الدوري الفرنسي: ليل وليون يخطفان بطاقتي أبطال أوروبا

لاعبو أولمبيك ليون يحيون جماهيرهم بعد ضمان التأهل لأبطال أوروبا (رويترز)
لاعبو أولمبيك ليون يحيون جماهيرهم بعد ضمان التأهل لأبطال أوروبا (رويترز)
TT

الدوري الفرنسي: ليل وليون يخطفان بطاقتي أبطال أوروبا

لاعبو أولمبيك ليون يحيون جماهيرهم بعد ضمان التأهل لأبطال أوروبا (رويترز)
لاعبو أولمبيك ليون يحيون جماهيرهم بعد ضمان التأهل لأبطال أوروبا (رويترز)

تأهل فريقا ليل وأولمبيك ليون للمشاركة في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم في الموسم المقبل بعد انتهاء منافسات الجولة 34 والأخيرة من الدوري الفرنسي لكرة القدم بإقامة تسع مباريات في نفس التوقيت، مساء الأحد.

خسر ليل أمام أوكسير بنتيجة صفر / 2 بينما سقط أولمبيك ليون بخسارة ثقيلة على أرضه ووسط جماهيره بنتيجة صفر / 4 أمام لانس.

وبذلك يحتل ليل المركز الثالث برصيد 61 نقطة، ليضمن التأهل لمرحلة الدوري المكونة من 36 فريقا في المسابقة القارية، بينما بقى ليون في المركز الرابع برصيد 60 نقطة، وسيخوض منافسات الدور التمهيدي المؤهل لدوري الأبطال في الصيف.

وفاز أولمبيك مارسيليا على ضيفه رين بنتيجة 3 / 1، لينتزع بطاقة التأهل للدوري الأوروبي بعدما رفع رصيده إلى 59 نقطة في المركز الخامس، متفوقا بفارق الأهداف عن رين الذي تراجع للمركز السادس، ليفرط في التأهل لدوري أبطال أوروبا، ويكتفي بالمشاركة في بطولة دوري المؤتمر.

وفي مواجهة أخرى مثيرة، فاز ستراسبورغ على موناكو بنتيجة 5 / 4، ليغيب الفريقان عن المشاركة في البطولات الأوروبية بالموسم المقبل.

رفع ستراسبورغ بهذا الفوز المثير رصيده إلى 53 نقطة في المركز الثامن، بينما تجمد رصيد موناكو عند 54 نقطة في المركز السابع.

وخسر ليل بهدفين سجلهما لاسين سينايوكو مهاجم أوكسير في الدقيقتين 31 و89، ليمنح فريقه ثلاث نقاط ثمينة رفعت رصيده إلى 34 نقطة، ليضمن البقاء في الدوري الممتاز.

وكذلك خذل ليون جماهيره بالخسارة أمام لانس برباعية سجلها ويسلي سعيد (هدفين)، وفلوران سوتوكا، وفلوران توفان، في الدقائق 19 و31 و45 و52.

وعزز لانس بهذا الفوز تواجده في مركز الوصافة، ليؤكد جدارته بالتأهل لدوري أبطال أوروبا رفقة باريس سان جيرمان الفائز ببطولة الدوري، وترتفع معنويات لانس قبل مواجهة نيس في نهائي كأس فرنسا يوم الجمعة المقبل.

وفي ملعب «فيلودروم» صالح مارسيليا جماهيره بثلاثة أهداف، سجلها بيير إيميل هويبرغ وأمين جويري وبيير إيمريك أوباميانغ في الدقائق 1 و9 و54، بينما أحرز استيبان ليبول الهدف الوحيد للضيوف في الدقيقة 83، ليتلقى رين خسارة مؤلمة في نهاية مشواره.

وفي مباراة الأهداف التسعة، تقدم موناكو على ستراسبورغ بنتيجة 3 / 1 بفضل ثنائية للاعب لامين كامارا في الدقيقتين 9 و41 وهدف لأنسو فاتي في الدقيقة 1+45، مقابل هدف وحيد لأصحاب الأرض سجله مارسيال جودو في الدقيقة 33.

في الشوط الثاني، اكتفى موناكو بهدف وحيد سجله إسماعيل دوكوري لاعب ستراسبورغ بالخطأ في مرماه بالدقيقة 54، لكن أصحاب الأرض قلبوا الطاولة على فريق الإمارة بأربعة أهداف سجلها دييجو موريرا وجودو وسيباستيان ناناسي في الدقائق 57 و60 و71 و83.

وفي ديربي العاصمة الفرنسية، حقق باريس إف سي فوزا شرفيا 2 / 1 على ضيفه باريس سان جيرمان، الذي خاض مباراته الأولى في المسابقة، بعد حسمه التتويج بلقب المسابقة الأسبوع الماضي.

وبادر برادلي باركولا بالتسجيل لمصلحة سان جيرمان في الدقيقة 50، قبل أن يتعادل علي مامي جوري لباريس في الدقيقة 76.

ومنح جوري النقاط الثلاث لباريس إف سي، عقب تسجيله الهدف الثاني لأصحاب الأرض في الدقيقة الرابعة من الوقت المحتسب بدلا من الضائع للشوط الثاني.

وشهدت المباراة إصابة النجم الفرنسي الدولي عثمان ديمبيلي، الفائز بجائزة الكرة الذهبية، كأفضل لاعب في العالم العام الماضي، ليضطر للخروج من ملعب المباراة، لتحوم الشكوك بشأن مشاركته مع سان جيرمان في لقائه المرتقب مع آرسنال الإنجليزي في نهائي بطولة دوري أبطال أوروبا يوم 30 مايو (أيار) الجاري، بملعب (بوشكاش أرينا) في العاصمة المجرية بودابست.

بتلك النتيجة، توقف رصيد سان جيرمان، الذي توج بالبطولة للمرة الخامسة على التوالي والـ14 في تاريخه عند 76 نقطة في صدارة الترتيب، في حين ارتفع رصيد باريس إف سي إلى 44 نقطة في المركز الحادي عشر.

وخيم التعادل 1 / 1 على لقاء بريست وضيفه آنجيه، ليكتفي كل فريق بالحصول على نقطة وحيدة.

وجاء هدفا المباراة في الشوط الثاني، حيث أحرز رومان ديل كاستيو هدف بريست في الدقيقة 55، لكن أمين السباعي منح التعادل لآنجيه في الدقيقة 60.

وارتفع رصيد بريست إلى 39 نقطة في المركز الثاني عشر، بفارق 3 نقاط أمام آنجيه، صاحب المركز الثالث عشر.

وسيكون على نيس خوض مباراة ملحق تجنب الهبوط أمام فريق سانت إتيان (درجة

ثانية)، وذلك بعدما أنهى الموسم في المركز السادس عشر، بعد تعادله السلبي مع ميتز.

ورفع نيس رصيده إلى 32 نقطة في المركز السادس عشر، الذي يخوض صاحبه مباراة ملحق لتجنب الهبوط مع الفريق المتأهل من تصفيات الصعود بالدرجة الثانية.

وكان سانت إتيان قد فاز على روديز 7 / 6 بركلات الترجيح بعدما انتهت مباراة نهائي تصفيات الصعود بالدرجة الثانية بالتعادل السلبي، ليضرب موعدا مع نيس في الملحق.

على الجانب الآخر، رفع ميتز رصيده إلى 17 نقطة في المركز الثامن عشر والأخير، وكان قد تأكد هبوطه إلى جانب نانت إلى الدرجة الثانية.

من جانبه فاز لوهافر على مضيفه لوريان 2 / صفر.

وتقدم لوهافر في الدقيقة 33 عن طريق عبد الله فاييه، ثم أضاف زميله عيسى سوماري الهدف الثاني في الدقيقة 62.

وشهدت المباراة إهدار أحمدو ديينغ لاعب لوريان لضربة جزاء في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع للشوط الأول.

ورفع لوهافر رصيده إلى 35 نقطة في المركز الرابع عشر، فيما تجمد رصيد لوريان عند 45 نقطة في المركز التاسع.


مقالات ذات صلة

كرة قدم أميركية: تشيفس يمدد عقد ماهومز بنصف مليار دولار

رياضة عالمية باتريك ماهومز (أ.ب)

كرة قدم أميركية: تشيفس يمدد عقد ماهومز بنصف مليار دولار

مدد فريق كانساس سيتي تشيفس عقد نجمه، صانع الألعاب باتريك ماهومز حتى عام 2033، في صفقة مُعاد هيكلتها تبلغ قيمتها الإجمالية القياسية، نحو نصف مليار دولار.

«الشرق الأوسط» (لوس انجليس)
رياضة عالمية دونالد ترمب (إ.ب.أ)

ترمب لا يعتزم حضور المباراة الافتتاحية للمنتخب الأميركي في كأس العالم

كشفت تقارير أميركية أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب لا يخطط حالياً لحضور المباراة الافتتاحية للمنتخب الأميركي في كأس العالم 2026.

The Athletic (واشنطن)
رياضة عالمية سون هيونغ مين (رويترز)

الكوري الجنوبي سون: مونديال 2026 لن يكون الأخير لي

نفى سون هيونغ-مين قائد منتخب كوريا الجنوبية اليوم الأربعاء التكهنات التي تشير إلى أن كأس العالم لكرة القدم 2026 ستكون آخر نسخة يشارك بها.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)
رياضة عالمية واتكينز يحتفل بهدفه (أ.ف.ب)

إنجلترا تنهي استعداداتها للمونديال بثلاثية في شباك كوستاريكا

أنهى المنتخب الإنجليزي استعداداته الأخيرة لكأس العالم 2026 بفوز مريح على كوستاريكا بثلاثة أهداف دون رد، في المباراة الودية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم الأربعاء اعتماد لوائح جديدة لانتقالات اللاعبين (د.ب.أ)،

«فيفا» يعلن دخول لوائح جديدة لانتقالات اللاعبين حيز التنفيذ في 2027

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الأربعاء اعتماد لوائح جديدة لانتقالات اللاعبين، في أعقاب قضية الدولي الفرنسي السابق لاسانا ديارا.

«الشرق الأوسط» (باريس)

3847 طفلا يحملون اسم «نيمار» في الإكوادور... وحضور لافت لميسي ورونالدو

النجم البرازيلي نيمار يتصدر مشهد الأسماء بين المواليد في أميركا الجنوبية (أ.ف.ب)
النجم البرازيلي نيمار يتصدر مشهد الأسماء بين المواليد في أميركا الجنوبية (أ.ف.ب)
TT

3847 طفلا يحملون اسم «نيمار» في الإكوادور... وحضور لافت لميسي ورونالدو

النجم البرازيلي نيمار يتصدر مشهد الأسماء بين المواليد في أميركا الجنوبية (أ.ف.ب)
النجم البرازيلي نيمار يتصدر مشهد الأسماء بين المواليد في أميركا الجنوبية (أ.ف.ب)

تصل شدة الشغف في أميركا الجنوبية، القارة المهووسة بكرة القدم، إلى حد إطلاق أسماء نجوم الكرة المستديرة على الأطفال، مع وجود أنماط ثابتة رغم اختلاف التفضيلات من بلد إلى آخر.

في الإكوادور، كما في العديد من دول المنطقة، تتصدر أسماء نيمار وكيليان وليونيل ورونالدو، وفق ما أفاد به السجل المدني الأربعاء.

ويضم هذا البلد الذي يخوض خامس نهائيات له في كأس العالم، 3847 طفلا يحملون اسم نيمار، نسبة إلى الهداف التاريخي للبرازيل.

وبين عامي 2018 و2026، اختارت أكثر من 2800 عائلة اسم كيليان، نسبة إلى قائد منتخب فرنسا المتوج بكأس العالم 2018 كيليان مبابي.

وجاء اسم خاميس، نسبة إلى نجم هجوم كولومبيا المجاورة خاميس رودريغيز، في المرتبة الثالثة بين الأسماء المرتبطة بكرة القدم مع 2136 حالة تسجيل.

وأشار السجل المدني في بيان إلى أن "تأثير أبرز نجوم كرة القدم العالمية والرموز الإكوادورية تجاوز المستطيلات الخضراء وأصبح مصدر إلهام عند اختيار اسم طفل".

رغم بلوغه سن متقدم لا يزال اسم النجم الأسطوري رونالدو حاضراً بين مواليد أميركا الجنوبية (أ.ف.ب)

ولا تزال أسماء النجوم العالميين، رغم اقترابهم من الأربعين وتراجعهم أدائهم نسبيا، حاضرة بقوة: الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو، مع 1549 حالة لاسم ليونيل و38 لاسم ميسي، إضافة إلى 178 كريستيانو و1006 رونالدو.

كما تظهر أسماء نجوم محليين مثل كيندري باييس (1985 مرة) وويليان باتشو (1693 مرة)، مدافع باريس سان جرمان الفرنسي والمتوج بدوري أبطال أوروبا مرتين.

وفي الأرجنتين، بلد حامل لقب كأس العالم، شهد اسم ليونيل طفرة في 2023 وأصبح ثاني أكثر الأسماء انتشارا في العام الذي تلا التتويج في قطر.

ومنذ ذلك الحين تراجعت الحمّى، رغم بقاء ليونيل في المركز التاسع عام 2024. ورغم استمرار التعلق بمواطنه الأسطورة دييغو مارادونا (المتوفى عام 2020)، لم يعد اسم دييغو ضمن أفضل 20 اسما منذ أكثر من عقد.

وفي البرازيل، ومن دون مفاجأة، يظل اسم نيمار الأبرز، إذ أُطلق 2443 مرة بحسب تعداد 2022 (بمتوسط عمر يبلغ 11 عاما).

كما تظهر أسماء مثل كيليان (220 مرة) أو كيليان (219 مرة).

ويُعد اسم فينيسيوس (392 ألف مرة)، نجم ريال مدريد الاسباني، واسع الانتشار في البرازيل، متجاوزا إطار كرة القدم.

شهد اسم ميسي طفرة كبيرة بعد تحقيقه لقب مونديال قطر 2022 (أ.ف.ب)

أما كولومبيا فسجلت في 2022 نحو 152 طفلا باسم ليونيل أو ميسي، و836 باسم كيليان أو مبابي، و220 باسم كريستيانو أو رونالدو، إضافة إلى 269 طفلا باسم نيمار.

وفي تشيلي عام 2022، قبل مونديال قطر، لفتت عائلة تشامبي الأنظار في البرامج التلفزيونية المحلية بعد تسمية مولودها الجديد "غريزمان مبابي". وهي عائلة شغوفة بكرة القدم، إذ يحمل بعض الأقارب أسماء ليونيل أو نيمار رونالدو أو أندريس إنييستا، اللاعب الإسباني المعتزل.

وأشار السجل المدني الإكوادوري إلى أنه "من الممكن أن تظهر في السنوات المقبلة أسماء جديدة مستوحاة من نجوم هذا المونديال في الإحصاءات".

وربما تشهد السجلات مستقبلا انتشار أسماء مثل لامين (جمال، إسبانيا)، وعثمان (ديمبيليه، فرنسا)، وميكايل (أوليسيه، فرنسا)، وهاري (كين، إنجلترا) أو فيتينيا (البرتغال).


مونديال 2026: رغم التوتر بين واشنطن وطهران ... مشجعان إيرانيان يحلمان بمواجهة أميركا

رضا منصور ومصطفى بورماند يلوحان بأعلام إيران أمام مقر إقامة البعثة (أ.ف.ب)
رضا منصور ومصطفى بورماند يلوحان بأعلام إيران أمام مقر إقامة البعثة (أ.ف.ب)
TT

مونديال 2026: رغم التوتر بين واشنطن وطهران ... مشجعان إيرانيان يحلمان بمواجهة أميركا

رضا منصور ومصطفى بورماند يلوحان بأعلام إيران أمام مقر إقامة البعثة (أ.ف.ب)
رضا منصور ومصطفى بورماند يلوحان بأعلام إيران أمام مقر إقامة البعثة (أ.ف.ب)

حضر رضا منصور ومصطفى بورماند معا 11 نسخة من كأس العالم لكرة القدم. ولا يحلم هذان «المشجعان الخارقان» لمنتخب إيران واللذان يقيمان في الفندق نفسه مع اللاعبين في المكسيك، إلا بشيء واحد: مواجهة بين منتخب إيران والولايات المتحدة.

وفي خضم الحرب بين واشنطن وطهران، فإن مواجهة كهذه قد تكتسب بُعدا رمزيا قويا للغاية.

ولتحقيق ذلك، يتعين على المنتخب الإيراني أولا تحقيق إنجاز لم يسبق له أن حققه: تجاوز دور المجموعات، في مواجهة نيوزيلندا ومصر وبلجيكا. لكن المشجعين الاثنين يبدوان في غاية الثقة.

وقال منصور لوكالة الصحافة الفرنسية: «لدى إيران واحدة من أسهل المجموعات التي حصلت عليها على الإطلاق في كأس العالم. لدينا فرصة جيدة جدا للتأهل، الأفضل على الإطلاق».

ويعيش هذان الأميركيان من أصل إيراني في سان دييغو بولاية كاليفورنيا منذ 50 عاما، وقد بلغا حدا من التفاؤل دفعهما إلى شراء عدة تذاكر للأدوار الإقصائية مسبقا، حتى لا يفوتا مواجهة محتملة بين إيران والمنتخب الأميركي.

يقيمان رضا منصور ومصطفى بورماند في نفس الفندق الذي تستقر فيه بعثة منتخب إيران (أ.ف.ب)

ويقول منصور، مرتديا قميص إيران «أعتقد أن الجميع سيحب ذلك، ويمكن لهذه المباراة أن تعزز السلام فعلا. قد تغيّر الكثير من الأشياء».

وبعمر 64 عاما، وبعد مشاركته في ست بطولات كأس عالم، عايش صاحب متجر للطباعة تقريبا كل مشاركات إيران في البطولة، باستثناء نسخة 1978.

«سابقة لا تُنسى»

ويتحدث بحماس عن أول فوز لـ«تيم ملي» في كأس العالم، عندما تغلبت على الولايات المتحدة 2-1 عام 1998 في فرنسا.

ويقول: «لا أزال غير قادر على تجاوز ذلك. كان فوزا رائعاً للغاية».

ووصف فيفا تلك المباراة بأنها مباراة «الأخوّة»، في محاولة لإحداث تقارب بين البلدين العدوين منذ الثورة الإسلامية عام 1979.

وتبادل اللاعبون الأميركيون والإيرانيون الزهور والتقطوا صورة جماعية قبل انطلاق اللقاء.

ويضيف منصور: «أصبحت صورة خالدة. إنها واحدة من أفضل الصور التي التُقطت لفرق كأس العالم».

وتلت تلك المباراة مواجهة ودية بين المنتخبين عام 2000 في لوس أنجليس، الملقبة بـ«طهرانجليس» بسبب جاليتها الإيرانية، الأكبر في العالم.

منتخب إيران اضطر للاتجاه والإقامة في المكسيك (أ.ف.ب)

ويبتسم مصطفى بورماند قائلا «كانت تلك الأيام الجميلة»، في إشارة إلى التعادل 1-1. «كان الملعب بأكمله يشجع الفريقين».

غير أن هذا المهندس في الطيران والفضاء (70 عاماً) يخشى أن تكون روح كرة القدم الجامعة بين الشعوب قد اختفت «هذه كأس عالم مختلفة جدا».

وتأثر منتخب إيران بالحرب التي اندلعت عقب ضربات إسرائيلية-أميركية على إيران أواخر فبراير (شباط).

وظلّت مشاركة إيران في هذا المونديال الذي يُقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، محل شك حتى اللحظات الأخيرة.

يجري منتخب إيران تدريباته في ملعب كالينتي بولاية تيخوانا بالمكسيك (رويترز)

«أسوأ كأس عالم»

ووصل المنتخب الإيراني إلى أميركا الشمالية في ظروف استثنائية.

فبدلا من الإقامة في أريزونا، اضطر إلى الانتقال بشكل عاجل إلى تيخوانا، المدينة المكسيكية الحدودية مع كاليفورنيا. كما رفضت الولايات المتحدة منح تأشيرات لنحو 15 عضوا من الطاقم.

ويقول منصور الذي يلعب مع بورماند في فريق هاو: «إنها أسوأ كأس عالم» خلال سبع مشاركات لإيران.

ويدرك الصديقان أيضا أن المنتخب بات يثير انقساما داخل الجالية الإيرانية، إذ يعتبره البعض أداة دعائية للجمهورية الإسلامية.

وفي قطر عام 2022، سمعا صيحات استهجان من بعض المشجعين، بعد أشهر من القمع الدموي للاحتجاجات التي اندلعت عقب وفاة الشابة مهسا أميني التي أُوقفت بسبب حجاب اعتُبر غير مناسب.

بل إن خسارة إيران أمام الولايات المتحدة (0-1) في تلك البطولة جرى الاحتفال بها في بعض الشوارع داخل إيران.

وقد يتردد صدى هذا الانقسام في لوس أنجليس، حيث نظمت الجالية مظاهرات كبيرة في يناير (كانون الثاني) احتجاجا على قمع انتفاضة شعبية جديدة في إيران أوقعت آلاف القتلى.

ويتوقع بورماند «معارضة كبيرة» خلال المباريات في مدينة الملائكة.

لكن هذا المشجع، المتضامن مع الشعب الإيراني و«تيم ملي» في آن، يود أن تبقى كرة القدم وفية لرسالتها.

ويقول: «المشجعون الحقيقيون يريدون فقط التركيز على المباراة. سنتعامل مع السياسة لاحقا».


سامباولي يعود إلى الأرجنتين عبر بوابة تاليريس

عاد الأرجنتيني خورخي سامباولي إلى بلاده للتدريب مجدداً (أ.ف.ب)
عاد الأرجنتيني خورخي سامباولي إلى بلاده للتدريب مجدداً (أ.ف.ب)
TT

سامباولي يعود إلى الأرجنتين عبر بوابة تاليريس

عاد الأرجنتيني خورخي سامباولي إلى بلاده للتدريب مجدداً (أ.ف.ب)
عاد الأرجنتيني خورخي سامباولي إلى بلاده للتدريب مجدداً (أ.ف.ب)

عاد الأرجنتيني خورخي سامباولي إلى بلاده حيث بدأ مسيرته بعدما عُيّن مدربا لتاليريس كوردوبا في دوري الدرجة الأولى الأرجنتيني لكرة القدم، وفق ما أعلن النادي الأربعاء على منصة «إكس».

ويخلف سامباولي (66 عاما) مواطنه الدولي السابق ومهاجم مانشستر سيتي ومانشستر يونايتد الانجليزيين كارلوس تيفيز.

وخاض سامباولي الذي قاد منتخب بلاده في مونديال 2018 في روسيا ومنتخب تشيلي في مونديال 2014 في البرازيل، تجارب مع نحو عشرين ناديا منذ بداياته على مقاعد التدريب في عام 1996، ولاقى إشرافه على منتخب الأرجنتين انتقادات بعد الخسارة أمام فرنسا في ثمن النهائي.

إلا أن سامباولي بنى سجلا حافلا في تشيلي، حيث أحرز ألقابا عدة للدوري مع فريق أونيفيرسيداد تشيلي بين عامي 2011 و2013، إضافة إلى لقب كوبا أميركا في 2015.

كما درّب في أوروبا، في إسبانيا مع نادي إشبيلية (2016-2017) وفي فرنسا مع أولمبيك مرسيليا (2021-2022)، وكذلك مرَّ لفترة قصيرة مع رين لبضعة أشهر بين 2024 و2025.

وكان سامباولي غادر أتلتيكو مينيرو البرازيلي في فبراير (شباط) الماضي.