سلوت يشعر بدعم إدارة وجماهير ليفربول له

آرني سلوت المدير الفني لفريق ليفربول (أ.ب)
آرني سلوت المدير الفني لفريق ليفربول (أ.ب)
TT

سلوت يشعر بدعم إدارة وجماهير ليفربول له

آرني سلوت المدير الفني لفريق ليفربول (أ.ب)
آرني سلوت المدير الفني لفريق ليفربول (أ.ب)

أكد آرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول، أنَّه يشعر بدعم إدارة وجماهير النادي له رغم سوء نتائج الفريق في الموسم الحالي، وزيادة الانتقادات المُوجَّهة إليه، والأصوات المطالِبة برحيله.

ويستعدُّ ليفربول لمواجهة ضيفه فولهام، السبت، ضمن منافسات المرحلة الـ32 ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، حيث يتطلع الفريق الأحمر لحصد النقاط الـ3، للحصول على دفعة معنوية قبل لقاء الإياب بدور الـ8 لبطولة دوري أبطال أوروبا أمام ضيفه، باريس سان جيرمان الفرنسي.

ويسعى ليفربول إلى تعويض خسارته صفر - 2 في لقاء الذهاب بالعاصمة الفرنسية باريس، خلال مباراة العودة، يوم الثلاثاء المقبل بملعب «آنفيلد»، الذي يستضيف لقاء فولهام.

وسُئل سلوت، عمّا إذا كان يشعر بدعم من إدارة النادي، فأجاب: «أكرِّر كلامي الذي رددته كثيراً، إنني أشعر بدعم كبير. ليس فقط من الملاك، بل أيضاً من ريتشارد هيوز (المدير الرياضي) ومايكل إدواردز (المدير التنفيذي الرياضي). كان هناك دعم كبير منهما أيضاً، وقد يبدو الأمر غريباً، لكنني أشعر أيضاً بدعم الجماهير».

وأضاف سلوت: «كانوا إلى جوارنا في باريس، وبعد الخسارة صفر - 0 أمام مانشستر سيتي بكأس إنجلترا، بدأت الجماهير فوراً بالغناء (نحب ليفربول)».

وأوضح المدرب الهولندي: «أعتقد أنَّه من الإنصاف القول إننا كنا متأخرين في الأداء طوال الـ90 دقيقة، ومع ذلك استمروا في الغناء والتصفيق لنا. لقد قلت مراراً إن النادي يدرك تماماً الظروف التي نمرُّ بها، وفي الوقت نفسه أشعر بدعم كامل».

وتحدَّث سلوت، عن المباريات القليلة المقبلة لفريقه، وما إذا كانت ستكون حاسمةً لليفربول، حيث قال: «من الطبيعي في نهاية الموسم - ليس فقط بالنسبة لنا، بل لجميع الفرق - أن تكون هذه لحظات حاسمة».

وتابع: «لم نكن في أفضل وضع ممكن، لكن مباراة باريس سان جيرمان أبقتنا في المنافسة، وما زلنا ننافس على لقب دوري الأبطال. أمامنا مباراتان مهمتان في الدوري، ثم تنتظرنا 4 لقاءات أخرى بعدها، ونأمل أن نحقِّق مزيداً في دوري أبطال أوروبا. لكن تركيزنا الآن منصبٌّ على مواجهة فولهام».

وعن مواجهة فولهام بعد أيام قليلة من الخسارة أمام سان جيرمان، أجاب سلوت: «إن كان هناك أي جانب إيجابي في مباراة باريس، فهو أننا واجهنا بطل أوروبا، وأدركنا في تلك الليلة أننا لم نكن في المستوى المطلوب».

واستدرك بالقول: «لكن الأمر الجيد هو أن أمامنا 4 أو 5 أيام لنثبت قدرتنا على المنافسة بشكل أكبر. وهذا يؤكد لنا رغبتنا في مواصلة التطور، واللعب بهذا المستوى في الموسم المقبل».

وأشار سلوت: «أعتقد أنَّ مَن خاض هذه التجربة قبل يومين، يرغب في المشارَكة في الموسم المقبل بالمسابقة القارية ليظهر قدرته على تقديم أداء أفضل. ستتاح لنا هذه الفرصة بعد 3 أيام، لكننا نطمح إليها في الموسم المقبل».

ويحتل ليفربول المركز الخامس في ترتيب الدوري الإنجليزي حالياً، وهو آخر المراكز المؤهلة لدوري الأبطال في الموسم المقبل، لكنه يبتعد بفارق نقطة وحيدة فقط أمام تشيلسي، صاحب المركز السادس، مع تبقِّي 7 مباريات لكل فريق.

وزاد: «كان أمس يوم راحة، لذا يتعيَّن علينا أن نرى حالة بعض لاعبينا. لقد ذكرت سابقاً أنَّ بعض لاعبينا غير قادرين على خوض مباراة قوية أخرى بعد 3 أيام، لذا دعونا نرى ما سيقدِّمه الفريق».

وكشف سلوت عن موقف لاعبيه المصابين، حيث قال: «لم يستعد أحد عافيته بعد. أليسون يبذل قصارى جهده للعودة إلى التشكيلة وهذا أمر إيجابي للغاية، لكنه لن يكون متاحاً أمام فولهام».

وأكد سلوت: «عودة ألكسندر (إيزاك) إلى صفوفنا أمر بالغ الأهمية بالطبع، لأنني أوضحت كثيراً مدى صعوبة تحويل الفرص إلى أهداف. إنَّه هدَّاف بالفطرة. نأمل بعد فترة تأهيل ممتازة أن نتمكَّن من رفع مستواه بسرعة أكبر».

وحول جاهزية الفريق لمباراة فولهام، قال سلوت: «مقارنة بالموسم بأكمله، هذه أفضل فترة من حيث اللاعبين المتاحين لنا. لكن إذا نظرتم إلى قائمة اللاعبين، أجد 3 مدافعين مصابين: كونور برادلي، وجيوفاني ليوني، وواتارو إندو. أما اللاعبان اللذان تقلقني مشاركتهما غداً، فهما جيريمي فريمبونغ، وجو غوميز».

وأكد سلوت: «هذه أفضل فترة لنا هذا الموسم. إذا نظرتم إلى مقاعد البدلاء أمام باريس سان جيرمان، فستجدونها الأفضل لدينا هذا الموسم، لكن أحياناً لا تبدو الأمور على ما يرام».

وعلَّق مدرب ليفربول، على إعلان رحيل أندي روبرتسون عن النادي بنهاية الموسم الحالي قائلاً: «أولاً وقبل كل شيء، لقد قضى مواسم رائعة هنا، ليس فقط لاعباً، بل بوصفه شخصاً رائعاً أيضاً».

ولمَّح: «لقد عرفته شخصاً مميزاً. كل زملائه في الفريق سيخبرونك كم هو مرح، وكم هو رائع، وأعتقد أنَّ هذا واضح أيضاً على وسائل التواصل الاجتماعي. لكن أكثر ما أتذكره عنه هو حماسه الشديد في اللعب، وقد رأينا وتعلمنا شيئاً عن هذا الحماس قبل يومين».

وشدَّد: «أتذكر أيضاً كيف كان روبرتسون يضغط من مركز الظهير الأيسر إلى الجناح الأيمن قبل بضع سنوات، وقد شرحت ذلك للاعبين الذين كنت أعمل معهم آنذاك».

وأتمَّ سلوت حديثه قائلاً: «لقد فاز بكل شيء مع هذا النادي، وخدم ناديه بكل إخلاص، وهو يعشق هذا النادي حقاً. لقد كانت 9 سنوات رائعة بالنسبة له. هذا الموسم لم يلعب بالقدر الذي اعتاد عليه، ونتيجة لذلك سوف يرحل عنا».


مقالات ذات صلة

أنشيلوتي: مشاركة نيمار أمام اليابان سيحددها سير المباراة

رياضة عالمية نيمار ومدربه الإيطالي كارلو أنشيلوتي في تدريبات البرازيل في هيوستن (أ.ب)

أنشيلوتي: مشاركة نيمار أمام اليابان سيحددها سير المباراة

لم يكشف الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني للمنتخب البرازيلي، عن خطته لإشراك نيمار في مواجهة دور الـ32 بكأس العالم 2026 أمام اليابان.

«الشرق الأوسط» (هيوستن (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية ضربات الترجيح من نقطة الجزاء تحسم المباريات الإقصائية في المونديال (أ.ف.ب)

كيف تُحسم ركلات الترجيح في كأس العالم؟

مع انطلاق الأدوار الإقصائية في كأس العالم 2026، تصبح ركلات الترجيح السلاح الأخير لحسم المباريات التي تعجز عن إيجاد فائز بعد 120 دقيقة من اللعب.

The Athletic (نيويورك)
رياضة عالمية أندي روبرتسون قائد اسكوتلندا (يسار) أشاد بالمدرب المستقيل ستيف كلارك (رويترز)

روبرتسون يشيد بإرث كلارك مع اسكوتلندا بعد رحيله بوداع المونديال

أشاد أندي روبرتسون، قائد منتخب اسكوتلندا، الأحد، بالمدرب المستقيل ستيف كلارك، موجهاً له الشكر على تغيير حظوظ الفريق.

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي (الولايات المتحدة) )
رياضة عالمية البريطانية إيما رادوكانو انسحبت من ويمبلدون (رويترز)

«دورة ويمبلدون»: الإصابة تدفع رادوكانو إلى الانسحاب

اضطرت البريطانية إيما رادوكانو، بطلة «فلاشينغ ميدوز» لعام 2021 والمصنفة 33 عالمياً، إلى الانسحاب من بطولة ويمبلدون.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة سعودية ياسر المسحل (الشرق الأوسط)

المسحل يستقيل من رئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم بعد «الخروج المونديالي»

أعلن ياسر المسحل رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم فجر اليوم الأثنين عدم استمراره في منصبه، وبدء الإجراءات النظامية لفتح باب الترشح لانتخابات جديدة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

نساء «سكواميش»: كأس العالم وضع ثقافتنا على الخريطة

تجمُّع المشجعين في منطقة «فيفا» للجماهير بمدينة فانكوفر الكندية (رويترز)
تجمُّع المشجعين في منطقة «فيفا» للجماهير بمدينة فانكوفر الكندية (رويترز)
TT

نساء «سكواميش»: كأس العالم وضع ثقافتنا على الخريطة

تجمُّع المشجعين في منطقة «فيفا» للجماهير بمدينة فانكوفر الكندية (رويترز)
تجمُّع المشجعين في منطقة «فيفا» للجماهير بمدينة فانكوفر الكندية (رويترز)

برز كشك صغير وسط أكشاك البرغر والجعة والعلامات التجارية العالمية في مهرجان مشجعي كأس العالم التابع للاتحاد الدولي للعبة (فيفا) في فانكوفر يوم الأحد، حيث كانت لورين دانيلز وعائلتها، وهن من شعب سكواميش، يبعن حلياً يدوية بدلاً من قمصان كرة القدم للمشجعين الذين تجمعوا لمتابعة مباراة كندا وجنوب أفريقيا.

وشاهد آلاف المشجعين المحليين الذين ارتدوا اللون الأحمر، منتخبهم يحقق فوزاً بنتيجة 1-صفر بفضل هدف متأخر أحرزه ستيفن يوستاكيو، مما أشعل الاحتفالات في هاستينغز بارك، بعدما حققت كندا أول انتصار لها في مرحلة خروج المغلوب لكأس العالم للرجال في تاريخها.

وقالت لورين لـ«رويترز»: «إنه أمر مذهل. وهذا أحد أسباب موافقتنا عندما طُلب منا الحضور وتمثيل شعب سكواميش. كنا متحمسين لأننا جزء من حدث سيدخل التاريخ. نحن نصنع التاريخ باستضافة كأس العالم، وبصفتنا جزءاً من البلاد المضيفة، فإن ذلك أمر رائع».

وبينما اصطفت العائلات والمشجعون للحصول على الطعام والمشروبات من بعض كبرى شركات الأغذية في العالم، جلست لورين وابنتاها أماندا وهيذر في ظل كشكهن، فيما استقطبت الأقراط والقلائد والحلي اليدوية التي صنعنها اهتمام كثير من المارة.

وقالت لورين: «نحن نعمل في صناعة الخرز، ونحن فنانات، وهذا جزء من ثقافتنا. لهذا نحن هنا. هناك أعداد كبيرة من الناس وأجواء رائعة. الجميع متحمسون وسعداء، وقد جاء بعض الأشخاص وأبدوا اهتماماً بأعمال الخرز. وبعنا بالفعل بعض القطع».

وتراجعت المبيعات خلال المباراة مع توجه المشجعين إلى الشاشات العملاقة في الموقع، لكن بعد صافرة النهاية أحاطت بالنساء الثلاث أعداد كبيرة من الزوار الفضوليين الراغبين في معرفة المزيد عن منتجاتهن.

وتُمارس عائلة لورين هذه التصاميم والتقنيات المتوارثة جيلاً بعد جيل بين أبناء شعب سكواميش، وهو أحد الشعوب الأصلية الثلاثة التي تعود جذورها إلى منطقة فانكوفر. وقد أتاح للورين وابنتيها الوجود في مهرجان مشجعي «فيفا» فرصة ثمينة للتعريف بثقافتهن أمام عشاق كرة القدم.

وقالت لورين: «لدينا مشروع عائلي، وهذه أرض أجدادنا التي لم نتخلَّ عنها قط، وهذا عالمنا».

وفي حين تضررت بعض الشركات الصغيرة في فانكوفر بسبب كأس العالم نتيجة إغلاقات الطرق أو بسبب التطبيق الصارم لقواعد حقوق الملكية الفكرية، فإن تجربة لورين وعائلتها كانت إيجابية بالكامل.

وقالت: «كأس العالم يضعنا على الخريطة. فهناك أناس في الجانب الآخر من العالم لم يسمعوا قط عن شعب سكواميش، أما الآن، ومع وجودنا هنا بصفتنا من المشاركين في الاستضافة، فقد أصبح لنا حضور معروف، والناس باتوا يعرفون من نكون. إنه أمر مذهل».

وتستضيف كندا والمكسيك والولايات المتحدة البطولة بشكل مشترك.


هيرينغتون... موهبة أستراليا الصاعدة يتطلع إلى مهمة «إيقاف صلاح»

لوكاس هيرينغتون لاعب أستراليا (رويترز)
لوكاس هيرينغتون لاعب أستراليا (رويترز)
TT

هيرينغتون... موهبة أستراليا الصاعدة يتطلع إلى مهمة «إيقاف صلاح»

لوكاس هيرينغتون لاعب أستراليا (رويترز)
لوكاس هيرينغتون لاعب أستراليا (رويترز)

بعد مشاركته الأولى في كأس العالم لكرة القدم وهو في سن الثامنة عشرة، يأمل لوكاس هيرينغتون أن تكون مهمة إيقاف محمد صلاح هي المحطة التالية في مسيرته التي تتقدم سريعاً.

وتحوم الشكوك حول مشاركة صلاح، قائد مصر، في مواجهة دور الـ32 أمام أستراليا، بعد تعرضه لإصابة في عضلات الفخذ الخلفية خلال التعادل 1 - 1 مع إيران.

ورغم ذلك، يأمل هيرينغتون، الذي يلعب في مركز قلب الدفاع، أن يكون نجم ليفربول السابق جاهزاً للمشاركة في المباراة التي ستُقام في أرلينغتون بولاية تكساس يوم الجمعة.

وقال هيرينغتون للصحافيين في معسكر المنتخب الأسترالي في سان فرانسيسكو باي أريا: «من الرائع مواجهة لاعبين من هذا النوع. في الحقيقة، هذا هو المستوى الذي تريد أن تكون فيه، وهؤلاء هم اللاعبون الذين ترغب في مواجهتهم.

لذلك فإن الحصول على هذه الفرصة، إذا حدثت، سيكون أمراً مميزاً، وأنا متحمس لها للغاية».

وأصبح هيرينغتون أصغر لاعب أسترالي يبدأ مباراة في كأس العالم عندما شارك أساسياً في المواجهة الحاسمة أمام باراغواي في دور المجموعات.

وفي خامس مباراة دولية له فقط، قدم أداءً شبه خالٍ من الأخطاء خلال التعادل السلبي مع المنتخب القادم من أميركا الجنوبية، وهي النتيجة التي ضمنت لأستراليا مواجهة مصر باعتبارها صاحبة المركز الثاني في المجموعة الرابعة، بدلاً من مواجهة ألمانيا إذا كانت قد أنهت المجموعة في المركز الثالث.

وقال لاعب كولورادو رابيدز: «كانت تلك أفضل لحظة في حياتي. كنت أعلم مدى أهمية تلك المباراة، ليس لنا فقط بل للبلاد بأكملها. كنت أتطلع إليها بلهفة. لقد حلمت بهذه اللحظة منذ طفولتي، وأردت فقط أن أعيشها وأستمتع بها».

وقد تنتظر هيرينغتون لحظات ذهبية أخرى في المستقبل القريب.

ويسعى فريق المدرب توني بوبوفيتش لأن يحقق الفوز لأول مرة لأستراليا في مباراة إقصائية بكأس العالم.

كما ارتبط اسم هيرينغتون مؤخراً بالانتقال إلى برشلونة، وهو أمر لا يثير دهشة زملائه في المنتخب.

وقال لاعب الوسط كونور ميتكالف إن بعض اللاعبين قد يشعرون بالقلق حيال قرارات اللاعب الواعد عندما يتعرض للضغط في الدفاع.

وأضاف: «لا شيء يبدو أنه يزعجه حقاً، ولا يبدو عليه التوتر أبداً. أنا شخصياً لا أشعر بالقلق عندما تكون الكرة بحوزته».


كومان: مواجهة المغرب جاءت مبكرة في كأس العالم... نستحق الذهاب بعيداً

رونالد كومان مدرب هولندا (رويترز)
رونالد كومان مدرب هولندا (رويترز)
TT

كومان: مواجهة المغرب جاءت مبكرة في كأس العالم... نستحق الذهاب بعيداً

رونالد كومان مدرب هولندا (رويترز)
رونالد كومان مدرب هولندا (رويترز)

أشار رونالد كومان، مدرب هولندا، إلى أن مواجهة منتخب بلاده مع المغرب غداً (الثلاثاء) في مونتيري بدور الـ32 لكأس العالم لكرة القدم ربما جاءت مبكرة جداً.

وكان الفريقان بين المنتخبات التي تأهلت إلى دور الثمانية في كأس العالم الأخيرة قبل 4 سنوات عندما أصبح المغرب أول منتخب أفريقي وعربي يصل إلى قبل النهائي، بينما خسر المنتخب الهولندي بركلات الترجيح أمام الأرجنتين الفائزة باللقب فيما بعد، في دور الثمانية.

وقال كومان إن «إقامة هذه المباراة الآن أمر مهم للغاية، لأننا فريقان من المفترض أن نذهب إلى أبعد من هذه المرحلة. إنها مباراة بالغة الأهمية بين فريقين يرغبان في الوصول إلى أبعد نقطة ممكنة في البطولة، وأعتقد أن مباراة من هذه النوعية تأتي في وقت مبكر بعض الشيء في كأس العالم».

ووعد المدرب الهولندي جماهير بلاده قائلاً: «لكن هذا هو الواقع وستكون مباراة جذابة للغاية. سنلعب بأسلوب هجومي».

وبدا كل من كومان وقائد الفريق فيرجيل فان دايك واثقين من نفسيهما أثناء شرحهما استراتيجيتهما استعداداً للمباراة الأخيرة من مباريات الثلاثاء في الدور الأول من مرحلة خروج المغلوب بالبطولة.

وقال كومان: «لديهم الكثير من المواهب، ونحن أيضاً ونعرف أين يتعين علينا إيقافهم، ونحن لسنا قلقين».

فان دايك إلى جوار رونالد كومان في المؤتمر الصحافي الذي سبق المواجهة (رويترز)

وأشار فان دايك بشكل خاص إلى الظهير الأيمن المغربي أشرف حكيمي باعتباره أحد أفضل اللاعبين في العالم. وقال إن من اللاعبين الآخرين الذين يجب متابعتهم المهاجم إسماعيل صيباري بعد موسمه المتميز مع آيندهوفن، ولاعب الوسط إبراهيم دياز.

وأضاف: «لديهم الكثير من اللاعبين الجيدين. ولاعب الوسط المدافع المتألق حالياً بشدة، الشاب الذي يقدم أداءً جيداً، هو لاعب مميز آخر»، في إشارة إلى أيوب بوعدي (18 عاماً).

وأضاف مدافع ليفربول: «لقد قمنا بتحليلهم وتدربنا، وأجرينا حصتين تدريبيتين ممتازتين، وقلنا وفعلنا كل ما يمكن قوله وفعله، والآن الأمر يتوقف لنا. أنا أتطلع إلى هذه المباراة بشدة. ستكون مباراة صعبة في ظروف صعبة لكنني أتطلع لها. مثل هذه المباريات التي ترغب في المشاركة فيها».

وقال فان دايك إنه لا يشعر بأن المنتخب الهولندي بحاجة إلى فوز مقنع على المغرب لإثبات قدرته على الفوز بكأس العالم.

وأوضح: «لا أعتقد أننا بحاجة إلى إثبات أي شيء. ما أعتقده هو أننا ببساطة في موقف نعيشه في هذه المرحلة. أعتقد أنها مباراة رائعة للجماهير المحايدة التي ستشاهدها. أما بالنسبة لنا، فهذا هو الواقع. نحن هنا الآن، ونستعد لمواجهة المغرب».