تألق نوير ورايا يمنح البايرن وآرسنال الأفضلية قبل إياب ربع النهائي

فازا بجائزتي «رجل المباراة» بعد الفوز على ريال مدريد وسبورتنغ خارج قواعدهما بدوري الأبطال

نوير تألق في الزود عن مرمى بايرن ميونيخ في مواجهة الريال لتعود المطالبة بعودة لمنتخب المانيا (ا ب)
نوير تألق في الزود عن مرمى بايرن ميونيخ في مواجهة الريال لتعود المطالبة بعودة لمنتخب المانيا (ا ب)
TT

تألق نوير ورايا يمنح البايرن وآرسنال الأفضلية قبل إياب ربع النهائي

نوير تألق في الزود عن مرمى بايرن ميونيخ في مواجهة الريال لتعود المطالبة بعودة لمنتخب المانيا (ا ب)
نوير تألق في الزود عن مرمى بايرن ميونيخ في مواجهة الريال لتعود المطالبة بعودة لمنتخب المانيا (ا ب)

كان للحارسين مانويل نوير وديفيد رايا الدور الأبرز في الانتصار المهم لفريقيهما بايرن ميونيخ الألماني وآرسنال الإنجليزي خارج الديار على ريال مدريد الإسباني 2-1 وسبورتنغ البرتغالي 1-0 وقطع خطوة كبيرة نحو نصف نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

ولم يفز بايرن على النادي الملكي في مدريد منذ 2001 في ذهاب نصف نهائي المسابقة القارية الأم (0-1)، وقد خرج خاسراً من المواجهات الأربع الأخيرة بينهما، آخرها عام 2024 في نصف النهائي حين تعادلا ذهاباً 2-2 في ميونيخ وفاز النادي الملكي إياباً 2-1 بهدفين في الثواني الأخيرة من خوسيلو. أما آرسنال فقد عزَّز فوزه القاتل على غريمه البرتغالي من آمال الوصول لنصف النهائي والاقتراب خطوة من تحقيق حلم الفوز باللقب القاري لأول مرة في تاريخه.

وعقب ختام موقعة الذهاب في البرنابيو بمدريد خرج البلجيكي فينسان كومباني مدرب بايرن ميونيخ ليشيد بحارسه المخضرم مانويل نوير الذي تألق بشكل لافت وكان سببا في عودة الفريق بالانتصار الثمين من معقل ريال مدريد قبل مباراة الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ.

نوير تألق في الزود عن مرمى بايرن ميونيخ في مواجهة الريال لتعود المطالبة بعودة لمنتخب المانيا (رويترز)

ومنح هدفا الكولومبي لويس دياز والإنجليزي هاري كين متصدر الدوري الألماني أفضلية واضحة بعد أداء مسيطر، لكن الفرنسي كيليان مبابي قلّص الفارق لصالح ريال مدريد، في مباراة تألق فيها نوير بتصديه لسلسلة من الفرص الخطيرة خاصة بالشوط الثاني.

وتصدى الحارس المخضرم (40 عاماً) في أكثر من مرة لمحاولات مبابي متصدر ترتيب هدافي المسابقة، واختير أفضل لاعب في المباراة، وعلق كومباني على ذلك قائلاً: «إذا كان هو أفضل لاعب، فأنا سعيد بذلك أيضاً. أعتقد أنك تحتاج دائماً إلى أداءات خاصة على هذا المستوى وفي مثل هذه المباريات». وأضاف: «كان بإمكان البايرن الخروج بنتيجة أكبر، لقد سنحت لنا الكثير من الفرص لتسجيل المزيد من الأهداف، لذلك نأمل أن نواصل هذا المستوى الأسبوع المقبل، وأن يكون مهاجمونا هم أفضل اللاعبين في المباراة المقبلة».

وأثنى كومباني على طول المسيرة الاحترافية لنوير، الفائز بلقب دوري أبطال أوروبا مرتين وبالدوري الألماني 12 مرة، قائلاً: «مانو واحد من القلة القليلة التي حافظت على المستوى العالي لسنوات طويلة. أن يواصل الأداء كما يفعل الآن، أعتقد أن هذا أمر لا يستطيع كثير من الحراس، حتى الكبار منهم، تحقيقه».

وقال كومباني الذي تقدم فريقه بهدفين قبل أن يقلص مبابي النتيجة في الدقيقة 74: «أنا راض عن الأداء والفوز، نحن سعداء بالنتيجة. أي فوز في برنابيو مدريد يعد نتيجة مهمة. هذا أمر يمكننا البناء عليه. سنلعب المباراة المقبلة على أرضنا، لدينا بالطبع احترام لجودة ريال مدريد وتاريخه في المسابقة التي فاز بها 15 مرة (رقم قياسي)... كانوا خطيرين جداً في بعض الفترات. لكن الأهم أننا بقينا خطيرين كذلك، والفكرة عندما نلعب المباراة المقبلة على أرضنا هي أن نحاول الفوز بها».

وسجل كين، صاحب هدف تأكيد الفوز، هدفه التاسع والأربعين في موسم رائع، وأعرب عن رضاه عن النتيجة، محذراً في الوقت نفسه من الاستهانة في مباراة الإياب.

وقال كين: «أعتقد أننا قدمنا أشياء جيدة جداً في هذه المباراة. نحن في وضع جيد، لكن كما هو الحال دائماً، إنها أفضلية هدف واحد ويمكن أن تتغير بسرعة. سنحاول أن نؤدي على ملعبنا الأسبوع المقبل كما فعلنا في مدريد». وبأدائه الذي فاق التوقعات، عاد نوير لإحياء النقاش حول إمكانية عودته إلى صفوف المنتخب الألماني قبل انطلاق كأس العالم في يونيو (حزيران) المقبل. وكان نوير قد اعتزل اللعب الدولي في عام 2024 بعد أن دافع عن عرين المنتخب لمدة 14 عاماً، لكن الجماهير ما زالت تطالب بعودته في ظل الاعتماد حالياً على أوليفر باومان كخيار أول لحراسة المرمى الألماني، وخروج مارك-أندريه تير شتيغن من الحسابات بعد تعرضه لإصابتين متتاليتين. ومع نهاية مواجهة البايرن والريال في مدريد انهالت الإشادات من المحللين الألمان على نوير، وطالب الكثير منهم بضمه إلى تشكيلة المنتخب في كأس العالم، حتى إن مدرب ريال مدريد ألفارو أربيلوا أشاد بأدائه وفضله في خروج فريقه فائزاً.

وقال أربيلوا: «أعتقد أن نوير استحق جائزة أفضل لاعب في المباراة. لاحت لنا عدة فرص لتسجيل المزيد من الأهداف، لكننا لم ننجح بفضل تألقه». ورغم ‌أن ألمانيا لم تعانِ تاريخياً من شح في حراس المرمى من الطراز العالمي، فإن ‌منتخبها الوطني واجه حالة من عدم الاستقرار في هذا المركز منذ اعتزال نوير ‌دولياً. ومع انطلاق كأس العالم في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك في يونيو، وسعي ألمانيا إلى تحقيق نتائج جيدة بعد خروجها من الدور الأول في نسختي 2018 و2022، تتعالى الأصوات المطالبة بعودة نوير، رغم ما يتردد من علاقته المتوترة مع مدرب منتخب ألمانيا يوليان ‌ناغلسمان.

وعندما سُئل المدرب في مقابلة قبل أيام عما إذا كان قد هنأ اللاعب بعيد ميلاده الأربعين، قال إنه لم يكن لديه أي فكرة أن نوير قد بلغ الأربعين. كما استبعد مراراً أي إمكانية لإقناعه بالعودة من اعتزاله اللعب الدولي. ولكن عقب الأداء الرائع الذي قدمه نوير، سُئل الحارس مرة أخرى عن احتمالية عودته إلى المنتخب فقال: «لا داعي لطرح هذا الموضوع على الإطلاق، نحن لا نتحدث عن المنتخب الآن. لقد قلت ما لدي وأنا أركز مع بايرن هنا».

من جانبه، أعرب أربيلوا مدرب ريال مدريد عن ثقته في قدرة فريقه على قلب الطاولة في ميونيخ، وقال: «أعتقد أنها هزيمة كان من الممكن تجنبها ربما مع قليل من الحظ في الشوط الثاني. سجلنا هدفاً منحنا الأمل، والمؤسف أننا لم ننجح في استغلال المزيد من الفرص التي سنحت لنا. لن يكون الأمر سهلاً، لكن إذا كان هناك فريق قادر على الفوز في ميونيخ، فهو ريال مدريد».

رايا حارس أرسنال نال جائزة رجل المباراة أمام سبورتينغ (اب)cut out

رايا يتألق مع آرسنال

وما حدث مع نوير ينطبق على الإسباني ديفيد رايا حارس آرسنال الذي نال جائزة رجل المباراة بعد الفوز القاتل على سبورتنغ لشبونة في عقر دار الأخير 1-صفر.

وأشاد الألماني كاي هافيرتز صاحب هدف الفوز لآرسنال في الوقت بدلاً من الضائع (90+2) برايا واصفاً إياه بـ«أفضل حارس مرمى في العالم»، بعدما أسهم الثنائي في الانتصار الثمين للمدفعجية.

وصد رايا ثلاث كرات حاسمة أبقت آرسنال الذي عانى هجوميا، في أجواء المباراة على ملعب جوزيه ألفالادي في لشبونة.

وحوَّل الحارس الإسباني تسديدة قوية من المهاجم الدولي الأوروغواياني ماكسيميليان أراوخو إلى العارضة بعد دقائق من انطلاق المباراة، ثم تصدى لتسديدة المهاجم الموزمبيقي جيني كاتامو بعدها بدقائق قليلة، قبل أن يعود ويتألق مجدداً بإبعاد رأسية لكاتامو من مسافة قريبة في الدقائق الأخيرة من الشوط الثاني. ورغم ابتعاده عن مستواه الأفضل لفترات طويلة، استغل آرسنال الأداء اللافت لرايا الذي نال جائزة أفضل لاعب في المباراة، ووضع حداً لخسارتين متتاليتين محلياً. وسجَّل هافيرتز هدف الفوز بهدوء في الوقت بدل الضائع بعد تمريرة من البديل الآخر البرازيلي غابريال مارتينيلي، ليمنح آرسنال الأفضلية لبلوغ نصف النهائي، عندما يستضيف سبورتنغ الأربعاء المقبل.

وكانت عودة رايا إلى التشكيلة أساسية، بعدما أُريح في خسارة آرسنال نهائي كأس الرابطة أمام مانشستر سيتي، وكذلك في الهزيمة المحرجة في ربع نهائي كأس إنجلترا أمام ساوثهامبتون من الدرجة الثانية.

وارتكب مواطنه البديل كيبا أريسابالاغا خطأً مكلفاً أدَّى إلى هدف مانشستر سيتي الافتتاحي في ويمبلي، في تناقض صارخ مع التألق اللافت لمواطنه في لشبونة.

وقال هافيرتز: «لا يمكن تصديق ذلك. أعتقد أنه لا يزال يحظى بتقدير أقل مما يستحق في عالم كرة القدم، لكن بالنسبة لي، خلال الموسمين الماضيين، هو أفضل حارس مرمى في العالم. إنه رائع، أنقذنا مرات عديدة، ونحن سعداء جداً بوجوده معنا». وحظي رايا أيضا بإشادة مدربه ومواطنه ميكل أرتيتا بعد أن حافظ على شباكه نظيفة للمرة السابعة في دوري الأبطال هذا الموسم. وقال أرتيتا: «في الوقت الحالي هو استثنائي ومذهل منذ انضمامه إلينا. نحن محظوظون جدا بوجوده. كانت لديه لحظتان تصدى فيهما لتسديدتين خطيرتين، وهذا هو دوري أبطال أوروبا، فالمباريات تحسم دائماً داخل منطقتي الجزاء، نظراً لما يوجد من جودة عالية».

واعتبر رايا أن تصديه الأول لتسديدة أراوخو كان لحظة التحول في اللقاء، إذ أبقى آرسنال صامداً خلال فترة صعبة. وأوضح: «أعتقد أنها لحظة فاصلة. كان انتقالاً سريعاً منهم وتسديدة رائعة، لكنني تمكنت من لمس الكرة بأطراف أصابعي لتحويلها إلى العارضة. إنها واحدة من تلك اللحظات التي يمكن أن تغير المباريات. هذا ما أكون موجوداً من أجله».

وأضاف: «أحاول مساعدة الفريق قدر الإمكان في كل لقطة، ليس فقط في الدفاع، بل أيضاً في التنظيم واللعب بالكرة. عليك أن تبقى مركزاً مهما كان ما تفعله، سواء لمست الكرة أم لا. أنا سعيد جداً بأدائي وبالطبع بالفوز». مطالب بعودة نوير لحراسة مرمى ألمانيا في المونديال بعد تألقه اللافت أمام الريال


مقالات ذات صلة

غوارديولا ناصحاً السيتي: خليفتي لا يجب أن يكون نسخة مني… احذروا

رياضة عالمية بيب غوارديولا (أ.ب)

غوارديولا ناصحاً السيتي: خليفتي لا يجب أن يكون نسخة مني… احذروا

قال بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي الذي سيغادر منصبه، إنه يأمل أن يكون خليفته صادقاً مع نفسه. وحذر من أن أي محاولة للعثور على نسخة طبق الأصل منه.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الألماني هانزي فليك مدرب برشلونة (إ.ب.أ)

فليك: سأسعى لتحقيق «حلم دوري أبطال أوروبا» مع برشلونة

كشف الألماني هانزي فليك عن حلمه بالفوز بدوري أبطال أوروبا مع برشلونة.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية ثنائي سيدات برشلونة أيتانا بونماتي وأليكسيا بوتياس تستعدان للمجد القاري (أ.ب)

«أبطال أوروبا للسيدات»: برشلونة وليون يتصارعان على اللقب

سوف تكون مباراة برشلونة الإسباني وأولمبيك ليون الفرنسي هي المرة الرابعة خلال ثمانية مواسم التي يتنافس فيها الفريقان على اللقب القاري.

«الشرق الأوسط» (أوسلو)
رياضة عالمية يوفنتوس مهدد بكارثة الغياب عن دوري الأبطال (إ.ب.أ)

يوفنتوس مهدد بكارثة الغياب عن «دوري الأبطال»

وضع يوفنتوس نفسه في مأزق كبير حين سقط، الأحد الماضي، على أرضه أمام فيورنتينا، إذ بات موسمه مُهدَّداً بالتحوُّل إلى كارثة؛ نتيجة خروجه من المراكز الـ4 الأولى.

«الشرق الأوسط» (ميلانو )
رياضة عالمية لويس إنريكي (إ.ب.أ)

لويس إنريكي: آرسنال أفضل فريق في العالم دون الكرة

أشاد لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان، بمنافسه آرسنال قبل مواجهتهما بنهائي دوري ​أبطال أوروبا لكرة القدم نهاية الشهر الحالي.

«الشرق الأوسط» (باريس)

عاصفة تصفيق تستقبل صلاح في ظهوره الأخير مع ليفربول

صلاح مع ابنتَيه قبل انطلاق المباراة (إ.ب.أ)
صلاح مع ابنتَيه قبل انطلاق المباراة (إ.ب.أ)
TT

عاصفة تصفيق تستقبل صلاح في ظهوره الأخير مع ليفربول

صلاح مع ابنتَيه قبل انطلاق المباراة (إ.ب.أ)
صلاح مع ابنتَيه قبل انطلاق المباراة (إ.ب.أ)

بدأ المهاجم المصري محمد صلاح أساسياً في مباراته الأخيرة مع فريقه ليفربول الأحد ضد ضيفه برنتفورد في المرحلة الثامنة والثلاثين الأخيرة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، وذلك بعد أيام من انتقاده أسلوب لعب الفريق تحت قيادة المدرب الهولندي آرنه سلوت.

ويغادر «الملك المصري» ملعب «أنفيلد» بعد مسيرة زاخرة استمرت تسعة أعوام مع النادي، مودّعاً إلى جانب المدافع الاسكوتلندي آندي روبرتسون الذي انضم بدوره عام 2017.

وخرج صلاح (33 عاماً) أخيراً من النفق إلى أرضية ملعب «أنفيلد» تحت أشعة الشمس الساطعة، برفقة ابنتَيه، في حين رافق روبرتسون (32 عاماً) أطفاله الثلاثة.

وقوبل اللاعبان بعاصفة من التصفيق والهتافات عند الإعلان عنهما من قبل مذيع الملعب، في أجواء احتفالية.

ورفعت الجماهير لافتات تحتفي باللاعبين، جاء على إحداها: «شكراً للأسطورتين»، في حين كُتب على أخرى: «انتقلنا من العظمة إلى المجد. صلاح هو ملكنا».

وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي عقب خسارة الأسبوع الماضي أمام أستون فيلا، قال الدولي المصري إنه يود رؤية عودة «كرة القدم الثقيلة»، في إشارة إلى النهج الذي كان يعتمده المدرب السابق لليفربول، الألماني يورغن كلوب.

وحاز المنشور إعجاب عدد من لاعبي التشكيلة الحالية الذين عانوا موسماً صعباً بعد تتويجهم بلقب الدوري في الموسم الماضي.

وقال سلوت الجمعة إنه لا يعتقد أن تعليقات المهاجم المصري قوّضته، مضيفاً: «أعتقد أن مو كان سعيداً جداً بأسلوب لعبنا العام الماضي؛ لأنه قادنا إلى الفوز بالدوري».

وتابع: «كرة القدم تغيّرت، كرة القدم تطوّرت، لكننا نريد الشيء نفسه، وهو ما هو الأفضل لليفربول؛ أي المنافسة على الألقاب، وهو ما لم نحققه هذا الموسم».

وسجل صلاح 257 هدفاً في 441 مباراة منذ انضمامه إلى «أنفيلد» عام 2017، ولا يتقدمه في قائمة هدافي ليفربول التاريخيين سوى إيان راش وروجر هانت.

وأحرز مع النادي ألقاباً عدة، بينها دوري أبطال أوروبا ولقبان في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وكان أُعلن في مارس (آذار) الماضي رحيل صلاح الذي قال للصحافيين في ديسمبر (كانون الأول) إن علاقته بسلوت وصلت إلى طريق مسدود.

وتصدر اللاعب البالغ 33 عاماً قائمة هدافي الدوري الممتاز في الموسم الماضي برصيد 29 هدفاً، لكن مستواه تراجع بشكل ملحوظ في الموسم الحالي، مكتفياً بتسجيل سبعة أهداف فقط.

ومن المقرر أن يحجز ليفربول البطاقة الخامسة المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا؛ إذ يتقدم بثلاث نقاط على بورنموث صاحب المركز السادس، مع أفضلية كبيرة في فارق الأهداف.


ساج باقٍ في منصبه مدرباً لـ«لنس»

بيار ساج (أ.ف.ب)
بيار ساج (أ.ف.ب)
TT

ساج باقٍ في منصبه مدرباً لـ«لنس»

بيار ساج (أ.ف.ب)
بيار ساج (أ.ف.ب)

أكد مدرب لنس، بيار ساج، الأحد، أنه سيبقى في منصبه مع النادي الشمالي في الموسم المقبل بعد الفوز بلقب كأس فرنسا لكرة القدم.

وارتفعت أسهم المدرب السابق لليون بشكل كبير بعد موسم أول فاق كل التوقعات، أنهى فيه لنس الدوري الفرنسي في المركز الثاني وحقق أول لقب له في كأس فرنسا.

وعند سؤاله في إطار فقرة «نعم/لا»، أجاب بـ«نعم» على سؤال عمّا إذا كان سيواصل مهامه مدرباً للنس من أجل خوض دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

كما أوضح خلال برنامج «تيليفوت»، أنه لا يطمح بتولّي تدريب مرسيليا، حيث يُتوقع أن يغادر حبيب بي، الذي كان ساج مساعده في النجم الأحمر خلال موسمي 2022-2023، منصبه.

وقال رئيس لنس، جوزيف أوغورليان، السبت: «أعتقد أن بيار ساج سيبقى»، غداة الفوز في نهائي كأس فرنسا على نيس (3-1).

وحسب الصحافة، فإن ملف المدرب البالغ 47 عاماً يثير اهتمام عدة أندية إنجليزية، ولا سيما كريستال بالاس.

وعند سؤاله عن رغبته المحتملة في العمل في الدوري الإنجليزي، اعترف ساج لبرنامج «تيليفوت» بأن حلمه هو تدريب ليفربول يوماً ما.

ويتوقع لنس رحيل عدد من لاعبيه خلال سوق الانتقالات الصيفية، من بينهم مالانغ سار الذي ينتهي عقده، إضافة إلى الثنائي المتألق النمساوي سامسون بايدو، والمالي مامادو سانغاري، وكذلك آلان سان ماكسيمان.


بوروسيا دورتموند الرابح الأكبر من تتويج بايرن بكأس ألمانيا

جاء تتويج فريق بايرن باللقب ليكون بمثابة النبأ السعيد بالنسبة لدورتموند (إ.ب.أ)
جاء تتويج فريق بايرن باللقب ليكون بمثابة النبأ السعيد بالنسبة لدورتموند (إ.ب.أ)
TT

بوروسيا دورتموند الرابح الأكبر من تتويج بايرن بكأس ألمانيا

جاء تتويج فريق بايرن باللقب ليكون بمثابة النبأ السعيد بالنسبة لدورتموند (إ.ب.أ)
جاء تتويج فريق بايرن باللقب ليكون بمثابة النبأ السعيد بالنسبة لدورتموند (إ.ب.أ)

جاء تتويج فريق بايرن ميونيخ بلقب كأس ألمانيا، ليكون بمثابة النبأ السعيد بالنسبة لبوروسيا دورتموند، لأنه سيمنحه فرصة إضافية من أجل المنافسة على لقب وجائزة مالية، من خلال خوض السوبر الألماني.

وعادة ما تجمع بطولة كأس «فرانز بيكنباور»، بين بطلي الدوري والكأس في ألمانيا.

وفاز بايرن باللقبين، حيث هزم شتوتغارت في نهائي الكأس مساء السبت، بعدما كان قد حسم قمة الدوري في وقت سابق، متفوقاً على بوروسيا دورتموند.

وفي هذه الحالة يخوض صاحب المركز الثاني في الدوري، وليس وصيف الكأس، أو أي فريق آخر، بطولة كأس السوبر.

ومن المقرر أن يقام السوبر الألماني، في يوم 22 أغسطس (آب)، على أن يتم تحديد الملعب لاحقاً، وسبق أن التقى بايرن ودورتموند من قبل بهذه البطولة لآخر مرة عام 2021، حيث فاز بايرن 3 - 1.

ويحصل الفائز على 3 ملايين يورو (3.5 مليون دولار)، بينما ينال الخاسر مليوني يورو.