولا أمارس الصيد كثيراً. لديّ طفلان صغيران، ولديّ عمل أقوم به».
وأضاف: «عندما أكون في المنزل، أحاول عادة توصيل طفليَّ إلى المدرسة في الثامنة والنصف صباحاً، ثم أذهب إلى صالة الألعاب الرياضية، وأقضي بقية الصباح في المكتب. وبعد ذلك أحاول اصطحابهما من المدرسة في الثالثة والنصف، ثم أقضي فترة بعد الظهر معهما».
وتابع: «هذا هو يومي المعتاد عندما أكون في المنزل. لا أقضي أياماً كثيرة هناك بسبب السفر والعمل والفعاليات، لكن عندما أكون في المنزل وليس لديَّ ارتباطات، تكون هذه هي حياتي».
يستعد نادال للمشاركة في فعالية استعراضية جديدة تحت عنوان «ذا إم جي إم سلام» برعاية كابيتال وان، والمقرر إقامتها في 28 فبراير (شباط) المقبل على ملعب تي موبايل أرينا في لاس فيغاس، لتكون أول مشاركة له في الولايات المتحدة منذ اعتزاله قبل عامين.
وكشف اللاعب الإسباني أنه لم يكن يمارس التنس تقريباً قبل أن يعود إلى التدريبات استعداداً لفاعلية استعراضية أقيمت قبل شهر، بمشاركة البريطاني أندي موراي وعدد من اللاعبين الآخرين، احتفالاً بمرور 10 سنوات على تأسيس أكاديميته.
وكان نادال قد واجه مواطنه كارلوس ألكاراس في مباراة استعراضية بمدينة لاس فيغاس عام 2024، خلال موسمه الأخير في الملاعب.
ومن المنتظر الإعلان خلال الأسابيع المقبلة عن بقية المشاركين ونظام المنافسات في نسخة 2027، التي ستقام قبل انطلاق بطولة إنديان ويلز، إحدى بطولات الأساتذة فئة 1000 نقطة.
وشهدت النسخة الماضية مشاركة 8 لاعبين وفق نظام يعتمد على كسر التعادل.
ولم يستبعد نادال خوض مباراة استعراضية مستقبلاً مع فيدرر، مؤكداً أن التواصل بينهما لا يزال مستمراً بصورة منتظمة.
وقال: «أنا منفتح على الفكرة، وقد أجريت محادثات مطولة مع روجر. سنرى ما الذي سيحدث في المستقبل، وما إذا كان هناك شيء من هذا القبيل أم لا، لكننا نتواصل بصورة شبه أسبوعية، ونتحدث كثيراً، وإذا وجدنا في مرحلة ما السبب المناسب والمكان المناسب لتنظيم مباراة، فستعرفون ذلك، لكنني لا أعرف حتى الآن».
وتفوق نادال على فيدرر في 24 مباراة من أصل 40 مواجهة جمعت بينهما خلال مسيرتيهما.
وعندما سئل عما إذا كان الاثنان يتحدثان عن نجوم الجيل الحالي، مثل ألكاراس والإيطالي يانيك سينر والألماني ألكسندر زفيريف، أجاب مازحاً: «نعم، نعتقد أننا كنا أفضل كثيراً».
وأوضح: «نتحدث عن أمور مختلفة. نتحدث عن الغولف والرياضة، ونتبادل وجهات النظر. إنها علاقة طبيعية».
وعن تواصله هو وفيدرر مع الصربي نوفاك ديوكوفيتش، قال نادال: «ليست لدينا مجموعة محادثات على الإطلاق، فنوفاك لا يزال يشارك في المنافسات».
اعترف نادال بأنه لم يكن متحمساً في البداية للموافقة على المشاركة في الفعالية الاستعراضية في لاس فيغاس، لكنه رأى لاحقاً أن هذه الخطوة تمثل فرصة لاستعادة التدريبات والعودة إلى أجواء الملاعب.
وقال: «بطريقة ما، أصبحت هذه المشاركة بمنزلة التزام بالنسبة لي بالبدء في التدرب مجدداً والعودة إلى ممارسة الأمور التي اعتدت عليها. لا أزال أضرب الكرة بشكل جيد إلى حد كبير».
وخضع نادال لجراحة قبل نحو عام لعلاج آلام في يده اليمنى واستعادة القدرة على الحركة، موضحاً أنه لم يكن قادراً على القيام بكثير من الأنشطة لمدة 4 أشهر، كما عانى اللاعب الإسباني خلال مسيرته من آلام مزمنة في القدم اليسرى ومشكلات في مفصل الفخذ، إلى جانب العديد من المتاعب البدنية التي أثرت في مسيرته الطويلة.
وأوضح أنه يتعامل بحذر مع العودة إلى التدريبات: «أحتاج إلى التقدم خطوة بخطوة؛ لأنني إذا أردت تجنب الإصابات، فإن الجسم الذي تقدم في العمر يحتاج إلى الوقت والصبر».
وعلى عكس الأميركية سيرينا ويليامز، التي كان اصطحاب ابنتيها لمشاهدة مبارياتها أحد دوافع عودتها إلى المنافسات الاحترافية في وقت سابق من العام الحالي، أكد نادال أن مشاركته الاستعراضية المقبلة لا تستهدف بالأساس إتاحة الفرصة لطفليه لمشاهدته وهو يلعب.
وقال: «أفعل ذلك الآن من أجل نفسي فقط. كل ما أقوم به تقريباً أفعله من أجلهما، لكن هذه المشاركة تحديداً أقوم بها لأنني أريد الاستمتاع بفترة الإعداد، ثم بإحساس العودة إلى لعب التنس أمام جماهير كبيرة».
وحول ما إذا كان يتمنى تقليل عدد المباريات على الملاعب الصلبة وزيادة البطولات التي تقام على الملاعب الرملية والعشبية خلال مسيرته، أوضح نادال: «كان من الصعب بالنسبة لي المطالبة بذلك عندما كنت لاعباً في جولة الرابطة العالمية للاعبي التنس المحترفين؛ لأن الناس ربما كانوا سيعتقدون أنني أحاول استغلال تفوقي على الملاعب الرملية، أو حتى العشبية التي أعتقد أنها كانت ثاني أفضل أرضية بالنسبة لي».
وأضاف: «لكنني أستطيع الآن أن أقول إنني لا أرى كثيراً من الرياضات الاحترافية التي تمارس على مثل هذه النوعية من الأرضيات. هذه هي الحقيقة. ففي التنس، نلعب معظم الوقت على أرضية قاسية للغاية على الجسم والمفاصل، ثم ندفع ثمن ذلك».
وجدد نادال دعوته إلى اعتماد نظام تصنيف يمتد لعامين، على غرار النظام المستخدم في رياضة الغولف، بدلاً من النظام الحالي الذي يعتمد على نتائج اللاعبين خلال 12 شهراً.
ويرى النجم الإسباني أن اعتماد فترة أطول سيمنح اللاعبين مرونة أكبر في تحديد جدول مشاركاتهم، كما سيساعدهم على التعامل مع الإصابات دون التعرض لهبوط سريع في التصنيف.
وقال إن هذا النظام «سيمنح اللاعبين قدراً أكبر من الحرية لاتخاذ قرارات أفضل، وفي الوقت نفسه، عندما تتعرض للإصابة، سيكون لديك وقت أطول للتعافي».
كما اتفق نادال مع عدد من اللاعبين الحاليين في انتقاد قرار تمديد بعض بطولات الأساتذة فئة 1000 نقطة لتقام على مدار أسبوعين، معتبراً أن هذا التغيير «كان خطأً».
ورغم انشغال نادال بإدارة أكاديميته، التي يصل عدد العاملين فيها إلى 700 شخص في بعض الفترات، إلى جانب اهتماماته التجارية الأخرى، فإنه لم يستبعد العودة مستقبلاً إلى ملاعب التنس في دور المدرب، على غرار البريطاني أندي موراي الذي عمل مع ديوكوفيتش وجاك درابر.
واحتفلت أكاديمية نادال خلال العام الحالي بوجود 6 لاعبين ضمن قائمة أفضل 100 لاعب ولاعبة في التصنيف العالمي، يتقدمهم الفلبينية أليكس إيالا، المصنفة 17 عالمياً في منافسات السيدات، والنرويجي كاسبر رود، المصنف 23 عالمياً في منافسات الرجال.
وكان رود قد خسر أمام نادال في نهائي بطولة فرنسا المفتوحة عام 2022، التي شهدت تتويج الإسباني بلقبه الأخير في البطولات الأربع الكبرى.
وقال نادال بشأن إمكانية العمل مدرباً لأحد اللاعبين المحترفين: «لا تقل أبداً مستحيل، لكن ليس الآن».
وأضاف: «لديَّ طفلان صغيران، ولا أستطيع الالتزام بالوجود مع لاعب طوال الوقت. وفي الوقت الحالي، لست المدرب الذي سأختاره لو كنت لاعباً محترفاً في التنس».
أطاح الأرجنتيني توماس إتشيفيري بالروسي أندريه روبليف من الدور الأول لبطولة باريس لتنس الأساتذة فئة 1000 نقطة الثلاثاء.
وتغلب إتشيفيري، المصنف 31 عالمياً، على روبليف، المصنف 22، بنتيجة 6 - 4 و6 - 7 (4 - 7) و7 - 6 (7 - 3)، ليضرب موعداً في الدور المقبل مع الأسترالي أليكس دي مينور، المصنف الثامن للبطولة.
ولم يحقق إتشيفيري، البالغ من العمر 27 عاماً، أي انتصار منذ بلوغه دور الستة عشر في بطولة أميركا المفتوحة في سبتمبر (أيلول) الماضي.
وقدم اللاعب الأرجنتيني موسماً جيداً، توج خلاله بلقبه الأول في جولة الرابطة العالمية للاعبي التنس المحترفين، بعدما أحرز لقب بطولة ريو دي جانيرو فئة 500 نقطة، كما بلغ الدور قبل النهائي في بطولتي بوينس آيرس وكيتزبوهيل، ودور الثمانية في هيوستن.
ويسعى إتشيفيري لتحقيق أفضل نتيجة له في بطولة باريس، بعدما بلغ الدور الثاني في نسختي 2023 و2024، علماً بأن فوزه على روبليف كان الثاني له في ثلاث مواجهات جمعت بينهما.
ويتفوق دي مينور على اللاعب الأرجنتيني في المواجهات المباشرة، حيث فاز عليه مرتين في كأس يونايتد وبطولة برشلونة فئة 500 نقطة خلال عام 2025 مقابل خسارة واحدة في بطولة فرنسا المفتوحة عام 2023.
وتأهل الفرنسي آرثر ريندركنيش إلى الدور الثاني، بعد انسحاب الأرجنتيني فرانسيسكو سيروندولو، المصنف السادس عشر، عندما كانت النتيجة تشير إلى تقدم الفرنسي 2 - صفر في المجموعة الثالثة.
وحسم سيروندولو المجموعة الأولى بنتيجة 6 - 3، قبل أن يخسر الثانية بشوط كسر التعادل 6 - 7. قبل أن يضطر اللاعب الأرجنتيني إلى الانسحاب بعد ساعة و42 دقيقة.
ويلتقي ريندركنيش في الدور الثاني الإيطالي ماتيا بيلوتشي، المتأهل من التصفيات، الذي تغلب على مواطنه لورينزو سونيجو 6 - 4 و6 - 3 في الدور الأول.
كما تأهل الفرنسي كوينتين هاليس إلى الدور الثاني، بعد فوزه على البريطاني آرثر فيري 7 - 6 (8 - 6) و7 - 5.
ويلتقي اللاعب الفرنسي في الدور المقبل الأميركي فرانسيس تيافوي، المصنف السابع.
وحقق البرتغالي نونو بورغيس فوزاً سهلاً على الفرنسي الشاب مويز كوامي، البالغ من العمر 17 عاماً بنتيجة 6 - 3 و6 - 1 في 63 دقيقة فقط.
ويلتقي اللاعب البرتغالي في الدور الثاني الروسي كارين خاشانوف، الذي تأهل عقب انسحاب الكندي دينيس شابوفالوف الاثنين.