سيميوني: تفوقنا مرتين على برشلونة أفضل فريق في العالم

دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد (إ.ب.أ)
دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد (إ.ب.أ)
TT

سيميوني: تفوقنا مرتين على برشلونة أفضل فريق في العالم

دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد (إ.ب.أ)
دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد (إ.ب.أ)

وصف دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد، منافسه برشلونة الإسباني، بأنه أفضل فريق في العالم، مبدياً إعجابه الشديد بفريقه الذي تفوق على العملاق الكاتالوني في بطولتين مختلفتين هذا الموسم.

حسم برشلونة تتويجه رسمياً بلقب الدوري الإسباني لكرة القدم للمرة التاسعة والعشرين في تاريخه، وذلك قبل ثلاث جولات من انتهاء المسابقة هذا الموسم، بالفوز على أرضه 2 - صفر على غريمه الأزلي ريال مدريد، الأحد، لكن برشلونة ودع دوري أبطال أوروبا وكأس ملك إسبانيا على يد أتلتيكو.

ويحتل أتلتيكو المركز الرابع في الدوري الإسباني مبتعداً بفارق 28 نقطة عن برشلونة، وذلك قبل مواجهة للفريق المدريدي خارج أرضه أمام أوساسونا، الثلاثاء.

قال سيميوني في مؤتمر صحافي الاثنين: «بصراحة برشلونة هو أفضل فريق في العالم، وتوج بلقب الدوري هذا الموسم بجدارة واستحقاق».

أضاف: «لقد حققوا اللقب في الموسم الماضي بنفس الطريقة، وأبارك لهم، إنهم يقدمون بالفعل أداءً ممتعاً».

وتابع في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «لقد تابعت مباراة الكلاسيكو أمس، وقلت لنفسي يا إلهي، لقد تفوقنا بإقصاء برشلونة مرتين».

ويتخلف أتلتيكو مدريد بفارق تسع نقاط عن فياريال ثالث الترتيب، متأثراً بسوء نتائجه في الفترة الأخيرة، حيث خسر 9 من آخر 13 مباراة في جميع المسابقات، وسيخرج الفريق المدريدي بموسم صفري ولكنه ضمن التأهل لدوري أبطال أوروبا.

قال سيميوني: «لدينا فرصة ضعيفة لتجاوز فياريال في الترتيب».

وختم تصريحاته: «إذا قدمنا أداءً جيداً في المباريات الثلاث المقبلة، وخسر فياريال مرة واحدة، ستكون لدينا فرصة لإنهاء الموسم في المركز الثالث، وهذا هدفنا في الوقت الحالي».


مقالات ذات صلة

«لجنة الرقابة على المنشطات» تكشف أرقام الفحوصات بعد جدل النصر والهلال

رياضة سعودية لجنة الرقابة على المنشطات السعودية (لجنة الرقابة)

«لجنة الرقابة على المنشطات» تكشف أرقام الفحوصات بعد جدل النصر والهلال

كشفت بيانات البرنامج الوطني لفحص المنشطات الخاصة بدوري روشن السعودي للموسم الرياضي 2025 - 2026 حتى تاريخ 11 مايو 2026 عن إجراء 548 عينة فحص.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية حفل افتتاح باهر لدورة الألعاب الخليجية الرابعة (دورة الألعاب الخليجية)

جوعان بن حمد يفتتح دورة الألعاب الخليجية الرابعة في قطر

افتتح الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، فعاليات النسخة الرابعة من دورة الألعاب الخليجية.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية إدين دجيكو يقود البوسنة في المونديال (د.ب.أ)

دجيكو وماهميتش يقودان تشكيلة «متوازنة» للبوسنة في المونديال

اعتمد سيرغي بارباريز مدرب البوسنة على مزيج بين الخبرة والشباب والوجوه الجديدة عندما أعلن قائمة منتخب بلاده لكأس العالم لكرة القدم، يوم الاثنين.

«الشرق الأوسط» (سراييفو)
رياضة عالمية عملاق سان أنتونيو سبيرز الفرنسي فيكتور ويمبانياما لحظة طرده (أ.ب)

«إن بي إيه»: ويمبانياما لن يواجه عقوبة إضافية بعد طرده

لن يواجه عملاق سان أنتونيو سبيرز، الفرنسي فيكتور ويمبانياما، عقوبة إضافية من رابطة دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه) عقب طرده الأحد.

«الشرق الأوسط» (لوس انجليس)
رياضة عالمية حسرة لاعبي ميلان بعد السقوط على أرضهم أمام أتالانتا (أ.ف.ب)

ميلان يواجه ضغوطاً شديدة بسبب الانقسامات والاحتجاجات

بلغ موسم ميلان أدنى مستوياته يوم الأحد، بعدما تلقى بطل أوروبا سبع مرات هزيمة قاسية على أرضه بنتيجة (3-2) أمام أتالانتا.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)

دجيكو وماهميتش يقودان تشكيلة «متوازنة» للبوسنة في المونديال

إدين دجيكو يقود البوسنة في المونديال (د.ب.أ)
إدين دجيكو يقود البوسنة في المونديال (د.ب.أ)
TT

دجيكو وماهميتش يقودان تشكيلة «متوازنة» للبوسنة في المونديال

إدين دجيكو يقود البوسنة في المونديال (د.ب.أ)
إدين دجيكو يقود البوسنة في المونديال (د.ب.أ)

اعتمد سيرغي بارباريز مدرب البوسنة على مزيج بين الخبرة والشباب والوجوه الجديدة عندما أعلن قائمة منتخب بلاده لكأس العالم لكرة القدم، يوم الاثنين؛ إذ يقود المخضرم إدين دجيكو الهجوم، وضم أيضاً لاعب الوسط إرمين ماهميتش لأول مرة.

ويعد دجيكو (40 عاماً) أكثر لاعبي البوسنة مشاركة على الإطلاق، وهدافها التاريخي. ويعد أحد اثنين فقط في التشكيلة الحالية من لاعبي منتخب بلاده اللذين شاركا في الظهور الوحيد السابق للبوسنة في كأس العالم عام 2014، إلى جانب المدافع سياد كولازيناتش.

وتغلبت البوسنة على ويلز وإيطاليا بركلات الترجيح لتتأهل عبر الملحق، وأصيب دجيكو في كتفه في نهاية الشوطين الإضافيين أمام الإيطاليين في نهائي الملحق، ولم يتمكن من المشاركة في ركلات الترجيح.

وغاب دجيكو بعد ذلك عن 4 مباريات مع شالكه، لكنه شارك بديلاً في آخر مباراتين؛ ما قلل المخاوف بشأن جاهزيته لكأس العالم؛ إذ ستواجه البوسنة كندا، إحدى الدول المضيفة، إلى جانب قطر وسويسرا في المجموعة الثانية.

ولم يهدر بارباريز وقتاً، واستدعى ماهميتش (21 عاماً) بعد أن وافق الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) في وقت سابق من مايو (أيار) على طلب اللاعب، المولود في النمسا، بتغيير جنسيته الرياضية إلى البوسنة.

ولعب ماهميتش مع النمسا لمنتخب تحت 17 عاماً ومنتخب تحت 21 عاما، كما مثّل منتخب البوسنة تحت 19 عاماً، ويعتقد بارباريز بالفعل أنه سيملك مسيرة طويلة مع المنتخب الوطني.

وقال بارباريز للصحافيين: «لا يمكنك أن تتخيل مدى سعادته وفخره بوجوده معنا. يلعب في مركزي لاعب الوسط وصانع اللعب... ليس لدينا أي لاعب يتمتع بمثل خصائصه. هو لاعب سيواصل التطور، بهدف أن تمتلك البوسنة لاعبين جيدين خلال السنوات العشر المقبلة».

وربما يكون كريم علي بيغوفيتش أصغر اللاعبين سناً في القائمة، لكن الجناح (18 عاماً) أثبت بالفعل امتلاكه المهارة ورباطة الجأش للمشاركة في البطولات الكبرى.

وشارك علي بيغوفيتش من مقاعد البدلاء أمام ويلز، وصنع هدف التعادل لدجيكو، وسجل ركلة الترجيح الحاسمة، كما سجل أيضاً ركلة ترجيح عندما فازت البوسنة على إيطاليا.

وتخوض البوسنة مباراتين وديتين أمام مقدونيا الشمالية في 29 مايو (أيار) في سراييفو، وبنما في سانت لويس، قبل أن تبدأ مشوارها في كأس العالم بمواجهة كندا في 12 يونيو (حزيران) في تورونتو.


«إن بي إيه»: ويمبانياما لن يواجه عقوبة إضافية بعد طرده

عملاق سان أنتونيو سبيرز الفرنسي فيكتور ويمبانياما لحظة طرده (أ.ب)
عملاق سان أنتونيو سبيرز الفرنسي فيكتور ويمبانياما لحظة طرده (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: ويمبانياما لن يواجه عقوبة إضافية بعد طرده

عملاق سان أنتونيو سبيرز الفرنسي فيكتور ويمبانياما لحظة طرده (أ.ب)
عملاق سان أنتونيو سبيرز الفرنسي فيكتور ويمبانياما لحظة طرده (أ.ب)

لن يواجه عملاق سان أنتونيو سبيرز، الفرنسي فيكتور ويمبانياما، عقوبة إضافية من رابطة دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه) عقب طرده الأحد لضربه منافسه بالمرفق في وجهه، وسيتمكن من اللعب مجدداً الثلاثاء في «بلاي أوف»، بحسب ما علمت «وكالة الصحافة الفرنسية» من مصدر مقرب من الرابطة الاثنين.

وكان اللاعب الفرنسي البالغ 22 عاماً قد طُرد الأحد لضربه ناز ريد بالمرفق خلال خسارة سبيرز أمام مينيسوتا تمبروولفز الذي فرض التعادل 2-2 في سلسلة الدور نصف النهائي للمنطقة الغربية.

وكما هو معتاد في حالات «الخطأ من المستوى الثاني»، راجعت رابطة الدوري اللقطة الاثنين وقررت عدم فرض أي عقوبات إضافية.

وحصل ويمبانياما الذي سجل 4 نقاط فقط على عقوبة بسبب الخطأ الذي ارتكبه قبل 8 دقائق و39 ثانية من نهاية الربع الثاني، عندما كان تمبروولفز متقدماً بنتيجة 36-34 في مباراة فاز بها في النهاية بنتيجة 114-109.

وبعد الاستحواذ على الكرة المرتدة الهجومية، وجد ويمبانياما نفسه محاطاً بلاعبَين من الفريق المنافس، وأمسكه أحدهما، فقام بحركة مفاجئة نحو يمينه رافعاً مرفقه ليفلت، فاصطدم بعنف برأس ناز ريد.

وبعد مراجعة الفيديو، اعتبر الحكام المخالفة «مخالفة فادحة من المستوى الثاني»؛ نظراً لطبيعتها «غير الضرورية» و«المفرطة»، ما أدى إلى طرد الفرنسي الفارع الطول (2.24 متر) للمرة الأولى. ويخوض ويمبانياما مباريات «بلاي أوف» للمرة الأولى في موسمه الثالث في الدوري.

وصرح ميتش جونسون مدرب سبيرز في مؤتمر صحافي بعد المباراة، بأن الضربة كانت «غير مقصودة»، ودافع عن لاعبه، مؤكداً أنه لم يحظَ بالحماية الكافية من الحكام رغم المعاملة الخشنة التي تلقاها من منافسيه.

وقال مستنكراً ما يحصل مع لاعبه: «بالنظر إلى خطط اللعب التي استخدمها كل فريق ضد هذا الشاب منذ انضمامه للدوري، فإنّ العدوانية التي يواجهها، وقلة الحماية التي يتلقاها، أمران مخيبان للآمال، بل مثيران للاستياء».

وكان ويمبانياما تألق في المباراة السابقة بتسجيله 39 نقطة، وهو يأمل قيادة سبيرز إلى نهائيات المنطقة الغربية للمرة الأولى منذ عام 2017. وستُقام المباراة الخامسة من نصف النهائي الثلاثاء في سان أنتونيو.


ميلان يواجه ضغوطاً شديدة بسبب الانقسامات والاحتجاجات

حسرة لاعبي ميلان بعد السقوط على أرضهم أمام أتالانتا (أ.ف.ب)
حسرة لاعبي ميلان بعد السقوط على أرضهم أمام أتالانتا (أ.ف.ب)
TT

ميلان يواجه ضغوطاً شديدة بسبب الانقسامات والاحتجاجات

حسرة لاعبي ميلان بعد السقوط على أرضهم أمام أتالانتا (أ.ف.ب)
حسرة لاعبي ميلان بعد السقوط على أرضهم أمام أتالانتا (أ.ف.ب)

بلغ موسم ميلان أدنى مستوياته يوم الأحد، بعدما تلقى بطل أوروبا سبع مرات هزيمة قاسية على أرضه بنتيجة (3-2) أمام أتالانتا، ليترنح في سباق التأهل إلى دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، وتزيد الضغوط على المدرب ماسيميليانو أليغري.

وتراجع ميلان إلى المركز الرابع في الدوري الإيطالي خلف يوفنتوس، فيما تساوى روما المتألق معه في النقاط، ما زاد تعقيد الصراع على المراكز الأربعة المؤهلة إلى دوري الأبطال قبل جولتين من نهاية الموسم.

ويعيش ميلان أزمة هوية حقيقية، فبعد خوض هذا الموسم بعيداً عن المسابقات الأوروبية عقب إنهائه الموسم الماضي في المركز الثامن، بات الآن مهدداً بقضاء عام ثانٍ توالياً بعيداً عن المسابقة الأوروبية الأبرز للأندية.

وكانت بوادر التراجع واضحة منذ أشهر، فحصد ميلان 25 نقطة فقط في النصف الثاني من الموسم، وهو أدنى رصيد له في هذه المرحلة منذ ثمانية أعوام، ليتحول ما بدت يوماً ما منافسة على اللقب إلى معركة متوترة من أجل دخول المربع الذهبي.

ورغم تقليص الفارق بهدفين في الوقت بدل الضائع أمام أتالانتا، فإن الانتفاضة المتأخرة لم تخفِ الأداء الهجومي الباهت، وفشل لاعبين مؤثرين مثل كريستيان بوليسيتش، وسانتياغو خيمينيز، ورافائيل لياو في تقديم الإضافة المطلوبة.

يتمثل القلق الأساسي لدى إدارة ميلان في الفجوة المتزايدة بين خطي الوسط والدفاع، فالنهج الخططي النفعي لأليغري عانى في احتواء الفرق الأكثر شراسة، وقد اعترف المدرب بتحمله المسؤولية.

وقال أليغري: «عندما لا نحقق النتائج، أكون أنا أول المسؤولين بصفتي المدرب. هؤلاء اللاعبون قدموا دائماً كل ما لديهم، ويجب ألا نبحث الآن عن أعذار، بل نركز على كيف حققنا الكثير من الانتصارات هذا الموسم، وأننا بحاجة إلى اثنين آخرين».

وأضاف: «لا جدوى من الحديث عما حدث حتى الآن، لأننا لا نستطيع تغييره. طبيعي ألا يتوقع أحد المرور بمرحلة صعبة إلى هذا الحد. كنت أظن أن التراجع سيأتي خلال موسم طويل».

وكان المدرب المخضرم واضحاً أن هدفه الأساسي هو حجز مقعد في دوري أبطال أوروبا.

وقال: «قلت مراراً إن التأهل إلى (دوري الأبطال) لم يكن مضموناً كما زعم الآخرون، لأنني كنت أعلم أننا لم نمر بعد بفترة هبوط في المستوى. التراجع جاء الآن، وعلينا أن ننهي المهمة».

وأثارت النتائج السيئة إحباطاً واضحاً لدى الجماهير. فبعد انتقادات صاخبة وُجهت إلى الملاك وإلى الرئيس التنفيذي جورجيو فورلاني، غادر كثير من المشجعين الملعب قبل صافرة النهاية أمام أتالانتا.

واعترف المدير الرياضي لميلان، إيغلي تاري، بأن النادي لم يعد قادراً على تجاهل الواقع، عادّاً احتجاجات الجماهير مبررة.

وقال: «عند مشاهدة المباريات الأخيرة، كان ينقصنا التركيز المناسب. لا فائدة من إنكار ذلك، يجب أن نتحمل جميعاً نصيبنا من المسؤولية».

ومع تقارير صحافية إيطالية تشير إلى أن مستقبل أليغري مرهون بالتأهل إلى دوري أبطال أوروبا، تكتسب مباراتا ميلان الأخيرتان، خارج الديار أمام جنوا وعلى أرضه ضد كالياري، أهمية قصوى.