«الدوري الإيطالي»: فيورنتينا يواصل رحلة الهروب من الهبوط بهدف في بيزاhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5244050-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D9%81%D9%8A%D9%88%D8%B1%D9%86%D8%AA%D9%8A%D9%86%D8%A7-%D9%8A%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84-%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%B1%D9%88%D8%A8-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%A8%D9%88%D8%B7-%D8%A8%D9%87%D8%AF%D9%81-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D9%8A%D8%B2%D8%A7
«الدوري الإيطالي»: فيورنتينا يواصل رحلة الهروب من الهبوط بهدف في بيزا
مويس كين قاد الفيولا لفوز ثمين على بيزا (إ.ب.أ)
فلورنسا:«الشرق الأوسط»
TT
فلورنسا:«الشرق الأوسط»
TT
«الدوري الإيطالي»: فيورنتينا يواصل رحلة الهروب من الهبوط بهدف في بيزا
مويس كين قاد الفيولا لفوز ثمين على بيزا (إ.ب.أ)
فاز فيورنتينا على ضيفه بيزا 1 - صفر، الاثنين، ضمن منافسات الجولة 26 من الدوري الإيطالي لكرة القدم.
ورفع فيورنتينا رصيده إلى 24 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف فقط عن مراكز الهبوط للدرجة الثانية، وبفارق ثلاث نقاط خلف تورينو في المركز الخامس عشر وجنوه في المركز الرابع عشر.
على الجانب الآخر، تجمد رصيد بيزا عند 15 نقطة في المركز التاسع عشر (قبل الأخير)، بفارق الأهداف فقط عن هيلاس فيرونا صاحب المركز العشرين والأخير.
وسجل فيورنتينا هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 13 عن طريق هدافه مويس كين، ليخطف فريقه ثلاث نقاط ثمينة في سعيه لضمان البقاء والابتعاد عن شبح الهبوط.
رونالدينيو بعمر 46 عاماً يعود لمطاردة حلم جديد في الدرجة الثالثة الإيطاليةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5287909-%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%88-%D8%A8%D8%B9%D9%85%D8%B1-46-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%8B-%D9%8A%D8%B9%D9%88%D8%AF-%D9%84%D9%85%D8%B7%D8%A7%D8%B1%D8%AF%D8%A9-%D8%AD%D9%84%D9%85-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1%D8%AC%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A9
رونالدينيو بعمر 46 عاماً يعود لمطاردة حلم جديد في الدرجة الثالثة الإيطالية (أ.ف.ب)
رافينا إيطاليا:«الشرق الأوسط»
TT
رافينا إيطاليا:«الشرق الأوسط»
TT
رونالدينيو بعمر 46 عاماً يعود لمطاردة حلم جديد في الدرجة الثالثة الإيطالية
رونالدينيو بعمر 46 عاماً يعود لمطاردة حلم جديد في الدرجة الثالثة الإيطالية (أ.ف.ب)
في الوقت الذي يستعد فيه رونالدينيو لارتداء حذائه الرياضي مجدداً في سن 46 عاماً بعد توقيعه مع نادي رافينا المنافس في دوري الدرجة الثالثة الإيطالي لكرة القدم، يأمل النجم البرازيلي الكبير في إلهام الجيل الشاب لملاحقة أحلامهم، تماماً مثل تلك الأحلام التي حققها خلال مسيرة حافلة استمرت 17 عاماً.
وفي عودة أحيت مشاعر الحنين إلى كرة القدم، تراجع صانع اللعب رونالدينيو عن اعتزاله ليلعب لصالح رافينا المغمور.
وكان الفائز بجائزة الكرة الذهبية قد لعب لآخر مرة على مستوى الأندية مع فلومينينسي في عام 2015، ولكن بعد مرور أكثر من عقد من الزمان على ابتعاده عن الملاعب، لا تزال الابتسامة الشابة التي كسب بها قلوب الملايين من المشجعين واحدة من أبرز سماته المميزة.
وبسعة ملعب تزيد قليلا على 12 ألف متفرج، يُعد رافينا مكاناً تميل فيه الأحلام إلى التواضع، وقد لا يكون اسم النادي مألوفاً للعديد من مشجعي كرة القدم خارج إيطاليا. لكن وصول رونالدينيو -الذي يُصنّف بوصفه أحد أكثر لاعبي كرة القدم شهرة على كوكب الأرض- قد دفع بالنادي الواقع في إقليم إميليا رومانيا إلى دائرة الضوء.
وظهر رونالدينيو مرتدياً ملابس بيضاء بالكامل وهو يلتقط صوراً مع قميص رافينا الجديد الذي وُضع في البداية فوق كأس الكرة الذهبية اللامعة التي تُوج بها عام 2005، قبل أن يوقّع على القميص وبجانبه مالك النادي إينياتسيو تشيبرياني.
وقال رونالدينيو لـ«رويترز» عن انتقاله إلى النادي الإيطالي: «طوال هذه السنوات، والصداقة التي تجمعنا بعائلة (تشيبرياني) ومع جميع الأصدقاء، والآن ظهرت هذه الفرصة؛ لذلك أنا سعيد للغاية، ونتمنى أن تسير الأمور على ما يرام».
وأضاف: «نحن أصدقاء منذ سنوات طويلة، لذا كان الأمر بسيطاً ومباشراً وسهلاً. كلانا يريد أن يؤدي رافينا بشكل جيد للغاية، وأن تسير الأمور على نحو رائع. نحن نتشارك أفكاراً متشابهة جداً، وهذا هو السبب في قيامنا بهذا معاً».
وبالنسبة إلى رونالدينيو لا يقتصر الدافع على الحنين إلى الماضي فحسب؛ إذ يقول إنه يريد أن تحمل عودته معنى لمن حوله. وقال رونالدينيو: «أتمنى أن يكون (الأثر) بأكثر الطرق إيجابية ممكنة، أليس كذلك؟ وأن يحصل الآخرون أيضاً على الحافز للاستمرار وتُتاح لهم الفرصة لتحقيق أحلامهم، تماماً كما حققت أحلامي». وتابع: «لذا أتمنى أن يكون للأمر أثر إيجابي».
يتفهم تشيبرياني جاذبية هذا الأمر أكثر من معظم الناس. وُلد تشيبرياني في رافينا، واشترى النادي في عام 2024 بطموحات تصل إلى قيادة الفريق للوصول إلى الدرجة الأولى من الدوري الإيطالي.
وقال رئيس النادي إن تأمين توقيع رونالدينيو يحقق حلم الطفولة الذي ألهمه إياه أسلوب اللعب الأيقوني للنجم البرازيلي. وقال تشيبرياني: «لقد ألهمني وألهم جيلي بالكامل للوقوع في حب هذه الرياضة، بسبب الأشياء التي كان يفعلها وكانت مختلفة تماماً عن أي شخص آخر يلعب اللعبة، لذلك كان اللعب مثله دائماً بمثابة حلم ومصدر إلهام».
وأضاف: «أعتقد أن مجرد وجوده معنا سيجعل رافينا نادياً أكبر بكثير. لقد منحنا ذلك مستوى هائلاً من العلاقات العامة والتغطية الإعلامية لم نكن لنحصل عليها لولا ذلك». وتابع: «لكنني أعتقد أنه سيجلب الكثير من البهجة للمدينة، وآمل أن تسير الأمور بشكل رائع».
رحلة أميركا أم طائرة المكسيك؟ المغرب يواجه حسابات الصدارة والوصافة قبل صدام هايتيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5287892-%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D8%A3%D9%85-%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D8%B3%D9%8A%D9%83%D8%9F-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8-%D9%8A%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87-%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B5%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D9%82%D8%A8%D9%84
رحلة أميركا أم طائرة المكسيك؟ المغرب يواجه حسابات الصدارة والوصافة قبل صدام هايتي
لاعبو منتخب المغرب خلال الاستعدادات (أ.ف.ب)
يدخل المنتخب المغربي الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة الثالثة في كأس العالم، وعينه على حسابات دقيقة تجمع بين الطموح الرياضي والراحة اللوجستية، حيث يمتلك في رصيده 4 نقاط تضعه في خط مساواة رقمي مع المنتخب البرازيلي، مع تفوق الأخير فقط بفارق الأهداف الإجمالي، ما يجعل مواجهة هايتي المقبلة حاسمة في تحديد المسار الجغرافي والخصم القادم لأسود الأطلس.
تعقيدات الصدارة وفارق الأهداف المعلق بنتيجة البرازيل
لن يكون تحقيق الفوز على منتخب هايتي كافياً وحده لضمان اعتلاء أسود الأطلس صدارة المجموعة الثالثة، إذ يظل حسم المركز الأول معلقاً بصفة مباشرة بما ستسفر عنه مواجهة البرازيل واسكوتلندا في ذات الجولة، حيث ستلعب لغة الأهداف الحاسمة وفارق الأهداف النهائي الدور الأكبر في فضّ الشراكة الرقمية بين المغرب والسامبا، وتحديد هوية بطل المجموعة.
مسار الصدارة: البقاء في هيوستن ومواجهة وصيف المجموعة الرابعة
في حال نجح المنتخب المغربي في انتزاع صدارة المجموعة الثالثة، فإنه سيضمن البقاء داخل أراضي الولايات المتحدة الأميركية لخوض مباراة الدور الإقصائي المقبل، وتحديداً في مدينة هيوستن يوم التاسع والعشرين من يونيو (حزيران) الحالي، حيث سينتظر مواجهة صاحب المركز الثاني من المجموعة الرابعة المعقدة، التي تضم منتخبات هولندا والسويد واليابان وتونس.
مسار الوصافة: رحلة المكسيك والصدام مع متصدر الرابعة
على الجانب الآخر، فإن إنهاء المغرب للمرحلة الأولى في المركز الثاني بجدول الترتيب سيفرض على بعثة أسود الأطلس حزم الحقائب ومغادرة الأراضي الأميركية، حيث سيتعين على الفريق السفر إلى مدينة مونتيري المكسيكية، لخوض مواجهة تكتيكية صعبة ومباشرة أمام المتأهل في صدارة المجموعة الرابعة.
الجاذبية اللوجستية والرياضية لخيار الصدارة
تبدو صدارة المجموعة الخيار الأكثر جاذبية ومثالية للمنتخب المغربي من الناحيتين الرياضية واللوجستية، فبالإضافة إلى ميزة تفادي التنقل الدولي والرحلات الجوية الطويلة عبر البقاء في الولايات المتحدة وتجنب السفر للمكسيك، فإن المركز الأول يمنح الأسود مساراً تنظيمياً مستقراً يخدم الجاهزية البدنية للاعبين في الأدوار الإقصائية.
هل يعيد نظام المونديال الجديد شبح «خيخون»؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5287857-%D9%87%D9%84-%D9%8A%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D8%B4%D8%A8%D8%AD-%D8%AE%D9%8A%D8%AE%D9%88%D9%86%D8%9F
الجدل سيصحب نتائج الجولة الثالثة من مرحلة المجموعات (رويترز)
أتلانتا أميركا:«الشرق الأوسط»
TT
أتلانتا أميركا:«الشرق الأوسط»
TT
هل يعيد نظام المونديال الجديد شبح «خيخون»؟
الجدل سيصحب نتائج الجولة الثالثة من مرحلة المجموعات (رويترز)
انتظرت الجزائر 44 عاماً للحصول على فرصة للثأر في كأس العالم من النمسا، لكن هذه المواجهة ليست سوى واحدة من مباريات عدة في الجولة الأخيرة من دور المجموعات لمونديال كرة القدم قد تكتفي فيها المنتخبات بنتيجة تخدم مصالحها المتبادلة.
ولا تزال هزيمة النمسا أمام ألمانيا الغربية 0-1 في نسخة 1982 في إسبانيا عالقة في سجل البطولة كواحدة من أسوأ فضائحها تحت اسم «فضيحة خيخون»، بعدما خرج المنتخبان بنتيجة ضمنت تأهلهما معاً على حساب الجزائر بفارق الأهداف.
وعقب موجة إدانة عالمية وشكوى رسمية لم تسفر عن نتيجة من جانب الجزائر، قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أن تُلعب المباراتان الأخيرتان في كل مجموعة بالتزامن في البطولات اللاحقة.
لكن التوسّع إلى بطولة تضم 48 منتخباً، ومعه عودة تأهل بعض أصحاب المركز الثالث إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى منذ 1994، فتح الباب مجدداً أمام التساؤلات بشأن نزاهة المنافسة.
ويبدو أن أربع نقاط ستكون كافية تقريباً للتأهل على الأقل ضمن أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث من بين 12 مجموعة.
وتلتقي أستراليا مع باراغواي الخميس، ولكل منهما ثلاث نقاط بعد فوزهما على تركيا وخسارتهما أمام الدولة المضيفة المشاركة الولايات المتحدة. والتعادل في سانتا كلارا قرب سان فرانسيسكو سيمنح المنتخبين التأهل.
وقال مدافع أستراليا جايسون غيريا: «أعتقد أنك تخون روح اللعبة بطريقة ما إذا كنت تبحث فقط عن إعلان هدنة قبل عشر دقائق من النهاية. هذا لا يبدو صحيحاً برأيي».
وأضاف: «من الواضح أننا قد نتأهل معاً بنقطة، لكنني لا أعتقد أننا سنقبَل فقط بالتراجع أو رفع القدم عن دواسة الوقود».
أما مواجهة مصر مع إيران في سياتل الجمعة فهي مثال آخر قد يستفيد فيه الطرفان من التعادل.
وواجهت إيران تحديات كبيرة بسبب التوتر بين طهران وواشنطن، لكنها بقيت دون هزيمة في أول مباراتين لها.
وقد يكون التعادل الثالث كافياً لتأهلها إلى الأدوار الإقصائية لأول مرة في تاريخها، كأحد أفضل المنتخبات التي تحتل المركز الثالث. كما قد تكون نقطة واحدة كافية لمصر لتتصدر المجموعة السابعة، شرط ألا تفوز بلجيكا على نيوزيلندا بأكثر من هدفين.
وعلاوة على احتمال التواطؤ بين المنتخبات لتحقيق نتيجة مناسبة، فإن تغييراً آخر في لوائح «فيفا» لهذه النسخة يعني بالفعل أن المباراة الثالثة في المجموعة ستكون شكلية لعدد أكبر من المنتخبات.
فللمرة الأولى، يُستخدم سجل المواجهات المباشرة بدلاً من فارق الأهداف كمعيار فصل بين المنتخبات المتساوية في النقاط.
وقد ضمنت كل من المكسيك والولايات المتحدة وألمانيا والأرجنتين صدارة مجموعاتها، بينما تأكد خروج هايتي وتركيا وتونس والأردن وبنما.
هل يصبح المونديال بـ64 منتخباً حتمياً؟
وثمة تفاوت آخر يتمثل في أن المنتخبات التي تلعب في المجموعات الأخيرة ستحظى بصورة أوضح عما تحتاج إليه للتأهل ضمن أفضل أصحاب المركز الثالث.
وبثلاث نقاط من أول مباراتين، تواجه اسكوتلندا البرازيل في ميامي الأربعاء ضمن إحدى أولى المجموعات التي تُحسم، دون أن تعرف ما إذا كانت خسارة ضيقة ستكفيها للتأهل من دور المجموعات لأول مرة.
في المقابل، ستعرف الجزائر والنمسا تماماً ما المطلوب عندما تنطلق مباريات الجولة الأخيرة لمجموعتها السبت.
وقد أدَّت الصعوبات الناجمة عن تقليص 48 منتخباً إلى 32 إلى طرح مقترحات بأن يصبح توسيع البطولة إلى 64 منتخباً أمراً حتمياً.
انتظرت الجزائر 44 عاماً للحصول على فرصة للثأر في كأس العالم من النمسا (د.ب.أ)
وسيسمح ذلك بالعودة إلى النظام التقليدي القائم على تأهل أول منتخبين من كل مجموعة رباعية إلى دور الـ32.
وذكرت صحيفة «ذا أثليتيك» العام الماضي أن الفكرة طُرحت بالفعل من قبل وفد من قادة مؤثرين في أميركا الجنوبية قبل كأس العالم 2030. ورغم أن المقترح قوبل بمعارضة، فإن بطولة أكبر قد تكون مغرية مالياً بشكل يصعب على الاتحاد الدولي مقاومته.
ولا تزال أكبر نسخة من كأس العالم في التاريخ تفتقد سوقين تجاريين ضخمين هما الصين والهند، في حين فشل المنتخب الإيطالي، بطل العالم أربع مرات، في التأهل للمرة الثالثة توالياً.
ورغم المخاوف من تراجع المستوى، فإن توسيع كأس العالم وفَّر بعضاً من قصص البطولة اللافتة.
فلا يزال منتخب الرأس الأخضر قادراً على التأهل بعد تعادله مع إسبانيا وأوروغواي، وحصدت كوراساو أول نقطة له في كأس العالم بتعادلها مع الإكوادور، بينما أبهرت جماهير اسكوتلندا بزيها التقليدي وصوت مزاميرها مدينة بوسطن واستنزفت حاناتها.
وقد يكون ثمن هذا النظام غير المثالي هو ما سنشهده هذا الأسبوع مع نهاية باهتة لدور المجموعات.