مشجع لليفربول يدفع ببراءته في قضية الإساءة العنصرية ضد سيمينيو

مهاجم بورنموث أنطوان سيمينيو (د.ب.أ)
مهاجم بورنموث أنطوان سيمينيو (د.ب.أ)
TT

مشجع لليفربول يدفع ببراءته في قضية الإساءة العنصرية ضد سيمينيو

مهاجم بورنموث أنطوان سيمينيو (د.ب.أ)
مهاجم بورنموث أنطوان سيمينيو (د.ب.أ)

دفع مشجع لنادي ليفربول ببراءته من تهمة توجيه إساءة عنصرية إلى مهاجم بورنموث، أنطوان سيمينيو، خلال مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز أقيمت على ملعب أنفيلد في أغسطس (آب) الماضي.

وبحشب شبكة «The Athletic»، فقد مثل مارك موغان، البالغ من العمر 47 عامًا، من منطقة دوفكوت في ليفربول، أمام محكمة ليفربول الجزئية يوم الاثنين، حيث أكد بياناته الشخصية قبل أن يعلن صراحة إقراره بـ«عدم الذنب». وأُخلي سبيل موغان بكفالة مشروطة لحين انعقاد جلسة المحاكمة المقررة في 22 أبريل (نيسان)، والمتوقع أن تستمر ليوم واحد، على أن يحضر سيمينيو الجلسة إما شخصيًا أو عبر الاتصال المرئي. وتشمل شروط الكفالة عدم التواصل مع اللاعب بأي شكل، ومنعه من حضور أي مباراة كرة قدم رسمية داخل المملكة المتحدة، إضافة إلى حظر اقترابه لمسافة ميل واحد من أي ملعب قبل أو بعد المباراة بساعة.

وكانت شرطة ميرسيسايد قد وجهت في وقت سابق من الشهر الجاري اتهامًا لموغان بارتكاب مخالفة تتعلق بالنظام العام ذات طابع عنصري خلال مباراة 15 أغسطس (آب)، وهي المباراة التي أوقفها الحكم أنتوني تايلور في الشوط الأول بعد أن أبلغ سيمينيو عن تعرضه لإساءة من أحد المشجعين في المدرج الرئيسي، حيث جرى إبلاغ مدربي الفريقين وقائديهما بالواقعة.

ورغم الحادثة، تألق سيمينيو وسجل هدفين في الشوط الثاني من اللقاء الذي انتهى بفوز ليفربول 4-2، قبل أن يكتب عبر حسابه على إنستغرام عبارة «متى سيتوقف هذا؟» في إشارة إلى الإساءة التي تعرض لها، ثم عاد في اليوم التالي ليشكر مجتمع كرة القدم على الدعم الكبير، مؤكدًا أن ما سيبقى في ذاكرته ليس كلمات شخص واحد، بل وقوف الجميع صفًا واحدًا، من زملائه في بورنموث ولاعبي وجماهير ليفربول إلى مسؤولي الدوري الإنجليزي، مشددًا على أن تسجيله الهدفين كان أفضل رد، وأن كرة القدم أظهرت وجهها الأجمل في اللحظة التي كان فيها ذلك ضروريًا.


مقالات ذات صلة

البليهي إلى الشباب على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم

رياضة سعودية علي البليهي (الشرق الأوسط)

البليهي إلى الشباب على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم

وقَّع مدافع الهلال علي البليهي، ظهر اليوم (الأحد)، عقد انتقاله رسمياً إلى نادي الشباب بنظام الإعارة حتى نهاية الموسم الجاري.

أحمد الجدي (الرياض)
رياضة سعودية سايمون بوابري (الشرق الأوسط)

الهلال يفاوض نيوم لشراء عقد الفرنسي سايمون بوابري

تتجه المفاوضات بين إدارتي نادي الهلال ونادي نيوم الرياضي نحو مسار جاد يهدف إلى انتقال اللاعب الفرنسي سايمون بوابري إلى صفوف الهلال.

حامد القرني (تبوك)
رياضة سعودية أبراج مركز الملك عبد الله المالي المقابلة للحلبة أُضيئت بعرض مبهر للألعاب النارية (الشرق الأوسط)

ليلة تاريخية في الرياض تدشّن الطريق إلى «راسلمينيا 42»

رفع المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، أسمى آيات الشكر والتقدير إلى قيادة المملكة العربية السعودية، على الدعم الكريم.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية وليد الأحمد (الشرق الأوسط)

«صفقة تبادلية» تنقل الأحمد إلى القادسية

كشفت مصادر «الشرق الأوسط» عن اتفاق ناديي القادسية والتعاون على إتمام صفقة تبادلية في سوق الانتقالات الشتوية الحالية تقضي بانتقال وليد الأحمد

سعد السبيعي (الرياض)
رياضة عالمية في المجموعة الثانية فرض اللاعب الإسباني سيطرته بوضوح (أ.ف.ب)

«أستراليا المفتوحة»: ألكاراس يكمل رباعية الـ«غراند سلام» بفوزه على ديوكوفيتش

حسم الإسباني كارلوس ألكاراس لقب «بطولة أستراليا المفتوحة»، الأحد، بعد فوزٍ مثير على الصربي نوفاك ديوكوفيتش.

«الشرق الأوسط» (ملبورن (أستراليا))

«أستراليا المفتوحة»: ألكاراس يكمل رباعية الـ«غراند سلام» بفوزه على ديوكوفيتش

في المجموعة الثانية فرض اللاعب الإسباني سيطرته بوضوح (أ.ف.ب)
في المجموعة الثانية فرض اللاعب الإسباني سيطرته بوضوح (أ.ف.ب)
TT

«أستراليا المفتوحة»: ألكاراس يكمل رباعية الـ«غراند سلام» بفوزه على ديوكوفيتش

في المجموعة الثانية فرض اللاعب الإسباني سيطرته بوضوح (أ.ف.ب)
في المجموعة الثانية فرض اللاعب الإسباني سيطرته بوضوح (أ.ف.ب)

حسم الإسباني كارلوس ألكاراس لقب «بطولة أستراليا المفتوحة»، الأحد، بعد فوزٍ مثير على الصربي نوفاك ديوكوفيتش في مواجهة اتسمت بالقوة البدنية والذهنية، وامتدت على 4 مجموعات عكست صراع الأجيال بين لاعب شاب في ذروة صعوده، وأسطورة لا يزال يقاوم الزمن.

وجاء فوز ألكاراس بعد أن قلب تأخره في المجموعة الأولى إلى انتصار مستحق، حيث خسر المجموعة الافتتاحية 2 - 6، قبل أن يفرض إيقاعه في اللقاء ويكسب 3 مجموعات متتالية بنتائج 6 - 2 و6 - 3 و7 - 5، في مباراة استغرقت وقتاً طويلاً وشهدت تبادلات مرهقة ونقاطاً استثنائية من الطرفين.

وأكمل ألكاراس؛ المصنف أول عالمياً، رباعية الـ«غراند سلام» وأصبح أصغر لاعب يحققها بتتويجه لأول مرة بلقب «بطولة أستراليا المفتوحة»؛ أولى البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب، بفوزه على الصربي نوفاك ديوكوفيتش الرابع 2 - 6 و6 - 2 و6 - 3 و7 - 5، الأحد، في المباراة النهائية على ملعب «رود لايفر أرينا» في ملبورن. وهو اللقب السابع الكبير للإسباني الذي حرم النجم الصربي المخضرم البالغ 38 عاماً من تتويج غير مسبوق بلقبه الكبير الـ25، وتغلب عليه لثالث مرة في نهائي «غراند سلام» بعد «ويمبلدون» في 2023 و2024.

قدم ديوكوفيتش مباراة قتالية بكل ما تحمله الكلمة من معنى (أ.ف.ب)

دخل ديوكوفيتش اللقاء بقوة كبيرة، ونجح في فرض أسلوبه الدفاعي والهجومي المتوازن في المجموعة الأولى، معتمداً على خبرته في إدارة النقاط الطويلة، وضربات الإرسال الدقيقة، والضغط المستمر على الجهة الأمامية لمنافسه الشاب. غير أن ملامح التحول بدأت تظهر مع انطلاق المجموعة الثانية، حين رفع ألكاراس من وتيرة اللعب، وبدأ كسب النقاط الطويلة، مستفيداً من سرعته وقدرته على التغطية الشاملة لأرض الملعب.

في المجموعة الثانية، فرض اللاعب الإسباني سيطرته بوضوح، وكسر إرسال ديوكوفيتش مبكراً، قبل أن يحافظ على تقدمه بثبات ذهني لافت، ليعادل النتيجة. ومع بداية المجموعة الثالثة، بدا الإرهاق واضحاً على ديوكوفيتش، في مقابل حضور بدني أقوى لألكاراس، الذي واصل الضغط من الخط الخلفي، ونجح في كسب النقاط الحاسمة في اللحظات المفصلية، ليحسم المجموعة الثالثة 6 - 3.

أظهر ألكاراس خلال اللقاء تنوعاً كبيراً في الحلول الفنية (إ.ب.أ)

المجموعة الرابعة كانت الأعلى إثارة، حيث تبادل اللاعبان السيطرة حتى وصلت النتيجة إلى 5 - 5، وسط مقاومة شرسة من ديوكوفيتش الذي أنقذ أكثر من نقطة كسر، ونجح في الحفاظ على آماله حتى اللحظات الأخيرة. لكن ألكاراس أظهر نضجاً لافتاً، واستثمر أخطاء منافسه في النقاط الحاسمة، ليكسر الإرسال في توقيت مثالي، ثم ينهي المواجهة بإرسال ثابت، معلناً فوزه بالمباراة واللقب.

وأظهر ألكاراس خلال اللقاء تنوعاً كبيراً في الحلول الفنية؛ بين الضربات القوية من الخط الخلفي، والكرات القصيرة المفاجئة، إلى جانب قدرته العالية على قراءة اللعب والتعامل مع الضغط في النقاط الطويلة، في مواجهة لاعب يُعد من الأعظم في تاريخ اللعبة.

المجموعة الرابعة كانت الأعلى إثارة (أ.ب)

في المقابل، قدم ديوكوفيتش مباراة قتالية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وأثبت مرة أخرى قدرته على مجاراة أعلى المستويات رغم فارق العمر، إلا إن الجهد البدني الكبير الذي بذله، خصوصاً في المجموعات الأخيرة، انعكس على دقته في الضربات الأمامية وفي الإرسال الثاني.

وبهذا الفوز، يؤكد ألكاراس مكانته بوصفه أحد أبرز نجوم الجيل الجديد في كرة المضرب العالمية، ويواصل كتابة فصول جديدة في مسيرته، في وقت حملت فيه المباراة رسالة واضحة عن انتقال تدريجي للزعامة، دون أن تفقد الأساطير قدرتها على المنافسة حتى اللحظة الأخيرة.


سان ماكسيمان يُغادر أميركا المكسيكي بسبب تعرض أطفاله للعنصرية

سان ماكسيمان (رويترز)
سان ماكسيمان (رويترز)
TT

سان ماكسيمان يُغادر أميركا المكسيكي بسبب تعرض أطفاله للعنصرية

سان ماكسيمان (رويترز)
سان ماكسيمان (رويترز)

غادر المهاجم الفرنسي آلان سان ماكسيمان، السبت، ناديه كلوب أميركا المكسيكي لكرة القدم، بعد أن ندد بتمييز عنصري تعرّض له أطفاله في البلاد.

وكتب النادي عبر شبكات التواصل: «شكراً جزيلاً لك على حمل ألواننا، آلان سان ماكسيمان»، معلناً رحيل اللاعب.

وكان سان ماكسيمان قد كشف في اليوم السابق عبر حسابه على «إنستغرام» أن أطفاله كانوا ضحايا للعنصرية في البلاد.

وقال: «إلى الذين تجرأوا على الاعتداء على أطفالي، أقول لكم: لقد ارتكبتم خطأ. سأقاتل دوماً لحماية أحبائي، ولا يوجد أي شخص أو أي تهديد يمكن أن يخيفني».

ولم يكن المهاجم الذي سبق له الدفاع عن ألوان نيوكاسل الإنجليزي وموناكو الفرنسي والأهلي السعودي، ضمن قائمة الفريق لمباراته الأخيرة، السبت، ضد نيكاتشا، فيما دخل زملاؤه السابقون إلى أرض الملعب حاملين لافتة كتب عليها «لا للعنصرية».

وردّ اللاعب، البالغ 28 عاماً وخريج مدرسة سانت إتيان، قائلاً: «شكراً على كل شيء، كلوب أميركا، أحبكم جميعاً»، دون أن يكشف عما تعرّض له أطفاله، لكن وسائل إعلام محلية تحدثت عن حوادث وقعت في محيط مدرسي.

وقال المدرب البرازيلي لكلوب أميركا، أندريه جاردين، متحسراً: «إنه أمر مؤسف»، مشيداً بلاعب «يمتلك مستوى يؤهله للعب في أي دوري في العالم».

وأضاف: «القدوم إلى مكسيكو كان تغييراً كبيراً بالنسبة له، وهناك الكثير من الأمور التي تلعب دوراً: عائلته، الطعام، عاداته، أسلوب الحياة. داخل المجموعة، لم نواجه أي مشكلة معه، ونأسف لعدم تمكننا من مساعدته على التأقلم».

وانضم سان ماكسيمان الذي مرّ بنحو عشرة أندية منذ احترافه، إلى كلوب أميركا في أغسطس (آب) 2025 في سادس بطولة في مسيرته الاحترافية.

وخاض سان ماكسيمان 16 مباراة بقميص النادي المكسيكي وسجل 3 أهداف.


كومباني ونوير وكين يتحسَّرون على التعادل مع هامبورغ

فينسنت كومباني (أ.ب)
فينسنت كومباني (أ.ب)
TT

كومباني ونوير وكين يتحسَّرون على التعادل مع هامبورغ

فينسنت كومباني (أ.ب)
فينسنت كومباني (أ.ب)

أكد البلجيكي فينسنت كومباني، المدير الفني لنادي بايرن ميونيخ، أن فريقه سيُظهر رد فعل قوياً عقب التعادل المحبط بهدفين لمثلهما، على ملعب هامبورغ المتواضع، أمس (السبت) في الدوري الألماني لكرة القدم.

وبات هذا التعثر الثاني على التوالي لبايرن ميونيخ متصدر الدوري الألماني، بعد تلقيه الخسارة الأولى في الموسم الأسبوع الماضي أمام أوغسبورغ.

وقال كومباني اليوم (الأحد): «في النهاية كان هذا تعادلاً وليس هزيمة. والآن سنفعل ما نقوم به دائماً، وسنُظهر رد فعل على أرض الملعب».

وأضاف مدرب النادي البافاري: «لم يكن أداؤنا جيداً، ولكنها كانت مباراة جيدة في الدوري الألماني؛ لأن كلا الفريقين أظهر قدرات كبيرة. لقد قاتل رجالي جيداً، ولن أسمح لأي شخص بأن يسلبنا ذلك».

وأعرب الحارس المخضرم مانويل نوير عن استيائه قائلاً: «هذا التعادل يبدو وكأنه هزيمة بالنسبة لنا. ومع ذلك، أعتقد أنها علامة جيدة ألا يكون أحد راضياً».

وأضاف: «هذه هي المباريات التي تصنع فيها التفاصيل الصغيرة الفارق، كان الأمر يتعلق بالقتال، وبالتأكيد أظهرنا روحاً قتالية كبيرة».

من جانبه، أشار المهاجم الإنجليزي هاري كين إلى الإرهاق البدني الذي يعاني منه الفريق، بقوله: «لقد مررنا بشهر مكثف للغاية شهد كثيراً من المباريات»؛ حيث لم يحصل الفريق على أسبوع راحة كامل منذ استئناف الموسم في 11 يناير (كانون الثاني).

عاجل مسؤول إيراني ينفي صدور أي إعلان من «الحرس الثوري» بشأن إجراء مناورات عسكرية في مضيق هرمز