اتفاق بين ماساتشوستس ومنظمي كأس العالم بشأن تمويل الأمن في المباريات

(رويترز)
(رويترز)
TT

اتفاق بين ماساتشوستس ومنظمي كأس العالم بشأن تمويل الأمن في المباريات

(رويترز)
(رويترز)

لم يعد مصير مباريات كأس العالم لكرة القدم، المقرر إقامتها هذا الصيف في ولاية ماساتشوستس الأميركية، محل شك بعد التوصل إلى اتفاق بشأن التمويل اللازم لتنظيمها.

وخلال الأسابيع الماضية، كانت بلدة فوكسبورو، التي تحتضن ملعب «جيليت» معقل فريق نيو إنجلاند باتريوتس لكرة القدم الأميركية، مترددة في منح الترخيص الترفيهي الذي يحتاجه الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» لإقامة المباريات. ويُفترض أن يستضيف الملعب سبع مباريات في البطولة خلال شهري يونيو (حزيران) ويوليو (تموز).

وكانت المشكلة تتعلق بمبلغ قدره 7.8 مليون دولار لم تتسلمه البلدة بعد لتغطية تكاليف الأمن والمعدات المرتبطة بتنظيم المباريات. وخلال جلسة استماع عامة الأسبوع الماضي، أوضح المسؤولون لمحامي اللجنة المنظمة لبطولة «بوسطن 2026» لكرة القدم أنه لن يتم إصدار الترخيص قبل الموعد النهائي في مارس (آذار) إذا لم يتم توفير التمويل المطلوب.

لكن بياناً مشتركاً صدر في وقت متأخر من مساء الأربعاء عن بلدة فوكسبورو، واللجنة المنظمة لبطولة «بوسطن 2026»، وشركة «كرافت سبورتس آند إنترتينمنت» المالكة لملعب «جيليت»، أكد التوصل إلى تفاهم جماعي يمهد للموافقة على الترخيص خلال جلسة الاستماع المقررة الأسبوع المقبل، بما يضمن إقامة مباريات كأس العالم 2026 في الملعب بأمان ونجاح.

وأوضح البيان أن اللجنة المنظمة ستوفر التمويل مقدماً، على أن تضمن شركة «كرافت سبورتس آند إنترتينمنت» هذا التمويل.

وأضاف البيان: «بموجب هذا الاتفاق، لن تتحمل بلدة فوكسبورو أي تكاليف أو أعباء مالية مرتبطة بكأس العالم لكرة القدم. إذ ستقوم منظمة بوسطن لكرة القدم 2026 بتوفير التمويل المسبق للنفقات الرأسمالية المتعلقة بالأمن، إضافة إلى تغطية جميع جوانب الانتشار الأمني التي حددها مسؤولو السلامة العامة لتنفيذ الحدث، بدعم من شركة كرافت سبورتس آند إنترتينمنت».


مقالات ذات صلة

سيمونيلي: الأندية فضلت كونتي لتدريب إيطاليا لكن علينا دعم مانشيني

رياضة عالمية أنطونيو كونتي (رويترز)

سيمونيلي: الأندية فضلت كونتي لتدريب إيطاليا لكن علينا دعم مانشيني

أكد إيزيو ماريا سيمونيلي، رئيس رابطة الدوري الإيطالي لكرة القدم، أن أندية الدوري الإيطالي كانت تفضل تعيين أنطونيو كونتي مدرباً للمنتخب الأول على حساب روبرتو.

«الشرق الأوسط» (روما )
رياضة عالمية كان متوقعاً أن تصل قيمة كرة «أديداس أزتيكا» إلى نحو 10 ملايين دولار (أ.ف.ب)

كرة «هدف القرن» لمارادونا تُباع مقابل 3.4 مليون دولار

بِيعت الكرة التي سجل بها الأسطورة الأرجنتيني دييغو مارادونا هدفه الشهير بـ«اليد» في مرمى إنجلترا مقابل 3.4 مليون دولار خلال مزاد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية تسيفرين وجه رسالة صارمة لإنفانتنيو (أ.ب)

تسيفرين يستبعد خلافة إنفانتينو ويحذره: استقل أو واجه منافساً في انتخابات مارس

استبعد ألكسندر تسيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، دخوله سباق رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم خلفاً لجياني إنفانتينو.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية حسام حسن المدير الفني للمنتخب المصري (د.ب.أ)

الاتحاد المصري لكرة القدم يرد على «فيفا» بشأن «حسام وإبراهيم وزيكو»

أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم، الانتهاء من تقديم جميع الإيضاحات والردود القانونية المطلوبة إلى الاتحاد الدولي (فيفا).

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية إنفانتينو (أ.ف.ب)

إنفانتينو يتحدى طلب الابتعاد عن بطولة الكاريبي: حظيت بـ«ترحيب حار»

أكد جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، أنه حظي بـ«ترحيب حار» وأجرى محادثات «إيجابية» في منطقة الكاريبي.

The Athletic (سانتو دومينغو (الدومينيكان))

ألفاريز بين غضب أتلتيكو وحلم برشلونة وإغراء آرسنال

جوليان ألفاريز (رويترز)
جوليان ألفاريز (رويترز)
TT

ألفاريز بين غضب أتلتيكو وحلم برشلونة وإغراء آرسنال

جوليان ألفاريز (رويترز)
جوليان ألفاريز (رويترز)

تلقى الأرجنتيني جوليان ألفاريز، مهاجم أتلتيكو مدريد، صفعة جديدة من جماهير ناديه، بعدما تعرض لصافرات الاستهجان، والهتافات الغاضبة خلال مواجهة فياريال، في وقت يترقب فيه آرسنال إمكانية حسم صفقة اللاعب قبل إغلاق سوق الانتقالات الصيفية.

ويعد ألفاريز هدفاً قديماً لآرسنال، الذي سبق أن بحث إمكانية التعاقد معه، قبل أن تتجدد الاتصالات بين النادي الإنجليزي وأتلتيكو واللاعب خلال الأيام الأخيرة. إلا أن المفاوضات لم تمنح بطل الدوري الإنجليزي مؤشرات إيجابية حتى الآن، خصوصاً مع تمسك المهاجم برغبته في الانتقال إلى برشلونة.

ووفقاً لصحيفة «التلغراف» البريطانية، تشير المعطيات إلى أن أتلتيكو مدريد لا يرغب في بيع ألفاريز إلى برشلونة، ما يضع اللاعب أمام خيارين صعبين: البقاء في العاصمة الإسبانية وسط توتر علاقته مع جماهير النادي، أو الانتقال إلى آرسنال الذي قد يضطر إلى دفع أكثر من 100 مليون جنيه إسترليني للحصول على خدماته.

وزادت أحداث مباراة فياريال من تعقيد الموقف، إذ تعرض ألفاريز لصافرات الاستهجان والانتقادات من جماهير أتلتيكو، قبل أن يقرر النادي أن يتوجه اللاعب مباشرة إلى غرفة الملابس بعد نهاية المباراة بدلاً من مشاركة زملائه في تحية الجماهير.

ويأمل آرسنال في تعزيز خطه الهجومي قبل إغلاق فترة الانتقالات، لكنه لا يريد التعاقد مع لاعب لمجرد تدعيم القائمة. ويضع النادي عدة أسماء ضمن خياراته، من بينها التركي كينان يلدز، جناح يوفنتوس، والفرنسي برادلي باركولا لاعب باريس سان جيرمان، وإن كانت فرص ضم أي منهما تبدو محدودة في الوقت الحالي.

وقد يضطر آرسنال إلى إنهاء فترة الانتقالات من دون مهاجم جديد، خصوصاً بعد تعثر محاولاته السابقة للتعاقد مع مورغان رودجرز، والبرازيلي فينيسيوس جونيور.

في المقابل، يحتاج آرسنال إلى تحقيق مداخيل من بيع اللاعبين، بعدما أنفق نحو 200 مليون جنيه إسترليني هذا الصيف على برونو غيمارايش، وإزري كونسا، وكريستوس تزوليس، إضافة إلى تحويل إعارة بييرو هينكابي إلى انتقال دائم.

ويبدو البرازيلي غابرييل مارتينيلي المرشح الأبرز لمغادرة الفريق، مع وجود مفاوضات بين آرسنال ونادي الهلال السعودي بشأن انتقاله. وكان مارتينيلي قد رفض عرضاً من غلطة سراي بقيمة تقارب 40 مليون جنيه إسترليني، لكنه يبدو أكثر انفتاحاً على الانتقال إلى الهلال.

وتعززت التكهنات بشأن رحيل مارتينيلي بعد خروجه من حسابات المدرب ميكيل أرتيتا، إذ لم يكن ضمن قائمة البدلاء في مباراة درع المجتمع أمام مانشستر سيتي، كما غاب عن قائمة الفريق في افتتاح الدوري أمام كوفنتري سيتي.

ولا يقتصر ملف المغادرين على مارتينيلي، إذ يتوقع أن يرحل إيثان نوانيري على سبيل الإعارة، فيما يقترب فابيو فييرا من مغادرة النادي بصورة نهائية بعد فترة إعارة الموسم الماضي مع هامبورغ.

كما وضع آرسنال غابرييل جيسوس ورييس نيلسون على قائمة الانتقالات، مع تبقي عام واحد في عقد كل منهما. ويرتبط جيسوس باهتمام نابولي، لكن راتبه المرتفع، الذي يقدر بنحو 250 ألف جنيه إسترليني أسبوعياً، قد يصعّب عملية رحيله.

أما نيلسون، الذي قضى الموسم الماضي معاراً إلى برنتفورد، فيحظى باهتمام وست هام، وسط توقعات بأن يغادر آرسنال خلال الأيام الأخيرة من سوق الانتقالات.

وبين رغبة ألفاريز في برشلونة ورفض أتلتيكو بيعه للنادي الكاتالوني، يجد آرسنال نفسه أمام فرصة قد تتغير مع اقتراب الموعد النهائي للانتقالات، لكن إتمام صفقة تتجاوز قيمتها 100 مليون جنيه إسترليني للاعب لا يضع النادي اللندني خياره الأول يبقى قراراً محفوفاً بالمخاطر.


نادي القادسية يعزز صفوفه بالمهاجمة الإسبانية إستر غونزاليس

من مراسم التوقيع بحضور الرئيس التنفيذي جيمس (المركز الإعلامي للنادي)
من مراسم التوقيع بحضور الرئيس التنفيذي جيمس (المركز الإعلامي للنادي)
TT

نادي القادسية يعزز صفوفه بالمهاجمة الإسبانية إستر غونزاليس

من مراسم التوقيع بحضور الرئيس التنفيذي جيمس (المركز الإعلامي للنادي)
من مراسم التوقيع بحضور الرئيس التنفيذي جيمس (المركز الإعلامي للنادي)

أنهت إدارة شركة نادي القادسية إجراءات التعاقد مع المهاجمة الإسبانية إستر غونزاليس، لتعزيز صفوف الفريق الأول لسيدات كرة القدم بعقدٍ يمتد لموسم رياضي واحد، مع خيار التجديد لموسم إضافي.

وجرت مراسم التوقيع بحضور الرئيس التنفيذي لشركة نادي القادسية جيمس بيسجروف، والمدرب جايلز بارنز، في خطوة تعكس توجه النادي نحو استقطاب الأسماء صاحبة الخبرة الدولية والإنجازات الكبرى لتعزيز صفوف الفريق.

وتملك غونزاليس مسيرة كروية حافلة بالإنجازات والمحطات البارزة؛ إذ خاضت آخر تجاربها مع نادي غوثام الأميركي من 2023 إلى 2026، سجلت خلالها 30 هدفاً، وأسهمت في تتويج الفريق بلقب الدوري الوطني الأميركي للسيدات عامَي 2023 و2025، بعد أن مثلت نادي ريال مدريد من 2021 إلى 2023، وسجلت معه 80 هدفاً، وقبلها نادي ليفانتي من 2019 حتى 2021.

وسبق لغونزاليس أن مثلت نادي أتلتيكو مدريد من 2013 حتى 2019، وأسهمت خلال تلك الفترة في التتويج بلقب الدوري الإسباني للسيدات ثلاث مرات متتالية.

وعلى الصعيد الدولي، مثلت غونزاليس المنتخب الإسباني في العديد من المحافل الدولية، وسجلت بقميصه 36 هدفاً، وتُوجت بأغلى ألقاب كرة القدم حين أسهمت في تحقيق كأس العالم للسيدات نسخة 2023، قبل أن تضيف إلى سجلها الدولي لقب دوري الأمم الأوروبية عام 2025، لتؤكد حضورها كإحدى المهاجمات صاحبات الخبرة والإنجاز على أعلى المستويات.

ويأتي التعاقد مع غونزاليس في إطار مساعي نادي القادسية لتعزيز صفوف الفريق الأول لسيدات كرة القدم بعناصر تمتلك الخبرة الدولية والسجل الحافل بالألقاب، بما يعزز طموحات «فارسات القادسية» وتطلعاتهن للمنافسة وتحقيق المزيد من الإنجازات في الموسم الرياضي الجديد.


فان دايك يطالب ليفربول بـ«إظهار رد فعل» بعد خيبة الموسم الماضي

فيرجيل فان دايك (رويترز)
فيرجيل فان دايك (رويترز)
TT

فان دايك يطالب ليفربول بـ«إظهار رد فعل» بعد خيبة الموسم الماضي

فيرجيل فان دايك (رويترز)
فيرجيل فان دايك (رويترز)

طالب قلب الدفاع الهولندي فيرجيل فان دايك فريقه ليفربول الإنجليزي بـ«إظهار رد فعل» بعد خيبة الموسم الماضي التي كلفت مواطنه أرني سلوت منصبه مدرباً للفريق، لكنه دعا في الوقت نفسه إلى التحلي بالصبر مع المدرب الجديد الإسباني أندوني إيراولا.

واحتاج «الحمر» إلى هدف من ركلة جزاء في الدقيقة الـ9 من الوقت بدل الضائع خلال مباراة الأحد في المرحلة الافتتاحية من الدوري الممتاز؛ كي يدرك التعادل أمام نيوكاسل 2 - 2 ويتجنب الهزيمة.

وقاد سلوت ليفربول إلى إحراز لقبه الـ20 في الدوري عام 2025 في موسمه الأول معه، لكنه دفع ثمن إنهاء الموسم الماضي في المركز الـ5 بإقالته في مايو (أيار) الماضي.

وظهر كثير من المشكلات نفسها في المباراة الأولى لإيراولا على ملعب «سانت جيمس بارك»، إذ نجح نيوكاسل مراراً في اختراق دفاع ليفربول عبر الهجمات المرتدة.

لكن ليفربول عاد في النتيجة مرتين لتجنب بداية صعبة جداً للموسم الجديد.

وقال فان دايك: «من الطبيعي تماماً في أي مهنة أو عمل أو أي مجال آخر، عندما يأتي شخص جديد بأفكار وخطط جديدة، أن يستغرق الأمر بعض الوقت، خصوصاً مع وجود لاعبين جدد»، مضيفاً: «الأمر منوط بنا لننجح في ذلك بأسرع وقت ممكن؛ لأننا نريد التطور، ونريد الفوز، ونريد أن نصبح أفضل. وهذا ما سنحاول فعله».

ورأى «أننا بحاجة إلى إظهار رد فعل مقارنة بالعام الماضي، وأن نثبت أننا أفضل بكثير مما كنا عليه؛ لأن ما حدث كان غير مقبول إطلاقاً».

ولم يتلق إيراولا كثيراً من المساعدة بسبب محدودية التعاقدات الجديدة في سوق الانتقالات.

فعلى الرغم من رحيل الهداف المصري محمد صلاح، والإصابة الطويلة الأمد للفرنسي هوغو إيكيتيكي، فإن ليفربول لم يعزز خطه الهجومي سوى بضم الجناح الإسباني فيكتور مونيوس، إلى جانب المدافعين الفرنسي جيريمي جاكيه والأوروغوياني رونالد أراوخو.

وارتبط اسم الفرنسي برادلي باركولا، المتوج بـ«دوري أبطال أوروبا» مع باريس سان جيرمان في الموسمين الماضيين، بالانتقال إلى ملعب «آنفيلد»، بينما أفادت تقارير برفض عرضين قدمهما ليفربول لمواطنه برايتون من أجل ضم الغامبي يانكوبا مينتي.

وأضاف فان دايك: «الجميع يريد رؤية لاعبين من الطراز الرفيع ينضمون إلى الفريق، وهذا أمر طبيعي، وأنا أثق تماماً بالنادي وبمجلس الإدارة لاتخاذ القرارات الصحيحة»، قبل أن يختم: «هذا كل ما يمكنني قوله، بالتالي، دعونا نرَ ما الذي سنفعله».