صراع بين غلاطة سراي وبرشلونة على ضم برناردو سيلفاhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5268797-%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D8%B9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%BA%D9%84%D8%A7%D8%B7%D8%A9-%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D9%8A-%D9%88%D8%A8%D8%B1%D8%B4%D9%84%D9%88%D9%86%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B6%D9%85-%D8%A8%D8%B1%D9%86%D8%A7%D8%B1%D8%AF%D9%88-%D8%B3%D9%8A%D9%84%D9%81%D8%A7
يعيش برناردو سيلفا حالياً الأسابيع الأخيرة من فترته مع فريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، في غموض يحيط بمستقبله بشكل كامل.
وذكر موقع «فوت ميركاتو» أن لاعب الوسط البرتغالي، الذي تظل رغبته الأولى الانتقال لفريق برشلونة الإسباني، ما زال ينتظر أن يتم حسم موقفه مع وكيله خورخي مينديز، وإدارة النادي الإسباني، المتمثلة في ديكو، الذي طلب المزيد من الوقت لإنهاء خطة انتقال اللاعب.
وفي ظل هذا الغموض، حاول نادي غلاطة سراي التركي الدخول بقوة لضم اللاعب من خلال عرض طموح.
ووفقاً لعدة وسائل إعلام تركية، تقدم غلاطة سراي بعقد للاعب لمدة 3 أعوام مقابل تقريباً 50 مليون يورو، بهدف مواصلة مشروع تطوير الفريق، لكي ينضم اللاعب للاعبين مثل فيكتور أوسيمين وليروي ساني وإلكاي غندوغان.
ويمثل هذا العرض التزاماً مالياً كبيراً، رغم أن برناردو سيلفا لا يزال، حتى الآن، يضع الانتقال إلى برشلونة كأولوية أولى.
هاري كين... هدّاف لا بديل له مع منتخب إنجلتراhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5283363-%D9%87%D8%A7%D8%B1%D9%8A-%D9%83%D9%8A%D9%86-%D9%87%D8%AF%D9%91%D8%A7%D9%81-%D9%84%D8%A7-%D8%A8%D8%AF%D9%8A%D9%84-%D9%84%D9%87-%D9%85%D8%B9-%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A8-%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7
فاز كين هذا الموسم مع بايرن بـ«كأس ألمانيا» ولقب «الدوري» بعد تسجيله 64 هدفًا في 56 مباراة مع الفريق (إ.ب.أ)
TT
TT
هاري كين... هدّاف لا بديل له مع منتخب إنجلترا
فاز كين هذا الموسم مع بايرن بـ«كأس ألمانيا» ولقب «الدوري» بعد تسجيله 64 هدفًا في 56 مباراة مع الفريق (إ.ب.أ)
يمكن وصف كين بأنه «اللاعب الذي لا يُعوَّض» في تشكيلة إنجلترا. تجلَّى ذلك عندما بدا المنتخب الإنجليزي عاجزاً تماماً في مباراته التي انتهت بالتعادل أمام أوروغواي، ثم في الخسارة أمام اليابان في مارس (آذار) الماضي على ملعب «ويمبلي».
ستكون الحالة البدنية للَّاعب البالغ من العمر 32 عاماً مصدر قلق كبير للمدير الفني لمنتخب «الأسود الثلاثة»، توماس توخيل، مع استعداد إنجلترا لبدء مشوارها في كأس العالم بمواجهة كرواتيا في دالاس، يوم 17 يونيو (حزيران)؛ ليس فقط لكونه الهداف التاريخي لإنجلترا برصيد 78 هدفاً في 112 مباراة؛ بل أيضاً، وفق فيل ماكنولتي على موقع «بي بي سي»، لأن الفريق لا يملك لاعباً قادراً على تقديم مستويات كين نفسها.
إذا حافظ كين على لياقته البدنية ومستواه المذهل الذي مكَّنه من تسجيل 64 هدفاً في 56 مباراة مع بايرن ميونيخ، هذا الموسم، فإن آمال إنجلترا سترتفع كثيراً في المنافسة على لقب المونديال، والعكس صحيح تماماً.
وقال مهاجم إنجلترا السابق كريس ساتون: «هاري كين لاعبٌ بالغ الأهمية، لدرجة أنه لو أعلن اعتزاله اللعب الدولي هذا المساء، لنظر الجميع فوراً إلى فرص إنجلترا في كأس العالم بنظرة مختلفة تماماً وأكثر تشاؤماً».
جاءت الألقاب والبطولات في وقت متأخر من مسيرة كين الكروية، بعد سنوات عجاف قضاها مع توتنهام؛ حيث لم تُجدِ أرقامه التهديفية المذهلة نفعاً في تحقيق المجد لـ«السبيرز». والآن، يُعوِّض كين كل ما فاته بالفوز بلقب الدوري الألماني الممتاز للمرة الثانية على التوالي مع بايرن ميونيخ، ثم سجَّل ثلاثية في فوز العملاق البافاري على شتوتغارت بثلاثية نظيفة في نهائي كأس ألمانيا. ويتطلع كين الآن إلى تحقيق أكبر إنجاز كروي على الإطلاق؛ حيث يقود إنجلترا في سعيها للفوز بكأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1966.
عانى هاري كين من خيبة أمل خسارة نهائي بطولة كأس الأمم الأوروبية مرتين متتاليتين أمام إيطاليا وإسبانيا، بالإضافة إلى الخسارة في نصف نهائي كأس العالم أمام كرواتيا عام 2018، وخسارة ربع النهائي أمام فرنسا في مونديال قطر. والآن، يشير تألق كين إلى أن الوقت قد حان لإنجلترا ونجمها اللامع لتجاوز هذه العقبة التي تقف في وجه المنتخب الإنجليزي منذ 60 عاماً.
هاري كين وجائزة هدّاف «الدوري الألماني» هذا الموسم (رويترز)
«لا أحد يستطيع تعويض كين في إنجلترا»
يقول بول روبنسون، حارس مرمى إنجلترا السابق، والذي سيحضر في مباريات كأس العالم بصفته محللاً رياضياً في إذاعة «بي بي سي»: «كين لاعب لا يمكن لإنجلترا الاستغناء عنه. لا يمكن تعويضه.
من الجيد أن توخيل ضم إيفان توني. أنا أحلل مباريات الدوري السعودي للمحترفين، وقد فاز فريقه (الأهلي) للتو بدوري أبطال آسيا للموسم الثاني على التوالي. سجَّل توني 32 هدفاً، ولم يتجاوزه في صدارة الهدافين سوى جوليان كينونيس لاعب القادسية في الجولة الأخيرة. أعجبني هذا الاختيار كثيراً، فهو وأولي واتكينز يقدمان إضافة مميزة للخط الأمامي، ولكن لا أحد يستطيع أن يحل محل كين في المنتخب الإنجليزي».
وأضاف: «إذا حقق المنتخب الإنجليزي نتائج جيدة، فهذا يعني أن هاري كين قدَّم أداءً جيداً. هذه هي أهميته بالنسبة للمنتخب الوطني. يبدو كين لائقاً بدنياً وصحياً وجاهزاً للمشاركة في المباريات. إنه يمتلك كل الصفات الجيدة، فهو قائد ولاعب موهوب ويمتلك قدرات فنية هائلة».
لم تكن البطولات الكبرى رحيمة دائماً بكين، بدءاً من بطولة كأس الأمم الأوروبية 2016 في فرنسا؛ حيث سدد ركلات ركنية أكثر من الأهداف التي سجلها (7 ركلات ركنية دون أن يسجل أي هدف) وانتهت البطولة بهزيمة مذلة أمام آيسلندا في دور الستة عشر.
وبعد عامين في مونديال روسيا، وبصفته قائداً لإنجلترا، فاز كين بجائزة «الحذاء الذهبي» في كأس العالم، مسجلاً 6 أهداف في 6 مباريات، وقاد إنجلترا مع المدير الفني السابق غاريث ساوثغيت إلى الصعود لنصف النهائي.
كان كين هداف إنجلترا عندما وصلت إلى نهائي بطولة كأس الأمم الأوروبية 2020، برصيد 4 أهداف في 7 مباريات، على الرغم من أن كأس العالم 2022 انتهت بخيبة أمل كبيرة، بعد أن أهدر كين ركلة جزاء في الخسارة أمام فرنسا بهدفين مقابل هدف وحيد، في الدور ربع النهائي من مونديال قطر.
كان أداء كين -وفقاً لمعاييره الخاصة- مخيباً للآمال في بطولة كأس الأمم الأوروبية 2024؛ حيث بدا بعيداً عن مستواه لدرجة أن البعض طالب باستبدال واتكينز لاعب أستون فيلا به. كما استُبدل به في جميع مباريات إنجلترا بالأدوار الإقصائية، بما في ذلك بعد 61 دقيقة فقط من المباراة النهائية التي خسرتها إنجلترا أمام إسبانيا في برلين. مع ذلك، أنهى كين البطولة كأحد هدافيها برصيد 3 أهداف من 7 مباريات.
وقال روبنسون: «أعتقد أن هذه البطولة ستكون مهمة للغاية بالنسبة له. يتخذ توخيل قرارات حاسمة، ويُغيِّر اللاعبين والخطط التكتيكية، ولكن الشيء الوحيد الذي لا يُغيِّره أبداً هو الاعتماد على هاري كين كمهاجم وحيد. إنه ليس مجرد لاعب تتمنى أن تُتاح له فرص التسجيل في اللحظات القاتلة من المباريات الحاسمة؛ بل هو لاعب يمتلك المهارة والجودة اللازمتين لخلق مثل هذه الفرص لزملائه. إنه عنصر أساسي في كل ما يفعله المنتخب الإنجليزي».
يتفق ساتون مع روبنسون، قائلاً: «إنجلترا في وضع أفضل قبل انطلاق كأس العالم هذه المرة فيما يتعلق بهاري كين، مقارنة بما كان عليه الوضع قبل بطولة كأس الأمم الأوروبية 2024. لم يكن كين في لياقته البدنية الكاملة آنذاك، وربما كان يُعاني من إصابة. كان البعض يتحدث عن ضرورة استبعاده، ولكن إذا تم استبعاده من تشكيلة إنجلترا في الوقت الحالي، فلن يكون الفريق بالقوة نفسها التي هو عليها».
أنهى كين بطولة «كأس الأمم الأوروبية 2024» كأحد هدّافيها (رويترز)
هل يُعتبر كين حالياً أفضل مهاجم
في العالم؟
أرقام كين مذهلة حقاً، ليس فقط هذا الموسم بتسجيله 64 هدفاً مع بايرن ميونيخ؛ بل طوال مسيرته مع الأندية والمنتخب الوطني. وبعد موسمه الاستثنائي مع توتنهام في 2014- 2015، حين سجل 31 هدفاً في 51 مباراة، لم ينخفض رصيده عن 24 هدفاً في 11 موسماً.
وبالتالي، أصبحت مسيرة كين الكروية مثالاً يُحتذى به فيما يتعلق بتقديم مستويات ثابتة على مدار فترات طويلة. وفي كأس العالم بالولايات المتحدة، ستتاح له فرصة أن يصبح هداف إنجلترا التاريخي في البطولة. يملك كين حالياً 8 أهداف في 11 مباراة في كأس العالم، بينما يملك غاري لينيكر 10 أهداف في 12 مباراة.
يقول روبنسون: «كين من بين أفضل المهاجمين في العالم، نظراً لسجله الحافل وأرقامه المذهلة موسماً بعد موسم. هل تذكرون عندما أراد جوسيب غوارديولا ضمه إلى مانشستر سيتي؟ هل تتخيلون كم عدد الأهداف التي كان سيسجلها الفريق والفرص التي كان سيصنعها؟ إذا نظرنا إلى الأرقام التي يحققها هو وإيرلينغ هالاند، أعتقد أن كين أفضل منه في إنهاء الهجمات. كما أعتقد أنه لاعب كرة قدم متكامل أفضل من هالاند، كما أن أداءه يتطور باستمرار مع تقدمه في السن».
ويضيف: «لا بد من أن يكون ضمن فئة أفضل لاعبي العالم. صحيح أن هالاند يتميز بالسرعة والقوة، ولكن كين مختلف تماماً، فهو يلعب بطريقة جماعية أكبر، ويمتلك تلك الهالة التي يتمتع بها اللاعبون العظماء. يشعر زملاؤه بذلك، والأهم من ذلك أن الخصوم أيضاً يشعرون بهذا، فهم يخشون هاري كين».
ويتابع: «يثار جدل في بعض الأحيان بشأن عودته للخلف كثيراً، ولكن هذا يُعد ذكاءً كروياً. أتفهم الحجج التي تدعو إلى وجود أفضل مهاجم في العالم داخل منطقة الجزاء وحولها، ولكنه يتمتع بالذكاء والطموح الكافيين لتحقيق ذلك. يبدو دائماً أنه يجد طريقة للوجود في المكان المناسب في الوقت المناسب. هاري كين يمتلك غريزة كروية لا يمكن اكتسابها بالتدريب. وهذا ما يجعله لاعباً عظيماً».
رأسية هاري كين تمنح إنجلترا الفوز على نيوزيلندا في المباراة الودية السبت الماضي (د.ب.أ)
هل ستُضاف جائزة «الكرة الذهبية»
إلى إنجازات كين؟
يُعدُّ كين من أبرز المرشحين لجائزة «الكرة الذهبية» المرموقة، وقد سبق له الفوز بجائزة «الحذاء الذهبي» هدافاً للدوريات الأوروبية. صحيح أن بايرن ميونيخ خرج من الدور نصف النهائي لدوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان، ولكن هذا لا يُقلل على الإطلاق من روعة موسم كين الاستثنائي.
لا يساور روبنسون أي شك في ذلك؛ حيث يقول: «سيفوز بها (الكرة الذهبية) هذا العام.
من سيفوز بها غيره؟ انظروا إلى إنجازاته، وإلى تلك الأرقام التي حققها على مستوى الأندية. لقد فاز بكثير من الألقاب والبطولات، وهناك إمكانية كبيرة لنجاحه في كأس العالم، وهو ما يُعدُّ عاملاً حاسماً في اختيار الفائز بـ(الكرة الذهبية).
لا يوجد أي سبب يمنعه من الفوز بها، فبالنسبة لي، لا يوجد لاعب آخر يستحقها أكثر منه».
يُعرف كين بشخصيته الهادئة والقيادية؛ حيث يتحمل المسؤولية في اللحظات الصعبة، ويُظهر التزاماً كبيراً داخل وخارج الملعب. كما أنه يُعد مثالاً للاعب المحترف الذي يسعى دائماً للتطور وتحسين مستواه، كما أنه لا يثير الجدل عبر وسائل الإعلام، وهو صاحب نبرة متوازنة ورزينة في التصريحات، ويعتبر وجهاً مشرِّفاً للكرة الإنجليزية، وأحد أبرز نجومها في العصر الحالي.
وفي الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، سيسعى كين إلى تحقيق إنجاز جديد بعد مرور 60 عاماً على الفوز باللقب الوحيد في كأس العالم عام 1966 في إنجلترا، ويتمنى أن يضاف اسمه إلى جانب أسماء نجوم وأساطير، مثل: بوبي تشارلتون، وبوبي مور، والحارس جوردون بانكس، وغيرهم. ويأمل المنتخب الإنجليزي وتوخيل أن يُتوِّج كين مسيرته بالفوز بكأس العالم بعد طول انتظار.
أنتونيلي يجني ثمار دروس موسمه الأول في «فورمولا 1»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5283362-%D8%A3%D9%86%D8%AA%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D9%8A%D8%AC%D9%86%D9%8A-%D8%AB%D9%85%D8%A7%D8%B1-%D8%AF%D8%B1%D9%88%D8%B3-%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%85%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D9%81%D9%88%D8%B1%D9%85%D9%88%D9%84%D8%A7-1
الإيطالي كيمي أنتونيلي متصدر ترتيب السائقين ببطولة العالم للفورمولا 1 (أ.ب)
برشلونة:«الشرق الأوسط»
TT
برشلونة:«الشرق الأوسط»
TT
أنتونيلي يجني ثمار دروس موسمه الأول في «فورمولا 1»
الإيطالي كيمي أنتونيلي متصدر ترتيب السائقين ببطولة العالم للفورمولا 1 (أ.ب)
قال الإيطالي، كيمي أنتونيلي، متصدر الترتيب العام للسائقين ببطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات، الجمعة، إن الفضل في انتصاراته الخمسة المتتالية يعود بدرجة كبيرة إلى الدروس الصعبة التي تعلمها خلال موسمه الأول مع مرسيدس العام الماضي.
وحقق أنتونيلي (19 عاماً) بداية رائعة للموسم، متفوقاً على زميله المخضرم جورج راسل، ليصبح أصغر سائق يتصدر الترتيب العام، وأصغر مَن يفوز بجائزة موناكو الكبرى.
وقال أنتونيلي للصحافيين على هامش سباق جائزة برشلونة-كاتالونيا الكبرى: «أعتقد أن الخبرة التي اكتسبتها على مدار عام لعبت دوراً هائلاً. تكتسب خبراتك الخاصة وتفهم ما يناسبك وما لا يناسبك خلال الجائزة الكبرى وخارجها. خوض هذه التجربة في العام السابق يحدث فرقاً كبيراً بالفعل؛ لأنك تعرف تطور المسار خلال الحصة بشكل أفضل، كما تعرف هيكلية الجائزة الكبرى بشكل أفضل، وبالتالي يمكنك أيضاً موازنة طاقتك بطريقة أفضل. كلها أمور صغيرة تلعب في نهاية المطاف دوراً كبيراً».
وأقر أنتونيلي بأنه كان يُشكك في نفسه العام الماضي، خصوصاً خلال مرحلة صعبة من الموسم الأوروبي، لكن عام 2026 كان قصة مختلفة.
وقال: «نضجت كثيراً بعد عام واحد في فورمولا 1، ليس فقط على المستوى المهني وإنما الشخصي أيضاً. وأعتقد أيضاً أنني تعرّفت على نفسي بشكل أفضل خلال الفترة الصعبة العام الماضي. بالنظر إلى مدى سوء الوضع في ذلك الوقت، فأنا في الواقع ممتن جداً لحدوث ذلك لأنه جعلني أنضج كثيراً، وعلمتني الكثير عن نفسي أيضاً. أعتقد أنني هذا العام، حتى الآن، لم أشكك في نفسي أو في قدراتي».
وأنهى أنتونيلي الموسم الماضي في المركز السابع في الترتيب العام برصيد 150 نقطة، مقابل 319 نقطة حصدها راسل. واضطر الإيطالي للانسحاب 4 مرات في غضون 6 سباقات من إيمولا إلى سيلفرستون.
وبدأ راسل هذا الموسم باعتباره المرشح الأوفر حظاً للفوز باللقب والقائد المخضرم، لكن فوزاً آخر لأنتونيلي على حلبة برشلونة-كاتالونيا سيعادل في موسم واحد الانتصارات الستة التي حققها راسل (28 عاماً) خلال مسيرته. وأثارت السرعة والثقة التي فرض بها الإيطالي سيطرته على البطولة، حتى مع أخذ سوء حظ منافسيه في الاعتبار، إعجاب بعض أكبر الأسماء في الساحة.
وقال ماكس فرستابن، سائق رد بول وبطل العالم 4 مرات: «في هذا العمر، أن يفعل ما يفعله ويحاول أيضاً الحفاظ على هذا المستوى، أعتقد أن هذا أمر مثير للإعجاب للغاية».
وشارك فرستابن لأول مرة في سن 17 عاماً، وحقق فوزه الأول في سن 18 عاماً في عام 2016، محطماً الرقم القياسي لأصغر فائز.
وأضاف: «أنا سعيد من أجله، لأنه يقوم بهذه الأشياء. إنه بالطبع موهبة رائعة، كنت أعرف ذلك. كنت أتوقع ذلك. بالطبع في الموسم الأول لا بد من ارتكاب الأخطاء، ولكن الأمر يتعلق بعد ذلك بالطريقة التي تتعلم بها من هذه الأخطاء. وأعتقد أنه يقوم بذلك بشكل جيد للغاية».
المغرب يصطدم بالبرازيل في سعيه لتكرار إنجاز «النسخة السابقة»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5283360-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8-%D9%8A%D8%B5%D8%B7%D8%AF%D9%85-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%B3%D8%B9%D9%8A%D9%87-%D9%84%D8%AA%D9%83%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%A5%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D8%AE%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%82%D8%A9
لاعبو المنتخب المغربي ومنويات مرتفعة في حصة تدريبية قبل مواجهة البرازيل (أ.ف.ب)
TT
TT
المغرب يصطدم بالبرازيل في سعيه لتكرار إنجاز «النسخة السابقة»
لاعبو المنتخب المغربي ومنويات مرتفعة في حصة تدريبية قبل مواجهة البرازيل (أ.ف.ب)
بعد نجاحه الأسطوري في النسخة الماضية ببطولة كأس العالم لكرة القدم في قطر عام 2022، يتطلع منتخب المغرب لمواصلة إثبات ذاته كأحد القوى الكبرى في عالم الساحرة المستديرة، حينما يواجه منتخب البرازيل في مستهل مبارياتهما بالمجموعة الثالثة من مرحلة المجموعات لنسخة مونديال 2026 بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا. ويلتقي المنتخبان على ملعب «ميتلايف» في نيوجيرسي نيويورك بالولايات المتحدة، مساء السبت بالتوقيت المحلي، حيث ستكون هذه هي المواجهة الثانية بينهما في كأس العالم، في حين يتطلع منتخب المغرب لرد اعتباره أمام المنتخب البرازيلي.
وسبق أن التقى المنتخبان في مرحلة المجموعات بنسخة المونديال عام 1998 في فرنسا، حيث حسم منتخب البرازيل المواجهة لمصلحته، عقب فوزه 3 - صفر، وسجل أهدافه كل من رونالدو وريفالدو وبيبيتو، ليشق طريقه في البطولة، حتى وصل إلى المباراة النهائية، التي خسرها بالنتيجة ذاتها أمام المنتخب الفرنسي، مكتفياً بالوصافة. وستكون المباراة بالغة الأهمية لفريقين يتوقان إلى ترسيخ أقدامهما في مجموعة شديدة التنافس، وتحت ضغط محلي هائل، يتعين على الإيطالي كارلو أنشيلوتي، مدرب منتخب البرازيل، إثبات قدرة نظامه الهجومي المباشر القائم على استغلال المساحات على تحقيق نتائج ملموسة على الساحة العالمية تحت وطأة التوقعات التاريخية.
ويواجه المنتخب البرازيلي نظيره المغربي العنيد والمتمرس، بقيادة مدربه المبتكر تكتيكياً، محمد وهبي، الذي يتولى قيادة جيل لامع يسعى لتكرار أو تجاوز إنجازه التاريخي بالوصول إلى قبل نهائي المونديال قبل أربع سنوات. وبحضور جماهير عالمية متحمسة على ملعب نيويورك المباراة، تحمل هذه المواجهة كل مقومات أن تصبح من كلاسيكيات كأس العالم. ومع ترقب منتخب اسكوتلندا، أحد أقوى المنتخبات في البطولة، إلى جانب منتخب هايتي، المفعم بالحيوية في المجموعة الثالثة، فإن أي خطأ في الجولة الأولى قد يكون كارثياً. أما بالنسبة للبرازيل، فتمثل هذه المباراة فرصة لتأكيد تفوقها الكروي، وتجاوز صعوبات التأهل الأخيرة، وإثبات تطورها الفني المتميز تحت قيادة أول مدرب أجنبي لها منذ عقود. وبالنسبة للمغرب، يمثل هذا اختباراً حاسماً لبداية حقبة جديدة، حيث ينتقل من أسلوب دفاعي راسخ إلى قوة تكتيكية جبارة جاهزة لمواجهة أفضل منتخبات العالم.
ومع تسليط الأضواء على أرضية ملعب نيوجيرسي، سيحول الضغط الهائل للمباراة الافتتاحية الملعب ساحةً معركة حامية، حيث ستحدد القدرة على التحمل التكتيكي واستغلال المساحات بشكل كبير هوية الفائز بالنقاط الثلاث الثمينة. وكانت رحلة البرازيل إلى كأس العالم 2026 مليئة بالتحديات، حيث خاضت تصفيات مضطربة للغاية ضمن اتحاد أميركا الجنوبية (كونميبول)؛ ما أدى في النهاية إلى تغيير جذري في الجهاز الفني. وتعثر المنتخب البرازيلي (السيليساو) في البداية خلال الأدوار الأولى من تصفيات أميركا الجنوبية، متكبداً هزائم تاريخية، من بينها خسارة موجعة بنتيجة 1 - 4 أمام غريمه منتخب الأرجنتين تحت قيادة المدرب السابق دوريفال جونيور؛ ما أدى إلى تراجعه في الترتيب.
أكرم عفيف أحد أبرز نجوم المنتخب القطري (أ.ب)
وجاءت نقطة التحول مع التعيين المفاجئ للمدرب الإيطالي الأسطوري كارلو أنشيلوتي، الذي تم تكليفه مهمة إعادة الاستقرار لمنتخب البرازيل وتحويل المواهب الفردية أداءً جماعياً متماسكاً، حيث تولى قيادة الفريق الذي كان يحتل المركز الرابع برصيد 21 نقطة. ونجح المنتخب البرازيلي في تثبيت مساره، مُظهراً عزيمة تكتيكية كافية، ومحققاً النتائج المطلوبة في التصفيات المؤهلة لمونديال 2026؛ ليضمن بذلك المركز الخامس في جدول الترتيب، ليتأهل مباشرة إلى كأس العالم. وحافظ منتخب البرازيل، البطل التاريخي لكأس العالم برصيد خمسة ألقاب، على سجله المثالي بالمشاركة في جميع نسخ كأس العالم، ممهداً الطريق لعودة قوية تحت أضواء نيوجيرسي.
وأعلن أنشيلوتي عن قائمة نهائية تضم 26 لاعباً مليئة بالنجوم، يأتي في مقدمتهم النجم المخضرم نيمار جونيور، الذي تبدو حظوظه في اللعب أمام المغرب شبه معدومة بسبب استمرار تعافيه من الإصابة التي تعرض لها مؤخراً. وأكد أنشيلوتي أن الطاقم الطبي يدير عملية تعافي نيمار بشكل فردي؛ ما يضمن بقاءه مع الفريق حتى وإن كان سيخضع للحماية في المراحل اللاحقة من البطولة. مع غياب نيمار، أسندت زمام المبادرة الهجومية بالكامل إلى نجم ريال مدريد الإسباني فينيسيوس جونيور، ومهاجم برشلونة الإسباني المتألق رافينيا. وأشاد أنشيلوتي علناً برافينيا، واصفاً إياه بأنه أفضل لاعب في العالم في اختراق العمق؛ ما يشير إلى أنه سيوظفه في مركز متقدم ومرن في خط الوسط. أما دفاعياً، فيرتدي ماركينيوس، نجم فريق باريس سان جيرمان الفرنسي المتوج مؤخراً بدوري أبطال أوروبا للموسم الثاني على التوالي، شارة القيادة، ويشكل ثنائياً مع مدافع آرسنال الإنجليزي غابرييل ماجاليس لتأمين مركز قلب الدفاع.
غرانيت شاكا قائد الفريق وورقته الرابحة (رويترز)
في المقابل، حجز منتخب المغرب مقعده في نهائيات كأس العالم 2026، محققاً أداءً مهيمناً في التصفيات الأفريقية، وبفضل الزخم النفسي الهائل الذي اكتسبه من احتلاله المركز الرابع في مونديال قطر 2022، تمكن منتخب «أسود الأطلس» من تحويل حملته في تصفيات كأس العالم لإعلان عن تفوقه القاري. وتحت قيادة المدرب السابق وليد الركراكي، شق المنتخب المغربي طريقه بثبات في المجموعة الخامسة بالتصفيات الأفريقية، محققاً العلامة الكاملة، عقب فوزه في جميع مبارياته الثماني التي خاضها بمجموعته. واكتسح المنتخب المغربي منافسيه بمزيج متوازن من الدفاع المنظم والفاعلية الهجومية الساحقة، ورغم قرار الركراكي المفاجئ بالتنحي عن منصبه في مارس (آذار) الماضي لإتاحة المجال للتطور الطبيعي للفريق، فإنه ترك وراءه فريقاً من النخبة يتمتع بحرية مطلقة.
وورث المدرب الجديد محمد وهبي فريقاً قوياً انطلق بقوة في البطولة غير آبه بأي منافسة من عمالقة الكرة العالمية؛ ليضمن بذلك مكانه مبكراً كأقوى فريق أفريقي حالياً. ويدخل منتخب المغرب البطولة تحت قيادة محمد وهبي، الذي تولى تدريب المنتخب الأول سريعاً بعد نجاحه الباهر في قيادة منتخب تحت 20 عاماً للفوز بكأس العالم للشباب العام الماضي في تشيلي. وفقد منتخب المغرب خدمات اثنين من نجومه قبل البطولة، هما عبد الصمد الزلزولي ونايف أكرد، اللذين تم استبعادهما من القائمة النهائية للفريق بداعي الإصابة، ليتم تعويضهما بالثنائي أمين سباعي ومروان سعدان، لاعبي أنجيه الفرنسي والفتح السعودي على الترتيب.
وأبرز ما يميز قائمة المنتخب هو ضم اللاعبين الشابين عثمان معما وياسر زبيري، اللذين كانا من أبرز تلاميذ وهبي في منتخب تحت 20 عاماً، ومن المتوقع أن يقدما إضافة قوية من مقاعد البدلاء. ويبقى أشرف حكيمي، ظهير أيمن باريس سان جيرمان، الركيزة الأساسية للفريق، حيث يعتمد عليه بشكل كبير في تثبيت خط الدفاع وقيادة هجمات المغرب على الأطراف.
قطر - سويسرا
يفتتح المنتخب القطري مواجهات المنتخبات العربية في كأس العالم 2026، وذلك حينما يلعب أمام سويسرا، السبت، ضمن منافسات الجولة الأولى بالمجموعة الثانية بالبطولة. ويستضيف ملعب «ليفاي» في سانتا كلارا بولاية كاليفورنيا الأميركية، المباراة التي تجمع بين بطل آسيا في آخر نسختين في مواجهة سويسرا، التي تأهلت للمونديال بانتظام منذ نسخة عام 2006 في ألمانيا وحتى الآن. ويبدأ منتخب قطر مشوار المنتخبات العربية في البطولة، وعددها ثماني منتخبات، وستكون المهمة صعبة في مواجهة المنتخب السويسري المتمرس في المونديال. وسيكون المنتخب السويسري هو ثاني منافس أوروبي يواجهه المنتخب القطري في المونديال، وذلك بعدما واجه منتخب هولندا في النسخة الماضية التي أقيمت على أرضه، وخسر بهدفين دون مقابل.
ويأمل منتخب قطر في تحقيق أول نتيجة إيجابية في تاريخه بالمونديال، وذلك بعدما خسر المباريات الثلاث في مونديال قطر 2022، أمام الإكوادور والسنغال وهولندا على الترتيب، في أول ظهور قطري في المونديال. وجاء التأهل لمونديال 2026 ليكون الأول للمنتخب القطري عن طريق التصفيات، وذلك بعدما تأهل لنسخة عام 2022 مستضيفاً للبطولة. ويعتمد الإسباني جولين لوبتيغي، المدير الفني للمنتخب القطري، على خدمات النجم القطري الأبرز أكرم عفيف، أفضل لاعب في آسيا 2019 و2023. ويحاول عفيف، نجم السد، والذي سيقود قطر في المونديال للمرة الثانية بعد مشاركته في النسخة الماضية، تغيير واقع قطر في المونديال، ومفاجأة خصمه المنتخب السويسري، الذي ربما سيكون صاحب الترشيحات للفوز بالمباراة، وربما صدارة المجموعة الثانية، التي تضم كذلك كندا والبوسنة والهرسك.
ولن يكون عفيف هو الوجه القطري الوحيد الذي سيدافع عن «العنابي» في مواجهة سويسرا، بل يبرز اسم حسن الهيدوس، قائد المنتخب، والذي عدل عن قرار الاعتزال الدولي الذي اتخذه في أوائل عام 2024، ليشارك مع الفريق في نسخة تأمل الجماهير القطرية في أن تكون أفضل من سابقتها. وفي آخر مباراتين وديتين للفريق قبل انطلاق المونديال، خسر الفريق أمام آيرلندا بهدف نظيف، ثم تعادل سلبياً مع السلفادور في آخر المباريات الودية قبل مواجهة سويسرا.
المنتخب البرازيلي خلال حصة تدريبية قبل لقاء نظيره المغربي (أ.ف.ب)
على الجانب الآخر، يدخل منتخب سويسرا المباراة وهو يأمل في تحقيق فوز يساعده على بلوغ هدفه في تصدر المجموعة والتأهل لدور الـ32 من البطولة قبل مواجهتي البوسنة والهرسك وكندا على الترتيب. ويعتمد المدير الفني للمنتخب السويسري، مورات ياكين، على النجم غرانيت شاكا، قائد الفريق، إلى جانب المهاجم بريل إيمبولو، الذي كان بطل أزمة قبل أسبوع واحد حينما تم منعه من دخول الولايات المتحدة بسبب سابقة جنائية في بلاده تعود إلى عام 2018، لكن تم حل المشكلة فيما بعد لينضم اللاعب إلى معسكر بلاده استعداداً للبطولة. كما يبرز اسم مانويل أكانجي، مدافع مانشستر سيتي الإنجليزي الذي أعير إلى إنتر ميلان الإيطالي منتصف الموسم الماضي، كأحد اللاعبين البارزين في تشكيل ياكين للبطولة. وكان المنتخب السويسري قد خرج من دور الستة عشر في النسخة الماضية في قطر 2022، وذلك بعدما خسر بنتيجة قاسية 1- 6 أمام البرتغال، ليودع البطولة، وتأمل الجماهير السويسرية في أن ينجح الفريق في محو تلك الصورة السيئة عن الفريق في المونديال.
وسيتولى الحكم الهندوراسي، سعيد مارتينز، البالغ من العمر 34 عاماً، إدارة المباراة وهو أول ظهور له حكماً في نهائيات كأس العالم.