الوكالة الأميركية لمكافحة المخدرات تحذِّر من «الأفيونات الاصطناعية» قبل المونديال

تحذيرات من المخدرات لزوار أميركا في كأس العالم (رويترز)
تحذيرات من المخدرات لزوار أميركا في كأس العالم (رويترز)
TT

الوكالة الأميركية لمكافحة المخدرات تحذِّر من «الأفيونات الاصطناعية» قبل المونديال

تحذيرات من المخدرات لزوار أميركا في كأس العالم (رويترز)
تحذيرات من المخدرات لزوار أميركا في كأس العالم (رويترز)

حذَّر مسؤول في الوكالة الأميركية لمكافحة المخدرات (دي إي إيه) مشجعي كرة القدم المتوجهين إلى الولايات المتحدة لحضور كأس العالم من ضرورة أن يكونوا «على دراية بأن المخدرات المباعة في الشوارع وعلى الإنترنت قاتلة»، إذ إنها تحتوي في معظم الأحيان على أفيونات اصطناعية.

وأوضح فرانك تارنتينو خلال زيارة لمختبر الوكالة في نيويورك الخميس أن «تقريباً كل المخدرات التي نصادرها اليوم تحتوي على الفنتانيل»، وهو أفيون اصطناعي قوي يُساء استخدامه كمادة مخدرة.

وأضاف في مقابلة مع «وكالة الصحافة الفرنسية» أن «29 في المائة من الحبوب التي نحللها في مختبراتنا في مختلف أنحاء البلاد تحتوي على جرعة قاتلة من الفنتانيل» (2 ميليغرام).

وبحسب بيانات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، ارتفعت وفيات الجرعات الزائدة في الولايات المتحدة منذ أواخر العقد الثاني من الألفية لتبلغ ذروتها عند 108 آلاف وفاة في عام 2022، بينها 73 ألفاً مرتبطة بالأفيونات الاصطناعية.

ومنذ ذلك الحين، تراجع هذا العدد إلى 80 ألف وفاة في عام 2024، بينها 48 ألفاً بسبب الأفيونات الاصطناعية، غير أن هذه المواد لا تزال السبب الرئيسي للوفاة الناتجة عن الجرعات الزائدة.

كما تلاحظ الوكالة الأميركية لمكافحة المخدرات تزايد وجود أفيونات اصطناعية أخرى أقوى من الفنتانيل، إضافة إلى مهدئات بيطرية وبنزوديازيبينات، في المخدرات والأدوية غير المشروعة التي تختبرها.

ويُشار إلى أن النالوكسون، وهو بخَّاخ أنفي سهل الاستخدام معروف تجارياً باسم «ناركان» ويعكس سريعاً آثار الجرعات الزائدة من الأفيونات، لا يكون فعالاً ضد هاتين الفئتين الأخريين من المواد.

وتشجَّع الوكالة «عامة الناس» على اقتناء هذا الدواء من الصيدليات، إذ يقول تارنتينو: «إذا تعرض شخص لجرعة زائدة في الشارع، يمكن لأي عابر يحمل النالوكسون أن يعطيه إياه».

وفي المقابل، «لا نشجِّع ولا نوافق على استخدام شرائط اختبار الفنتانيل»، بحسب ما تابع، معتبراً أنها تفتقر إلى الدقة وقد «تمنح شعوراً زائفاً بالأمان».

وفيما يتعلق بمونديال 2026، الذي ينطلق في 11 يونيو (حزيران) وتُقام مباراته النهائية في 19 يوليو (تموز) في ضواحي نيويورك، قال نائب رئيس العمليات في الوكالة لشمال شرق الولايات المتحدة: «لا نملك أي معلومات أو أدلة تشير إلى نهج عدواني (من قبل المهرِّبين) تجاه هؤلاء الزوار».


مقالات ذات صلة

مدرب الرأس الأخضر: ليس هناك مستحيل!

رياضة عالمية بوبيستا المدير الفني لمنتخب الرأس الأخضر (د.ب.أ)

مدرب الرأس الأخضر: ليس هناك مستحيل!

أكد بوبيستا، المدير الفني لمنتخب الرأس الأخضر لكرة القدم أنه «ليس هناك مستحيل»، بعدما نجح منتخب بلاده في حجز مقعده بدور الـ32 من كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عربية الفرحة المغربية هل تتكرر في مونتيري؟ (إ.ب.أ)

مونديال 2026: المغرب يعود إلى مونتيري بعد 40 عاماً... و«حيث بدأ كل شيء»

بعد 40 عاماً، يعود المنتخب المغربي لكرة القدم إلى مدينة مونتيري المكسيكية؛ حيث «بدأ كل شيء» في مشوار «أسود الأطلس» على الساحة العالمية.

«الشرق الأوسط» (موريستاون (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية مهدي طارمي عاش لحظات حسرة بعد الخروج (أ.ب)

طارمي: كانوا يريدون إقصاءنا من كأس العالم... وتنظيم المونديال «كارثة لوجستية»

تساءل مهدي طارمي قائد إيران عما إذا كان فريقه مرحَّباً به في كأس العالم لكرة القدم. وانتقد بشدة الظروف التي يلعب فيها فريقه بالولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (سياتل (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية مدرب إيران غاضب خلال مباراة مصر (أ.ب)

مدرب إيران: الولايات المتحدة الأميركية لم تعاملنا بإنصاف مثل «منتخبات كأس العالم»

انتقد أمير قالينوي، مدرب إيران، القيود الأميركية المفروضة على سفر الفريق، وذلك عقب تعادله 1-1 مع مصر.

«الشرق الأوسط» (سياتل (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية صلاح لحظة مغادرته أرض الملعب (أ.ف.ب)

شكوك حول مشاركة صلاح أمام أستراليا... ومدرب مصر: سنقيِّم حالته بعد طلب تغييره

قال حسام حسن، مدرب مصر، إن حالة محمد صلاح ستخضع للتقييم، بعد أن طلب قائد الفريق تغييره خلال المباراة أمام إيران.

«الشرق الأوسط» (سياتل (الولايات المتحدة))

مدرب الرأس الأخضر: ليس هناك مستحيل!

بوبيستا المدير الفني لمنتخب الرأس الأخضر (د.ب.أ)
بوبيستا المدير الفني لمنتخب الرأس الأخضر (د.ب.أ)
TT

مدرب الرأس الأخضر: ليس هناك مستحيل!

بوبيستا المدير الفني لمنتخب الرأس الأخضر (د.ب.أ)
بوبيستا المدير الفني لمنتخب الرأس الأخضر (د.ب.أ)

أكد بيدرو ليتاو بريتو (بوبيستا)، المدير الفني لمنتخب الرأس الأخضر لكرة القدم، أنه «ليس هناك مستحيل»، بعدما نجح منتخب بلاده في حجز مقعده بدور الـ32 من كأس العالم 2026، ليضرب موعداً مع الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي.

وكان التعادل السلبي أمام المنتخب السعودي كافياً لمنح منتخب الرأس الأخضر وصافة المجموعة الثامنة، متقدماً بفارق نقطة واحدة على منتخب أوروغواي صاحب المركز الثالث.

وبهذا التعادل الثالث، حافظ منتخب الرأس الأخضر على سجّله الخالي من الهزائم في أول مشاركة له بتاريخ كأس العالم، في حين عمّت الاحتفالات أرجاء البلاد بعد تأكد تأهله، مستفيداً من خسارة أوروغواي أمام إسبانيا في المباراة الأخرى بالمجموعة.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية» أن منتخب الرأس الأخضر، الدولة الأفريقية التي يزيد عدد سكانها قليلاً على 500 ألف نسمة، سيواجه حامل اللقب، منتخب الأرجنتين، في مدينة ميامي يوم الجمعة المقبل، ضمن منافسات دور الـ32.

ولم يكن كثيرون يتوقعون أن يتمكن المنتخب، الذي يحتل المركز الـ67 في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، من تجاوز مجموعة ضمت منتخبي إسبانيا وأوروغواي، لكنه بات الآن على موعد مع مواجهة ليونيل ميسي، الذي يقدم مستويات مميزة في البطولة.

وقال المدرب بوبيستا خلال المؤتمر الصحافي عقب المباراة: «بالنسبة لنا، ليس هناك مستحيل».

وأضاف: «يجب أن نشعر نحن، وشعب الرأس الأخضر، بالفخر بما حققه هذا المنتخب. وقبل أي شيء، نحن فخورون بفرصة مواجهة منتخب الأرجنتين».

وتابع: «منذ البداية، كان أحد أهدافنا هو التعريف ببلدنا أمام العالم».

واختتم تصريحاته قائلاً: «أن نتمكن من مواجهة الأرجنتين وليونيل ميسي في هذه المرحلة من البطولة، فهذا أمر رائع لبلدنا، بغض النظر عن نتيجة المباراة نفسها».


مدافع إيران: عانينا من «عزلة تامة»... وإنفانتينو «لم يوفِ» بوعوده لنا

روزبه تششمي (رويترز)
روزبه تششمي (رويترز)
TT

مدافع إيران: عانينا من «عزلة تامة»... وإنفانتينو «لم يوفِ» بوعوده لنا

روزبه تششمي (رويترز)
روزبه تششمي (رويترز)

شن روزبه تششمي، مدافع المنتخب الإيراني لكرة القدم، هجوماً عنيفاً على الأوضاع الإدارية واللوجستية المحيطة ببعثة فريقه في المونديال، واصفاً إياها بالمعقدة والصعبة، وذلك عقب التعادل الإيجابي أمام منتخب مصر بهدف لمثله في ختام دور المجموعات.

وأوضح تششمي أن الفريق الإيراني يعاني من عزلة تامة، ومن افتقار لأبسط مقومات الدعم، بدءاً من غياب وسائل الإعلام الإيرانية المرافقة، مروراً باختفاء المنسقين الإعلاميين ومسؤولي المهام والتدارك، وصولاً إلى الغياب الكامل لرئيس أو نواب رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم.

وأكد لاعب المنتخب الإيراني أن هذه الأزمات المتلاحقة «وضعت اللاعبين تحت ضغط نفسي رهيب، وجعلت من الاستشفاء البدني والذهني أمراً مستحيلاً، مستنكراً تنصل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) من وعوده»، مشيراً إلى أن رئيس الاتحاد جياني إنفانتينو، تعهد شخصياً في المباراة الأولى بحل كل العقبات، «إلا أن شيئاً من ذلك لم يتحقق على أرض الواقع».

ورغم هذه الظروف القاسية، أكد تششمي أن دافع اللاعبين الأول «يظل قتالياً من أجل إسعاد الشعب الإيراني وإدخال البهجة إلى قلوب الجماهير»، مشدداً على أن مشاركتهم «تحمل في طياتها رسالة سلام موجهة إلى الداخل والخارج وللعالم أجمع، رغم غياب الاستقرار والطمأنينة من الأطراف المحيطة بهم».

وأشار تششمي إلى أن الأداء الرجولي والقتالي طوال 90 دقيقة أمام المنتخب المصري، يثبت قوة وصلابة الفريق الإيراني، مستدركاً أن غياب الذهن الصافي والتحضير المناسب بسبب الأزمات الإدارية سببان يحرمان الفريق من حسم المباريات، كون التفاصيل الصغيرة هي التي تصنع الفارق في مثل هذه البطولات الكبرى.

وأشاد مدافع إيران بالروح الإيجابية والتعاون بين لاعبي المنتخب الإيراني، لافتاً إلى أن التقارب بين اللاعبين ساعدهم في تفريغ الضغوط ومواجهة محاولات التضييق التي يتعرضون لها.

وفيما يتعلق بالأجواء التنظيمية التي أقحمت في اللقاء، لا سيما تسمية المباراة من قبل بعض الأطراف بـ«مباراة سياتل»، أكد تششمي أن هذه الشعارات والأفكار لا تتوافق مع المعتقدات الدينية للاعبين، «إلا أنهم في الوقت ذاته يكنون الاحترام للجميع بوصفهم بشراً»، مشدداً على أن فريقه جاء بهدف رياضي بحت؛ وهو خوض منافسات كرة القدم بعيداً عن أي صراعات أو حسابات سياسية.

واختتم تششمي تصريحاته بالتعبير عن أمله في أن تسفر باقي نتائج الجولة الأخيرة من دور المجموعات، عن تحقيق حلم بلاده في التأهل ضمن أفضل 8 منتخبات احتلت المركز الثالث.

وشدد لاعب إيران على أنه حتى في حال مغادرة البطولة، فإنه يشعر بفخر عظيم بهذا الجيل وبكل لاعب قدم كل ما لديه في المباريات الثلاث الماضية، موجهاً رسالة علنية أخيرة إلى الاتحاد الدولي بضرورة تحييد كرة القدم، وفصلها تماماً عن الصراعات السياسية لتبقى اللعبة إرثاً نقياً.


طارمي: كانوا يريدون إقصاءنا من كأس العالم... وتنظيم المونديال «كارثة لوجستية»

مهدي طارمي عاش لحظات حسرة بعد الخروج (أ.ب)
مهدي طارمي عاش لحظات حسرة بعد الخروج (أ.ب)
TT

طارمي: كانوا يريدون إقصاءنا من كأس العالم... وتنظيم المونديال «كارثة لوجستية»

مهدي طارمي عاش لحظات حسرة بعد الخروج (أ.ب)
مهدي طارمي عاش لحظات حسرة بعد الخروج (أ.ب)

تساءل مهدي طارمي قائد إيران عما إذا كان فريقه مرحَّباً به في كأس العالم لكرة القدم. وانتقد بشدة الظروف التي يلعب فيها فريقه بالولايات المتحدة، وذلك بعد تعادله 1-1 مع مصر اليوم (السبت)، ما قد يضمن له التأهل إلى مرحلة خروج المغلوب.

أهدر طارمي ركلة جزاء في بداية المباراة، وسدد كرة بالرأس ارتطمت بالعارضة، قبل أن يلغي الحكم هدفاً لإيران بداعي التسلل، بدا أنه سيحسم المباراة لصالحها في الدقائق الأخيرة، وكان سيضمن صعودها من دور المجموعات في مشاركتها السابعة في كأس العالم.

وكان هناك خطر أن تلقي الأوضاع الجيوسياسية بظلالها على المباراة؛ إذ رفع بعض المشجعين أعلام إيران ما قبل الثورة، وأطلقوا صيحات استهجان ضد النشيد الوطني، وذلك بعد ساعات قليلة من شن الولايات المتحدة غارات على إيران، في ظل اتهام كلا البلدين للآخر بانتهاك شروط وقف إطلاق نار تم الاتفاق عليه.

كما واجهت إيران صعوبات بسبب قيود السفر، رغم أن الولايات المتحدة أعلنت السماح للمنتخب الإيراني بالسفر من معسكره في المكسيك قبل يومين من المباراة، بدلاً من يوم واحد.

ومع ذلك، قال طارمي إن الظروف غير عادلة، ووصف البطولة بأنها «كارثة» لوجستية، ودعا الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إلى محاولة حل هذه الأزمة.

وقال طارمي للصحافيين: «يتعين على (فيفا) حل كل المشكلات هنا، ولكن للأسف لم تستطع إنهائها منذ البداية».

وأضاف أن رئيس «فيفا» جياني إنفانتينو، زار غرفة ملابس المنتخب الإيراني بعد مباراته الأولى «وقال: (هذه مجرد البداية)، ولكن دور المجموعات ينتهي غداً، وفريقنا للدعم اللوجستي غير موجود هنا».

وتابع: «كيف يمكن أن نضطر دائماً للسفر إلى تيخوانا؟ نحب الشعب المكسيكي. ونحب تيخوانا، إنها مدينة رائعة، وسكانها متواضعون للغاية».

وأردف: «نحبهم. ولكن كلاعبين محترفين، وفي منافسة احترافية، هذا وضع غير صحيح».

كما أشار إلى أن وجود إيران في البطولة لم يعد مرحَّباً به، رغم أنها قد تتأهل إلى دور الـ32 إذا سارت نتائج مباريات الليلة لصالحها.

وتساءل طارمي: «من يريد مساعدتنا؟ من؟ إذا كانوا يريدون إقصاءنا. حسناً، فلنخرج. ولكن هذا ليس عدلاً».

ولم ترد «فيفا» بعد على طلب للتعليق خارج ساعات العمل الرسمية.