إيمري: أشعر بالفخر بالوصول لنهائي الدوري الأوروبي

أوناي إيمري المدير الفني لفريق أستون فيلا (أ.ب)
أوناي إيمري المدير الفني لفريق أستون فيلا (أ.ب)
TT

إيمري: أشعر بالفخر بالوصول لنهائي الدوري الأوروبي

أوناي إيمري المدير الفني لفريق أستون فيلا (أ.ب)
أوناي إيمري المدير الفني لفريق أستون فيلا (أ.ب)

أعرب أوناي إيمري، المدير الفني لفريق أستون فيلا، عن فخره الكبير بما حققه فريقه بعد حجز تذكرة التأهل لنهائي بطولة الدوري الأوروبي لكرة القدم هذا الموسم.

وقاد المدرب الإسباني أستون فيلا لتعويض خسارته صفر / 1 في مباراة الذهاب الأسبوع الماضي على ملعب نوتنغهام، إلى انتصار مستحق 4 / صفر في لقاء الإياب الذي أقيم الخميس على ملعب (فيلا بارك)، ليفوز 4 / 1 في مجموع مباراتي الذهاب والعودة للمواجهة الإنجليزية الخالصة التي أقيمت بين الناديين.

وضرب أستون فيلا موعداً في المباراة النهائية للدوري الأوروبي، التي تقام يوم 20 مايو (أيار) الحالي، بمدينة إسطنبول التركية، ضد فرايبورغ الألماني، الذي اجتاز عقبة سبورتنغ براغا البرتغالي، في مواجهة المربع الذهبي الأخرى.

ونال الأداء القوي الذي قدمه أستون فيلا أمام نوتنغهام استحسان إيمري، الذي قال للموقع الرسمي لناديه: «لقد كان يوماً خاصاً، وقد أدرك المشجعون ذلك وصنعوا أجواء رائعة».

أضاف إيمري: «لقد كانوا يلعبون معنا، وينقلون إلينا طاقتهم وأمانيهم، والفوز بهذه البطولة أمر مهم للغاية عندما تظهر أمانيك ورغباتك. نحن نقوم بذلك خلال هذه العملية، وقد استجاب اللاعبون بشكل رائع على أرض الملعب».

وأوضح: «كنا نحسن الأمور في هذه المباراة. كنا بحاجة لتحسين بعض الجوانب، لا سيما في بعض المواجهات الثنائية التي لم يكن أداؤنا فيها جيداً».

أشار إيمري: «في بعض اللحظات التي كنا فيها مسيطرين، كنا بحاجة لأن نكون أكثر حسماً أمام المرمى. لقد عملنا بعد مباراة الذهاب على تحسن مستوانا الهجومي، ونجحنا في ذلك».

شدد مدرب أستون فيلا: «أنا فخور للغاية بالطريقة التي لعبنا بها المباراة. لقد كان هناك تناغم واستجابة رائعة بين اللاعبين والجماهير».

وكشف: «إنه لأمر مميز حقاً أن نلعب مباراة نهائية في إسطنبول، ويمكننا أن نشعر بالفخر حيال الطريقة التي حققنا بها ذلك. والآن حان وقت الاستمتاع بالمسيرة، وبالنهائي، وبتحضيرات المباراة، مع احترام البطولة واحترام المباراة النهائية واحترام فريق فرايبورغ».

أكد إيمري: «النتائج الحالية هي الثمار المنطقية للجهد المبذول، فنحن نعمل، وأحياناً نعاني، لكي نصل إلى نهائي كالذي سنلعبه بعد أسبوعين. لقد بذل كل لاعب يرتدي قميص أستون فيلا قصارى جهده، وعملوا جاهدين لقيادة النادي نحو نهائي أوروبي ثانٍ في تاريخه».

وأبدى إيمري سعادته البالغة بالكيفية التي ارتقى بها جميع عناصر الفريق بمستواهم وبذلوا الجهد المطلوب لضمان التأهل، حيث قال: «بعد مباراة الذهاب وخوض اللقاء الحاسم هنا في فيلا بارك، كنا بحاجة لأن يكون جميع اللاعبين على أهبة الاستعداد، وبنفس مستوى الدوافع والالتزام الذي أظهروه اليوم على أرض الملعب».

واختتم إيمري تصريحاته قائلاً: «الجميع مستعد للعب والمساعدة. ما قدمه ليندلوف كان رائعاً حقاً أيضاً».


مقالات ذات صلة

بوستيكوغلو يتحمل مسؤولية رباعية العين: لا ألوم لاعبي النصر

رياضة سعودية إنجي بوستيكوغلو لام نفسه بدلاً من اللاعبين (الاتحاد الآسيوي)

بوستيكوغلو يتحمل مسؤولية رباعية العين: لا ألوم لاعبي النصر

تحمل الأسترالي أنجي بوستيكوغلو، مدرب النصر، المسؤولية كاملة عن الخسارة الثقيلة أمام العين الإماراتي برباعية نظيفة، الثلاثاء، في مستهل مشوار الفريقين آسيوياً.

«الشرق الأوسط» (العين)
رياضة عربية المغربي الحسين عموته المدير الفني لفريق الأهلي المصري (النادي الأهلي)

الحسين عموتة مدرب الأهلي المصري ينفي تفاوضه مع ناد آخر

نفى المغربي الحسين عموته المدير الفني لفريق الأهلي المصري وجود أي مفاوضات بينه وبين أي ناد آخر.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية كارلوس إسبي يحتفل بهدف الفوز للريال في إلتشي (رويترز)

«لا ليغا»: إسبي ينقذ ريال مدريد

شارك كارلوس إسبي من مقاعد البدلاء ليمنح ريال مدريد فوزا مثيرا على مضيّفه التشي بنتيجة 3-2.

«الشرق الأوسط» (إلتشي (ريال مدريد))
رياضة عالمية نجم كرة القدم الكولومبية خاميس رودريغيز (رويترز)

خاميس رودريغيز يضع حدّا لمسيرته الدولية مع كولومبيا

وضع نجم كرة القدم الكولومبية خاميس رودريغيز، أحد أفضل اللاعبين في تاريخ بلاده، حدّا لمسيرته الدولية الثلاثاء بعد 15 عاما وثلاث مشاركات في كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (بوغوتا (كولومبيا))
رياضة عالمية كواي لينارد إلى تورونتو رابتورز (رويترز)

«أن بي أيه»: رابتورز يعلن عودة كواي لينارد

استعاد تورونتو رابتورز خدمات نجمه السابق كواي لينارد قادما من لوس أنجليس كليبرز.

«الشرق الأوسط» (تورنتو (كندا))

مورينيو بعد الفوز القاتل على إلتشي: هناك مباريات تبدو كأنها انتهت لكنها ليست كذلك

جوزيه مورينيو (د.ب.أ)
جوزيه مورينيو (د.ب.أ)
TT

مورينيو بعد الفوز القاتل على إلتشي: هناك مباريات تبدو كأنها انتهت لكنها ليست كذلك

جوزيه مورينيو (د.ب.أ)
جوزيه مورينيو (د.ب.أ)

رأى المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو أن «هناك مباريات تبدو كأنها انتهت؛ لكنها ليست كذلك»، في تعليقه على الفوز القاتل لفريقه ريال مدريد على مضيفه إلتشي 3 - 2، بعدما كان متقدماً بهدفين نظيفين، الثلاثاء، في المرحلة الـ6 من الدوري الإسباني لكرة القدم، ضد فريق غابت عنه الانتصارات على النادي الملكي منذ مارس (آذار) 1978 حين فاز عليه 3 - 1 في الدوري.

بدا فريق مورينيو في طريقه إلى الاكتفاء بنقطة بعدما فرط في الهدفين اللذين سجلهما في الشوط الأول بتلقيه هدفين في الدقيقتين الـ71 والـ83، لكن البديل الشاب كارلوس إسبي الذي دخل في الدقيقة الـ87 بدلاً من الإنجليزي ترينت ألكسندر آرنولد، خطف هدف الفوز في الوقت البديل للضائع بعد تمريرة من الفرنسي كيليان مبابي على طبق من ذهب.

وعلق مورينيو على ما حدث في اللقاء بالقول: «المشكلة تبدو واضحة بالنسبة إليّ... من الصعب معرفة السبب؛ لكن من السهل فهم أن هناك مباريات تبدو كأنها انتهت؛ لكنها ليست كذلك. مباريات نحصل فيها على 3 أو 4 أو 5 فرص لإنهائها لكننا لا نفعل ذلك». وأضاف: «بعد ذلك، يبدو أننا ننتقل من السهولة؛ لأن الأمور كانت سهلة، إلى فقدان السيطرة. يبدو أننا ندخل في ديناميكية: حسناً. لم نسجل. لم نحسم المباراة بـ3 أو 4 أهداف نظيفة، لكنها انتهت. يبدو الأمر كما لو أن كل شيء يبدو سهلاً، وتترك الأمور كما هي».

واستطرد: «هدف واحد والمباراة تصبح مفتوحة. الشيء الجيد هو أنه أمام الصعوبات والضغط الناجم عن إمكانية خسارة النقاط، يرد الفريق ويفوز، وهذا هو الأهم». وعن صاحب الهدف إسبي، قال مورينيو: «إنه يؤدي عملاً جيداً، ويقدم إسهاماً مهماً للفريق. إنه لاعب متحفز، لكنه يلعب أمام لاعب ليس عادياً»، في إشارة إلى مبابي الذي أهدى ابن الـ21 عاماً الهدف بعدما سجل أيضاً الثاني للنادي الملكي في الدقيقة الـ33. وتابع: «اللعب بالاثنين معاً ليس سهلاً؛ لأنه بعد ذلك ليس لدينا لاعبون على الطرفين من النوع النموذجي لـ(خطة) 2 - 4 - 4 والفريق يفقد التوازن. مع التبديلات التي أجريتُها في النهاية، خاطرت بكل شيء. لقد فزنا. كان يمكن أن نخسر، ولكن يجب أن نفعل ذلك؛ لأن التعادل لا يفيد».

وبفوزه الخامس في الموسم، بات ريال مؤقتاً على المسافة ذاتها من غريمه برشلونة حامل اللقب والمتصدر المرشح لفوز سادس توالياً في مواجهة ضيفه راسينغ سانتاندر الأربعاء.


رودريغيز يعلن اعتزاله اللعب الدولي

خاميس رودريغيز (أ.ف.ب)
خاميس رودريغيز (أ.ف.ب)
TT

رودريغيز يعلن اعتزاله اللعب الدولي

خاميس رودريغيز (أ.ف.ب)
خاميس رودريغيز (أ.ف.ب)

أعلن خاميس رودريغيز، لاعب المنتخب الكولومبي لكرة القدم، مساء الثلاثاء، اعتزال اللعب الدولي، بعد 15 عاماً لعب فيها للمنتخب الوطني. وقال رودريغيز (35 عاماً)، في مقطع فيديو عاطفي مؤثر على وسائل التواصل الاجتماعي: «اليوم، أريد أن أتحدث من قلبي، فبعد عدد من السنوات، والمباريات الكثيرة، واللحظات المليئة بالفرح - ولكن أيضاً بأوقات عصيبة - أشعر بأن الوقت قد حان لأطوي صفحة تُعد من أهم فصول حياتي».

ويرحل رودريغيز عن المنتخب الوطني بصفته صاحب الرقم القياسي في عدد المشاركات مع كولومبيا، برصيد 131 مباراة دولية، كما سجل 31 هدفاً، مما يجعله ثاني أفضل هدّاف في تاريخ البلاد خلف راداميل فالكاو.

وذكر لاعب ريال مدريد وبايرن ميونيخ السابق: «ارتداء هذا القميص كان حُلماً، لكنه كان أيضاً مسؤولية هائلة».

وعاش رودريغيز أبرز محطات مسيرته الدولية خلال «كأس العالم 2014» في البرازيل، حيث سجل 6 أهداف، وفاز بجائزة «الحذاء الذهبي»، مساهماً في بلوغ كولومبيا دور الثمانية للمرة الأولى.

كما أنه ساعد كولومبيا في الوصول لنهائي «كوبا أميركا» في 2024، حيث خسر المنتخب الكولومبي بهدف نظيف أمام الأرجنتيني في الوقت الإضافي.

وقال رودريغيز: «شكراً لكم على كل مباراة، وكل فرحة، وكل دمعة، وكل حُلم تشاركناه. لقد كان الدفاع عن ألوان المنتخب الكولومبي أعظم شرف في حياتي. شكراً لك يا كولومبيا... إلى الأبد».

وأشاد رامون خيسورون، رئيس الاتحاد الكولومبي لكرة القدم، بخاميس رودريغيز، واصفاً إياه بـ«الأسطورة» التي شكلت نقطة تحول في كرة القدم الكولومبية.

وقال خيسورون: «حمل خاميس رودريغيز فخر بلد بأكمله... إلى قمة كرة القدم العالمية».


الصين تترقب التحدي الياباني في سعيها لمواصلة الهيمنة على تنس الطاولة الآسيوي

الصين تترقب التحدي الياباني في سعيها لمواصلة الهيمنة على تنس الطاولة الآسيوي (رويترز)
الصين تترقب التحدي الياباني في سعيها لمواصلة الهيمنة على تنس الطاولة الآسيوي (رويترز)
TT

الصين تترقب التحدي الياباني في سعيها لمواصلة الهيمنة على تنس الطاولة الآسيوي

الصين تترقب التحدي الياباني في سعيها لمواصلة الهيمنة على تنس الطاولة الآسيوي (رويترز)
الصين تترقب التحدي الياباني في سعيها لمواصلة الهيمنة على تنس الطاولة الآسيوي (رويترز)

يدخل منتخب الصين لتنس الطاولة منافسات دورة الألعاب الآسيوية في آيتشي-ناغويا واضعاً نصب عينيه التحدي الذي تمثله اليابان المضيفة، بينما يواصل بطل اللعبة الآسيوي الدفع بوجوه شابة واعدة في إطار بناء فريقه لأولمبياد 2028.

وسيقود أبطال أولمبيون مثل سون ينغشا ووانغ مانيو ووانغ تشو تشين الفريق الصيني، لكن التشكيلة المكونة من عشرة لاعبين تضم أيضاً سبعة لاعبين يشاركون للمرة الأولى في دورة الألعاب الآسيوية.

وهيمنت الصين على منافسات تنس الطاولة في الألعاب ‌الآسيوية منذ مشاركتها ‌الأولى عام 1974، إذ حصدت جميع الميداليات الذهبية ​في أعوام ‌1978 ⁠و2010 ​و2018.

وحرم الثنائي ⁠الكوري الجنوبي المكون من جون جي-هي وشين يو-بين الصين من الهيمنة الكاملة بعد فوزه بذهبية زوجي السيدات في هانغتشو قبل ثلاثة أعوام، لكن ما لين، مدرب منتخب السيدات الصيني، أبدى قلقه إزاء التهديد الذي تمثله الدولة المضيفة هذا العام.

وقال لين لوكالة أنباء «شينخوا» في أثناء مغادرة الفريق إلى اليابان اليوم الأربعاء: «قمنا بتحليل أساليب لعب لاعبات منتخب اليابان، وندرك تماماً طبيعة التحدي الذي ينتظرنا».

وأضاف: «علينا أن نتحلى بالحذر واليقظة، وأن ⁠نتعامل مع كل نقطة بجدية، وأن نلتزم بمعايير صارمة في ‌التدريب».

وازدادت حدة المنافسة بين الصين واليابان ‌في منافسات السيدات، بعد نهائيات الفرق المتقاربة للغاية في ​النسختين الأخيرتين من بطولة العالم لتنس الطاولة.

وقادت ‌سون منتخب الصين إلى الفوز بعد التأخر في النتيجة في كلتا المناسبتين، ‌قبل أن تفقد صدارة التصنيف العالمي لصالح زميلتها وانغ مانيو، بينما تحتل اليابانية الشابة ميوا هاريموتو المركز الثالث عالمياً.

وقالت سون، التي أحرزت ثلاث ميداليات ذهبية في هانغتشو: «نحن متقاربتان جداً في المستوى».

وأضافت: «كل شيء يتوقف على الأداء داخل الملعب وتماسك الفريق، وهذا هو الأهم».

وتتصدر هاريموتو، المولودة ‌في اليابان لأبوين صينيين، وشريكتها هينا هاياتا تصنيف زوجي السيدات، فيما يحتل الكوريان الجنوبيان شين وليم جونغ-هون المركز الأول في ⁠تصنيف الزوجي المختلط، ⁠لكن ما لين بدا متفائلاً بشأن فرص الصين في حصد جميع الألقاب.

وقال المدرب، الذي سبق له تصدر التصنيف العالمي للرجال: «سنبذل قصارى جهدنا من أجل الفوز بالميدالية الذهبية».

وأضاف: «تنتظرنا تحديات كبيرة، لكننا نتمتع بثقة كاملة. ومهما كانت العقبات التي تعترض طريقنا، فسنقاتل من أجل الفوز».

وفي المقابل، يبدو فريق الرجال أقل خبرة، إذ يعتبر حامل لقب الفردي والمصنف الأول عالمياً وانغ تشو تشين اللاعب الوحيد بين الرباعي الذي سبقت له المشاركة في دورة الألعاب الآسيوية.

ويحتل اليابانيان سورا ماتسوشيما وتوموكازو هاريموتو، شقيق ميوا، المركزين الثالث والرابع في تصنيف فردي الرجال، لكن مدرب منتخب الصين تشين جيجيان يرى أن المزج بين الشباب والخبرة سيكون عاملاً حاسماً.

وقال: «ينقل الأبطال ​الأولمبيون الثلاثة خبراتهم إلى اللاعبين الشباب السبعة، ​بينما يضخ اللاعبون الشبان الحماس والطموح اللذين يلهمان أصحاب الميداليات الأولمبية».

وتنطلق منافسات تنس الطاولة بمسابقات الفرق في صالة سكاي هول تويوتا يوم الأحد المقبل.