سيمينيو يقترب من مان سيتي مقابل 65 مليون جنيه إسترليني

الغاني أنتوني سيمينيو لاعب بورنموث يقترب من مان سيتي (د.ب.أ)
الغاني أنتوني سيمينيو لاعب بورنموث يقترب من مان سيتي (د.ب.أ)
TT

سيمينيو يقترب من مان سيتي مقابل 65 مليون جنيه إسترليني

الغاني أنتوني سيمينيو لاعب بورنموث يقترب من مان سيتي (د.ب.أ)
الغاني أنتوني سيمينيو لاعب بورنموث يقترب من مان سيتي (د.ب.أ)

أفادت تقارير صحافية بأن نادي مانشستر سيتي بات قريباً من إتمام صفقة انتقال الغاني أنتوني سيمينيو لاعب فريق بورنموث إلى صفوفه خلال الفترة المقبلة.

وذكرت شبكة «سكاي سبورتس» أن مانشستر سيتي بات قريباً للغاية من التوصل لاتفاق شامل بشأن التعاقد مع سيمينيو من بورنموث.

وأضافت أن المفاوضات بين الناديين تقدمت بشكل سريع خلال الساعات الـ24 الماضية، حيث وصل الاتفاق لمراحل متقدمة.

وأوضحت أن التفاصيل النهائية بشأن قيمة الشرط الجزائي في عقد اللاعب المقدرة بـ65 مليون جنيه إسترليني قد تم الاتفاق عليها بين الناديين، كما يُفترض أن مانشستر سيتي أوشك أيضاً على الانتهاء من الاتفاق على البنود الشخصية في عقد الجناح الغاني.

لكن بحسب المصدر نفسه، فإنه لا توجد حاجة للتسرع بشأن إتمام الاتفاق، حيث إنه ليس من المتوقع أن يصل نادٍ آخر لمرحلة متقدمة من المفاوضات، كما أن الفقرة الخاصة بانتقال اللاعب لن يتم تفعيلها حتى يوم الخميس في موعد فتح باب الانتقالات الشتوية.

ويعد مانشستر سيتي النادي الوحيد الذي تواصل مع بورنموث حتى الآن، بشأن فقرة الانتقال في عقد سيمينيو، والذي من المقرر أن يتم تفعيله في الفترة من 1 إلى 10 يناير (كانون الثاني).

يأتي ذلك رغم وجود اهتمام سابق من ليفربول ومانشستر يونايتد وتوتنهام وتشيلسي باللاعب قبل فترة أعياد الميلاد، حيث فضل تشيلسي عدم المضي قدماً في الصفقة، بعدما قدم عرضاً سابقاً، بينما تحرك توتنهام نحو أهداف أخرى.

ويبقى سيمينيو في قائمة بورنموث لمواجهة الفريق خارج ملعبه ضد تشيلسي على ملعب ستامفورد بريدج، الثلاثاء. وليس من المستبعد أيضاً أن يكون اللاعب ضمن قائمة مباراة السبت لفريقه ضد آرسنال.

وحضر ممثلون عن سيمينيو إلى مانشستر، الاثنين، لمناقشة الشروط الخاصة في عقده مع النادي، بينما تسير المفاوضات بشكل إيجابي بين الناديين.


مقالات ذات صلة

روديغر يتقبل دوره الجديد مع المنتخب الألماني

رياضة عالمية أنطونيو روديغر (إ.ب.أ)

روديغر يتقبل دوره الجديد مع المنتخب الألماني

قال أنطونيو روديغر، لاعب المنتخب الألماني لكرة القدم، إنه يتقبل دوره كمنافس على مركز في التشكيل الأساسي بالمنتخب الوطني.

«الشرق الأوسط» (هرتسوجن آوراخ)
رياضة عالمية لويس هاميلتون (رويترز)

هاميلتون مستعد لمواصلة الصراع على لقب جائزة اليابان الكبرى

قال البريطاني لويس هاميلتون، سائق فريق فيراري والمنافس في بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1»، إنه أنهى تدريباً صباحياً مؤخراً.

«الشرق الأوسط» (سوزوكا )
رياضة عربية محمود الخطيب (الشرق الأوسط)

الخطيب يبتعد عن كرة الأهلي وتغييرات كبيرة بعد الخروج الأفريقي

لا تزال توابع خروج الأهلي المصري من ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم مستمرة، فوسط حالة من الغضب الجماهيري أعلن النادي الأربعاء أن محمود الخطيب سيبتعد.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية محمد صلاح (رويترز)

مفوض الدوري الأميركي يغازل صلاح... ويدعوه للتواصل مع ميسي ومولر

تتواصل حالة الترقُّب حول مستقبل النجم المصري محمد صلاح، بعد إعلانه الرحيل عن ليفربول مع نهاية الموسم الحالي.

فاتن أبي فرج (لندن )
رياضة عالمية محمد صلاح (د.ب.أ)

لماذا اختار ليفربول إنهاء ملف محمد صلاح بهذه الطريقة؟

في خطوة تعكس حجم التعقيدات التي أحاطت بالعلاقة بين الطرفين خلال الأشهر الماضية، حسم نادي ليفربول قراره بالسماح برحيل نجمه المصري محمد صلاح مجاناً.

شوق الغامدي (الرياض)

روديغر يتقبل دوره الجديد مع المنتخب الألماني

أنطونيو روديغر (إ.ب.أ)
أنطونيو روديغر (إ.ب.أ)
TT

روديغر يتقبل دوره الجديد مع المنتخب الألماني

أنطونيو روديغر (إ.ب.أ)
أنطونيو روديغر (إ.ب.أ)

قال أنطونيو روديغر، لاعب المنتخب الألماني لكرة القدم، إنه يتقبل دوره كمنافس على مركز في التشكيل الأساسي بالمنتخب الوطني، ولكنه مقتنع بأن وقته سيأتي في بطولة كأس العالم التي تقام في الصيف.

وأثبت جوناثان تاه ونيكو شلوتربيك نفسيهما كأفضل ثنائي جديد في قلب دفاع المنتخب الألماني بقيادة المدرب يوليان ناغلسمان، بينما عاد روديغر إلى القائمة بعد غيابه عن المباريات الأربع الأخيرة بسبب الإصابة.

وقال مدافع ريال مدريد لصحيفة «كيكر» اليوم (الخميس): «سأكون موجوداً إذا احتاجني يوليان، سواء كأساسي أو على مقاعد البدلاء للحفاظ على النتيجة».

وأضاف: «يقدم تاه وشلوتربيك أداء قوياً هذا الموسم وبشكل ثابت. مركز الدفاع هو المكان الذي نمتلك فيه أفضل الخيارات في التشكيلة، بما في ذلك العمق».

ولعب روديغر 81 مباراة دولية، وهو عدد لم يتخطه أي لاعب في المنتخب الحالي باستثناء جوشوا كيميتش، الذي لعب 106 مباريات، قبل خوض مباراتين وديتين أمام سويسرا في بازل غداً (الجمعة)، وبعدها بثلاثة أيام في شتوتغارت أمام غانا.

وقال إنه واثق من أنه سوف يلعب في بطولة كأس العالم التي تقام في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز) في أميركا وكندا والمكسيك؛ حيث يوجد المنتخب الألماني في مجموعة تضم كوراساو وكوت ديفوار والإكوادور.

وقال: «نحتاج لأكثر من 11 لاعباً في كأس العالم، خاصة هذا الصيف، فالظروف ستكون صعبة للغاية، بالإضافة إلى السفر وعدد المباريات الذي سيكون أعلى قليلاً».

وتمت زيادة عدد الفرق المشاركة في كأس العالم إلى 48 منتخباً، مع إدخال دور الـ32 الإقصائي بعد مرحلة المجموعات. ويدرك روديغر جيداً المسافات الشاسعة في أميركا بعدما شارك الموسم الماضي في كأس العالم للأندية مع ريال مدريد.

وأثار روديغر جدلاً في الماضي، لكنه يحظى بتقدير كبير من قبل ناغلسمان.

وقال ناغلسمان مؤخراً: «ما يمكنني قوله إن أنطونيو يلتزم بشكل لا يصدق تجاه المنتخب الوطني. إنه شخص يحمي عائلة المنتخب الوطني بشدة ويفعل كل ما بوسعه لتحقيق النجاح».


«تشكيلة الندم» تكشف عن أخطاء يوفنتوس في سوق الانتقالات

تتواصل تداعيات سياسة الانتقالات داخل نادي يوفنتوس (رويترز)
تتواصل تداعيات سياسة الانتقالات داخل نادي يوفنتوس (رويترز)
TT

«تشكيلة الندم» تكشف عن أخطاء يوفنتوس في سوق الانتقالات

تتواصل تداعيات سياسة الانتقالات داخل نادي يوفنتوس (رويترز)
تتواصل تداعيات سياسة الانتقالات داخل نادي يوفنتوس (رويترز)

تتواصل تداعيات سياسة الانتقالات داخل نادي يوفنتوس، في ظل تزايد الانتقادات لطريقة إدارة ملف المواهب الشابة خلال السنوات الأخيرة، بعدما تحوَّل فريق «نيكست جين» من مشروع لصناعة النجوم إلى ما يُشبه «صندوق تمويل» لصفقات الفريق الأول، دون تحقيق عوائد فنية موازية لما تم إنفاقه.

وحسب صحيفة «لاغازيتا» الإيطالية، أنفق يوفنتوس نحو 875 مليون يورو خلال 6 سنوات على تعزيز صفوف الفريق الأول دون أن ينجح في تجاوز المركز الثالث في الدوري الإيطالي، في وقت لجأ فيه مراراً إلى بيع لاعبيه الشباب بأسعار محدودة لتمويل هذه الصفقات، قبل أن يكتشف لاحقاً أنه تخلَّى عن أسماء ارتفعت قيمتها بشكل كبير، في قائمة باتت تُعرف بـ«تشكيلة الندم»، بعدما بيعت مقابل نحو 120 مليون يورو، وتُقدّر اليوم بما يقارب 270 مليوناً.

في حراسة المرمى، يبرز إدواردو موتا كونه أحد أبرز الأمثلة على سوء التقدير، بعدما غادر النادي في صيف 2024 إلى ريجينا مقابل نحو 600 ألف يورو فقط، مع احتفاظ يوفنتوس بنسبة 50 في المائة من إعادة البيع. لم يحتج الحارس الشاب سوى أشهر قليلة ليثبت نفسه؛ حيث انتقل لاحقاً إلى لاتسيو مقابل مليون يورو، قبل أن يلفت الأنظار بتصديات حاسمة، أبرزها ركلة جزاء أمام بولونيا، لترتفع قيمته سريعاً إلى نحو 4 ملايين يورو.

وفي الخط الدفاعي، تتكرر القصة مع نيكولو سافونا، الذي منحه تياغو موتا الثقة بفترة معينة، قبل أن يبيعه يوفنتوس إلى نوتنغهام فورست مقابل 13 مليون يورو، إضافة إلى 2.5 مليون حوافز.

وبعد موسم شهد مشاركات أساسية وأداءً مستقراً قبل إصابته في الركبة، ارتفعت قيمته السوقية إلى نحو 20 مليوناً. كما يبرز اسم كوني دي وينتر، الذي لم يحصل على فرصته سوى لدقائق معدودة مع الفريق الأول، قبل أن يُعار إلى جنوى مع إلزامية الشراء مقابل 8 ملايين يورو (إضافة إلى مليونين مكافآت)، لينتقل بعدها إلى ميلان مقابل 18 مليوناً، وتصل قيمته حالياً إلى أكثر من 20 مليوناً بفضل مستواه المتصاعد.

أما الصفقة الأكثر إثارة، فتبقى تلك المتعلقة بدين هويسن، الذي شهدت قيمته قفزة هائلة خلال فترة قصيرة. فبعد تجربة قصيرة مع الفريق الأول، وإعارة إلى روما، باعه يوفنتوس إلى بورنموث مقابل 15.2 مليون يورو، إضافة إلى 3 ملايين مكافآت، قبل أن ينتقل بعد عام واحد فقط إلى ريال مدريد مقابل 60 مليون يورو، ليصبح من أبرز الأمثلة على التفريط المبكر في المواهب.

وفي السياق ذاته، يظهر طارق محارموفيتش بوصفه حالة أخرى لافتة؛ حيث لم يحصل على فرصة الظهور مع الفريق الأول، واكتفى بالحضور في «نيكست جين»، قبل أن ينتقل إلى ساسولو مقابل أقل من 4 ملايين يورو مع شرط إلزامي، ليصبح لاحقاً من ركائز الدفاع في الفريق، مع قيمة سوقية لا تقل عن 30 مليون يورو، مع احتفاظ يوفنتوس بنسبة 50 في المائة من إعادة البيع.

كما يبرز اسم رادو دراغوشين، الذي غادر إلى جنوى مقابل 5.5 مليون يورو، إضافة إلى 1.8 مليون مكافآت، قبل أن ينتقل بعد فترة قصيرة إلى توتنهام مقابل 25 مليون يورو، محافظاً على قيمة مرتفعة رغم تعرضه لإصابة قوية في الركبة.

وفي خط الوسط، يُعد نيكولو فاجيولي مثالاً آخر على عدم استثمار الإمكانات؛ حيث كان يُنظر إليه بوصفه من أبرز مواهب النادي، لكنه لم ينجح في فرض نفسه، ليُعار إلى فيورنتينا مع إلزامية الشراء مقابل 16 مليون يورو، قبل أن يستعيد مستواه ويثبت نفسه أحد أفضل لاعبي الوسط الإيطاليين، بقيمة سوقية تقارب 20 مليوناً.

كما يبرز إنزو بارينيكيا، الذي دخل في صفقة تبادلية مع أستون فيلا مقابل تقييم بلغ 8 ملايين يورو (إضافة إلى 3 ملايين مكافآت)، قبل أن ينتقل لاحقاً إلى بنفيكا مقابل نحو 15 مليوناً، ما يعكس تضاعف قيمته خلال فترة قصيرة.

وفي الخط الهجومي، تبقى صفقة ماتياس سولي من أكثر الملفات إثارة للنقاش، بعدما انتقل إلى روما مقابل 25.6 مليون يورو (إضافة إلى 4 ملايين مكافآت)، ليقدّم أرقاماً لافتة بلغت 12 هدفاً و12 تمريرة حاسمة في 73 مباراة، وترتفع قيمته إلى نحو 35 مليوناً، رغم تعرضه لإصابة مؤخراً.

كما يبرز كايو جورجي، الذي عانى إصابة خطيرة في إيطاليا، قبل أن ينتقل إلى كروزيرو مقابل 7.2 مليون يورو، ليعود بقوة ويتوّج هدافاً، ويجذب اهتمام أندية كبرى مثل فلامنغو، الذي عرض نحو 30 مليون يورو لضمه.

أما فيليكس كوريا، فقد غادر يوفنتوس مقابل 1.5 مليون يورو فقط بعد تجربة محدودة، قبل أن يتألق مع ليل ويُسجل 4 أهداف، ويصنع 6 أخرى، لترتفع قيمته إلى نحو 10 ملايين يورو، في مثال إضافي على الخسائر المتراكمة في ملف المواهب.

وتعكس هذه الأرقام مجتمعة صورة واضحة لسياسة اعتمدت على تحقيق مكاسب مالية سريعة على حساب الاستقرار الفني؛ حيث فضَّل النادي بيع مواهبه الشابة لتمويل صفقات لم تُحقق النجاح المطلوب، ليجد نفسه اليوم أمام قائمة طويلة من الأسماء التي غادرت مبكراً... وعادت لتؤكد أن الخسارة لم تكن مالية فقط، بل فنية واستراتيجية أيضاً.


هاميلتون مستعد لمواصلة الصراع على لقب جائزة اليابان الكبرى

لويس هاميلتون (رويترز)
لويس هاميلتون (رويترز)
TT

هاميلتون مستعد لمواصلة الصراع على لقب جائزة اليابان الكبرى

لويس هاميلتون (رويترز)
لويس هاميلتون (رويترز)

قال البريطاني لويس هاميلتون، سائق فريق فيراري والمنافس في بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1»، إنه أنهى تدريباً صباحياً مؤخراً، وعاد إلى الفندق وهو يتصبب عرقاً بعد التمرين، ليجد بعض زملائه قد بدأوا لتوهم يومهم.

وأوضح هاميلتون (41 عاماً)، الخميس، في حلبة «سوزوكا» باليابان، التي تستضيف سباق جائزة اليابان الكبرى: «أعلم أنه لا يوجد أي سائق من الذين أنافسهم يتدرب بالطريقة التي أتدرب بها، أو يبذل الجهد نفسه، خصوصاً في مثل سني». وأضاف: «أحب هذا الشعور، لأنني ما زلت أملك الرغبة في دفع نفسي إلى الأمام».

ولم يكن هاميلتون بحاجة إلى دفعة معنوية إضافية، إذ يُعد أكثر سائقي «فورمولا 1» تتويجاً بالبطولات، فقد فاز بأكبر عدد من السباقات (105)، وحصل على أكبر عدد من الانطلاقات من المركز الأول (104)، ووقف على منصة التتويج 207 مرات.

كما أن السائق البريطاني يتعادل مع مايكل شوماخر بوصفه أكثر سائق توج بلقب بطولة العالم.

ولكن إذا احتاج لحافز إضافي فقد وجده في العام الماضي في أول موسم له مع فريق فيراري، بعدما حقق نجاحات كبيرة مع مرسيدس.

ووفقاً لمعايير هاميلتون، كان الأداء كارثياً، فلم يفز بأي سباق، ولم يصعد إلى منصة التتويج مرة واحدة. أنهى السباقات 4 مرات في المركز الرابع.

وأصبح هاميلتون فجأة مجرد مشارك عادي، وهو موقف محرج لسائق «فورمولا 1» الأكثر شهرة ووجه الرياضة الأكثر معرفة خلال العقدين الماضيين.

ولا يزال الموسم في بدايته، ولكن يبدو أن هاميلتون وجد الحل، فلديه سيارة تنافسية، وأنهى السباق في المركز الثالث قبل أسبوعين في جائزة الصين الكبرى، وقد تجاهل المنتقدين.

وقال: «لن أسمح لكل الكلمات التي تخرج من أفواه الناس أن تعوق معرفتي الحقيقية، بمن أنا وبما أستطيع فعله. لم أفقد ما كان لديَّ».

وفاز فريق مرسيدس بأول سباقين، واحد لجورج راسل وآخر لكيمي أنتونيلي. وظهر فريق فيراري بأداء جيد تحت القوانين الجديدة الشاملة لهذا الموسم.