الدوري الإسباني: برشلونة يمدد صدارته بثلاثية في إلتشيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5235863-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%A8%D8%B1%D8%B4%D9%84%D9%88%D9%86%D8%A9-%D9%8A%D9%85%D8%AF%D8%AF-%D8%B5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%87-%D8%A8%D8%AB%D9%84%D8%A7%D8%AB%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D9%84%D8%AA%D8%B4%D9%8A
الدوري الإسباني: برشلونة يمدد صدارته بثلاثية في إلتشي
جمال يحتفل مع رافينها بعد الهدف (أ.ب)
مدريد:«الشرق الأوسط»
TT
مدريد:«الشرق الأوسط»
TT
الدوري الإسباني: برشلونة يمدد صدارته بثلاثية في إلتشي
جمال يحتفل مع رافينها بعد الهدف (أ.ب)
أمّن برشلونة صدارة الدوري الإسباني لكرة القدم لأسبوع جديد، بعد فوزه على مضيفه إلتشي 3-1 السبت في المرحلة 22، مبتعدا بفارق أربع نقاط عن ملاحقه ريال مدريد.
ورفع الفريق الكاتالوني الذي تأهل إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، بعكس نادي العاصمة الذي سيخوض الملحق للموسم الثاني تواليا، رصيده إلى 55 نقطة قبل مواجهة ريال مع ضيفه رايو فايكانو الأحد.
وحقق الفريق الكاتالوني فوزه الرابع تواليا في مختلف المسابقات، كما الـ13 في 14 مواجهة مع إلتشي (انتهت واحدة بالتعادل عام 2014).
ولم ينتظر الأمين جمال سوى ست دقائق لافتتاح التسجيل، حين استلم الكرة بتمريرة طويلة من داني أولمو، سددها من مسافة قريبة في مرمى حارس برشلونة المنتقل بالإعارة إيناكي بينا (6).
لكن ألفارو رودريغيس كسر خط التسلل المتقدم لبرشلونة وانفرد بالحارس جوان غارسيا مسددا الكرة إلى يساره (29).
وحاول فيران توريس تسجيل الثاني لبرشلونة لكن تسديدته من مسافة قريبة جدا ارتدت من العارضة ثم مرة ثانية برأسه في القائم الأيسر للمرمى (32)، قبل أن يفعلها بعد مجهود من الهولندي فرنكي دي يونغ الذي راوغ الحارس والدفاع ومرر كرة إلى توريس وضعها في المرمى (40).
وأهدر البرازيلي رافينيا فرصة تسجيل الثالث (43) كما فعل فيرمين لوبيس (45).
في الشوط الثاني، كاد برشلونة يتكبد التعادل لولا أن البديل المغربي آدم بوعيار أهدر فرصة سانحة أمام المرمى (63)، عاقبه البديل الإنجليزي ماركوس راشفورد عليها بالهدف الثالث للفريق الكاتالوني بعد هجمة مرتدة من جمال لعبها عرضية فارتدت من الدفاع وتهادت أمام المهاجم القادم من مانشستر يونايتد بالإعارة ليضعها في الشباك (72).
وفي مباراة أخرى، فشل أتلتيكو مدريد بتحقيق فوزه الثالث تواليا في الدوري وتعادل مع ليفانتي من دون أهداف، لكنه في المقابل مدد سلسلة مبارياته من دون خسارة في «لا ليغا» إلى ست.
نقطة تُحبط فريق المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني في المنافسة على اللقب، إذ ابتعد 10 نقاط عن برشلونة، في حين أن النقطة تُعد مهمة لليفانتي الذي يحتل المركز قبل الأخير، في صراعه على البقاء.
لم يعد الأمين جمال ذلك المراهق الذي أبهر أوروبا في الموسم الماضي، هكذا يردّد منتقدوه، مستندين إلى بداية متعثرة هذا الموسم وإلى صورة لاعب فقد شيئاً من بريقه.
ليفربول يمطر نيوكاسل برباعية في الدوري الإنجليزيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5235862-%D9%84%D9%8A%D9%81%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%84-%D9%8A%D9%85%D8%B7%D8%B1-%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%83%D8%A7%D8%B3%D9%84-%D8%A8%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A%D8%B2%D9%8A
قلب ليفربول تأخره بهدف إلى فوز عريض على ضيفه نيوكاسل يونايتد بنتيجة 4 / 1 على ملعب «آنفيلد» ضمن منافسات الجولة الرابعة والعشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز.
لم يستغل نيوكاسل يونايتد تقدمه بهدف أنتوني جوردون في الدقيقة 36، ليرد الفرنسي هوجو إيكيتيكي بهدفين متتاليين في الدقيقتين 41 و43، ليمنح ليفربول التفوق في الشوط الأول.
وفي الشوط الثاني، أضاف الألماني فلوريان فيرتز الهدف الثالث في الدقيقة 67، واختتم المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي الرباعية بهدف في الدقيقة 93.
تجاوز ليفربول بهذا الفوز كبوة الخسارة أمام بورنموث في الجولة الماضية وقبلها أربعة تعادلات متتالية، ليرفع رصيده إلى 39 نقطة في المركز الخامس.
أما نيوكاسل تواصلت معاناته بخسارتين متتاليتين وتعادل ليتجمد رصيده عند 33 نقطة في المركز العاشر.
الدوري الإيطالي: نابولي يبقى في معركة اللقب بثنائية في فيورنتيناhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5235854-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D9%86%D8%A7%D8%A8%D9%88%D9%84%D9%8A-%D9%8A%D8%A8%D9%82%D9%89-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%82%D8%A8-%D8%A8%D8%AB%D9%86%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%81%D9%8A%D9%88%D8%B1%D9%86%D8%AA%D9%8A%D9%86%D8%A7
لاعبو نابولي بالهدف الثاني مع مدربهم كونتي (أ.ف.ب)
روما:«الشرق الأوسط»
TT
روما:«الشرق الأوسط»
TT
الدوري الإيطالي: نابولي يبقى في معركة اللقب بثنائية في فيورنتينا
لاعبو نابولي بالهدف الثاني مع مدربهم كونتي (أ.ف.ب)
بقي نابولي في معركة الحفاظ على لقب الدوري الإيطالي بفوزه على ضيفه الجريح فيورنتينا 2-1 السبت في المرحلة الثالثة والعشرين من البطولة، واضعا خلفه خيبته القارية، لكنه خسر قائده جوفاني دي لورنتسو المرجح غيابه لفترة طويلة.
وبات تركيز نابولي منصبا على الدوري بعد خروجه خالي الوفاض من مسابقة دوري أبطال أوروبا بخسارة فريق المدرب أنتونيو كونتي على أرضه الأربعاء أمام تشلسي الإنجليزي 2-3 بعدما كان متقدما 2-1.
وجاءت الخسارة أمام الفريق اللندني بعد السقوط في المرحلة الماضية من الدوري أمام يوفنتوس بثلاثية نظيفة وقبله التعادل في المسابقة القارية الأم مع كوبنهاغن الدنماركي 1-1.
واستفاد الفريق الجنوبي السبت على أكمل وجه من وضع مضيفه فيورنتينا الذي يقاتل من أجل تجنب الهبوط إلى الدرجة الثانية، كي يستعيد توازنه ويحقق فوزه الرابع عشر للموسم، رافعا رصيده إلى 46 نقطة في المركز الرابع بفارق 6 نقاط موقتا خلف إنتر المتصدر الذي يلعب الأحد في ضيافة كريمونيزي.
وتقدم فريق كونتي بهدفين نظيفين على "فيولا"، الأول عبر أنتونيو فيرغارا الذي افتتح رصيده في الدوري في الدقيقة 11 بعد كرة وصلته مباشرة من الحارس أليكس ميريت فسددها من مشارف المنطقة بعيدا عن متناول الحارس الإسباني دافيد دي خيا، والثاني عبر مواطن الأخير ميغيل غوتييريس بتسديدة قوسية رائعة بعد تمريرة من فيرغارا بالذات (49).
ورغم تمكن فيورنتينا من تقليص الفارق عبر الإسرائيلي مانور سولومون في الدقيقة 57، لم يتمكن من تجنب الهزيمة الثانية عشرة للموسم، فتجمد رصيده عند 17 نقطة في المركز الثامن عشر.
ولم تكن فرحة نابولي بالنقاط الثلاث كاملة، إذ خسر جهود قائده دي لورنتسو بعد نصف ساعة على البداية، وسط تخوف من إمكانية إصابة بتمزق في الرباط الصليبي لركبته اليسرى، وفق ما أفاد كونتي.
ما أسباب هيمنة الأندية الإنجليزية على دوري أبطال أوروبا هذا الموسم؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5235851-%D9%85%D8%A7-%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D9%87%D9%8A%D9%85%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A3%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D9%84-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7-%D9%87%D8%B0%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%85%D8%9F
لاعبو مانشستر سيتي ونشوة الفوز على غلاطة سراي والتأهل إلى دور الستة عشر (أ.ف.ب)
TT
TT
ما أسباب هيمنة الأندية الإنجليزية على دوري أبطال أوروبا هذا الموسم؟
لاعبو مانشستر سيتي ونشوة الفوز على غلاطة سراي والتأهل إلى دور الستة عشر (أ.ف.ب)
تُقدّم الأندية الإنجليزية أداءً مميزاً في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، ولا تزال جميع الفرق الإنجليزية الستة تتنافس في البطولة الأقوى في القارة العجوز؛ حيث ضمن كل من آرسنال وليفربول وتوتنهام وتشيلسي ومانشستر سيتي التأهل إلى دور الستة عشر من دوري أبطال أوروبا، وقد ينضم إليها نيوكاسل، في حال فوزه في مباراتي الملحق ضد كاراباخ.
وتُعد إنجلترا الدولة الوحيدة التي تأهلت جميع فرقها -9 فرق- إلى الأدوار الإقصائية في البطولات الأوروبية الثلاث. فكيف يُنظر إلى هذا النجاح في أوروبا؟ وهل هذا يُقلل من شأن النظام الجديد؟ ولماذا تُثبت أندية الدوري الإنجليزي الممتاز قوتها؟ تقرير ديل جونسون على موقع «بي بي سي».
«ميزة حتى قبل انطلاق المباريات»
يجب الإشارة هنا إلى أن الأندية الإسبانية لم تُحقق نتائج جيدة حتى الآن؛ حيث يعد برشلونة هو الفريق الوحيد الذي ضمن تأهله إلى دور الستة عشر، في حين تأهل أتلتيكو مدريد وريال مدريد إلى الملحق. أما أتلتيك بلباو وفياريال فقد خرجا من المنافسة. ورغم أن الأندية الإسبانية كانت تُهيمن على البطولات الأوروبية -فاز ريال مدريد باللقب مرتين في المواسم الأربعة الماضية- فإنها خسرت هذا الموسم جميع مبارياتها العشر ضد فرق الدوري الإنجليزي الممتاز في دور المجموعات، باستثناء مباراة واحدة. وفشلت أندية «الليغا» في التسجيل في 7 مباريات.
يشير غيليم بالاغ، كاتب في «بي بي سي سبورت»، إلى أن السبب في تفوق الأندية الإنجليزي يعود إلى «الثروة الجماعية، والقرارات النخبوية خارج الملعب، بالإضافة إلى بيئة الدوري الإنجليزي الممتاز التي تُجبر الجميع على التطور التكتيكي المستمر». تحتل 6 فرق من الدوري الإنجليزي الممتاز مراكز ضمن العشرة الأوائل في تصنيف «ديلويت» لأكبر الأندية ربحاً في كرة القدم، في حين ينتمي 50 في المائة من الفرق الثلاثين الأولى في هذا التصنيف إلى الدوري الإنجليزي الممتاز.
وأضاف بالاغ: «يمتلك الدوري الإنجليزي الممتاز أكبر الميزانيات، بالإضافة إلى هياكل احترافية -أقسام للتوظيف، وتحليل البيانات، وطواقم تدريبية، ومديرين رياضيين- جميعها تعمل بمستوى يسمح للأندية باختيار أفضل اللاعبين والمدربين. وبالتالي، فهذه الأندية الإنجليزية تمتلك ميزة عن غيرها حتى قبل انطلاق المباريات».
ويعتقد بالاغ أن باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ هما الفريقان الوحيدان القادران على منافسة الأندية الإنجليزية في المجالات الأربعة: «الهجوم المنظم، والدفاع المنظم، والتحول الهجومي، والتحول الدفاعي».
ويقول بالاغ إن الأندية الإنجليزية الآن متناغمة تماماً مع الأسلوب الأوروبي. ويضيف: «بدلاً من فرض طريقة لعب مختلفة جذرياً، فإن هذه الأندية تتكيف مع المتطلبات الحالية للعب في البطولات الأوروبية. لقد أصبح الهدوء الدفاعي، والفوز بالالتحامات، واستغلال المساحات والوقت، والتحكم في التحولات، والوضوح في اللحظات الحاسمة، أكثر أهمية من الاستحواذ على الكرة. ويخضع اللاعبون لتدريبات جيدة على يد كبار المديرين الفنيين والمدربين».
وأشار بالاغ إلى أن النجاح في مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا لا يعني شيئاً، فالمنافسة الحقيقية تبدأ فقط في الأدوار الإقصائية؛ «حيث يكون التفوق الإنجليزي أقل وضوحاً».
لكن بالاغ يضيف: «على أي حال، يبدو من شبه المستحيل إيقاف هيمنة دوري يُدرّ سنوياً ضعف - أو حتى أكثر من ضعف - إيرادات المسابقات الأخرى».
«انتهى زمن إنفاق الأندية الإنجليزية للأموال بغباء»
من أصل 7 مباريات جمعت أندية ألمانية وإنجليزية في مرحلة الدوري، لم تُحقق أندية «البوندسليغا» سوى فوزين، لكن بايرن ميونيخ وباير ليفركوزن وبوروسيا دورتموند تأهلت جميعها إلى الأدوار الإقصائية، مع أن بايرن ميونيخ هو الوحيد الذي تأهل بشكل مباشر إلى دور الستة عشر.
يقول خبير كرة القدم الألماني، رافائيل هونغشتاين: «هيمنة الدوري الإنجليزي الممتاز تُعدّ أمراً واقعاً لا مفر منه. كتبت مجلة (كيكر) مؤخراً مقالاً قالت فيه إن المراكز الثمانية الأولى تعكس هيمنة الدوري الإنجليزي الممتاز؛ لذا يُنظر إلى ذلك على أنه أمر مفروغ منه تماماً».
وخلال الأيام القليلة الماضية، خسر كل من بوروسيا دورتموند وآينتراخت فرانكفورت أمام توتنهام، الذي يحتل المركز الرابع عشر في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز. لكن الأمر لا يقتصر على المال فحسب، بل على كيفية استخدامه أيضاً.
بيدرو يحتفل بصحبة غارناتشو وفرحة هدف فوز تشيلسي على نابولي (أ.ب)
وأضاف هونغشتاين: «لقد ولّى زمن الإنفاق الإنجليزي بشكل غبي غير مدروس. وكتبت صحيفة (زود دويتشه تسايتونغ) أن الدوري الإنجليزي الممتاز قد تعلم كيفية استخدام ثرواته بشكل أكثر فاعلية، وهو ما يفسر تحسن أدائه مقارنةً بالسنوات الأخيرة».
وقال هونغشتاين أيضاً إن بودو/غليمت وكاراباخ حققا نجاحاً لم يكن بإمكانهما تحقيقه في نظام دور المجموعات القديم. وأضاف: «إن عدم تأهل إنتر ميلان وباريس سان جيرمان -طرفي المباراة النهائية العام الماضي- إلى المراكز الثمانية الأولى يشير إلى وجود روح تنافسية صحية، وإلى وجود قليل من عنصر المفاجأة. لم أرَ أحداً يربط بين هيمنة الدوري الإنجليزي الممتاز والتقليل من قوة النظام الحالي لدوري أبطال أوروبا». يدرك نابولي تماماً هيمنة الدوري الإنجليزي الممتاز على دوري أبطال أوروبا بعد ليلة الأربعاء الماضي؛ حيث تلقى الفريق الإيطالي، بقيادة المدير الفني أنطونيو كونتي، هزيمة على ملعبه أمام تشيلسي بثلاثة أهداف مقابل هدفين، ما أنهى مشواره في دوري أبطال أوروبا.
ولا تزال فرق أتالانتا وإنتر ميلان ويوفنتوس تنافس في المسابقة، لكنها فشلت في التأهل المباشر ضمن المراكز الثمانية الأولى.
يقول دافيدي تشينيلاتو، مراسل صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» في المملكة المتحدة، إن هذا الموسم لم يُؤكد إلا الآراء السائدة حول الدوري الإنجليزي الممتاز. ويضيف: «يمكن للفرق الإيطالية الفوز بمباريات فردية (فاز أتالانتا على تشيلسي بهدفين مقابل هدف)، لكن على مدار الموسم يعلم الجميع أن فرق الدوري الإنجليزي الممتاز أقوى بشكل واضح، فلديها أموال أكثر، ولاعبون أفضل، ونجوم أكثر».
ويضيف: «عندما ينتقل لاعب احتياطي في الدوري الإنجليزي الممتاز مثل سكوت مكتوميناي إلى الدوري الإيطالي ويتألق فيه بشدة، أو عندما تستهدف أندية الدوري الإيطالي باستمرار اللاعبين الاحتياطيين في إنجلترا، يصبح الفارق واضحاً».
وأضاف تشينيلاتو أن الرأي السائد في إيطاليا هو أن الدوري الإنجليزي الممتاز «يُشبه بشكل متزايد دوري السوبر الأوروبي الذي جرى الاعتراض عليه. يتمثل الخطر الآن في أن تبدو المسابقة كأنها بين أطراف غير متكافئة، حتى لو لم تُترجم هذه الهيمنة بشكل كامل إلى ألقاب في دوري أبطال أوروبا. أعتقد أن المشكلة الحقيقية لن تظهر إلا عندما تبدأ فرق الدوري الإنجليزي الممتاز تحقيق انتصارات متواصلة».
الأزمة المالية المحلية محور الاهتمام في فرنسا
قد يكون باريس سان جيرمان حامل لقب البطولة، لكن فرق فرنسا لم تُقدم موسماً مميزاً؛ حيث فشل نيس في التأهل لمرحلة الدوري من الأساس، وخرج مارسيليا أيضاً. أما موناكو وباريس سان جيرمان فقد فشلا في التأهل المباشر، واكتفيا بالتأهل لملحق الصعود.
يقول مات سبيرو، كاتب متخصص في الشؤون الرياضية مقيم في فرنسا، إن أداء الدوري الإنجليزي الممتاز لم يحظَ باهتمام كبير. ويُنظر إلى فشل باريس سان جيرمان في الوصول إلى المراكز الثمانية الأولى على أنه انتكاسة واضحة لـ«المنافس الواقعي الوحيد على اللقب» في البلاد. مع ذلك، فقد تمكن النادي الباريسي من الفوز بالبطولة رغم تأهله عبر ملحق الصعود الموسم الماضي.
ويضيف: «تنشغل الأندية الفرنسية بأزمتها المالية المحلية؛ إذ يعتمد كثير منها على إنفاق الدوري الإنجليزي الممتاز لتحقيق التوازن في ميزانياتها، من خلال عائدات الانتقالات الضخمة الناتجة عن بيع اللاعبين الموهوبين من الدوري الفرنسي. ومؤخراً، لم ترد في صحيفة (ليكيب) سوى إشارة عابرة إلى هيمنة الأندية الإنجليزية على دوري أبطال أوروبا، غير أن ذلك لم يُطرح بوصفه مصدر قلق، بل كان الموضوع الرئيسي، مرةً أخرى، هو أن النظام الجديد أتاح فرصاً أوسع لعدد كبير من الأندية».
وأضاف سبيرو: «في الموسم الماضي، مع تألق بريست وليل وموناكو في مرحلة الدوري، وفوز باريس سان جيرمان بالبطولة، بدا أن النظام الجديد للمسابقة قد أثار اهتماماً متجدداً في فرنسا. وفي الوقت الحالي، لا يوجد قلق حقيقي بشأن أداء الأندية الإنجليزية. وقد قدمت فرق الدوري الفرنسي أداءً جيداً أمام فرق الدوري الإنجليزي الممتاز (بفوزين وتعادلين وهزيمة واحدة). لكن إذا استمرت هيمنة الأندية الإنجليزية حتى المراحل المتقدمة، فستتغير النظرة حتماً».