رالي داكار: العطية في الصدارة بعد المرحلة الثانية... والراجحي في الـ23

تصدر القطري ناصر العطية ترتيب فئة السيارات في رالي داكار بالمرحلة الثانية (رويترز)
تصدر القطري ناصر العطية ترتيب فئة السيارات في رالي داكار بالمرحلة الثانية (رويترز)
TT

رالي داكار: العطية في الصدارة بعد المرحلة الثانية... والراجحي في الـ23

تصدر القطري ناصر العطية ترتيب فئة السيارات في رالي داكار بالمرحلة الثانية (رويترز)
تصدر القطري ناصر العطية ترتيب فئة السيارات في رالي داكار بالمرحلة الثانية (رويترز)

تصدر القطري ناصر العطية، حامل اللقب خمس مرات، ترتيب فئة السيارات في رالي داكار الصحراوي، الاثنين، بعد المرحلة الثانية في العلا بالسعودية.

وفاز الأميركي سيث كينتيرو بالمرحلة متقدّماً على الجنوب أفريقي هنك لاتيغان الذي حقق ثنائية لفريق تويوتا غازو ريسينغ، وحامل اللقب السعودي يزيد الراجحي (أوفردرايف).

بعد مسافة بلغت 504 كلم من السباق (400 كلم مراحل خاصة) بين ينبع والعلا، انتزع كينتيرو فوزه الثالث بإحدى مراحل الرالي، متقدماً بفارق دقيقة و42 ثانية عن لاتيغان، ودقيقة و56 ثانية عن الراجحي.

وأنهى العطية (داسيا) المرحلة في المركز الثامن بفارق 6:31 دقيقة، لكن الفائز بلقب 2023 تصدّر الترتيب العام بفارق سبع ثوانٍ فقط عن كينتيرو، ودقيقة و09 ثوانٍ عن البلجيكي غيوم دو ميفيوس، الفائز في اليوم السابق بالمرحلة الأولى على متن ميني.

السائق الصيني فان غاوشيانغ إلى جانب الملاح تشاو كاي (أ.ف.ب)

وقال العطية: «كان يوماً رائعاً جداً. أنا سعيد لعدم القيادة بجنون وعدم التعرض لأي انثقاب. هذا ما يتعين علينا القيام به في اليومين المقبلين، ثم نجد إيقاعنا. أنا سعيد». وتابع: «مفتاح رالي داكار هو غداً؛ لأن الملاحة صعبة وهذه المنطقة ليست سهلة».

وتقام المرحلة الثالثة، الثلاثاء، لمسافة 422 كلم خاصة، انطلاقاً من العلا والعودة إليها.

أما الفرنسي سيباستيان لوب (داسيا)، الذي لا يزال يبحث عن لقبه الأول في مشاركته العاشرة، فأنهى المرحلة في المركز السابع بفارق 6 دقائق و7 ثوانٍ عن الفائز، ويحتل المركز الخامس في الترتيب العام بفارق يقارب دقيقتين عن العطية.

بدوره، يحتل الراجحي المركز 23 في الترتيب العام بعد أن تلقى عقوبة زمنية بلغت 16 دقيقة، الأحد، بسبب تجاوزه السرعة وعدم المرور بنقطة إلزامية.

وفي الدراجات النارية، انتزع حامل اللقب الأسترالي دانيال ساندرز صدارة الترتيب العام بعد فوزه بالمرحلة الثانية.

وقطع ساندرز (31 عاماً) مسافة المرحلة في زمن قدره 4 ساعات و13 دقيقة و37 ثانية، متقدماً بفارق دقيقة و35 ثانية عن زميله في فريق «كيه تي إم» الإسباني إدغار كانيت، الذي فقد بعض الوقت بسبب سقوطين طفيفين.

وأكمل الأميركي ريكي برابيك، الفائز بلقب 2024، منصة التتويج لصالح فريق هوندا.

وبهذا الفوز العاشر له في أصعب التحديات الصحراوية، تصدّر ساندرز ترتيب الدراجات بفارق نصف دقيقة عن كانيت، الفائز بالمرحلة التمهيدية والمرحلة الأولى، فيما يحتل برابيك المركز الثالث بفارق دقيقتين و18 ثانية.

وقال ساندرز الذي يشارك في داكار منذ 2021: «كانت الملاحة صعبة جداً في بعض الأماكن، لكننا أصلحنا بعض الأخطاء بسرعة ولم نفقد الكثير من الوقت».

وأضاف المتسابق المعروف بلقب «تشاكي» والذي يمارس تربية النحل كهواية: «لحقت بإدغار بعد نحو مائة كيلومتر. كان من الصعب جداً اللحاق به وتجاوزه في البداية. بعد ذلك، واجهنا بعض الأمور المعقدة، فجلس خلفي يراقب ويتابع ويتعلم».

أما كانيت، البالغ 20 عاماً، فأعرب عن ارتياحه لإكمال مرحلة مليئة بالأحداث دون إصابات، وقال: «حسناً، انتهت المرحلة. الحقيقة أنها كانت طويلة، 400 كلم وأنا أفتح المسار لأول مرة. تعرضت لبعض السقوطات، كما ترون، لكن هذه الأمور تحدث. هناك بعض الصخور التي لا تراها عندما تركز على كتاب الطريق».


مقالات ذات صلة

مستشار ترمب في القاهرة بحثاً عن حلول للأزمة السودانية

شمال افريقيا محادثات مصرية - سودانية في القاهرة تنناول المستجدات (الخارجية المصرية)

مستشار ترمب في القاهرة بحثاً عن حلول للأزمة السودانية

أجرى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، محادثات، السبت، مع نظيره السوداني محيي الدين سالم، في إطار التشاور والتنسيق المستمرَين بين البلدين.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
المشرق العربي رئيس الحكومة نواف سلام والسفير الدوسري يعاينان الإجراءات الأمنية واللوجستية في مرفأ بيروت تمهيداً لانطلاق أولى الشحنات إلى مرفأ جدة بعد قرار السعودية رفع الحظر عن الصادرات اللبنانية (الشرق الأوسط) p-circle 00:45

استئناف الصادرات اللبنانية إلى السعودية: انطلاق أولى الحاويات إلى جدة

تعهّد رئيس الحكومة اللبنانية، نواف سلام، السبت، بأن لبنان «لن يسمح أبداً بعد اليوم بأن يعود لبنان منطلقاً لأي ضرر يلحق بأشقائنا العرب».

«الشرق الأوسط» (بيروت)
يوميات الشرق القائمة بأعمال السفارة الأميركية أليسون ديلوورث راهنت السفير الأسترالي مايلز أرميتاج على نتيجة المباراة (السفارة الأميركية)

رهان دبلوماسي أميركي – أسترالي يثير أجواء المونديال في الرياض

في أجواءٍ بعيدة عن البروتوكولات الرسمية، شهدت الرياض تنافساً ودياً بين دبلوماسيين أميركي وأسترالي راهنا على نتيجة مباراة تجمع منتخبي بلديهما في كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
خاص ناقلات النفط وسفن الشحن في خليج عمان (أ.ب)

خاص «هرمز» ليس نفطاً وغازاً فقط... سفن الأسمدة العالقة تكشف وجهاً آخر لـ«الانفراجة»

فيما تترقب أسواق الطاقة تدفق الشحنات، يكشف واقع الملاحة أن مالكي السفن المحملة بالأسمدة واليوريا يواجهون سياجاً من الغموض، وينتظرون تفاصيل تشغيلية معقدة.

دانه الدريس (الرياض)
الخليج ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف (الخارجية السعودية)

تطلع سعودي لاتفاق دائم يعزز أمن المنطقة

أعرب الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، ترحيب بلاده بالوصول لاتفاق بين أميركا وإيران لإنهاء العمليات العسكرية بجهود وساطة بذلتها باكستان.

«الشرق الأوسط» (جدة)

الحارس إيلوي روم يهدي كوراساو المغمورة نقطة تاريخية في المونديال

إيلوي روم تصدى لقرابة 10 تسديدات من الإكوادور (أ.ب)
إيلوي روم تصدى لقرابة 10 تسديدات من الإكوادور (أ.ب)
TT

الحارس إيلوي روم يهدي كوراساو المغمورة نقطة تاريخية في المونديال

إيلوي روم تصدى لقرابة 10 تسديدات من الإكوادور (أ.ب)
إيلوي روم تصدى لقرابة 10 تسديدات من الإكوادور (أ.ب)

اقتنص منتخب كوراساو، بقيادة حارسه المتألق إيلوي روم، نقطة تاريخية ببطولة كأس العالم، بعدما تعادل من دون أهداف مع منتخب الإكوادور، في الجولة الثانية بالمجموعة الخامسة من مرحلة المجموعات لمونديال 2026.

وعجز المنتخبان عن هزّ الشباك على مدار شوطي المباراة، بعدما تبارى لاعبوهما في إضاعة جميع الفرص التي أتيحت لهما طوال الـ90 دقيقة، خاصة من جانب منتخب الإكوادور، الذي تسيد الشوط الثاني على وجه التحديد، وواجه سداً منيعاً تمثل في قفاز الحارس إيلوي روم الذي تصدى لقرابة 10 تسديدات، ليكتفي كل فريق بحصد نقطة وحيدة.

بتلك النتيجة، أصبح منتخب الإكوادور في المركز الثالث برصيد نقطة واحدة، متفوقاً بفارق الأهداف على منتخب كوراساو، الذي ظل متذيلاً للترتيب، بنفس الرصيد.

وكان منتخب الإكوادور استهل مشواره في المونديال الحالي بالخسارة صفر - 1 أمام كوت ديفوار في الجولة الافتتاحية للمجموعة، التي شهدت أيضاً خسارة قاسية لمنتخب كوراساو، الذي يشارك للمرة الأولى في كأس العالم، بنتيجة 1 - 7 أمام ألمانيا.

ويلتقي كوراساو مع كوت ديفوار، صاحب المركز الثاني بـ3 نقاط، في الجولة المقبلة، التي تشهد مواجهة أخرى بين الإكوادور ومنتخب ألمانيا، المتصدر برصيد 6 نقاط، الذي ضمن تأهله لدور الـ32 في البطولة في وقت سابق.


الحارس روم يصنع التاريخ لكوراساو... ويقترب من القياسية بـ15 تصدياً

إيلوي روم يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (أ.ب)
إيلوي روم يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (أ.ب)
TT

الحارس روم يصنع التاريخ لكوراساو... ويقترب من القياسية بـ15 تصدياً

إيلوي روم يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (أ.ب)
إيلوي روم يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (أ.ب)

حقّقت كوراساو الصغيرة تعادلاً سلبياً صعباً مع الإكوادور، لتحصد أول نقطة في تاريخها في كأس العالم يوم السبت، بعد أداء رائع من حارس المرمى إيلوي روم، ما مكّن الفريق من الاحتفال بهذا اليوم التاريخي.

وبعد 6 أيام من الهزيمة الساحقة 7-1 أمام ألمانيا في أول مباراة لها في كأس العالم، قدّمت كوراساو، أصغر دولة تصل إلى النهائيات على الإطلاق ويبلغ عدد سكانها نحو 156 ألف نسمة، عرضاً قوياً، وأحبطت محاولات الإكوادور وأبقت على آمالها في بلوغ مرحلة خروج المغلوب.

وكان روم النجم الأبرز، حيث قام بنحو 15 تصدياً، وكاد يحطم الرقم القياسي في كأس العالم البالغ 16 تصدياً، الذي سجله الأميركي تيم هاوارد عام 2014، حيث صمد الفريق أمام الضغط المستمر، قبل أن يحقق نتيجة تُعدّ من بين الأفضل في تاريخه الرياضي.

وكان التعادل الذي أكد فوز ألمانيا بصدارة المجموعة الخامسة بمثابة ضربة قاسية للإكوادور، التي وصلت إلى البطولة بعد سلسلة من 19 مباراة دون هزيمة، ولجماهيرها، التي شعرت بالإحباط بعد إهدار عدد من الفرص، لتكتفي بنقطة واحدة من مباراتين.


مدرب الرأس الأخضر: نسعى لأن نكون مصدر إلهام للمنتخبات المستضعفة في أفريقيا

بوبيشتا مدرب الرأس الأخضر خلال المؤتمر (أ.ب)
بوبيشتا مدرب الرأس الأخضر خلال المؤتمر (أ.ب)
TT

مدرب الرأس الأخضر: نسعى لأن نكون مصدر إلهام للمنتخبات المستضعفة في أفريقيا

بوبيشتا مدرب الرأس الأخضر خلال المؤتمر (أ.ب)
بوبيشتا مدرب الرأس الأخضر خلال المؤتمر (أ.ب)

يأمل بوبيشتا، مدرب الرأس الأخضر، أن يكون سعي فريقه لإثبات قدرته على المنافسة في كأس العالم مصدر إلهام للفرق المستضعفة في جميع أنحاء أفريقيا، ليؤمنوا بأنه لا حدود لأحلامهم.

وقطع الفريق شوطاً طويلاً في إثبات وجهة نظره عندما قدّم، في أول مشاركة له في كأس العالم، أداءً دفاعياً رائعاً ليحسم التعادل سلبياً أمام إسبانيا، حاملة لقب بطولة أوروبا، يوم الاثنين الماضي.

ويواجه الفريق يوم الأحد أوروغواي، القوة القادمة من أميركا الجنوبية، في استاد ميامي ساعياً إلى الحفاظ على مساره نحو تحقيق هدفه، المتمثل في بلوغ مراحل خروج المغلوب عن المجموعة الثامنة.

وقال بوبيشتا: «نحن لا نمثل الرأس الأخضر فحسب، بل نمثل أفريقيا أيضاً، بكل المشكلات التي تعاني منها قارتنا».

وأضاف: «أن يتمكن بلد مثل بلدنا من تحقيق هذا الحلم والحضور إلى هنا للتنافس مع أفضل الفرق في العالم، يعني أن أي طفل في أفريقيا... يمكنه أن يحلم بهذا الحلم. الهدف هو أن يساعدهم هذا الحلم على الإيمان بقدرتهم على تحقيق أي هدف».

وأضاف بوبيشتا أن مشاركة فريقه في كأس العالم تهدف أيضاً إلى وضع الرأس الأخضر، ليس أولئك الذين ولدوا في الجزر فقط، بل في الشتات أيضاً، في مكانة راسخة على الخريطة العالمية.

وتابع: «أمضينا سنوات عديدة في العمل والبحث والسعي حتى يصبح بلدنا معروفاً للعالم».

واستطرد: «يمكنكم أن تروا مدى سعادة شعبنا في كل مكان بفضل ما حقّقه المنتخب. ولكن الأهم من ذلك أن منتخبنا الوطني يجسد هويتنا (التنظيم، والكفاح)، من أجل تحقيق الأهداف حتى مع إدراك صعوبتها والقتال لتحقيقها بشخصية وعزيمة».

وقال بوبيشتا إن اللاعبين كانوا واثقين من الاستراتيجيات التي أبقت إسبانيا دون تسجيل أهداف، لكنه أشار إلى أن الفريق سيسعى إلى اللعب بشكل هجومي أكثر قليلاً ضد أوروغواي وفي مباراته الأخيرة في دور المجموعات ضد السعودية.

وقال: «كنا نودّ أن نقدم المزيد على الصعيد الهجومي، لكن علينا أن ندرك مستوى إسبانيا».

وأضاف: «من الواضح أننا نشعر بأننا قادرون على تقديم المزيد هجومياً، وسنحاول القيام بذلك في المباراتين المقبلتين».