الكيني ساوي يصبح أول عداء يقطع الماراثون في أقل من ساعتين

سيباستيان ساوي (أ.ف.ب)
سيباستيان ساوي (أ.ف.ب)
TT

الكيني ساوي يصبح أول عداء يقطع الماراثون في أقل من ساعتين

سيباستيان ساوي (أ.ف.ب)
سيباستيان ساوي (أ.ف.ب)

أصبح الكيني سيباستيان ساوي أول رجل يقطع مسافة ماراثون في أقل من ساعتين بعد فوزه بماراثون لندن بزمن قدره ساعة و59 دقيقة و30 ثانية اليوم الأحد.

وحطم ساوي الرقم القياسي العالمي الذي كان يحمله كيلفن كيبتوم الذي سجل ساعتين و35 ثانية في ماراثون شيكاغو في أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

تيغست أسيفا (رويترز)

كما حطمت الإثيوبية تيغست أسيفا رقمها القياسي العالمي الوحيد في منافسات السيدات خلال فوزها ‌بماراثون ‌لندن ​اليوم ‌الأحد.

وتقدمت ⁠العداءة ​الإثيوبية (29 عاماً) على ⁠الكينيتين هيلين أوبيري وجويسيين جيبكوسجي في المرحلة الأخيرة من السباق ⁠لتعبر خط النهاية ‌في ‌ساعتين و15 ​دقيقة ‌و41 ثانية، محطمة الرقم القياسي البالغ ساعتين و15 دقيقة و50 ثانية ‌الذي سجلته العام الماضي في ⁠لندن.

واحتلت ⁠أوبيري المركز الثاني في ساعتين و15 دقيقة و53 ثانية، بينما حصلت جيبكوسجي على الميدالية البرونزية بزمن ساعتين ​و15 دقيقة ​و55 ثانية.


مقالات ذات صلة

«مونديال 2026»: مدريد تتزين بالأحمر والأصفر قبل النهائي

رياضة عالمية الجماهير الإسبانية في مدريد تترقب مباراة بلادها الليلة (أ.ف.ب)

«مونديال 2026»: مدريد تتزين بالأحمر والأصفر قبل النهائي

اكتست العاصمة الإسبانية مدريد بالأحمر والأصفر قبل ساعات من نهائي كأس العالم لكرة القدم الذي يجمع إسبانيا بالأرجنتين، الأحد، وسط أجواء احتفالية طغت على الشوارع.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية بوكايو ساكا (أ.ف.ب)

الإنجليزي ساكا: مرارة الخروج من المونديال ستكون الدافع  للتحدي المقبل

قال بوكايو ساكا لاعب المنتخب الإنجليزي لكرة القدم إن الألم الناتج عن خسارة منتخب بلاده أمام الأرجنتين في الدور قبل النهائي لكأس العالم سيكون دافعاً للمنتخب

«الشرق الأوسط» (ميامي )
رياضة عالمية ديشان (إ.ب.أ)

ديشان يبرر رحيله: الأجواء أصبحت خانقة

قرر ديدييه ديشان وضع نهاية لمسيرته التي امتدت 14 عاماً مدرباً لمنتخب فرنسا، مرجعاً قراره إلى ما وصفها بـ«الأجواء الخانقة» التي أحاطت به.

«الشرق الأوسط» (دالاس)
رياضة عالمية فيليكس ماغات (د.ب.أ)

ماغات وإيفنبرغ ينتقدان الاتحاد الألماني لكرة القدم

شن فيليكس ماغات وشتيفان إيفنبرغ، لاعبا المنتخب الألماني السابقان، هجوماً حاداً على الاتحاد الألماني لكرة القدم، عقب خروج المنتخب المبكر من كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ )
رياضة عالمية انسحب جورج راسل بعد انحراف سيارته إلى منطقة الحصى في اللفة الافتتاحية إثر اصطدامه بسيارة لويس هاميلتون سائق فيراري (أ.ف.ب)

راسل ينسحب من سباق جائزة بلجيكا لفورمولا 1 بعد حادث في أول لفة

انسحب جورج راسل سائق مرسيدس، أحد المتنافسين على لقب بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات، من سباق جائزة بلجيكا الكبرى اليوم الأحد، بعد انحراف سيارته.

«الشرق الأوسط» (سبا-فرانكورشان)

ترمب وإنفانتينو يواجهان احتجاجاً بالبطاقات الحمراء في نهائي المونديال

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس «فيفا» جياني إنفانتينو في ملعب نهائي المونديال (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس «فيفا» جياني إنفانتينو في ملعب نهائي المونديال (رويترز)
TT

ترمب وإنفانتينو يواجهان احتجاجاً بالبطاقات الحمراء في نهائي المونديال

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس «فيفا» جياني إنفانتينو في ملعب نهائي المونديال (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس «فيفا» جياني إنفانتينو في ملعب نهائي المونديال (رويترز)

أطلق مشجعو كرة القدم احتجاجاً فريداً ضد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، خلال نهائي كأس العالم، الأحد.

وتم توزيع بطاقات حمراء في نيويورك ونيوجيرسي على المشجعين المتجهين إلى ملعب «ميتلايف» لحضور مباراة إسبانيا والأرجنتين.

ويأمل منظمو الاحتجاج أن يرفع المشجعون البطاقات الحمراء أثناء تسليم الكأس تعبيراً عن غضبهم من ترمب وإنفانتينو. ومن المقرر أن يقوم الثنائي بتسليم كأس العالم لقائد المنتخب الفائز.

وحملت البطاقات الحمراء رمز الاستجابة السريعة (كيو آر كود) الذي يحيل إلى منصة «فينال ريد كارد»، والتي تقدم تعليمات للجماهير حول متى يجب رفعها.

وقال الموقع الإلكتروني: «بعد المراجعة، بسبب الفساد السياسي وإساءة استخدام الرئاسة، القرار هو البطاقة الحمراء!».

قال الموقع إنه يحاكي مراجعة مساعد الفيديو في إحدى المباريات. وواجه رئيس «فيفا» إنفانتينو، والرئيس الأميركي ترمب، انتقادات لاذعة خلال الأسبوعين الماضيين بعد رفع الإيقاف عن المهاجم الأميركي فولارين بالوغون رغم حصوله على بطاقة حمراء، مما سمح له بالمشاركة في مباراة دور الـ16 ضد بلجيكا.

وجاء رفع الإيقاف، وهو سابقة في تاريخ كأس العالم الحديث، عقب اتصال هاتفي من ترمب إلى إنفانتينو، الذي أكد أن ذلك لم يؤثر على القرار.

وشارك بالوغون في المباراة التي أقيمت في سياتل، لكنه لم يتمكن من منع الهزيمة 4-1 أمام بلجيكا.


مدافع إسبانيا بويول: السيطرة على ميسي مفتاح التتويج بلقب المونديال

مدافع إسبانيا بويول: السيطرة على ميسي مفتاح التتويج بلقب المونديال
TT

مدافع إسبانيا بويول: السيطرة على ميسي مفتاح التتويج بلقب المونديال

مدافع إسبانيا بويول: السيطرة على ميسي مفتاح التتويج بلقب المونديال

شدد كارليس بويول، مدافع منتخب إسبانيا ونادي برشلونة السابق على صعوبة مواجهة بلاده ضد الأرجنتين، مساء الأحد، في المباراة النهائية لكأس العالم لكرة القدم.

صرح بويول تلفزيونياً قبيل اللقاء المرتقب: «ستكون مباراة صعبة أمام منتخب قوي للغاية، والمنتخب الإسباني يجب أن يبادر هجومياً ويدافع بقوة».

وبسؤاله عن مفتاح إيقاف ميسي الذي زامله كثيراً في برشلونة، أجاب قائد الفريق الكاتالوني السابق: «من الصعب جداً إيقاف ميسي، إنه الأفضل في التاريخ، ويمر حالياً بحالة ممتازة في هذه البطولة ليس بأرقامه، ولكن لما يمثله للفريق داخل الملعب وخارجه».

وختم كارليس بويول تصريحاته: «يجب أن نسيطر على ميسي إذا أردنا الفوز والتتويج باللقب».

ويتطلع منتخب الأرجنتين للفوز باللقب للمرة الثانية على التوالي والرابعة في تاريخه بعد أعوام 1978 و1986 و2022، بينما يتطلع الإسبان للقب الثاني بعد تتويج أول في مونديال 2010 بجنوب أفريقيا.


«القصة السرية» ليامال الذي برزت موهبته على يد فتى أرجنتيني يُدعى «ليو»

الإسباني لامين يامال رضيعاً مع قدوته الأرجنتيني ليونيل ميسي (أ.ب)
الإسباني لامين يامال رضيعاً مع قدوته الأرجنتيني ليونيل ميسي (أ.ب)
TT

«القصة السرية» ليامال الذي برزت موهبته على يد فتى أرجنتيني يُدعى «ليو»

الإسباني لامين يامال رضيعاً مع قدوته الأرجنتيني ليونيل ميسي (أ.ب)
الإسباني لامين يامال رضيعاً مع قدوته الأرجنتيني ليونيل ميسي (أ.ب)

منذ سن مبكرة للغاية تقاطعت مسيرة الإسباني لامين يامال عدة مرات مع مسيرة قدوته الأرجنتيني ليونيل ميسي، لدرجة أن مدربه الأول ليو غيوردانيلا كان أرجنتينياً أيضاً.

وبمناسبة نهائي كأس العالم 2026 بين إسبانيا والأرجنتين، الأحد، استعاد ليو غيوردانيلا ذكريات البدايات للنجم الشاب الذي يبلغ من العمر الآن 19 عاماً، ولكنه فرض نفسه كأحد أبرز نجوم المنتخب الإسباني ونادي برشلونة.

وأثنى ميسي على يامال عشية المباراة النهائية للمونديال قائلاً: «لامين لاعب رائع أتابعه عن كثب؛ لأنه يلعب لنادٍ أحبه، وأتمنى له الأفضل دائماً. وفي سن 19 عاماً فقط، أصبح بالفعل بين الأفضل في العالم، وأمامه مسيرته المهنية بأكملها، واليوم لديه فرصة رائعة لتحقيق شيء تاريخي».

وتعود العلاقة بين اللاعبين إلى تلك الصورة الشهيرة التي جمعتهما عام 2007 عندما كان ميسي بعمر 19 عاماً يقوم بتحميم الرضيع يامال الذي كان يبلغ من العمر ثلاثة أشهر ونصف الشهر، وهي الصورة التي وصفها قائد المنتخب الأرجنتيني عشية النهائي على ملعب «نيويورك نيوجيرسي» قائلاً: «تلك الصورة مجنونة». والمفارقة أن المدرب الأول للنجم الإسباني كان شاباً أرجنتيني الجنسية يُدعى ليو غيوردانيلا، وُلد عام 1992 في الأرجنتين، وانتقل مع عائلته إلى برشلونة في أوائل القرن الحالي.

وروى غيوردانيلا للموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) كواليس تلك الأيام، موضحاً أنه كان يلعب كرة القدم في حديقة مع أصدقائه، وكان والد يامال يأتي إلى نفس المكان ويصطحب معه ابنه الصغير الذي كان يركض خلف الكرة التي كانت أكبر من حجمه، قبل أن ينضم غيوردانيلا لاحقاً إلى نادي لا توريتا ويتولى تدريب فريق الشباب مع شريكته وهو بعمر 15 أو 16 عاماً، وكان والد يامال يتولى قيادة السيارة لنقلهم إلى المباريات برفقة ابنه الصغير؛ لأن والديه كانا يعملان في عطلات نهاية الأسبوع.

ويتذكر إينوسينت دياز، منسق نادي لا توريتا آنذاك، عندما جاء والدا يامال لتسجيل ابنهما في النادي وهو بعمر أربع سنوات، وتم وضعه في الملعب لاختبار رد فعله، فكان مهووساً فقط بالكرة، ويرغب في تسجيل الأهداف، ولا يريد مغادرة الملعب أبداً.

وأكد دياز أن يامال كان مذهلاً منذ اليوم الأول في طريقة مشيه وتموضعه وقراءته للعب، وأنه من نوعية اللاعبين الذين يظهرون مرة واحدة في المليون.

ومن جانبه، أشار غيوردانيلا إلى أنه لم يكن بحاجة لتعليم الطفل كيفية التحكم بالكرة أو المراوغة؛ لأنها كانت صفات طبيعية لديه؛ إذ كان يسجل أهدافاً بأسلوب إسقاط الكرة من فوق الحارس وهو بعمر أربع أو خمس أو ست سنوات، مما جعل كل مباراة بمنزلة عرض حقيقي.

واعترف مدرب يامال الأول ضاحكاً بأنهما خاضا بعض النزاعات؛ لأن الصغير كان يجد صعوبة في تمرير الكرة، مما دفعه لإجلاسه على مقاعد البدلاء مرتين أو ثلاث لإجباره على التخلي عن الفردية الزائدة وغرس أسلوب اللعب الجماعي فيه، ليتطور بعد ذلك ويبدأ في تقديم التمريرات الحاسمة لزملائه حتى بعد انفراده بالحارس... وفي عام 2014، انضم يامال إلى برشلونة وهو بعمر سبع سنوات لتستمر قصته هناك.

ويعيش غيوردانيلا صراعاً داخلياً مع خوض منافسة نهائي المونديال؛ إذ قال مبتسماً: «أنا أعيش صراعاً داخلياً حقيقياً وقلبي منقسم، فأنا أرجنتيني تماماً، وأحب بلدي، وأعشق ميسي، لكني أكنّ الكثير من المودة للامين، وإسبانيا منحتني حياة جديدة، لكني لا أنسى وطني».

وأكد غيوردانيلا أنه بعث برسالة إلى يامال قال فيها: «أنا أحبك كثيراً، لكني أحب بلدي، وإذا سجلت في مرمى الأرجنتين فسأقتلك!».