البطاقات الحمراء وتقنية «فار» وقانون التسلل على طاولة «إيفاب»

البطاقات الحمراء وتقنية «فار» وقانون التسلل على طاولة مراجعة «إيفاب» الدولية
البطاقات الحمراء وتقنية «فار» وقانون التسلل على طاولة مراجعة «إيفاب» الدولية
TT

البطاقات الحمراء وتقنية «فار» وقانون التسلل على طاولة «إيفاب»

البطاقات الحمراء وتقنية «فار» وقانون التسلل على طاولة مراجعة «إيفاب» الدولية
البطاقات الحمراء وتقنية «فار» وقانون التسلل على طاولة مراجعة «إيفاب» الدولية

تستعد الجهة الدولية المسؤولة عن سنّ قوانين كرة القدم لمناقشة توسيع نطاق إشهار البطاقات الحمراء في حالات حرمان المنافس من فرصة محققة للتسجيل، وذلك خلال اجتماع يُعقد، الثلاثاء، في وقت يُتوقَّع فيه تجاهل مقترح «التسلل بالضوء» الذي قدّمه المدرب الفرنسي أرسين فينغر، لصالح فكرة بديلة يُنظر إليها على أنها أكثر عدالة للدفاعات، وذلك وفقاً لشبكة «بي بي سي» البريطانية.

وتشمل بنود جدول الأعمال أيضاً مسألة «الاستراحات التكتيكية» لحراس المرمى عبر التظاهر بالإصابة، وإهدار الوقت، إضافة إلى تعديلات محتملة على استخدام تقنية حكم الفيديو المساعد (فار)، وذلك خلال الاجتماع السنوي لمجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (إيفاب) في لندن، الذي يُعدّ محطة أساسية قبل إقرار أي تغييرات ستُطبَّق في كأس العالم المقبلة والدوريات المحلية ابتداءً من الموسم المقبل.

ومن المقرر أن تُعرض التعديلات المقترحة في مرحلتها النهائية للمصادقة خلال الاجتماع العمومي السنوي في مدينة كارديف يوم 28 فبراير (شباط). ويتكوّن مجلس «إيفاب» من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إلى جانب اتحادات إنجلترا، واسكوتلندا، وويلز وآيرلندا الشمالية. وتمتلك كل من الاتحادات الأربعة صوتاً واحداً، في حين يملك «فيفا» أربعة أصوات مجتمعة، ويستلزم تعديل أي قانون الحصول على ستة أصوات. وفي حال إقرار التعديلات، يبدأ العمل بها رسمياً ابتداءً من 1 يوليو (تموز)، مع إمكانية تطبيقها مبكراً في كأس العالم أو في الدوريات التي تنطلق وفق السنة الميلادية قبل هذا التاريخ.

ينصّ القانون الحالي على إشهار البطاقة الحمراء بحق المدافع في حال حرمان الخصم من فرصة محققة للتسجيل (المعروفة بـ«دوغسو») فقط إذا كان اللاعب الذي تعرّض للخطأ في وضعية انفراد صريح بالمرمى. غير أن «إيفاب» يقترح توسيع هذا المفهوم ليشمل زملاء المهاجم أيضاً.

وقد تُضاف صيغة «موقع وعدد المهاجمين» إلى المعايير المعتمدة لتقدير حالة «دوغسو»، بما يسمح بتطبيقها في حالات مثل الهجمات المرتدة السريعة. ففي هذه الحالات، قد لا يكون اللاعب الذي تعرّض للخطأ في وضعية تسجيل مباشرة، لكن إن كان بمقدوره تمرير الكرة إلى زميل يملك فرصة محققة للتسجيل، فإن الحالة قد تُحتسب «دوغسو» بدءاً من الموسم المقبل.

كما يوجد مقترح بإلغاء البطاقة الصفراء التي تُشهر بحق لاعب يرتكب مخالفة «دوغسو» في حال تطبيق مبدأ إتاحة الفرصة وتسجيل هدف. فعلى سبيل المثال، في الموسم الماضي أسقط لاعب أستون فيلا ليون بايلي مهاجم ليفربول محمد صلاح وهو في وضعية انفراد، قبل أن تصل الكرة إلى داروين نونيز الذي سجّل الهدف. ورغم أن الحكم لم يحتسب الخطأ حينها، فإن القانون الحالي كان يفرض إنذار بايلي، بينما يقترح التعديل الجديد عدم فرض أي عقوبة في مثل هذه الحالة.

أثار مقترح أرسين فينغر بشأن «التسلل بالضوء» نقاشاً واسعاً في الأوساط الكروية. ويقضي المقترح بعدم احتساب التسلل إذا كان «أي جزء من جسم المهاجم على الخط نفسه مع المدافع»، أي ضرورة وجود مسافة كاملة تفصل بين المهاجم وآخر مدافع (باستثناء الحارس) لاحتساب التسلل.

لكن المناقشات المرتقبة، الثلاثاء ،ستتجه نحو مفهوم مختلف يُعرف بـ«تسلل الجذع»، حيث يُحتسب التسلل اعتماداً على الجزء العلوي من الجسد بدل الرأس والقدمين. ويبدو أن مقترح فينغر جرى استبعاده لأنه يمنح أفضلية مفرطة للمهاجمين؛ ما دفع «إيفاب» إلى التفكير في بدء تجارب جديدة لقانون «الجذع» في مسابقات الفئات السنية.

تُعدّ مسألة تظاهر حراس المرمى بالإصابة للحصول على «استراحة تكتيكية» إحدى الظواهر المثيرة للجدل في كرة القدم الحديثة. ففي كثير من الأحيان، يسقط الحارس أرضاً بعيداً عن الكرة، فيتوقف اللعب ويتوجه اللاعبون العشرة الآخرون إلى المنطقة الفنية لتلقي التعليمات، قبل أن ينهض الحارس وكأن شيئاً لم يكن، دون أن يمتلك الحكم وسيلة للتدخل.

وغالباً ما تُستخدم هذه الحيلة عندما يكون الفريق تحت الضغط أو بعد طرد أحد لاعبيه لإعادة التنظيم. وفي نوفمبر (تشرين الثاني)، اتهم مدرب ليدز يونايتد دانييل فاركه حارس مانشستر سيتي جانلويجي دوناروما بالتظاهر بالإصابة «للتحايل على القوانين».

وحسب القوانين الحالية، يُلزم أي لاعب ميداني يتلقى علاجاً بمغادرة الملعب لمدة 30 ثانية، إلا أن هذا الإجراء لا يمكن تطبيقه على حراس المرمى. ولهذا يدرس «إيفاب» خيار إجبار المدرب على إخراج لاعب ميداني بديلاً عن الحارس، وهو مقترح يواجه معارضة من بعض الأطراف الذين يرون أنه يفترض سوء نية الحارس حتى في حال الإصابة الحقيقية.

ومع ذلك، يعترف «إيفاب» بضرورة معالجة هذه الظاهرة، ومن المرجح أن تُجرَّب حلول جديدة في المستويات الأدنى الموسم المقبل لتقييم نتائجها. وقد يتجاوز زمن الإبعاد 30 ثانية؛ إذ جرّب «فيفا» في بطولة كأس العرب الشهر الماضي إلزام اللاعبين بمغادرة الملعب لدقيقتين إذا تلقوا علاجاً. وتُطبق قاعدة مشابهة منذ عامين في الدوري الأميركي، مع استثناءات محددة. ويُعتقد أن الدوري الإنجليزي الممتاز يعارض أي تمديد يتجاوز 30 ثانية.

رفضت اللجان الاستشارية لـ«إيفاب» في أكتوبر (تشرين الأول) مقترح مراجعة الركنيات عبر «فار» خشية زيادة الوقت الضائع، وهو رأي تشاركه غالبية أطراف اللعبة باستثناء «فيفا». إذ يرى الاتحاد الدولي أنه يمتلك الموارد الكافية لمراجعة كل ركنية قبل تنفيذها، وليس فقط تلك التي تسفر عن أهداف، عادَّاً أن المراجعة ستتم قبل تمركز اللاعبين، وبالتالي دون إهدار وقت إضافي.

وبناءً على ذلك؛ يسعى «فيفا» للحصول على استثناء خاص لتطبيق مراجعة الركنيات في كأس العالم هذا الصيف، وسط توقعات بحصوله على الموافقة؛ ما قد يفتح باباً لخلاف مع بقية أعضاء مجلس «إيفاب». ورغم أن «فيفا» تولّى إدارة تقنية «فار» بالكامل منذ عام 2020، فإنه لا يزال في حاجة إلى موافقة «إيفاب» لإجراء أي تعديلات.

في هذا السياق، يدعم رئيس لجنة الحكام بييرلويجي كولينا مبدأ تصحيح الأخطاء الواضحة سريعاً، بما في ذلك الإنذارات الخاطئة. وقد حظي مقترح مراجعة البطاقات الصفراء الثانية بتوافق أكبر، مع ترجيح إدخال مراجعات «فار» في حالات الطرد، دون السماح بمراجعة المخالفات التي قد تؤدي إلى إنذار ثانٍ محتمل؛ تفادياً لإغراق النظام بالمراجعات.

أولت اللجان الاستشارية اهتماماً خاصاً بإجراءات تحسين سلاسة اللعب وتقليل التوقفات وإهدار الوقت، بما في ذلك الزمن المستغرق في تنفيذ الرميات الجانبية وركلات المرمى. ويقترح أن تنتقل حيازة الكرة إلى الفريق المنافس إذا انتهى العدّ التنازلي دون تنفيذ اللعب.

ويأتي ذلك امتداداً لتجربة ناجحة فرضت حداً أقصى من ثماني ثوانٍ لحراس المرمى عند الإمساك بالكرة. ولن يُتوقع من الحكام تطبيق القاعدة بحرفيتها، بل استخدامها وسيلةَ ردعٍ فعلية. ففي حال تأخر الحارس في تنفيذ ركلة المرمى، قد يحصل الخصم على الكرة وتُستأنف اللعبة بركنية.

غير أن هذه القاعدة ستحتاج إلى تجارب في المستويات الأدنى أولاً؛ ما يعني عدم تطبيقها في كأس العالم أو الدوريات المحلية الموسم المقبل. كما سيناقش «إيفاب» اعتماد قاعدة أخرى مطبقة في الدوري الأميركي بشأن التبديلات، تُلزم اللاعب المغادر بمغادرة الملعب خلال 10 ثوانٍ، وإلا ينتظر البديل 60 ثانية قبل الدخول بعد استئناف اللعب.

شهدت بطولة الدوري الإنجليزي للسيدات هذا الشهر واقعة لافتة، حين مُنعت لاعبة وست هام إستيل كاسكارينو من الدخول بديلة أمام تشيلسي بسبب ارتدائها قرطاً، رغم تغطيته بشريط لاصق وعدم القدرة على نزعه. وتنص لوائح الاتحاد الإنجليزي على حظر جميع أنواع الحُلي دون استثناء.

وقد نوقشت هذه المسألة في اجتماعات اللجان الفنية خلال أكتوبر (تشرين الأول)، لتشمل حالات الإكسسوارات أو الحُلي التي لا يمكن نزعها، مثل المثبتة بشكل دائم بالجسم. ويبحث «إيفاب» إمكانية السماح باللعب إذا أمكن تغطيتها بأمان.

ينتظر أن يُقرّ «إيفاب» بعض التعديلات المؤقتة الأخيرة لإدراجها بشكل دائم في القوانين، من بينها قاعدة «الكابتن فقط» التي تحدد من يحق له مخاطبة الحكم، وتوضيح قاعدة «اللمسة المزدوجة» في ركلات الجزاء، بحيث تُعاد الركلة إذا سجّل اللاعب هدفاً بعد لمس الكرة مرتين بشكل غير مقصود، بدل احتساب مخالفة للفريق المنافس، كما حدث في نوفمبر عندما أُعيدت ركلة جزاء لمهاجم كريستال بالاس جان-فيليب ماتيتا بعد ارتطام الكرة بقدمه الثابتة.


مقالات ذات صلة

انقسام الأندية الكويتية يعقّد انتخابات اتحاد الكرة

رياضة عربية الشيخ أحمد اليوسف الصباح رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم (الاتحاد الكويتي)

انقسام الأندية الكويتية يعقّد انتخابات اتحاد الكرة

تتجه انتخابات الاتحاد الكويتي لكرة القدم، المقررة في 20 مايو، نحو مزيد من التعقيد، في ظل جدل متصاعد بين الأندية حول أهلية اللجنة المشرفة على العملية الانتخابية.

«الشرق الأوسط» (الكويت)
رياضة عالمية المرصد يقدم تقارير إحصائية رقمية أسبوعية (سي آي إي إس)

أقوى وكالات اللاعبين عالمياً... «سي إيه إيه ستيلار» تتصدر بـ2.56 مليار يورو

كشف التقرير الأسبوعي الصادر عن مرصد «سي آي إي إس» لكرة القدم اليوم الأربعاء عن صورة دقيقة لقوة وكالات اللاعبين على مستوى العالم.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية غوستافو بويت (رويترز)

الأوروغوياني غوستافو في الدمام... ويتأهب لتدريب الخليج

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط»، اليوم الاثنين، عن وصول الأوروغوياني غوستافو بويت إلى الدمام لقيادة فريق الخليج المنافس في الدوري السعودي للمحترفين.

علي القطان (الدمام)
رياضة عالمية احتساب أول هدف بموجب قاعدة «التسلل الواضح» في الدوري الكندي (فيفا)

احتساب أول هدف بموجب قاعدة «التسلل الواضح» في الدوري الكندي

تم احتساب هدف سُجِّل بموجب قاعدة التسلل التجريبية المعروفة باسم «التسلل الواضح» للمرة ​الأولى في مباراة رسمية أمس السبت عندما سجَّل أليخاندرو دياز.

«الشرق الأوسط» (أوتاوا)
رياضة عالمية هيئة النقل في نيوجيرسي تعتزم فرض رسوم على المشجعين تتجاوز 100 دولار (أ.ف.ب)

مونديال 2026: غضب جماهيري من ارتفاع أسعار المواصلات

أعرب مشجعو كرة القدم عن استيائهم الشديد من الأسعار الباهظة لوسائل النقل العام للوصول إلى مواقع مباريات مونديال 2026.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

10 نقاط مضيئة في الجولة الـ33 من الدوري الإنجليزي

ريان شرقي يتألق ويحرز هدف مانشستر سيتي الأول في شباك آرسنال (أ.ب)
ريان شرقي يتألق ويحرز هدف مانشستر سيتي الأول في شباك آرسنال (أ.ب)
TT

10 نقاط مضيئة في الجولة الـ33 من الدوري الإنجليزي

ريان شرقي يتألق ويحرز هدف مانشستر سيتي الأول في شباك آرسنال (أ.ب)
ريان شرقي يتألق ويحرز هدف مانشستر سيتي الأول في شباك آرسنال (أ.ب)

أبدى ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق آرسنال، حزنه لخسارة فريقه أمام مضيفه مانشستر سيتي، في قمة مباريات المرحلة الـ33 لبطولة الدوري الإنجليزي؛ لكنه أعرب في الوقت ذاته عن تفاؤله بشأن قدرة فريقه على التتويج باللقب.

واقترب أستون فيلا خطوة أخرى من ضمان مشاركته في دوري أبطال أوروبا، بفوزه المثير على سندرلاند، عقب هدف قاتل سجَّله تامي أبراهام في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع.

«الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط مضيئة في هذه الجولة من المسابقة:

دوناروما يتنفس الصعداء

بالنسبة لمانشستر سيتي، يُمثل جيانلويجي دوناروما دائماً حالة من المخاطرة والمكافأة في الوقت نفسه. ربما يكون تيبو كورتوا هو حارس المرمى الوحيد الذي يُضاهي دوناروما (المتوَّج بكأس الأمم الأوروبية 2020 مع منتخب إيطاليا) في براعته في التصدي للكرات، ولكن كثيراً من حراس المرمى الآخرين يتفوقون على دوناروما فيما يتعلق بالتعامل مع الكرة بالقدمين.

ولو كان كلاوديو برافو أو إيدرسون في موقف دوناروما نفسه لما تصرفا بالطريقة نفسها التي نبهت كاي هافرتز إلى إمكانية الضغط على حارس مانشستر سيتي، بالشكل الذي أدى إلى إحراز هدف التعادل لآرسنال.

كان دوناروما هو الصفقة التي خالفت مبادئ وفلسفة جوسيب غوارديولا، وكان أداؤه في حراسة المرمى حاسماً في إعادة مانشستر سيتي إلى المسار الصحيح، ولكن مثل هذه الأخطاء كانت دائماً جزءاً من شخصية هذا الحارس الإيطالي العملاق.

لقد رفض باريس سان جيرمان تلبية مطالبه المالية، وفضَّل التعاقد مع لوكاس شوفالييه الذي يتفوق على دوناروما فيما يتعلق بتمرير الكرة بالقدمين.

أنقذ دوناروما فرصة محققة من هافرتز في الشوط الثاني، ولكن خطأه الفادح الذي جاء بعد ثوانٍ من هدف ريان شرقي الافتتاحي، لم يكن حاسماً في تغيير مجرى المباراة وصراع السباق على اللقب. (مانشستر سيتي 2-1 آرسنال).

جونز يُقدِّم أداءً مميزاً في مركز الظهير الأيمن

كان إشراك لاعب خط الوسط كورتيس جونز في مركز الظهير الأيمن في ديربي الميرسيسايد، بينما بقي اللاعب المنضم حديثاً جيريمي فريمبونغ على مقاعد البدلاء، بمنزلة مؤشر على التغيير الذي طرأ على ليفربول خلال هذا الموسم. سبق لجونز أن لعب في هذا المركز وقدَّم أداءً رائعاً، فهدوؤه يجعله مناسباً للقيام بهذا الدور؛ حيث يمكنه توقُّع اللعب بذكاء، كما واجه إيليمان ندياي، أخطر مهاجمي إيفرتون، بثبات ودون خوف.

وعندما كان ليفربول يستحوذ على الكرة، كان أرني سلوت يسمح لجونز بالتحرك إلى وسط الملعب؛ حيث يمكنه تسلُّم الكرة من أجل خلق تفوق عددي لفريقه. لم تكن هناك أي فرصة كي يتعاون في الناحية الهجومية مع محمد صلاح، على عكس ما كان يقوم به فريمبونغ كثيراً.

يُعد جونز الخيار الأكثر تحفظاً في مركز الظهير الأيمن، وهو الأمر الذي يحتاج إليه ليفربول حالياً في إطار سعيه للتأهل لدوري أبطال أوروبا. (إيفرتون 1-2 ليفربول).

إيغور جيسوس يختتم رباعية نوتنغهام فورست في شباك بيرنلي (رويترز)

دي زيربي يثق في سيمونز لإنقاذ توتنهام

للحفاظ على أي فرصة لتجنب الهبوط، سيكون توتنهام بحاجة ماسة إلى أن يقدم تشافي سيمونز الأداء نفسه الذي قدَّمه أمام برايتون. عانى المهاجم الهولندي من عدم الاستقرار منذ انضمامه لـ«السبيرز» الصيف الماضي، وهو أمر ليس مفاجئاً بالنظر إلى أنه لعب تحت قيادة 3 مدربين مختلفين في موسمه الأول في الدوري الإنجليزي الممتاز.

صنع سيمونز هدف بيدرو بورو الافتتاحي قبل أن يسجل هدفاً رائعاً بدا وكأنه هدف الفوز، قبل أن يسجل جورجينيو روتر هدف التعادل في الوقت القاتل من المباراة.

أشاد المدير الفني لتوتنهام، روبرتو دي زيربي، بجهود سيمونز، معتقداً أنه قادر على مساعدة اللاعب البالغ من العمر 22 عاماً على تقديم المزيد، بينما يستعد توتنهام لخوض 5 مباريات حاسمة ستحدد مصيره. (توتنهام 2-2 برايتون).

هيفن يتفوق على غارناتشو

كان بإمكان تشيلسي أن يتعاقد مع أيدن هيفن مقابل ما يتراوح بين مليون ومليون ونصف مليون جنيه إسترليني فقط، وبالتالي فهذه صفقة من الصفقات التي كان يتمنى تشيلسي إتمامها. فهل يمكننا تخيل المكسب الذي كان سيحققه النادي من إعادة بيعه؟

قدم اللاعب الإنجليزي الشاب أداء مبهراً في خط دفاع مانشستر يونايتد أمام تشيلسي، على ملعب «ستامفورد بريدج»، ومن المتوقع أن يقدم مزيداً من التألق مع الشياطين الحمر.

كانت التوقعات مماثلة في السابق تجاه أليخاندرو غارناتشو الذي أظهر لمانشستر يونايتد -بعد دخوله بديلاً لإستيفاو في الشوط الأول- أن النادي لم يكن مخطئاً عندما قرر التخلي عن خدماته. لقد شعر المديرون الفنيون المتعاقبون لمانشستر يونايتد بالإحباط؛ لأن موهبة اللاعب الأرجنتيني الهجومية لم تكن متوازنة مع المجهود القليل الذي يبذله عندما لا يكون فريقه مستحوذاً على الكرة.

ومن المؤكد الآن أن المدير الفني لتشيلسي، ليام روزينيور، قد شعر بالشيء نفسه بعدما سمح غارناتشو لبرونو فرنانديز بالمرور بسهولة، وتمرير الكرة إلى ماتيوس كونيا، ليسجل هدف الفوز لمانشستر يونايتد.

لقد كلف غارناتشو خزينة تشيلسي 40 مليون جنيه إسترليني، فهل يمكننا تخيل قيمة إعادة بيعه الآن؟ (تشيلسي 0-1 مانشستر يونايتد).

التعاقدات تزيد الضغوط

على إيدي هاو

لا تكمن أكبر مشكلة لإيدي هاو في نتائج نيوكاسل المخيبة للآمال -رغم أن 8 هزائم في 11 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز تبقى شيئاً مدمراً للفريق– لكن المشكلة الأكبر تتمثل في إنفاقه 220 مليون جنيه إسترليني في سوق الانتقالات الصيف الماضي.

وبالنظر إلى أن للمدير الفني لنيوكاسل رأياً أكبر بكثير في ملف التعاقدات، مقارنة بمعظم نظرائه في الدوري الإنجليزي الممتاز، فإنه يتحمل جزءاً كبيراً من المسؤولية عن تبديد الـ125 مليون جنيه إسترليني التي جناها من بيع ألكسندر إيزاك على التعاقد مع نيك فولتميد، ويوان ويسا، وأنتوني إيلانغا، وجاكوب رامزي.

وبينما فاز بورنموث بهدفين مقابل هدف وحيد على ملعب نيوكاسل، بقيادة أليكس سكوت المتألق في خط الوسط، كان أداء إيلانغا ورامزي سيئاً للغاية قبل تغييرهما. وشارك فولتميد بديلاً في الدقائق الأخيرة، بينما ظل ويسا حبيساً لمقاعد البدلاء.

يتناقض هذا تماماً مع وضع بورنموث؛ حيث تمكن الفريق، رغم خسارته عدداً من لاعبيه الأساسيين الصيف الماضي من المنافسة على المراكز المؤهلة للمسابقات الأوروبية، بفضل الصفقات الذكية التي أبرمها.

ومن اللافت للنظر أن مسجل هدف الفوز، الظهير الأيسر أدريان تروفيرت، انضم من رين مقابل 11.4 مليون جنيه إسترليني فقط الصيف الماضي. (نيوكاسل 1-2 بورنموث).

هل يجب على بيرنلي الإبقاء على باركر؟

اقترب بيرنلي من الهبوط لدوري الدرجة الأولى. ومن المؤكد أن منصب المدير الفني سيخضع للتقييم مجدداً مع اقتراب سكوت باركر من نهاية عقده. ورغم قضاء الموسم الماضي في دوري الدرجة الثانية، فإن 5 فرق فقط تعرضت لهزائم أكثر من بيرنلي في الدوري الإنجليزي الممتاز على مدار السنوات الثلاث الماضية.

وفي آخر مرة هبط فيها الفريق، رحل فينسنت كومباني إلى بايرن ميونيخ، رغم أن الفريق لم يكن بالسوء نفسه الذي هو عليه الآن. فهل يتحمل المدير الفني مسؤولية تذبذب فريق متوسط الحجم مثل بيرنلي وهبوطه إلى دوري الدرجة الأولى؟

سبق أن قاد باركر الفريق للصعود؛ وربما يجب منحه فرصة أخرى! (نوتنغهام فورست 4-1 بيرنلي).

إيدي هاو يتابع نتائج نيوكاسل المخيِّبة للآمال... آخرها أمام بورنموث (رويترز)

آرسنال يفتقر إلى القدرة على الحسم

الآن نصل إلى المراحل الحاسمة من الموسم؛ حيث يتعين على آرسنال استعادة ثقته في نفسه. كان المدير الفني الإسباني ميكيل أرتيتا يقود الفريق بخطى ثابتة، ولكن الأمور لا تسير على ما يرام الآن. وقد تُصبح مشاهد مثل الفرصة الضائعة التي أهدرها كاي هافرتز برأسه، متبوعة بسقوط أرتيتا على الأرض متألماً، رمزاً لموسم آخر كاد فيه الفريق أن يحقق النجاح قبل أن يفشل في نهاية المطاف.

وأبدى أرتيتا حزنه لخسارة فريقه أمام مانشستر سيتي؛ لكنه أعرب عن تفاؤله بشأن قدرة فريقه على التتويج باللقب.

لم يخلق آرسنال فرصاً كثيرة مثل هذه الفرصة؛ إذ افتقر الفريق بشدة لعنصر الإبداع في ظل غياب بوكايو ساكا، ومع تراجع مستوى مارتن أوديغارد. وحتى التشكيلة الأساسية التي دفع بها أرتيتا والتي بدت كأنها هجومية وجريئة لم ترتقِ إلى مستوى نشاط وحيوية لاعبي مانشستر سيتي، مثل ريان شرقي ونيكو أورايلي، أو إلى عزيمة وإصرار برناردو سيلفا.

وعندما حان وقت التعبير عن الذات وتحمُّل المسؤولية وأخذ زمام المبادرة، لم يتمكن آرسنال من إظهار الروح القتالية اللازمة لحسم الأمور.

ومع تبقي مباراة الدور نصف النهائي لدوري أبطال أوروبا و5 مباريات أخرى في الدوري الإنجليزي، يتعين الآن على أرتيتا أن ينقل «الحماس» الكامن بداخله إلى لاعبيه.

فاركه يستحق مزيداً من التقدير

لم يضمن ليدز يونايتد البقاء رسمياً في الدوري الإنجليزي الممتاز حتى الآن، ولكن بعد تعادل توتنهام مع برايتون، أصبح هناك فارق 8 نقاط بين ليدز يونايتد بقيادة مديره الفني دانيال فاركه، ومنطقة الهبوط. وهذا يطرح السؤال التالي: هل يستحق فاركه تقديراً أكبر مما يحصل عليه؟

لم يقتصر دوره على قيادة ليدز يونايتد للعودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز فحسب؛ بل حافظ على بقاء الفريق في دوري الأضواء والشهرة، بالإضافة إلى قيادة الفريق للوصول إلى الدور نصف النهائي لكأس الاتحاد الإنجليزي لأول مرة منذ عام 1987.

كثيراً ما تُسمع همسات استياء في مدرجات ملعب «إيلاند رود» حول ما إذا كان فاركه هو الرجل المناسب للنادي أم لا. ولكن إذا نجح -كما هو متوقع الآن- في قيادة الفريق إلى موسم ثانٍ على التوالي في الدوري الإنجليزي الممتاز، فربما يكون هناك مجال للحديث عنه بشكل إيجابي. (ليدز يونايتد 3-0 وولفرهامبتون).

رأسية فان دايك في الدقيقة العاشرة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني تقود ليفربول للفوز على إيفرتون (رويترز)

أبراهام يُثبت جدارته بأهداف حاسمة

لا يزال تامي أبراهام في الثامنة والعشرين من عمره فقط، ولكنه عاد إلى إنجلترا في يناير (كانون الثاني) لاعباً منسياً إلى حد بعيد. وبالتأكيد لا أحد يتوقع انضمامه إلى قائمة المنتخب الإنجليزي بقيادة المدير الفني توماس توخيل في نهائيات كأس العالم.

كانت آخر فترة إعارة له إلى أستون فيلا في موسم 2018- 2019؛ حيث سجل 25 هدفاً في الدوري ليقود فريقه إلى الصعود عبر الملحق. لم يكن أبراهام بالفاعلية التهديفية نفسها هذه المرة، ولكنه أدى دوره على أكمل وجه؛ حيث دخل بديلاً وسجل هدفين حاسمين في الدقائق الأخيرة: هدف التعادل على ملعب فريقه أمام ليدز يونايتد، وهدف الفوز ضد سندرلاند. ولولا هذه النقاط الأربع لربما لم يكن أستون فيلا ليضمن مكانه في المراكز المؤهلة للمشاركة في دوري أبطال أوروبا. (أستون فيلا 4-3 سندرلاند).

فولهام يتعثر في وقت غير مناسب

انتهت مباراة ديربي غرب لندن بالتعادل السلبي، ولكن كان بإمكان برنتفورد خطف الفوز في الدقائق الأخيرة. أراد المدير الفني لفولهام، ماركو سيلفا، من فريقه أن يهاجم هو أيضاً، فدفع بأوسكار بوب وجوش كينغ وراؤول خيمينيز في الشوط الثاني.

وقال سيلفا: «كنا نريد الفوز بالمباراة، وكنا بحاجة للانتصار، وكانت تلك لحظة مناسبة للمجازفة». ومع ذلك، فشل فريقه في اختبار حارس برنتفورد كاويمهين كيليهر طوال المباراة.

لا يزال فولهام يحتل مركزاً جيداً في منتصف جدول الترتيب، ولا تزال فرصة المشاركة في البطولات الأوروبية قائمة، ولكن حان الوقت لتحسين مهارات التسديد، ولإيجاد بديل لويلسون، نجم الفريق هذا الموسم. والآن، فشل الفريق في التسجيل في 5 من آخر 6 مباريات. (برنتفورد 0-0 فولهام).

* خدمة «الغارديان»


إليوت أندرسون... من دوري الدرجة الثالثة إلى نجم تتهافت على ضمه الأندية الكبرى

إليوت أندرسون يهز شباك مانشستر سيتي... النادي الذي يُعتقد أنه الأقرب للتعاقد معه هذا الصيف (أ.ب)
إليوت أندرسون يهز شباك مانشستر سيتي... النادي الذي يُعتقد أنه الأقرب للتعاقد معه هذا الصيف (أ.ب)
TT

إليوت أندرسون... من دوري الدرجة الثالثة إلى نجم تتهافت على ضمه الأندية الكبرى

إليوت أندرسون يهز شباك مانشستر سيتي... النادي الذي يُعتقد أنه الأقرب للتعاقد معه هذا الصيف (أ.ب)
إليوت أندرسون يهز شباك مانشستر سيتي... النادي الذي يُعتقد أنه الأقرب للتعاقد معه هذا الصيف (أ.ب)

قبل أربع سنوات، كان إليوت أندرسون يُساعد بريستول روفرز على الصعود من دوري الدرجة الثالثة في إنجلترا.

ومنذ ذلك الحين، استمر مستواه في التحسن والتطور، وقد يكون هذا العام حاسماً، حيث يُتوقع أن يتألق أندرسون مع المنتخب الإنجليزي في نهائيات كأس العالم هذا الصيف.

وسرعان ما أصبح لاعب خط وسط نوتنغهام فورست ركيزة أساسية في تشكيلة منتخب «الأسود الثلاثة» تحت قيادة المدير الفني الألماني توماس توخيل، حيث شارك أساسياً في خمس من آخر سبع مباريات.

كان أندرسون، البالغ من العمر 23 عاماً، مؤهلاً للعب مع منتخب اسكوتلندا بسبب جدته المولودة في غلاسكو، وقد اختاره ستيف كلارك لمباراة اسكوتلندا ضد قبرص في بطولة كأس الأمم الأوروبية 2024.

خرج أندرسون من القائمة آنذاك بسبب الإصابة قبل أن يختار تمثيل إنجلترا، ثم ساهم في فوز منتخب الأسود الثلاثة ببطولة كأس الأمم الأوروبية تحت 21 عاماً الصيف الماضي.

حصل هارفي إليوت، لاعب ليفربول، على لقب أفضل لاعب في البطولة، مسجِّلاً ستة أهداف، من بينها الهدف الأول في المباراة النهائية التي فازت فيها إنجلترا على ألمانيا، لكن أندرسون برز أيضاً واختير ضمن التشكيلة المثالية للبطولة.

لعب أندرسون إلى جانب أليكس سكوت، لاعب بورنموث، في خط الوسط ليمنح إنجلترا قوة هائلة في منتصف الملعب، وكان يركض بشكل مستمر ومثير للإعجاب بشكل خاص في مباراة الدور ربع النهائي التي فازت فيها إنجلترا على إسبانيا بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد.

ساهمت ركلة الجزاء التي سجَّلها في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع في تأهل إنجلترا إلى نصف النهائي، حيث فازت على هولندا، قبل أن تدافع عن اللقب في براتيسلافا.

كان هذا الصيف بمثابة منصة انطلاق أخرى لأندرسون، حيث واصل تألقه في نوتنغهام فورست في موسم مضطرب للفريق.

وعلى الرغم من تعاقب أربعة مديرين فنيين على الفريق، واحتلاله المركز السادس عشر وخوضه معركة شرسة لتجنب الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز، فإنه ظل لاعباً أساسياً في الفريق.

وقد أبهر أندرسون الجهاز الفني بالتزامه، كما يتواصل بانتظام مع المدربين لمناقشة أفضل السبل لتطوير أدائه والمساهمة في تحسين أداء الفريق ككل.

كما حظي وعيه الخططي والتكتيكي بإشادة واسعة، على الرغم من أن جهده الكبير ورغبته في تغطية أكبر مساحة ممكنة من الملعب غالباً ما تعرضه للإرهاق - وهو ما قد يُعتبر مدحاً غير مباشر.

يُعتبر أندرسون لاعباً طموحاً، سواءً لنفسه أو لزملائه، ويرى نوتنغهام فورست فيه إمكانية أن يصبح لاعباً متكاملاً.

وقال أندرسون، الذي انتقل من نيوكاسل مقابل 35 مليون جنيه إسترليني عام 2024: «لقد كانا عامين حافلين بالأحداث. بصراحة، أعتقد أنني قدمت أداءً جيداً للغاية خلال الفترة التي قضيتها في نوتنغهام، داخل الملعب وخارجه. لقد نضجت كشخص أيضاً، وأشكر النادي على منحي هذه الفرصة، وعلى إتاحة الفرصة لي لأُظهر قدراتي الحقيقية».

وقد أثار تألقه تكهناتٍ حول مستقبله مع نوتنغهام فورست، حيث يُعتقد أن مانشستر سيتي - الذي سجَّل أندرسون هدفاً في مرماه الشهر الماضي - هو الأقرب للتعاقد معه هذا الصيف.

كما نجح أندرسون في جعل بعض أندية الدوري الإنجليزي الأخرى تُقدم عروضها لوكيل أعماله، أبرزها مانشستر يونايتد وليفربول.

وأضاف أندرسون: «أركز حالياً على كرة القدم، وأبذل قصارى جهدي مع نوتنغهام فورست، وهذا كل ما يشغل بالي».

وقال أندرسون لـ«بي بي سي» رداً على سؤال حول ما إذا كان يرى نفسه لاعباً أساسياً في المنتخب الإنجليزي: «أتمنى ذلك. هناك العديد من اللاعبين المميزين في المنتخب الإنجليزي. من الواضح أنني لعبت مع المنتخب هذا العام، لكنني أحتاج أيضاً إلى تقديم أداء مميز في الدوري الإنجليزي للحفاظ على مكاني في التشكيلة الأساسية للمنتخب».

بالنسبة للبعض، لا يُعدُّ نجاحه مفاجئاً. يقول غلين ويلان، الذي درَّب أندرسون ولعب إلى جانبه خلال فترة إعارته إلى بريستول روفرز عام 2022: «كان الجهاز الفني حذراً بعض الشيء حينها - كانت أول مباراة لعبها أندرسون بديلاً أمام سوتون، وكان فريقا قوياً وشرساً للغاية، وكانت هناك تساؤلات عما إذا كان أندرسون سيتمكن من مجاراة اللاعبين الأقوياء لهذا الفريق المنافس. لكنه شارك بديلاً وصنع الفارق».

وأضاف: «أكبر إشادة يمكنني تقديمها لإليوت هي أنه كان سبب صعودنا، وكان هو من صنع الفارق. كان بإمكانك منذ اللحظة الأولى أن تدرك أنه لاعب مختلف. إنه يعشق الكرة، ويستطيع مراوغة لاعبين أو ثلاثة أو حتى أربعة، وبعد المباراة الأولى أدركنا جميعاً أننا نمتلك بين أيدينا موهبة حقيقية هنا».

وقال ويلان: «طريقة تعامله مع الكرة تذكرنا بالماضي. بالنظر إلى خلفيته، يشبهه الناس ببول غاسكوين، فهو يمتلك تلك الصفات. إنه قادر على أن يقلب مجريات المباريات رأساً على عقب. لقد كان موسماً صعباً على نوتنغهام فورست، لكن إذا وضعته في فريق من فرق المقدمة، فسترى تحسناً أكبر. لم نرَ منه سوى القليل مع المنتخب الإنجليزي، لكنه قادر على الوصول إلى أعلى المستويات. أتوقع له نجاحاً باهراً مع المنتخب الإنجليزي، وأن يصبح ركيزة أساسية لسنوات طويلة».


«صندوق الاستثمارات العامة» و«كونكاكاف» يطلقان برنامجاً لتمكين اللاعبات بعد الاعتزال

سيتيح برنامج خطة اللعبة التالية كامل خدماته الإلكترونية في يونيو 2026 (الشرق الأوسط)
سيتيح برنامج خطة اللعبة التالية كامل خدماته الإلكترونية في يونيو 2026 (الشرق الأوسط)
TT

«صندوق الاستثمارات العامة» و«كونكاكاف» يطلقان برنامجاً لتمكين اللاعبات بعد الاعتزال

سيتيح برنامج خطة اللعبة التالية كامل خدماته الإلكترونية في يونيو 2026 (الشرق الأوسط)
سيتيح برنامج خطة اللعبة التالية كامل خدماته الإلكترونية في يونيو 2026 (الشرق الأوسط)

أطلق صندوق الاستثمارات العامة واتحاد أميركا الشمالية والوسطى ومنطقة البحر الكاريبي لكرة القدم (كونكاكاف)، في 20 أبريل 2026، برنامج «خطة اللعبة التالية» الرقمي الجديد المدعوم من الصندوق، لتمكين لاعبات كرة القدم في الدول الأعضاء في «كونكاكاف»، وتزويدهن بالتعليم والفرص والأدوات اللازمة للنجاح في مرحلة ما بعد الاعتزال، كما سيكون البرنامج الجديد متاحاً للاعبات كرة القدم في المملكة، بما يسهم في تعزيز تطوّر الرياضة محلياً.

يأتي البرنامج استمراراً لشراكة استراتيجية متعددة السنوات تجمع بين صندوق الاستثمارات العامة واتحاد «كونكاكاف»، تم إطلاقها في أغسطس (آب) عام 2024، لتعزيز نمو وشمولية كرة القدم على جميع المستويات، وسيكون البرنامج الإلكتروني الجديد المُقدم من الصندوق متاحاً ضمن منصة «اللعبة الأكبر» الأوسع نطاقاً، التي سبق أن أسسها اتحاد «كونكاكاف» بهدف ضمان إتاحة موارد تعليمية إلكترونية متخصصة وسهلة الوصول، لتمكين اللاعبات بعد الاعتزال من مواصلة مسيرتهن المهنية في مجالات أخرى.

وتوفر منصة برنامج خطة اللعبة التالية الإلكترونية ورشاً ومحاضراتٍ مصممة ومقدمة من لاعبات دوليات سابقات، وخبراء بارزين في مجالي الرياضة والأعمال، وبرامج تعليمية متخصصة في المسارات المهنية، والقيادة، والثقافة المالية، تطوير الذات والاستعداد الاحترافي، وبناء العلامات التجارية الشخصية، إضافة إلى موجهين ومرشدين للدعم والتواصل، بهدف مساعدة اللاعبات على بناء وتعزيز شبكة علاقاتهن المهنية.

سيتيح برنامج خطة اللعبة التالية كامل خدماته الإلكترونية في يونيو (حزيران) 2026، لأكثر من 200 لاعبة من مختلف الاتحادات الـ41 الأعضاء في اتحاد «كونكاكاف»، إضافة إلى لاعبات كرة القدم السعوديات المؤهلات، والمرشحات من قبل الاتحاد السعودي لكرة القدم.

يعكس إطلاق البرنامج الجديد التزام صندوق الاستثمارات بدعم نمو وتطور القطاع الرياضي، الذي يندرج ضمن منظومة «السياحة والسفر والترفيه» في استراتيجية الصندوق 2026 – 2030 التي تم إطلاقها مؤخراً.

وأطلق صندوق الاستثمارات العامة شراكته مع اتحاد أميركا الشمالية والوسطى ومنطقة البحر الكاريبي لكرة القدم (كونكاكاف) مستهدفاً تحقيق طموحهما المشترك في دفع نمو وتطور رياضة كرة القدم، وتعزيز شموليتها من خلال إتاحة المزيد من الفرص على كل المستويات، وفي إطار هذه الشراكة تم إطلاق منصة وبرنامج «اللعبة الأكبر» الذي يوظّف شعبية رياضة كرة القدم في سبيل تقديم برامج ومبادرات رياضية وتعليمية في المجتمعات المحلية ضمن دول الاتحادات الأعضاء، ويهدف إلى بناء شراكات مجتمعية وتعزيز الوعي بالفوائد التي عادت على المستفيدين من هذه البرامج.