بيرناردو سيلفا: الفوز بكأس الاتحاد «أمر خاص»

بيرناردو سيلفا قائد فريق مانشستر سيتي (إ.ب.أ)
بيرناردو سيلفا قائد فريق مانشستر سيتي (إ.ب.أ)
TT

بيرناردو سيلفا: الفوز بكأس الاتحاد «أمر خاص»

بيرناردو سيلفا قائد فريق مانشستر سيتي (إ.ب.أ)
بيرناردو سيلفا قائد فريق مانشستر سيتي (إ.ب.أ)

أعرب بيرناردو سيلفا، قائد فريق مانشستر سيتي، عن سعادته الكبيرة بعد فوز فريقه بكأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم للمرة الثامنة في تاريخه، إثر فوزه الصعب 1 - صفر على تشيلسي بملعب ويمبلي.

كانت لمسة أنطوان سيمينيو الرائعة قبل أقل من 20 دقيقة على نهاية اللقاء هي الفارق في مواجهة قوية شهدتها العاصمة البريطانية لندن.

وكان بيرناردو، الذي يمتلك الآن 20 لقباً كبيراً في مسيرته الرائعة مع سيتي، فخوراً بجهود الفريق لحصد أحدث ألقابه في موسمه الأخير مع النادي السماوي.

وصرح بيرناردو في مقابلة بعد المباراة قائلاً: «إنه أمر خاص للغاية، وأنا سعيد جداً، كل شيء في رحلتي هنا مع الفريق كان رائعاً، ومن اللطيف حقاً أن أنهي مشواري بهذه الطريقة».

وتابع قائلاً: «نأمل أن يظل لدينا حلم صغير نقاتل من أجله في الدوري الإنجليزي الممتاز، وسنحاول أمام بورنموث الإبقاء على هذه الآمال حية، واليوم نحن سعداء جداً، إنه أمر مميز بالنسبة لي في موسمي الأخير أن أمنحهم لقباً آخر، نأمل ألا يكون الأخير، منذ وصولي حققت 20 لقباً، وهذا ليس سيئاً».

وأضاف بيرناردو في تصريحاته، التي نقلها الموقع الإلكتروني الرسمي لمانشستر سيتي: «أنا سعيد بالاستمتاع بكل هذه اللحظات مع زملائي في الفريق والجماهير أيضاً».

كما سئل قائد مانشستر سيتي عن علاقته بالمدرب جوسيب غوارديولا، الذي تعاقد معه للنادي في مايو (أيار) عام 2017، فقال: «لقد غير الطريقة التي أرى بها كرة القدم، 9 سنوات تعني أن 80 في المائة من مسيرتي كانت معه، وكل الأشياء التي كنت أتمنى تحقيقها كانت معه وتحت قيادته، وقد أصبحت العلاقة قوية جداً، مع كل الإحباطات والإنجازات».

وأضاف النجم المخضرم في ختام حديثه: «آمل الآن بعد رحيلي، عندما أذهب يوماً ما إلى المدينة نفسها التي يوجد فيها، أن نتمكن من الذهاب معاً لتناول الغداء والعشاء».


مقالات ذات صلة

توريس الحاسم: أهدي هدفي في نهائي المونديال لـ47 مليون إسباني

رياضة عالمية فيران توريس مهاجم إسبانيا يتسلم ميداليته الذهبية من الرئيس الأميركي ترمب (أ.ب)

توريس الحاسم: أهدي هدفي في نهائي المونديال لـ47 مليون إسباني

سار فيران توريس، مهاجم إسبانيا، على خطى الألماني ماريو غوتزه، بتسجيل هدف حاسم في نهائي كأس العالم، بعد مشاركته كبديل.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية ميرجيم فويفودا إلى أودينيزي (نادي كومو)

أودينيزي يعلن ضم الكوسوفي فويفودا

أعلن نادي أودينيزي الإيطالي عن تعاقده مع ميرجيم فويفودا قادماً من كومو في صفقة قدرتها وسائل الإعلام بمبلغ 6.‏1 مليون يورو مع إضافات.

«الشرق الأوسط» (أوديني)
رياضة عالمية النجم المخضرم ليونيل ميسي باكياً بعد خسارة النهائي الخامس مع «الألبيسيليستي» (أ.ب)

ميسي يخسر «النهائي الخامس» في مسيرته مع منتخب الأرجنتين

عاش النجم المخضرم ليونيل ميسي قائد منتخب الأرجنتين انتكاسة جديدة في مشواره الدولي مع بلاده بالخسارة صفر - 1 أمام إسبانيا في نهائي كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية الإسباني يوناي سيمون توج بجائزة القفاز الذهبي (إ.ب.أ)

الإسباني سيمون يحصد القفاز الذهبي لأفضل حارس بالمونديال

تُوج الإسباني يوناي سيمون بجائزة القفاز الذهبي لأفضل حارس مرمى في كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية كيمي أنتونيلي يواصل التألق في عالم «فورمولا 1» (رويترز)

في المكان نفسه... أنتونيلي ينتقل من خيبة الأمل إلى التألق

كان سباق جائزة بلجيكا الكبرى من أسوأ عطلات نهاية الأسبوع لكيمي أنتونيلي في فورمولا 1 كسائق مبتدئ في العام الماضي.

«الشرق الأوسط» (سبا-فرانكورشان (بلجيكا))

كيف حوّل «فيفا» كأس العالم إلى ماكينة اقتصادية تدرّ 15 مليار دولار؟

بدأ الحديث بالفعل عن توسعة جديدة قد ترفع عدد المنتخبات إلى 64 (د.ب.أ)
بدأ الحديث بالفعل عن توسعة جديدة قد ترفع عدد المنتخبات إلى 64 (د.ب.أ)
TT

كيف حوّل «فيفا» كأس العالم إلى ماكينة اقتصادية تدرّ 15 مليار دولار؟

بدأ الحديث بالفعل عن توسعة جديدة قد ترفع عدد المنتخبات إلى 64 (د.ب.أ)
بدأ الحديث بالفعل عن توسعة جديدة قد ترفع عدد المنتخبات إلى 64 (د.ب.أ)

أسدل الستار على كأس العالم 2026 بعد نسخة غير مسبوقة في حجمها واتساعها وعوائدها، شارك فيها 48 منتخباً للمرة الأولى، وأقيمت خلالها 104 مباريات في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، فيما يتوقع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أن تبلغ إيراداتها نحو 15 مليار دولار، بزيادة تقارب أربعة مليارات عن تقديراته الأولية.

ووفقاً لصحيفة «الغارديان»، أبلغ جياني إنفانتينو، رئيس «فيفا»، الاتحادات الوطنية خلال اجتماع عقد في نيويورك أن العوائد النهائية للبطولة ستتجاوز بكثير التوقعات السابقة البالغة 11 مليار دولار، مدفوعة بارتفاع كبير في مبيعات التذاكر وبرامج الضيافة والأنشطة التجارية المرتبطة بالمونديال.

الميداليات البرونزية لحظة تسليمها لمنتخب إنجلترا (رويترز)

وجاءت القفزة المالية في المقام الأول نتيجة التوسع التاريخي للبطولة. فقد ارتفع عدد المنتخبات من 32 إلى 48، وزاد عدد المباريات من 64 إلى 104، ما منح «فيفا» فرصاً أوسع لبيع التذاكر، وتمديد البرامج الإعلانية، وزيادة حضور الرعاة والشركاء التجاريين طوال فترة البطولة.

وأقيمت النسخة الحالية في ثلاث دول للمرة الأولى، وهو ما وسع النطاق الجغرافي للحدث وفتح أمام «فيفا» أسواقاً جماهيرية ضخمة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، إلى جانب استقطاب مشجعين من مختلف أنحاء العالم. ومع زيادة عدد المدن والملاعب والمباريات، ارتفع حجم الإنفاق على التذاكر والضيافة والسفر والمنتجات الرسمية المرتبطة بكأس العالم.

وكانت برامج الضيافة من أبرز مصادر العوائد، خصوصاً في المباريات الكبرى والأدوار الإقصائية، حيث بيعت مقاعد مميزة ضمن باقات مرتفعة القيمة تشمل خدمات إضافية وتجارب خاصة للجماهير والشركات. وقد تحولت هذه البرامج خلال السنوات الأخيرة إلى أحد أهم عناصر النمو التجاري في بطولات «فيفا».

بيلينغهام أحد النجوم الكبيرة التي تفيد بطولات مثل كأس العالم (أ.ف.ب)

كما لعبت السوق الثانوية الرسمية لإعادة بيع التذاكر دوراً بارزاً في زيادة الإيرادات. فلم يفرض الاتحاد الدولي سقفاً على أسعار إعادة البيع، في وقت حصل فيه على رسوم تبلغ 15 في المائة من قيمة التذكرة من البائع، والنسبة نفسها من المشتري.

وأدى الارتفاع الكبير في الطلب، خصوصاً على مباريات الأدوار الأخيرة والنهائي، إلى قفزات هائلة في الأسعار، ما جعل كل عملية إعادة بيع مصدراً مالياً إضافياً لفيفا، حتى عندما تجاوز سعر التذكرة أضعاف قيمتها الأصلية.

النجوم الكبار أمثال مبابي فرصة اقتصادية بالنسبة لكأس العالم (رويترز)

وتكشف المقارنة مع كأس العالم 2022 حجم التحول الاقتصادي الذي طرأ على البطولة خلال أربعة أعوام فقط. فقد بلغت إيرادات «فيفا» في العام الذي استضافت فيه قطر المونديال نحو 5.769 مليار دولار، في نسخة ضمت 32 منتخباً و64 مباراة، مقابل 48 منتخباً و104 مباريات في مونديال 2026.

ولا تعود الزيادة إلى عدد المباريات وحده، إذ استفاد «فيفا» من اتساع سوق حقوق البث والرعاية والإعلانات، خصوصاً في السوق الأميركية التي تعد من الأكبر عالمياً في صناعة الرياضة والترفيه. كما أتاح طول البطولة للجهات التجارية مساحة زمنية أوسع للظهور والترويج، ورفع القيمة الإجمالية للعقود المرتبطة بالحدث.

تايم سكوير بنيويورك بات قبلة المشجعين في المونديال (د.ب.أ)

ومع تضخم حجم البطولة، لم تعد كأس العالم حدثاً رياضياً يمتد عدة أسابيع فحسب، بل أصبحت منظومة اقتصادية متكاملة، تبدأ من حقوق النقل والرعاية وبيع التذاكر، وتمتد إلى الضيافة وإعادة البيع والمنتجات الرسمية والشراكات التجارية داخل الملاعب وخارجها.

وقد أظهر مونديال 2026 قدرة «فيفا» على تحويل التوسع الرياضي إلى نمو مالي مباشر. فكل منتخب إضافي يعني سوقاً جماهيرية جديدة، وكل مباراة إضافية تعني مزيداً من التذاكر وحقوق البث والإعلانات، وكل يوم جديد في جدول البطولة يمنح الرعاة وقتاً أطول للوصول إلى الجمهور.

وتبدو هذه السياسة مرشحة للاستمرار في كأس العالم 2030، التي ستقام في ست دول موزعة على ثلاث قارات، حيث تحتضن إسبانيا والبرتغال والمغرب غالبية المباريات، فيما تستضيف الأرجنتين وباراغواي وأوروغواي مباراة واحدة لكل منها احتفالاً بمرور 100 عام على النسخة الأولى التي أقيمت عام 1930.

كرة القدم أصبحت ماكينة أموال (رويترز)

وحسب الجدول الحالي، ستمتد البطولة من 8 يونيو (حزيران) إلى 21 يوليو (تموز)، لتستمر 44 يوماً وتصبح الأطول في تاريخ كأس العالم. كما تشير الخطط إلى استخدام ستة ملاعب في المغرب، وثلاثة في البرتغال، و11 في إسبانيا.

ومع ذلك، بدأ الحديث بالفعل عن توسعة جديدة قد ترفع عدد المنتخبات إلى 64، وهو ما يعني إقامة 128 مباراة، بزيادة 24 مباراة عن نسخة 2026، وضعف عدد مباريات مونديال قطر 2022.

ومن الناحية التجارية، تبدو جاذبية المقترح واضحة؛ فزيادة عدد المنتخبات والمباريات ستفتح أمام «فيفا» مصادر جديدة للتذاكر والبث والرعاية والضيافة. كما ستمنح مزيداً من الدول فرصة المشاركة، وتجذب جماهير وأسواقاً جديدة إلى البطولة.

الحضور الجماهيري من كل الدول اسهم في نجاح كأس العالم (إ.ب.أ)

غير أن هذا التوسع يحمل تحديات تنظيمية ولوجستية كبيرة، خصوصاً مع إقامة المونديال في ست دول وثلاث قارات، وما يترتب على ذلك من سفر وتنقل وإرهاق للمنتخبات، إلى جانب الحاجة إلى مزيد من الملاعب والموارد والبنية التشغيلية.

وفي موازاة النجاح الاقتصادي، برزت انتقادات تتعلق بالثمن الذي قد تدفعه كرة القدم مقابل هذا التوسع التجاري. فقد دعا الأمين العام لمجلس أوروبا، آلان بيرسيه، «فيفا» إلى تعزيز نزاهة اللعبة، محذراً من تأثير المال والنفوذ السياسي واتساع سوق المراهنات.

وتوقف بيرسيه عند تحول المراهنات من توقع نتيجة المباراة إلى الرهان على أحداث دقيقة، مثل التمريرات والبطاقات والركنيات، عادّاً أن ذلك يفتح المجال أمام التلاعب والاحتيال، خصوصاً عندما تصبح شركات متخصصة في أسواق التوقعات ضمن الشركاء الرسميين للبطولة.

كما أثارت قضية تعليق عقوبة المهاجم الأميركي فولارين بالوغون جدلاً واسعاً، بعدما جاء القرار عقب اتصال بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب وإنفانتينو، رغم تأكيد «فيفا» أن لجنة الانضباط اتخذت قرارها بصورة مستقلة.

وتكشف هذه الانتقادات الوجه الآخر للنمو المالي. فكلما اتسعت البطولة، زادت قيمة العقود والمصالح والضغوط المحيطة بها، وازدادت الحاجة إلى قواعد واضحة تضمن استقلال القرار وتحمي عدالة المنافسة.

لقد نجح «فيفا» في بناء نموذج اقتصادي يجعل كأس العالم أكثر قدرة على تحقيق الإيرادات من أي وقت مضى. فقد جمع بين التوسع في عدد المنتخبات والمباريات، والاستفادة من الأسواق الكبرى، وتعظيم عوائد التذاكر والضيافة وإعادة البيع والرعاية.

ووصلت النتيجة إلى رقم كان يبدو بعيداً قبل سنوات قليلة: 15 مليار دولار من بطولة واحدة.

غير أن التحدي المقبل لن يكون في كسر هذا الرقم فقط، بل في ضمان ألا تتحول زيادة الإيرادات إلى المعيار الوحيد لنجاح كأس العالم. فالقيمة الاقتصادية تستطيع أن تجعل البطولة أكبر، بينما تبقى نزاهة المنافسة وثقة الجماهير هما الأساس الذي يمنحها مكانتها الحقيقية.


دي لا فوينتي: فقط أريد رفع كأس البطولة... والاحتفال مع عائلتي

دي لا فوينتي خلال التتويج بكأس العالم (إ.ب.أ)
دي لا فوينتي خلال التتويج بكأس العالم (إ.ب.أ)
TT

دي لا فوينتي: فقط أريد رفع كأس البطولة... والاحتفال مع عائلتي

دي لا فوينتي خلال التتويج بكأس العالم (إ.ب.أ)
دي لا فوينتي خلال التتويج بكأس العالم (إ.ب.أ)

أعرب لويس دي لا فوينتي، مدرب منتخب إسبانيا، عن سعادته الكبيرة بالتتويج بلقب كأس العالم 2026.

وقال دي لا فوينتي، عبر صحيفة موندو ديبورتيفو الكتالونية: «هدف الفوز هو الأقل أهمية في اللحظة الحالية، كل ما أريده الاحتفال بكأس البطولة».

وأضاف: «لقد حققنا حلم 47 مليون إسباني على أرض الملعب، هذا اللقب يحسب للجميع».

وتابع: «لقد انتزعنا اللقب بعد ماراثون طويل وليس سباق سرعة، فالإنجازات تذهب لمن يستحقها أكثر، لذا عملنا بجدية كبيرة، ونجحنا في الحفاظ على طاقتنا».

وختم دي لا فوينتي: «لا أفكر في أحد حالياً، بل ذهني صافٍ تماماً، أريد فقط رفع كأس البطولة، والاحتفال بها مع عائلتي».

وحقق المنتخب الإسباني اللقب الثاني في تاريخه بعد تتويج أول في 2010 بجنوب أفريقيا بعد الفوز 1 - صفر في المباراة النهائية على هولندا.

أما المنتخب الأرجنتيني فقد تبددت أحلامه في التتويج بلقب ثانٍ على التوالي والرابع في تاريخه بعد ثلاثة ألقاب في 1978 و1986 و2022.


الإسبان يشعلون ساحة سيبيليس بأهزوجة: «كامبيونيس... كامبيونيس»

الإسبان يحتفلون باللقب بعد إطلاق صافرة النهاية (د.ب.أ)
الإسبان يحتفلون باللقب بعد إطلاق صافرة النهاية (د.ب.أ)
TT

الإسبان يشعلون ساحة سيبيليس بأهزوجة: «كامبيونيس... كامبيونيس»

الإسبان يحتفلون باللقب بعد إطلاق صافرة النهاية (د.ب.أ)
الإسبان يحتفلون باللقب بعد إطلاق صافرة النهاية (د.ب.أ)

اندلعت مشاهد فرح عارمة في وسط العاصمة مدريد عقب تتويج المنتخب الإسباني بلقب كأس العالم عقب الفوز على الأرجنتين 1 - 0 بعد التمديد، الأحد، على ملعب ميتلايف في ضواحي نيويورك، بحسب ما أفاد مراسلو «وكالة الصحافة الفرنسية» في المكان.

وتعالت هتافات الفرح وأصوات أبواق السيارات مباشرة بعد صافرة النهاية، بينما بدأت الحشود تتجه نحو ساحة سيبيليس، الموقع التقليدي للاحتفال بألقاب المنتخب الإسباني.

وانفجرت العاصمة الإسبانية فرحاً وارتياحاً مع نهاية المباراة، بعد نهائي عانى خلاله منتخب «لا روخا» طويلاً أمام صلابة الدفاع الأرجنتيني.

وكان المشجعون الذين ارتدوا اللون الأحمر، يغنون ويرقصون فرحاً في ساحة كولومبوس؛ حيث أُقيمت منطقة مخصصة للمشجعين، بحسب مراسلة «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأشعل آخرون الشماريخ التي أضاءت سماء مدريد خلال الليل.

ورددت الحشود المنتشية بالسعادة: «كامبيونيس، كامبيونيس!» (أبطال، أبطال! بالإسبانية).

وهذا هو اللقب العالمي الثاني لإسبانيا بعد تتويجها الأول عام 2010 في جنوب أفريقيا.