برونو فرنانديز: إدارة يونايتد كانت تدفعني للرحيل خلال الصيف

النجم البرتغالي يرى أن البعض لم يعد يقدّر مسألة الولاء... ولا يستبعد الانتقال للدوري السعودي

برونو قائد يونايتد يحتفل بالتسجيل في مرمى بورنموث (أ ب)
برونو قائد يونايتد يحتفل بالتسجيل في مرمى بورنموث (أ ب)
TT

برونو فرنانديز: إدارة يونايتد كانت تدفعني للرحيل خلال الصيف

برونو قائد يونايتد يحتفل بالتسجيل في مرمى بورنموث (أ ب)
برونو قائد يونايتد يحتفل بالتسجيل في مرمى بورنموث (أ ب)

فجر البرتغالي برونو فرنانديز قائد مانشستر يونايتد ضجة كبيرة بتصريحاته عن الأذى النفسي الذي تعرض له من محاولة إدارة النادي دفعه للرحيل خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، وانتقاده الصريح لزملائه في الفريق «الذين لا يُقدّرون النادي» كما يُقدّره هو.

في مقابلة مع قناة «كانال 11»، التابعة للاتحاد البرتغالي لكرة القدم، أشار فرنانديز إلى أن أعضاء بإدارة مانشستر يونايتد كانوا يرغبون في بيعه خلال الصيف، دون أن يفصح عن أي أسماء. ويذكر أن السير جيم راتكليف الشريك في ملكية النادي هو المشرف على ملف كرة القدم بينما يشغل جيسون ويلكوكس منصب المدير الرياضي، وعمر برادة منصب الرئيس التنفيذي.

وقال فرنانديز الذي كان محط أنظار العديد من الأندية خلال الصيفين الماضيين وتلقى عرضاً مغرياً من الهلال السعودي في مايو (أيار) بنحو 100 مليون جنيه إسترليني وبراتب أسبوعي قدره 700 ألف جنيه إسترليني: «في هذه الأيام، لم يعد يُنظر إلى مسألة الولاء كما كانت في السابق. كان بإمكاني الرحيل في فترة الانتقالات الأخيرة، وكنت سأجني أموالاً أكثر بكثير. لكنني قررت البقاء ليس فقط لأسباب عائلية، بل لأنني أحب النادي حقاً. كما أن حديثي مع المدرب شجعني على البقاء».

وأضاف: «في مرحلة ما، كنت أنوي الرحيل، لن أذكر إلى أين، شعرت بشيء ما يدور من بعض الناس يريدون دفعي للرحيل، وهذا يؤلمني، لأنني لاعب ليس لديهم ما ينتقدونني عليه. أنا دائماً جاهز لكل مباراة، أقدم قصارى جهدي دائماً، سواء كان أدائي جيداً أم سيئاً. وعندما تنظر حولك وترى لاعبين لا يُقدّرون النادي بقدر ما تُقدّره، ولا يدافعون عنه بنفس القدر، تشعر بالحزن».

وعند سؤاله عما إذا كان قد وصلته عروض من سان جيرمان الفرنسي أو ريال مدريد الإسباني رد قائلاً: «أتلقى عروضاً كثيرة من أندية مختلفة، لكن أود الفوز بألقاب مع هذا النادي الذي أحبه».

ورغم تصريحات فرنانديز الصادمة كان موقف مانشستر يونايتد الرسمي واضحاً الصيف الماضي بأن القائد البرتغالي عنصر أساسي في خطط الفريق المستقبلية. ومدد فرنانديز تعاقده منتصف أغسطس (آب) 2024 مع يونايتد حتى صيف عام 2027 مع خيار التمديد لعام إضافي. وقال النجم البرتغالي: «مر النادي بأوقات عصيبة، وكان بإمكاني أن أفعل ما يفعله الكثيرون وأقول... أريد المغادرة، لا أريد التدريب، أريد فقط الرحيل مقابل 20 أو 30 مليوناً، حتى يدفعوا لي أكثر في النادي الآخر. ربما كنت سأنتقل إلى نادٍ في وضع أفضل أو أحصل على راتب أعلى. لكنني لم أفعل ذلك أبداً... لم أشعر قط بأنني في وضع يسمح لي بالرحيل، كان الود متبادلاً مع النادي وجماهيره». وأضاف: «أعتقد أن التعاطف ممكن، لكن هناك لحظة يصبح فيها المال أهم من أي شيء آخر. النادي في لحظة أرادني أن أغادر، هذا ما دار في ذهني. أخبرتُ الإدارة بذلك، لكنني أعتقد أنهم لم يمتلكوا الشجاعة لاتخاذ القرار لأن المدرب تمسك ببقائي... ولو قلتُ إنني أريد الرحيل، حتى مع رغبة المدرب في بقائي، لكانوا سمحوا لي بالمغادرة».

اموريم مدرب يونايتد متمسك ببقاء برونو (اب)cut out

ولم يستبعد اللاعب البالغ من العمر 31 عاماً الانتقال إلى الدوري السعودي مستقبلاً، وقال: «الأمر لا يتعلق بالمال. من الناحية المالية، لا يمكنني الشكوى، فأنا أتقاضى راتباً جيداً جداً. من الواضح أن الفرق شاسع، لكن هذا لم يكن أبداً ما يوجهني، إذا جاءت اللحظة للعب في السعودية، فسألعب هناك. ستتغير حياتي، وسينعم أطفالي بالشمس، بعد ست سنوات في مانشستر مع البرد والمطر. سألعب في دوري واعد، مع لاعبين ذوي شهرة عالمية».

وعندما سُئل البرتغالي روبن أموريم مدرب يونايتد عن احتمال رحيل فرنانديز إلى الهلال السعودي في مايو الماضي، أكد رغبته في بقاء فرنانديز، قائلاً: «نريد الاحتفاظ بأفضل اللاعبين. وبرونو بلا شك أحد أفضل اللاعبين في العالم. نريده هنا».

ويُعد فرنانديز النجم الأبرز في صفوف مانشستر يونايتد. وحتى خلال موسم 2024-2025 الكارثي للنادي، عندما احتل الفريق المركز الخامس عشر في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز - وهو أسوأ مركز له في المسابقة منذ هبوطه عام 1974 - وخسر نهائي الدوري الأوروبي أمام توتنهام، كان اللاعب البرتغالي البالغ من العمر 30 عاماً لا يزال قادراً على المساهمة بـ 19 هدفاً و19 تمريرة حاسمة لمانشستر يونايتد. ولولا هذه الأهداف والتمريرات الحاسمة، لهبط الفريق إلى دوري الدرجة الأولى.

مع منتخب البرتغال، الذي يلعب بطريقة 4-2-3-1 تحت قيادة المدير الفني الإسباني روبرتو مارتينيز، يلعب فرنانديز في خط وسط مكون من ثلاثة لاعبين خلف مهاجم وحيد، في الوقت الذي يوجد فيه اثنان من لاعبي خط الوسط المدافع خلفه للقيام بالواجبات الدفاعية. لكن على الرغم من أن فرنانديز لا يبدو مناسباً لطريقة اللعب التي يعتمد عليها أموريم، فإنه أنهى الموسم الماضي بـ 38 مساهمة تهديفية.

وفي وقت تتواصل فيه المسابقة الإنجليزية بجدول متتالٍ مزدحم، تبدو تصريحات فرنانديز صادمة ومحيرة لجماهير يونايتد عن مستقبل لاعبها الأبرز، في وقت تؤكد فيه الإدارة تمسكها بوجود النجم البرتغالي وأنه لا يزال يمثل محوراً أساسياً في خططهم طويلة الأجل.


مقالات ذات صلة

ديكلان رايس: آرسنال جاهز للحفاظ على صدارة الدوري الإنجليزي حتى النهاية

رياضة عالمية ديكلان رايس (أ.ف.ب)

ديكلان رايس: آرسنال جاهز للحفاظ على صدارة الدوري الإنجليزي حتى النهاية

قال ديكلان رايس، لاعب وسط آرسنال، إن فريقه جاهز للحفاظ  على صدارة ترتيب الدوري الإنجليزي حتى النهاية، وذلك بعد استعادته الصدارة من مانشستر سيتي.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية يثق فان دايك بأن زميله إيزاك سيترك بصمة أكبر في الموسم المقبل (إ.ب.أ)

فان دايك يدعم إيزاك بعد هدفه في كريستال بالاس

يثق فيرجيل فان دايك قائد ليفربول بأن زميله ألكسندر إيزاك مهاجم الفريق سيترك بصمة أكبر في الموسم المقبل رغم انتظار اللاعب السويدي حتى أواخر أبريل.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية من موسم دون ألقاب إلى حلم الثلاثية... مانشستر سيتي في طريقه نحو تاريخ جديد (رويترز)

من موسم دون ألقاب إلى حلم الثلاثية... مانشستر سيتي نحو تاريخ جديد

في مثل هذا الوقت من العام الماضي، كان مانشستر سيتي يعيش حالة من الاضطراب وهو يواجه احتمال الخروج بموسم خالٍ من الألقاب لأول مرة منذ عام 2017.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أستون فيلا بين الكفاءة والجمود... توازن يكلفه النقاط (رويترز)

أستون فيلا بين الكفاءة والجمود… توازن يكلفه النقاط

يُعرف أستون فيلا بأنه فريق يجيد اللعب على «هوامش التفاصيل»، وهي سمة قد تنقلب أحياناً إلى عامل مُكلف وذلك وفقًا لشبكة The Athletic. 

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية روبيرتو دي تسيربي (أ.ب)

دي تسيربي: سولانكي يعاني من مشكلة عضلية وسيمونز أصيب في الركبة

سيجري توتنهام هوتسبير تقييماً للحالة البدنية للاعبيه دومينيك سولانكي وتشافي سيمونز ​بعد اضطرارهما لمغادرة الملعب خلال الفوز 1-صفر على وولفرهامبتون.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«لاليغا»: إلتشي يُسقط أوفييدو بملعبه ويعقّد موقفه

حسرة لاعبي أوفييدو بعد السقوط أمام إلتشي (إ.ب.أ)
حسرة لاعبي أوفييدو بعد السقوط أمام إلتشي (إ.ب.أ)
TT

«لاليغا»: إلتشي يُسقط أوفييدو بملعبه ويعقّد موقفه

حسرة لاعبي أوفييدو بعد السقوط أمام إلتشي (إ.ب.أ)
حسرة لاعبي أوفييدو بعد السقوط أمام إلتشي (إ.ب.أ)

واصل فريق إلتشي سلسلة انتصاراته بالفوز 2-1 على مضيّفه ريال أوفييدو، الأحد، ضمن منافسات الجولة الثانية والثلاثين من الدوري الإسباني لكرة القدم.

تقدم الضيوف بهدفين في وقت مبكر، سجلهما بيدرو بيغاس وغونزالو فيار، في الدقيقتين 6 و16.

وقلص أوفييدو الفارق بهدف وحيد في الشوط الثاني، سجله إلياس شعيرة في الدقيقة 76.

وحافظ إلتشي على تفوقه وخرج بثلاث نقاط بعدما صمد وسط نقص عددي في صفوفه باللحظات الأخيرة بعد طرد لاعبه جيرمان فاليرا في الدقيقة 96.

بهذه النتيجة حقق إلتشي انتصاره الثالث توالياً ليرفع رصيده إلى 38 نقطة، ويرتقي للمركز الثالث عشر، ويعزز فرصه في النجاة من شبح الهبوط، حيث يتفوق بفارق الأهداف عن إسبانيول وجيرونا اللذين يحتلان المركزين الرابع عشر والخامس عشر.

أما أوفييدو فقد كسرت هذه الخسارة صحوته بعد فوزين وتعادل في الجولات الثلاث الماضية، ليتجمد رصيده عند 28 نقطة في ذيل الترتيب بالمركز العشرين، ليقترب خطوة جديدة من الهبوط.

وسيخوض الفريقان مواجهات صعبة في الجولة المقبلة، حيث يحل إلتشي ضيفاً على سيلتا فيغو، يوم الأحد، وفي اليوم نفسه يلعب أوفييدو مع ريال بيتيس.


«كأس إنجلترا»: رأس فرنانديز تقود تشيلسي إلى النهائي

الأرجنتيني إنزو فرنانديز يحتفل بهدف الفوز على ليدز (رويترز)
الأرجنتيني إنزو فرنانديز يحتفل بهدف الفوز على ليدز (رويترز)
TT

«كأس إنجلترا»: رأس فرنانديز تقود تشيلسي إلى النهائي

الأرجنتيني إنزو فرنانديز يحتفل بهدف الفوز على ليدز (رويترز)
الأرجنتيني إنزو فرنانديز يحتفل بهدف الفوز على ليدز (رويترز)

عاد تشيلسي إلى سكة الانتصارات، ولحق بمانشستر سيتي إلى المباراة النهائية لمسابقة كأس إنجلترا لكرة القدم عندما تغلب على ليدز يونايتد 1 - 0، الأحد، على ملعب ويمبلي في لندن في نصف النهائي، وأمام أكثر من 82500 متفرج.

وسجل القائد لاعب الوسط الدولي الأرجنتيني إنزو فرنانديز هدف المباراة الوحيد برأسية متقنة في الدقيقة 23.

ويلتقي تشيلسي في المباراة النهائية المقررة على الملعب نفسه في 16 مايو (أيار) المقبل، مع مانشستر سيتي الذي حجز بطاقته إلى النهائي الرابع توالياً (تُوّج باللقب عام 2023، وخسر في 2024 و2025)، بفوزه على ساوثهامبتون من الدرجة الثانية «تشامبيونشيب» (2 - 1)، السبت.

وهي المرة السابعة عشرة التي يبلغ فيها تشيلسي المباراة النهائية للمسابقة والأولى منذ عام 2022 عندما سقط أمام ليفربول بركلات الترجيح (1 - 1 بعد التمديد) في ثالث نهائي توالياً يخسره بعد 2021 أمام ليستر سيتي (0 - 1)، و2020 أمام جاره آرسنال (1-2).

وهي المرة السادسة التي يبلغ فيها النادي اللندني المباراة النهائية للمسابقة في آخر 10 نسخ حقق خلالها لقباً واحداً قبل 8 سنوات عندما تغلب على مانشستر يونايتد 1 - 0 محققاً اللقب الثامن في تاريخه.

ووضع تشيلسي حداً لسبع هزائم في 8 مباريات في مختلف المسابقات بينها 3 هزائم متتالية آخرها أمام برايتون بثلاثية نظيفة تسببت في إقالة المدرب ليام روزنير بعد 106 أيام فقط على تعيينه، وتم تعيين كالوم ماكفارلين مؤقتاً خلفاً له، ونجح في أن يصبح أول مدرب إنجليزي يبلغ نهائي المسابقة الأقدم في التاريخ منذ فرانك لامبارد عام 2020 مع تشيلسي أيضاً عندما خسر أمام جاره آرسنال.

وكان ليدز يونايتد البادئ بتهديد مرمى النادي اللندني عندما توغل الدولي الأميركي برندن أرونسون داخل المنطقة، وسدد كرة قوية زاحفة أبعدها حارس المرمى الدولي الإسباني روبرت سانشيز بيمناه إلى ركنية (15).

ورد تشيلسي بتسديدة لمهاجمه الدولي البرازيلي جواو بيدرو من مسافة قريبة، لكن الكرة ارتدت من القائم الأيمن (22).

ونجح فرنانديز في افتتاح التسجيل برأسية من مسافة قريبة إثر تمريرة عرضية للدولي البرتغالي بيدرو نيتو (23).

وجرّب جواو بيدرو حظه بتسديدة «على الطاير» من حافة المنطقة مرت بجوار القائم الأيسر (30).

وكاد البديل لاعب الوسط الألماني أنطون ستاخ يدرك التعادل لليدز يونايتد بتسديدة قوية من خارج المنطقة أبعدها الحارس سانشيز بصعوبة إلى ركنية (47).


رئيس لجنة الحكام الإيطالية يوقف نفسه عن العمل

جانلوكا روكي المسؤول عن تعيين الحكام في إيطاليا (أ.ب)
جانلوكا روكي المسؤول عن تعيين الحكام في إيطاليا (أ.ب)
TT

رئيس لجنة الحكام الإيطالية يوقف نفسه عن العمل

جانلوكا روكي المسؤول عن تعيين الحكام في إيطاليا (أ.ب)
جانلوكا روكي المسؤول عن تعيين الحكام في إيطاليا (أ.ب)

أوقف جانلوكا روكي، المسؤول عن تعيين الحكام في الدرجتين الأولى والثانية بكرة القدم الإيطالية، نفسه عن العمل بشكل فوري، على خلفية تحقيق يجريه الادعاء العام في ميلانو للاشتباه بتورطه في قضية احتيال رياضي، كما اتخذ مشرف تقنية حكم الفيديو المساعد أندريا غيرفاسوني الإجراء نفسه للأسباب نفسها، في وقت تركز فيه التحقيقات على وقائع تعود إلى الموسم الماضي من دوري الدرجة الأولى الإيطالي.

وقال روكي في بيان للجنة الحكام في إيطاليا: «هذا القرار مؤلم وصعب، لكنني اتخذته بعد التشاور مع عائلتي، بهدف إتاحة المجال أمام الإجراءات القانونية لأن تأخذ مجراها بشكل سليم. وأنا واثق بأنني سأخرج من هذه القضية بريئاً وأقوى من السابق».

ووفقاً لتقارير وسائل إعلام إيطالية، يُتهم روكي بالتدخل في بروتوكولات تقنية حكم الفيديو المساعد، فضلاً عن تعيين حكام يُنظر إليهم على أنهم يفضلون إنتر ميلان. ومن جانبه، قال رئيس نادي إنتر جوسيبي ماروتا لشبكة «سكاي سبورتس» قبل مباراة فريقه أمام تورينو، الأحد: «علمنا بهذه الأمور من خلال وسائل الإعلام فقط، ولهذا فإننا مندهشون من هذه التصريحات».

وأضاف: «لا نملك حكاماً نفضلهم أو نعارضهم، ونحن على ثقة بأننا تصرفنا دائماً بنزاهة تامة، وهو ما ينبغي أن يطمئن الجميع».

وتابع ماروتا: «نحن واثقون تماماً من أن إنتر ميلان غير متورط في هذه القضية، ولن يكون متورطاً فيها مستقبلاً».

وأثارت هذه التطورات مخاوف داخل إيطاليا من تكرار أزمة مشابهة لفضيحة تلاعب بنتائج مباريات أدت إلى تجريد يوفنتوس من لقب الدوري الإيطالي لموسمي 2004 - 2005، و2005 - 2006 وهبوطه إلى دوري الدرجة الثانية، كما تورطت فيها أندية ميلان وفيورنتينا ولاتسيو وريجينا.