بولت يأمل أن يحظى العدَّاء الأسترالي الشاب غوت بدعم قوي

غوت غوت إلى اليمين (رويترز)
غوت غوت إلى اليمين (رويترز)
TT

بولت يأمل أن يحظى العدَّاء الأسترالي الشاب غوت بدعم قوي

غوت غوت إلى اليمين (رويترز)
غوت غوت إلى اليمين (رويترز)

قال يوسين بولت إن عدَّاء المسافات القصيرة الأسترالي غوت غوت يجب أن يحيط ​نفسه بفريق دعم قوي، حتى يتمكن من الحفاظ على التركيز على مسيرته المهنية، وتجنب عوامل التشتيت التي ستصاحب النجاح في رياضة ألعاب القوى.

وتتم مقارنة جوت بالعدَّاء الجاميكي العملاق. ويعد هذا الشاب (18 عاماً) بالفعل ‌مرشحاً محتملاً للفوز ‌بميدالية ذهبية عندما ​تستضيف برزبين ‌دورة ⁠الألعاب ​الأولمبية في ⁠2032.

وسجل غوت زمناً قدره 19.67 ثانية ليفوز بلقب سباق 200 متر في بطولة أستراليا لألعاب القوى هذا الشهر، وأتبعه بالفوز في سباق 100 متر تحت 20 عاماً في ⁠10.21 ثانية.

يحمل بولت الرقم القياسي ‌العالمي في ‌سباق 200 متر بزمن ​19.19 ثانية، وسباق ‌100 متر في 9.58 ثانية.

وقال بولت، ‌الحائز على 8 ميداليات ذهبية أولمبية، لشبكة «سي إن إن»: «تبدأ بهذا العمر الصغير -لأنني مررت بذلك- في الانشغال بأمور أخرى ثم ‌تنسى رياضة ألعاب القوى». وأضاف: «آمل أن يحظى بالأشخاص المناسبين لإرشاده ⁠والحفاظ ⁠على تركيزه على ألعاب القوى؛ لأن بقية الأمور ستظل موجودة دائماً». وتابع: «لكن إذا أخفقت في رياضة ألعاب القوى، فسيضيع كل شيء».

من المقرر أن يشارك غوت -وهو ابن لمهاجرَين من جنوب السودان- لأول مرة في الدوري الماسي بسباق 200 متر في أوسلو يوم 10 يونيو (حزيران)؛ ​إذ سيواجه ​منافسين أقوياء، في مقدمتهم البطل الأولمبي الحالي ليتزيلي تيبوغو من بوتسوانا.


مقالات ذات صلة

بداعي المنشطات... إيقاف العداءة تسيغاي 4 أشهر

رياضة عالمية العداءة الإثيوبية جوداف تسيغاي (أ.ب)

بداعي المنشطات... إيقاف العداءة تسيغاي 4 أشهر

أعلنت «وحدة نزاهة ألعاب القوى»، الجمعة، إيقاف العداءة الإثيوبية جوداف تسيغاي، الحاصلة على برونزية أولمبياد طوكيو وبطلة العالم مرتين، لمدة 4 أشهر.

«الشرق الأوسط» (موناكو)
رياضة عالمية البطل الأولمبي أرماند دوبلانتيس أخفق في استوكهولم (رويترز)

بعد 40 انتصاراً متتالياً... دوبلانتيس يُمنى بهزيمة مفاجئة في لقاء استوكهولم

أخفق البطل الأولمبي أرماند دوبلانتيس في محاولته لتحطيم رقم قياسي عالمي خلال لقاء استوكهولم ضمن الدوري الماسي لألعاب القوى الأحد.

«الشرق الأوسط» (استوكهولم)
رياضة عالمية سيمون بايلز (د.ب.أ)

نجمة الجمباز الأميركية سيمون بايلز تنجو من الموت

نجت نجمة الجمباز الأميركية سيمون بايلز من حالة صحية طارئة خطيرة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية البطل الأولمبي الأميركي نواه لايلز يفوز بسباق 100 متر في روما (إ.ب.أ)

«الدوري الماسي»: فوز لايلز في 100 متر بـ«لقاء روما»... وخسارة جيفرسون-وودن

فاز البطل الأولمبي الأميركي، نواه لايلز، بسباق 100 متر بزمن قدره 9.88 ثانية في «لقاء روما» ضمن «الدوري الماسي لألعاب القوى».

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية العداء المغربي سفيان البقالي تألق في الرباط (أ.ب)

«الدوري الماسي»: عودة موفقة للبقالي في لقاء الرباط

كما جرت العادة، كان نجم لقاء الرباط ضمن الدوري الماسي لألعاب القوى الأحد العداء المغربي سفيان البقالي، بطل أولمبيادي 2020 و2024.

«الشرق الأوسط» (الرباط)

طريق إنجلترا إلى نهائي كأس العالم... المكسيك ثم البرازيل فالأرجنتين وربما فرنسا

جانب من تدريبات لاعبي المنتخب الإنجليزي (د.ب.أ)
جانب من تدريبات لاعبي المنتخب الإنجليزي (د.ب.أ)
TT

طريق إنجلترا إلى نهائي كأس العالم... المكسيك ثم البرازيل فالأرجنتين وربما فرنسا

جانب من تدريبات لاعبي المنتخب الإنجليزي (د.ب.أ)
جانب من تدريبات لاعبي المنتخب الإنجليزي (د.ب.أ)

يبدو المنتخب الإنجليزي في طريقه لصدارة المجموعة الثانية عشرة بعد فوزه المثير 4 - 2 على كرواتيا في الجولة الافتتاحية، إذ يكفيه الفوز على غانا، الثلاثاء، مع تعثر بنما أمام كرواتيا لضمان المركز الأول وتجنب مسار أكثر تعقيداً في الأدوار الإقصائية.

ويرى تقرير لصحيفة «التلغراف البريطانية» أن تصدر المجموعة يمنح إنجلترا طريقاً أفضل نسبياً نحو النهائي، رغم أن المهمة لن تكون سهلة في بطولة تضم نخبة منتخبات العالم.

وإذا احتلت إنجلترا صدارة المجموعة، فستواجه في الأول من يوليو (تموز) بمدينة أتلانتا أحد المنتخبات الثمانية التي تتأهل ضمن أفضل أصحاب المركز الثالث.

وستأتي هذه المنافسة من إحدى المجموعات الخامسة أو الثامنة أو التاسعة أو العاشرة أو الحادية عشرة.

وبافتراض تصدر ألمانيا وإسبانيا وفرنسا والأرجنتين والبرتغال لمجموعاتها، وخروج كوراساو وكاب فيردي والعراق والأردن وأوزبكستان في المركز الأخير، فإن قائمة المنافسين المحتملين ستضم كوت ديفوار أو الإكوادور، والأوروغواي أو السعودية، والسنغال، والنمسا أو الجزائر، وكولومبيا أو الكونغو الديمقراطية.

وستكون إنجلترا المرشح الأبرز للفوز أمام أي من هذه المنتخبات والتأهل إلى دور الستة عشر.

ويتوقع التقرير أن تواجه إنجلترا منتخب المكسيك في الخامس من يوليو على ملعب أزتيكا الشهير في مكسيكو سيتي، وهي مواجهة يعدها كثيرون من أصعب السيناريوهات بسبب عامل الارتفاع عن سطح البحر والدعم الجماهيري الكبير الذي يحظى به أصحاب الأرض.

وستأتي منافسات هذا الدور بين متصدر المجموعة الأولى وأفضل صاحب مركز ثالث من المجموعات: الثالثة والخامسة والسادسة والثامنة والتاسعة.

وتبدو المكسيك قريبة جداً من صدارة مجموعتها بعد فوزها على كوريا الجنوبية، فيما قد يأتي منافسها في دور الـ32 من بين اسكوتلندا أو اليابان أو السويد، لكن المؤشرات الحالية ترجح عبورها لمواجهة إنجلترا.

وفي حال تجاوز المكسيك، يرجح التقرير مواجهة إنجلترا للبرازيل في ربع النهائي بمدينة ميامي يوم 11 يوليو.

وتشير الصحيفة إلى أن هذه المواجهة ستكون شديدة الصعوبة، خصوصاً أن إنجلترا لم يسبق لها الفوز على البرازيل في نهائيات كأس العالم.

ومن المتوقع أن تتصدر البرازيل المجموعة الثالثة، ما لم تتمكن اسكوتلندا من انتزاع نقاط منها في الجولة الأخيرة، وهو ما قد يمنح المغرب فرصة خطف الصدارة.

كما تتوقع الصحيفة أن ينجح البرازيليون في تجاوز منافسيهم المحتملين في الأدوار السابقة مثل ساحل العاج أو الإكوادور أو السنغال أو النرويج.

ورغم صعوبة التنبؤ بالمربع الذهبي، ترى «التلغراف» أن السيناريو الأقرب يتمثل في مواجهة بين إنجلترا وحاملة اللقب الأرجنتين في نصف النهائي بمدينة أتلانتا.

وتصف هذه المواجهة بأنها من أكثر المباريات إثارة على الورق، لكنها تعترف بأن مواجهة ليونيل ميسي، فيما يرجح أن يكون آخر ظهور له في كأس العالم، ستكون مصدر قلق لأي منافس.

وتشير أيضاً إلى أن البرتغال قد تكون منافساً محتملاً إذا نجحت في تصدر مجموعتها بعد بدايتها المتعثرة، كما تضع الولايات المتحدة والأوروغواي ومصر ضمن الترشيحات الأقل احتمالاً.

منتخب إنجلترا ينتظر مساراً ليس سهلاً في حال تصدر المجموعة (أ.ب)

النهائي... فرنسا المرشح الأبرز

ويبدو أن أبرز مزايا تصدر إنجلترا لمجموعتها هو الابتعاد عن مسار يضم إسبانيا وفرنسا وألمانيا، بشرط تصدر هذه المنتخبات مجموعاتها.

وحسب التوقعات، فإن نصف النهائي في الجهة الأخرى سيجمع فرنسا وإسبانيا، مع ترجيح كفة المنتخب الفرنسي بقيادة كيليان مبابي لبلوغ المباراة النهائية.

ويختتم التقرير توقعاته بالإشارة إلى أن النهائي قد يشهد مواجهة كلاسيكية بين إنجلترا وفرنسا في 19 يوليو على ملعب نيوجيرسي، في مباراة تستحضر أجواء نهائي دوري أبطال أوروبا بين آرسنال وباريس سان جيرمان.


غاتوزو مدرباً لـ«لاتسيو» بعد أشهر من إخفاقه مع منتخب إيطاليا

جينارو غاتوزو (رويترز)
جينارو غاتوزو (رويترز)
TT

غاتوزو مدرباً لـ«لاتسيو» بعد أشهر من إخفاقه مع منتخب إيطاليا

جينارو غاتوزو (رويترز)
جينارو غاتوزو (رويترز)

بعد ثلاثة أشهر من إخفاقه القاسي مع المنتخب الإيطالي، الذي فشل في بلوغ «كأس العالم 2026»، عاد جينارو غاتوزو إلى مقاعد التدريب، إذ جرى تعيينه، الثلاثاء، مدرباً جديداً لنادي لاتسيو خلفاً لموريتسيو ساري.

وأعلن نادي العاصمة، في بيان رسمي، أنه «أوكلنا مهمة تدريب الفريق الأول إلى السيد جينارو غاتوزو»، مضيفاً أن النادي «يرحّب بالمدرب الجديد، ويثق بأن خبرته واحترافيته وروحه القتالية ستساعد في تحقيق الأهداف الرياضية».

ويعود غاتوزو، البالغ من العمر 48 عاماً، إلى «الدوري الإيطالي»، البطولة التي ترك فيها بصمة كبيرة لاعباً بقميص ميلان بين عاميْ 1999 و2012، حيث تُوّج بلقب «الدوري الإيطالي» مرتين (2004 و2011)، كما أحرز لقب دوري أبطال أوروبا مرتين (2003 و2007).

لكن مسيرته التدريبية لم تبلغ، حتى الآن، مستوى نجاحه لاعباً، إذ سبق له تدريب ناديه السابق ميلان، إلى جانب نابولي بين نوفمبر (تشرين الثاني) 2017 ومايو (أيار) 2019، ثم مرسيليا بين سبتمبر (أيلول) 2023 وفبراير (شباط) 2024، دون تحقيق نتائج لافتة.

وكان غاتوزو قد استعاد بعض التوازن، خلال قيادته المنتخب الإيطالي، محققاً 6 انتصارات في 7 مباريات، ضِمن تصفيات «كأس العالم 2026»، قبل أن يتلقى ضربة قاسية بالخسارة في نهائي الملحق الأوروبي أمام البوسنة والهرسك (1-1 بعد التمديد، 4-1 بركلات الترجيح) في 31 مارس (آذار)، ما حَرَم الـ«أتزوري» من التأهل إلى نهائيات كأس العالم، للمرة الثالثة على التوالي. وعلى أثر ذلك، قدّم استقالته من منصبه الذي تولاه في يونيو (حزيران) 2025.

ويصل غاتوزو إلى لاتسيو، وهو نادٍ عانى تراجعاً واضحاً في النتائج، حيث أنهى الموسم الماضي في المركز التاسع بالدوري الإيطالي، كما ظهر بصورة متواضعة في نهائي كأس إيطاليا أمام إنتر ميلان.

ويشهد النادي أيضاً حالة من عدم الرضا لدى جماهيره التي قاطعت عدداً من المباريات على أرضه احتجاجاً على ما تعدُّه نقصاً في الطموح والاستثمار من قِبل رئيس النادي ومالكه كلاوديو لوتيتو.

ومنذ عام 2024، غيّر لاتسيو مدربه 3 مرات، مع ماركو باروني، ثم عودة ساري لفترة ثانية، وصولاً إلى غاتوزو.

وتشهد فترة الانتقالات الصيفية في إيطاليا حركة واسعة على مستوى المدربين، إذ يشمل التغيير إلى جانب لاتسيو أندية كبرى مثل نابولي وميلان وبولونيا وأتالانتا، إضافة إلى فيورنتينا وساسوولو.


«فيا» يعتمد تعديلات على محركات الفورمولا 1 لعامي 2027 و2028

بموجب التغييرات سترتفع حصة المحرك الحراري مقارنة بالمحرك الكهربائي (رويترز)
بموجب التغييرات سترتفع حصة المحرك الحراري مقارنة بالمحرك الكهربائي (رويترز)
TT

«فيا» يعتمد تعديلات على محركات الفورمولا 1 لعامي 2027 و2028

بموجب التغييرات سترتفع حصة المحرك الحراري مقارنة بالمحرك الكهربائي (رويترز)
بموجب التغييرات سترتفع حصة المحرك الحراري مقارنة بالمحرك الكهربائي (رويترز)

اعتمد الاتحاد الدولي للسيارات (فيا) رسمياً، الثلاثاء، التعديلات المتفق عليها قبل أسبوعين مع فرق بطولة العالم للفورمولا 1، والتي تقضي بتقليص مساهمة الطاقة الكهربائية في محركات السيارات اعتباراً من موسمي 2027 و2028.

وبموجب التعديلات الجديدة، سترتفع حصة المحرك الحراري مقارنة بالمحرك الكهربائي، إذ سيتغير التوزيع من النسبة الحالية البالغة 53 في المائة للطاقة الحرارية مقابل 47 في المائة للطاقة الكهربائية، إلى 58 في المائة مقابل 42 في المائة في عام 2027، ثم إلى 60 في المائة مقابل 40 في المائة في عام 2028.

وكان السائقون قد رحبوا بهذه المقترحات عند الإعلان عنها في 10 يونيو (حزيران)، رغم أن كثيرين منهم كانوا يفضلون إجراء تعديلات أوسع.

وأوضحت «فيا» حينها أن الحزمة الجديدة تتضمن «تعديلات محددة على قوة محركات الاحتراق الداخلي، ومعدلات تدفق الوقود، وآلية استخدام نظام استعادة الطاقة، إضافة إلى منح الفرق مرونة أكبر في إدارة الطاقة».

وحظيت هذه التعديلات الآن بالمصادقة النهائية من المجلس العالمي لرياضة السيارات التابع للاتحاد الدولي، والذي عقد اجتماعه الثلاثاء في ماكاو (الصين).

وشهدت بطولة العالم هذا الموسم تطبيق لوائح فنية جديدة أحدثت تحولاً جذرياً في تصميم السيارات، مع اعتماد محركات تعتمد بشكل كبير على الطاقة الكهربائية، ما فرض على السائقين إدارة معقدة للطاقة خلال السباقات.

وأثارت هذه السيارات انتقادات واسعة داخل حظيرة الفرق، وفي مقدمتها من بطل العالم أربع مرات الهولندي ماكس فيرستابن، سائق ريد بول الذي وصف سيارات 2026 بأنها «فورمولا كهربائية معززة بالمنشطات»، ولوّح أكثر من مرة بإمكانية مغادرة البطولة إذا لم تُتخذ إجراءات لتحسين الوضع.