مدرب مالي: نسخة المغرب مذهلة... ولا نخشى أحداً في البطولة

لاعبو مالي خلال تدريباتهم الأخيرة استعداداً لملاقاة السنغال (رويترز)
لاعبو مالي خلال تدريباتهم الأخيرة استعداداً لملاقاة السنغال (رويترز)
TT

مدرب مالي: نسخة المغرب مذهلة... ولا نخشى أحداً في البطولة

لاعبو مالي خلال تدريباتهم الأخيرة استعداداً لملاقاة السنغال (رويترز)
لاعبو مالي خلال تدريباتهم الأخيرة استعداداً لملاقاة السنغال (رويترز)

أبدى البلجيكي توم سانتفيت، المدير الفني لمنتخب مالي، سعادته بالأجواء في بطولة كأس أمم أفريقيا الجارية حالياً في المغرب.

ويستعد منتخب مالي لمواجهة نظيره السنغالي، الجمعة، ضمن منافسات دور الثمانية من البطولة، بعدما كان الفريق المالي قد تأهل بفوزه على تونس بضربات الترجيح في دور الستة عشر.

وقال سانتفيت، في تصريحات للموقع الرسمي للاتحاد الأفريقي (كاف): «إنها بطولة رائعة حتى الآن، لطالما أحببت المغرب وقدرته على تنظيم الأحداث الكبرى. إنه بلد جميل، لديه فنادق جيدة وملاعب رائعة وأرضيات ممتازة بالنسبة للتدريبات، والآن نرى أن الفرق الكبرى هي من تبقت في دور الثمانية، وقد حققنا تلك النتيجة بفضل البنية التحتية الممتازة».

وأضاف: «الأجواء في الملاعب الممتلئة الجماهير كانت رائعة، كنا نتدرب في أكاديمية نادي الرجاء، وهي مكان رائع، في المجمل أحببت تلك النسخة من أمم أفريقيا والمشكلة الوحيدة تتمثل في الطقس والأمطار، لكن ذلك أمر خارج عن نطاق السيطرة».

وتابع سانتفيت: «أريد القول إنها بطولة جيدة للغاية، ومنظمة بشكل رائع، وكذلك أجواؤها مثالية، الجماهير متحمسة للغاية في الشوارع».

وتحدث سانتفيت عن مشوار فريقه في البطولة، وقال: «كل مباراة كانت مختلفة عن الأخرى، بدأنا بشكل جيد أمام زامبيا لكننا أضعنا ضربة جزاء، وصنعنا الكثير من الفرص، وكان من الطبيعي أن نفوز بنتيجة مريحة، لكننا استقبلنا هدفاً في شباكنا في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني».

وأضاف: «أمام المغرب لعبنا بشكل جيد أمام واحد من أفضل المنتخبات في العالم، كنا نتمنى تدخل تقنية (فار) في بعض اللقطات، لكن هذه هي كرة القدم، لقد تعادلنا وكان بإمكاننا الفوز».

وتابع مدرب مالي: «أمام جزر القمر كنا نشعر ببعض الإرهاق والتوتر، كان الفريق مرهقاً ولم نقدم أفضل أداء ممكن، وفي دور الستة عشر أمام تونس، ورغم البطاقة الحمراء التي تلقيناها في الدقيقة الـ26، لعبنا بشكل جيد للغاية، واستحققنا التأهل إلى دور الثمانية».

وقال مدرب مالي: «صحيح أننا لم نحقق أي فوز رسمي حتى الآن في البطولة، لكن أمام زامبيا والمغرب كان بإمكاننا الفوز، الشيء الأكثر أهمية اليوم هو اللعب في دور الثمانية إلى جانب أفضل المنتخبات في القارة، يمكننا أن نفخر بأنفسنا».

وعن مواجهة السنغال، قال سانتفيت: «إنهم المرشحون الأوفر حظاً للفوز باللقب، ولسنا كذلك، ونحن نتقبل هذا الأمر، لكننا أظهرنا أمام المغرب وتونس أننا لا نخشى أي منافس، لدينا أيضاً لاعبون جيدون. الشيء الوحيد الذي ندمنا بشأنه هو عدم تسجيل المزيد من الأهداف مثلما أردنا، لكننا كنا منضبطين تماماً حينما تكون الكرة بحوزتنا، وخطتنا هو أن نكون جاهزين لمواجهة السنغال، ونحن نحترمهم كثيراً، وسنفعل ما بوسعنا للبقاء في البطولة حتى النهاية».


مقالات ذات صلة

صداقة السنغال والمغرب على محكّ أمم أفريقيا

رياضة عالمية احتفال السنغال بلقب أمم أفريقيا قبل سحبه لصالح المغرب (أ.ف.ب)

صداقة السنغال والمغرب على محكّ أمم أفريقيا

تربط داكار والرباط علاقات عريقة، غير أن صفوها تعكّر منذ نهائي كأس أمم أفريقيا لكرة القدم التي توّجت السنغال بلقبها في 18 يناير (كانون الثاني)، قبل أن يُسحب منها

«الشرق الأوسط» (داكار)
رياضة سعودية النجم السنغالي خاليدو كوليبالي (نادي الهلال)

كوليبالي يكشف: بونو أبلغني بسحب لقب السنغال... وتواصلت مع بنزيمة قبل صفقة الهلال

فجَّر النجم السنغالي خاليدو كوليبالي، مدافع نادي الهلال، سلسلةً من التصريحات المثيرة، كاشفاً عن تفاصيل صادمة تتعلق بقرار تتويج منتخب المغرب بلقب كأس أفريقيا.

مهند علي (الرياض)
رياضة عربية لاعبو السنغال يحتفلون بكأس أفريقيا في ملعب فرنسا الدولي (أ.ف.ب)

لقجع يخرج عن صمته: انسحاب السنغال من النهائي الأفريقي «موثق»

كسر فوزي لقجع رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم، ونائب رئيس الاتحاد الأفريقي للعبة، صمته بشأن جدل نهائي بطولة أمم أفريقيا، وقرار لجنة الاستئناف بالكاف.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية إلياس بن صغير لحظة اعتذاره لجماهير المغرب (حسابه في «إنستغرام»)

اعتذار بعض لاعبي المغرب لإعجابهم بمنشورات احتفال السنغال بكأس أفريقيا

قدم عدد من لاعبي منتخب المغرب لكرة القدم اعتذاره لتعبيره عن الإعجاب بمنشورات لاعبين سنغاليين كانوا يحتفلون بالتتويج بلقب كأس أمم أفريقيا خلال مباراة ودية.

«الشرق الأوسط» (نيقوسيا)
رياضة عالمية الحارس السنغالي إدوارد ميندي يرفع كأس أفريقيا بباريس (أ.ف.ب)

الحارس السنغالي ميندي يوجه انتقادات لاذعة لـ«الكاف»

وجه الحارس السنغالي إدوارد ميندي، انتقادات حادة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) وذلك في أعقاب الجدل الدائر حول بطولة كأس أمم أفريقيا 2025.

«الشرق الأوسط» (باريس)

باستوري: إنزو فرنانديز تعرض لظلم كبير في تشيلسي

إنزو فرنانديز (أ.ب)
إنزو فرنانديز (أ.ب)
TT

باستوري: إنزو فرنانديز تعرض لظلم كبير في تشيلسي

إنزو فرنانديز (أ.ب)
إنزو فرنانديز (أ.ب)

وصف وكيل أعمال الأرجنتيني إنزو فرنانديز قرار تشيلسي باستبعاد لاعب خط الوسط بأنه «ظلم كبير».

وأكد ليام روزينيور، مدرب تشيلسي، استبعاد فرنانديز من المباراتين المقبلتين، مباراة ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي ضد بورت فايل يوم

السبت، ومباراة الدوري الإنجليزي الممتاز ضد مانشستر سيتي في نهاية الأسبوع المقبل.

وجاءت العقوبة رداً على تصريح فرنانديز في بودكاست هذا الأسبوع بأنه يرغب في العيش في مدريد، وسط تكهنات تربطه بالانتقال إلى ريال مدريد الإسباني، رغم أن عقده مع تشيلسي يمتد حتى عام 2031.

وقال خافيير باستوري، وكيل أعمال فرنانديز، إن اللاعب الأرجنتيني الدولي لا يفهم القرار.

وأضاف باستوري في تصريحات لصحيفة «ذا أثليتيك»: «العقوبة ظلم كبير، بإيقاف اللاعب مباراتين، وهما مباراتان حاسمتان لتشيلسي لأن التأهل لدوري أبطال أوروبا على المحك، وهو أحد أهم لاعبي الفريق».

وتابع: «لا يوجد سبب أو مبرر حقيقي لإيقافه، لم يفهم إنزو الموقف.

وعندما أخبره المدرب، تقبل الأمر لأنه لاعب محترف للغاية، وملتزم تماماً أينما كان، ويحترم القرارات، لكننا لا نفهم العقوبة لأنه لم يذكر أي

ناد، أو يصرح برغبته في مغادرة تشيلسي، بل على العكس تماماً ذكر فقط مدريد، المدينة».

وأضاف: «خطتنا بعد كأس العالم هي الاجتماع مع تشيلسي مجدداً، وإذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، فسنبحث خيارات أخرى».

من جانبه، قال روزينيور إنه كان مشاركاً في القرار الذي اتخذه النادي.

وتابع: «من المؤسف أن يتحدث إنزو بهذه الطريقة. ليس لدي أي كلمات سيئة لأقولها عنه، لكنه تجاوز حدوداً فيما يتعلق بثقافتنا وما نريد بناءه».

وأضاف: «أولاً، أكن لإنزو كل الاحترام. إنه محبط لأنه يريدنا أن نحقق النجاح. الباب لم يغلق في وجه إنزو، إنما هو إجراء تأديبي. يجب حماية ثقافة النادي، وفي هذا الصدد، تم تجاوز الخطوط الحمراء».

وانضم فرنانديز إلى تشيلسي في صفقة قياسية آنذاك بلغت (142 مليون دولار) عام 2023، وتم اختياره نائباً لقائد الفريق في العام التالي.


كأس إنجلترا: قمة بين مانشستر سيتي وليفربول... وصلاح يبدأ جولة الوداع

يبحث آرسنال عن ردّ فعل بعد إقصائه في نهائي كأس الرابطة أمام مانشستر سيتي (رويترز)
يبحث آرسنال عن ردّ فعل بعد إقصائه في نهائي كأس الرابطة أمام مانشستر سيتي (رويترز)
TT

كأس إنجلترا: قمة بين مانشستر سيتي وليفربول... وصلاح يبدأ جولة الوداع

يبحث آرسنال عن ردّ فعل بعد إقصائه في نهائي كأس الرابطة أمام مانشستر سيتي (رويترز)
يبحث آرسنال عن ردّ فعل بعد إقصائه في نهائي كأس الرابطة أمام مانشستر سيتي (رويترز)

يواجه ليفربول رحلة شاقة إلى ملعب مانشستر سيتي في أبرز مواجهات ربع نهائي مسابقة كأس إنجلترا لكرة القدم هذا الأسبوع، فيما يسعى نجمه الدولي المصري محمد صلاح، إلى إنهاء 9 مواسم استثنائية في أنفيلد على أفضل وجه. ومن المتوقع أن يبلغ آرسنال وتشيلسي الدور نصف النهائي في ويمبلي على حساب منافسين من درجات أدنى، بينما يعلّق وست هام وليدز يونايتد صراعهما من أجل البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز مؤقتاً في محاولة لبلوغ المربع الذهبي.

مانشستر سيتي ــ ليفربول

قدم مانشستر سيتي ربما أفضل عروضه هذا الموسم عندما فرض سيطرته على آرسنال وفاز بالمباراة النهائية لمسابقة كأس الرابطة 2 - 0 قبل فترة التوقف الدولي. ولا يزال فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا في السباق لمعادلة إنجازه بوصفه الفريق الإنجليزي الوحيد الذي أحرز الثلاثية المحلية (كأس الرابطة، وكأس إنجلترا، والدوري الممتاز) في موسم 2018 - 2019. في المقابل، يواجه ليفربول 10 أيام مفصلية لموسمه، وربما لمستقبل مدربه الهولندي آرني سلوت في أنفيلد؛ فالفريق يحتل المركز الخامس في الدوري الممتاز، ولم يعد أمامه سوى كأس إنجلترا ودوري أبطال أوروبا بوصفهما فرصتين لتحقيق لقب.

وبعد زيارة ملعب الاتحاد، السبت، سيواجه رجال سلوت، بطل أوروبا باريس سان جيرمان الفرنسي، في ربع نهائي دوري الأبطال ذهاباً وإياباً في 8 و14 أبريل (نيسان) الحالي. ورغم قيادته ليفربول إلى لقبه العشرين القياسي في الدوري الإنجليزي قبل أقل من عام، يتعرض سلوت لضغوط كبيرة لإنهاء موسمه الثاني الصعب بشكل إيجابي إذا أراد البقاء في منصبه. كما سيطبع ما تبقى من موسم ليفربول بوداع طويل لمحمد صلاح، الذي كان أعلن خلال فترة التوقف الدولي أنه سيغادر النادي في نهاية الموسم، بعدما سجل 255 هدفاً حتى الآن بقميص «الحمر». وقال سلوت: «نأمل في أن يتمكن من جعل إرثه أكثر تميزاً في الأسابيع والأشهر المقبلة، حيث لا نزال نلعب من أجل شيء خاص، لكنه سيغادر هذا النادي دائماً بوصفه أسطورة». وأعرب المدرب الهولندي عن أمله في أن يشكّل وداع مهاجمه الدولي المصري محمد صلاح حافزاً لنهاية قوية لموسم الفريق. وتابع سلوت: «لا تنضب رغبته في اللعب أبداً. هذا ما أراه مميزاً فيه. هناك كثير من اللاعبين المميزين حول العالم، وهو بالتأكيد واحد منهم في السنوات العشر الماضية، وكل 3 أيام؛ يظهر هذا الشغف، وهذه الاحترافية، وهذا الالتزام بالنادي والفريق، ورغبته الدائمة في التسجيل، ورغبته الدائمة في اللعب».

لا يحتمل تشيلسي إضافة مفاجأة مدوية أخرى في بطولة الكأس بعد 4 هزائم متتالية آخرها أمام إيفرتون (رويترز)

تشيلسي ــ بورت فايل

لا يحتمل تشيلسي إضافة مفاجأة مدوية أخرى في الكؤوس، إلى حالة السخط العارمة داخل الملعب وخارجه في «ستامفورد بريدج». وتلقى النادي اللندني 4 هزائم متتالية أدخلت مستقبل مدربه ليام روسنيور في دائرة الشك بعد أقل من 3 أشهر على توليه المهمة.

كما انتقد كل من لاعب الوسط الأرجنتيني إنزو فرنانديز والمدافع الإسباني مارك كوكوريلا، علناً في الأسابيع الأخيرة، قرار إقالة المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا في يناير (كانون الثاني). وأعلن تشيلسي الأربعاء، تسجيل خسائر قياسية قبل الضرائب في الدوري الممتاز بلغت 262.4 مليون جنيه إسترليني (349.3 مليون دولار) للسنة المنتهية في 30 يونيو (حزيران)، ما أثار تكهنات حول اللاعبين الذين قد يضطر «البلوز» إلى بيعهم هذا الصيف. ومن المفترض ألا يشكل بورت فايل، القابع في قاع دوري الدرجة الثالثة والمتجه نحو الهبوط إلى الرابعة، مشكلة كبيرة لعملاق الدوري الممتاز. لكن فايل حقق هذا الموسم عدد انتصارات في كأس إنجلترا وكأس الرابطة (7) يساوي عدد انتصاراته في 38 مباراة بالدوري.

يتعرض سلوت لضغوط لإنهاء موسمه الصعب بشكل إيجابي (رويترز)

ساوثهامبتون ــ آرسنالستكون اختيارات المدرب الإسباني ميكل أرتيتا، محل تدقيق في ملعب سانت ماري، بعدما انسحب معظم لاعبيه الأساسيين من الواجب الدولي بداعي الإصابة. وكان ديكلان رايس وبوكايو ساكا والفرنسي وليام صاليبا والبرازيلي غابريال ماغالاييس، من بين 10 لاعبين في آرسنال انسحبوا من مباريات منتخباتهم الوطنية. ويبحث أرتيتا عن رد فعل بعد أن مدّد سيتي انتظار آرسنال لـ6 سنوات دون ألقاب بإقصائه في ويمبلي بنهائي كأس الرابطة. ومع ذلك، لا يزال «المدفعجية» في موقع الصدارة للمنافسة على أول لقب دوري منذ 22 عاماً، كما يملكون قرعة مناسبة في ربع نهائي دوري الأبطال أمام سبورتنغ البرتغالي.

يعيش غوارديولا فترة بهجة بعد الفوز بكأس الرابطة (أ.ف.ب)

وست هام ــ ليدز

قد تكون أولوية الفريقين هي البقاء في الدوري الممتاز، لكن القرعة منحتهما فرصة نادرة لبلوغ نصف النهائي. لم يصل ليدز إلى نصف نهائي كأس إنجلترا منذ عام 1987، فيما يعود آخر ظهور لوست هام في هذا الدور إلى قبل 20 عاماً.

ويحتل وست هام منطقة الهبوط في الدوري الممتاز (المركز الثامن عشر)، متأخراً بـ4 نقاط عن ليدز الخامس عشر، لكنه استثمر الزخم الإيجابي لمسيرته في الكأس لقلب مسار موسمه. فمنذ إنهاء سلسلة من 10 مباريات دون فوز أمام كوينز بارك رينغرز في الدور الثالث، خسر فريق المدرب البرتغالي نونو إسبيريتو سانتو 3 مباريات فقط من أصل 13.


بطولة إيطاليا: ميلان في ضيافة نابولي... وإنتر يستقبل روما

لقب الدوري الإيطالي بدأ يداعب نابولي بعدما خرج منتصراً في مبارياته الأربع الأخيرة (إ.ب.أ)
لقب الدوري الإيطالي بدأ يداعب نابولي بعدما خرج منتصراً في مبارياته الأربع الأخيرة (إ.ب.أ)
TT

بطولة إيطاليا: ميلان في ضيافة نابولي... وإنتر يستقبل روما

لقب الدوري الإيطالي بدأ يداعب نابولي بعدما خرج منتصراً في مبارياته الأربع الأخيرة (إ.ب.أ)
لقب الدوري الإيطالي بدأ يداعب نابولي بعدما خرج منتصراً في مبارياته الأربع الأخيرة (إ.ب.أ)

يتواجه نابولي الثالث وميلان الثاني، يوم الاثنين، وعينهما على إنتر متصدر الدوري الإيطالي لكرة القدم، لكن عودة المنافسات المحلية في عطلة الفصح، تبدو باهتة تحت وطأة صدمة يعيشها الشارع الكروي في البلاد، بعد فشل بطل العالم 4 مرات مجدداً في بلوغ نهائيات كأس العالم.

وبينما يتقدّم إنتر الساعي إلى لقبه الحادي والعشرين، بفارق 6 نقاط عن ميلان قبل 8 مراحل من نهاية الموسم، كان يُفترض أن يدخل مواجهة روما، الأحد، ضمن المرحلة الحادية والعشرين، بثقة كبيرة. غير أن نابولي وميلان أعادا الحياة إلى سباق اللقب، مستفيدين من اكتفاء إنتر بنقطتين فقط في مبارياته الثلاث الأخيرة قبل التوقف الدولي الذي تحوّل إلى كابوس جديد للمشجعين الإيطاليين.

ويتأخر نابولي بفارق نقطة خلف ميلان، بعدما خرج منتصراً في مبارياته الأربع الأخيرة، عقب نهاية أزمة إصابات كادت تستمر طوال الموسم، لكنه سيفتقد خدمات مدافعه الكوسوفي أمير رحماني، والجناحين أنتونيو فيرغارا والبرازيلي دافيد نيريس للإصابة، فيما تحوم الشكوك حول مشاركة قائده جوفاني دي لورنتسو للسبب عينه.

كما سيغيب عن فريق المدرب أنطونيو كونتي مهاجمه روميلو لوكاكو، بعدما أثار البلجيكي غضب حامل اللقب بقراره البقاء في بلاده لتلقي العلاج من إصابة في الفخذ.

ومع ذلك، فإن هذا الخلاف وقمة الاثنين وحتى صراع اللقب، تتوارى جميعها أمام الصدمة الأكبر المتمثلة بالفشل المخزي للمنتخب في بلوغ المونديال للمرة الثالثة على التوالي.

وجاءت ردّة الفعل على خسارة الثلاثاء، أمام البوسنة والهرسك بركلات الترجيح، مماثلة لما حدث في المرات السابقة: مطالبة شاملة بـ«إعادة البناء من الصفر».

وكان رئيس الاتحاد الإيطالي للعبة غابرييلي غرافينا، أول من قدم استقالته الخميس، بعد يومين فقط من قوله إنه سيمنح نفسه أسبوعاً قبل اتخاذ القرار. ولحق به المدير العام للمنتخب جانلويجي بوفون، كما أعلن المدرب جينّارو غاتوزو استقالته الجمعة.

ويتركّز النقاش الآن حول كيفية إعادة كرة القدم الإيطالية إلى موقعها الطبيعي بين كبار القارة، بعد سنوات من إخفاقات المنتخب وتراجع مستوى الأندية على الساحة الأوروبية.

وكان إنتر النادي الإيطالي الوحيد الذي حافظ على تنافسيته أوروبياً، لكنه أسهم في زيادة الإحباط بعد خروجه من الملحق المؤهل إلى ثمن نهائي دوري الأبطال على يد بودو غليمت النرويجي المتواضع.

وبات فريق المدرب الروماني كريستيان كيفو رمزاً إضافياً لأزمة منتخب إيطاليا، إذ شهدت مباراته أمام البوسنة طرد مدافع إنتر أليساندرو باستوني في الشوط الأول، ثم أهدر اللاعب الشاب بيو إيسبوزيتو الركلة الأولى في سلسلة ركلات الترجيح.

وبإمكان كيفو التعويل مجدداً على الهداف الأرجنتيني للفريق لاوتارو مارتينيز، الذي غاب عن آخر 5 مباريات لإنتر محلياً، إلى جانب الفرنسي ماركوس تورام صاحب الأهداف السبعة في الدوري، علماً بأن آخر مباراة قادا خلالها هجوم الفريق كانت أمام يوفنتوس (3 - 2) ضمن المرحلة الخامسة والعشرين.

وحقق المتصدر 8 نقاط من أصل 15 ممكنة بغياب مارتينيز في سلسلة تخللها خسارة الديربي أمام ميلان (0 - 1)، وهي الخسارة التي أعادت فتح سباق المنافسة على اللقب من جديد ضمن المرحلة الثامنة والعشرين، على اعتبار أن ميلان نجح في تقليص الفارق وقتذاك، من 10 نقاط إلى 7، بفضل هدف مدافعه الإكوادوري بيرفيس إستوبينيان.

وسجّل مارتينيز 14 هدفاً، كما قدّم 4 تمريرات حاسمة، في 25 مباراة بالدوري.

ورقة إنتر الهجومية الرابحة الهداف الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز (أ.ف.ب)

في المقابل، سيحاول روما، الأحد، الخروج من حالة الإحباط الخاصة به عبر البقاء ضمن سباق المراكز الأربعة الأولى؛ فالفريق الذي أقصاه بولونيا من ثمن نهائي مسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)، ويعاني من اهتزاز نتائجه في الدوري، يملك سجلاً سيئاً أمام فرق المقدمة، ويبتعد بـ3 نقاط عن كومو صاحب المركز الرابع.

ومع سلسلة من 5 انتصارات متتالية لكومو قبل مواجهة مضيفه أودينيزي، الاثنين، فإن فريق جان بييرو غاسبيريني، السادس برصيد 54 نقطة بالتساوي مع يوفنتوس الذي يستضيف جنوا الاثنين أيضاً، مهدد بالابتعاد أكثر عن مراكز المقدمة.

ولا يملك فريق العاصمة سجلّاً مُبشّراً أمام نظيره اللومباردي في السنوات الأخيرة، ففي المواجهات الـ11 الأخيرة بينهما ضمن كل المسابقات، خرج إنتر منتصراً 9 مرات مقابل انتصارين فقط لروما.