تأهل الفريق الأميركي إلى دور الثمانية من بطولة كأس يونايتد للتنس في أستراليا بعد التفوق على إسبانيا في مواجهتي فردي الرجال والزوجي المختلط، عقب تعثر كوكو غوف في مواجهة فردي السيدات.
ونجح تايلور فريتز في إنقاذ الموقف للمنتخب الأميركي، بعدما حقق انتصاراً مثيراً على الإسباني خاومي مونار بنتيجة 7-6 و3-6 و7-6 في مواجهة استمرت لمدة 3 ساعات و13 دقيقة، اليوم الاثنين.
وبعد فوز فريتز استعادت غوف المصنفة الرابعة على العالم اتزانها وتعاونت مع كريستيان هاريسون في الطريق نحو التفوق على الثنائي الإسباني المؤلف من إيفون كافالي ريميرز وإينيغو سيرفانتس في مواجهة الزوجي المختلط بنتيجة 7-6 و(7-5) و6-صفر ليمنحا أميركا الفوز وبطاقة التأهل إلى دور الثمانية.
وقالت غوف بعد المباراة: «لقد كنت سعيدة بالعودة مجدداً إلى الملعب وحصد نقطة لفريقي اليوم».

وأضافت: «من الواضح أن خسارتي في مباراة الفردي لم تكن مباراة جيدة بالنسبة لي، وبمجرد انتهائها، جلست في دورة المياه لفترة وجيزة، وكنت أمتلك ثقة كبيرة في تايلور فريتز؛ لذا حاولت فقط التأكد من أنني مستعدة لمباراة الزوجي المختلط».
واختتمت حديثها قائلة: «هذا هو الجمال في هذه البطولة، حيث يوجد أشخاص آخرون يمكنهم مساعدتك في أيامك الصعبة».
وشهدت مباراة فريتز ومونار تقلبات دراماتيكية، حيث أهدر اللاعب الأميركي نقطتين لحسم اللقاء أثناء إرسال مونار وهو متقدم 6-5 في المجموعة الثالثة، ليمتد الحسم لشوط كسر التعادل الذي امتلك فيه مونار بدوره نقطة لحسم المباراة، إلا أن فريتز أنقذ نفسه بإرسال ساحق وحافظ على هدوئه ليحقق فوزاً ثميناً عدل به النتيجة أمام إسبانيا إلى 1-1.
وخاض فريتز المباراة وهو يعاني من إصابة بالتهاب أوتار الركبة، المستمرة معه منذ العام الماضي، والتي أقر بأنه سيضطر للتعايش معها خلال بطولة أستراليا المفتوحة.
وقال فريتز بعد المباراة: «لقد كانت مباراة جنونية وصعبة بدنياً، وسأشعر بآلام فظيعة بمجرد أن يبرد جسدي، ركبتي أمر سأتعامل معه لفترة طويلة، وبدأت أشعر بها في نهاية المجموعة الأولى».
وفي وقت سابق اليوم، واجهت نجمة التنس الأميركية كوكو غوف المصنفة الرابعة على العالم، لحظات صعبة في بطولة كأس يونايتد، حيث سقطت أمام الإسبانية جيسيكا بوزاس مانيرو، المصنفة 42 على العالم بنتيجة 1-6 و7-6 وصفر-6، فجر اليوم الاثنين.
واستبقت غوف نزولها للملعب بنشر توضيح عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول تصريحاتها السابقة التي وصفت فيها جمهور التنس الأميركي بأنه «الأسوأ» من حيث الدعم في الملاعب الخارجية مقارنة بجماهير الدول الصغيرة.
وحاولت غوف تلطيف الموقف بالقول إنها كانت تعبر عن «ملاحظة بسيطة» حول شغف الجماهير التي ترفع أعلام بلادها بحماس، مؤكدة تقديرها لأي دعم تتلقاه مهما كان حجمه، إلا أن هذا التبرير لم يمنع تأثر أدائها الفني؛ إذ ارتكبت 54 خطأ غير مباشر و14 خطأ مزدوجاً في الإرسال.
هذه الخسارة جاءت بعد يومين فقط من فوز غوف السهل على الأرجنتينية سولانا سييرا.
وأعربت بوزاس مانيرو عن سعادتها البالغة بهذا الفوز التاريخي، وهو الأول لها على لاعبة من العشر الأوليات، مشيدة بالأجواء الحماسية والأعلام الإسبانية التي رفعت في المدرجات، وهو تماماً ما كانت غوف تتمناه من جمهور بلادها.
