كويستا غاضب بعد خسارة بارما أمام روما

كارلوس كويستا المدير الفني لفريق بارما (إ.ب.أ)
كارلوس كويستا المدير الفني لفريق بارما (إ.ب.أ)
TT

كويستا غاضب بعد خسارة بارما أمام روما

كارلوس كويستا المدير الفني لفريق بارما (إ.ب.أ)
كارلوس كويستا المدير الفني لفريق بارما (إ.ب.أ)

أبدى كارلوس كويستا، المدير الفني لفريق بارما، غضبه عقب خسارة فريقه أمام روما 3/2، الأحد، ومشيرا في الوقت ذاته إلى ما أعتبره عدم احترام من الفريق الضيف في المباراة التي حسمتها ضربة جزاء سجلها مالين في الوقت بدل الضائع.

وقال كويستا في تصريحات نشرها موقع «فوتبول إيطاليا» عقب المباراة: «في بارما نسعى لأن نتعامل بشخصيتنا وأن نحترم الناس، لكن في بعض الأحيان عليك فهم سبب حدوث بعض الأمور».

وأضاف: «تحول النتيجة من 1/2 إلى 2/3 حدث خلاله الكثير من الأمور، ولا يقتصر الأمر على ما جرى في منطقة الجزاء بين اللاعبين، لكن الكثير من الأمور جعلتني أشعر بعدم الاحترام، شعرت بأنهم لم يحترمونا».

وتابع كويستا: «هناك أحداث أثرت على المباراة كثيرا، في مواجهة نابولي كنت أول من قال إنها ليست ضربة جزاء، لكن اليوم حدثت أمور أخرى لم تعجبني».

وأوضح: «نشعر بالمرارة من تلك الهزيمة لكننا فخورون بما قدمناه لأننا قمنا بالكثير من الأشياء الجيدة اليوم».

ويحتل بارما المركز الثالث عشر برصيد 42 نقطة في ترتيب الدوري الإيطالي.


مقالات ذات صلة

دي لا فوينتي: لن نخضع ميسي لرقابة فردية… سنهتم به فقط

رياضة عالمية دي لا فوينتي (أ.ف.ب)

دي لا فوينتي: لن نخضع ميسي لرقابة فردية… سنهتم به فقط

قال مدرب المنتخب الإسباني لكرة القدم لويس دي لا فوينتي الجمعة إنه يعتزم إيلاء «اهتمام خاص» بقائد المنتخب الأرجنتيني ليونيل ميسي في المباراة النهائية.

«الشرق الأوسط» (نيوجيرسي )
رياضة عالمية ترمب الرئيس الأميركي وإنفانتينو في برج «فيفا» بنيويورك (رويترز)

ترمب: مونديال 2026 أنجح حدث رياضي في تاريخ العالم !

أشاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو بالنجاح التنظيمي والجماهيري لكأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية فيديو مولد بالذكاء الاصطناعي يظهر الراحلة مارغريت ثاتشر تضع القرعة بين ميسي وكين (حساب توني دانكستر في إكس)

«الذكاء الاصطناعي» يغزو كأس العالم 2026

تحول كأس العالم 2026 إلى ساحة غير مسبوقة لانتشار الصور ومقاطع الفيديو المزيفة التي أُنتجت بالذكاء الاصطناعي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية منتخب الأرجنتين يعرف طريقة الفوز (رويترز)

الأرجنتين… لا تلعب أفضل لكنها تعرف كيف تنتصر

قد لا تكون الأرجنتين الفريق الأكثر إقناعاً في كأس العالم 2026، لكنها أثبتت مرة أخرى أنها تعرف الطريق إلى الانتصارات

The Athletic (نيوجيرسي )
رياضة عالمية لاعب الوسط المهاجم الإسباني ميكيل ميرينو (أ.ف.ب)

ميرينو: الحد من خطورة ميسي «تحدٍّ هائل»

عدَّ لاعب الوسط المهاجم الإسباني ميكيل ميرينو أن الحد من خطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي سيكون «تحدياً هائلاً» لـ«لا روخا» في المباراة النهائية لكأس العالمز

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

دي لا فوينتي: لن نخضع ميسي لرقابة فردية… سنهتم به فقط

دي لا فوينتي (أ.ف.ب)
دي لا فوينتي (أ.ف.ب)
TT

دي لا فوينتي: لن نخضع ميسي لرقابة فردية… سنهتم به فقط

دي لا فوينتي (أ.ف.ب)
دي لا فوينتي (أ.ف.ب)

قال مدرب المنتخب الإسباني لكرة القدم لويس دي لا فوينتي الجمعة إنه يعتزم إيلاء «اهتمام خاص» بقائد المنتخب الأرجنتيني ليونيل ميسي في المباراة النهائية لكأس العالم في أميركا الشمالية، لكنه استبعد اللجوء إلى رقابة فردية.

وقال دي لا فوينتي للصحافيين خلال مؤتمر صحافي قبل يومين من القمة المرتقبة غير المسبوقة بين بطلي أوروبا وأميركا اللاتينية إنه يعرف من واقع خبرته التحديات التي تنطوي عليها الرقابة الفردية على الفائز بالكرة الذهبية ثماني مرات.

واستعاد تجربة تعود إلى فترة إشرافه على فريق الشباب في إشبيلية عندما كان ميسي يلعب في الفئات العمرية لبرشلونة، وقال: «واجهته للمرة الأولى عندما كنت أدرب فريق الشباب في إشبيلية، ذهبنا إلى برشلونة، وكنت قد سمعت أشياء رائعة عن فتى يُدعى ميسي».

وأضاف: «لذلك كلفنا لاعباً بمراقبته رقابة فردية، لكن في الدقيقة السبعين استبدلت اللاعب المكلّف بمراقبته، لأنه كان يحمل بطاقة صفراء. كانت النتيجة 0-0، وخلال 15 دقيقة سجل ميسي أربعة أهداف في مرمانا».

وتابع: «لذلك لن نعتمد الرقابة الفردية هذه المرة، يجب أن نبقى متيقظين، وأن نوليه اهتماماً خاصاً بالتأكيد».

وقدّم ميسي (39 عاماً) سلسلة من العروض الكلاسيكية الرائعة مع الأرجنتين، قاد بها منتخب بلاده إلى نهائي الأحد الذي سيكون على الأرجح الظهور الأخير للنجم المخضرم في كأس العالم.

وقال دي لا فوينتي: «ميسي حالة فريدة. إنه مثال للرياضيين الشباب من حيث سلوكه، وتصرفاته، ولا سيما بالنظر إلى كأس العالم الاستثنائية التي يقدمها في هذا العمر».

وسيكون نهائي الأحد أيضاً مواجهة شخصية بين دي لا فوينتي ونظيره الأرجنتيني ليونيل سكالوني، إذ نشأت بينهما صداقة في عام 2017 عندما كان دي لا فوينتي محاضراً، بينما كان سكالوني يدرس للحصول على رخصة التدريب الاحترافية.

ورفض دي لا فوينتي بشدة التلميحات إلى أن الأرجنتين قد تلجأ إلى أساليب ملتوية، أو حيل ميدانية بهدف إرباك إسبانيا.

وقال: «أوه، من فضلكم، لا، لا، لا. لن أجرؤ أبداً على قول ذلك. أكنّ أقصى درجات الإعجاب بهذا المنتخب. لقد فازوا بكأس العالم، وببطولتين في كوبا أميركا، وبكأس فيناليسيما. وها هم مجدداً في نهائي كأس العالم، ولم يحقق أحد آخر ذلك في التاريخ، ويقودهم صديق مقرّب مني. لا أشعر تجاههم إلا بالإعجاب، والمزيد من الإعجاب».

وأضاف: «أعتقد أن كلا من منتخبي إسبانيا والأرجنتين سيدخلان المباراة بخطة تعتمد على الموهبة وكرة القدم الجميلة قبل أي شيء آخر».

وأوضح أن لامين يامال «تلقى ضربة قوية عند ركلة الجزاء (أمام فرنسا 2-0)، كانت كدمة مؤلمة جداً في الفخذ... صمد طوال المباراة، وكان يشعر بانزعاج خفيف، لذا حصل على راحة أمس. أما اليوم فقد تدرب مع بقية زملائه بشكل طبيعي تماماً، وهو بخير، وفي أفضل حالاته البدنية».

وفي الأثناء، قال دي لا فوينتي إن منتخب بلاده مستعد للتأقلم مع فترة الاستراحة بين الشوطين -وهي الأطول- في نهائي الأحد. ومن المتوقع أن تمتد الاستراحة إلى نحو ضعف مدتها المعتادة البالغة 15 دقيقة لإفساح المجال أمام عرض فني حافل بالنجوم.

وأبرز أنه يعتقد أن فترات الاستراحة الأطول بين الشوطين، إضافة إلى فترات شرب المياه التي استُحدثت في هذه النسخة من كأس العالم، قد تصبح «أمراً طبيعياً» في كرة القدم خلال السنوات المقبلة.

وأضاف: «أعتقد أن كل ما نعتبره غريباً أو غير مألوف اليوم، مثل فترات شرب المياه أو الاستراحة التي تستغرق 30 دقيقة بين الشوطين، قد يصبح أمراً طبيعياً بعد 30 عاماً».

وتابع: «ربما تتطور كرة القدم في هذا الاتجاه. لا نعلم. هذا هو الواقع. لا يمكننا تغيير ذلك، لذا علينا أن نستمتع به».

وأشار إلى أن الشيء الوحيد الذي يثير توتره هو الاضطرار إلى العودة من المؤتمر الصحافي إلى الفندق بالمروحية، وقال: «أنا متوتر إلى حد كبير لأننا سنعود بالمروحية، لقد جئنا إلى هنا بالطريقة نفسها أيضاً، أنا جاد في ذلك... أما بخلاف ذلك، فما نريده هو الاستمتاع بهذه اللحظة الاستثنائية بهدوء، وأن نُسخّر كل تركيزنا للمنافسة من أجل إبقاء كل شيء تحت السيطرة والقتال للفوز».


رغم جدل بالوغون…. أكثر من 200 اتحاد وطني يدعمون ترشح إنفانتينو لولاية رابعة

ترمب يتحدث وسط استماع رئيس «فيفا» (أ.ب)
ترمب يتحدث وسط استماع رئيس «فيفا» (أ.ب)
TT

رغم جدل بالوغون…. أكثر من 200 اتحاد وطني يدعمون ترشح إنفانتينو لولاية رابعة

ترمب يتحدث وسط استماع رئيس «فيفا» (أ.ب)
ترمب يتحدث وسط استماع رئيس «فيفا» (أ.ب)

حصل جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، على دعم رسمي من أكثر من 200 اتحاد وطني، ما يجعله في طريق مفتوح للفوز بولاية رابعة خلال انتخابات رئاسة «فيفا» المقررة في مارس (آذار) المقبل، رغم الجدل الذي أثارته قضية إلغاء إيقاف المهاجم الأميركي فولارين بالوغون.

ووفقاً لصحيفة «الغارديان»، لم يتبق سوى عدد محدود من الاتحادات الأعضاء في «فيفا»، البالغ عددها 211 اتحاداً، لم يرسل بعد خطابات تأييده لإنفانتينو، فيما تُعد ألمانيا أبرز الاتحادات الأوروبية التي لم تعلن دعمها الرسمي حتى الآن.

وتنص لوائح الانتخابات على ضرورة تقديم الترشيحات قبل 18 نوفمبر (تشرين الثاني)، مع إمكانية سحب أو تحويل خطابات التأييد إلى مرشح آخر قبل هذا الموعد، إلا أن إنفانتينو لا يزال المرشح الوحيد حتى الآن.

وأشارت الصحيفة إلى أن بعض الاتحادات شعرت بوجود ضغوط متواصلة من داخل «فيفا» لحثها على إرسال خطابات التأييد، رغم أن مثل هذه الممارسات لا تتوافق، من الناحية النظرية، مع مدونة الأخلاقيات الخاصة بالاتحاد الدولي.

ورغم استمرار الجدل بعد اعتراف الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأنه طلب من «فيفا» مراجعة البطاقة الحمراء التي تعرض لها بالوغون أمام البوسنة والهرسك، فإن هذا الملف لم يؤثر بصورة ملموسة على موقف غالبية الاتحادات الوطنية، خصوصاً خارج القارة الأوروبية.

وأضافت الصحيفة أن معظم الاعتراضات تتركز داخل أوروبا، حيث يواصل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) إظهار معارضته لعدد من قرارات «فيفا»، من بينها قضية بالوغون، إضافة إلى استبعاد الحكم الصومالي عمر أرتان من إدارة مباريات كأس العالم.

ورغم تداول فكرة الدفع بمرشح أوروبي لمنافسة إنفانتينو، فإن المصادر ترى أن الاتفاق على اسم موحد لا يزال مستبعداً، بينما يعتقد بعض المسؤولين الأوروبيين أن مجرد حصول أي مرشح منافس على ما بين 30 و40 صوتاً سيكون كافياً لإطلاق نقاش علني حول أسلوب إدارة «فيفا»، ومستقبله.

ومن المنتظر أن يجتمع ممثلو الاتحادات الوطنية في نيويورك السبت، إلا أن الصحيفة رجحت ألا تكون القضايا المثيرة للجدل ضمن جدول الأعمال، في ظل ترؤس إنفانتينو للاجتماع، مع توقع أن يتركز النقاش على العوائد المالية التي حققتها بطولة كأس العالم، وآلية توزيعها على الاتحادات الأعضاء.


ترمب: مونديال 2026 أنجح حدث رياضي في تاريخ العالم !

ترمب الرئيس الأميركي وإنفانتينو في برج «فيفا» بنيويورك (رويترز)
ترمب الرئيس الأميركي وإنفانتينو في برج «فيفا» بنيويورك (رويترز)
TT

ترمب: مونديال 2026 أنجح حدث رياضي في تاريخ العالم !

ترمب الرئيس الأميركي وإنفانتينو في برج «فيفا» بنيويورك (رويترز)
ترمب الرئيس الأميركي وإنفانتينو في برج «فيفا» بنيويورك (رويترز)

أشاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو بالنجاح التنظيمي والجماهيري لكأس العالم 2026، مؤكدين أن البطولة تجاوزت كل التوقعات قبل يومين من المباراة النهائية بين الأرجنتين وإسبانيا.

ووفقاً لشبكة «فوكس نيوز»، قال إنفانتينو خلال حفل استقبال أقيم في برج ترمب بمدينة نيويورك إن البطولة استقطبت حتى الآن نحو 7 ملايين مشجع في الملاعب، فيما تابعها مليارات الأشخاص عبر شاشات التلفزيون حول العالم.

وأضاف: «وعدتكم بأننا سنقدم كأس عالم عظيمة، وبكل المقاييس تجاوزت هذه البطولة جميع التوقعات. لقد وحدنا العالم في أميركا، والولايات المتحدة رحبت بالجميع».

وأكد رئيس «فيفا» أن نجاح البطولة لم يكن ليتحقق بالشكل نفسه من دون دعم الإدارة الأميركية، موجهاً حديثه إلى ترمب بقوله: «هذه الحقيقة. كأس العالم لم تكن لتصبح بهذا النجاح الكبير من دونكم».

ووصف إنفانتينو النسخة الحالية بأنها «أعظم كأس عالم على الإطلاق»، بل وذهب إلى أبعد من ذلك حين قال إنها «أعظم حدث إنساني واجتماعي وثقافي شهدته البشرية».

من جانبه، اعتبر ترمب أن البطولة ربما تكون «أنجح حدث رياضي في تاريخ العالم»، مضيفاً أن الولايات المتحدة تشرفت باستقبال جماهير كرة القدم من مختلف الدول.

وقال: «هذا الحدث تجاوز كونه بطولة رياضية، لقد أصبح شيئاً أكبر بكثير من الرياضة، وتجربة استثنائية بكل المقاييس».

ومن المنتظر أن يحضر ترمب وإنفانتينو المباراة النهائية الأحد على ملعب ميتلايف في نيوجيرسي، حيث سيشاركان في مراسم تتويج المنتخب الفائز، سواء كان الأرجنتين الساعية للاحتفاظ باللقب، أو إسبانيا الباحثة عن لقبها العالمي الثاني.