«لا ليغا»: عاصفة الإقالات تضرب المدربين

سيرخيو فرنسيسكو مدرب ريال سوسيداد المقال (إ.ب.أ)
سيرخيو فرنسيسكو مدرب ريال سوسيداد المقال (إ.ب.أ)
TT

«لا ليغا»: عاصفة الإقالات تضرب المدربين

سيرخيو فرنسيسكو مدرب ريال سوسيداد المقال (إ.ب.أ)
سيرخيو فرنسيسكو مدرب ريال سوسيداد المقال (إ.ب.أ)

قرر ريال سوسيداد التخلي عن مدربه سيرخيو فرنسيسكو بعد تراجعه إلى المركز الخامس عشر في الدوري الإسباني لكرة القدم، بفارق نقطة عن منطقة الهبوط، وفق ما أعلن الأحد.

بقيادة إيمانول ألغواسيل، وصل النادي الباسكي الموسم الماضي إلى ثمن نهائي مسابقة «يوروبا ليغ»، حيث انتهى مشواره على يد مانشستر يونايتد الإنجليزي، وإلى نصف نهائي الكأس المحلية، حيث خرج على يد ريال مدريد، فيما أنهى الدوري الإسباني في المركز الحادي عشر، لكن الوضع تغير بقيادة خلفه فرنسيسكو الذي رُقي من الفريق الرديف للإشراف على الفريق الأول.

واكتفى سوسيداد هذا الموسم بـ4 انتصارات في 16 مباراة خاضها بالدوري الإسباني، وسقط الجمعة على أرضه أمام جيرونا الثامن عشر 1 - 2، ما أدى إلى قرار التخلي عن ابن الـ46 عاماً.

وقال سوسيداد في بيان، إن «المدرب الحالي لـ(سانسي - الفريق الرديف) جون أنسوتيغي، سيتولى مهمة الإشراف على الفريق مؤقتاً في المباراتين المقررتين قبل عطلة عيد الميلاد».

ويحل سوسيداد الثلاثاء، ضيفاً على إلدينسي من الدرجة الثالثة في الدور الثالث لمسابقة كأس إسبانيا، قبل مباراة مهمة جداً السبت المقبل، على أرضه ضد ليفانتي العشرين في الدوري.

وحذا ريال أوفييدو صاحب المركز التاسع عشر في الترتيب حذو سوسيداد، بإقالة مدربه لويس كاريون بعد نحو شهرين من توليه منصبه.

وانتهت فترة كاريون الثانية مع أوفييدو، بعد فترته الأولى مدرباً له موسم 2023 - 2024، إثر خسارة الفريق الكبيرة خارج أرضه أمام إشبيلية 0 - 4 الأحد.

وعُيّن كاريون في منصبه مطلع أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، خلفاً للصربي فلايكو باونوفيتش، لكنه لم يحصد سوى 4 نقاط من أصل 24 ممكنة في 8 مباريات، ومن دون تحقيق أي انتصار.


مقالات ذات صلة

«البريميرليغ»: هل يُفسد فولهام قطار مانشستر يونايتد؟

رياضة عالمية هل يُفسد فولهام قطار مانشستر يونايتد؟ (رويترز)

«البريميرليغ»: هل يُفسد فولهام قطار مانشستر يونايتد؟

مع دخول موسم 2025 - 2026 مراحله الحاسمة قبل آخر 15 جولة، تتصاعد الضغوط في القمة والقاع على حد سواء.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية شيرو إيموبيلي «يسار» اقترب من باريس لإف سي (إ.ب.أ)

إيموبيلي يقترب من الانتقال لباريس إف سي

ذكر تقرير إعلامي، السبت، أن نادي باريس إف سي الفرنسي لكرة القدم اقترب بشكل كبير من ضم شيرو إيموبيلي.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية منتخب ألمانيا لن يغيب عن المونديال (رويترز)

الاتحاد الألماني يستبعد مقاطعة مونديال 2026

استبعد الاتحاد الألماني لكرة القدم مقاطعة بطولة كأس العالم 2026 رغم وجود مطالبات داخل الاتحاد بإرسال رسالة للرئيس الأميركي دونالد ترمب.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية الصربي نوفاك ديوكوفيتش يواصل التألق رغم تقدم العمر (أ.ف.ب)

«دورة أستراليا»: ديوكوفيتش على أعتاب كتابة التاريخ

أطلق الصربي نوفاك ديوكوفيتش مسيرته في ظل الأسطورتين السويسري روجر فيدرر والإسباني رافاييل نادال، لكنه تجاوزهما معاً.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية المغربي يوسف مالح من ليتشي إلى كريمونيزي (د.ب.أ)

كريمونيزي الإيطالي يضم المغربي يوسف مالح

أعلن نادي كريمونيزي الإيطالي لكرة القدم تعاقده مع المغربي يوسف مالح.

«الشرق الأوسط» (كريمونا)

«البريميرليغ»: هل يُفسد فولهام قطار مانشستر يونايتد؟

هل يُفسد فولهام قطار مانشستر يونايتد؟ (رويترز)
هل يُفسد فولهام قطار مانشستر يونايتد؟ (رويترز)
TT

«البريميرليغ»: هل يُفسد فولهام قطار مانشستر يونايتد؟

هل يُفسد فولهام قطار مانشستر يونايتد؟ (رويترز)
هل يُفسد فولهام قطار مانشستر يونايتد؟ (رويترز)

نهاية أسبوع جديدة من منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز تلوح في الأفق، ومع دخول موسم 2025 - 2026 مراحله الحاسمة قبل آخر 15 جولة، تتصاعد الضغوط في القمة والقاع على حد سواء. آرسنال سمح بتقلص تقدمه المريح في الأسابيع الأخيرة، بينما استعاد نوتنغهام فورست ووست هام توازنهما ليعززا آمال البقاء، في بطولة لا تعترف بالمنطق، حيث يمكن لأي فريق أن يهزم أي منافس. وفيما يلي 3 فرق مرشحة لقلب التوقعات هذا الأسبوع. برايتون × إيفرتون - ملعب «أميكس». السبت 31 يناير (كانون الثاني). الثالثة عصراً بتوقيت غرينتش:

تفصل 3 نقاط فقط بين برايتون وإيفرتون في جدول الترتيب قبل مواجهتهما، لكن الفارق في الحالة الفنية يبدو أوضح بكثير. برايتون لم يحقِّق سوى فوز واحد في آخر 10 مباريات بالدوري، في حين أن إيفرتون لم يُهزم في 5 من آخر 6 مباريات، ونجح في التقدم إلى النصف العلوي من الجدول. اللافت أن فريق ديفيد مويس بات أكثر فاعلية خارج أرضه، بعدما فاز في آخر مباراتين بعيداً عن ملعبه على حساب نوتنغهام فورست وأستون فيلا، وقد يحقق فوزه الثالث توالياً خارج الديار. المباراة تمثل صداماً تكتيكياً مثيراً بين استحواذ برايتون، الذي يبلغ متوسطه هذا الموسم 52.5 في المائة، وانضباط إيفرتون الدفاعي بأسلوب الكتلة المنخفضة. غالبية مباريات برايتون الأخيرة على ملعبه كانت شحيحة الأهداف، إذ لم تشهد آخر 4 مباريات أكثر من هدفين، ومع حفاظ إيفرتون على شباكه نظيفة في 7 مباريات منذ نوفمبر (تشرين الثاني)، تبدو التفاصيل الصغيرة حاسمة. تييرنو باري قد يكون أخطر أوراق إيفرتون الهجومية بعدما سجَّل 4 أهداف في آخر 6 مباريات، وقد يستغل المساحات خلف دفاع أصحاب الأرض. الفوارق ضئيلة، لكن إيفرتون يبدو الأقرب للخروج بنتيجة إيجابية.

وولفرهامبتون × بورنموث - ملعب «مولينيو». السبت 31 يناير (كانون الثاني). الثالثة عصراً بتوقيت غرينتش:

إذا كان وولفرهامبتون يريد الحفاظ على أي أمل في البقاء، فإن هذه المباراة تمثل نقطة تحول لا بديل عنها. رغم أن الخسارة أمام مانشستر سيتي في الجولة الماضية كانت الأولى بعد 5 مباريات دون هزيمة. لا يزال الفريق يبتعد بفارق 13 نقطة عن منطقة الأمان، ما يجعله مرشحاً قوياً للهبوط. مع ذلك، حافظ وولفرهامبتون على نظافة شباكه في آخر مباراتين على أرضه، وسيواجه بورنموث الذي لم يحقق سوى فوز واحد خارج ملعبه طوال الموسم، كما استقبل أهدافاً خارج الديار أكثر من أي فريق آخر في الدوري. غياب يورغن ستراند لارسن المتوقع؛ بسبب اقترابه من الانتقال إلى كريستال بالاس يعني الاعتماد على تولو أروكوداري وهوانغ هي تشان في الخط الأمامي، بينما يواصل الشاب ماتيوس مانيه لفت الأنظار بعدما سجَّل هدفين في آخر 4 مباريات. ورغم تفوق بورنموث في آخر 3 زيارات إلى «مولينيو»، فإن هشاشته الدفاعية قد تمنح أصحاب الأرض فرصة نادرة.

مانشستر يونايتد × فولهام - ملعب «أولد ترافورد». السبت 1 فبراير (شباط). الثانية ظهراً بتوقيت غرينتش:

البداية المثالية لمايكل كاريك مع مانشستر يونايتد، عبر الفوز على مانشستر سيتي وآرسنال، رفعت سقف التوقعات سريعاً، لكن مواجهة فولهام تمثل اختباراً مختلفاً تماماً. فولهام لن يمنح يونايتد المساحات نفسها، بل سيتراجع وينظم صفوفه، مطالباً أصحاب الأرض بصناعة الحلول أمام دفاع متكتل، وهو سيناريو تسبب في تعثر يونايتد مراراً في المواسم الأخيرة. في المقابل، يصل فولهام إلى «أولد ترافورد» بسجل قوي، إذ لم يخسر سوى مباراة واحدة في آخر 8 مباريات، ويبتعد 3 نقاط فقط عن المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا. هاري ويلسون يعيش أفضل فتراته، مسجلاً 4 أهداف في آخر 5 مباريات، ويتصدر قائمة الهدافين وصانعي الأهداف في الفريق، ما يجعله محور الخطورة الأول. إصابة باتريك دورغو قد تحرم يونايتد من طاقته على الجهة اليسرى، وهو ما قد يمنح ويلسون مساحة أكبر للتأثير. رغم التحسن الواضح في نتائج مانشستر يونايتد، فإن هناك ثغرات لا تزال واضحة، ويملك فولهام الأدوات اللازمة لاستغلالها، ما يجعل المفاجأة واردة بقوة.


إيموبيلي يقترب من الانتقال لباريس إف سي

شيرو إيموبيلي «يسار» اقترب من باريس لإف سي (إ.ب.أ)
شيرو إيموبيلي «يسار» اقترب من باريس لإف سي (إ.ب.أ)
TT

إيموبيلي يقترب من الانتقال لباريس إف سي

شيرو إيموبيلي «يسار» اقترب من باريس لإف سي (إ.ب.أ)
شيرو إيموبيلي «يسار» اقترب من باريس لإف سي (إ.ب.أ)

ذكر تقرير إعلامي، السبت، أن نادي باريس إف سي الفرنسي لكرة القدم اقترب بشكل كبير من ضم شيرو إيموبيلي خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية.

وذكرت شبكة «إر إم سي» الفرنسية أن باريس توصل لاتفاق مع فريق بولونيا الإيطالي، الذي يلعب له إيمبولي، لضم اللاعب خلال الفترة الحالية.

ويلعب إيموبيلي (35 عاماً) مع بولونيا منذ انتقاله إليه في الصيف الماضي، وحتى الآن لم يسجل معه أي هدف.

ولا يزال يتعين إنهاء الاتفاق مع اللاعب قبل أن يتم تحديد موعد الفحص الطبي المحتمل.


الاتحاد الألماني يستبعد مقاطعة مونديال 2026

منتخب ألمانيا لن يغيب عن المونديال (رويترز)
منتخب ألمانيا لن يغيب عن المونديال (رويترز)
TT

الاتحاد الألماني يستبعد مقاطعة مونديال 2026

منتخب ألمانيا لن يغيب عن المونديال (رويترز)
منتخب ألمانيا لن يغيب عن المونديال (رويترز)

استبعد الاتحاد الألماني لكرة القدم مقاطعة بطولة كأس العالم 2026 رغم وجود مطالبات داخل الاتحاد بإرسال رسالة للرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وذكر الاتحاد الألماني في بيان أصدره مساء الجمعة: «نؤمن بقوة وحدة الرياضة والتأثير العالمي الذي يمكن أن يحدثه كأس العالم. هدفنا هو تعزيز هذه القوة، وليس منعها».

وذكر الاتحاد أن لجنته التنفيذية اجتمعت وناقشت خيار مقاطعة البطولة، التي تقام في أميركا وكندا والمكسيك، وهو المقترح الذي قدمه في البداية أوكي جوتلش، نائب رئيس الاتحاد، الأسبوع الماضي.

وأشار جوتلش، الذي يترأس أيضاً نادي سانت باولي الألماني، إلى تصريحات وإجراءات ترمب الأخيرة، مؤكداً أنه حان الوقت لـ«النظر بجدية» في مقاطعة الحدث.

ومع ذلك، وفيما بدا وكأنه توبيخ علني لجوتلش، ذكر الاتحاد الألماني لكرة القدم أن «النقاشات حول سياسة الرياضة يجب أن تجرى داخلياً وليس في العلن».

وذكر الاتحاد أن المقاطعة «ليست قيد البحث حالياً. الاتحاد على تواصل مع ممثلين من السياسة والأمن والأعمال والرياضة استعداداً للبطولة» المقرر إقامتها في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز).

وأثار ترمب الانقسام في أوروبا بمحاولته السيطرة على غرينلاند وتهديداته بفرض رسوم جمركية على الدول الأوروبية التي عارضت ذلك غير أنه تراجع عن ذلك، في حين أثارت الإجراءات الأميركية في فنزويلا وفي الداخل للتعامل مع الاحتجاجات في المدن الأميركية القلق أيضاً.

ونصح جوزيف بلاتر، الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الأسبوع الماضي، الجماهير بتجنب حضور البطولة.

كان لدى الجماهير بالفعل مخاوف بشأن ارتفاع أسعار التذاكر، في حين أن الحظر المفروض على السفر من قبل إدارة ترمب قد يمنع أيضاً مشجعين من بعض الدول المشاركة من الحضور.

وذكر الاتحاد الألماني: «نريد أن نتنافس على نحو عادل أمام الفرق الأخرى التي تأهلت للعب في البطولة التي تقام الصيف المقبل. ونرغب أن يحتفل المشجعون حول العالم بمهرجان كرة قدم سلمي في الملاعب ومناطق المشجعين، تماماً كما شهدناه في بطولة أوروبا 2024 في بلدنا».