سلوت: إيكيتيكي محل شك كبير قبل مواجهة آرسنال

هوغو إيكيتيكي (رويترز)
هوغو إيكيتيكي (رويترز)
TT

سلوت: إيكيتيكي محل شك كبير قبل مواجهة آرسنال

هوغو إيكيتيكي (رويترز)
هوغو إيكيتيكي (رويترز)

أكّد الهولندي أرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول، أن الشكوك تحوم حول مشاركة المهاجم الفرنسي هوغو إيكيتيكي، هدّاف الفريق هذا الموسم، في مواجهة آرسنال المقررة يوم الخميس، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، وذلك وفقاً لما ذكرته شبكة «The Athletic».

وكان إيكيتيكي قد غاب عن تعادل ليفربول مع فولهام 2-2 يوم الأحد الماضي، بسبب إصابة طفيفة في العضلة الخلفية، ويخوض حالياً سباقاً مع الزمن من أجل اللحاق بمباراة «الإمارات».

وقال سلوت في تصريحات صحافية: «لم يتدرب معنا حتى الآن، وسنرى اليوم ما إذا كان قادراً على ذلك. قلت بعد مباراة فولهام إنه لن يغيب لفترة طويلة، لكن بسبب تسارع المباريات، فهو في منطقة وسطى بين أن يتمكن من التدرب مع المجموعة، أو أن يحتاج إلى يوم أو يومين إضافيين».

ورفض سلوت الخوض في إمكانية دخول ليفربول في منافسة مع مانشستر سيتي للتعاقد مع مدافع كريستال بالاس مارك غويهي خلال فترة الانتقالات الشتوية في يناير (كانون الثاني)، علماً بأن اللاعب كان قريباً من الانضمام إلى بطل الدوري في الصيف الماضي، قبل أن ينسحب بالاس من الصفقة في اللحظات الأخيرة.

وشدّد المدرب الهولندي على أن تركيزه منصب حالياً على تعظيم الاستفادة من العناصر الموجودة في الفريق، قائلاً: «أنا سعيد للغاية بالتشكيلة التي نملكها. جميع القرارات التي اتُّخذت في الصيف الماضي، وكذلك في الصيف الذي سبقه، كانت متوافقة تماماً بيني وبين ريتشارد هيوز (المدير الرياضي) ومُلّاك النادي».

وأضاف: «هذا الموسم أظهر مدى الموهبة التي يتمتع بها هذا الفريق، وإذا كان الجميع متاحين، فسنكون فريقاً قوياً للغاية. لا يوجد أي جانب إيجابي لإصابة اللاعبين، لكن ربما الآن، وللمرة الأولى، بدأ الناس يدركون أننا قمنا بإحلال وتجديد التشكيلة بلاعبين مميزين، رغم كل الحديث عن أننا أنفقنا كثيراً».

وتابع سلوت: «في المباراة الأخيرة، كما في مباريات سابقة، تمكنتُ من التأثير في مجريات اللعب من دكة البدلاء، بعدما دخل جيريمي فريمبونغ وصنع هدفاً. واللاعبون الذين يبدأون المباريات هم لاعبون رائعون. هذا النادي في وضع ممتاز عندما يكون الجميع متاحين، ونحن نصبح أقوى فأقوى، ليس فقط على المدى القريب، بل أيضاً على المديين المتوسط والطويل».

وأشار سلوت إلى عودة المدافع جو غوميز إلى الجاهزية، عادّاً أنها خففت من القلق المتعلق بنقص العمق في مركز قلب الدفاع، بعد الاعتماد الكبير خلال الأشهر الماضية على فيرجيل فان دايك وإبراهيما كوناتي.

وقال في هذا السياق: «عودة جو تُعد مساعدة كبيرة بالفعل. لا يوجد أي مدرب سيقول إنه سعيد تماماً بالاكتفاء بمدافعين اثنين فقط في قلب الدفاع، لكن علينا النظر إلى الصورة الأكبر. لقد تعاقدنا مع لاعب استثنائي هو جيوفاني ليوني، وسيكون متاحاً في الموسم المقبل».

وأضاف: «هذه هي الطريقة التي يعمل بها هذا النادي. الأمر لا يتعلق بعدم وجود قيود على الإنفاق، بل علينا أن نتصرف بذكاء، وهذا ما حاول ليفربول دائماً القيام به من أجل مجاراة الفرق التي ننافسها. لا يوجد أي اختلاف في ذلك الآن».

ويحلّ ليفربول ضيفاً على آرسنال في ملعب «الإمارات»، وهو لم يتعرض للخسارة في آخر 9 مباريات له في جميع المسابقات، إلا أنه يتأخر بفارق 14 نقطة عن فريق المدرب ميكيل أرتيتا في جدول الترتيب.

ورغم الانتقادات التي طالت أداء الفريق، واعتباره أقل إقناعاً، قال سلوت إن مثل هذه الأحكام تحتاج إلى سياق أوضح، خاصة الاتهامات بأن أسلوب اللعب أصبح أكثر تحفظاً وأقل جاذبية.

وأوضح المدرب الهولندي: «من الصعب عليَّ سماع ذلك، وليس الأمر أنني أختلف معه تماماً، لكنني سأستخدم كلمات مختلفة، وسأضع بعض الأمور في الحسبان. أريد الفوز بأكبر عدد ممكن من الألقاب، لكنني معروف أيضاً بأن فرقي تحاول دائماً تقديم كرة قدم هجومية».

وأضاف: «الاستحواذ الكبير على الكرة لا يعني بالضرورة أنك تلعب كرة قدم هجومية. نحن نواجه صعوبة في صناعة عدد كبير من الفرص، لكننا لسنا الفريق الوحيد الذي يعاني جرّاء ذلك. لا أعتقد أن عدد الفرص التي نصنعها يختلف كثيراً عن بعض الفرق الأخرى التي تُحقق نتائج جيدة».

وختم سلوت بقوله: «علينا إيجاد حلول لذلك، ولم نصل بعد إلى الإجابات الكافية، لكننا نعمل يومياً على هذا الأمر. ما زال أمامنا الكثير لنقاتل من أجله في الدوري الإنجليزي الممتاز، كما أننا مستمرون في كأس الاتحاد الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا».


مقالات ذات صلة

زوبيميندي الغائب العاشر في صفوف آرسنال بداعي الإصابة

رياضة عالمية مارتن زوبيميندي (رويترز)

زوبيميندي الغائب العاشر في صفوف آرسنال بداعي الإصابة

تواجه طموحات نادي آرسنال في تحقيق الثلاثية التاريخية هذا الموسم تهديداً حقيقياً، بسبب أزمة إصابات خانقة ضربت صفوف الفريق خلال فترة التوقف الدولي.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية لاعب وسط آرسنال مارتن زوبيميندي (أ.ب)

زوبيميندي خارج تشكيلة إسبانيا لوديّة مصر

أجبرت إصابة في الركبة لاعب وسط آرسنال الإنجليزي، مارتن زوبيميندي، على مغادرة معسكر المنتخب الإسباني الذي يتحضر لمواجهة نظيره المصري، الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية نجم آرسنال إيبريتشي إيزي أصيب بمواجهة ليفركوزن (إ.ب.أ)

إصابات آرسنال متواصلة... توقعات بغياب إيزي شهراً

من المتوقع غياب نجم آرسنال إيبريتشي إيزي بسبب الإصابة لمدة شهر تقريباً خلال مرحلة حاسمة من الموسم الجاري.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية غابرييل ماغالايش مدافع آرسنال خارج معسكر البرازيل (رويترز)

غابرييل خارج تشكيلة البرازيل في وديّتي فرنسا وكرواتيا

أعلن «الاتحاد البرازيلي لكرة القدم»، الاثنين، أن غابرييل ماغالايش مدافع آرسنال سيغيب عن المنتخب في مباراتيه الوديّتين أمام فرنسا وكرواتيا؛ بسبب آلام في الركبة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية فيكتور جيوكيريس (إ.ب.أ)

جيوكيريس: آرسنال سيعود أعلى حماساً بعد خسارة نهائي «كأس الرابطة»

قال فيكتور جيوكيريس، مهاجم آرسنال، إن فريقه سيكون أعلى حماساً في سعيه إلى الفوز بلقب الدوري هذا الموسم؛ وذلك بعد خسارة نهائي «كأس الرابطة الإنجليزية».

«الشرق الأوسط» (لندن)

«وديات المونديال»: البرازيل تستعيد توازنها بثلاثية في شباك كرواتيا

غابرييل مارتينيلي يحتفل رفقة زملائه بالهدف الثالث (أ.ف.ب)
غابرييل مارتينيلي يحتفل رفقة زملائه بالهدف الثالث (أ.ف.ب)
TT

«وديات المونديال»: البرازيل تستعيد توازنها بثلاثية في شباك كرواتيا

غابرييل مارتينيلي يحتفل رفقة زملائه بالهدف الثالث (أ.ف.ب)
غابرييل مارتينيلي يحتفل رفقة زملائه بالهدف الثالث (أ.ف.ب)

استعاد منتخب البرازيل اتزانه سريعا بعد كبوة الخسارة أمام نظيره الفرنسي، وذلك بالفوز الكبير 3 / 1 على منتخب كرواتيا، في المباراة الودية التي أقيمت بينهما مساء أمس الثلاثاء بالتوقيت المحلي (صباح اليوم الأربعاء بتوقيت جرينتش).

وعلى ملعب فلوريدا سيتريوس باول بالولايات المتحدة، افتتح دانييلو التسجيل لمنتخب البرازيل في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدلا من الضائع للشوط الأول، قبل أن يتعادل لوفرو ماجر للمنتخب الكرواتي في الدقيقة 84.

ولم يهنأ منتخب كرواتيا بتعادله كثيرا، بعدما أحرز إيجور تياجو الهدف الثاني للبرازيل في الدقيقة 89 من ركلة جزاء، قبل أن ينهي غابرييل مارتينيلي آمال الكروات في إدراك التعادل، عقب تسجيله الهدف الثالث لمنتخب (راقصو السامبا) في الدقيقة الثالثة من الوقت الضائع للشوط الثاني.

ويأتي هذا الفوز، ليعيد بعضا من الثقة والاتزان في صفوف المنتخب البرازيلي، بقيادة مديره الفني الإيطالي المخضرم كارلو أنشيلوتي، عقب خسارته 1 / 2 أمام نظيره الفرنسي في مباراته الودية الأولى خلال فترة التوقف الدولي الحالية.

وتأتي تلك المباراة في إطار استعدادات المنتخبين للمشاركة في نهائيات كأس العالم لكرة القدم، المقررة هذا الصيف في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

ويلعب المنتخب البرازيلي، الذي يحلم بتعزيز رقمه القياسي كأكثر المنتخبات فوزا بكأس العالم والحصول على اللقب للمرة السادسة في تاريخه والأولى منذ نسخة عام 2002، في المجموعة الثالثة بمرحلة المجموعات في كأس العالم برفقة منتخبات المغرب وهايتي واسكتلندا.

في المقابل، أوقعت القرعة منتخب كرواتيا، وصيف مونديال روسيا 2018 صاحب المركز الثالث في المونديال الماضي بقطر عام 2022، في المجموعة الثانية عشرة بدور المجموعات للمونديال برفقة منتخبات إنجلترا وبنما وغانا.


غرافينا: أطالب ببقاء غاتوزو… و «استقالتي» يقررها الاتحاد الإيطالي

رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم غابرييلي  (رويترز) غرافينا
رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم غابرييلي (رويترز) غرافينا
TT

غرافينا: أطالب ببقاء غاتوزو… و «استقالتي» يقررها الاتحاد الإيطالي

رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم غابرييلي  (رويترز) غرافينا
رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم غابرييلي (رويترز) غرافينا

دافع رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم غابرييلي غرافينا عن المدرب جينارو غاتوزو، مطالباً باستمراره في قيادة منتخب إيطاليا، رغم الإخفاق في التأهل إلى كأس العالم، مؤكداً أن التقييمات النهائية ستُحسم داخل أروقة الاتحاد وذلك وفقاً لصحيفة «لاغازيتا ديللو سبورت».

وقال غرافينا، خلال المؤتمر الصحافي في زينيتسا: «طلبت منه أن يبقى، هو مدرب كبير. ما حدث في غرفة الملابس يعكس إنسانية كبيرة، وهناك انسجام واضح بينه وبين اللاعبين. الفريق كان بطولياً وقدّم كل ما لديه، والجوانب الفنية يجب الحفاظ عليها».

وعن مستقبله الشخصي، أوضح: «هناك مجلس اتحادي هو الجهة المختصة بهذه القرارات. لقد دعوت لاجتماع الأسبوع المقبل، وسنُجري تقييماتنا داخلياً. أتفهم المطالبات بالاستقالة، لكن القرار سيُتخذ هناك».

وأضاف في حديثه عن المباراة: «بعض القرارات التحكيمية كانت تستحق مراجعة أعمق، لكن علينا التفكير بهدوء وإعادة البناء دون الانجراف خلف خيبة الأمل».

وشدد غرافينا على أن المشكلة لا تتعلق فقط بالمباراة، بل بالمنظومة ككل، قائلاً: «الاتحاد لا يختار اللاعبين، بل يعتمد على ما يقدمه الدوري. نحن بحاجة إلى مراجعة شاملة، تشمل القوانين والأنظمة التي تحدّ من قدرتنا على اتخاذ قرارات معينة».

كما أشار إلى أن «المسؤولية تقع عليّ»، لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة حماية اللاعبين، قائلاً: «ما حدث لا يجب أن يقلل من جهودهم، فهم يستحقون الاحترام».

وفي ردّه على سؤال حول نجاح إيطاليا في رياضات أخرى مقابل إخفاق كرة القدم، قال: «كرة القدم رياضة احترافية، بينما الرياضات الأخرى أقرب للهواية أو تعتمد على دعم الدولة»، في تصريح أثار جدلاً واسعاً.

من جانبه، أكد رئيس بعثة المنتخب جيانلويجي بوفون ضرورة التهدئة، قائلاً: «علينا التفكير بعقلانية. الهدف كان التأهل ولم ننجح، لكن ليس كل شيء سيئاً. سنستمر حتى نهاية الموسم، وبعدها لكل حادث حديث».

تصريحات غرافينا وبوفون تعكس حالة صدمة داخل الكرة الإيطالية، لكنها في الوقت ذاته تشير إلى توجه نحو التهدئة... قبل اتخاذ قرارات قد تعيد رسم ملامح المرحلة المقبلة.


الملحق العالمي: الكونغو الديمقراطية تُنهي انتظار 52 عاماً… وتبلغ كأس العالم

لاعبو الكونغو يحتفلون بالتأهل (إ.ب.أ)
لاعبو الكونغو يحتفلون بالتأهل (إ.ب.أ)
TT

الملحق العالمي: الكونغو الديمقراطية تُنهي انتظار 52 عاماً… وتبلغ كأس العالم

لاعبو الكونغو يحتفلون بالتأهل (إ.ب.أ)
لاعبو الكونغو يحتفلون بالتأهل (إ.ب.أ)

انتزع منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية بطاقة التأهل قبل الأخيرة إلى كأس العالم 2026، بعد فوزه على منتخب جامايكا بهدف دون رد، في مواجهة الملحق القاري التي أقيمت في ملعب استاديو غوادالاخارا بالمكسيك.

وجاء هدف الحسم في الدقيقة 100 عبر أكسل توانزيبي، الذي تابع كرة من ركلة ركنية داخل الشباك، قبل أن ينتظر اللاعبون لأكثر من دقيقة بسبب مراجعة تقنية الفيديو لاحتمال وجود لمسة يد، ليتم في النهاية احتساب الهدف وسط فرحة عارمة.

وفرض المنتخب الكونغولي سيطرته على مجريات المباراة، في لقاء سريع الإيقاع، لكنه افتقر لعدد كبير من الفرص الواضحة، قبل أن يحسمه في الأشواط الإضافية.

ويُعد هذا التأهل تاريخياً للكونغو الديمقراطية، التي تعود إلى نهائيات كأس العالم للمرة الثانية في تاريخها، بعد مشاركتها الأولى عام 1974 تحت اسم زائير، لتُنهي انتظاراً دام 52 عاماً.