دورة هونغ كونغ: الأميركي غيرون ينهي رحلة الفرنسي مولر

ماركوس غيرون (رويترز)
ماركوس غيرون (رويترز)
TT

دورة هونغ كونغ: الأميركي غيرون ينهي رحلة الفرنسي مولر

ماركوس غيرون (رويترز)
ماركوس غيرون (رويترز)

أنهى الأميركي ماركوس غيرون حملة الفرنسي ألكسندر مولر للدفاع عن لقب بطولة هونغ كونغ للتنس ذات الـ250 نقطة، بعدما تغلب عليه في الدور الثاني، اليوم (الخميس)، لينهي آمال حامل اللقب في تكرار إنجاز العام الماضي.

ورغم أن مولر، المصنف 52 عالمياً، دخل المباراة بطموحات كبيرة لمواصلة رحلة الدفاع عن اللقب، فإنه سقط أمام جيرون بمجموعتين دون رد، بواقع 4-6 و6-7، في مباراة استغرقت ساعة واحدة و36 دقيقة.

وضرب ماركوس غيرون موعداً في دور الثمانية مع مواطنه مايكل مموه الذي فاز على الروسي كارين خاشانوف المصنف الرابع بنتيجة 7-6 و7-6.

وفي مباراة أخرى، فاز الصين جونشينغ شانغ على الإيطالي لورينزو سونيغو المصنف الخامس 6-3 و6-4.


مقالات ذات صلة

هل يحسم النصر لقب الدوري السعودي للسيدات على حساب الهلال؟

رياضة سعودية تحمل مواجهة النصر أمام الهلال أهمية استثنائية (نادي النصر)

هل يحسم النصر لقب الدوري السعودي للسيدات على حساب الهلال؟

يشهد الدوري السعودي الممتاز للسيدات اقترابه من خط النهاية، مع تبقي جولتين فقط من أصل 14 جولة، في موسم بدأ محسوماً مبكراً لصالح نادي النصر للسيدات.

لولوة العنقري (الرياض)
رياضة عالمية اعترف «فيفا» بالمنتخب الكاليدوني الجديد عام 2004 ما أتاح له فرصة المشاركة في التصفيات المؤهلة (كاليدونيا الجديدة)

ملحق «مونديال 2026»: كاليدونيا الجديدة على بُعد مباراتين من إنجاز غير مسبوق

يبدو التحدّي مستحيلاً لكن الحُلم هائل: تقف كاليدونيا الجديدة، المصنفة 150 في التصنيف العالمي للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، عند عتبة إنجاز غير مسبوق.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية وافق مجلس مدينة ميونيخ الألمانية على التقدم بطلب لاستضافة بطولة العالم لألعاب القوى في 2029 أو 2031 (أ.ف.ب)

ميونيخ تعتزم التقدم بطلب لاستضافة مونديال القوى

وافق مجلس مدينة ميونيخ الألمانية على التقدم بطلب لاستضافة بطولة العالم لألعاب القوى في 2029 أو 2031.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية محمد صلاح (إ.ب.أ)

رحيل محمد صلاح عن ليفربول تم الاتفاق عليه خلال كأس أمم أفريقيا

تحوّل إعلان رحيل النجم المصري محمد صلاح عن نادي ليفربول مع نهاية الموسم إلى لحظة مفصلية في مسيرته الكروية، ليس فقط لكونه أحد أبرز نجوم «البريميرليغ».

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية تتجه الأنظار إلى المنتخب البرتغالي في مرحلة حساسة قبل أشهر قليلة من انطلاق كأس العالم 2026 (منتخب البرتغال)

هل يمكن لمنتخب البرتغال أن يتأقلم في غياب رونالدو؟

تتجه الأنظار إلى المنتخب البرتغالي بمرحلة حساسة قبل أشهر قليلة من انطلاق كأس العالم 2026 في ظل غياب كريستيانو رونالدو عن فترة التوقف الدولي الحالية

فاتن أبي فرج (بيروت)

ملحق «مونديال 2026»: كاليدونيا الجديدة على بُعد مباراتين من إنجاز غير مسبوق

اعترف «فيفا» بالمنتخب الكاليدوني الجديد عام 2004 ما أتاح له فرصة المشاركة في التصفيات المؤهلة (كاليدونيا الجديدة)
اعترف «فيفا» بالمنتخب الكاليدوني الجديد عام 2004 ما أتاح له فرصة المشاركة في التصفيات المؤهلة (كاليدونيا الجديدة)
TT

ملحق «مونديال 2026»: كاليدونيا الجديدة على بُعد مباراتين من إنجاز غير مسبوق

اعترف «فيفا» بالمنتخب الكاليدوني الجديد عام 2004 ما أتاح له فرصة المشاركة في التصفيات المؤهلة (كاليدونيا الجديدة)
اعترف «فيفا» بالمنتخب الكاليدوني الجديد عام 2004 ما أتاح له فرصة المشاركة في التصفيات المؤهلة (كاليدونيا الجديدة)

يبدو التحدّي مستحيلاً، لكن الحلم هائل: تقف كاليدونيا الجديدة، المصنفة 150 في التصنيف العالمي للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، عند عتبة إنجاز غير مسبوق، حيث يمكن أن تخطف بطاقة التأهّل إلى «مونديال 2026»، في حال فوزها في الملحق العالمي على جامايكا، الجمعة المقبل، ثم على جمهورية الكونغو الديمقراطية، الثلاثاء المقبل، في غوادالاخارا بالمكسيك.

اعترف «فيفا» بالمنتخب الكاليدوني الجديد منذ عام 2004، ما أتاح له فرصة المشاركة في التصفيات المؤهِّلة إلى «كأس العالم». وقد يستفيد من ارتفاع عدد المنتخبات في النهائيات من 32 إلى 48، ويحظى بفرصة الظهور في نهائيات «كأس العالم»، للمرة الأولى في تاريخه.

ومن أجل حجز بطاقة العبور إلى مونديال الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، المقرر بين 11 يونيو (حزيران) و19 يوليو (تموز) المقبلين، يتعيّن عليه الفوز على جامايكا، ثم على جمهورية الكونغو الديمقراطية.

على الورق تبدو المهمة شِبه مستحيلة للاعبي المدرب الفرنسي يوهان سيداني، فمعظم لاعبيه يخوضون غمار دوري الدرجة الوطنية الثالثة بفرنسا، وهو المستوى الخامس في الهرم الكروي، أو في الدوري المحلي الذي لم يستأنف إلا قبل أسابيع قليلة بعد توقف قسريّ عقب أعمال العصيان التي هزت الأرخبيل في عام 2024.

في المقابل، يضم منتخب جامايكا، المصنف 70 عالمياً، في صفوفه لاعبين ينشطون في أكبر البطولات العالمية، على غرار الجناح ليون بايلي (أستون فيلا)، والمُدافع إيثان بينوك (برنتفورد) في «الدوري الإنجليزي».

كما يمتلك منتخب «ريغي بويز» أيضاً ميزة المشاركة في «كأس العالم»، وذلك في عام 1998 في فرنسا.

يقول أنطوان كومبواريه، إحدى شخصيات كرة القدم في كاليدونيا الجديدة والمدرب الحالي لنادي باريس إف سي، بنبرة متفائلة: «اليوم، تقع الضغوط أكثر على جامايكا. نحن ليس لدينا ما نخسره».

ويضيف، في مقابلة مع «وكالة الصحافة الفرنسية»: «في مباراة واحدة يمكن أن يحدث كل شيء، قد يُطرد لاعب جامايكي منذ الدقائق الأولى، لذلك يجب أن نحافظ على هدوئنا».

ويتابع المدرب، البالغ 62 عاماً، بحماسة: «إنها مغامرة استثنائية جداً يعيشها منتخبُنا حالياً، هو أمر هائل، ولا سيما عندما نأتي من مكان شديد البعد».

وسيستفيد المنتخب المُكنّى «كاغو»؛ نسبة إلى طائر مستوطن في كاليدونيا الجديدة لا يستطيع الطيران، في هذا الملحق أمام جامايكا من تعزيز مهم بوجود أنجيلو فولجيني، الذي غيّر جنسيته الرياضية، العام الماضي، ويتوقع أن يخوض أول مباراة له مع المنتخب خلال هذه المواجهة.

وأوضح كومبواريه: «هو لاعب سيمنحنا كثيراً من حيث الخبرة، ولا يزال قادراً على صنع الفرق».

ومنذ التحاقه بنادي التعاون السعودي مُعاراً من «لنس» الفرنسي، سجل لاعب الوسط الهجومي، البالغ 29 عاماً، 3 أهداف في 22 مباراة في «الدوري».

وقبل عام، أهدر منتخب كاليدونيا الجديدة فرصة التأهل المباشر إلى «المونديال»، بعد خَسارته أمام نيوزيلندا 0-3 في نهائي منطقة أوقيانوسيا.

في حال فوزه على جامايكا، الجمعة، سيكون على منتخب «كاغو» تكرار الإنجاز نفسه أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية، المصنّفة في المركز 48 عالمياً، والتي تتقدّم كمرشحة أولى لحجز آخِر بطاقات المجموعة الحادية عشرة في «المونديال» التي تضم البرتغال وكولومبيا وأوزبكستان.


البرازيل وفرنسا في «بروفة» من العيار الثقيل استعداداً لـ«مونديال 2026»

البرازيل تعثرت خلال تصفيات قارة أميركا الجنوبية حيث تعرضت لـ6 هزائم في 18 مباراة (الاتحاد البرازيلي)
البرازيل تعثرت خلال تصفيات قارة أميركا الجنوبية حيث تعرضت لـ6 هزائم في 18 مباراة (الاتحاد البرازيلي)
TT

البرازيل وفرنسا في «بروفة» من العيار الثقيل استعداداً لـ«مونديال 2026»

البرازيل تعثرت خلال تصفيات قارة أميركا الجنوبية حيث تعرضت لـ6 هزائم في 18 مباراة (الاتحاد البرازيلي)
البرازيل تعثرت خلال تصفيات قارة أميركا الجنوبية حيث تعرضت لـ6 هزائم في 18 مباراة (الاتحاد البرازيلي)

يحط منتخبا البرازيل وفرنسا الرحال في الولايات المتحدة لخوض مباراة دولية ودية من العيار الثقيل ستكون أشبه بـ«بروفة»؛ للوقوف على جاهزيتهما البدينة والفنية؛ استعداداً لنهائيات كأس العالم لكرة القدم.

ومع بقاء أقل من 3 أشهر قبل صافرة الانطلاق، يوجد المنتخبان؛ المصنفان في المركزين الـ5 والـ3 عالمياً، في بلاد «العام سام» للتأقلم مع الأجواء التي تنتظرهما في يونيو (حزيران) ويوليو (تموز) المقبلين، ويتواجهان الخميس على ملعب «جيليت ستاديوم» قرب بوسطن.

وسيكون ملعب فريق نيو إنغلاند باتريوتس، الذي يخوض غمار منافسات «دوري كرة القدم (إن إف إل)» الأميركية، مسرحاً لأول مواجهة بين المنتخبين منذ 11 عاماً، حين قلبت البرازيل تأخرها وفازت 3 - 1 ودياً على «ملعب فرنسا» عام 2015 بأهداف أوسكار ونيمار ولويس غوستافو.

تعثرت البرازيل خلال تصفيات قارة أميركا الجنوبية؛ حيث تعرضت لـ6 هزائم في 18 مباراة، وأنهتها بالمركز الخامس في المجموعة المشتركة، لكنها تأمل أن يمنحها تعيين المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي فرصة حقيقية لنيل لقبها العالمي الـ6 وتعزيز رقمها القياسي، والأول لها منذ «مونديال 2002».

غياب النجم نيمار طغى على هاتين الوديتين... ويحضر فينيسيوس (د.ب.أ)

وبعد هذه المباراة يتوجه المنتخب البرازيلي إلى أورلاندو في فلوريدا لودية جديدة؛ هذه المرة أمام كرواتيا في 31 مارس (آذار) الحالي، وهو المنتخب الذي أطاحه من ربع نهائي «مونديال قطر 2022».

طغى غياب النجم نيمار، أفضل هداف في تاريخ السيليساو (79 هدفاً في 128 مباراة دولية)، الذي يبلغ 34 عاماً ولم يرتدِ القميص الأصفر منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2023، على هاتين الوديتين، وشكّل مادة دسمة للصحافة المحلية والعالمية.

وقال أنشيلوتي رداً على سؤال بشأن استبعاد النجم السابق لبرشلونة الإسباني وباريس سان جيرمان الفرنسي، والعائد إلى البرازيل عبر بوابة سانتوس: «الأمر بدني وليس فنياً. مع الكرة هو رائع، لكنه يحتاج إلى التحسن بدنياً؛ لأنه في نظرنا ونظر الجهاز الفني ليس في جاهزيته الكاملة. عليه مواصلة العمل ليعود إلى جاهزية بنسبة 100 في المائة».

وفي غياب نيمار، تصدر فينيسيوس جونيور، مهاجم ريال مدريد الإسباني، المشهد في بلاد السامبا، فيما يغيب آخرون مرشحون لأدوار مهمة في المونديال، مثل زميله في النادي الملكي رودريغو، وحارس مرمى ليفربول الانجليزي أليسون بيكر، ومدافع آرسنال الإنجليزي غابريال ماغاليش، ولاعب وسط نيوكاسل الإنجليزي برونو غيماريش بسبب الإصابة.

ويبرز أيضاً في قائمة أنشيلوتي اسم الشاب ريان؛ ابن الـ19 ربيعاً الذي استدعاه الإيطالي لأول مرة بعد تألقه في الدوري الإنجليزي الممتاز مع بورنموث منذ انتقاله إليه في يناير (كانون الثاني) الماضي من فاسكو دي غاما.

في فرنسا تسلط الأضواء على زميل فينيسيوس في ريال المهاجم كيليان مبابي (أ.ف.ب)

مبابي جاهز للحسم

في فرنسا، تسلط الأضواء على زميل فينيسيوس في ريال المهاجم، كيليان مبابي، الذي حرص على الوجود في هذه الرحلة بعد تعافيه من إصابة في الركبة وعودته إلى اللعب مع النادي الملكي الأسبوع الماضي.

وبعد تصاعد المخاوف في فرنسا بشأن حالته البدنية، أكد مبابي أن غيابه عن «المونديال» أو عن نهاية الموسم مع ناديه لم يكن يوماً مطروحاً.

وقال، الاثنين، قبل سفر المنتخب إلى الولايات المتحدة: «لقد أصبحت الإصابة خلفي. كنت أتبع برنامجاً تدريجياً للعودة. آمل أن أشارك خلال هذه الفترة الدولية وأن أكون حاسماً من جديد».

وشهدت فرنسا انسحاب مدافع آرسنال ويليام صليبا بسبب الإصابة، واستدعاء ماكسنس لاكروا، لاعب كريستال بالاس الإنجليزي بدلاً منه. ويقيم المنتخب بالفندق نفسه في بوسطن حيث سيعسكر خلال كأس العالم.

وستكون النسخة المقبلة من كأس العالم محطة وداعية للمدرب ديدييه ديشامب بعد 14 عاماً في منصبه، مع توقعات واسعة بأن يخلفه زين الدين زيدان.

وقال رئيس «الاتحاد الفرنسي لكرة القدم»، فيليب ديالو، لصحيفة «لو فيغارو» هذا الأسبوع، رداً على سؤال بشأن خليفة ديشامب: «أعرف اسمه». من دون أن يعلن رسمياً ما إذا كان المدرب المطروح هو زيدان، رغم صعوبة تصوّر بديل آخر.

أقيم آخر لقاء رسمي بين المنتخبين في ربع نهائي «مونديال 2006» حين فازت فرنسا 1 - 0 بهدف تييري هنري وبأداء ساحر من زيدان.

وإذا تصدر المنتخبان مجموعتيهما في بطولة كأس العالم المقبلة كما هو متوقع، فلن يلتقيا إلّا في النهائي.

يسعى المنتخبان إلى بلوغ قمة أحلامهما في «المونديال»، في حين ستكون مباراة الخميس اختباراً مهماً لقياس مدى جاهزيتهما قبل اقتراب موعد انطلاق العرس الكروي.


ميونيخ تعتزم التقدم بطلب لاستضافة مونديال القوى

وافق مجلس مدينة ميونيخ الألمانية على التقدم بطلب لاستضافة بطولة العالم لألعاب القوى في 2029 أو 2031 (أ.ف.ب)
وافق مجلس مدينة ميونيخ الألمانية على التقدم بطلب لاستضافة بطولة العالم لألعاب القوى في 2029 أو 2031 (أ.ف.ب)
TT

ميونيخ تعتزم التقدم بطلب لاستضافة مونديال القوى

وافق مجلس مدينة ميونيخ الألمانية على التقدم بطلب لاستضافة بطولة العالم لألعاب القوى في 2029 أو 2031 (أ.ف.ب)
وافق مجلس مدينة ميونيخ الألمانية على التقدم بطلب لاستضافة بطولة العالم لألعاب القوى في 2029 أو 2031 (أ.ف.ب)

وافق مجلس مدينة ميونيخ الألمانية على التقدّم بطلب لاستضافة بطولة العالم لألعاب القوى عامي 2029 أو 2031.

وقرّر المجلس، بأغلبية الأصوات، تقديم ملف الترشح، متضمّناً الضمانات المالية اللازمة لاستضافة أحد أكبر الأحداث الرياضية في العالم.

ومن المقرر أن تُقام المنافسات في الملعب «الأولمبي»، الذي استضاف دورة الألعاب الأولمبية الصيفية عام 1972، ويخضع حالياً لأعمال تجديد، كما احتضن أيضاً بطولتي أوروبا لألعاب القوى عامي 2002 و2022.

وقالت فيرينا ديتل، المنتمية إلى الحزب «الاشتراكي الديمقراطي» الألماني والمسؤولة عن ملف الرياضة في ميونيخ: «إن استضافة بطولة عالم مثيرة في الحديقة الأولمبية الأيقونية بميونيخ ستمثل مكسباً كبيراً للرياضة، ولسكان مدينتنا، ولمكانة ميونيخ الدولية، وبالطبع لهدفنا النهائي المتمثل في إعادة الألعاب الأولمبية والألعاب البارالمبية إلى المدينة».

ووصفت المدينة التصويت بأنه «إشارة قوية على نهج ميونيخ تجاه الرياضة، ويؤكد طموحها في أن تكون مركزاً رياضياً دولياً».

وتتوقع مدينة ميونيخ إنفاق 107 ملايين يورو (124 مليون دولار) لاستضافة نسخة 2029، و110 ملايين يورو لنسخة 2031، على أن يُقسَّم المبلغ بالتساوي بين المدينة وولاية بافاريا والحكومة الفيدرالية.

وتستمر بطولة العالم لألعاب القوى 9 أيام، وتستقطب أكثر من 2000 رياضي من نحو 200 دولة، فيما تُقام منافسات الماراثون والمشي في الحديقة الأولمبية وشوارع المدينة.

ويعتزم الاتحاد الدولي لألعاب القوى اختيار مستضيفي نسختي 2029 و2031 في سبتمبر (أيلول).

ويتعيّن على المدن الراغبة في الاستضافة التقدّم بملفات لكلتا النسختين، غير أن ميونيخ تفضل استضافة نسخة 2031، نظراً لأن ألمانيا ستستضيف في عام 2029 مهرجان الجمباز الألماني وبطولة أوروبا لكرة القدم للسيدات.

ومن المقرر أن تُقام بطولة العالم لعام 2027 في بكين.

وسبق لألمانيا استضافة البطولة عام 1993 في شتوتغارت، وعام 2009 في برلين.

كما تسعى ميونيخ إلى أن تكون المدينة الألمانية المرشحة لاستضافة الألعاب الأولمبية أعوام 2036 أو 2040 أو 2044، على أن يُتخذ القرار في سبتمبر (أيلول) المقبل، علماً بأن مدناً أخرى مثل هامبورغ وبرلين ومنطقة الراين-رور أبدت اهتمامها أيضاً بتقديم ملفات ترشّحها.