مدرب منتخب ألمانيا يدافع عن روديغر بعد تعرضه لانتقادات

يوليان ناغلسمان مدرب المنتخب الألماني لكرة القدم (رويترز)
يوليان ناغلسمان مدرب المنتخب الألماني لكرة القدم (رويترز)
TT

مدرب منتخب ألمانيا يدافع عن روديغر بعد تعرضه لانتقادات

يوليان ناغلسمان مدرب المنتخب الألماني لكرة القدم (رويترز)
يوليان ناغلسمان مدرب المنتخب الألماني لكرة القدم (رويترز)

دافع يوليان ناغلسمان، مدرب المنتخب الألماني لكرة القدم، عن أنطونيو روديغر، مدافع ريال مدريد الإسباني، في ظل الانتقادات اللاذعة التي تعرَّض لها مؤخراً بسبب أسلوب لعبه العنيف، في أحدث فصول الجدل الذي يحيط باللاعب.

وجاء ذلك تزامناً مع إعلان قائمة المنتخب الألماني، اليوم (الخميس)، استعداداً للاستحقاقات المقبلة؛ حيث يلتقي «المانشافت» مع سويسرا في 27 مارس (آذار) الحالي، قبل أن يواجه غانا بعد 3 أيام، ضمن التحضيرات لكأس العالم 2026.

وكان روديغر قد غاب عن قائمة المنتخب في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، بسبب الإصابة، قبل أن يعود مجدداً رغم الضغوط الإعلامية التي يواجهها في إسبانيا، على خلفية تدخله العنيف خلال مباراة ريال مدريد وخيتافي؛ حيث اتهمه دييغو ريكو بتعمد إصابته، وهو ما نفاه المدافع الألماني بشكل قاطع.

وأكد ناغلسمان في مؤتمر صحافي أن روديغر «ملتزم للغاية تجاه المنتخب الوطني»؛ مشيراً إلى أنه شخصية مهمة داخل المجموعة، ويحرص دائماً على حماية أجواء الفريق وبذل أقصى ما لديه من أجل النجاح.

ووصف المدرب الألماني الواقعة الأخيرة بأنها «مخالفة خاصة بكرة القدم»، معتبراً أن روديغر لاعب يثير الجدل بين مؤيد ومعارض، لكنه يبقى عنصراً مهماً في الفريق.

وكان ناغلسمان قد انتقد اللاعب البالغ 33 عاماً في وقت سابق من العام الماضي، بعد تصرفه بإلقاء مادة باردة من مقاعد البدلاء باتجاه الحكم، خلال مباراة ريال مدريد وبرشلونة، ولكنه شدد على أن تلك الحادثة كانت استثناء.

وأضاف المدرب الألماني أن تطور روديغر مع المنتخب خلال الأشهر والسنوات الماضية كان إيجابياً على الدوام، سواء داخل الملعب أو خارجه، مشيداً بالتزامه وسلوكه الاحترافي.

ورغم هذا الدعم، لمَّح ناغلسمان إلى أن المنافسة على مركز قلب الدفاع ستكون مفتوحة، مرجحاً أن يعتمد على جوناثان تاه ونيكو شلوتربيك كخيارين أساسيين في بطولة كأس العالم المقبلة التي ستقام في يونيو (حزيران) ويوليو (تموز) في أميركا الشمالية.


مقالات ذات صلة

إنفانتينو: مونديال 2026 «في موعده» و«بحضور جميع المنتخبات المتأهلة»

رياضة عالمية رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جاني إنفانتينو (رويترز)

إنفانتينو: مونديال 2026 «في موعده» و«بحضور جميع المنتخبات المتأهلة»

أكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جاني إنفانتينو، الخميس، التزام الهيئة الكروية الأعلى بإقامة كأس العالم «في موعدها المحدد».

«الشرق الأوسط» (زيورخ)
رياضة عالمية (رويترز)

أطفال مهاجرون يطلقون كأس العالم الخاصة بهم في المكسيك

قبل أقل من 90 يوماً من انطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم التي ستستضيفها المكسيك، يخوض المهاجرون بطولة كرة قدم خاصة بهم في العاصمة.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)
رياضة عالمية هيمير هالغريمسون مدرب منتخب آيرلندا لكرة القدم (أ.ب)

هالغريمسون يجدد تعاقده مع آيرلندا قبل ملحق «كأس العالم 2026»

وقّع هيمير هالغريمسون، مدرب منتخب آيرلندا لكرة القدم، عقداً جديداً، اليوم الخميس، يضمن استمراره مع المنتخب حتى نهائيات «كأس أمم أوروبا (يورو 2028)».

«الشرق الأوسط» (دبلن)
رياضة عالمية رئيسة المكسيك كلاوديا شينبوم (رويترز)

المكسيك تدعو ملك إسبانيا لحضور المباراة الافتتاحية لـ«كأس العالم»

قالت رئيسة المكسيك كلاوديا شينبوم، اليوم الخميس، إنها أرسلت رسالة إلى ملك إسبانيا فيليبي السادس تدعوه لحضور المباراة الافتتاحية لكأس العالم لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)
رياضة عربية منتخب الأردن (رويترز)

«مونديال 2026»: عودة بهاء فيصل إلى منتخب الأردن بعد 5 سنوات من الغياب

استدعى مدرب منتخب الأردن، المغربي جمال سلامي، مهاجم نادي الوعب القطري بهاء فيصل إلى تشكيلة «النشامى»، استعداداً لمواجهتي كوستاريكا ونيجيريا الوديتين.

«الشرق الأوسط» (عمان)

إنفانتينو: مونديال 2026 «في موعده» و«بحضور جميع المنتخبات المتأهلة»

رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جاني إنفانتينو (رويترز)
رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جاني إنفانتينو (رويترز)
TT

إنفانتينو: مونديال 2026 «في موعده» و«بحضور جميع المنتخبات المتأهلة»

رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جاني إنفانتينو (رويترز)
رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جاني إنفانتينو (رويترز)

أكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جاني إنفانتينو، الخميس، التزام الهيئة الكروية الأعلى بإقامة كأس العالم «في موعدها المحدد» وبمشاركة «جميع المنتخبات»، في ظل الشكوك المثارة حول مشاركة إيران في البطولة.

وقال إنفانتينو خلال اجتماع عبر الإنترنت لمجلس «فيفا» من مدينة زيورخ: «يتطلع الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى مشاركة جميع المنتخبات في كأس العالم والتنافس بروح اللعب النظيف والاحترام المتبادل».

وأضاف: «لدينا جدول زمني، وسنعرف قريباً المنتخبات الـ48 المشاركة، ونريد أن تُقام البطولة في موعدها المحدد».

وأُثيرت شكوك حول مشاركة إيران في النهائيات بسبب الصراع الدائر في الشرق الأوسط.

ومن المقرر أن تخوض مبارياتها في دور المجموعات بالولايات المتحدة، حيث تواجه نيوزيلندا وبلجيكا في لوس أنجليس، فيما تلعب أمام مصر في مدينة سياتل.

غير أن رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم مهدي تاج، أشار إلى أنه، نتيجة الهجمات الأميركية - الإسرائيلية على بلاده، يرغب في نقل مباريات المنتخب إلى أحد البلدين المضيفين الآخرين، إذ تستضيف كندا والمكسيك إلى جانب الولايات المتحدة كأس العالم.

وقال تاج في مقطع فيديو نُشر الأربعاء: «سنستعد لكأس العالم. سنقاطع الولايات المتحدة لكننا لن نقاطع كأس العالم».

وأعلن الاتحاد الإيراني أنه فتح محادثات مع «فيفا» بشأن احتمال نقل مبارياته إلى مكان آخر.

من جانبها، قالت الرئيسة المكسيكية كلاوديا شينباوم الثلاثاء، إن بلادها مستعدة لاستضافة مباريات إيران في الدور الأول إذا لزم الأمر.

وأضاف إنفانتينو: «لا يمكن لـ(فيفا) حلّ النزاعات الجيوسياسية، لكننا ملتزمون باستخدام قوة كرة القدم وكأس العالم لبناء الجسور وتعزيز السلام، فيما تتجه أفكارنا إلى جميع المتضررين من الحروب الجارية».


أطفال مهاجرون يطلقون كأس العالم الخاصة بهم في المكسيك

(رويترز)
(رويترز)
TT

أطفال مهاجرون يطلقون كأس العالم الخاصة بهم في المكسيك

(رويترز)
(رويترز)

قبل أقل من 90 يوماً من انطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم التي ستستضيفها المكسيك، يخوض المهاجرون بطولة كرة قدم خاصة بهم في العاصمة، حيث يفكر الآلاف فيما إذا كانوا سيواصلون رحلتهم شمالاً أو يعودون إلى ديارهم أو يستقرون في الدولة الموجودة بأميركا الشمالية.

ومنذ أواخر فبراير (شباط)، يرتدي مئات من الفتيان والفتيات المهاجرين واللاجئين الذين يعيشون في ملاجئ في مكسيكو سيتي قمصاناً زرقاء وأحذية رياضية مقدمة من الاتحاد الأوروبي، ويتدربون على ملاعب مؤقتة استعداداً لبطولة ستقام في أواخر أبريل (نيسان) في مجمع رياضي بالعاصمة.

والأهم من الفوز، هو مشروع «أهداف من أجل الشمول»، ‌الممول من الاتحاد ‌الأوروبي، الذي يهدف إلى استخدام كرة القدم ‌لتعزيز الاندماج ⁠والحماية والتعايش السلمي ⁠بين الأطفال المهاجرين الذين يتعرضون في كثير من الأحيان للعنف والمرض وانفصال الأسرة وكراهية الأجانب.

وقال جويل أورتا، المهاجر القادم من فنزويلا (26 عاماً) الذي يعد ابنه ماتياس جزءاً من المبادرة التي تدعمها حكومة مكسيكو سيتي ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة: «الرياضة لا تعرف الحدود. الكرة مستديرة هنا أو هناك».

وبينما كان أورتا يتحدث، حاول ماتياس (8 سنوات)، ⁠القيام بحركات بهلوانية بالكرة ولعب مع أطفال مهاجرين آخرين ‌في فناء المأوى الذي يعيشون فيه، ‌والواقع في تيبتو، أحد أخطر أحياء مكسيكو سيتي.

وتذكر أورتا، الذي يعيش في ‌المكسيك مع عائلته منذ عام بعد فراره من الأزمة في موطنه ‌فنزويلا، أنه شارك العام الماضي في بطولة لكرة القدم روج لها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، حيث قال إنه تعلم أنه بغض النظر عن تقلبات الحياة، يجب على المرء «ألا يفقد الأمل أبداً».

ومنذ بداية ولاية دونالد ترمب الثانية في ‌يناير (كانون الثاني)، شهدت أعداد المهاجرين الذين يعبرون الحدود الأميركية المكسيكية انخفاضاً حاداً. ومع ذلك، تقول المنظمات ⁠الإنسانية إن التحديات ⁠التي يواجهها المهاجرون لم تتوقف، وإن نحو 300 ألف شخص ما زالوا عالقين في المكسيك، بعضهم لا يملكون الوسائل للعودة إلى ديارهم أو غير قادرين على ذلك بسبب تهديدات لحياتهم.

ويقول بعض المهاجرين إن السكان المحليين أصبحوا في بعض الأحيان معادين للأجانب، في حين ازدادت العقبات أمام الحصول على وضع قانوني، مما دفع الناس إلى العمل في الاقتصاد غير الرسمي حيث يواجهون في كثير من الأحيان الاستغلال.

وقالت بيرلا أكوستا مديرة جمعية «ماس سوينيوس» المدنية، المسؤولة عن التنفيذ الفني للبرنامج: «الرياضة أداة للتغيير، وأداة للسلام. إنها تساعدنا على بناء المجتمع، وتساعدنا على التواصل».

وأضافت أن «وجود أنشطة الاندماج هذه يسمح للأطفال بالتعرف على بعضهم البعض بشكل أفضل وتطوير مهاراتهم»، موضحة أن الأطفال في عدد من الملاجئ يفتقرون إلى مساحات اللعب ويقتصر وجودهم على غرفهم.


سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد: برشلونة أفضل فريق في أوروبا

الأرجنتيني دييغو سيميوني (رويترز)
الأرجنتيني دييغو سيميوني (رويترز)
TT

سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد: برشلونة أفضل فريق في أوروبا

الأرجنتيني دييغو سيميوني (رويترز)
الأرجنتيني دييغو سيميوني (رويترز)

بدأ الأرجنتيني دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد، حرباً نفسية مبكرة قبل مواجهة برشلونة المرتقبة في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، واصفاً الفريق الكاتالوني بأنه الأفضل هجومياً في القارة.

وجاء تأهل أتلتيكو مدريد إلى الدور ربع النهائي رغم خسارته أمام توتنهام الإنجليزي 3 - 2 في إياب ثمن النهائي، مستفيداً من فوزه ذهاباً ليحسم بطاقة العبور بمجموع 7 - 5.

وسيصطدم الفريق المدريدي مجدداً ببرشلونة، بعد مواجهتهما الأخيرة في نصف نهائي كأس ملك إسبانيا، التي حسمها أتلتيكو بفارق هدف في مجموع المباراتين، إلا أن سيميوني يرى أن كفة برشلونة تبدو الأرجح في المواجهة الأوروبية المقبلة.

وقال المدرب الأرجنتيني إن الوصول إلى هذا الدور يعني أن الطريق يصبح أكثر صعوبة، مؤكداً أن فريقه قد يواجه «أفضل فريق في أوروبا من حيث اللعب الهجومي».

وأضاف سيميوني: «بالنسبة لي، برشلونة هو الأفضل في أوروبا بلا شك»، مشيراً إلى أن خوض مواجهة بهذا الحجم يتطلب تقديم أقصى ما لدى الفريق، والاستعداد للظهور بأفضل مستوى ممكن من أجل المنافسة.

وأكد أن أتلتيكو سيحتاج إلى أقصى درجات التركيز والجاهزية لمقارعة الفريق الكاتالوني، في مواجهة مرتقبة تحمل كثيراً من الإثارة والتحدي.