مجموعة يقودها سيرخيو راموس تدخل مفاوضات للاستحواذ على إشبيلية

النجم الإسباني السابق سيرخيو راموس (رويترز)
النجم الإسباني السابق سيرخيو راموس (رويترز)
TT

مجموعة يقودها سيرخيو راموس تدخل مفاوضات للاستحواذ على إشبيلية

النجم الإسباني السابق سيرخيو راموس (رويترز)
النجم الإسباني السابق سيرخيو راموس (رويترز)

دخلت مجموعة استثمارية يتصدرها النجم الإسباني السابق سيرخيو راموس، مدافع ريال مدريد ومنتخب إسبانيا السابق، في مرحلة مفاوضات حصرية لشراء نادي إشبيلية الإسباني. وكانت شبكة «The Athletic» قد كشفت في بداية يناير (كانون الثاني) أن راموس (39 عاماً) يقود عرضاً بقيمة 400 مليون يورو للاستحواذ على نادي طفولته.

ووفقاً لمصادر مطلعة على سير المفاوضات - تحدثت بشرط عدم الكشف عن هويتها حفاظاً على العلاقات - فقد قدّم راموس وفريقه خطاب نوايا، وتم فتح فترة حصرية لمدة ثلاثة أشهر للمستثمرين لإتمام إجراءات الاستحواذ.

في هذه المرحلة، لا يوجد ضمان لإتمام الصفقة، إذ لا تزال خاضعة لعملية الفحص المالي والقانوني لتحليل الوضع المالي للنادي، وهو ما سيحدد ما إذا كانت المجموعة ستستمر في الصفقة من عدمه. ولا يزال هناك غموض بشأن تقييم ديون إشبيلية، التي قد تصل إلى نحو 180 مليون يورو، حسب مصادر من داخل النادي، في انتظار نتائج تدقيق خارجي طلبه المستثمرون المحتملون.

وشهدت أوضاع إشبيلية المالية تدهوراً كبيراً في السنوات الأخيرة، إذ بلغت خسائر موسم 2023 - 2024 حوالي 81.8 مليون يورو، كما حصل النادي على قرض بقيمة 108 ملايين يورو في مارس (آذار) 2024، بترتيب من بنك غولدمان ساكس. وكانت مجموعة استثمارية أميركية أخرى قد دخلت سابقاً في مفاوضات حصرية للاستحواذ على النادي العام الماضي، لكنها انسحبت لاحقاً من العملية.

ولن يكون سيرخيو راموس المستثمر الأكبر في حال إتمام الاستحواذ، لكنه يقود المشروع بوصفه الواجهة العلنية للصفقة. وقد عمل راموس مع شركة «جي بي كابيتال» لإدارة الأصول للعثور على مستثمرين مناسبين، واختار مجموعة «فايف إيلفن كابيتال»، التي يقودها مارتن إنك والمدعومة باستثمارات أميركية.

وسافر راموس إلى مدينة إشبيلية في يناير برفقة فريقه القانوني، حيث عقد اجتماعات مع عدد من مساهمي النادي. وتتوزع ملكية نادي إشبيلية بين عدة عائلات ومجموعات، أبرزها: عائلة ديل نيدو: 24 في المائة، ومجموعة «دي نرفيون»: 22 في المائة، والرئيس السابق رافائيل كاريون: 15 في المائة، ومجموعة «يونيدوس»: 15 في المائة.

وخاض راموس مباراته الأولى مع الفريق الأول لإشبيلية في فبراير (ِشباط) 2004، قبل أن يغادر إلى ريال مدريد، حيث قضى 16 عاماً، ثم قضى موسمين مع باريس سان جيرمان، قبل أن يعود إلى إشبيلية في 2023.

وخلال فترتيه مع النادي، لعب راموس 87 مباراة بقميص إشبيلية، وهو حالياً لاعب حر بعد رحيله عن نادي مونتيري المكسيكي في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.


مقالات ذات صلة

مشادة بين شرطي أميركي وإبراهيم حسن تثير غضب جمهور «الفراعنة»

رياضة عربية صورة من الفيديو (إكس)

مشادة بين شرطي أميركي وإبراهيم حسن تثير غضب جمهور «الفراعنة»

أثار مشهد المشادة التي وقعت بين شرطي أميركي ومدير المنتخب الوطني إبراهيم حسن، جدلاً واسعاً على «السوشيال ميديا».

محمد الكفراوي (القاهرة )
رياضة عالمية منتخب فرنسا يستعد لمواجهة الباراغواي في أجواء صعبة (أ.ف.ب)

فرنسا تواجه أجواءً لاهبة في فيلادلفيا مع انطلاق دور الـ16

تستعدّ فرنسا لمواجهة درجات حرارة خانقة تُشبه لهيب الأفران، عندما تلاقي الباراغواي في دور الـ16 من كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (فيلادلفيا (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية البرازيلي فينيسيوس جونيور تعرض لحوادث عنصرية مختلفة (أ.ف.ب)

«فيفبرو»: العنصرية ضد اللاعبين بالمونديال أصبحت «نمطاً مقلقاً»

أعلن الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين (فيفبرو)، السبت، أنه يجب بذل المزيد من الجهود لحماية اللاعبين من الإساءات العنصرية خلال بطولة كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (هوفدوروب (هولندا))
رياضة عالمية البلجيكية إليز ميرتنز أطاحت بريباكينا من ويمبلدون (أ.ف.ب)

«دورة ويمبلدون»: المفاجآت تتوالى... ميرتنز تُقصي ريباكينا من الدور الثالث

ودّعت الكازاخية إيلينا ريباكينا المصنفة الثانية عالمياً وحاملة اللقب في 2022، بطولة ويمبلدون، ثالثة البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب، من الدور الثالث.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عربية رياض محرز قائد منتخب الجزائر المعتزل دولياً (إ.ب.أ)

الاتحاد الجزائري يودّع محرز «القائد بالفطرة»

كرَّم الاتحاد الجزائري لكرة القدم، السبت، رياض محرز بعدما أعلن لاعب الأهلي السعودي السابق اعتزاله اللعب دولياً، عقب مسيرة حافلة مع المنتخب الوطني.

«الشرق الأوسط» (الجزائر)

فرنسا تواجه أجواءً لاهبة في فيلادلفيا مع انطلاق دور الـ16

منتخب فرنسا يستعد لمواجهة الباراغواي في أجواء صعبة (أ.ف.ب)
منتخب فرنسا يستعد لمواجهة الباراغواي في أجواء صعبة (أ.ف.ب)
TT

فرنسا تواجه أجواءً لاهبة في فيلادلفيا مع انطلاق دور الـ16

منتخب فرنسا يستعد لمواجهة الباراغواي في أجواء صعبة (أ.ف.ب)
منتخب فرنسا يستعد لمواجهة الباراغواي في أجواء صعبة (أ.ف.ب)

تستعدّ فرنسا لمواجهة درجات حرارة خانقة تُشبه لهيب الأفران، عندما تلاقي الباراغواي في دور الـ16 من كأس العالم 2026 لكرة القدم، السبت، في فيلادلفيا، بينما تتأهّب كندا، إحدى الدول المضيّفة، لمواجهة صعبة أمام العملاق الأفريقي المغرب في هيوستن.

ومع موجة حر قاسية تجتاح مناطق واسعة من الولايات المتحدة بالتزامن مع احتفالات الرابع من يوليو (تموز)، يواجه أبطال العالم مرتين منتخب الباراغواي على ملعب «لينكولن فايننشال فيلد» وسط تحذيرات من درجات حرارة قصوى.

وبلغت درجات الحرارة في مدينة بنسلفانيا 38 درجة مئوية (101 فهرنهايت)، الجمعة، بينما حذّرت هيئة الأرصاد الجوية الأميركية من استمرار الأوضاع عينها، السبت، عند انطلاق المباراة الساعة الخامسة مساءً بالتوقيت المحلي.

وقال مدرب فرنسا ديدييه ديشان إن فريقه سيكون مستعداً لهذه الظروف، مضيفاً: «علينا أن نأخذ ذلك في الحسبان، لكن أعتقد أن كل منتخب استعد للأمر. يمكن أن يؤثر ذلك في جميع المنتخبات».

وتابع: «ستكون هذه مباراتنا الخامسة في البطولة، وهذا أيضاً سيكون له تأثير، لكنني لا أركز فقط على الحرارة».

وقدّمت فرنسا حتى الآن أفضل أداء في البطولة، إذ تألقت هجومياً لتبلغ ثمن النهائي بعد تسجيلها 13 هدفاً في 4 مباريات.

غير أن المنتخب الفرنسي مرشح لخوض المباراة بغياب لاعب وسطه أوريليان تشواميني الذي خرج من الحسابات بسبب إصابة في الفخذ، بحسب تقارير، ومن المتوقع أن يعوضه مانو كونيه.

من جهته، قال المدرب الأرجنتيني للباراغواي غوستافو ألفارو إن المنتخب الأميركي الجنوبي كان يخشى «عاصفة» الهجوم الفرنسي صاحب الحلول المتعددة، أكثر من خشيته من الطقس.

وأوضح: «فرنسا مثل عاصفة رعدية. علينا أن ندرك أن العاصفة قادمة، ونحاول الاستعداد للصواعق».

وأكمل: «نحن معتادون على الحرارة، وسنتحملها بطبيعة الحال. لا يمكن أن تلعب أبداً مباراة في كأس العالم عند الساعة الخامسة مساءً في الباراغواي، ولو حدث ذلك، ربما نخسر، لكن الأمر يشبه الذهاب إلى كيتو (لمواجهة الإكوادور) حيث يجب أن تكون مستعداً للارتفاع عن سطح البحر».

وأثبتت الباراغواي بفوزها على ألمانيا في دور الـ32، أنها قادرة على تشكيل تحدٍّ قوي لطموحات فرنسا في بلوغ ربع النهائي.

يتوقع مهاجم فرنسا برادلي باركولا أن يعتمد منتخب أميركا الجنوبية أسلوباً بدنياً في مباراة السبت.

وقال: «إنه فريق يدافع كثيراً، وسيقوم بتدخلات قوية. لكنه أيضاً فريق يجيد لعب كرة القدم، رأينا ذلك أمام ألمانيا».

وفي مباراة مبكرة من دور الـ16، السبت، تسعى كندا إلى تحقيق ما قد يُعد مفاجأة مدوية عندما تواجه المغرب، صاحب المركز الرابع في مونديال 2022، في هيوستن.

وتدخل كندا المواجهة بمعنويات مرتفعة بعد فوزها على جنوب أفريقيا في لوس أنجليس، الأحد، وبلوغها هذا الدور.

لكن مدربها الأميركي جيسي مارش أكد أن التغلب على منتخب بحجم المغرب يتطلب مستوى أعلى بكثير.

وقال مارش، يوم الجمعة: «لا يملك منتخب المغرب أي نقاط ضعف على الإطلاق. علينا أن نكون جيدين في الأمور التي نهتم بها ونجيد القيام بها».

وأضاف: «سنحتاج إلى التعامل مع الصعوبات التي سيضعها المغرب أمامنا في كل لحظة، وأن نفهم بدقة من نحن وكيف نريد أن نلعب، وما الذي نريد أن نكون عليه، وأن نطبق ذلك بأعلى مستوى».

وبلغ المغرب هذا الدور بعد فوز شاق على هولندا بركلات الترجيح إثر التعادل بعد التمديد.

وشدّد مدرب «أسود الأطلس» محمد وهبي على أن الانتصار أمام هولندا بات من الماضي، مع سعيهم لمواصلة مشوارهم حيث قد يواجهون فرنسا في ربع النهائي.

وقال: «نحترم كندا كثيراً. تملك الجودة. المستوى الذي قدمناه في المباريات الأخيرة لن يكون كافياً. هذه المباراة هي الأصعب، لأنها المقبلة».

وتابع: «لعبنا بالفعل أمام هولندا، وهذا أصبح من الماضي. إذا كان علينا خوض مباراة أخرى، فستكون هي الأصعب».

وفي دفعة معنوية لألمانيا التي ودّعت البطولة مبكراً، أكد يورغن كلوب، السبت، أنه استعاد طاقته وبات «جاهزاً» لما وصفه بـ«محادثات مكثفة» بشأن تولي تدريب المنتخب بعد استقالة يوليان ناغلسمان.


«فيفبرو»: العنصرية ضد اللاعبين بالمونديال أصبحت «نمطاً مقلقاً»

البرازيلي فينيسيوس جونيور تعرض لحوادث عنصرية مختلفة (أ.ف.ب)
البرازيلي فينيسيوس جونيور تعرض لحوادث عنصرية مختلفة (أ.ف.ب)
TT

«فيفبرو»: العنصرية ضد اللاعبين بالمونديال أصبحت «نمطاً مقلقاً»

البرازيلي فينيسيوس جونيور تعرض لحوادث عنصرية مختلفة (أ.ف.ب)
البرازيلي فينيسيوس جونيور تعرض لحوادث عنصرية مختلفة (أ.ف.ب)

أعلن الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين «فيفبرو»، السبت، أنه يجب بذل المزيد من الجهود لحماية اللاعبين من الإساءات العنصرية خلال بطولة كأس العالم المقامة في أميركا الشمالية.

وأوضح الاتحاد، الذي يتخذ من هولندا مقراً له، في بيان، أن اللاعبين يتعرضون لـ«نمط متزايد من الإساءات» عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وكذلك بشكل مباشر.

وذكر الاتحاد: «في الأسابيع الأخيرة، تعرض اللاعبون لإساءات عبر الإنترنت وأخرى مباشرة، وكان الكثير منها ذا طابع عنصري وتمييزي. كما واجهوا ترهيباً وعدائية خارج الملعب. هذه الحوادث ليست معزولة، بل تشير إلى نمط ممنهج لا يمكن أن يظل جزءاً مقبولاً من كرة القدم أو المجتمع».

ولم يذكر الاتحاد أمثلة محددة على وقائع الإساءة.

ودعا الاتحاد سلطات كرة القدم، والمسؤولين الحكوميين، والمؤسسات الخاصة إلى «تكثيف الجهود، لأن الاكتفاء بعمليات الرصد والإبلاغ وحدها لن يغير السلوك أو يمنع وقوع الضرر».


«دورة ويمبلدون»: المفاجآت تتوالى... ميرتنز تُقصي ريباكينا من الدور الثالث

البلجيكية إليز ميرتنز أطاحت بريباكينا من ويمبلدون (أ.ف.ب)
البلجيكية إليز ميرتنز أطاحت بريباكينا من ويمبلدون (أ.ف.ب)
TT

«دورة ويمبلدون»: المفاجآت تتوالى... ميرتنز تُقصي ريباكينا من الدور الثالث

البلجيكية إليز ميرتنز أطاحت بريباكينا من ويمبلدون (أ.ف.ب)
البلجيكية إليز ميرتنز أطاحت بريباكينا من ويمبلدون (أ.ف.ب)

ودّعت الكازاخية إيلينا ريباكينا المصنفة الثانية عالمياً وحاملة اللقب في 2022، بطولة ويمبلدون، ثالثة البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب، من الدور الثالث، بسقوطها المفاجئ أمام البلجيكية إليز ميرتنز السابعة والعشرين 6-7 (4-7) و1-6 السبت.

وكانت ريباكينا تطمح إلى تتويج لقبها في بطولة أستراليا المفتوحة في يناير (كانون الثاني) بالفوز بويمبلدون للمرة الثانية.

لكن المصنفة الثانية عالمياً عجزت عن تكرار إنجازها عام 2022 في نادي عموم إنجلترا، بعدما حققت ميرتنز مفاجأة كبيرة على الملعب رقم واحد.

الكازاخية إيلينا ريباكينا المصنفة الثانية عالمياً ودّعت ويمبلدون (أ.ف.ب)

كما عانت ريباكينا، البالغة 27 عاماً، من خروج مبكر ومخيب في بطولة رولان غاروس الأخيرة، بخسارتها أمام الأوكرانية يوليا ستارودوبتسيفا في الدور الثاني.

وفشلت اللاعبة الكازاخية المولودة في روسيا والتي تغلبت على التونسية أنس جابر لإحراز لقب ويمبلدون في 2022، في تجاوز الدور الثالث في زيارتيها الأخيرتين إلى جنوب غربي لندن.

أما ميرتنز فهي بطلة ويمبلدون مرتين في منافسات الزوجي، وبلغت الآن الدور ثمن النهائي في الفردي للمرة الرابعة.

وستواجه في الدور المقبل التشيكية ماري بوزكوفا من أجل مقعد في الدور ربع النهائي.

وتبقى أفضل نتيجة للاعبة البالغة 30 عاماً في بطولات الغراند سلام على صعيد الفردي بلوغها نصف نهائي بطولة أستراليا المفتوحة عام 2018.