«كأس الرابطة»: ركلات الترجيح تمنح آرسنال بطاقة نصف النهائي
احتفالية لاعبي آرسنال بعد إقصاء كريستال بالاس بركلات الترجيح (أ.ف.ب)
تغلب آرسنال على كريستال بالاس 8-7 بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل 1-1، ليتقدم إلى قبل نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية لكرة القدم الثلاثاء.
وكان هذا ختاما لأمسية بائسة للاعب الفرنسي الذي سجل هدفا عكسيا في الدقيقة 80 قبل أن يسجل مارك غيهي قائد كريستال بالاس هدف التعادل في الوقت بدل الضائع.
ويلعب آرسنال أمام تشيلسي في الدور قبل النهائي، فيما يجمع نصف النهائي الآخر بين مانشستر سيتي ونيوكاسل يونايتد.
تختتم الثلاثاء، منافسات فئة «اللقايا»، ثاني الفئات المعتمَدة مشاركتها في مهرجان ولي العهد للهجن 2026، والذي تقام نسخته الثامنة على أرضية ميدان الطائف التاريخي.
انضم اثنان من أعضاء قسم استقطاب المواهب في ليفربول إلى المدير الرياضي ريتشارد هيوز في إدارة نادي الهلال.
The Athletic (الرياض)
تحركات هافرتز الخفية... السلاح الذي جعل الجبهة اليمنى لآرسنال أشد فتكاًhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5315709-%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D9%87%D8%A7%D9%81%D8%B1%D8%AA%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A-%D8%AC%D8%B9%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A8%D9%87%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%86%D9%89-%D9%84%D8%A2%D8%B1%D8%B3%D9%86%D8%A7%D9%84-%D8%A3%D8%B4%D8%AF-%D9%81%D8%AA%D9%83%D8%A7%D9%8B
تحركات هافرتز الخفية... السلاح الذي جعل الجبهة اليمنى لآرسنال أشد فتكاً
كاي هافرتز تألق في فوز آرسنال على تشيلسي (رويترز)
ستظل المتعة الخالصة في تنفيذ خدعة ذكية تغيّر نتيجة مباراة كرة قدم من أعلى التفاصيل جذباً لانتباه الجماهير. لذلك؛ كان من الطبيعي أن تحظى سرعة بديهة كاي هافرتز، حين ترك الكرة تمر بذكاء ليصنع هدف الفوز لمارتن أوديغارد في انتصار آرسنال 2 - 1 على تشيلسي، الأحد، باهتمام أكبر من هدفه الشخصي في الشوط الأول، الذي سجله من حافة منطقة الجزاء وأدرك به التعادل 1 - 1.
ووفق شبكة «ذي أثلتيك (The Athletic)»، فقد كان هدف المهاجم الألماني في الحقيقة تتويجاً لجهوده المتواصلة في خلق زيادة عددية على الجبهة اليمنى لآرسنال، وهو أمر لعب دوراً بالغ الأهمية في خروج الفريق بالنقاط الثلاث.
وهذا النوع من التحركات ليس جديداً على هافرتز، الذي اعتاد القيام به خلال المواسم الماضية، كما أنه واصل الظهور باستمرار في المساحات الموجودة على الجانب الأيمن خلال الأسابيع الأولى من موسم 2026 - 2027.
وحتى إذا كان تشيلسي، بقيادة مدربه تشابي ألونسو، يدرك مدى الخطورة التي تمنحها هذه التحركات لمنافسه، فإنه لم يتمكن من إيقافها؛ بسبب التوقيت الدقيق لتحركات هافرتز، والتفاهم الكبير بينه وبين بقية عناصر آرسنال في الجبهة اليمنى.
في أحد الأمثلة، خلال الدقائق الأولى من المباراة، تمركز هافرتز بين ماكسنس لاكروا، الموجود في قلب ثلاثي دفاع تشيلسي، وقلب الدفاع الأيسر ويسلي فوفانا، في الوقت الذي تحرك فيه ريكاردو كالافيوري عرضياً من مركز الظهير الأيسر، ليهاجم المساحة الواقعة بين خطوط المنافس. كان هافرتز يدرك أن فوفانا مضطر إلى مراقبة تحرك كالافيوري، ولذلك انطلق خلفه بمجرد أن مرر إزري كونسا الكرة إلى بن وايت. وجاء توقيت تحرك هافرتز مثالياً؛ إذ سمح له باقتحام هذه المساحة قبل أن يتمكن لاكروا من التحرك عرضياً لتغطيتها. ونجح وايت في إيصال الكرة إلى مهاجم فريقه، لتنتهي الهجمة بحصول آرسنال على ركلة حرة خطيرة. ومن المهم أيضاً ملاحظة أن انطلاقة هافرتز صنعت المساحة التي هاجمها كالافيوري قبل إسقاطه.
وفي مثال آخر، تحرك هافرتز حتى وصل إلى خط التماس، بينما دخل بوكايو ساكا إلى العمق، مما أجبر فوفانا والظهير الأيسر يوريل هاتو على تبادل موقعيهما.
ومع تدوير آرسنال الكرة حتى وصلت إلى كالافيوري، عاد هافرتز للتحرك إلى الداخل، لكنه تمركز هذه المرة في الجانب الذي لا يستطيع فوفانا رؤيته. وحين انتبه هاتو إلى تمريرة كالافيوري المتجهة نحو هافرتز، اندفع لمحاولة قطع الكرة. وفي الوقت نفسه، هاجم ساكا المساحة التي أخلاها اللاعب الهولندي. واقترب هاتو بالفعل من استعادة الاستحواذ، لكن لمسة هافرتز خلال سقوطه ساعدت أوديغارد على تمرير الكرة إلى ساكا في طريقه نحو المرمى، ليتمكن الجناح الإنجليزي من تسديد كرة بين القائمين.
كان التجول المستمر من هافرتز في الجبهة اليمنى لآرسنال وسيلة للتلاعب بالجانب الأيسر من دفاع تشيلسي، كما تسبب في إرباك فوفانا وهاتو.
تحركات هافرتز أربكت دفاع تشيلسي في ديربي لندن (رويترز)
وقبل هدف التعادل الذي سجله في الدقيقة الـ25، اندفع هافرتز إلى المساحة الموجودة خلف هاتو، بينما أرسل ديكلان رايس الكرة إلى الجهة اليمنى نحو ساكا. وعندما أعاد ساكا الكرة إلى وايت، حافظ هافرتز على موقعه، بينما بدا فوفانا متردداً بين ملاحقة مهاجم آرسنال والعودة إلى منطقته الدفاعية.
ولم يتحرك قلب دفاع تشيلسي الأيسر سوى نحو خطوتين إلى العمق، لكن سرعة بناء آرسنال الهجمة فاجأته. فقد مرر وايت الكرة إلى رايس، الذي لعبها من لمسة واحدة نحو هافرتز، في حين قفز الألماني قفزة صغيرة وذكية إلى اليسار ليضمن بقاءه في موقف سليم بعيداً عن التسلل. بعد ذلك، راوغ هافرتز فوفانا عند حافة منطقة الجزاء، قبل أن يسدد الكرة في الزاوية السفلية للمرمى.
ولا تكمن خطورة تحركات هافرتز نحو الجبهة اليمنى فقط في التبادلات التي يقوم بها مع ساكا وأوديغارد ووايت، وإنما أيضاً في قدرته على مهاجمة الخط الدفاعي من زاوية يصعب التعامل معها، عندما يعيد آرسنال نقل الكرة إلى الداخل. وهذا يضع المنافسين أمام معضلة: لا يستطيع المدافع مراقبة الكرة وهافرتز في الوقت نفسه، كما يجد نفسه متردداً بين تتبع المهاجم الألماني والعودة إلى الدفاع عن منطقته، خصوصاً عندما يهاجم آرسنال المساحات المركزية.
في الشوط الثاني، واصلت تحركات هافرتز صناعة المساحات لزملائه، وعلى رأسهم ساكا. في إحدى الهجمات، بدأ هافرتز من موقع مركزي، قبل أن يتحرك ناحية اليمين ليتبادل الكرة مع الجناح الإنجليزي. واجتذب تحرك هافرتز روميو لافيا، ومع ابتعاد لاعب الوسط الآخر لتشيلسي، ريس جيمس، عن وسط الملعب، ظهرت مساحة خالية أمام منطقة الجزاء. ولعب هافرتز بعدها تمريرة مزدوجة مع ساكا، الذي اندفع إلى تلك المساحة، لكن تسديدة الجناح بنهاية الهجمة اصطدمت في لاكروا.
وفي مثال آخر، تمركز هافرتز في البداية بين لاكروا وفوفانا، قبل أن يتراجع إلى المنطقة الموجودة أمام الأخير، ليمنح أوديغارد خياراً إضافياً للتمرير. قرأ ساكا هذا التحرك، فانطلق إلى المساحة خلف فوفانا، الذي كان يتقدم ناحية مهاجم آرسنال. ثم أرسل أوديغارد تمريرته إلى هافرتز، الذي لمس الكرة بذكاء من بين ساقي فوفانا لتصل إلى ساكا، لكن تسديدة الأخير المقوسة تصدى لها إيميليانو مارتينيز.
وعندما سُئل ميكيل أرتيتا في الموسم الماضي عمّا افتقده فريقه خلال غياب هافرتز بسبب الإصابة، أشار مدرب آرسنال إلى قدرته على شغل أكثر من مركز، وإلى الخطورة التي يصنعها من مواقع مختلفة، موضحاً أن هافرتز «لاعب فريد من نوعه في المساحات التي يستطيع شغلها، والطريقة التي ينسجم بها مع جميع اللاعبين».
وهاتان السمتان تحديداً تمثلان جوهر قوة تحركات هافرتز ناحية الجبهة اليمنى؛ إذ تمنحان هذا الجانب من هجوم آرسنال مزيداً من القوة والخطورة، وهو مما ظهر بوضوح في الانتصار على تشيلسي.
وبالتأكيد، تستحق الخدعة الرائعة التي نفذها هافرتز في هدف الفوز أن تكون اللمسة الأجمل التي تتصدر المشهد، لكن هناك نوعاً آخر من الجمال الكروي في تحركاته المستمرة ناحية اليمين، وفي الطريقة التي يستطيع بها، من دون أن يلمس الكرة أحياناً، إعادة تشكيل دفاع المنافس بشكل كامل.
إداريان من ليفربول يلحقان بهيوز إلى الهلالhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5315692-%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%86-%D9%85%D9%86-%D9%84%D9%8A%D9%81%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%84-%D9%8A%D9%84%D8%AD%D9%82%D8%A7%D9%86-%D8%A8%D9%87%D9%8A%D9%88%D8%B2-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%84%D8%A7%D9%84
مارك بيرشيل (يمين) وكريغ ماكي انضما لإدارة الهلال (نادي الهلال)
انضم اثنان من أعضاء قسم استقطاب المواهب في ليفربول إلى المدير الرياضي ريتشارد هيوز في إدارة نادي الهلال. وانتقل مارك بيرشيل وكريغ ماكي، اللذان انضما إلى ليفربول قادمين من بورنموث مع هيوز قبل نحو عامين، إلى نادي دوري المحترفين السعودي برفقة المدير الرياضي.
وأعلن ليفربول، السبت، رحيل هيوز، فيما أفادت شبكة «The Athletic» بأنه سينضم إلى زميله السابق سايمون فرانسيس في الهلال. وعمل هيوز، البالغ من العمر 47 عاماً، لمدة عامين ونصف العام في أنفيلد، وأنهى مهامه مع النادي بعد الإشراف على عمله خلال فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة. وكان بيرشيل يشغل منصب رئيس الكشافين في بورنموث قبل انتقاله إلى ليفربول في مارس (آذار) 2024 لتولي دور مماثل، وذلك ضمن عملية إعادة هيكلة فريق استقطاب المواهب في النادي. أما ماكي، فتولى منصب رئيس عمليات الكشافين في ليفربول، بعدما سبق له العمل منسقاً للاستقطاب في بورنموث.
وحسب الموقع الرسمي لنادي الهلال، فسيشغل بيرشيل منصب مدير الاستقطاب، فيما سيتولى ماكي إدارة الكشافين.
وأفادت شبكة «The Athletic» بأن ليفربول كان من المتوقع أن ينظر إلى مرشحين من داخل منظومته لخلافة هيوز. ومن بين الأسماء المطروحة جوليان وارد، المدير التقني في فينواي سبورتس غروب (FSG)، المجموعة المالكة للحصة الأكبر في ليفربول، إلى جانب ديفيد وودفاين، مساعد المدير الرياضي الحالي، وبيدرو ماركيز، مدير تطوير كرة القدم في FSG.
وأكد مسؤولون بارزون في فينواي سبورتس غروب أنه لم تكن هناك مخاوف بشأن التزام هيوز بمهامه خلال فترة الانتقالات، رغم اقتراب رحيله. وقال هيوز بعد تأكيد مغادرته: «كان حصولي على فرصة خدمة هذه المؤسسة المذهلة والفريدة مصدر فخر كبير بالنسبة لي، وهو أمر سأظل ممتناً له دائماً». وكان هيوز قد عُيّن في منصبه في مارس 2024، وكانت إحدى أولى مهامه الكبرى تحديد خليفة للمدرب يورغن كلوب. ووقع الاختيار على أرني سلوت لخلافة المدرب الألماني، قبل أن يقود ليفربول إلى التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في موسم 2024-2025.
وخلال فترة هيوز في النادي، أنفق ليفربول 700 مليون جنيه إسترليني (946 مليون دولار) على التعاقدات، ومن بين اللاعبين الذين انضموا إلى الفريق خلال تلك الفترة: ألكسندر إيزاك، وفلوريان فيرتز، وبرادلي باركولا، وهوغو إيكيتيكي، وجيريمي فريمبونغ، وجيريمي جاكيه، وميلوش كيركيز.
مبابي يرى ترشيحه طبيعياً للكرة الذهبية بعد إنجازه في المونديالhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5315679-%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D9%8A-%D9%8A%D8%B1%D9%89-%D8%AA%D8%B1%D8%B4%D9%8A%D8%AD%D9%87-%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%87%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A5%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%B2%D9%87-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84
مبابي يرى ترشيحه طبيعياً للكرة الذهبية بعد إنجازه في المونديال
كيليان مبابي (أ.ف.ب)
عدّ قائد المنتخب الفرنسي ومهاجم ريال مدريد الإسباني كيليان مبابي، الاثنين، من الطبيعي أن يعتبره الناس مرشحاً محتملاً للفوز بجائزة الكرة الذهبية هذا العام، لا سيما بعد الذي حققه في مونديال هذا الصيف.
وسجل مبابي 10 أهداف في النهائيات التي أقيمت بأميركا الشمالية، وتوج بالحذاء الذهبي خلال مشوار بلاده إلى دور نصف النهائي، رافعاً رصيده الإجمالي إلى 22 هدفاً في كأس العالم، ليصبح بذلك الهداف التاريخي للبطولة.
ولم يسبق لمبابي (27 عاماً) أن فاز بالكرة الذهبية التي تُمنح سنوياً لأفضل لاعب في العالم.
وقال مبابي للصحافيين: «أعتقد أنه عندما تلعب لريال مدريد، وهو أفضل نادٍ في العالم، فمن الطبيعي أن يربطك الناس بهذا النوع من الجوائز، سواء الجماعية أو الفردية. الكثير من الناس، عندما يرونني في الشارع، يتحدثون إليّ عن الكرة الذهبية، والكثيرون يرونني مرشحاً محتملاً للفوز بها...».
وتابع: «بالطبع صنعت الكثير من التاريخ هذا الصيف في أهم مسابقة رياضية، لكن سنرى... لا يزال هناك الكثير من الوقت، والناس أحرار في التصويت لمن يعتقدون أنه أفضل لاعب في العالم».
ومنذ انضمامه إلى ريال مدريد عام 2024، سجل مبابي الكثير من الأهداف، لكن النادي فشل في إحراز أي لقب كبير.
ويبدأ ريال مدريد مشواره نحو لقبه السادس عشر في دوري أبطال أوروبا الثلاثاء عندما يستضيف إنتر الإيطالي.
وخلال أول عامين لمبابي في مدريد، بدا الفريق غير متوازن في ظل وجود عدد كبير من النجوم، بينهم الفرنسي والبرازيلي فينيسيوس جونيور.
ويرى كثيرون أن مبابي وفينيسيوس لا يقدمان مساهمة كافية في العمل الجماعي، خلافاً لعثمان ديمبيليه في باريس سان جيرمان الفرنسي بطل أوروبا في الموسمين الماضيين، والبرازيلي رافينيا في برشلونة الإسباني.
وأقر مبابي: «علينا أن نتحسن... لا أحب المقارنات لأنني أعتقد أنني أقوم بالكثير من الأمور التي لا يقوم بها الآخرون».
وقال المدرب الجديد القديم لريال؛ البرتغالي جوزيه مورينيو، مؤخراً، إنه يفضل أن يسجل مبابي أهدافاً أقل مقابل أن يعمل بجهد أكبر لمساعدة الفريق في إحراز الألقاب.
ورأى مبابي أن التسجيل والألقاب لا يتعارضان، قائلاً: «سأقبل بـ30 هدفاً مع الألقاب، نعم، لكن... بالنسبة لي هذا جدل سخيف. أريد دائماً تسجيل الأهداف والفوز بالألقاب... ليس عليك أن تختار، يمكنك القيام بالأمرين معاً».
من جهته، تطرق مورينيو إلى مواجهة الثلاثاء أمام إنتر، الفريق الذي قاده البرتغالي عام 2010 إلى ثلاثية دوري الأبطال والدوري والكأس المحليين، قبل أن يتركه بعدها بقليل للانضمام إلى ريال في مروره الأول بالنادي الملكي.
وقال: «لم يعد هناك الكثير (من الأشخاص) من فترتي، لكن يسرني دائماً أن أرى الناس، حتى إن لم أكن أعرفهم...»، مضيفاً: «أثناء المباراة، أريد الفوز، وهم يريدون الفوز، ولن يكون هناك وقت للتفكير في أمور من ماضٍ رائع».
ويريد مورينيو من لاعبي مدريد التعافي من أول هزيمة لهم هذا الموسم، التي جاءت بنتيجة 0 - 1 أمام ريال بيتيس الجمعة، في الدوري الإسباني.
وقال: «أريد الفوز. يمكنني أن أقول لكم إنني أريد أن نلعب جيداً، لكني لا أريد أن نلعب جيداً كما فعلنا أمام بيتيس ثم نخسر. من الواضح أننا في مرحلة نخوض فيها 8 مباريات (المجموعة الموحدة للمسابقة القارية) والهدف من هذه المباريات الثماني هو التأهل، وأعتقد أننا سنفعل ذلك. لكني أريد التفكير في هذه المباراة بمعزل عن ذلك السياق».
وتابع: «أريد أن أفكر في هذه المباراة باعتبارها مواجهة مستقلة. لا أريد التفكير في أنه لا تزال أمامنا 7 مباريات أخرى، بل أريد الفوز».