الاتحاد الدولي للتزلج يرفع الحظر عن لاعبي روسيا وبيلاروسيا

الاتحاد الدولي للتزلج يرفع الحظر عن لاعبي روسيا وبيلاروس (أ.ب)
الاتحاد الدولي للتزلج يرفع الحظر عن لاعبي روسيا وبيلاروس (أ.ب)
TT

الاتحاد الدولي للتزلج يرفع الحظر عن لاعبي روسيا وبيلاروسيا

الاتحاد الدولي للتزلج يرفع الحظر عن لاعبي روسيا وبيلاروس (أ.ب)
الاتحاد الدولي للتزلج يرفع الحظر عن لاعبي روسيا وبيلاروس (أ.ب)

يمكن للمتزلجين الروس العودة إلى بطولات العالم ومنافسات الجائزة الكبرى اعتباراً من الموسم المقبل، كمشاركين محايدين، وذلك لأول مرة منذ بدء الغزو العسكري الشامل لأوكرانيا.

وأعلن الاتحاد الدولي للتزلج على الجليد، اليوم الثلاثاء، رفع الحظر المفروض منذ شباط (فبراير) 2022 على مشاركة المتزلجين والمسؤولين من روسيا وبيلاروسيا في منافساته، مع السماح لهم بالمشاركة دون استخدام رموزهم الوطنية مثل العلم والنشيد الوطني.

ومع ذلك، قد يواجه هؤلاء الرياضيون صعوبات في الحصول على تأشيرات دخول من الدول التي تستضيف بطولات الاتحاد الدولي.

وفي عام 2027، تستضيف فنلندا بطولة العالم للتزلج الفني، بينما تستضيف كوريا الجنوبية بطولة العالم للسرعة على المضمار القصير، كما ستستضيف الصين بطولة العالم للتزلج السريع.

وأشار الاتحاد الدولي إلى نجاح بعض المتزلجين من روسيا وبيلاروسيا في التأهل والمشاركة في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 «دون أي حوادث مرتبطة بذلك».

وفي منافسات التزلج الفني في ميلانو، حصل الروسيان أديليا بيتروسيان وبيوتر غوميننيك على تصريح للمشاركة بصفة محايدة، وأنهى كلاهما المنافسات الفردية في المركز السادس، كما شاركت البيلاروسية فيكتوريا سافونوفا أيضاً بصفة رياضية محايدة.

كما أشار الاتحاد الدولي إلى التوجيهات الصادرة عن اللجنة الأولمبية الدولية، والتي أوصت في 7 أيار (مايو) بالسماح بعودة الرياضيين من بيلاروسيا دون الحاجة إلى إجراءات تدقيق إضافية للحصول على صفة محايدة.

وأوضح الاتحاد أن الرياضيين الذين تتم الموافقة على مشاركتهم بصفة محايدة يجب ألا يكونوا «قد أبدوا، في أي وقت منذ شباط (فبراير) 2022، دعما نشطا أو علنيا للحرب».

وأكد الاتحاد أن هذا القرار «لا يؤثر على إدانة الاتحاد المستمرة للصراع المسلح، ولا على دعمه المستمر للرياضيين الأوكرانيين».

واختتم الاتحاد بيانه بالتأكيد على أن استبعاد المتزلجين الروس والبيلاروسين منذ عام 2022 لم يكن عقوبة على الحرب، بل جاء «حصرياً بدافع ضمان سلامة المشاركين والحفاظ على نزاهة المنافسات».


مقالات ذات صلة

آسياد 2026: نجم هندي في كرة الريشة يصف نسخة اليابان بـ«الحزينة جداً»

رياضة عالمية إتش إس برانوي (رويترز)

آسياد 2026: نجم هندي في كرة الريشة يصف نسخة اليابان بـ«الحزينة جداً»

وصف نجم كرة الريشة (البادمنتون)، الهندي إتش إس برانوي، المتوج بعدة ميداليات، دورة الألعاب الآسيوية في اليابان بأنها كانت «محزنة جداً» للرياضيين.

«الشرق الأوسط» (ناغويا )
رياضة عالمية مشكاة الزهراء صفي (رويترز)

لاعبة تنس إيرانية تستمتع بفترة راحة من الحرب في الألعاب الآسيوية

في ظل الحرب وقيود الميزانية التي تعوق مسيرته، احتفل منتخب إيران للتنس، اليوم (الأحد)، بانتصارات متواضعة في دورة الألعاب الآسيوية.

«الشرق الأوسط» (ناغويا )
رياضة عربية فرصة عمان بالتأهل قائمة على حسابات الجولة الأخيرة (المنتخب العماني)

الصبحي: نتحمل مسؤولية الخسارة الثقيلة… ولا أعذار

أقر عصام الصبحي، لاعب المنتخب العماني، بتحمل لاعبي فريقه المسؤولية كاملة عن الخسارة الثقيلة أمام المنتخب السعودي.

علي العمري (جدة )
رياضة عربية الكرواتي زلاتكو داليتش مدرب المنتخب الإماراتي (الشرق الأوسط)

زلاتكو: لسنا مرشحين للقب... ولديّ ذكريات جميلة مع الهلال

أكد الكرواتي زلاتكو داليتش، مدرب المنتخب الإماراتي، أن تركيز فريقه ينصب على حسم التأهل إلى الدور نصف النهائي من بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27».

عبد الله الثميري (جدة )
رياضة عربية الكرواتي دراغان تالاييتش مدرب المنتخب البحريني (الشرق الأوسط)

تالاييتش: سنجعل البحرينيين فخورين بمنتخبهم

أكد الكرواتي دراغان تالاييتش، مدرب المنتخب البحريني، ثقته بقدرة لاعبيه على الظهور بصورة أفضل أمام الإمارات، مشيراً إلى صعوبة المنافسة في «خليجي 27».

عبد الله الثميري (جدة )

التشيك تهزم أوكرانيا وتحرز لقب كأس بيلي جين كينغ للمرة الـ12

فوز جمهورية التشيك ببطولة كأس بيلي جين كينغ للتنس (رويترز)
فوز جمهورية التشيك ببطولة كأس بيلي جين كينغ للتنس (رويترز)
TT

التشيك تهزم أوكرانيا وتحرز لقب كأس بيلي جين كينغ للمرة الـ12

فوز جمهورية التشيك ببطولة كأس بيلي جين كينغ للتنس (رويترز)
فوز جمهورية التشيك ببطولة كأس بيلي جين كينغ للتنس (رويترز)

تغلبت جمهورية التشيك على أوكرانيا لتحرز لقبها الثاني عشر في بطولة كأس بيلي جين كينغ للتنس، في مدينة شنتشن الصينية، اليوم (الأحد)؛ إذ حققت كارولاينا موخوفا وليندا نوسكوفا، تقدماً حاسماً بنتيجة 2-0 في النهائي.

واكتسحت موخوفا، وصيفة بطولة «ويمبلدون»، منافستها أنهيلينا كالينينا 6-2 و6-3 في مباراة الفردي الافتتاحية، قبل أن تهزم نوسكوفا المصنفة السابعة عالمياً إيلينا سفيتولينا 6-3 و7-6 لتحسم اللقب.

وتعد جمهورية التشيك ثاني أكثر الدول نجاحاً في تاريخ هذه البطولة الدولية المرموقة لفرق السيدات؛ إذ تأتي خلف الولايات المتحدة التي تحمل الرقم القياسي برصيد 18 لقباً، في حين كانت أوكرانيا تسعى للفوز بأول ألقابها في كأس بيلي جين كينغ.


بطلة الأسكواش الماليزية سيفاسانغاري.. من حادث كاد يودي بحياتها إلى «الألعاب الأولمبية»

سيفاسانغاري سوبرامانيام (رويترز)
سيفاسانغاري سوبرامانيام (رويترز)
TT

بطلة الأسكواش الماليزية سيفاسانغاري.. من حادث كاد يودي بحياتها إلى «الألعاب الأولمبية»

سيفاسانغاري سوبرامانيام (رويترز)
سيفاسانغاري سوبرامانيام (رويترز)

تعدّ الندبة المحفورة على جبين الماليزية سيفاسانغاري سوبرامانيام تذكيراً يومياً بحادث كاد يودي بحياتها، لكن يبدو أنها محت هذا الكابوس من ذاكرتها؛ إذ دافعت، الأحد، عن لقبها في «دورة الألعاب الآسيوية»، وحجزت في الوقت ذاته تذكرتها إلى «أولمبياد لوس انجليس 2028»، عندما تشارك رياضة الأسكواش لأول مرة في «الألعاب الأولمبية».

تسبب الحادث الذي وقع بالقرب من كوالالمبور في إصابة سوبرامانيام بجروح في الرقبة والعمود الفقري، وأثار شكوكاً بشأن قدرتها على المشي مجدداً. ورغم ذلك؛ وفي غضون نحو عام، فإنها لم تكن تمشي فقط؛ بل صعدت منصة التتويج وحصدت ميداليتين ذهبيتين في «دورة الألعاب الآسيوية» بمدينة هانغتشو الصينية، في دليل مدهش على قوة إرادتها ومهارتها.

وقالت اللاعبة (27 عاماً) بعد فوزها على الهندية أناهات سينغ 3 - 0 في نهائي فردي السيدات ضمن «دورةُ الألعاب الآسيوية» في اليابان بصالة «كينغو فوتو»: «مررت بالتأكيد برحلة صعبة».

وأضافت: «وقع حادث السيارة منذ نحو 4 سنوات، ثم كانت (دورةُ الألعاب الآسيوية) عودةً قوية».

وتابعت: «أعتقد أن كل شيء يحدث لسبب ما؛ كما تعلمون. أؤمن بأن هناك دائماً فترات صعود وهبوط. كانت فترة هبوطي شديدة الصعوبة، لكني سعيدة لأني تمكنت من العودة بقوة».

وأردفت: «الحياة مليئة بالمصاعب؛ لذا، فإنني أحاول ألا أفكر أكثر من اللازم. أحاول أن أعيش حياتي أكثر قليلاً، وألا أضع ضغطاً كبيراً على نفسي، وأحاول الاستمتاع بلعب الأسكواش قدر الإمكان». ورفضتْ أن تدع رهانات الفوز والتأهل إلى «الأولمبياد» تؤثر على أدائها في المباراة. وقالت: «حاولت فقط أن أبعد كل تلك العوامل الخارجية عن ذهني. أعتقد أن الجميع يريد الفوز، والجميع لديهم الهدف نفسه؛ وهو الفوز باللقب».

وأضافت: «أحاول أن أبعد كل هذا عن ذهني وأركز فقط على ما يتعين عليّ فعله في الملعب، وأعتقد أني نجحت في ذلك جيداً، وفي التحكم في مشاعري بشكل جيد».

وبعد أن ضمنت التأهل، وضعت اللاعبة؛ المصنفة الـ5 عالمياً، نصب عينيها هدفين؛ هما: أن تصبح المصنفة الأولى عالمياً، وبطلة أولمبية.

وأضافت: «أريد تحسين ترتيبي بحلول نهاية الموسم لأكون ضمن المراكز الثلاثة الأولى عالمياً. هدفي هو أن أكون المصنفة الأولى عالمياً، وأن أحرز الميدالية الذهبية الأولمبية».

وتابعت: «لا يزال أمامي موسمان آخران قبل انطلاق (الألعاب الأولمبية). ولديّ كثير من الأهداف الصغيرة التي أرغب في تحقيقها قبل ذلك».

كما تأهل مواطنها إين يونغ إلى «دورة الألعاب» في لوس انجليس بعد أن دافع عن لقبه في فردي الرجال بفوزه على أبهاي سينغ 3 - 0 في نهائي ماليزي - هندي آخر.


آسياد 2026: نجم هندي في كرة الريشة يصف نسخة اليابان بـ«الحزينة جداً»

إتش إس برانوي (رويترز)
إتش إس برانوي (رويترز)
TT

آسياد 2026: نجم هندي في كرة الريشة يصف نسخة اليابان بـ«الحزينة جداً»

إتش إس برانوي (رويترز)
إتش إس برانوي (رويترز)

وصف نجم كرة الريشة (البادمنتون)، الهندي إتش إس برانوي، المتوج بعدة ميداليات، دورة الألعاب الآسيوية في اليابان بأنها كانت «محزنة جداً» للرياضيين، معتبراً أنها جاءت بمستوى أقل مقارنة بنسخة الصين قبل ثلاثة أعوام.

ولم يبنِ منظمو دورة آيتشي-ناغويا قرية تقليدية للرياضيين، في خطوة هدفت إلى خفض التكاليف؛ إذ أقام المشاركون بدلاً من ذلك في فنادق أو وحدات خشبية مؤقتة، إضافة إلى سفينة سياحية.

وقال برانوي، الذي أحرز برونزية الفرق، إن هذا الأمر جعل تجربة الرياضيين مخيبة للآمال.

وقال اللاعب البالغ من العمر 34 عاماً في مقطع فيديو نشرته رابطة كرة الريشة الهندية على «يوتيوب»، السبت: «كان الأمر محزناً».

وأضاف: «بصراحة، لم نشعر قط بأننا نشارك في دورة ألعاب آسيوية».

وتابع: «المتعة والهدف الأساسي من إقامة حدث متعدد الرياضات هو أن تتاح لك فرصة لقاء بقية الرياضيين، والتفاعل معهم، وإجراء الأحاديث معهم».

وأضاف: «هذا هو الهدف من إقامة دورة متعددة الرياضات... وكان من المحزن جداً أن نجد أنفسنا في مثل هذا الوضع، خصوصاً عندما تتذكر دورة هانغتشو 2023، وتدرك مدى الإبهار الذي قدمته الصين في تنظيمها».

وشهدت الدورة سلسلة من المشكلات، من بينها نقص الغرف، والتأخيرات الطويلة في المطارات، وضعف خدمات النقل.

وأضاف برانوي الذي أحرز ميداليتين فضية وبرونزية في هانغتشو: «تتوقع أن يكون الوضع أفضل بعد ثلاثة أو أربعة أعوام».

وتابع: «لكن الأمور تراجعت، وأعتقد أن كثيراً من الرياضيين واجهوا تجارب صعبة فيما يتعلق بالإقامة ووسائل النقل».

ونوه: «بصراحة، كانت دورة متوسطة جداً».