وست هام يتمسك بنونو سانتو رغم السقوط القاسي أمام وولفرهامبتون

البرتغالي نونو إسبيريتو سانتو مدرب وست هام يونايتد (رويترز)
البرتغالي نونو إسبيريتو سانتو مدرب وست هام يونايتد (رويترز)
TT

وست هام يتمسك بنونو سانتو رغم السقوط القاسي أمام وولفرهامبتون

البرتغالي نونو إسبيريتو سانتو مدرب وست هام يونايتد (رويترز)
البرتغالي نونو إسبيريتو سانتو مدرب وست هام يونايتد (رويترز)

لا يخطط نادي وست هام يونايتد لاتخاذ قرار فوري بإقالة مدربه البرتغالي نونو إسبيريتو سانتو، رغم الخسارة الثقيلة بنتيجة 3-0 أمام وولفرهامبتون، في المباراة التي أقيمت مساء السبت ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.

وحسب شبكة «The Athletic»، فإن الهزيمة أبقت وست هام في المركز الثامن عشر بجدول الترتيب، على بُعد أربع نقاط من منطقة الأمان، إلا أن مصادر مطلعة أكدت أن مجلس إدارة النادي لا يزال يعتزم دعم المدرب البالغ من العمر 51 عاماً خلال سوق الانتقالات الشتوية الجارية، على أمل تصحيح المسار.

وقبل فتح باب الانتقالات، كان نونو قد شدد على ضرورة «إعادة توازن» الفريق، وقد بدأ النادي بالفعل التحرك في هذا الاتجاه بالتعاقد مع المهاجم البرازيلي الشاب بابلو فيليبي (22 عاماً) قادماً من نادي جيل فيسنتي البرتغالي.

مباراة السبت حملت طابعاً صادماً؛ إذ حل وست هام ضيفاً على ملعب مولينيو لمواجهة فريق وولفرهامبتون الذي لم يكن قد حقق أي فوز في الدوري هذا الموسم، مكتفياً بثلاث نقاط فقط من 19 مباراة. ورغم ذلك، استقبل وست هام ثلاثة أهداف كاملة في الشوط الأول، ليسقط سقوطاً مدوياً أمام فريق يقوده سابقاً نونو نفسه.

وعقب اللقاء، لم يُخفِ المدرب البرتغالي إحباطه، وقال في تصريحات مؤثرة: «يجب أن أعتذر للجماهير، أعتذر بشدة. ما قدمناه اليوم كان مخجلاً. لا أجد الكثير لأقوله سوى أننا نعتذر؛ لأن ما ظهرنا به لم يكن مقبولاً على الإطلاق».

وأضاف: «كنا بحاجة إلى أداء أفضل بكثير من اللاعبين. الطريقة التي لعبنا بها كانت سيئة للغاية. أشعر بسوء لم أشعر به من قبل على ملعب كرة قدم». وكان نونو قد تولى تدريب وست هام في 27 سبتمبر (أيلول)، بعد ساعات فقط من إقالة غراهام بوتر، ووقّع عقداً لمدة ثلاث سنوات، عقب رحيله عن نوتنغهام فورست في وقت سابق من الشهر نفسه. ومنذ توليه المسؤولية، حقق المدرب البرتغالي فوزين فقط، على حساب نيوكاسل يونايتد وبيرنلي، مقابل خمسة تعادلات وثماني هزائم، دون أن ينجح الفريق في الحفاظ على شباكه نظيفة في أي مباراة.

وتأتي الشكوك حول مستقبل نونو في ظل أجواء متوترة داخل النادي، مع تصاعد غضب الجماهير تجاه الإدارة. فقد أصدر مجلس استشاري للجماهير تصويتاً بحجب الثقة في سبتمبر، فيما طالبت جماهير وست هام برحيل المالك الرئيسي ديفيد سوليفان ونائبة الرئيس كارين برادي خلال احتجاجات صاحبت مباراتي كريستال بالاس وبيرنلي.

ويستعد وست هام للعودة إلى المنافسات، يوم الثلاثاء المقبل، حين يستضيف نوتنغهام فورست صاحب المركز السابع عشر على ملعب لندن، في مباراة قد تحمل الكثير من الدلالات لمستقبل المدرب البرتغالي.


مقالات ذات صلة

«الألعاب المعززة» تشعل الجدل عالمياً… بطولة رياضية تسمح بتعاطي المنشطات

رياضة عالمية فريق «الألعاب المعززة» خلال مؤتمر صحافي لإعلان النسخة الجديدة من البطولة المقررة عام 2026 (رويترز)

«الألعاب المعززة» تشعل الجدل عالمياً… بطولة رياضية تسمح بتعاطي المنشطات

تتضمن البطولة مسابقات في ألعاب القوى والسباحة ورفع الأثقال، وسط انتقادات حادة من الهيئات الرياضية العالمية ووكالات مكافحة المنشطات.

«الشرق الأوسط» (لاس فيغاس)
رياضة سعودية خيسوس أرويو (الدوري السعودي)

خيسوس أرويو: الدوري السعودي سيطبق مشروعاً مالياً جديداً لمحاكاة النماذج الأوروبية

أكد خيسوس أرويو، مستشار الرئيس التنفيذي لرابطة الدوري السعودي للمحترفين، أن فوز كريستيانو رونالدو بلقب الدوري هذا الموسم لا يُعد العامل الرئيس لقوة المسابقة.

نواف العقيّل (الرياض)
رياضة عالمية المدرب الإيطالي لتوتنهام روبرتو دي زيربي (أ.ف.ب)

دي زيربي: علينا اللعب بـ«الدم والشخصية والروح»

طالب المدرب الإيطالي لفريق توتنهام، روبرتو دي زيربي، لاعبيه باللعب بـ«الدم والشخصية والروح»، في ظل صراع الفريق لتفادي أول هبوط له منذ 49 عاماً.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الألماني هانزي فليك مدرب برشلونة (إ.ب.أ)

فليك: سأسعى لتحقيق «حلم دوري أبطال أوروبا» مع برشلونة

كشف الألماني هانزي فليك عن حلمه بالفوز بدوري أبطال أوروبا مع برشلونة.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية يضع بايرن ميونيخ نصب عينيه الثنائية المحلية بعد أن حسم لقب الدوري الألماني بجدارة (د.ب.أ)

بايرن يستهدف الثنائية المحلية وشتوتغارت يحلم بالدفاع عن اللقب

يحمل العملاق البافاري الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بكأس ألمانيا برصيد 20 لقباً بفارق 14 لقباً عن أقرب ملاحقيه


لا كورونيا يحسم عودته إلى «لا ليغا» بعد غياب 8 أعوام

لاعبو لا كورونيا يحتفلون بالهدف الثاني (موقع النادي)
لاعبو لا كورونيا يحتفلون بالهدف الثاني (موقع النادي)
TT

لا كورونيا يحسم عودته إلى «لا ليغا» بعد غياب 8 أعوام

لاعبو لا كورونيا يحتفلون بالهدف الثاني (موقع النادي)
لاعبو لا كورونيا يحتفلون بالهدف الثاني (موقع النادي)

ضمن ديبورتيفو لا كورونيا عودته إلى الدوري الإسباني بعد فوزه خارج أرضه على بلد الوليد 2 - 0 في المرحلة الحادية والأربعين قبل الأخيرة من دوري الدرجة الثانية.

وسجّل المهاجم الكاميروني بيل نسونغو هدفي المباراة وقاد الفريق الغاليسي إلى الصعود من الدرجة الثانية قبل مرحلة واحدة من نهاية الموسم.

وسيعود ديبورتيفو لا كورونيا إلى دوري النخبة بعد ثمانية مواسم من الغياب بعدما ضمن إنهاء الموسم في المركز الثاني (77 نقطة) بفارق نقطتين خلف راسينغ سانتاندر المتصدر الذي كان ضمن عودته للمرة الأولى منذ 14 عاماً في المرحلة الماضية عندما تغلب على بلد الوليد أيضاً 4 - 1.

وفي عام 2004، بلغ ديبورتيفو الذي ضم حينها خوان كارلوس فاليرون ودييغو تريستان، نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، قبل أن يخرج على يد بورتو البرتغالي بقيادة المدرب جوزيه مورينيو.


صلاح في ليلة وداعه لليفربول: لم أبكِ هكذا في حياتي... سأكون بعيداً عن هنا!

صلاح لم يتمالك نفسه خلال لحظات الوداع المؤثرة (إ.ب.أ)
صلاح لم يتمالك نفسه خلال لحظات الوداع المؤثرة (إ.ب.أ)
TT

صلاح في ليلة وداعه لليفربول: لم أبكِ هكذا في حياتي... سأكون بعيداً عن هنا!

صلاح لم يتمالك نفسه خلال لحظات الوداع المؤثرة (إ.ب.أ)
صلاح لم يتمالك نفسه خلال لحظات الوداع المؤثرة (إ.ب.أ)

كشف النجم الدولي المصري محمد صلاح عن مشاعره في ظهوره الأخير مع فريقه ليفربول، الذي خاض معه آخر مباراته أمام برينتفورد، في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز.

وصنع صلاح هدف ليفربول الوحيد خلال تعادله 1/1 مع منافسه، الأحد، في المرحلة الأخيرة للمسابقة، على ملعب «أنفيلد»، قبل أن يتم استبداله في الدقيقة 72 وسط تحية حارة من الجماهير التي ملأت المدرجات، ليخرج من أرض الملعب وهو يغالب دموعه.

وقال صلاح في حديثه لشبكة «سكاي سبورتس»: «أعتقد أنني بكيت أكثر من أي وقت مضى في حياتي. أنا لست شخصاً عاطفياً بطبيعتي. لقد عشنا شبابنا هنا، وتقاسمنا كل شيء من البداية إلى النهاية».

وأضاف «الملك المصري»، كما تطلق عليه جماهير ليفربول: «لقد أعدنا هذا النادي إلى مكانته الطبيعية. إنه محبوب لأنه يبذل قصارى جهده في الملعب. وهذا ما يجعلهم يحبونه».

وتحدث صلاح عن زميله الاسكوتلندي آندي روبرتسون، الذي ودّع «الفريق الأحمر» أيضاً هذا الموسم: «من الصعب مغادرة ليفربول. إنه لاعب مهم جداً للفريق وللفترة التي قضيناها معاً».

وتابع: «لقد كان دائماً سنداً للفريق. أنا محظوظ جداً لأنني لعبت معه».

وذكر صلاح أن «هذه هي الحياة. عندما أنظر إلى الوراء، أتساءل عما إذا كنت أتمنى أكثر مما حققته. لا، حقاً. لقد فزنا بكل شيء. نرى حب الجماهير، وهذا هو الأهم بالنسبة لي».

واختتم صلاح تصريحاته قائلاً: «سأكون بعيداً عن هنا. سأشعر بالعاطفة في كل مرة. أتمنى أن يبقى الفريق في مكانه، وأن ينافس على كل شيء».


الدوري الإنجليزي: آرسنال يرفع الكأس في ملعب كريستال بالاس

لاعبو آرسنال لحظة تتويجهم باللقب (رويترز)
لاعبو آرسنال لحظة تتويجهم باللقب (رويترز)
TT

الدوري الإنجليزي: آرسنال يرفع الكأس في ملعب كريستال بالاس

لاعبو آرسنال لحظة تتويجهم باللقب (رويترز)
لاعبو آرسنال لحظة تتويجهم باللقب (رويترز)

احتفل فريق آرسنال بفوزه بلقب الدوري الإنجليزي، وذلك بعد نهاية مباراته الأخيرة بالموسم أمام كريستال بالاس، الأحد، والتي انتهت بفوزه 1/2.

وكان آرسنال قد ضمن الفوز باللقب للمرة 14 في تاريخه، وللمرة الأولى منذ عام 2004، وذلك بعد تعادل منافسه المباشر مانشستر سيتي مع بورنموث 1/1 يوم الثلاثاء الماضي.

وبعد نهاية المباراة دخل لاعبو آرسنال إلى غرفة الملابس لارتداء قمصان احتفالية، دُوّن عليها عبارة «الأبطال» إلى جانب رقم 26، وارتدى كل لاعبي الفريق والمدرب ميكيل أرتيتا تلك القمصان للاحتفال برفع كأس الدوري في ملعب «سلهرست بارك».

ورفع مارتن أوديغارد، قائد آرسنال الكأس أمام المدرج الذي وُجدت فيه جماهير آرسنال في ملعب كريستال بالاس، ودخل اللاعبون والجماهير في أجواء احتفالية كبيرة بعد عودة اللقب الذي غاب 22 عاماً، بحضور الأميركي ستان كرونكي، مالك النادي، ونجله جوش كرونكي، الرئيس التنفيذي ونائب رئيس النادي.

وقامت الجماهير بالغناء مع اللاعبين، بالإضافة إلى التقاط الجماهير للصور التذكارية مع اللاعبين والمدرب أرتيتا في مشهد احتفالي لم يحدث منذ نهاية موسم 2004/2003 على ملعب «هايبري»؛ الملعب السابق لآرسنال الذي انتقل إلى ملعب «الإمارات» منذ صيف عام 2006.

وسيواجه آرسنال السبت المقبل منافسه باريس سان جيرمان الفرنسي في نهائي دوري أبطال أوروبا في ملعب «بوشكاش أرينا» في العاصمة المجرية بودابست.