بطولة إيطاليا: إنتر ميلان ويوفنتوس لتضميد الجراح الأوروبية

لاعبو يوفنتوس وأحزان الإقصاء الأوروبي الصادم (إ.ب.أ)
لاعبو يوفنتوس وأحزان الإقصاء الأوروبي الصادم (إ.ب.أ)
TT

بطولة إيطاليا: إنتر ميلان ويوفنتوس لتضميد الجراح الأوروبية

لاعبو يوفنتوس وأحزان الإقصاء الأوروبي الصادم (إ.ب.أ)
لاعبو يوفنتوس وأحزان الإقصاء الأوروبي الصادم (إ.ب.أ)

سوف يكون تعويض الإخفاق الأوروبي هدف إنتر ميلان ويوفنتوس، في الجولة 27 من الدوري الإيطالي لكرة القدم، وذلك بعد خروج الفريقين من ملحق دور الستة عشر بدوري أبطال أوروبا. وودع إنتر ميلان المسابقة من الملحق بعد أن خسر أمام ضيفه بودو غليمت النرويجي 2-1، الثلاثاء، في مباراة الإياب، ليتأهل الفريق النرويجي على حساب وصيف بطل نسخة الموسم الماضي، بتفوقه 2/5 بمجموع المباراتين. على الجانب الآخر، خرج يوفنتوس من نفس الدور، حيث لم يكفِ فوزه على ضيفه غلاطة سراي التركي 2/3 الأربعاء، ليودع المسابقة خاسراً بنتيجة إجمالية 7/5.

ويستضيف إنتر ميلان فريق جنوا، السبت، وهو يهدف إلى مصالحة جماهيره عقب الخروج المفاجئ على يد الفريق الذي يشارك في البطولة للمرة الأولى في تاريخه، حيث أبدى عشاق الفريق الأزرق والأسود غضبهم من الإخفاق في بلوغ دور الستة عشر من المسابقة. لكن إنتر ميلان، رغم إخفاقه الأوروبي، لا يزال متصدراً لترتيب المسابقة المحلية برصيد 64 نقطة، بفارق عشر نقاط كاملة عن ملاحقه ميلان صاحب المركز الثاني.

ويبدو إنتر ميلان في طريقه لتحقيق اللقب للمرة 21 في تاريخه، لكن الخسارة أمام بودو غليمت ذهاباً وإياباً زرعت بعض الشكوك في فريق المدرب الروماني كريستيان تشيفو، الذي قاد الفريق لصدارة الترتيب في موسمه الأول كمدرب خلفاً لسيموني إنزاغي. وحقق الفريق الفوز في آخر سبع مباريات، كما أنه لم يتعرض للخسارة في بطولة الدوري منذ تلك التي تعرض لها أمام غريمه وملاحقه ميلان في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي. على الجانب الآخر، يأمل جنوا في تحقيق نتيجة إيجابية أخرى بعد فوزه على تورينو في الجولة الماضية بثلاثية نظيفة، وهو يحتل المركز الرابع عشر برصيد 27 نقطة في ترتيب المسابقة.

وفي حين ستكون مهمة إنتر في مصالحة جماهيره أسهل نسبياً أمام جنوا، فإن يوفنتوس سيكون عليه خوض اختبار صعب خارج ملعبه قبل إعادة الثقة إلى جماهيره. وقدم الفريق الأسود والأبيض أداءً جيداً في مباراة الإياب أمام غلاطة سراي، مقارنة بالهزيمة القاسية ذهاباً 5-2، لكن فوزه لم يشفع له في العبور إلى دور الستة عشر، وهو ما يتكرر للموسم الثاني على التوالي بعد الخروج في الموسم الماضي من الدور ذاته أمام آيندهوفن الهولندي.

مدرب إنتر كريستيان تشيفو يتابع توديع فريقه دوري الأبطال (أ.ب)

ويحل يوفنتوس ضيفاً على روما في قمة مباريات الجولة، (الأحد)، حيث سيدخل المدرب لوتشيانو سباليتي إلى ملعب «الأولمبيكو» وهو الذي سبق له تدريب روما مرتين، حيث كانت الأولى بين عامي 2005 و2009، والثانية في موسم 2017/2016. ويتمنى سباليتي أن يقف الحظ إلى جانبه في مواجهة فريقه السابق، حيث انتهت مواجهة أخرى مع فريق سبق له تدريبه وهو نابولي، بفوزه بثلاثية نظيفة على ملعب «يوفنتوس أرينا»، فيما انتهت المباراة على ملعب نابولي بفوز الفريق السماوي. وتأتي أهمية المواجهة في الوقت الذي يحتل فيه روما المركز الرابع برصيد 50 نقطة، وهو يبتعد بفارق الأهداف فقط خلف نابولي الثالث، وبفارق أربع نقاط عن يوفنتوس صاحب المركز الخامس.

على الجانب الآخر، يؤمن روما بحظوظه في المنافسة على المراكز المتقدمة، ويسعى مدربه جيانبييرو غاسبريني إلى تحقيق الفوز السابع عشر للفريق هذا الموسم، من أجل مواصلة سعيه للوصول إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. ورغم تراجع مستوى الفريقين في السنوات الأخيرة، بغياب يوفنتوس عن الألقاب المحلية وعدم حضور روما بصورة قوية في المنافسة على اللقب، ما زالت تلك القمة تحتفظ بالكثير من التفاصيل التاريخية. وكان روما المنافس الوحيد ليوفنتوس في فترة الثمانينات في ظل سيطرة الفريق الأسود والأبيض على اللقب، ودائماً ما تأتي مباراة الفريقين حافلة بالأحداث والإثارة في تفاصيلها.

وفي باقي المباريات، يلعب بارما مع كالياري، وكومو مع ليتشي، وهيلاس فيرونا مع نابولي، وكريمونيسي مع ميلان، وساسولو مع أتالانتا، وتورينو مع لاتسيو، وبيزا مع بولونيا، وأودينيزي مع فيورنتينا.


مقالات ذات صلة

«الدوري الإيطالي»: فيورنتينا يبتعد عن الخطر بإسقاط لاتسيو

رياضة عالمية احتفالية لاعبي الفيولا بالفوز على لاتسيو (إ.ب.أ)

«الدوري الإيطالي»: فيورنتينا يبتعد عن الخطر بإسقاط لاتسيو

واصل فيورنتينا صحوته في فترة حاسمة من الموسم، وحافظ على سجله الخالي من الهزائم لمباراة خامسة تواليا بفوزه على ضيفه لاتسيو 1-0 الإثنين.

«الشرق الأوسط» (فلورنسا)
رياضة عالمية مالاغو يقبّل يد رئيسة وزراء إيطاليا ميلوني في أحد اللقاءات (د.ب.أ)

أندية الدوري الإيطالي تتبنى بالإجماع دعم مالاغو لرئاسة الاتحاد

أعلنت أندية الدوري الإيطالي لكرة القدم الاثنين، دعمها بشكل شبه إجماعي، ترشيح الرئيس السابق للجنة الأولمبية المحلية، جوفاني مالاغو، لتولي رئاسة اتحاد كرة القدم.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية تورام محتفلا بهدفه في كومو (د.ب.أ)

تورام: فوز الإنتر أهم من أهدافي العشرة

أعرب الفرنسي ماركوس تورام، مهاجم فريق إنتر ميلان، عن سعادته بتحقيق فريقه الفوز على كومو 3/4، الأحد، ضمن منافسات الجولة 32 من الدوري الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية لاعبو إنتر ميلان يحتفلون مع جماهيرهم الزائرة بالفوز في كومو (أ.ف.ب)

«الدوري الإيطالي»: إنتر ميلان يقلب تأخره لفوز كبير على كومو

عزّز إنتر ميلان صدارته لترتيب الدوري الإيطالي لكرة القدم، وذلك بعدما قلب تأخره بهدفين دون ردّ إلى فوز كبير على مضيفه كومو بنتيجة 3 - 4.

«الشرق الأوسط» (كومو)
رياضة عالمية احتفالية لاعبي بولونيا بعد الفوز على ليتشي (إ.ب.أ)

«الدوري الإيطالي»: بولونيا يستعد لأستون فيلا بثنائية في ليتشي

فاز بولونيا على ضيفه ليتشي 2 - صفر، الأحد، ضمن منافسات الجولة الـ32 من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (بولونيا)

رافينيا يهاجم التحكيم بعد خروج برشلونة من «دوري الأبطال»

رافينيا (أ.ف.ب)
رافينيا (أ.ف.ب)
TT

رافينيا يهاجم التحكيم بعد خروج برشلونة من «دوري الأبطال»

رافينيا (أ.ف.ب)
رافينيا (أ.ف.ب)

شنّ رافينيا، مهاجم برشلونة، هجوماً لاذعاً على التحكيم في دور الثمانية بدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بعد أن خرج فريقه من البطولة، ​أمس الثلاثاء، خاسراً بنتيجة إجمالية 3-2 أمام أتليتيكو مدريد، إذ أنهى برشلونة كلاً من مباراتَي الذهاب والإياب بعشرة لاعبين. واتهم البرازيلي، الذي غاب عن المباراتين بسبب الإصابة، الحَكَمين كليمون توربين، الذي أدار مباراة الإياب، وإستفان كوفاكس، الذي أدار مباراة الذهاب، «بسرقة» فريقه. وقال رافينيا، للصحافيين، عقب مباراة الإياب التي فاز فيها برشلونة 2-1، لكن ذلك لم يكن كافياً بعد أن ‌خسر ذهاباً 2-0: «بالنسبة ‌لي، كانت هذه سرقة، ليس ​فحسب ‌في ⁠هذه المباراة، ​بل ⁠في المباراة الأخرى (الذهاب) أيضاً». وأضاف: «أعتقد أن التحكيم يسير بشكل سيئ للغاية؛ القرارات التي يتخذها (توربين) لا تُصدَّق... أريد حقاً أن أفهم لماذا يخشون إلى هذا الحد أن يأتي برشلونة ويفوز». وأظهرت لقطات البث التلفزيوني رافينيا وهو يقوم مراراً بإيماءة بيديه، بعد صفارة النهاية، ترتبط عادة «بالسرقة». وقال رافينيا: «كان الأمر صعباً، خاصة عندما تدرك أن عليك ⁠بذل ثلاثة أضعاف الجهد للفوز بالمباراة». وتابع: «أعتقد أن الجميع ‌يمكن أن يرتكبوا أخطاء؛ فالجميع ‌بشر، لكن عندما تتكرر الأخطاء بالطريقة نفسها ​تماماً، أرى أن هذا ‌أمر يجب أن ننتبه إليه». وطلبت «رويترز» تعليقاً من الاتحاد الأوروبي ‌للعبة «اليويفا». وفي مباراة الذهاب، الأسبوع الماضي، طرد كوفاكس اللاعب باو كوبارسي، في الدقيقة 42، بعد مراجعة تقنية الفيديو بداعي عرقلة جوليانو سيميوني لدى انطلاقه نحو المرمى، ورفع العقوبة من بطاقة صفراء إلى طرد. وسجل أتليتيكو ‌هدفاً من الركلة الحرة الناتجة عن ذلك، إذ سدَّد خوليان ألفاريز الكرة في الزاوية اليمنى ⁠العليا لشِباك ⁠الحارس خوان جارسيا. وشهدت مباراة اليوم موقفاً مشابهاً، إذ طرد توربين مُدافع برشلونة، إريك جارسيا، بعد مراجعة تقنية الفيديو بداعي إمساك ألكسندر سورلوث من الخلف أثناء انطلاقه نحو المرمى. وكان برشلونة قد قدَّم شكوى رسمية، رفضها «اليويفا»، بشأن حادثة وقعت في بداية الشوط الثاني من مباراة الذهاب. وكان الفريق قد طالب بركلة جزاء، بعدما بدا أن حارس مرمى أتليتيكو، خوان موسو، استأنف اللعب من ركلة مرمى قبل أن يلمس المُدافع مارك بوبيل الكرة بيده داخل الياردات الست قبل إعادتها للحارس. لكن الحَكَم ​كوفاكس أشار بمواصلة اللعب ​ولم يستدعِه حَكَم الفيديو المساعد لمشاهدة الواقعة على الشاشة بجانب الملعب، ما أثار ردود فعل غاضبة من مقاعد البدلاء في برشلونة.


«إن بي إيه»: بول يقود شارلوت لتخطي ميامي في الـ«بلاي إن»

لاميلو بول يقود شارلوت هورنتس لتخطي ميامي في الـ«بلاي إن» (أ.ب)
لاميلو بول يقود شارلوت هورنتس لتخطي ميامي في الـ«بلاي إن» (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: بول يقود شارلوت لتخطي ميامي في الـ«بلاي إن»

لاميلو بول يقود شارلوت هورنتس لتخطي ميامي في الـ«بلاي إن» (أ.ب)
لاميلو بول يقود شارلوت هورنتس لتخطي ميامي في الـ«بلاي إن» (أ.ب)

كان لاميلو بول بطلاً وشريراً في آنٍ معاً، بعدما قاد شارلوت هورنتس لإقصاء ميامي هيت من بطولة الـ«بلاي إن» لدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، بفوز مثير 127-126 بعد التمديد، الثلاثاء.

ولم يسبق لشارلوت أن فاز بمباراة فاصلة بنظام «الفوز أو الإقصاء» في 12 محاولة سابقة، وبدا مهدداً بتمديد هذا الرقم القياسي السلبي، بعدما أضاع تقدمه 125-120 قبل 26 ثانية من النهاية، ما سمح لميامي بالتقدم 126-125.

وبعدما سجَّل نجم ميامي تايلر هيرو ثلاثية رائعة من الزاوية لتقليص الفارق إلى 125-123، خسر بول الكرة بإهمال، ثم منح هيرو ثلاث رميات حرة إثر اندفاع متهور.

وسجَّل هيرو الرميات الثلاث جميعها، مانحاً ميامي التقدم قبل تسع ثوان فقط من النهاية. لكن بول كفَّر عن أخطائه باختراق حاسم أنهاه بسلة مانحاً فريقه التقدم 127-126، قبل أن يجهض مايلز بريدجز المحاولة الأخيرة لميامي بصدّة في اللحظات الأخيرة.

وقال بول: «واصلنا القتال وصمدنا حتى النهاية. لم نكن نسجِّل رمياتنا الثلاثية، ولم تدخل كل التسديدات، لكننا تمسكنا بالمباراة».

وكان بول في قلب جدل كبير إثر حادثة في الربع الثاني أدت إلى خروج نجم ميامي بام أديبايو من المباراة وهو يعرج.فبعد أن تم صدّ محاولته أثناء اختراقه نحو السلة، مدَّ بول يده وتسبب في عرقلة أديبايو بشد ساقه الثابتة، ليسقط نجم ميامي بقوة على أرضية الملعب. ولم يشارك أديبايو بعد ذلك في اللقاء.

وأبدى مدرب ميامي إريك سبولسترا غضبه الشديد من عدم طرد بول، وقال غاضباً: «الحكام موجودون لماذا؟ كيف لم يروا ذلك؟ لا أريد أن يكون هذا عذرا، شارلوت كان مذهلاً في النهاية».

وأضاف: «لا أعتقد أن هذا تصرف لطيف، ولا أراه مضحكاً. أعتقد أنه تصرف غبي وخطير. أفضل لاعب لدينا خرج من المباراة. (لاميلو) كان يجب أن يُعاقب على ذلك. لا أعتقد أن مثل هذا التصرف ينتمي للعبة، عرقلة اللاعبين، هذه الحركات. يجب على أحد أن يراها. وكان ينبغي طرده من المباراة».

ويعني هذا الفوز أن شارلوت الذي خسر في مشاركتيه السابقتين في بطولة الـ«بلاي إن» عامي 2021 و2022، يبقى في سباق الـ«بلاي أوف»، بينما يودع ميامي المنافسات.

وسيواجه شارلوت الخاسر من مباراة الـ«بلاي إن» في المنطقة الشرقية التي تجمع بين أورلاندو ماجيك صاحب المركز الثامن وفيلادلفيا سفنتي سيكسرز السابع الأربعاء.

وسيكون الفائز في تلك المباراة المقررة الجمعة، على موعد مع سلسلة ضمن الدور الأول للـ«بلاي أوف» أمام متصدر المنطقة ديترويت.


فليك: برشلونة «كان يستحق التأهل»... لكن عليه أن «يتعلّم» من إخفاقه

هانزي فليك (إ.ب.أ)
هانزي فليك (إ.ب.أ)
TT

فليك: برشلونة «كان يستحق التأهل»... لكن عليه أن «يتعلّم» من إخفاقه

هانزي فليك (إ.ب.أ)
هانزي فليك (إ.ب.أ)

أُقصي برشلونة الإسباني، الثلاثاء، من مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، رغم فوزه على مواطنه أتلتيكو مدريد 2 - 1، لكن مدربه الألماني هانزي فليك رأى أن فريقه «كان يستحق التأهل إلى نصف النهائي»، عادَّا في الوقت عينه أنه يجب أن «يتعلّم» من هذا الإخفاق للعودة أقوى في العام المقبل.

وقال فليك: «قدمنا شوطاً أول رائعاً. من الواضح أننا كان يجب أن نسجل عدداً أكبر من الأهداف. صنعنا الكثير من الفرص، وفي النهاية استقبلنا هدفاً لم يكن ينبغي أن نتلقاه. لكنني فخور جداً بسلوك هذه المجموعة وذهنيتها».

وأضاف: «نحن محبطون بالطبع. على مدار مباراتَي الذهاب والإياب، أعتقد أننا كنا نستحق بلوغ نصف النهائي. الجميع حزين؛ لأن الفوز بدوري أبطال أوروبا هو حلمنا جميعاً. لكن علينا تقبُل هذه النتيجة، وسنعود أقوى».

وأقرّ المدرب الألماني الذي لم يرغب في التعليق على التحكيم خلافاً لمباراة الذهاب، بأن فريقه «شاب» وأن أمامه «الكثير مما يجب تحسينه»، مشدداً في المقابل على ضرورة إعادة التركيز الآن على سباق اللقب في الدوري الإسباني.

وفيما يتعلق بالبطاقة الحمراء الجديدة التي تلقاها إريك غارسيا، بعد طرد باو كوبارسي في مباراة الذهاب، عدَّ فليك أن لاعبيه يجب أن «يتعلّموا من مثل هذه الأمور» ليصبحوا أفضل.

ومن جهته، قال القائد الهولندي لبرشلونة فرنكي دي يونغ في المنطقة المختلطة، إن العملاق الكاتالوني «سيطر على المباراتين، حتى وهو يلعب بعشرة لاعبين»، معرباً فقط عن أسفه لأن «الحظ لم يكن في صفنا».

وأضاف: «علينا أن نواصل التطور. أنا واثق من أنه إذا واصلنا اللعب بهذه الطريقة، ومع هذا الفريق وفكرة اللعب هذه، فستميل الأمور في لحظة ما لمصلحتنا».