«مونديال 2026»: نجوم أوروغواي يشكون من أسلوب بييلسا

مارسيلو بييلسا مدرب أوروغواي يوجّه لاعبيه (أ.ب)
مارسيلو بييلسا مدرب أوروغواي يوجّه لاعبيه (أ.ب)
TT

«مونديال 2026»: نجوم أوروغواي يشكون من أسلوب بييلسا

مارسيلو بييلسا مدرب أوروغواي يوجّه لاعبيه (أ.ب)
مارسيلو بييلسا مدرب أوروغواي يوجّه لاعبيه (أ.ب)

ذكرت تقارير إعلامية أن عدداً من أبرز لاعبي منتخب أوروغواي لكرة القدم اشتكوا إلى المدير الفني مارسيلو بييلسا من الإرهاق، وشدة التدريبات، والخطة التكتيكية التي اعتبروها محفوفة بالمخاطر، وذلك قبل المواجهة الحاسمة أمام إسبانيا في كأس العالم، والمقرر إقامتها مساء السبت (صباح الأحد بتوقيت غرينيتش).

وأفادت شبكة «إي إس بي إن» وصحيفة «إل أوبسيرفادور» بأن لاعبين، من بينهم فيديريكو فالفيردي، نجم ريال مدريد، ومانويل أوغارتي، لاعب مانشستر يونايتد، ورودريغو بنتانكور، لاعب توتنهام هوتسبير، واجهوا بييلسا بهذه الانتقادات.

وقدم منتخب أوروغواي، المتوج بكأس العالم مرتين، مستويات مخيبة للآمال حتى الآن في البطولة، بعدما تعادل 1/1 مع السعودية و2/2 مع الرأس الأخضر.

ويتعين على منتخب أوروغواي أن يفوز على إسبانيا ليحجز مقعده في الأدوار الإقصائية، وذكرت التقارير أن اللاعبين يرغبون في أن يعتمد بييلسا نهجاً أكثر تحفظاً أمام بطل أوروبا.

وأشارت التقارير إلى أن بييلسا رد بغضب على شكاوى اللاعبين، وألقى خطاباً مطولاً أمام الفريق، متهماً عدداً منهم بمحاولة الإطاحة به للمرة الثانية.

ويتولى بييلسا تدريب منتخب أوروغواي منذ عام 2023. وكان المهاجم المخضرم لويس سواريز قد اعتزل اللعب الدولي عقب الخروج من قبل نهائي «كوبا أميركا»، متهماً بييلسا بأنه خلق «أجواء سامة» داخل المنتخب والجهاز الفني.

وكان فالفيردي أكد هذه الرواية بشكل غير مباشر، ولكن بصيغة أكثر هدوءاً، في ذلك الوقت.

ويُعرف المدرب الأرجنتيني، البالغ من العمر 70 عاماً، بلقب «إل لوكو» (المجنون)، ويحظى بتقدير كبير بين عشاق كرة القدم.

وسبق لبييلسا أن قاد منتخبَي الأرجنتين وتشيلي إلى كأس العالم، كما صعد بليدز يونايتد إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، وقاد أتلتيك بلباو إلى نهائي الدوري الأوروبي. لكن الاتهامات بأنه يرهق لاعبيه ليست جديدة؛ إذ سبق أن وصف رئيس نادي أولمبيك مارسيليا السابق، فينسنت لابرون، أسلوب لعب بييلسا بأنه «انتحار جماعي».


مقالات ذات صلة

من هو أفضل لاعب إنجليزي فاز بـ«الكرة الذهبية»؟

رياضة عالمية هاري كين يُتوَّج بجائزة «الكرة الذهبية» لأفضل لاعب في العالم عام 2026 (أ.ب)

من هو أفضل لاعب إنجليزي فاز بـ«الكرة الذهبية»؟

هاري كين، القائد والرمز الأبرز لمنتخب إنجلترا، أصبح أول لاعب إنجليزي يفوز بأرفع جائزة فردية في عالم كرة القدم منذ 25 عاماً

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية يورغن كلوب (أ.ف.ب)

ترقب لتشكيلة ألمانيا قبل مواجهتي صربيا وهولندا

أعلن الاتحاد الألماني لكرة القدم الأربعاء أن يورغن كلوب المدير الفني للمنتخب الأول سيعلن يوم 5 نوفمبر القائمة

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية فيليب هاغل مدير منتجات كرة القدم بشركة «أون» قال إن تطوير الأحذية النسائية ليس مشروعاً ثانوياً (إ.ب.أ)

صناعة أحذية كرة القدم النسائية تأخرت 40 عاماً

كشف تقرير فرنسي عن أن صناعة أحذية كرة القدم المخصصة للسيدات تواجه فجوة تاريخية تمتد نحو 40 عاماً، بعدما اعتادت اللاعبات طيلة عقود استخدام أحذية مصممة للرجال...

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية يستهل الزمالك مشواره في دور المجموعات على أرضه أمام الأفريقي التونسي في أواخر نوفمبر (الاتحاد الأفريقي)

قرعة دوري أبطال أفريقيا تضع الترجي ونهضة بركان في مواجهات قوية

أسفرت قرعة دور المجموعات بدوري أبطال أفريقيا لكرة القدم التي سحبت اليوم الأربعاء عن وقوع الترجي التونسي في المجموعة الأولى، ونهضة بركان المغربي في الثالثة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية هاري كين (د.ب.أ)

ماتيوس: الكرة الذهبية قد تقنع كين بالبقاء في بايرن ميونيخ

قال لوثار ماتيوس الفائز السابق بجائزة الكرة الذهبية وكأس العالم إن تتويج هاري كين بالكرة الذهبية قد يعزز فرص بقائه مع النادي البافاري

«الشرق الأوسط» (برلين )

من هو أفضل لاعب إنجليزي فاز بـ«الكرة الذهبية»؟

هاري كين يُتوَّج بجائزة «الكرة الذهبية» لأفضل لاعب في العالم عام 2026 (أ.ب)
هاري كين يُتوَّج بجائزة «الكرة الذهبية» لأفضل لاعب في العالم عام 2026 (أ.ب)
TT

من هو أفضل لاعب إنجليزي فاز بـ«الكرة الذهبية»؟

هاري كين يُتوَّج بجائزة «الكرة الذهبية» لأفضل لاعب في العالم عام 2026 (أ.ب)
هاري كين يُتوَّج بجائزة «الكرة الذهبية» لأفضل لاعب في العالم عام 2026 (أ.ب)

لم يحصل اللاعبون الإنجليز على جائزة «الكرة الذهبية» إلا في مناسبات نادرة؛ فهي إنجازات تستحق الاعتزاز، وأسماءٌ لا يمكن نسيانها.

وأصبح هاري كين -القائد والرمز الأبرز للمنتخب الإنجليزي- أول لاعب إنجليزي يفوز بأرفع جائزة فردية في عالم كرة القدم منذ 25 عاماً، وذلك بعد موسم استثنائي قدمه بقميص بايرن ميونيخ، ليصبح بذلك خامس لاعب إنجليزي فقط يحقق هذا الإنجاز.

وقبله، كان مايكل أوين، في عام 2001، أول نجم إنجليزي يفوز بالجائزة منذ تتويج كيفن كيغان بها مرتين متتاليتين قبل ذلك بـ22 عاماً.

كما نالها بوبي تشارلتون، المتوج بكأس العالم مع إنجلترا، في عام 1966؛ وجاء ذلك بعد فوز ستانلي ماثيوز بالنسخة الأولى من الجائزة -التي انطلقت عام 1956 تحت اسم «جائزة أفضل لاعب كرة قدم في أوروبا»- قبل ذلك بعقد من الزمن.

وبطبيعة الحال، تطورت الجائزة تدريجياً لتصبح اليوم حدثاً عالمياً ضخماً.

تجدر الإشارة –حسب أليكس بايساوث على موقع «بي بي سي»- إلى أن الجائزة في بداياتها لم تكن عالمية النطاق؛ إذ كانت مقتصرة على اللاعبين الأوروبيين حتى عام 1995، ولم تُفتح أبوابها لتشمل جميع اللاعبين من مختلف الأندية حول العالم إلا في عام 2007.

ولكن، من بين هؤلاء الخمسة الذين حصلوا على هذه الجائزة المرموقة، من هو أعظم لاعب إنجليزي فاز بـ«الكرة الذهبية»؟

التقرير التالي يستعرض مسيرة اللاعبين الخمسة:

كيفن كيغان (إ.ب.أ)

1- كيفن كيغان (هامبورغ، 1978 و1979)

يُعد كيفن كيغان اللاعب الإنجليزي الوحيد الذي فاز بـ«الكرة الذهبية» مرتين. سجل كيغان 20 هدفاً ساهمت في فوز ليفربول بكأس أوروبا ولقب الدوري الإنجليزي (الدرجة الأولى) عام 1977، وكان الفريق على وشك تحقيق الثلاثية، ولكنه خسر نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي أمام مانشستر يونايتد.

وفي ذلك العام، جاء كيغان في المركز الثاني في سباق «الكرة الذهبية» خلف النجم الدنماركي آلان سيمونسن، لاعب بوروسيا مونشنغلادباخ.

وبحلول وقت الإعلان عن الجائزة، كان كيغان قد لحق بسيمونسن إلى ألمانيا، منتقلاً إلى نادي هامبورغ -حامل لقب كأس الكؤوس الأوروبية- في صفقة مربحة.

وتعرض فريقه الجديد لهزيمة قاسية أمام ناديه السابق ليفربول في كأس السوبر الأوروبي، وواجه كيغان بداية متعثرة في الدوري الألماني، وتفاقمت الأمور بسبب إيقافه 8 أسابيع لاعتدائه بالضرب على أحد اللاعبين خلال مباراة ودية في فترة التوقف الشتوي.

سرعان ما تأقلم كيغان، ولكن موسمه الأول لم يكن استثنائياً. وفي الموسم التالي، قدم كيغان مستويات استثنائية، وقاد هامبورغ للفوز بلقب الدوري الألماني لأول مرة في تاريخه. كما قدم أيضاً بعض العروض المثيرة للإعجاب مع المنتخب الإنجليزي.

جاء تألق كيغان في توقيت مثالي. ولعل استحقاقه للفوز بجائزة «الكرة الذهبية» قبل عام من ذلك -وهو أمر ربما ظل حاضراً في أذهان المصوتين- ساهم في اختياره ضمن 22 من أصل 26 بطاقة تصويت؛ حيث جاء في المركز الأول في 9 منها، متفوقاً بذلك على النجم النمساوي لنادي برشلونة، هانس كرانكل.

وفي الوقت الذي كان فيه فريق هامبورغ -بأسلوبه الهجومي المرن- يشق طريقه بقوة نحو نهائي كأس أوروبا، اختير كيغان أفضل لاعب في أوروبا للعام الثاني على التوالي، في يوم عيد الميلاد عام 1979؛ حيث وضعه 18 من أصل 26 مصوتاً في المركز الأول.

ويظل كيغان اللاعب البريطاني الوحيد الذي فاز بجائزة «الكرة الذهبية» مرتين -وهو إنجاز لم يسبقه إليه في ذلك الوقت سوى يوهان كرويف الذي حقق الجائزة في عامين متتاليين- ما يجعله -بلا شك- اللاعب الإنجليزي الأكثر تحقيقاً لهذا الإنجاز.

بوبي تشارلتون (أ.ب)

2- بوبي تشارلتون (مانشستر يونايتد، 1966)

تُثار تساؤلات حول اللاعبين الفائزين بالجائزة قبل عام 1995 -وهو العام الذي فُتح فيه باب الترشح للاعبين من خارج أوروبا- أو حتى قبل عام 2007 حين أصبحت الجائزة عالمية بالمعنى الكامل؛ إذ يطرح البعض تساؤلاً عما إذا كان هناك لاعبون آخرون أكثر استحقاقاً للجائزة، ولكنهم لم يندرجوا ضمن المعايير المعتمدة آنذاك.

فعلى سبيل المثال، قد يرى البعض أن دييغو مارادونا كان الأحق بالجائزة في عام 1986 مقارنة بالفائز بها حينها، إيغور بيلانوف.

لكن قبل ذلك بعشرين عاماً، لم يكن بوسع أحد التشكيك في أحقية بوبي تشارلتون، نجم مانشستر يونايتد، الذي قاد منتخب إنجلترا لتحقيق لقبه الوحيد في كأس العالم.

تشارلتون، الذي نجا من كارثة ميونيخ الجوية عام 1958، واصل تألقه مع مانشستر يونايتد ليحقق لقب كأس الاتحاد الإنجليزي عام 1963، ثم لقب الدوري الإنجليزي الممتاز بعد عامين.

وبحلول عام 1966، وهو في الثامنة والعشرين من عمره، كان تشارلتون في ذروة عطائه؛ إذ دخل منافسات كأس العالم بعد موسمٍ سجل فيه 16 هدفاً في الدوري الإنجليزي، رغم كونه يلعب في خط الوسط.

لم يكتفِ تشارلتون بكونه الركيزة الأساسية في فريق مانشستر يونايتد الذي بلغ نصف نهائي كأس أوروبا؛ بل كان أيضاً اللاعب الذي اختاره المدير الفني للمنتخب الإنجليزي، ألف رامسي، ليبني حوله تشكيلته في أول بطولة كأس عالم تُقام على الأراضي الإنجليزية.

وفي المباراة النهائية، خاض تشارلتون مواجهة محتدمة ضد فرانز بيكنباور، نجم ألمانيا الغربية، انتهت بفوز إنجلترا بنتيجة 4-2 بعدما وصلت المباراة للشوطين الإضافيين.

وفي ترتيب جائزة «الكرة الذهبية» لذلك العام، جاء أوزيبيو (لاعب بنفيكا) في المركز الثاني، بينما حل بيكنباور (لاعب بايرن ميونيخ) في المركز الثالث.

3- هاري كين (بايرن ميونيخ، 2026)

قدَّم هاري كين واحداً من أكثر المواسم الفردية إبهاراً في التاريخ. قد يرى البعض أن هذا يستدعي وضعه في مرتبة أعلى، ولكن الأسماء التي تسبقه في هذه القائمة قدَّمت أيضاً إنجازاتٍ استثنائية.

وبالنظر إلى أدائه الرائع منذ بداية موسم 2025-2026 وحتى نهاية كأس العالم هذا الصيف -وهي الفترة المشمولة في تقييم جائزة هذا العام- نجد أن كين سجَّل أكبر عدد من الأهداف (مع ناديه ومنتخب بلاده) مقارنة بأي لاعب آخر في الدوريات الخمس الكبرى في أوروبا، في حصيلة لم نشهد مثلها منذ الأداء المذهل لليونيل ميسي في موسم 2011-2012.

سجَّل قائد المنتخب الإنجليزي 61 هدفاً في 51 مباراة خاضها في مختلف المسابقات بقميص بايرن ميونيخ، محققاً ثنائية الدوري والكأس في ألمانيا، كما أصبح أسرع لاعب يصل إلى حاجز المائة هدف في الدوري الألماني.

كما أحرز 12 هدفاً لمنتخب بلاده، جاء نصفها خلال مسيرة إنجلترا نحو الوصول إلى نصف نهائي كأس العالم.

قد يجادل البعض بأن كين يلعب ضمن صفوف فريق بايرن ميونيخ في دوري يُعد فيه الفريق المرشح الأبرز للفوز باللقب في كل موسم.

ولكن الرد على ذلك يكمن في أن اللاعب -البالغ من العمر 33 عاماً- قد أعاد صياغة مفهوم مركز المهاجم الصريح؛ فقدراته الهائلة في التمرير وبراعته في الاحتفاظ بالكرة جعلت منه صانع ألعاب متكاملاً.

لقد تطور كين ونضج ليصبح واحداً من أعظم اللاعبين في تاريخ إنجلترا، وذلك منذ بداياته الأولى حين خاض فترات إعارة مع ناديَي ليتون أورينت وميلوول.

ومع توتنهام في الدوري الإنجليزي الممتاز قدَّم أداءً استثنائياً موسماً تلو الآخر؛ حيث أضاف تدريجياً مهارة صناعة الأهداف إلى غزارته التهديفية.

وفي ميونيخ، وتحديداً في الموسم الماضي، ارتقى كين بأدائه إلى مستوى آخر تماماً.

مايكل أوين (إ.ب.أ)

4- ستانلي ماثيوز (بلاكبول، 1965)

يُعد السير ستانلي ماثيوز، أول وأكبر لاعب سناً يفوز بجائزة «الكرة الذهبية»، وهي جائزة كانت تُمنح آنذاك بناءً على تصويت ممثلين من 16 دولة.

وقد اختار 12 عضواً من لجنة التحكيم جناح فريق بلاكبول ضمن قوائمهم؛ حيث وضعه 6 منهم في المركز الأول، متفوقاً بذلك على ألفريدو دي ستيفانو وريموند كوبا اللذين شاركا في نهائي النسخة الأولى من كأس أوروبا (دوري أبطال أوروبا حالياً) مع ريال مدريد وستاد ريمس على التوالي. وهذا وحده يعكس مدى التقدير الكبير الذي كان يحظى به ماثيوز.

وعندما حصل ماثيوز على الجائزة، كان يفصله عن بلوغه عامه الثاني والأربعين شهران فقط. وقد قاد فريقه بلاكبول لاحتلال المركز الثاني في جدول ترتيب دوري الدرجة الأولى الإنجليزي، خلف مانشستر يونايتد في ذلك الموسم.

ومع ذلك، يُرجَّح أن المصوتين تأثروا بأدائه في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي قبل ذلك بثلاث سنوات؛ حيث تغلب فريقه على بولتون بنتيجة 4-3، في مباراة أُطلق عليها اسم «نهائي ماثيوز» وعُرضت في دور السينما.

وُلد ماثيوز خلال الحرب العالمية الأولى، واستمر في الملاعب -في أمرٍ يثير الدهشة- تسع سنوات أخرى بعد حصوله على الجائزة، حتى اعتزل وهو في سن الخمسين. ورغم أن طول مسيرته كان عاملاً مهماً، فإنه لا ينبغي أن يقلل من شأن تألقه المستمر طوال تلك الفترة.

اكتسب ماثيوز شهرة عالمية واسعة، وأشاد به نجوم عصره لما تمتع به من إبداع وعبقرية، في وقت لم يكن فيه تقييم العظمة مقتصراً على الإحصائيات الفردية؛ فقد كان صانعاً للألعاب أكثر منه مسجلاً للأهداف.

كما تميز بكونه لاعباً مبتكراً؛ فقد لُقب بـ«ساحر المراوغة»، وكان يحرص على أداء تمارين الإطالة والتنفس، والقيام بتدريبات إضافية، والالتزام بنظام غذائي دقيق، شمل الصيام والامتناع عن تناول الكحول.

5- مايكل أوين (ليفربول، 2001)

لن نلوم مايكل أوين لأنه أشار إلى أنه لم يكن يعرف ما هي «الكرة الذهبية» عندما اتصل به جيرار هولييه ليخبره بفوزه بها! وللحق، كان اللاعب البالغ من العمر 22 عاماً آنذاك قد أعد نفسه جيداً قبل تسلُّم الجائزة؛ حيث استعرض قائمة اللاعبين السابقين الفائزين بها.

في تلك الفترة، ورغم معاناته الأولية مع إصابات في أوتار الركبة، كان أوين يتمتع بطاقة انفجارية وحيوية فائقة؛ إذ جمع بين السرعة المذهلة والمهارة الفائقة، إلى جانب قدرته الاستثنائية على إنهاء الهجمات.

لقد برز كهدافٍ قديرٍ وهو لا يزال في سن المراهقة، وبحلول عام 2001، أصبح واحداً من أكثر اللاعبين الشباب المطلوبين في عالم كرة القدم.

هذه العام الذي فاز فيه أوين بجائزة «الكرة الذهبية» كانت فيه لحظات استثنائية؛ فقد ساهم في تحقيق ليفربول للثلاثية؛ حيث تُوج بكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة بعد الفوز بركلات الترجيح، ثم تغلب على آرسنال في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، في مباراة قلب أوين نتيجتها لصالح ليفربول بتسجيله هدفين في وقت متأخر.


«أبطال الخليج»: الدحيل يتصدر «الأولى» بثنائية في شعب حضرموت

لاعبو الدحيل يحتفلون بهدف بسام الراوي (نادي الدحيل)
لاعبو الدحيل يحتفلون بهدف بسام الراوي (نادي الدحيل)
TT

«أبطال الخليج»: الدحيل يتصدر «الأولى» بثنائية في شعب حضرموت

لاعبو الدحيل يحتفلون بهدف بسام الراوي (نادي الدحيل)
لاعبو الدحيل يحتفلون بهدف بسام الراوي (نادي الدحيل)

حقق الدحيل القطري فوزاً صعباً على مضيفه شعب حضرموت اليمني بنتيجة 2 - 1، الأربعاء، ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة المجموعات بدوري أبطال الخليج.

وبعد شوط أول سلبي، تقدم الدحيل بهدف يزن هاني في الدقيقة 72 من المباراة التي أقيمت على ملعب ثاني بن جاسم بنادي الغرافة.

لكن الفريق اليمني، أدرك التعادل بهدف سجله عبود دحمان بتسديدة رائعة بيسراه في الدقيقة 83.

وخطف الدحيل نقاط المباراة بهدف ثانٍ في توقيت قاتل، سجله بسام الراوي من ركلة جزاء في الدقيقة 95، ليحقق الفريق القطري فوزه الثاني توالياً.

بهذه النتيجة، يعتلي الدحيل صدارة المجموعة الأولى برصيد 6 نقاط محققاً العلامة الكاملة في مباراته التي خاضها بعد الفوز 3 - صفر على الشباب العماني في الجولة الأولى.

وبقى شعب حضرموت في ذيل الترتيب دون نقاط في المركز الرابع، بعد خسارتين أمام نيوم السعودي والدحيل.

وكان الشباب العماني فاز على نيوم السعودي بنتيجة 3 - 1، الثلاثاء.


التحقيق مع موظف سابق بدورتموند بتهم «اعتداءات الجنسية»

كان الضحايا آنذاك أطفالاً ومراهقين ورجالاً تصل أعمارهم إلى 24 عاماً (إ.ب.أ)
كان الضحايا آنذاك أطفالاً ومراهقين ورجالاً تصل أعمارهم إلى 24 عاماً (إ.ب.أ)
TT

التحقيق مع موظف سابق بدورتموند بتهم «اعتداءات الجنسية»

كان الضحايا آنذاك أطفالاً ومراهقين ورجالاً تصل أعمارهم إلى 24 عاماً (إ.ب.أ)
كان الضحايا آنذاك أطفالاً ومراهقين ورجالاً تصل أعمارهم إلى 24 عاماً (إ.ب.أ)

لا يزال موظف سابق في نادي بوروسيا دورتموند الألماني يخضع للتحقيق في ست قضايا تتعلق باتهامه بارتكاب اعتداءات جنسية وإكراه جنسي خلال فترة عمله في النادي، في حين تم إسقاط 23 قضية أخرى.

وصرح الادعاء العام لـ«وكالة الأنباء الألمانية»، اليوم الأربعاء، بأن القضايا التي تم استبعادها جاءت إما بسبب انقضاء فترة التقادم القانونية، أو لأن الأفعال المنسوبة إلى الرجل لم تكن تصنف كونها جرائم بموجب القانون في ذلك الوقت.

كما يجري حالياً فحص مدى انطباق فترة التقادم القانونية على القضايا الست المتبقية.

وبدأت الانتهاكات المزعومة في ثمانينات القرن العشرين، حيث كان الضحايا آنذاك أطفالاً ومراهقين ورجالاً تصل أعمارهم إلى 24 عاماً، ومن غير المتوقع أن تختتم الإجراءات القضائية قبل العام المقبل.

يُذكر أن نادي بوروسيا دورتموند أنهى عمل الموظف المتهم، الذي لم يتم الكشف عن اسمه، في عام 2023.