مَن سيفوز بالحذاء الذهبي لكأس العالم 2026؟

من كيليان مبابي مروراً بهاري كين ولامين يامال وصولاً إلى إيرلينغ هالاند

هاري كين فاز بالحذاء الذهبي مع إنجلترا في مونديال 2018 ويطمح للفوز به للمرة الثانية (أ.ف.ب)
هاري كين فاز بالحذاء الذهبي مع إنجلترا في مونديال 2018 ويطمح للفوز به للمرة الثانية (أ.ف.ب)
TT

مَن سيفوز بالحذاء الذهبي لكأس العالم 2026؟

هاري كين فاز بالحذاء الذهبي مع إنجلترا في مونديال 2018 ويطمح للفوز به للمرة الثانية (أ.ف.ب)
هاري كين فاز بالحذاء الذهبي مع إنجلترا في مونديال 2018 ويطمح للفوز به للمرة الثانية (أ.ف.ب)

لم يستطع كيليان مبابي الابتسام وهو يتسلم جائزة الحذاء الذهبي في نهاية كأس العالم 2022. خسرت فرنسا المباراة النهائية، رغم تسجيله ثلاثة أهداف. يعني هذا أن الأهداف لا تضمن الفوز بالبطولات، لكن المهاجم البارع يمنح فريقه فرصة كبيرة للصعود لمنصات التتويج. ومع اقتراب النسخة القادمة من أكبر بطولة كرة قدم في العالم، يستعرض التقرير التالي السمات المشتركة للاعبين الفائزين بالحذاء الذهبي، ويلقي الضوء على أبرز المرشحين للفوز بجائزة الهداف لنسخة عام 2026.

يتمثل الخبر السيئ لهاري كين في أن التاريخ يشير إلى أنه من غير المرجح أن يفوز بجائزة الحذاء الذهبي لعام 2026 لاعب يبلغ من العمر 30 عاماً أو أكثر. لم يحدث ذلك إلا مرة واحدة فقط، عندما سجل دافور شوكر ستة أهداف وهو في الثلاثين من عمره في كأس العالم 1998 بفرنسا، حين احتلت كرواتيا المركز الثالث في أول مشاركة لها في كأس العالم منذ استقلالها. يُعد شوكر استثناءً للقاعدة. يبلغ متوسط عمر الفائزين بالحذاء الذهبي 24.7 عام. وقد خفّض مبابي هذا المتوسط قليلاً في عام 2022، حيث تفوق اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً على رصيد ليونيل ميسي البالغ من العمر 35 عاماً، بفارق هدف واحد فقط. يحمل الرقم القياسي لأصغر لاعب يفوز بالحذاء الذهبي -والذي قد يطمح إليه لامين يامال البالغ من العمر 18 عاماً- اللاعب المجري فلوريان ألبرت، الذي كان -حسب فلورا سنيلسون على موقع «بي بي سي»- أحد ستة لاعبين فائزين جميعاً بالحذاء الذهبي في كأس العالم 1962 بتشيلي، وكان عمره آنذاك 20 عاماً وثمانية أشهر.

لا يمكن تحقيق ذلك بمفردك

يحتاج المهاجم الناجح إلى أمرين: دعم جيد من زملائه، ووصول فريقه إلى مراحل متقدمة في البطولة. لذلك، ليس من المستغرب أن يكون المنتخب البرازيلي، الفائز باللقب خمس مرات، قد قدم ستة من أبرز الهدافين في تاريخ البطولة. كان ليونيداس أول فائز برازيلي بجائزة الحذاء الذهبي عام 1938، في حين كان آخرهم الظاهرة رونالدو عام 2002. يُعدّ التألق في دور المجموعات بدايةً جيدةً للمرشحين للفوز بالحذاء الذهبي، لكن إذا لم يتأهل فريقك في الأدوار الإقصائية، فستكون في وضعٍ صعبٍ للغاية. كان هذا مصير كريستيانو رونالدو في مونديال روسيا 2018، فقد سجّل أربعة أهداف في المجموعة الثانية قبل خروج البرتغال من دور الستة عشر، بينما سجّل كين ستة أهداف ليقود إنجلترا إلى الدور نصف النهائي. لكنّ هناك استثناءً لذلك، وهو أوليغ سالينكو في كأس العالم 1994 بالولايات المتحدة الأميركية. فقد حسم مهمته قبل صعوده إلى الطائرة عائداً إلى بلاده بعد فشل روسيا في التأهل من المجموعة الثانية، حيث سجّل خمسة أهداف في فوزٍ ساحقٍ على الكاميرون بنتيجة ستة أهداف مقابل هدف وحيد، وضمنت له أهدافه الستة في دور المجموعات فوزه بالحذاء الذهبي.

ابدأ بدايةً قويةً مع ناديك

لم يسبق لتوماس مولر أن سجّل أي هدفٍ لمنتخب بلاده قبل وصوله إلى جنوب أفريقيا للمشاركة في كأس العالم 2010. وقال مولر وهو يغادر حاملاً جائزة الحذاء الذهبي: «لقد حالفني الحظ، فقد وصلت إلى ذروة مستواي في الوقت المناسب تماماً». وفي موسم 2009-2010 من الدوري الألماني الممتاز، توقع مولر أن يُعار أو حتى يُباع من قبل بايرن ميونيخ، لكن مع وصول لويس فان غال إلى النادي، أصبح مولر فجأة لاعباً أساسياً. سجّل مولر 13 هدفاً وصنع 11 هدفاً، حيث لعب جميع مباريات بايرن ميونيخ في موسم التتويج بالدوري، ليصل بذلك إلى كأس العالم في أوج عطائه الكروي بعد موسم ناجح للغاية مع ناديه. تعد هذه قصة مألوفة بين اللاعبين الفائزين بجائزة الحذاء الذهبي. ففي مرتين فقط، فاز لاعب من نادٍ أنهى الموسم خارج المراكز الأربعة الأولى في الدوري المحلي بلقب هداف كأس العالم.

لامين يامال يتطلع ليصبح أصغر لاعب يفوز بالحذاء الذهبي في كأس العالم (أ.ف.ب)

كن لاعباً متعدد المواهب

تفوَّق مولر على لاعبين أكثر خبرة منه في عام 2010، بفارق ضئيل. سجل اللاعب البالغ من العمر 20 عاماً آنذاك، إلى جانب دييغو فورلان من أوروغواي، هدفاً في مباراة تحديد المركز الثالث، ليتعادل مع ديفيد فيا من إسبانيا وويسلي شنايدر من هولندا برصيد خمسة أهداف. أُتيحت الفرصة لفيّا وشنايدر للفوز بالحذاء الذهبي في المباراة النهائية في جوهانسبرغ، لكن لم يُسجّل أيٌّ منهما، واضطرّ هؤلاء اللاعبون الأربعة إلى حسم الصراع على لقب الهداف بناءً على عدد التمريرات الحاسمة التي قدّموها. وفاز مولر في هذا الصراع بفضل تمريراته الثلاث الحاسمة. وإذا تساءلتَ عمّا يحدث في حال تعادل لاعبين في عدد الأهداف والتمريرات الحاسمة، فإنّ «فيفا» يمنح الحذاء الذهبي للاعب الذي لعب أقلّ عدد من الدقائق.

أبرز المرشّحين

لم يفز أيّ لاعب بالحذاء الذهبي لكأس العالم أكثر من مرّة، لكنّ هناك اثنين من اللاعبين لديهما فرصة جيّدة ليصبحا أوّل من يحقق هذا الإنجاز هذا الصيف. سجّل مبابي أربعة أهداف في تصفيات كأس العالم، وباعتبار فرنسا أحد أقوى المنتخبات في البطولة، فمن المرجّح أن تصل إلى الأدوار المتقدّمة من المنافسة. مهاجم آخر يسعى للفوز بالحذاء الذهبي مرّة أخرى هو هاري كين. يبلغ كين من العمر 32 عاماً، وهو كما نعلم أكبر سنّاً بكثير من متوسّط الفائزين بالحذاء الذهبي، لكنه ليس لاعباً عادياً، والدليل على ذلك أنه سجل 54 هدفاً مع ناديه هذا الموسم. إذا وصلت إنجلترا، بقيادة المدير الفني توماس توخيل، إلى مراحل متقدمة في البطولة، فمن المؤكد أن كين سيسجل عدداً جيداً من الأهداف.

حصد ميسي عديداً من الجوائز الفردية خلال مسيرته الكروية المذهلة، لكن لا يزال ينقصه جائزة الحذاء الذهبي للمونديال، إلى جانب جوائز الكرة الذهبية الثمانية التي يمتلكها. يبلغ ميسي من العمر 38 عاماً، وبطولة 2026 هي فرصته الأخيرة لتحقيق ذلك. في المقابل، سيبلغ لامين يامال 19 عاماً قبل أسبوع من المباراة النهائية. لم يتجاوز المنتخب الإسباني دور الستة عشر منذ فوزه ببطولة 2010، لكنّ لاعبي إسبانيا أظهروا قدرتهم على الوصول إلى النهائي في كأس الأمم الأوروبية 2024، وكان أداؤهم مثيراً للإعجاب في التصفيات.

صاحب الحذاء الذهبي للدوري الإنجليزي الممتاز إيرلينغ هالاند سجل 26 هدفاً في الدوري مع مانشستر سيتي هذا الموسم، لكنّ حظوظه في الفوز بالحذاء الذهبي للمونديال قد تتوقف على مدى بقاء النرويج في البطولة. سجّل هالاند 16 هدفاً في ثماني مباريات ضمن التصفيات. يُعدّ رونالدو اللاعب الوحيد الذي سجّل أكثر من 100 هدف مع أربعة أندية مختلفة، وبعد موسم ناجح في السعودية، سيضع نصب عينيه الفوز بالحذاء الذهبي وهو في الحادية والأربعين من عمره. لا يُبشّر سجلّ البرتغال، الذي لم يشهد سوى فوز واحد في الأدوار الإقصائية لكأس العالم منذ عام 2006، بالخير، لكنّها تمتلك تشكيلة قوية -تضمّ برونو فرنانديز، ملك التمريرات الحاسمة- ولديها فرصة كبيرة للوصول إلى الأدوار المتقدمة.

وسط موسم مضطرب لريال مدريد، سجّل فينيسيوس جونيور، البالغ من العمر 25 عاماً، 21 هدفاً وقدّم 14 تمريرة حاسمة في جميع المسابقات. لكن بعد احتلال البرازيل المركز الخامس في تصفيات أميركا الجنوبية، ومع تشكيلة لا تزال تعتمد على لاعبين مخضرمين، قد تجد البرازيل صعوبة في توفير الفرصة لفينيسيوس للمنافسة على الحذاء الذهبي. لم يقدم عثمان ديمبيلي نفس الأداء الاستثنائي الذي قدمه في موسم 2024-2025، لكنه مع ذلك تمكَّن من تسجيل 19 هدفاً في جميع المسابقات مع باريس سان جيرمان. يمتلك المنتخب الفرنسي ترسانة هجومية مذهلة، لكن من المرجح أن يكون ديمبيلي لاعباً أساسياً، وقد ينافس مواطنه مبابي على جائزة الحذاء الذهبي. قد يكون للأرجنتين منافسان آخران إلى جانب ميسي، وهما لاوتارو مارتينيز وجوليان ألفاريز، وكلاهما مرشح قوي. سجل مارتينيز هدف الفوز في المباراة النهائية، وحصل على الحذاء الذهبي بعد تسجيله خمسة أهداف في «كوبا أميركا» 2024، بينما يُعد ألفاريز أحد أكثر المهاجمين المطلوبين في أوروبا بعد موسم مميز مع أتلتيكو مدريد.

إيرلينغ هالاند فاز بالحذاء الذهبي للدوري الإنجليزي 3 مرات... فهل يناله في المونديال؟ (رويترز)

المرشحون الأقل حظاً

هؤلاء هم المرشحون الأكثر توقعاً، لكن لا تستغربوا ظهور بعض اللاعبين غير المتوقعين. سجَّل ميكيل أويارزابال، صاحب هدف الفوز في نهائي كأس الأمم الأوروبية 2024، في جميع مباريات إسبانيا في تصفيات كأس العالم باستثناء مباراة واحدة، كما سجل 15 هدفاً في الدوري الإسباني الممتاز هذا الموسم. وسيتلقى أويارزابال دعماً كبيراً من لامين يامال ونيكو ويليامز، في حال ابتعاد الإصابات عنهما. هل يستفيد ألكسندر إيزاك من جاهزيته بعد موسمٍ مليءٍ بالإصابات مع ليفربول، ويتألق مع السويد؟ أم أن مواطنه فيكتور غيوكيريس قد يكون مرشحاً قوياً للفوز بالحذاء الذهبي؟

عانى رافينيا أيضاً من موسمٍ مضطربٍ بسبب الإصابات، لكنه يُشكّل تهديداً هجومياً خطيراً، ومن المرجح أن يلعب في خط هجوم البرازيل إلى جانب فينيسيوس وإيغور تياغو، وهو أيضاً مرشحٌ قويٌّ للفوز بجائزة الحذاء الذهبي. سيدخل مايكل أوليسيه البطولة بعد موسمٍ حافلٍ بتسجيل 22 هدفاً في جميع المسابقات مع بايرن ميونيخ. ورغم أنه يُعد ماكينة تمريرات حاسمة، حيث قدم 30 تمريرة حاسمة مع بطل الدوري الألماني هذا الموسم، فإن فرنسا ستخلق له فرصاً كثيرةً تجعله مرشحاً قوياً للفوز بالجائزة أيضاً. أخيراً، ماذا عن روميلو لوكاكو، اللاعب المخضرم؟ يمتلك المنتخب البلجيكي كثيراً من اللاعبين المبدعين في صفوفه، ويمتلك مهاجم نابولي إمكانات تجعله يبدو كأنه لاعب لا يُقهر في بعض الأحيان، لذا فهو من نوعية اللاعبين الذين يُمكنهم تقديم مستويات رائعة في دور المجموعات، ثم إضافة هدفٍ أو هدفين آخرين في الأدوار الإقصائية.



أندرييفا تشيد بخفالينسكا وتشكر نفسها عقب فوزها برولان غاروس

الروسية ميرا أندرييفا تحتفل بلقب رولان غاروس (أ.ب)
الروسية ميرا أندرييفا تحتفل بلقب رولان غاروس (أ.ب)
TT

أندرييفا تشيد بخفالينسكا وتشكر نفسها عقب فوزها برولان غاروس

الروسية ميرا أندرييفا تحتفل بلقب رولان غاروس (أ.ب)
الروسية ميرا أندرييفا تحتفل بلقب رولان غاروس (أ.ب)

أشادت الروسية ميرا أندرييفا المصنفة الثامنة بمنافستها «الصعبة» مايا خفالينسكا، وشكرت نفسها بعد أن تغلبت بسهولة على اللاعبة البولندية المتأهلة من التصفيات في نهائي بطولة فرنسا المفتوحة، السبت، لتفوز بأول لقب لها في البطولات الأربع الكبرى.

وفازت أندرييفا (19 عاماً) بنتيجة 6 - 3 و6 - 2 لتصبح أصغر بطلة لفرنسا المفتوحة منذ أكثر من ثلاثة عقود، ومازحت بأنها لا ترغب في مواجهة خفالينسكا مرة أخرى.

وقالت أندرييفا خلال الاحتفال توزيع الجوائز: «أنتِ منافسة صعبة للغاية. لا أرغب في مواجهتك مرة أخرى. لا، لا بأس. آمل أن نلعب عدداً من النهائيات في المستقبل».

وأضافت: «كان الفوز بهذه البطولة حلماً كبيراً بالنسبة لي. لا أصدق أنني أحمل هذه الكأس».

وشكرت أندرييفا فريقها، بمن في ذلك مدربتها ووصيفة بطلة فرنسا المفتوحة لعام 2000 كونشيتا مارتينيز.

وأضافت: «أحياناً أكون صعبة المراس ويصعب تحملي. شكراً لكم على دفعكم لي دائماً إلى أقصى حدودي، شكراً لكم على إجباري على العمل عندما لا أرغب في ذلك».

وتابعت: «شكراً أيضاً لكونشيتا على مشاركتها خبرتها وإسداء النصائح لي. شكراً لجميع أعضاء فريقي، وشكر خاص لوالديّ على ثقتهما بي. أبي يشاهد المباراة على التلفزيون».

وأضافت: «أخيراً وليس آخراً، أود أن أشكر نفسي على إيماني بقدراتي وبذل 100 في المائة من جهدي دائماً، حتى عندما كان الأمر صعباً، وعلى محاولتي أن أكون أفضل بصفتي شخصاً ولاعبة، وخوض معارك نفسية عديدة».

وتابعت: «أنا وحدي أعرف مدى صعوبة الأمر، ومدى توتري. شكراً لنفسي على العمل الجاد وبذل قصارى جهدي».

وأشادت خفالينسكا (24 عاماً) بمنافستها واعتذرت عن هزيمتها بمجموعتين متتاليتين.

وقالت خفالينسكا: «تهانينا لميرا فهي لاعبة رائعة، شابة وموهوبة للغاية، الأمر مزعج للغاية. تهانينا لفريقك أيضاً على العمل الرائع، ونتمنى لك كل التوفيق في المستقبل».

وأضافت: «أتمنى لو كان بإمكاننا مشاهدة مباراة أفضل اليوم، لكن ميرا لاعبة رائعة جداً، لذا أعتقد أن هذا خطؤها. بذلت قصارى جهدي وأنا آسفة. لن أنسى هذه الأسابيع الثلاثة أبداً».

وأضافت: «باريس ستبقى في قلبي إلى الأبد. شكراً».


إشادة بـ«الدور الاستثنائي» للوكا مودريتش

المخضرم لوكا مودريتش قائد منتخب كرواتيا (رويترز)
المخضرم لوكا مودريتش قائد منتخب كرواتيا (رويترز)
TT

إشادة بـ«الدور الاستثنائي» للوكا مودريتش

المخضرم لوكا مودريتش قائد منتخب كرواتيا (رويترز)
المخضرم لوكا مودريتش قائد منتخب كرواتيا (رويترز)

اتفق الثنائي زالاتكو داليتش، المدير الفني للمنتخب الكرواتي، والمهاجم أندريه كراماريتش على الأهمية الكبرى لنجم الفريق وقائده المخضرم لوكا مودريتش.

ويستعد مودريتش للمشاركة في كأس العالم للمرة الخامسة في مسيرته، وذلك بعدما سبق له الظهور في نسخ 2006 و2014 و2018 و2022.

وفي تلك المشاركات قاد مودريتش كرواتيا للوصول إلى قبل النهائي مرتين، والنهائي مرة واحدة، حيث خسر الفريق أمام فرنسا 2 - 4 في نهائي نسخة 2018 بروسيا.

وقال داليتش في تصريحات للموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا): «ما زال مودريتش اللاعب الأهم لهذا الفريق، وهو القوة المحركة للمنتخب، والذي يمكنه الإبقاء على أداء فريقه بشكل جيد، أعتقد أن لوكا مودريتش يعني الكثير للفريق، وقد أثبت ذلك مراراً وتكراراً بأدائه وسلوكه أيضاً».

وأضاف قائلاً: «إنه محترف من الطراز الرفيع، ويؤدي واجبه على أكمل وجه وبأفضل مستوى، ورغم أنه في الأربعين من عمره حالياً، فإنه ما زال لديه الطموح الكبير لقيادة منتخبنا».

من جانبه، قال المهاجم أندريه كراماريتش: «لا أعتقد أن 3 كلمات تكفي لوصف مودريتش، لأنه لاعب فريد من نوعه وهو ظاهرة، من المثير للاهتمام أن نرى كيف يمكن لأي شخص أن يختصره في 3 كلمات لوصفه؛ لأننا يمكننا الحديث عنه لثلاثة أيام كلاعب وكشخص».

وأضاف: «أعتقد أنه كان وسيظل واحداً من أهم الشخصيات في كرواتيا للسنوات الـ500 المقبلة، كل شيء فعله للفريق كان رائعاً للغاية، وكذلك حبه لكرة القدم ودعمه وتحفيزه يوماً بيوم أمر جميل، خصوصاً في سنه، حيث يكون أغلب اللاعبين قد اعتزلوا».

ويوجد منتخب كرواتيا في المجموعة 12 بكأس العالم إلى جانب منتخبات إنجلترا وغانا وبنما.


الولايات المتحدة تحظى بدعم البابا ليو في كأس العالم

البابا ليو الرابع عشر رئيس الكنيسة الكاثوليكية (رويترز)
البابا ليو الرابع عشر رئيس الكنيسة الكاثوليكية (رويترز)
TT

الولايات المتحدة تحظى بدعم البابا ليو في كأس العالم

البابا ليو الرابع عشر رئيس الكنيسة الكاثوليكية (رويترز)
البابا ليو الرابع عشر رئيس الكنيسة الكاثوليكية (رويترز)

رغم انتقال البابا ليو، رئيس الكنيسة الكاثوليكية، من حياته العادية في شيكاغو إلى الشقق الفخمة في القصر الرسولي بالفاتيكان، فإنه لا يزال يعتزم تشجيع منتخب بلاده القديم في كأس العالم لكرة القدم التي تقام خلال هذا الشهر.

وقال ليو، أول زعيم أميركي للكنيسة الكاثوليكية العالمية، لصحافي على متن رحلته التي أقلعت من روما متجهة إلى مدريد السبت إنه سيدعم المنتخب الأميركي في البطولة التي تضم 48 فريقاً والتي تنطلق يوم الخميس المقبل.

وقال البابا: «سأشجع الولايات المتحدة بالتأكيد. لا أعرف كم مباراة سأتمكن من مشاهدتها، لكنني أتمنى لهم كل التوفيق».

وستلعب الولايات المتحدة، التي تستضيف البطولة بالاشتراك مع كندا والمكسيك، ضد باراغواي وأستراليا وتركيا ضمن مباريات المجموعة الرابعة.

وعمل ليو، الذي ينحدر من إحدى ضواحي جنوب شيكاغو، كمبشر وأسقف في بيرو لعقود قبل أن يصبح بابا. وقال في مقابلة العام الماضي إنه سيشجع بيرو على حساب الولايات المتحدة في أي مباراة كرة قدم.

ولكن بيرو لم تتأهل لكأس العالم هذا العام، مما فتح الباب أمام البابا لتشجيع المنتخب الأميركي.

وكشف البابا، الذي يقوم بجولة تستغرق أسبوعاً في إسبانيا وجزر الكناري، السبت، عن تفضيله الواضح بين الغريمين الإسبانيين ريال مدريد وبرشلونة.

وعندما سأله صحافي آخر عن الفريق الذي يشجعه، صمت ليو، الذي كان يدعى الكاردينال روبرت بريفوست (اسمه الحقيقي)، لوهلة وقال: «البابا يشجع جميع الفرق، أما بريفوست فيشجع ريال مدريد».