كأس إنجلترا تداعب تشيلسي ومانشستر سيتي

ماكفارلين لإنقاذ موسم فريقه... وغوارديولا يطمح للثلاثية

بخلاف تأهله لنهائي كأس إنجلترا لا يزال مانشستر سيتي يمتلك حظوظا في التتويج بلقب الدوري الإنجليزي (رويترز)
بخلاف تأهله لنهائي كأس إنجلترا لا يزال مانشستر سيتي يمتلك حظوظا في التتويج بلقب الدوري الإنجليزي (رويترز)
TT

كأس إنجلترا تداعب تشيلسي ومانشستر سيتي

بخلاف تأهله لنهائي كأس إنجلترا لا يزال مانشستر سيتي يمتلك حظوظا في التتويج بلقب الدوري الإنجليزي (رويترز)
بخلاف تأهله لنهائي كأس إنجلترا لا يزال مانشستر سيتي يمتلك حظوظا في التتويج بلقب الدوري الإنجليزي (رويترز)

يجذب ملعب «ويمبلي» العريق في العاصمة البريطانية لندن، الأضواء إليه من جديد، حيث يحتضن (السبت) المباراة النهائية لبطولة كأس إنجلترا لكرة القدم بين مانشستر سيتي وتشيلسي.

ويتطلع كلا الفريقين لاعتلاء منصة التتويج وحمل كأس البطولة العريقة، التي تُعدّ الأعرق في تاريخ كرة القدم الإنجليزية؛ إذ انطلقت نسختها الأولى عام 1871.

وبينما يتطلع تشيلسي للحصول على البطولة للمرة التاسعة في تاريخه، والانفراد بالمركز الثالث في قائمة أكثر الأندية المتوجة باللقب، الذي يتقاسمه حالياً مع ليفربول وتوتنهام هوتسبير، فإن مانشستر سيتي، يسعى للفوز بالبطولة للمرة الثامنة، ليصبح رابع فريق يمتلك هذا الرصيد من الألقاب في المسابقة، التي يحمل آرسنال رقمها القياسي بوصفه أكثر الفائزين بها برصيد 14 لقباً، بفارق لقب وحيد أمام أقرب ملاحقيه مانشستر يونايتد.

وستكون هذه هي المباراة الثالثة بين مانشستر سيتي وتشيلسي في مختلف المسابقات خلال الموسم الحالي، بعدما سبق أن التقيا مرتين هذا الموسم في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز.

وتعادل الفريقان 1 - 1 على ملعب (الاتحاد)، معقل مانشستر سيتي في لقائهما الأول ببطولة الدوري في الرابع من يناير (كانون الثاني) الماضي، قبل أن يفوز الفريق السماوي 3 - صفر على ملعب «ستامفورد بريدج»، معقل تشيلسي، في المباراة الثانية التي أقيمت بينهما في 12 أبريل (نيسان) الماضي.

غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (رويترز)

وتأهل تشيلسي لنهائي كأس إنجلترا للمرة الـ17 في تاريخه والأولى منذ موسم 2021 - 2022، عقب فوزه الصعب 1 - صفر على ليدز يونايتد في الدور قبل النهائي، على ملعب ويمبلي أيضاً.

وتقمص نجم الوسط الأرجنتيني الدولي إنزو فرنانديز دور البطولة في المباراة، عقب تسجيله هدف تشيلسي الوحيد، ليواصل الفريق اللندني حلمه باستعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ موسم 2017 - 2018.

ومنذ تتويجه الأخير بالبطولة، خسر تشيلسي نهائي كأس إنجلترا في مشاركاته الثلاث الأخيرة بهذا الدور، وذلك ما بين موسمي 2019 - 2020 و2021 - 2022، علماً بأنه حصل على المركز الثاني بالبطولة في ثماني مناسبات.

ويطمح تشيلسي، تحت قيادة مديره الفني المؤقت كالوم مكفارلين، لمصالحة جماهيره المحبطة بسبب نتائجه الهزيلة هذا الموسم بالدوري الإنجليزي الممتاز، حيث يوجد حالياً في المركز التاسع، مبتعداً بفارق كبير عن المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل.

أما مانشستر سيتي، فصعد لنهائي البطولة للمرة الـ15 في تاريخه والرابعة على التوالي، بعدما نجا من خسارة موجعة، على الملعب ذاته، في المربع الذهبي أمام ساوثهامبتون، المنافس بدوري الدرجة الأولى (تشامبيون شيب).

واستقبلت شباك فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا هدفاً مباغتاً في الدقيقة الـ79 بواسطة فين أزاز، لكن سرعان ما تدارك نجومه الموقف بعدما ردوا بهدفين عن طريق جيريمي دوكو ونيكو غونزاليس، ليفوز مانشستر سيتي 2 -1 ويكمل عودته المتأخرة في المباراة.

ومنذ فوز مانشستر سيتي الأخير بكأس إنجلترا موسم 2022 - 2023، خسر الفريق المباراة النهائية في الموسمين التاليين، على يد مانشستر يونايتد وكريستال بالاس على الترتيب، علماً بأنه نال وصافة البطولة في 7 مناسبات.

ولا يزال مانشستر سيتي على المسار الصحيح لتحقيق ثلاثية محلية أخرى هذا الموسم تحت قيادة غوارديولا، بعد أن حسم بالفعل لقب كأس الرابطة في مارس (آذار) الماضي.

وبخلاف تأهله لنهائي كأس إنجلترا، فإن مانشستر سيتي لا يزال يمتلك حظوظاً في التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، حيث يوجد حالياً في المركز الثاني بترتيب المسابقة، بفارق نقطتين خلف آرسنال (المتصدر)، مع تبقي مرحلتين على نهاية البطولة.

ماكفارلين مدرب تشيلسي المؤقت (أ.ب)

ويغيب عن تشيلسي نجمه البرازيلي الشاب الموهوب إستيفاو، بعد أن تأكد ابتعاده عن المستطيل الأخضر حتى نهاية الموسم الحالي بسبب إصابة في أوتار الركبة تعرض لها في الخسارة صفر - 1 أمام مانشستر يونايتد الشهر الماضي.

كما افتقد الفريق خدمات حارس مرماه الإسباني روبرت سانشيز، خلال التعادل مع ليفربول بالدوري الإنجليزي، وذلك عقب تعرضه لاصطدام قوي في الرأس مع مورغان جيبس- وايت، في الخسارة 1 - 3 أمام نوتنغهام فورست، مطلع الشهر الحالي، لكنه يبدو قريباً من حراسة عرين الفريق أمام مانشستر سيتي، ما لم تشر الفحوص الطبية إلى تعافيه بشكل كامل.

ومن المتوقع أن يعود أليخاندرو غارناتشو وبيدرو نيتو لصفوف تشيلسي، بعدما غابا عن المباراتين الماضيتين، بعد تعرضهما لإصابات طفيفة، في حين تأكد شفاء القائد ريس جيمس من الإصابة في أوتار الركبة، وربما يقود الفريق في ويمبلي.

أما مانشستر سيتي، فيتمتع بتشكيلة شبه مكتملة قبل نهائي الكأس، باستثناء نجم الوسط الإسباني رودري، الذي غاب عن آخر خمس مباريات في جميع المسابقات بسبب إصابة في الفخذ.

وعاد رودري للتدريبات مؤخراً، غير أن غوارديولا لم يؤكد مشاركته رسمياً بعد، لكن من المتوقع عودة المهاجم النرويجي الدولي إيرلينغ هالاند، ولاعب الوسط الفرنسي ريان شرقي والجناح البلجيكي جيريمي دوكو، لقائمة مانشستر سيتي الأساسية، بعد إراحتهم خلال الفوز 3 - صفر على كريستال بالاس، الأربعاء، بالدوري الإنجليزي، في حين سيحظى جيمس ترافورد بفرصة حراسة المرمى أمام تشيلسي.

يطمح تشيلسي لمصالحة جماهيره المحبطة بسبب نتائجه الهزيلة هذا الموسم بالدوري الإنجليزي (رويترز)

ورغم إهدار مانشستر سيتي نقطتين ثمينتين أمام إيفرتون، عقب تعادلهما 3-3 في مباراة قد تتسبب في خسارة لقب الدوري الإنجليزي هذا الموسم، فإن الفريق استعاد حسه التهديفي قبل نهائي كأس إنجلترا؛ ما يجعل من الصعب تجاهل فوزه باللقب.

من جانبه، فقد كان أداء تشيلسي أفضل بكثير أمام ليدز وليفربول، مقارنة بمستوياته الأخيرة، وقد يستفيد من كونه الفريق الأقل ترشيحاً للفوز في النهائي، كما كان الحال أمام باريس سان جيرمان في نهائي كأس العالم للأندية بالولايات المتحدة الصيف الماضي، الذي انتهى بتحقيقه فوزاً كبيراً 3- صفر على فريق العاصمة الفرنسية، ليتوج باللقب عن جدارة.

وبصفة عامة، التقى الفريقان في 182 مباراة بكل المنافسات، حيث يمتلك تشيلسي أفضلية طفيفة، بتحقيقه 71 انتصاراً، مقابل 69 فوزاً لمانشستر سيتي، في حين كان التعادل هو سيد الموقف في 42 لقاءً.

وبالنظر إلى لقاءات الناديين في المواسم الأخيرة، فسنجد أنها تشير إلى تفوق ساحق لمانشستر سيتي، الذي حقق 10 انتصارات و3 تعادلات دون أن يتلقى أي خسارة خلال اللقاءات الـ13 الماضية التي جمعت الفريقين في جميع البطولات.

ولذلك؛ يأمل تشيلسي في كسر تلك السلسلة الكارثية، وتحقيق انتصاره الأول على مانشستر سيتي منذ 5 أعوام تقريبا، وتحديداً منذ تغلبه عليه 1 - صفر في نهائي دوري أبطال أوروبا في 29 مايو (أيار) 2021.



رئيس وزراء كندا يطلب من نظيره النرويجي إعارة هالاند لمنتخب بلاده!

إرلينغ هالاند محل حديث الزعماء في قمة حلف شمال الأطلسي (أ.ف.ب)
إرلينغ هالاند محل حديث الزعماء في قمة حلف شمال الأطلسي (أ.ف.ب)
TT

رئيس وزراء كندا يطلب من نظيره النرويجي إعارة هالاند لمنتخب بلاده!

إرلينغ هالاند محل حديث الزعماء في قمة حلف شمال الأطلسي (أ.ف.ب)
إرلينغ هالاند محل حديث الزعماء في قمة حلف شمال الأطلسي (أ.ف.ب)

خلط رئيس الوزراء الكندي مارك كارني بين الدبلوماسية وخفة الظل خلال قمة حلف شمال الأطلسي في تركيا، عندما مازح نظيره النرويجي بمحاولة إقناع النرويج بالتخلي مؤقتاً عن نجمها إرلينغ هالاند لصالح منتخب كندا في كأس العالم المقبلة.

والتقى كارني برئيس الوزراء النرويجي يوناس جار ستوره والمستشار الألماني فريدريش ميرتس على هامش القمة التي استضافتها أنقرة الثلاثاء، وذلك بعد يوم من الموافقة على صفقة غواصات مع شراكة ألمانية - نرويجية. وفي معرض تأكيده عمق التعاون بين كندا والنرويج، لم يفوّت كارني الفرصة لإطلاق عرض طريف لضم المهاجم النرويجي، الذي سجل سبعة أهداف في كأس العالم. وقال مازحاً: «التوافق والتشغيل المشترك لا يقتصران على تبادل المعدات فحسب، بل يشملان أيضاً تبادل الكفاءات. وإذا أمكنكم إعارتنا إرلينغ هالاند في كأس العالم المقبلة، فسنكون ممتنين للغاية»، ما أثار ضحك ستوره.

وسارع رئيس الوزراء النرويجي إلى الردّ، مؤدياً حركة التجديف الشهيرة المرتبطة بالفايكنغ، قائلاً: «إنه ليس للبيع». وكانت النرويج قد فجرت مفاجأة من العيار الثقيل بإقصاء البرازيل من دور الستة عشر، وستلتقي إنجلترا في دور الثمانية يوم السبت.

وودعت كندا، إحدى الدول المضيفة لكأس العالم، البطولة، الأسبوع الماضي، بعد مشوار ملهم شهد تحقيقها أول نقطة في تاريخها بكأس العالم، وأول فوز لها في البطولة، إلى جانب أول انتصار لها في الأدوار الإقصائية.


سويسرا تهزم كولومبيا بركلات الترجيح وتتأهل لربع نهائي المونديال

فرحة لاعبي سويسرا بالتأهل إلى دور الثمانية (أ.ب)
فرحة لاعبي سويسرا بالتأهل إلى دور الثمانية (أ.ب)
TT

سويسرا تهزم كولومبيا بركلات الترجيح وتتأهل لربع نهائي المونديال

فرحة لاعبي سويسرا بالتأهل إلى دور الثمانية (أ.ب)
فرحة لاعبي سويسرا بالتأهل إلى دور الثمانية (أ.ب)

تأهل منتخب سويسرا إلى دور الثمانية من بطولة كأس العالم لكرة القدم بفوزه على نظيره الكولومبي 4 - 3 بركلات الترجيح، بعد التعادل السلبي في الوقت الأصلي والإضافي لمباراة دور الـ16.

وأكمل منتخب سويسرا عقد المتأهلين إلى دور الثمانية بتأهله في آخر مباريات دور الـ16 ليل الثلاثاء - الأربعاء بتوقيت غرينتش، ليضرب موعداً مع حامل اللقب، منتخب الأرجنتين، الذي كان قد فاز مساء الثلاثاء على مصر (3 - 2).

وستقام مباراة دور الثمانية يوم 11 يوليو (تموز) في كانساس سيتي، علما بأن الفائز من مباراة سويسرا والأرجنتين سيلاقي المتأهل عن مباراة إنجلترا والنرويج، يوم 15 من الشهر نفسه في أتلانتا.

وعادل منتخب سويسرا أفضل إنجازاته بالتأهل لدور الثمانية والذي كان قد حققه في نسخ 1934 و1938 و1954.

وعلى مدار آخر 3 نسخ مونديالية اكتفى منتخب سويسرا بالوصول لدور الـ16، قبل أن يتخطى تلك العقبة أخيراً بنسخة 2026.


كلوب يطمح في «عقد طويل الأمد» مع منتخب ألمانيا

يورغن كلوب مدرب منتخب المانيا المرتقب (أ.ب)
يورغن كلوب مدرب منتخب المانيا المرتقب (أ.ب)
TT

كلوب يطمح في «عقد طويل الأمد» مع منتخب ألمانيا

يورغن كلوب مدرب منتخب المانيا المرتقب (أ.ب)
يورغن كلوب مدرب منتخب المانيا المرتقب (أ.ب)

لَمَّح يورغن كلوب إلى رغبته في توقيع عقد طويل الأمد عند قيادة منتخب ألمانيا، مثلما كان يفعل في تجاربه السابقة مع الأندية التي عمل بها.

ويبقى كلوب (59 عاماً) المرشح الأبرز لخلافة يوليان ناغلسمان الذي استقال من تدريب منتخب ألمانيا بعد توديع كأس العالم 2026، بالخسارة أمام باراغواي في دور الـ32.

عمل يورغن كلوب مع ثلاثة أندية لفترات طويلة، وهي ماينز الألماني من 2001 إلى 2008، وبوروسيا دورتموند الألماني من 2008 إلى 2015. وأخيراً ليفربول الإنجليزي من 2015 إلى 2024.

وقال كلوب الذي يشارك في تحليل مباريات كأس العالم عبر قناة «ماجنتا تي في»: «عملت في الأندية لفترة طويلة، ولم يكن الفريق الأول هو الأهم بالنسبة لي».

وأكد مدرب ليفربول السابق أنه لعب دوراً في إقناع رودي فولر بالاستمرار في منصبه مديراً رياضياً للاتحاد الألماني لكرة القدم.

وقال كلوب: «إذا استمر فولر، فستكون خطوة مفيدة، لأنه شخص على دراية تامة بكل التفاصيل».

وأضاف: «فولر يملك خبرات عريضة في كرة القدم، خصوصاً خلال عمله في الاتحاد الألماني لكرة القدم، بينما لا أملك خبراته ذاتها، إذا أصبحتُ مدرباً للمنتخب، لأنني لم أكن لاعباً دولياً أو مدرباً لأي منتخب».

وكان فولر قد أكد في وقت سابق من يوم الثلاثاء أنه باقٍ في منصبه، وذلك بعد مكالمة هاتفية مع كلوب.