تخوض كندا؛ إحدى الدول المضيفة، منافسات المجموعة الثانية في «كأس العالم 2026 لكرة القدم»، بمشاركة جديدة تسعى من خلالها إلى تحقيق أول فوز لها في تاريخ البطولة.
وتملك كندا سجلاً متواضعاً في كأس العالم؛ إذ شاركت مرتين سابقاً عامي 1986 و2022 دون أن تحقق أي نقطة، فيما يُعد أبرز إنجازاتها التتويج بالكأس الذهبية لـ«كونكاكاف» مرتين؛ عامي 1985 و2000. وتحتل حالياً المركز الـ30 في تصنيف «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)».
وتأهل المنتخب الكندي تلقائياً إلى المونديال بصفته من الدول المضيفة، حيث من المقرر أن تستضيف مدينتا تورونتو وفانكوفر 13 مباراة خلال البطولة. ويُعرف المنتخب بلقب «ذا كاناكس» أو «الحُمر»، فيما تعدّ أندية سي إف مونتريال وتورونتو إف سي وفانكوفر وايتكابس إف سي أبرز أندية البلاد.
ويقود المنتخب المدرب الأميركي جيسي مارش، الذي تولى المهمة عام 2024 بعد تجارب تدريبية مع أندية مرتبطة بمجموعة «ريد بول» مثل نيويورك ريد بولز، وسالزبورغ، ولايبزيغ، إضافة إلى تجربة في الدوري الإنجليزي مع ليدز يونايتد. ونجح مارش في قيادة كندا إلى نصف نهائي «كوبا أميركا 2024» في أول مشاركة لها بالبطولة.
ويعتمد المنتخب بشكل كبير على القائد ألفونسو ديفيز، إلا إن إصابته بتمزق في الرباط الصليبي بالركبة اليمنى، إلى جانب مشكلات عضلية أخرى، قد تحرمانه من الجاهزية الكاملة؛ مما يفرض على عناصر أخرى تحمل المسؤولية، وفي مقدمتهم المهاجم جوناثان ديفيد، الهداف التاريخي للمنتخب برصيد 39 هدفاً، رغم معاناته من موسم صعب مع يوفنتوس.
ويدخل المنتخب الكندي البطولة بطموح تحقيق أول فوز تاريخي، مع إمكانية المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل إلى دور الـ16 ضمن مجموعة تضم سويسرا وقطر والبوسنة والهرسك.
