مهرجان عالمي في المونديال... 3 حفلات افتتاحية واحتفالات خاصة بعيد استقلال أميركا

ترقب لافتتاح تاريخي لمونديال 2026 (رويترز)
ترقب لافتتاح تاريخي لمونديال 2026 (رويترز)
TT

مهرجان عالمي في المونديال... 3 حفلات افتتاحية واحتفالات خاصة بعيد استقلال أميركا

ترقب لافتتاح تاريخي لمونديال 2026 (رويترز)
ترقب لافتتاح تاريخي لمونديال 2026 (رويترز)

يستعد الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» لتنظيم نسخة استثنائية وغير مسبوقة من كأس العالم 2026، عبر إقامة 3 حفلات افتتاحية مختلفة للمباريات الأولى للدول المستضيفة: الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، إلى جانب فعاليات خاصة بمناسبة مرور 250 عاماً على استقلال أميركا. وبحسب ما كشفته تقارير شبكة «The Athletic»، فإن «فيفا» جهّز قائمة ضخمة من النجوم لإحياء حفلات الافتتاح، التي ستسبق المباريات بنحو 90 دقيقة، في محاولة لتحويل انطلاقة البطولة إلى حدث ترفيهي عالمي ضخم.

وسيكون افتتاح البطولة يوم 11 يونيو (حزيران) على ملعب أزتيكا في مكسيكو سيتي، بمواجهة بين منتخب المكسيك ومنتخب جنوب أفريقيا، حيث سيحيي الحفل فرقة الروك المكسيكية الشهيرة «مانا»، إلى جانب المغني أليخاندرو فرنانديز والنجمة بيليندا، إضافة إلى فرقة «لوس أنخيليس أزوليس»، مع مشاركة خاصة للمغنية الجنوب أفريقية تيلا.

وفي اليوم التالي، يستهل منتخب كندا مشواره أمام منتخب البوسنة والهرسك في تورونتو، بحفل يضم أسماء كندية بارزة مثل مايكل بوبليه، وألانيس موريسيت، وأليسيا كارا.

أما منتخب الولايات المتحدة فسيبدأ مشواره ضد منتخب باراغواي على ملعب «سوفي» قرب لوس أنجليس، في ليلة تتصدرها النجمة كاتي بيري، مع مشاركة مغني الراب فيوتشر والـ«DJ» الأميركي من أصول بنغلاديشية سانجوي، بالإضافة إلى المغنية التايلاندية ليسا نجمة فرقة «بلاك بينك»، والفنانة الباراغوايانية ماريلينا بوغادو.

كما سيشارك في حفلات البطولة عدد من النجوم العالميين، بينهم جي بالفين، وأنيتا وداني أوشن، وإليانا وفيغدريم.

ولن تتوقف الاحتفالات عند هذا الحدّ، إذ يخطط «فيفا» لتنظيم مراسم خاصة يوم 4 يوليو (تموز) احتفالاً بمرور 250 عاماً على إعلان استقلال الولايات المتحدة، وذلك قبل مباراتي دور الـ16 في هيوستن وفيلادلفيا. وتأتي هذه الخطوة ضمن مشروع «أميركا 250» الذي يحظى بدعم مباشر من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي يسعى لتحويل المونديال إلى منصة ضخمة للاحتفال بتاريخ الولايات المتحدة وقوتها الناعمة.

وكان ترمب قد أطلق مبادرات مثل «Freedom 250» و«Patriot Games»، كما شكّل لجنة خاصة بالمونديال برئاسة أندرو جولياني، نجل عمدة نيويورك السابق رودي جولياني. وتشير التقارير إلى أن «فيفا» ينسق بشكل وثيق مع إدارة ترمب، خاصة بعد الظهور المتكرر لرئيس الاتحاد الدولي جياني إنفانتينو إلى جانب الرئيس الأميركي في مناسبات عدة، من بينها حفل تنصيبه وزيارات رسمية إلى مصر وقطر والسعودية.

كما سيشهد نهائي كأس العالم يوم 19 يوليو على ملعب «ميتلايف» في نيوجيرسي حفل افتتاح ضخماً وعرضاً فنياً بين الشوطين، بينما لا تزال أسماء النجوم المشاركين فيه طي الكتمان.


مقالات ذات صلة

«لقاء سيليزيا الماسي»: فوز جديد لدوبلانتيس «دون رقم قياسي»

رياضة عالمية السويدي الأسطوري أرماند «موندو» دوبلانتيس بطل لقاء سيليزيا (رويترز)

«لقاء سيليزيا الماسي»: فوز جديد لدوبلانتيس «دون رقم قياسي»

حقق السويدي الأسطوري أرماند «موندو» دوبلانتيس فوزاً جديداً الأحد في مسابقة القفز بالزانة خلال لقاء سيليزيا البولندي.

«الشرق الأوسط» (سيليزيا (بولندا))
رياضة عالمية محمد صلاح قاد طرابزون للفوز على باشاك شهير (أ.ب)

صلاح يفتتح أهدافه مع طرابزون بثنائية الفوز على باشاك شهير

سجل محمد صلاح هدفاً في كل شوط ليقود طرابزون سبور للفوز 2-1 على ضيفه باشاك شهير.

«الشرق الأوسط» (طرابزون (تركيا))
رياضة عالمية التعادل حسم مواجهة نيوكاسل يونايتد وليفربول (أ.ب)

«البريميرليغ»: ليفربول ينتزع تعادلاً صعباً من نيوكاسل

خطف فريق ليفربول تعادلاً صعباً خارج ملعبه مع مضيّفه نيوكاسل 2-2، الأحد، ضمن منافسات الجولة الأولى من الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (نيوكاسل)
رياضة عالمية جوليانو سيميوني يحتفل بهدف التعادل لأتلتيكو مدريد (د.ب.أ)

«لا ليغا»: سيميوني «الابن» يهدي أتلتيكو مدريد تعادلاً مع فياريال

سجل جوليانو سيميوني لاعب أتلتيكو مدريد هدفاً في توقيت قاتل لينقذ والده دييغو سيميوني المدير الفني للفريق من خسارته الأولى هذا الموسم.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية بطلة الوثب الطويل الأولمبية مالايكا ميهامبو (رويترز)

الإصابة تنهي موسم بطلة الوثب الألمانية ميهامبو

أعلن الاتحاد الألماني لألعاب القوى، في بيان الأحد، أن بطلة الوثب الطويل الأولمبية، مالايكا ميهامبو، اضطرت لإنهاء موسمها مبكراً بسبب إصابة في الفخذ.

«الشرق الأوسط» (برلين)

«لقاء سيليزيا الماسي»: فوز جديد لدوبلانتيس «دون رقم قياسي»

السويدي الأسطوري أرماند «موندو» دوبلانتيس بطل لقاء سيليزيا (رويترز)
السويدي الأسطوري أرماند «موندو» دوبلانتيس بطل لقاء سيليزيا (رويترز)
TT

«لقاء سيليزيا الماسي»: فوز جديد لدوبلانتيس «دون رقم قياسي»

السويدي الأسطوري أرماند «موندو» دوبلانتيس بطل لقاء سيليزيا (رويترز)
السويدي الأسطوري أرماند «موندو» دوبلانتيس بطل لقاء سيليزيا (رويترز)

حقق السويدي الأسطوري أرماند «موندو» دوبلانتيس فوزاً جديداً، الأحد، في مسابقة القفز بالزانة خلال لقاء سيليزيا البولندي، الجولة الثالثة عشرة (من أصل 15) في الدوري الماسي لألعاب القوى، لكنه لم يتمكن من تحطيم رقمه القياسي العالمي.

تجاوز دوبلانتيس الارتفاع الافتتاحي البالغ 5.50 م، لكنه واجه صعوبة في الارتفاعات الثلاثة التالية.

رُفعت العارضة إلى 5.65 م، وفشل دوبلانتيس في محاولته الأولى لكنه نجح في الثانية، قبل أن يختار تخطي ارتفاع 5.80 م الذي اجتازه منافسه اليوناني إيمانويل كاراليس بسهولة، ما أنذر بنهاية مثيرة للمسابقة.

واجتاز اليوناني ارتفاع 5.90 م، لكن دوبلانتيس تعثر بشكل غير معتاد في محاولته الأولى.

وكان النرويجي سوندري غوتورمسن أول من اجتاز حاجز 6.00 م، وتبعه كاراليس ثم دوبلانتيس الذي احتفل بقبضة مرفوعة. لكن ذلك كان الحد الأقصى لبقية المنافسين السبعة الذين خرجوا من المنافسة.

ثم رُفعت العارضة إلى 6.10 م، ونجح دوبلانتيس مجدداً في تخطي هذا الارتفاع من محاولته الثانية.

وكان هذا الارتفاع أعلى من قدرة غوتورمسن، فيما رفع كاراليس من حدة التحدي بمحاولته الناجحة.

كما اختار الخصمان عدم المحاولة على ارتفاع 6.15 م، فانتقلا مباشرة إلى ارتفاع 6.20 م حيث فشل كاراليس ونجح دوبلانتيس.

ثم أسقط كاراليس العارضة في محاولتين إضافيتين، ليمنح دوبلانتيس الفوز.

وبات المسرح مهيأ للسويدي المولود في الولايات المتحدة لمحاولة تحطيم رقمه القياسي العالمي للمرة السادسة عشرة.

ورُفعت العارضة إلى 6.32 م، أي أعلى بسنتيمتر واحد من الرقم القياسي العالمي.

لكن بعد محاولة واحدة فاشلة، قرر دوبلانتيس التوقف.

وتألق بطل العالم الجامايكي أوبليك سيفيل وأحرز سباق 100 م، بعدما سجل زمناً قياسياً جديداً للقاء البولندي قدره 9.83 ثوانٍ.

ورغم غياب البطلين الأولمبيين في سباقات السرعة الأميركي نواه لايلز والبوتسواني ليتسيلي تيبوغو، فإن قائمة المشاركين في السباق الأبرز كانت حافلة بالعدائين المميزين.

وانتزع سيفيل الفوز بعد تقدمه على الأميركيين كيني بدناريك (9.87 ثوان) وكريستيان كولمان (9.93 ث).

وقال سيفيل: «أنا في حالة جيدة جداً وأشعر بارتياح كبير بعد هذا الفوز. أنا في أفضل جاهزية لخوض بطولة (ألتيميت)»، في إشارة إلى الحدث الختامي للموسم الأول من نوعه الذي ينظمه الاتحاد الدولي لألعاب القوى والذي سيجمع نحو 400 من نخبة الرياضيين في بودابست بين 11 و13 سبتمبر (أيلول).

وأضاف: «الأجواء هنا رائعة، وسأسعى للعودة العام المقبل»، وذلك بعد أول مشاركة له في بولندا.

الأميركية ميليسا جيفرسون-وودن بطلة 100 متر في لقاء سيليزيا (أ.ف.ب)

وفي السباق ذاته عند السيدات، كان الفوز من نصيب الأميركية ميليسا جيفرسون-وودن، المتوجة بثلاث ذهبيات عالمية (100 م و200 م والتتابع 4 مرات 100 م)، بعدما سجلت 10.78 ثانية في طريقها للتفوق على البطلة الأولمبية جوليان ألفريد من سانت لوسيا.

وبذلك ألحقت جيفرسون-وودن التي خسرت أمام ألفريد في وقت سابق من الصيف في سباق 200 م، أول هزيمة هذا الموسم بالبطلة الأولمبية.

وانطلقت ميليسا جيفرسون-وودن (25 عاماً) بقوة منذ البداية، ولم تتخلَّ عن الصدارة حتى اجتازت خط النهاية، متقدمة بفارق ضئيل على ألفريد (10.83) ومواطنتها شاكاري ريتشاردسون (10.96).

وحل النرويجي ياكوب إنغيبريغتسن في المركز الرابع في سباق 1500 م الذي فاز به الأميركي إيثان ستراند، وذلك في أول مشاركة له في هذا السباق منذ بطولة العالم 2025 في طوكيو، وبعد أشهر من المعاناة بسبب إصابة في وتر أخيل.

وسجل بطل أولمبياد طوكيو 2021 زمناً قدره 3:31:19 دقائق، خلف ستراند (3:30.77)، والكيني فانويل كيبكوسغي كويتش (3:31.14) والبطل الأولمبي الأميركي كول هوكر (3:31.16).

وتصدر إنغيبريغتسن السباق قبل 400 متر من خط النهاية، لكنه عانى في الأمتار الأخيرة ولم يتمكن من الصمود أمام منافسيه.

وهذه المرة الأولى منذ بطولة العالم 2025، حين خرج من التصفيات الأولية وسط دهشة كبيرة، التي يشارك فيها في سباق 1500 م الذي يعتبر المفضل لديه.

وعانى إنغيبريغتسن لعدة سنوات من إصابة مزمنة في وتر أخيل دفعته إلى التخلي عن الموسم الشتوي قبل أولمبياد 2024، ثم أثرت سلباً في موسمه في عام 2025.

وبعد تعرضه لانتكاسة جديدة، اتخذ مؤخراً قرار الخضوع لعملية جراحية في فبراير (شباط)، ويبدو أنه خرج مؤخراً من النفق.

وعاد إلى المنافسات الأسبوع الماضي في برمنغهام، حيث أحرز بأسلوب مميز ميداليته الذهبية الأوروبية الرابعة توالياً في سباق 5000 م.

وقال السبت: «حان الوقت لاختبار ساقيّ في سباق 1500 م».


صلاح يفتتح أهدافه مع طرابزون بثنائية الفوز على باشاك شهير

محمد صلاح قاد طرابزون للفوز على باشاك شهير (أ.ب)
محمد صلاح قاد طرابزون للفوز على باشاك شهير (أ.ب)
TT

صلاح يفتتح أهدافه مع طرابزون بثنائية الفوز على باشاك شهير

محمد صلاح قاد طرابزون للفوز على باشاك شهير (أ.ب)
محمد صلاح قاد طرابزون للفوز على باشاك شهير (أ.ب)

سجل محمد صلاح هدفاً في كل شوط ليقود طرابزون سبور للفوز 2-1 على ضيفه باشاك شهير، إذ افتتح قائد مصر سجله التهديفي في الدوري التركي الممتاز لكرة القدم وألغى له الحكم هدفين آخرين الأحد.

وبعدما شارك من على مقاعد البدلاء في التعادل مع قاسم باشا في الجولة الافتتاحية للدوري، وبدأ أساسياً في الخسارة 1-صفر من فرينسفاروش في ذهاب الملحق المؤهل للدوري الأوروبي، احتاج صلاح ثماني دقائق في مشاركته الأساسية الأولى في المسابقة المحلية ليسجل هدفه الأول.

واستغل صلاح فشل محمد شينغزر حارس باشاك شهير في السيطرة على تمريرة عرضية ليتابعها ويسدد في المرمى. واحتسب الهدف بعد مراجعة حكم الفيديو المساعد، الذي أكد عبور الكرة لخط المرمى.

وأدرك الأوزبكي إلدور شومورودوف التعادل للفريق الزائر من ركلة جزاء في الدقيقة 19، لينتهي الشوط الأول بالتعادل 1-1، قبل أن يقدم صلاح أداءً مذهلاً بعد نهاية الاستراحة.

وأعاد نجم ليفربول السابق التقدم لطرابزون بعد ثلاث دقائق من استئناف المباراة، بعدما تبادل الكرة مع إرنست موتشي وسدد كرة منخفضة بطريقته المعتادة بباطن القدم لتستقر في الزاوية البعيدة.

واعتقد صلاح أنه حصل على ركلة جزاء بعد التحام مع إمين بايرام مدافع باشاك شهير، لكن الحكم أشهر له بطاقة صفراء بداعي التمثيل في الدقيقة 79.

وعلى عكس سير المباراة، تدخل الحارس أندريه أونانا وتصدى لتسديدة إيفان برنيتش ليمنعه من إدراك التعادل لباشاك شهير قبل أربع دقائق من النهاية.

وشهد الوقت المحتسب بدل من الضائع إثارة كبيرة، بعدما ظن صلاح أنه سجل هدفه الثالث لكن الحكم لم يحتسبه لوجود مخالفة في بداية اللعبة.

وبعدها بلحظات، سجل صلاح مجدداً هدفاً رائعاً من تسديدة متقنة من منتصف الملعب في الشباك الخالية بعدما تقدم الحارس شينغزر للأمام أثناء ركلة ركنية لفريقه، لكن الهدف لم يحتسب بداعي التسلل.

واتجه صلاح للاحتفال مع الجماهير بعد نهاية المباراة. وسيحل طرابزون ضيفاً على فرينسفاروش في إياب الملحق المؤهل للدوري الأوروبي يوم الخميس المقبل.


«البريميرليغ»: ليفربول ينتزع تعادلاً صعباً من نيوكاسل

التعادل حسم مواجهة نيوكاسل يونايتد وليفربول (أ.ب)
التعادل حسم مواجهة نيوكاسل يونايتد وليفربول (أ.ب)
TT

«البريميرليغ»: ليفربول ينتزع تعادلاً صعباً من نيوكاسل

التعادل حسم مواجهة نيوكاسل يونايتد وليفربول (أ.ب)
التعادل حسم مواجهة نيوكاسل يونايتد وليفربول (أ.ب)

خطف فريق ليفربول تعادلاً صعباً خارج ملعبه مع مضيّفه نيوكاسل 2-2، الأحد، ضمن منافسات الجولة الأولى من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وفي الظهور الرسمي الأول للإسباني أندوني إيراولا مع ليفربول، والألماني ماتياس يايسله مع نيوكاسل، حسم التعادل المواجهة بينهما، ليبدأ كل منهما مشواره بنقطة.

وسجل أنتوني إيلانغا هدف تقدم نيوكاسل في الدقيقة الخامسة، ثم تعادل الهولندي كودي خاكبو في الدقيقة 55 لليفربول، لكن البديل جو ويلوك أعاد نيوكاسل للتقدم من جديد في الدقيقة 57.

وفي الدقيقة التاسعة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني حصل ليفربول على ركلة جزاء، سجل منها المجري دومينيك سوبوسلاي هدف التعادل.

ويلعب ليفربول الجولة المقبلة على ملعبه أمام نوتنغهام فورست، بينما يحل نيوكاسل ضيفاً على توتنهام يوم السبت المُقبل.

ودفع ليفربول ثمن اندفاعه الهجومي منذ البداية، حيث استقبل هدفاً مبكراً، في ظل ضعف التغطية من لاعبي الأجناب، ليتقدم نيوكاسل في الدقيقة الخامسة عن طريق أنتوني إيلانغا، بعد مرتدة سريعة، وتمريرة من الدنماركي ويليام أوسولا، ليتابعها إيلانغا بتسديدة أرضية في شباك البرازيلي أليسون بيكر.

وضغط ليفربول بحثاً عن التعادل، لكن المحاولات الهجومية لم تكن بالجدية الكافية، كما افتقدت قرارات لاعبي ليفربول للدقة في الثلث الهجومي، ما أدى لضياع المجهود الجماعي.

ومع بداية الشوط الثاني كثف ليفربول هجومه وتمكن من تسجيل هدف التعادل، بتسديدة صاروخية من مسافة بعيدة عن طريق خاكبو، في الدقيقة 55، بعدما بدا اللاعب الهولندي عازماً على التسجيل؛ حيث كان قد أضاع فرصة أخرى خطيرة قبل الهدف بدقيقتين من خلال تسديدة علت العارضة بقليل.

ورد يايسله مدرب نيوكاسل بتبديلات هجومية حيث شارك جاكوب رامزي وجو ويلوك بدلاً من شون ستور وويليام أوسولا، في الدقيقة 56، ونجح البديل ويلوك في أن يكافئ مدربه على الدفع به، بعدما سجل هدفاً ثانياً بطريقة مشابهة تماماً للهدف الأول، عبر مرتدة سريعة وتسديدة قوية من متابعة لتمريرة الكونغولي يوان ويسا في الدقيقة 57.

ولجأ إيراولا لأوراقه البديلة حيث دفع بالأوروغواياني رونالد أراوخو القادم من برشلونة هذا الصيف، والإسباني فيكتور مونيوز، والجناح الإنجليزي الشاب لويس كوماس، والأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر، من أجل تغيير الوضع الهجومي.

وطلب ليفربول بركلة جزاء نتيجة لمسة يد ضد الألماني ماليك ثياو مدافع نيوكاسل، بعد تسديدة مواطنه فلوريان فيرتز لاعب ليفربول في الدقيقة 78.

لكن الحكم احتسب ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني بعدما سقط كوماس إثر كرة مشتركة، ليسجل سوبوسلاي هدف التعادل من ركلة جزاء، وينقذ ليفربول من الخسارة في بداية المشوار.