لاعبو بايرن ميونيخ: الهزيمة المفاجئة أمام أوغسبورغ لن تؤثر على سعينا للقب

بايرن ميونيخ سقط أمام أوغسبورغ (أ.ف.ب)
بايرن ميونيخ سقط أمام أوغسبورغ (أ.ف.ب)
TT

لاعبو بايرن ميونيخ: الهزيمة المفاجئة أمام أوغسبورغ لن تؤثر على سعينا للقب

بايرن ميونيخ سقط أمام أوغسبورغ (أ.ف.ب)
بايرن ميونيخ سقط أمام أوغسبورغ (أ.ف.ب)

تلقى فريق بايرن ميونيخ أول هزيمة على مستوى الدوري الألماني لكرة القدم، لكنه لا يزال متصدراً بفارق 8 نقاط، وذلك بعد 27 مباراة بلا هزيمة، حيث جاءت الخسارة ضد المهدد بالهبوط أوغسبورغ، الذي فاز 2-1، في نتيجة بدت شبه مستحيلة.

واعتبر البلجيكي فينسن كومباني، مدرب بايرن ميونيخ، أن الاحتفال الصاخب واحتساء الجعة في غرفة ملابس أوغسبورغ عقب هذا الفوز سلوك غير لائق، حيث لم يخسر بايرن منذ 322 يوماً.

وأثير سؤال عن وجود الجعة في غرفة خلع الملابس، وأربك سؤال حول وجود البيرة في احتفال أوغسبورغ بالفوز لفترة وجيزة مدرب بايرن فينسن كومباني، مساء السبت. ورغم الهزيمة الأولى منذ 322 يوماً، وصف المدرب البلجيكي الاحتفال بوجود البيرة بأنه أمر سخيف.

وقال كومباني تعقيباً على أول خسارة ضد هذا الفريق منذ 8 مارس (آذار) 2015: «نحن لسنا متراجعين للغاية في الجدول، ونحتاج إلى جعة في غرفة الملابس».

وأضاف: «لو بقينا بلا خسارة لـ10 أشهر أخرى، فكل شيء سيكون على ما يرام بالنسبة لي».

وبدا أولي هونيس، الرئيس الفخري لبايرن ميونيخ، مندهشاً في المدرجات، وقام بإزاحة نظارته إلى أعلى جبهته، بينما بدا زميله كارل هاينز رومينيغه مصدوماً.

وركز لاعبو بايرن على ردة الفعل عقب ثاني هزيمة رسمية للفريق هذا الموسم، في تحليلهم لهذه الهزيمة خارج ملعبهم، حيث قال جوشوا كيميتش: «لن نقحم أنفسنا في أزمة بسبب المباراة».

وأضاف قائد منتخب ألمانيا: «دون العمل الجاد، ومبادئ اللعب الخاصة بنا، فإن بايرن أيضاً يمكنه أن يخسر، وإذا تباطأنا، فلن نكون في أفضل حالاتنا». أما المدافع جوناثان تاه فقد أبدى ردة فعل غاضبة.

ولم تعد هناك إمكانية لإنهاء الموسم بلا خسارة بالنسبة لبايرن ميونيخ على غرار اللقب الذي احتفل به باير ليفركوزن، وكذلك الثنائية في عام 2014.

وقال تاه: «لم نركز على أي أرقام قياسية، نريد أن نحتوي الغضب الذي نشعر به ونوجهه نحو الملعب في المباراة المقبلة، من أجل إظهار جودتنا والطاقة التي لدينا مرة أخرى».

وسيكون بي إس في آيندهوفن الهولندي على موعد مع مواجهة صعبة مساء الأربعاء، عندما يحاول بايرن تأمين المركز الثاني في جدول ترتيب دوري أبطال أوروبا خلف آرسنال، وهو الفريق الوحيد الذي هزم بايرن هذا الموسم حتى خسارة السبت الماضي.

وسيتيح المركز الثاني فرصة بالنسبة لبايرن ميونيخ من أجل أن يخوض مواجهة الإياب في الدور دور الـ16 على أرضه.

وقال كومباني: «في النهاية، تفوز بألقاب وبطولات، وهو المهم بالنسبة للنادي؛ لذا يمكنني أن أتعايش دون لقب فريق لا يقهر، وسنحاول دائماً الفوز بكل شيء، هذا سيبقى كما هو، هذه هي نقطة الانطلاق، البداية الجديدة».

وبعدما انتهت أطول مسيرة لبايرن ميونيخ بلا هزيمة في الدوري لمدة 53 مباراة، في أبريل (نيسان) 2014، أوغسبورغ أنهى ثاني أطول سلسلة لبايرن.

وذهب هدف بايرن الأول طي النسيان، الذي سجله المدافع الياباني هيروكي إيتو، بعدما سجل أوغسبورغ هدفين من بينهما هدف لأرثر تشافيز الذي يشارك لأول مرة منذ قدومه مؤخراً من هوفنهايم بالدقيقة الـ75، وهدف ثانٍ في الدقيقة الـ81 عن طريق هان نوه ماسينغو.

وقال الحارس الدولي لأوغسبورغ فين داهمن: «المدرب تحدث معنا عن يوم للذاكرة، وذلك في المحاضرة للاعبين، وبالتأكيد فعلنا ذلك».

في المقابل فإن حارس المنافس، جوناس أوربيغ الذي حصل على فرصة اللعب أساسياً في ظل إراحة مانويل نوير، لسوء حظه فشل في الحفاظ على نظافة شباكه، بعد ركنية قادت إلى هدف تشافيز.

وقال ماكس إيبرل، المدير الرياضي لبايرن ميونيخ: «جوناس يعلم أن بمقدوره أن يقدم ما هو أفضل، لكن بالنسبة لي، إنه ليس خطأ جوناس أوربيغ، كفريق، نفوز معاً ونخسر معاً».

وحدد إيبرل سبباً مختلفاً لخسارة الفريق حيث قال: «يجب أن نقدم كل ما لدينا، ولم نفعل ذلك في هذا اليوم».

ويقترن جدول مباريات يناير (كانون الثاني) المزدحم بالنسبة لبايرن، بعدد من الغيابات، حيث يخوض الفريق 7 مباريات في 21 يوماً، ما يؤثر سلباً على تشكيلة بايرن التي تعج بالنجوم.

وقال هاري كين المهاجم الإنجليزي الدولي، الذي فشل في التسجيل ضد أوغسبورغ: «لدينا قائمة مميزة، ولدينا عقلية جيدة، ولن نشعر بالذعر».

رغم ذلك فإن بايرن ميونيخ يستمر في تصدر جدول المسابقة، مع أفضلية مريحة.

وقال تاه أيضاً: «الهدف الرئيسي بالنسبة لنا بالطبع، أن نصبح أبطالاً، هذه الهزيمة لن تخرجنا عن المسار صوب اللقب».

أما أوغسبورغ فبعد الفوز الحاسم في معركة الهبوط، فإن الفريق يعود إلى أرضه راضياً، مع الحذر من أن آخر فريق هزم بايرن كان بوخوم، الذي هبط بنهاية الموسم.

وقال المدرب مانويل باوم: «يجب علينا أن نكون حذرين، ولا نبالغ في الثقة، لكن أن نبقى بالشجاعة نفسها».


مقالات ذات صلة

شتوتغارت: ريباكينا تتأهل بصعوبة إلى نصف النهائي

رياضة عالمية اللاعبة الكازاخستانية يلينا ريباكينا خلال مواجهة الكندية ليلى آني فيرنانديز (د.ب.أ)

شتوتغارت: ريباكينا تتأهل بصعوبة إلى نصف النهائي

تأهلت الكازاخستانية يلينا ريباكينا إلى الدور نصف النهائي من بطولة شتوتغارت المفتوحة للتنس.

«الشرق الأوسط» (شتوتغارت)
رياضة عالمية بطلة ويمبلدون السابقة ماركيتا فوندروسوفا (رويترز)

اتهام ماركيتا فوندروسوفا بطلة ويمبلدون السابقة بتعاطي المنشطات

وجهت الوكالة الدولية لنزاهة التنس اتهاماً بتعاطي المنشطات إلى بطلة ويمبلدون السابقة ماركيتا فوندروسوفا، في قضية أثارت جدلاً واسعاً في أوساط اللعبة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الألماني ألكسندر زفيريف (أ.ب)

ريمونتادا تقود زفيريف إلى نصف نهائي دورة ميونيخ

تأهل الألماني ألكسندر زفيريف، المصنف ثالثاً عالمياً، الجمعة إلى نصف نهائي دورة ميونيخ الألمانية في التنس (500 نقطة) على الملاعب الترابية

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية الصربي حمد ميديدوفيتش (إ.ب.أ)

دورة برشلونة: الصربي ميديدوفيتش يبلغ «قبل النهائي»

واصل لاعب التنس الصربي حمد ميديدوفيتش مغامرته في منافسات فردي الرجال ببطولة برشلونة لفئة 500 نقطة، بعدما تأهل إلى الدور نصف النهائي.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية التشيكية كارولينا موتشوفا تعانق الأميركية كوكو غوف بعد فوزها في مباراة الدور ربع النهائي (رويترز)

دورة شتوتغارت: موتشوفا تهزم غوف وتبلغ نصف النهائي

تغلبت التشيكية كارولينا موتشوفا على المصنفة الثانية، الأميركية كوكو غوف، بمجموعتين لواحدة في مباراة مثيرة ضمن الدور ربع النهائي من بطولة شتوتغارت.

«الشرق الأوسط» (شتوتغارت)

كاريك لا يستبعد عودة راشفورد إلى مانشستر يونايتد

 مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد (أ.ب)
 مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد (أ.ب)
TT

كاريك لا يستبعد عودة راشفورد إلى مانشستر يونايتد

 مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد (أ.ب)
 مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد (أ.ب)

رفض مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد، استبعاد إمكانية عودة ماركوس راشفورد إلى صفوف الفريق، في ظل الغموض الذي يحيط بمستقبل المهاجم الدولي مع برشلونة.

ولم يشارك راشفورد (28 عامًا) مع مانشستر يونايتد منذ ديسمبر (كانون الأول) 2024، بعدما أنهى الموسم الماضي معارًا إلى أستون فيلا، قبل أن ينتقل إلى برشلونة مع بداية موسم 2025-2026.

وقدم اللاعب فترة مميزة في إسبانيا، إلا أن برشلونة لم يحسم قراره بعد بشأن تفعيل بند الشراء البالغ 30 مليون يورو (35.3 مليون دولار)، من أجل ضم اللاعب بشكل نهائي.

ورغم ذلك، لم يُغلق راشفورد الباب أمام العودة إلى ناديه الأم، خاصة أنه لا يزال مرتبطًا بعقد يمتد لعامين، مع إمكانية زيادة راتبه بنسبة 25% في حال تأهل الفريق إلى دوري أبطال أوروبا.

وقال كاريك: “هناك قرارات يجب اتخاذها، وماركوس ضمن هذه الحالات، لكن حتى الآن لم يتم حسم أي شيء. سيتم اتخاذ القرار في الوقت المناسب، لكن في هذه المرحلة لا يوجد ما يمكن قوله”.

وكان المدرب السابق روبن أموريم، الذي غادر النادي في يناير (كانون الثاني)، قد أشار إلى أن راشفورد كان يبحث عن تحدٍ جديد عندما انتقل معارًا إلى أستون فيلا في 2025.

ويجد كاريك نفسه في موقع مختلف، كونه زميلًا سابقًا لراشفورد ومدربًا له، إضافة إلى توليه قيادة الفريق مؤقتًا في 2021، حيث يُعد اللاعب من أبرز خريجي أكاديمية النادي، ويحتل حاليًا المركز الخامس عشر في قائمة الهدافين التاريخيين لمانشستر يونايتد.

من جهة أخرى، يسعى المالك الجزئي للنادي جيم راتكليف إلى خفض الرواتب المرتفعة، ومع اقتراب رحيل كاسيميرو هذا الصيف، قد يصبح راشفورد الأعلى أجرًا في الفريق.

وأضاف كاريك: “أي لاعب موجود هنا أريد العمل معه وتطويره. حاليًا لدينا هذه المجموعة، وهناك لاعبون معارون، وما سيحدث لاحقًا سيحدث، لكن هدفنا كجهاز فني هو استخراج أفضل ما لدى الجميع”.

ويشغل كاريك منصب المدرب المؤقت منذ يناير، ويُعد من أبرز المرشحين لتولي المهمة بشكل دائم هذا الصيف، لكنه يركز حاليًا على مواجهة الفريق المقبلة أمام تشيلسي، حيث قد يمنح الفوز مانشستر يونايتد أفضلية بفارق 10 نقاط.

وتتعقد مهمة الفريق بسبب غيابات دفاعية، إذ سيغيب كل من هاري ماغواير وليساندرو مارتينيز للإيقاف، فيما تحوم الشكوك حول مشاركة ليني يورو، ما قد يدفع كاريك للاعتماد على لوك شاو أو نصير مزراوي، أو حتى كاسيميرو في خط الدفاع إلى جانب الشاب آيدن هيفن في مواجهة ملعب ستامفورد بريدج.


تطورات جديدة في قضية وفاة دييغو مارادونا

الطبيب السابق لأسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا، ليوبولدو لوكي (وسط)، يظهر أمام المحكمة خلال جلسة تمهيدية في محاكمة تتعلق بوفاته (أ.ف.ب)
الطبيب السابق لأسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا، ليوبولدو لوكي (وسط)، يظهر أمام المحكمة خلال جلسة تمهيدية في محاكمة تتعلق بوفاته (أ.ف.ب)
TT

تطورات جديدة في قضية وفاة دييغو مارادونا

الطبيب السابق لأسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا، ليوبولدو لوكي (وسط)، يظهر أمام المحكمة خلال جلسة تمهيدية في محاكمة تتعلق بوفاته (أ.ف.ب)
الطبيب السابق لأسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا، ليوبولدو لوكي (وسط)، يظهر أمام المحكمة خلال جلسة تمهيدية في محاكمة تتعلق بوفاته (أ.ف.ب)

كشفت تقارير حديثة عن معطيات جديدة تتعلق بوفاة أسطورة كرة القدم الأرجنتيني دييغو مارادونا، الذي رحل في 25 نوفمبر (تشرين الثاني) 2020 عن عمر 60 عامًا إثر توقف قلبي تنفسي، في حادثة هزّت عالم كرة القدم، لا سيما في الأرجنتين حيث ودّعه الجمهور بحزن كبير.

وبعد فترة من الحداد والتكريم، تحوّلت الأنظار إلى ملابسات الوفاة التي وصفتها السلطات القضائية بأنها “غامضة”. ففي يونيو (حزيران) 2022، أعلن قاضٍ في مدينة سان إيسيدرو أن ثمانية من العاملين في المجال الطبي سيُحاكمون بتهمة القتل غير العمد مع ظروف مشددة، ما فتح بابًا لمعركة قضائية معقدة لا تزال مستمرة.

ويتصدر القضية جراح الأعصاب ليوبولدو لوكي، الذي يُعد المتهم الرئيسي، حيث دافع عن نفسه خلال جلسة استماع جديدة، مؤكدًا أنه لم يكن المسؤول عن المتابعة الطبية الشاملة للحالة. وقال: “أوضحت بشكل صريح أنني جراح أعصاب، ولست طبيبًا سريريًا أو اختصاصيًا نفسيًا. طُلب مني البحث عن طبيب سريري ووافقت على ذلك. أنا بريء، وأشعر بحزن شديد لوفاته، وأنا مقتنع تمامًا بأنه لم يعانِ من أي احتضار”.

في المقابل، خلص فريق من الخبراء الطبيين، ضم عشرة مختصين تم تعيينهم من قبل النيابة العامة في سان إيسيدرو، إلى أن مارادونا أظهر “علامات واضحة على فترة احتضار طويلة”، مشيرين إلى أنه لم يتلقَّ الرعاية الطبية اللازمة في الساعات التي سبقت وفاته، وهو ما يعزز الشكوك حول وجود تقصير طبي.

وتبقى القضية مفتوحة على تطورات جديدة، في ظل تضارب الروايات بين فريق الدفاع والتقارير الطبية الرسمية، ما يجعل ملف وفاة مارادونا واحدًا من أكثر القضايا إثارة للجدل في الأوساط الرياضية والقانونية.


شتوتغارت: ريباكينا تتأهل بصعوبة إلى نصف النهائي

اللاعبة الكازاخستانية يلينا ريباكينا خلال مواجهة الكندية ليلى آني فيرنانديز (د.ب.أ)
اللاعبة الكازاخستانية يلينا ريباكينا خلال مواجهة الكندية ليلى آني فيرنانديز (د.ب.أ)
TT

شتوتغارت: ريباكينا تتأهل بصعوبة إلى نصف النهائي

اللاعبة الكازاخستانية يلينا ريباكينا خلال مواجهة الكندية ليلى آني فيرنانديز (د.ب.أ)
اللاعبة الكازاخستانية يلينا ريباكينا خلال مواجهة الكندية ليلى آني فيرنانديز (د.ب.أ)

تأهلت الكازاخستانية يلينا ريباكينا إلى الدور نصف النهائي من بطولة شتوتغارت المفتوحة للتنس، بعد فوز صعب اليوم الجمعة على الكندية ليلي آني فيرنانديز بمجموعتين لواحدة، في إطار منافسات دور الثمانية من البطولة.

وفي ختام هذه المواجهة، نجحت ريباكينا في قلب تأخرها في المجموعة الأولى، التي انتهت لصالح منافستها بنتيجة 7-6 (7-5)، قبل أن تعود اللاعبة الكازاخستانية بقوة وتحسم المباراتين التاليتين بنتيجتي 6-4 و7-6 (8-6)، لتؤكد تفوقها وتحجز مقعدها في الدور نصف النهائي.

وبهذا الفوز، لحقت ريباكينا بكل من التشيكية كارولينا موتشوفا، والأوكرانية إيلينا سفيتولينا، والروسية ميرا أندريفا، اللواتي تأهلن إلى الدور ذاته في وقت سابق من منافسات اليوم، لتكتمل ملامح المربع الذهبي في البطولة.