يواجه تريستان بوير صعوبة في ترك بصمة حقيقية بعالم التنس هذا الموسم، لكنه بدأ يكتسب سمعة سيئة بسبب نوبات غضبه، بعدما أفلتت أعصابه بشكل غير متوقع خلال إحدى بطولات «تشالنغر» التابعة لاتحاد لاعبي التنس المحترفين في إيطاليا أمس (الاثنين).
وفقد اللاعب الأميركي المصنف الثالث في البطولة، أعصابه عندما خسر المجموعة الأولى، ثم خسر إرساله ليتأخر 6 - 5 في المجموعة الثانية، أمام الشاب الإيطالي دانييلي رابانيتا خلال مواجهتهما في بطولة «فرانكافيلا أل ماري» المفتوحة.
وحطم بوير (25 عاماً)، الذي كان المرشح الأبرز للفوز في مباراة دور الـ32 أمام المصنف رقم 938 عالمياً، مضربه مراراً على أرض الملعب تعبيراً عن إحباطه الشديد.
ولم يكن التحذير الأول من الحكم الرئيسي كافياً للسيطرة على غضب اللاعب الأميركي، ومع استمرار انفعال بوير، قرر الحكم معاقبته بخصم شوط كامل منه بسبب إساءة استخدام المضرب، ليفوز رابانيتا بالمباراة.
وانفجر بوير غضباً مرة أخرى، موجهاً سيلاً من الألفاظ النابية إلى الحكم الرئيسي قبل أن يحطم مضرباً آخر على كرسي الحكم.
وحطم مضربين آخرين على مقعد بجانب الملعب بينما واصل نوبة غضبه، قبل أن يغادر الملعب غاضباً.
وشهدت بطولة «سان دييغو» المفتوحة العام الماضي، مشاهد مشابهة، عندما تلقى بوير تحذيراً بسبب تجاوزه الوقت المحدد لضربة الإرسال في منتصف المباراة، فانفجر غضباً في وجه الحكم الرئيسي، وحطم مضربه قبل أن يغادر الملعب.
وفاز الأميركي، الذي كان خارج قائمة أفضل 100 لاعب في العالم في سبتبمر (أيلول) من العام الماضي، بمباراة واحدة في بمنافسات اتحاد لاعبي التنس المحترفين، و3 مباريات في بطولات «تشالنغر» للدرجة الثانية هذا العام.
