هل ألونسو مدرّب فاشل أم مُفترى عليه؟

إقالته من منصبه تتجاهل مشاكل ريال مدريد الحقيقية

ألونسو صنع التاريخ بقيادة باير ليفركوزن للفوز بلقب الدوري الألماني  للمرة الأولى (غيتي)
ألونسو صنع التاريخ بقيادة باير ليفركوزن للفوز بلقب الدوري الألماني للمرة الأولى (غيتي)
TT

هل ألونسو مدرّب فاشل أم مُفترى عليه؟

ألونسو صنع التاريخ بقيادة باير ليفركوزن للفوز بلقب الدوري الألماني  للمرة الأولى (غيتي)
ألونسو صنع التاريخ بقيادة باير ليفركوزن للفوز بلقب الدوري الألماني للمرة الأولى (غيتي)

وصلت رحلة تشابي ألونسو على رأس الجهاز الفني لريال مدريد إلى نهاية دراماتيكية مبكرة، بعد أن أعلنت إدارة النادي الملكي، الاثنين، رحيله عن منصبه بالتراضي، وتعيين ألفارو أربيلوا خلفاً له. أتى القرار بعد يوم واحد من خسارة فريق العاصمة أمام الغريم التقليدي برشلونة في نهائي مسابقة الكأس السوبر الإسبانية لكرة القدم 2-3 في جدة، وبعد ثمانية أشهر فقط من توليه قيادة الجهاز الفني. وأصبح ألونسو عاشر مدير فني دائم لريال مدريد يُقال من منصبه خلال فترة رئاسة فلورنتينو بيريز الممتدة منذ أكثر من 21 عاماً، دون أن يُكمل عاماً واحداً في منصبه.

ففي الوقت الذي بدا فيه أسطورة ريال مدريد، البالغ من العمر 44 عاماً، وكأنه قد نجح في تهدئة حدة الأزمة التي كادت أن تُطيح به من منصبه في الخريف الماضي، جاءت أكبر خطيئة في قاموس «الخطايا الممنوعة» لمدربي النادي الملكي، وهي الخسارة أمام الغريم التقليدي برشلونة في مباراة حاسمة على لقب، لتُكلفه وظيفته. سيتذكر المقربون من ألونسو - الذي يرحل وريال مدريد على بُعد أربع نقاط فقط من صدارة جدول ترتيب الدوري الإسباني الممتاز، ومؤمّناً مكانه ضمن الثمانية الأوائل في دوري أبطال أوروبا، ويستعد لمواجهة فريق ألباسيتي في كأس ملك إسبانيا (الأربعاء) - اللحظات الأخيرة من نهائي كأس السوبر الإسباني يوم الأحد، وسيتذكرون - حسب غراهام هانتر على موقع «إي إس بي إن» - ألفارو كاريراس وراؤول أسينسيو، اللذين أتيحت لكل منهما فرصة محققة للتسجيل، وهو الأمر الذي كان سيجعل المباراة تتجه لركلات الترجيح.

ومع ذلك، يبدو ألونسو، في ضوء ما حدث، مُداناً، على الأقل في نظر بيريز - الشخص الوحيد الذي يُعتد برأيه عندما يتعلق الأمر بمصير المدير الفني - بارتكاب عدة مخالفات:

أولاً: الضرر الذي لحق بسمعة ألونسو العامة ومصداقيته لدى النادي عندما انفجر اللاعب البرازيلي الدولي فينيسيوس جونيور غضباً عند استبداله في مباراة الكلاسيكو التي انتهت بفوز ريال مدريد في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، مُظهراً عدم احترامه لمدربه. وحتى بعد ذلك الانتصار على برشلونة، تصدّرت تصرفات اللاعب البرازيلي عناوين الصحف، عندما صرح قائلاً: «لهذا السبب سأترك هذا الفريق. لهذا السبب سأرحل!». في الواقع، يريد بيريز من فينيسيوس أن يجدد عقده مهما تكلف الأمر. لذا، ورغم أن ألونسو قد أصلح بشكل واضح علاقته مع النجم البرازيلي البالغ من العمر 24 عاماً، وساعده يوم الأحد على تسجيل أفضل هدف له وتقديم أفضل أداء له منذ رحيل المدير الفني الإيطالي كارلو أنشيلوتي، فإنه بات من الواضح الآن أن ما حدث قد ألحق ضرراً لا يُمكن إصلاحه فيما يتعلق بنظرة بيريز للمدير الفني الإسباني.

ثانياً: يبدو أن الخسارة أمام الغريم التقليدي برشلونة في نهائي كبير لا تزال تُعتبر خطأً فادحاً لا يمكن غفرانه. كانت هناك توقعات تشير إلى أنه إذا تمكّن المدير الفني الذي تم الاستغناء عن خدماته - والذي فاز بكل الألقاب الممكنة في مسيرته كلاعب ثم صنع التاريخ بقيادة باير ليفركوزن للفوز بلقب الدوري الألماني الممتاز للمرة الأولى - من هزيمة أتلتيكو مدريد في نصف نهائي كأس السوبر ثم الفوز على برشلونة أو أتلتيك بلباو في النهائي، فسيُترك أخيراً ليؤدي عمله بحرية حتى نهاية الموسم. أما إذا عاد إلى الديار خالي الوفاض، فمن شبه المؤكد أن يُقال من منصبه.

ثالثاً: عندما قدّم ريال مدريد أداءً باهتاً وأهدر النقاط أمام رايو فاليكانو وإلتشي وجيرونا، ثم خسر على أرضه أمام مانشستر سيتي وسيلتا فيغو، شنّ النادي والإعلام حملةً شرسةً للبحث عن كبش فداء. وسواء كان ذلك صحيحاً أم لا، فقد وُجّهت الاتهامات إلى المدير الفني، وليس إلى رئيس النادي أو اللاعبين.

هل ألقى رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز اللوم على الشخص الخطأ؟ (رويترز)

رابعاً: لا بد من التأكيد على أن ألونسو لم «يفهم اللعبة» كما ينبغي، ولم يدرك أن إدارة العلاقات مع مجلس الإدارة بشكل جيد تُعد مهارةً أساسيةً عند تدريب نادٍ كبير، وهذا ينطبق على أي مكان في العالم، وخاصةً عندما يكون مديرك المباشر هو بيريز الذي لا يخضع للمساءلة.

لقد كان تشابي ألونسو شخصاً استثنائياً ومميزاً طوال حياته، سواءً كان ابن اللاعب المتميز بيريكو ألونسو، أو أثناء تدرّجه في صفوف ريال سوسيداد، أو تألقه مع ليفربول وريال مدريد وبايرن ميونخ ومنتخب إسبانيا، أو عندما صنع التاريخ بقيادة باير ليفركوزن وتقديم أفضل موسم له على الإطلاق. ودائماً ما كان ألونسو يحظى بالاحترام الشديد من الجميع، ويمتلك موهبة استثنائية، ويحظى بمكانة أسطورية في أي مكان يوجد به، والدليل على ذلك أنه فاز ببطولة كأس الأمم الأوروبية وكأس العالم مع منتخب إسبانيا، وكان بطل أعظم مباراة في تاريخ ليفربول، وتألق بشدة مع ريال سوسيداد، وساعد جوزيه مورينيو في ريال مدريد، وكان الركيزة الأساسية لجوسيب غوارديولا أثناء فوزه بالألقاب المتتالية مع بايرن ميونخ. ببساطة، لم يكن ألونسو في أي وقت من الأوقات بحاجة للتملق لأحد.

لكن الأمر مختلف تماماً في ريال مدريد، لذا عندما استخدم صديقه ومعلمه غوارديولا عبارة بذيئة دعماً لألونسو قبل فوز مانشستر سيتي على ريال مدريد على ملعب «سانتياغو برنابيو» في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، قوبل الأمر باستياء شديد، خاصةً عندما بدا رد ألونسو بعد المباراة متعاطفاً مع ما كان يلمّح إليه المدير الفني الكاتالوني بشأن علاقة ألونسو مع بيريز. وحتى وقت قريب، كان ألونسو، الذي لم يكن فظاً قط، متحفظاً وهادئاً مع وسائل الإعلام المتشددة، والتي يصفها البعض بأنها موالية لبيريز، والتي كانت تحضر المؤتمرات الصحافية ست مرات أسبوعياً في ملعب تدريب ريال مدريد. لقد غيّر ألونسو موقفه عندما أدرك أنه يعاني من أجل استمراره في منصبه: بدأ يُسهب في الإجابات، ويُلقي النكات، ويتصرف بطريقة ودية أكثر، وكانت الأمور تسير على ما يرام. لكنه فهم هذه اللعبة متأخراً بعض الشيء!

وكان من اللافت للنظر للغاية عندما اقترح ألونسو على لاعبيه يوم الأحد في جدة أن يُشكّلوا ممراً شرفياً للاعبي برشلونة المنتصرين (كما فعل برشلونة بقيادة هانسي فليك مع ريال مدريد أثناء صعود لاعبيه لتسلم ميداليات الخاسرين)، لكن كيليان مبابي انتزع منه هذه الفرصة وأشار بقوة إلى لاعبي الفريق، مُؤكداً أنه هو، وليس ألونسو، صاحب الكلمة الأخيرة، وأنه من المستحيل أن يصطفوا في صفين ويسمحوا للفائزين بكأس السوبر الإسباني بالشعور بالفخر!

مبابي رفض اقتراح ألونسو أن يُشكّل لاعبوه ممراً شرفياً للاعبي برشلونة المنتصرين (رويترز)

لكن الشيء المثير للدهشة حقاً هو أن وسائل الإعلام الرياضية الإسبانية، التي هيأت الأجواء لإقالة ألونسو مراراً وتكراراً في نوفمبر (تشرين الثاني) وديسمبر (كانون الأول)، فوجئت تماماً بخبر إقالة ألونسو. فحتى بعد تقديم ريال مدريد لأداء متوسط نسبياً خلال المباريات التي فاز فيها على إشبيلية وريال بيتيس وأتلتيكو مدريد، كان لاعبو ريال مدريد يدعمون مدربهم بوضوح، وكانوا يحققون نتائج جيدة وكانوا على وشك قيادة ريال مدريد إلى المراكز الثمانية الأولى في دوري أبطال أوروبا، حيث سيخوض ريال مدريد مباراتين في المتناول خلال الشهر الجاري. وقالت صحيفة «ماركا» هذا الصباح: «تشابي يُعيد أسلوب مورينيو» و«يا لها من فرصة ضائعة من كاريراس في الدقيقة 95»، ولم توجه الصحيفة أي لوم للمدير الفني. وقال الكاتب الشهير ألفريدو ريلانو: «خسر تشابي ألونسو النهائي، لكنه أنقذ موقفه»، بينما كتب توماس رونثيرو، كاتب العمود المعروف بتعصبه لريال مدريد، يقول: «لا يوجد ما يدعو للوم المدير الفني».

أعتقد أن اسم ملعب «سانتياغو برنابيو» يُعد أحد أبرز المؤشرات على المزاج العام لبيريز، ذلك الرئيس الملياردير المثير للجدل والناجح للغاية، والذي كان من الأجدر بألونسو أن يوليه مزيداً من الاهتمام. لقد كان هذا الملعب يُعرف لفترة طويلة باسم «سانتياغو برنابيو» تكريماً للرجل الذي كان يُعتبر سابقاً أعظم قائد في تاريخ ريال مدريد، لكن مع مرور الوقت، وبشكل رسمي في كثير من الأحيان، أصبح يُطلق عليه اسم «برنابيو» فقط - وهو تغيير، في رأيي، سيُمهد لتحرك تدريجي واستراتيجي نحو اعتبار بيريز أفضل رئيس في تاريخ النادي! فهذا الرجل البالغ من العمر 78 عاماً، سعى تدريجياً ولكن بثبات، إلى تجاوز مكانته لكي يُعتبر أعظم رئيس للنادي الملكي على مر العصور. كان من المفترض أن يكون مشروع إعادة تطوير الملعب المكلف، والذي لم يُكلل بالنجاح الكامل حتى الآن، بمثابة تتويجٍ لمسيرته، لكنه، ولأسباب عديدة، لم يُحقق النجاح المرجو. من المعتقد أنه، مع اقترابه من عيد ميلاده التاسع والسبعين بعد شهرين، يشعر بأن الوقت يمر سريعاً، وأنه لا يملك ما يُضيعه.

خسارة السوبر كتبت نهاية قصة ألونسو مع ريال مدريد (أ.ب)

إنه بحاجة، بل ويرغب، في الفوز بالمزيد من ألقاب الدوري، والمزيد من ألقاب دوري أبطال أوروبا، وألا يفوز برشلونة بالكثير من البطولات، وألا يكون هناك الكثير من صفارات الاستهجان عندما يلعب ريال مدريد على أرضه، كما يتوق إلى تأسيس دوري السوبر الأوروبي. لكنه لم ينجح في تحقيق الكثير من هذه الرغبات في الوقت الراهن. عادةً ما مهّد المدربون التسعة السابقون الذين أقالهم بعد أشهر قليلة من توليهم مناصبهم، الطريق أمام فترات أكثر نجاحاً وتألقاً للنادي، حيث حصد النادي العديد من الألقاب الأوروبية والمحلية، واختار أفضل اللاعبين الانتقال إلى ريال مدريد، وهذه حقيقة لا جدال فيها.

يعتقد البعض أن الرئيس بيريز ألقى اللوم على الشخص الخطأ، وتجاهل المشاكل الحقيقية. والآن بعد أن سلّم الراية إلى ألفارو أربيلوا، زاد من حدة المشاكل بدلاً من معالجتها بإقالة ألونسو. لكنه لن يكترث لهذا الرأي، ورغم أنه استطاع في الماضي أن يهزم أي عقبة تبدو مستعصية، فهناك شك في قدرته على القيام بذلك هذه المرة. لكن، كما هو معروف، فريال مدريد مختلف تماماً عن باقي الأندية الأخرى. وفي النهاية، تبقى تمنيات محبي ألونسو بالتوفيق في المستقبل... وهم كثيرون.



ديباي يثير ضجة في البرازيل بسبب مكالمة بهاتفه على مقاعد البدلاء

ممفيس ديباي (أ.ف.ب)
ممفيس ديباي (أ.ف.ب)
TT

ديباي يثير ضجة في البرازيل بسبب مكالمة بهاتفه على مقاعد البدلاء

ممفيس ديباي (أ.ف.ب)
ممفيس ديباي (أ.ف.ب)

يواصل النجم الهولندي ممفيس ديباي، مهاجم كورينثيانز، إثارة الجدل في الصحف ووسائل الإعلام البرازيلية لأسباب عدة.

خطف ديباي الأضواء بهدف رائع سجَّله قبل أيام قليلة في شباك سانتوس، الذي يضم بين صفوفه النجم البرازيلي المخضرم نيمار.

لكن اللاعب الهولندي لم يقدِّم أداءً جيداً في مباراة فريقه أمام فلامنغو، الأحد، وغادر الملعب بعد 22 دقيقة فقط؛ بسبب شكواه من آلام، وطلب استبداله، ثم توجه إلى غرفة خلع الملابس.

لكن في الشوط الثاني، شوهد ديباي وهو يجري مكالمة هاتفية لدقائق عدة على هاتفه المحمول في أثناء الجلوس على مقاعد البدلاء حتى اقترب منه أحد أعضاء الجهاز الفني، وطالبه بترك الهاتف.

وأوضح ديباي سبب تصرفه برسالة عبر حسابه الرسمي بمنصة التواصل الاجتماعي «إكس»، قائلاً: «أريد التأكيد أن هذه المكالمة كانت مع الجهاز الطبي لمنتخب هولندا، وقررت الوجود على مقاعد البدلاء لدعم زملائي رغم أنه كان بإمكاني البقاء في غرفة الملابس بسبب الإصابة».

أضاف: «بالتأكيد محبط من نتيجة المباراة، وسنواصل العمل لتحقيق نتائج أفضل في الفترة المقبلة».

ويحلم ممفيس ديباي (32 عاماً) بالوجود ضمن قائمة هولندا في كأس العالم، ويتعرَّض لكثير من الانتقادات بسبب ذلك، إضافة إلى الضجة المثارة بشأن راتبه السنوي الضخم، حيث يتقاضى 13 مليون يورو وسط صعوبات مالية يعاني منها كورينثيانز الذي يدين للاعبه الهولندي بنحو 5 ملايين يورو.

وكان ديباي صرَّح قبل أيام قليلة، قائلاً: «أشعر بأن الكثيرين يعملون ضد كورينثيانز، لأنه عندما يأتي شخص بمواصفاتي وطباعي وشخصيتي إلى البرازيل، ويبدأ الفريق تحقيق النجاح وتتحدَّث جماهيره عن استعادة الأمجاد والألقاب، وهو أمر لا يعجب البعض، أجد مَن يتحدَّث عن أمور أخرى مثل تفاصيل تعاقدي، التي لا يتقبلها الناس، ولا يمكن التعليق عليها، فكل شيء مكشوف للجميع، إلا الحقيقة في بعض الأحيان».


نجما مان يونايتد مبويمو وسيسكو خارج «المعسكرات الدولية»

برايان مبويمو خارج معسكر الكاميرون للإصابة (إ.ب.أ)
برايان مبويمو خارج معسكر الكاميرون للإصابة (إ.ب.أ)
TT

نجما مان يونايتد مبويمو وسيسكو خارج «المعسكرات الدولية»

برايان مبويمو خارج معسكر الكاميرون للإصابة (إ.ب.أ)
برايان مبويمو خارج معسكر الكاميرون للإصابة (إ.ب.أ)

أعلن نادي مانشستر يونايتد انسحاب مهاجمَيه برايان مبويمو وبنجامين سيسكو من معسكرَيْ منتخبَيهما خلال فترة التوقف الدولي؛ بسبب مشكلات بدنية طفيفة.

ووفق شبكة «The Athletic»، فقد أكد النادي أن انسحاب اللاعبَين جاء إجراءً احترازياً لضمان تعافيهما الكامل، مع توقعات بعودتهما للمشاركة بشكل طبيعي في المباراة المقبلة أمام ليدز يونايتد يوم 13 أبريل (نيسان) المقبل ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.

وسيسكو (22 عاماً) يعاني من مشكلة بدنية كان النادي يتابعها مؤخراً، ومبويمو (26 عاماً) استُبعد في إجراء وقائي. ويُعدّ اللاعبان من الركائز الأساسية في هجوم يونايتد هذا الموسم، ويتصدران قائمة هدافي الفريق: سيسكو بـ9 أهداف في 26 مباراة بالدوري. ومبويمو بـ9 أهداف أيضاً رغم مشاركته في «كأس أمم أفريقيا» مع الكاميرون. وقد شاركا في التعادل الأخير 2 - 2 أمام بورنموث، قبل أن يغادر مبويمو ويحل سيسكو بديلاً في الدقيقة الـ71.

سجلّ دولي لافت

سجّل مبويمو 7 أهداف في 32 مباراة دولية مع الكاميرون، وسيسكو 16 هدفاً في 45 مباراة مع سلوفينيا. ورغم أن منتخبيهما لم يتأهلا إلى «كأس العالم»، فإنه كان من المقرر مشاركتهما في مباريات ودية خلال فترة التوقف.

في المقابل، تأكد انضمام نصير مزراوي إلى منتخب المغرب بعد تعافيه من المرض، استعداداً لمواجهتي الإكوادور وباراغواي.

ويحتل مانشستر يونايتد المركز الثالث، بفارق نقطة واحدة فقط أمام آستون فيلا صاحب المركز الرابع، مع تبقي 7 جولات على نهاية الموسم.


غابرييل خارج تشكيلة البرازيل في وديّتي فرنسا وكرواتيا

غابرييل ماغالايش مدافع آرسنال خارج معسكر البرازيل (رويترز)
غابرييل ماغالايش مدافع آرسنال خارج معسكر البرازيل (رويترز)
TT

غابرييل خارج تشكيلة البرازيل في وديّتي فرنسا وكرواتيا

غابرييل ماغالايش مدافع آرسنال خارج معسكر البرازيل (رويترز)
غابرييل ماغالايش مدافع آرسنال خارج معسكر البرازيل (رويترز)

أعلن «الاتحاد البرازيلي لكرة القدم»، الاثنين، أن غابرييل ماغالايش، مدافع آرسنال، سيغيب عن المنتخب في مباراتيه الوديّتين أمام فرنسا وكرواتيا؛ بسبب آلام في الركبة اليمنى.

وقال «الاتحاد» عبر موقعه على الإنترنت: «المدافع اشتكى من آلام في ركبته اليمنى عقب المباراة أمام مانشستر سيتي».

وجاء ذلك عقب مشاركة ماغالايش مع آرسنال في الخسارة 2 - 0 أمام مانشستر سيتي، الأحد، في نهائي «كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة» على ملعب «ويمبلي».

وأضاف «الاتحاد البرازيلي» أن الفحوص الطبية التي خضع لها اللاعب أكدت عدم جاهزيته للمشاركة في وديّتي فرنسا وكرواتيا المقررتين في بوسطن وأورلاندو يومي 26 و31 مارس (آذار) الحالي، على الترتيب.

وتأتي المباراتان في إطار الاستعدادات لـ«نهائيات كأس العالم 2026» التي ستقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وأشار «الاتحاد» إلى أنه لن يُستدعى لاعب آخر يحل مكان ماغالايش في تشكيلة البرازيل للمباراتين.