عاد جورج راسل لاعتلاء منصة التتويج عبر سباق جائزة النمسا الكبرى الذي أقيم الأحد ضمن بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات، مقدماً أداءً وصفه توتو فولف، رئيس فريق مرسيدس، بأنه اتسم بالهدوء الشديد، وذلك بعد شهرين صعبين مر بهما السائق البريطاني.
وقال راسل إن فوزه السابع في مسيرته بـ«فورمولا 1» اتسم بـ«الهدوء والتحكم»، مع اعترافه بأنه شعر بالارتياح لعودته إلى التتويج للمرة الأولى منذ السباق الافتتاحي للموسم في أستراليا في مارس (آذار).
وبعد ملبورن، حقق زميل راسل الإيطالي كيمي أنتونيلي (19 عاماً)، سلسلة من 5 انتصارات متتالية، ولا يزال متصدراً الترتيب العام في بطولة العالم بفارق 40 نقطة، بعد 8 سباقات من أصل 22 سباقاً بالموسم.
وقال راسل، الذي بدأ العام باعتباره المرشح الأوفر حظاً للفوز باللقب، عن السباق الذي احتل فيه أنتونيلي المركز الثالث: «كانت الشهور القليلة الماضية صعبة، وشهدت بعض السباقات الصعبة للغاية؛ حيث شعرت في بعضها بأن كل شيء كان يسير ضدي».
وأضاف: «بالطبع لدي زميل رائع حقاً بجانبي، يقدم أسبوعاً بعد أسبوع أداءً مذهلاً للغاية. بالنسبة لي، عند ذهابي إلى كندا، ثم إلى برشلونة من نقطة منخفضة للغاية، كنت بحاجة إلى قدر كبير من الصلابة لأتمكن من العودة وتقديم أداء قوي. أنا فخور للغاية بالحصول على مركز أول المنطلقين في السباقين الأخيرين، وبالفوز هنا هذا الأسبوع، خاصة على حلبة لا أعتقد أنها مناسبة لي تماماً».
وقال راسل إنه لم يشك قط بقدراته، لكن إدارة الإطارات بشكل صحيح والتحكم في السيارة بشكل كلي، كانا يمثلان تحدياً.
وقال فولف إن راسل أدى كل شيء على أكمل وجه، إذ استعرض أداءً مثالياً بدءاً من التجارب الثالثة السبت، بعد أن سيطر أنتونيلي على التجارب الحرة الأولى والثانية يوم الجمعة. وأضاف النمساوي: «كان سريعاً، وأدار الإطارات جيداً، وكان بارد الدم (شديد الهدوء). أنا سعيد للغاية من أجله. إنه يعلم أنه قادر على القيادة بسرعة، وأحياناً يكون عليك فقط أن تجمع الأمور معاً. ربما عليك أن تخفف الضغط على نفسك قليلاً. فقط قم بالقيادة... أما الجزء المتعلق بالتفكير، فاتركه لأفراد فريق الصيانة».
