سابالينكا لا تفكر في الثأر قبل بطولة أستراليا

المصنفة الأولى عالمياً البيلاروسية أرينا سابالينكا تستجم في بريزبين (إ.ب.أ)
المصنفة الأولى عالمياً البيلاروسية أرينا سابالينكا تستجم في بريزبين (إ.ب.أ)
TT

سابالينكا لا تفكر في الثأر قبل بطولة أستراليا

المصنفة الأولى عالمياً البيلاروسية أرينا سابالينكا تستجم في بريزبين (إ.ب.أ)
المصنفة الأولى عالمياً البيلاروسية أرينا سابالينكا تستجم في بريزبين (إ.ب.أ)

قالت المصنفة الأولى عالمياً، البيلاروسية أرينا سابالينكا، السبت، إنها لا تسعى للانتقام بعد خسارتها لقب بطولة «أستراليا المفتوحة» في هزيمة مفاجئة أمام الأميركية ماديسون كيز، العام الماضي.

ودخلت سابالينكا نهائي «ملبورن بارك» وهي تطمح لأن تصبح أول لاعبة -منذ السويسرية مارتينا هينغيز- تفوز بثلاثة ألقاب متتالية في «أستراليا المفتوحة»؛ لكن كيز أوقفتها، محققة لقبها الكبير الأول بأداء ملهم على ملعب «رود ليفر أرينا».

وأكَّدت اللاعبة البيلاروسية أنه لا فرق بين القدوم إلى أستراليا كبطلة أو كوصيفة.

وقالت قبل بطولة تحضيرية في بريزبين: «لا يهم أي بطولة هي. إذا كنت أدافع عن اللقب، أو إذا خسرت في الدور الأول العام الماضي. الهدف دائماً هو نفسه؛ تقديم أفضل مستوى لدي وتحسين أدائي».

وأضافت: «بصراحة، هذا كل شيء. أركز دائماً على نفسي، على تطوير أسلوبي، والتأكد من أنني جاهزة بنسبة مائة في المائة».

وخاضت سابالينكا تحضيراً غير معتاد لأستراليا المفتوحة هذا الشهر؛ بلعبها ضد نيك كيريوس في مباراة «معركة الجنسين» التي تعرضت لانتقادات واسعة في دبي.

لكنها قالت إنها سعيدة بالعودة إلى أستراليا؛ حيث تستمتع بالأجواء وتحقق نجاحات كبيرة.

وأوضحت: «بالتأكيد لا أحب الحرارة، ولكن الناس نعم. أعتقد أن الأجواء رائعة. المدرجات دائماً ممتلئة (في بريزبين). الجميع يتفاعل كثيراً مع كرة المضرب. وأيضاً في ملبورن، الدعم هناك مذهل. أشعر دائماً بحافز كبير عندما أحضر إلى أستراليا»، وذلك رداً على سؤال حول ما إذا كانت هزيمة العام الماضي أمام كيز تشكل دافعاً إضافياً هذه المرة.

وأضافت بابتسامة: «بالطبع أتذكر نهائي العام الماضي، وأريد أن أقدم أداءً أفضل قليلاً مما فعلت العام الماضي».

وقالت سابالينكا إنها تختار دائماً بدء موسمها في بريزبين؛ لأنها تضمن مباريات قوية.

وتابعت: «القرعة صعبة هذا العام، هناك كثير من اللاعبات المميزات. إنها فرصة لخوض مباريات عدة قبل أستراليا المفتوحة».

وتملك سابالينكا إعفاءً في الدور الأول، وستواجه في الدور الثاني الإسبانية كريستينا بوكسا، أو لاعبة متأهلة من التصفيات.


مقالات ذات صلة

«يوروبا ليغ»: روما «المنقوص» يخطف التأهل المباشر... وبيتيس وبورتو يلحقان به

رياضة عالمية روما تعادل مع مضيّفه باناثينايكوس وتأهل (أ.ب)

«يوروبا ليغ»: روما «المنقوص» يخطف التأهل المباشر... وبيتيس وبورتو يلحقان به

خطف روما الإيطالي مقعدا بين المراكز الثمانية الأولى المؤهلة مباشرة إلى ثمن نهائي الدوري الأوروبي لكرة القدم "يوروبا ليغ".

«الشرق الأوسط» (أثينا)
رياضة سعودية جان-ماتيو باهويا لاعب أينتراخت فرانكفورت (أ.ب)

اهتمام سعودي يتجدد بجناح آينتراخت فرانكفورت باهويا

عاد الاهتمام السعودي ليتصاعد من جديد تجاه جناح آينتراخت فرانكفورت الشاب جان-ماتيو باهويا.

مهند علي (الرياض)
رياضة عالمية عثمان ديمبيلي نجم باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)

الدوري السعودي يجهّز «عرضاً تاريخياً» لضم عثمان ديمبيلي

يضع الدوري السعودي للمحترفين الأسس لتحرك صيفي طموح من أجل التعاقد مع عثمان ديمبيلي، نجم باريس سان جيرمان والفائز بالكرة الذهبية.

مهند علي (الرياض)
رياضة عالمية فيكتور جيوكيريس مهاجم فريق آرسنال (رويترز)

جيوكيريس يتطلع لهز شباك ليدز

صرح فيكتور جيوكيريس، مهاجم فريق آرسنال، بأنه مستعد لخوض مباراة الفريق ضد مضيفه ليدز يونايتد، السبت، ببطولة الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ليفربول أنهى دور المجموعة بين الكبار رفقة 4 أندية إنجليزية أخرى (رويترز)

لماذا هيمنت أندية «البريميرليغ»... بينما ذهب ريال مدريد وباريس سان جيرمان إلى الملحق؟

فرض الدوري الإنجليزي الممتاز نفسه بقوة في أوروبا هذا الموسم، بعدما أنهت خمسة فرق إنجليزية مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا ضمن المراكز الثمانية الأولى.

مهند علي (الرياض)

سلوت قبل مواجهة نيوكاسل: يتعين على ليفربول تجنب الهفوات المتأخرة

مدرب ليفربول أرني سلوت (رويترز)
مدرب ليفربول أرني سلوت (رويترز)
TT

سلوت قبل مواجهة نيوكاسل: يتعين على ليفربول تجنب الهفوات المتأخرة

مدرب ليفربول أرني سلوت (رويترز)
مدرب ليفربول أرني سلوت (رويترز)

قال مدرب ليفربول، أرني سلوت، إن فريقه لم يعد قادراً على تحمّل مزيد من الأخطاء في الدقائق الأخيرة من المباريات، وذلك قبل استضافة نيوكاسل يونايتد، غداً (السبت)، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، مؤكداً أن كل نقطة باتت حاسمةً في سباق إنهاء الموسم ضمن المراكز الـ4 الأولى.

وكان ليفربول قد تلقى هدفاً في الوقت بدل الضائع أمام بورنموث، خسر على أثره 2 - 3 في الجولة الماضية، ليتراجع إلى المركز السادس برصيد 36 نقطة. ورغم أن الفوز العريض على كاراباخ الأذري (6 - 0) في دوري أبطال أوروبا، الأربعاء، أسهم في رفع المعنويات، فإن سلوت شدّد على أن ذلك لا يعني ضمان الثبات في الأداء مع اقتراب المراحل الحاسمة.

وقال المدرب الهولندي للصحافيين: «ندرك تماماً أن فوزاً واحداً لا يكفي في هذا النادي. المباراة أمام نيوكاسل تقترب سريعاً، وأنا متأكد بنسبة 100 في المائة أنها ستكون أصعب من مواجهة الأربعاء. كل مباراة مهمة، لكن وضعنا الحالي يجعل أهميتها مضاعفة لأن هدفنا واضح: الوصول إلى المراكز الأربعة الأولى». وأضاف: «سبق أن اختبرنا مدى صعوبة اللعب أمام نيوكاسل، لكن الفوز يظل ضرورياً، خصوصاً بعد خسارة مؤلمة في اللحظات الأخيرة أمام بورنموث».

ولم يحقق ليفربول أي فوز في مبارياته الـ5 الأخيرة بالدوري، مكتفياً بـ4 تعادلات وخسارة واحدة، ليتسع الفارق مع المتصدر آرسنال إلى 14 نقطة. وعلّق سلوت قائلاً: «كلما اقتربنا من نهاية الموسم تقلّ فرص ارتكاب الأخطاء. لا يمكننا تحمّل مزيد منها بعدما ارتكبنا عدداً كبيراً بالفعل».

وعلى صعيد الغيابات، أوضح سلوت أن الظهير الأيمن جيريمي فريمبونغ سيغيب «لأسابيع عدة» بعد إصابته المبكرة أمام كاراباخ، بينما يعود المدافع إبراهيما كوناتي إلى التشكيلة بعد غيابه عن المباريات الـ3 الأخيرة إثر وفاة والده.

كما تطرّق المدرب إلى عودة محمد صلاح من كأس الأمم الأفريقية وتسجيله هدفاً أمام كاراباخ، وهو الأول له في آخر 9 مباريات مع الفريق، قائلاً: «سعيد جداً لصلاح. بغضّ النظر عن عدد أهدافه مع النادي، يبقى التسجيل أمراً مهماً لأي لاعب. علينا وضعه وبقية اللاعبين في المواقع المناسبة داخل الملعب، وإذا تكرر ذلك، فسيقدّمون المستوى المنتظر لأنهم يملكون جودة عالية».


تغريم نادٍ تركي بسبب مساندته المقاتلات الكرديات في سوريا

الاتحاد التركي لكرة القدم (رويترز)
الاتحاد التركي لكرة القدم (رويترز)
TT

تغريم نادٍ تركي بسبب مساندته المقاتلات الكرديات في سوريا

الاتحاد التركي لكرة القدم (رويترز)
الاتحاد التركي لكرة القدم (رويترز)

غُرّم النادي الكردي الرئيسي في تركيا بتهمة القيام بـ«دعاية آيديولوجية» لصالح المقاتلات الكرديات في شمال سوريا، وفق ما أعلن الاتحاد المحلي لكرة القدم.

وأوضح الاتحاد في بيان صدر ليل الخميس، أنه فرض على نادي آمد سبور الذي يتخذ من ديار بكر (كبرى مدن جنوب شرق تركيا ذات الغالبية الكردية) مقراً له، غرامة قدرها 802.500 ليرة تركية (نحو 18.500 دولار)، كما أوقف رئيس النادي عن جميع الأنشطة الكروية لمدة 15 يوماً.

وأحال الاتحاد التركي مسؤولي النادي إلى مجلس الانضباط بعد نشرهم مقطع فيديو يُظهر تضامناً مع المقاتلات الكرديات في سوريا.

وتظهر في الفيديو، الذي نُشر الأسبوع الماضي على «إنستغرام»، امرأة جالسة في مدرجات ملعب آمد سبور بينما تقوم أخرى بتضفير شعرها، على أنغام أغنية تتضمن الشعار الكردي «جين، جيان، آزادي»، أي «المرأة، الحياة، الحرية».

ويتهم الاتحاد التركي لكرة القدم مسؤولي النادي بأنهم «أساءوا إلى سمعة كرة القدم» التركية من خلال ارتكابهم «دعاية آيديولوجية».

ويتصدر آمد سبور حالياً دوري الدرجة الثانية التركي، وقد يتمكن هذا العام من الصعود إلى الدرجة الأولى للمرة الأولى في تاريخه.

ويأتي نشر هذا الفيديو والكثير غيره على مواقع التواصل الاجتماعي، رداً على مقطع سابق يظهر جندياً سورياً يتفاخر بقص ضفيرة مقاتلة كردية في شمال شرق سوريا.

ورغم تعذّر التحقق من صحة هذه الرواية، فقد أثارت موجة من التنديد على الإنترنت.

وتسعى قوات النظام السوري إلى طرد المقاتلين الأكراد من هذه المنطقة الحدودية مع تركيا التي تصنّفهم إرهابيين.

كما شاركت عدة نائبات من حزب «اليسار الأخضر» الكردي في تركيا صوراً ومقاطع فيديو لهن وهن يضفّرن شعورهن تضامناً مع المقاتلة التي ما يزال مصيرها مجهولاً.

في كوجالي، شمال غربي تركيا، أوقفت الشرطة الأحد الماضي ممرضة بعدما صورت نفسها وهي تسرّح شعرها بضفيرة، بتهمة «الدعاية الإرهابية»، قبل أن يُفرج عنها تحت الرقابة القضائية.

وفي أربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق، قامت عشرات النساء الكرديات الجمعة الماضي بتضفير شعورهن خلال مظاهرة تضامنية.

وتُعدّ الضفائر من الرموز المرتبطة بالمقاتلات الكرديات اللواتي برزن في القتال ضد تنظيم «داعش» في سوريا.

ورداً على اتصال من «وكالة الصحافة الفرنسية»، أكد رئيس آمد سبور، ناهيت إرين، أنه قدّم طعناً ضد القرار، لكنه امتنع عن الإدلاء بمزيد من التصريحات.

وكان إرين، وهو الرئيس السابق لنقابة المحامين في ديار بكر، قد نشر الثلاثاء على منصة «إكس» تعليقاً تحدث فيه عن «محاولات لزج نادينا في جدالات مختلفة».


ملحمة من 5 ساعات تقود ألكاراس إلى نهائي «أستراليا المفتوحة» للمرة الأولى

الإسباني كارلوس ألكاراس يحتفل مع جهازه الفني بعد فوزه على الألماني ألكسندر زفيريف في نصف نهائي فردي الرجال ببطولة «أستراليا المفتوحة» (أ.ف.ب)
الإسباني كارلوس ألكاراس يحتفل مع جهازه الفني بعد فوزه على الألماني ألكسندر زفيريف في نصف نهائي فردي الرجال ببطولة «أستراليا المفتوحة» (أ.ف.ب)
TT

ملحمة من 5 ساعات تقود ألكاراس إلى نهائي «أستراليا المفتوحة» للمرة الأولى

الإسباني كارلوس ألكاراس يحتفل مع جهازه الفني بعد فوزه على الألماني ألكسندر زفيريف في نصف نهائي فردي الرجال ببطولة «أستراليا المفتوحة» (أ.ف.ب)
الإسباني كارلوس ألكاراس يحتفل مع جهازه الفني بعد فوزه على الألماني ألكسندر زفيريف في نصف نهائي فردي الرجال ببطولة «أستراليا المفتوحة» (أ.ف.ب)

كتب النجم الإسباني الشاب كارلوس ألكاراس فصلاً استثنائياً في مسيرته، بعدما حجز بطاقة التأهل إلى نهائي بطولة «أستراليا المفتوحة» للتنس، أولى بطولات «الغراند سلام» الأربع الكبرى لهذا العام، مُحقِّقاً هذا الإنجاز للمرة الأولى في مسيرته الاحترافية.

ألكاراس يردّ الكرة أمام زفيريف (أ.ف.ب)

وجاء تأهل ألكاراس عقب فوز ماراثوني مثير، صباح اليوم (الجمعة)، على الألماني ألكسندر زفيريف، في مواجهة نصف النهائي التي احتضنتها مدينة ملبورن، وشهدت تقلبات درامية، وصراعاً بدنياً وذهنياً قاسياً، وامتدت لـ5 مجموعات. وتغلّب ألكاراس، المُصنَّف الأول عالمياً، على زفيريف، المُصنَّف الثالث، بنتيجة 6 - 4، و7 - 6 (7 - 5)، و6 - 7 (3 - 7)، و6 - 7 (4 - 7)، و7 - 5، بعد مباراة استغرقت 5 ساعات و27 دقيقة على ملعب «رود ليفر أرينا»، لتُسجَّل بوصفها أطول مباراة نصف نهائي في تاريخ البطولة، بحسب الموقع الرسمي لاتحاد لاعبي التنس المحترفين.

الإسباني كارلوس ألكاراس يعانق الألماني ألكسندر زفيريف عقب فوزه عليه (أ.ف.ب)

وعلى الرغم من معاناته من إصابة في أعلى فخذه اليمنى منذ أواخر المجموعة الثالثة، بدا أنَّها قد تعرقل مسيرته في اللقاء، فإن ألكاراس أظهر صلابةً لافتةً، وعاد بقوة في المجموعة الحاسمة بعدما كان متأخراً 3 - 5، ليحسم المواجهة ويضمن أول ظهور له في نهائي البطولة الأسترالية. وقال ألكاراس في تصريحات على أرض الملعب عقب اللقاء: «كنت واثقاً بنفسي طوال الوقت. أؤمن دائماً بأن الثقة بالنفس ضرورية مهما كانت الصعوبات أو الظروف». وأضاف: «عانيت كثيراً بدنياً، خصوصاً في منتصف المجموعة الثالثة. كانت من أصعب المباريات في مسيرتي القصيرة، لكنني كنت أعلم ما يجب عليّ فعله، وقاتلت حتى آخر كرة».

الإسباني كارلوس ألكاراس يتلقى تهنئة واحتضان فريقه بعد فوزه على الألماني ألكسندر زفيريف (أ.ف.ب)

وتابع النجم الإسباني: «كنت أعرف أن الفرص ستأتي، وأنا فخور جداً بالطريقة التي قاتلت بها وعدت بها في المجموعة الخامسة». وبات ألكاراس على بُعد فوز واحد من إنجاز تاريخي، يتمثل في أن يصبح أصغر لاعب يُتوَّج بجميع ألقاب بطولات «الغراند سلام» الأربع في منافسات فردي الرجال، إلا أن التحدي المقبل يبدو في غاية الصعوبة. وسيخوض ألكاراس المباراة النهائية أمام الفائز من مواجهة نصف النهائي الأخرى، التي تجمع الإيطالي يانيك سينر، المُصنَّف الثاني عالمياً وحامل لقب البطولة مرتين، والصربي المخضرم نوفاك ديوكوفيتش، صاحب الرقم القياسي في عدد مرات التتويج بلقب «أستراليا المفتوحة» برصيد 10 ألقاب.

الإسباني كارلوس ألكاراس يحتفل بفوزه على الألماني ألكسندر زفيريف في نصف نهائي بطولة «أستراليا المفتوحة» (أ.ف.ب).

وختم ألكاراس حديثه قائلاً: «أنا سعيد للغاية بخوض أول نهائي لي في ملبورن. كان هذا هدفاً طالما سعيت إليه. المنافسة على اللقب فرصة رائعة، وأشعر بأن مستواي يتحسَّن باستمرار. لكن ما كنت لأصل إلى هنا لولا دعم الجماهير. لقد كان شرفاً حقيقياً اللعب أمامكم».

الإسباني كارلوس ألكاراس يحيّي الألماني ألكسندر زفيريف بعد فوزه عليه (أ.ف.ب)