سلوت قبل مواجهة برايتون: أنا سعيد بوضع محمد صلاح

أرني سلوت مدرب ليفربول (أ.ب)
أرني سلوت مدرب ليفربول (أ.ب)
TT

سلوت قبل مواجهة برايتون: أنا سعيد بوضع محمد صلاح

أرني سلوت مدرب ليفربول (أ.ب)
أرني سلوت مدرب ليفربول (أ.ب)

علق أرني سلوت، مدرب ليفربول، على عودة محمد صلاح إلى قائمة الفريق لمواجهة برايتون، السبت، في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

صرّح سلوت، عبر هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) قبل انطلاق المباراة: «نعم، بالطبع أنا سعيد بوضع صلاح، وإلا لكنت تصرفت بشكل مختلف».

وأضاف المدرب الهولندي: «لقد عاد إلى قائمة الفريق، ويجلس على مقاعد البدلاء».

وتطرق سلوت إلى الحديث عن قراره بوضع ألكسندر إيزاك مهاجم الفريق على مقاعد البدلاء، موضحاً: «لقد تعرض لإصابة طفيفة في مباراتين، وجدول المباريات مزدحم ومضغوط، والخيارات محدودة، لذا من المفيد الاحتفاظ بورقة بديلة يمكن أن تصنع الفارق».

وبشأن الفوز على إنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا، أضاف مدرب ليفربول: «أنا فخور جداً باللاعبين، لأن خوض 4 مباريات في 10 أيام يبقى أمراً مرهقاً للغاية للاعبين، إنه أشبه بجريمة».

وأشار سلوت: «لدينا 13 أو 14 لاعباً جاهزاً، ونتقبل ضغط المباريات، ولكن بهذا الشكل يبقى صعباً للغاية».

واصل المصري محمد صلاح، نجم ليفربول الإنجليزي، الغياب عن التشكيل الأساسي لفريقه للمباراة الخامسة على التوالي.

خرج صلاح من حسابات المدرب الهولندي أرني سلوت، المدير الفني للفريق، في اختيار التشكيل الأساسي الذي سيخوض مباراة برايتون، السبت، في الجولة الـ16 من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

كما يغيب عن التشكيل الأساسي المهاجم السويدي ألكسندر إيزاك، في حين يعود الألماني فلوريان فيرتز إلى التشكيلة الأساسية، ويبدأ هوغو إكيتيكي في خط الهجوم.

وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أن سلوت أجرى بذلك تعديلين على التشكيل الأساسي، مقارنة بالقوام الذي بدأ المباراة الماضية أمام إنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا.

وأوضحت أن الخيار الآخر هو مشاركة الظهير الأيسر ميلوش كيركيز مكان أندي روبرتسون.

وعاد صلاح إلى قائمة ليفربول لمواجهة برايتون بعد محادثات مع المدرب أرني سلوت.

وأُثيرت الشكوك حول مستقبل المهاجم المصري الأسبوع الماضي بسبب تصريحاته القوية التي هاجم فيها سلوت، مشيراً إلى تدهور العلاقة مع المدرب الهولندي بعد استبعاده لثلاث مباريات متتالية، وملمحاً إلى أن هناك شخصاً ما في النادي لا يريد استمراره.

ونتيجة لذلك خرج صلاح من قائمة ليفربول في مواجهة إنتر ميلان في «دوري الأبطال»، وأثار سلوت الجدل بقوله إنه لا يعلم ما إذا كان صلاح سيلعب مرة ثانية مع ليفربول.

لم يشارك صلاح بديلاً في مباراة ليدز يونايتد التي انتهت بالتعادل (3-3)، ليخرج بعدها معبراً عن إحباطه الشديد.

وقبلها اكتفى بالجلوس بديلاً أيضاً في الفوز على وست هام يونايتد، قبل أن يشارك بديلاً في الشوط الثاني من مواجهة سندرلاند.

ويعد صلاح نجم ليفربول الأبرز، والهداف التاريخي للنادي في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن تراجع معدله هذا الموسم حيث سجل 4 أهداف في 13 مباراة.

ويستعد صلاح للمشاركة مع منتخب مصر في كأس الأمم الأفريقية الأسبوع المقبل، وقال أيضا إنه لا يعلم ما سيحدث خلال فترة غيابه عن ليفربول.


مقالات ذات صلة

كأس آسيا للناشئين: الأخضر يتصدر مجموعته… ويصطدم بالصين في ربع النهائي

رياضة سعودية لاعبو الأخضر يحتفلون بالصدارة (المنتخب السعودي)

كأس آسيا للناشئين: الأخضر يتصدر مجموعته… ويصطدم بالصين في ربع النهائي

حجز المنتخب السعودي للناشئين مقعده في الدور ربع النهائي من بطولة كأس آسيا تحت 17 عاماً.

سهى العمري (جدة)
رياضة عالمية أنشيلوتي في حديثه لرويترز (رويترز)

أنشيلوتي: استدعاء نيمار لكأس العالم يتوقف على لياقته… وليس العاطفة

سيعلن كارلو أنشيلوتي تشكيلة منتخب البرازيل يوم الاثنين وأنظار الأمة كلها موجهة إليه.

«الشرق الأوسط» (ريو دي جانيرو )
رياضة عالمية فرحة لاعبي اتليتكو مدريد بهدف سورلوث في مرمى أوساسونا (إ.ب.أ)

«لا ليغا» أتليتكو مدريد يهزم أوساسونا

حقق اتليتكو مدريد فوزا صعبا على مضيّفه أوساسونا بهدفين لهدف، ضمن مباريات الجولة السادسة والثلاثين للدوري الإسباني «لا ليغا».

«الشرق الأوسط» (بامبلونا)
رياضة سعودية النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو (رويترز)

رونالدو مطمئناً جماهير النصر: الحلم أصبح قريباً

طمأن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو جماهير فريقه النصر بعد فشل الفريق في حسم لقب دوري «روشن» بالتعادل مع الهلال بهدف لكل فريق.

مهند علي (الرياض)
رياضة عالمية البرازيلي أنتوني نجم ريال بيتيس يلوّح بعلم الفريق احتفالاً بالتأهل لدوري الأبطال (أ.ف.ب)

«لا ليغا»: بيتيس يضمن بطاقة أبطال أوروبا بثنائية في إلتشي

حجز ريال بيتيس مقعده رسمياً في دوري أبطال أوروبا للموسم المقبل، مستفيداً من فوزه الصعب على ضيفه إلتشي 2 -1.

«الشرق الأوسط» (إشبيلية)

«مونديال 2026»: الأميركيون المضيفون لإيران يحضّرون الاستقبال بروح اللعب النظيف

الأميركيون المضيفون لإيران يحضّرون الاستقبال بروح اللعب النظيف (رويترز)
الأميركيون المضيفون لإيران يحضّرون الاستقبال بروح اللعب النظيف (رويترز)
TT

«مونديال 2026»: الأميركيون المضيفون لإيران يحضّرون الاستقبال بروح اللعب النظيف

الأميركيون المضيفون لإيران يحضّرون الاستقبال بروح اللعب النظيف (رويترز)
الأميركيون المضيفون لإيران يحضّرون الاستقبال بروح اللعب النظيف (رويترز)

في وقت يطول فيه أمد الحرب في الشرق الأوسط، لا تزال مشاركة إيران في نهائيات كأس العالم لكرة القدم، بعد شهر، غير محسومة بالكامل. لكن في مدينة توكسون الأميركية، حيث من المفترض أن يقيم منتخب إيران، تستعدّ ملاعب التمارين، بشكل طبيعي. في قلب صحراء أريزونا (جنوب غرب)، يروي المجمع الرياضي، المقرر أن يكون معسكر «تيم ملي»، ملاعبه بغزارة، وجرى جزّ العشب على ارتفاع نظامي يبلغ 0.78 بوصة؛ أيْ ما يقارب سنتيمترين. وتوضح مديرة مجمع كينو الرياضي، سارة هانا، لـ« وكالة الصحافة الفرنسية»، أن العشب «سيُقص ويحضر بالطريقة نفسها المعتمدة في الملاعب التي سيلعبون عليها»، خلال دور المجموعات، «سواء في لوس أنجليس أم في سياتل». وتضيف الأربعينية: «نحن ببساطة سعداء جداً باستقبالهم هنا، وسنقدم لهم تجربة إيجابية. تنسيق مع الفندق، الطعام، الأمن».

وقبل شهر من انطلاق «المونديال»، تعقد هانا ما بين «12 و20 اجتماعاً» أسبوعياً؛ تحضيراً لاستقبال المنتخب الإيراني، وذلك رغم حالة الترقب الطويلة بشأن مشاركته، منذ اندلاع الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في أواخر فبراير (شباط) الماضي. ولا تزال التوترات مرتفعة حول مضيق هرمز، حيث تُعرقل إيران مرور ناقلات النفط، رغم وقف هش لإطلاق النار، لكن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» يكرر، منذ أسابيع، أن المنتخب سيشارك في البطولة، لذلك لم توقف توكسون تحضيراتها في أي وقت. ولخصت هانا الأمر قائلة: «بالنسبة لنا، الأمر مؤكَّد بنسبة 100في المائة، ولم يكن موضع شك قط». غير أن الاتحاد الإيراني للعبة يُبقي على الغموض، فقد أعلن رئيسه مهدي تاج، الجمعة الماضي، مشاركة «تيم ملّي»، مع تحديد عشرة شروط؛ من بينها منح التأشيرات واحترام الوفد، في وقتٍ قد ترفض فيه واشنطن دخول بعض أعضاء الوفد المرتبطين بـ«الحرس الثوري»، المصنَّف «منظمة إرهابية» من قِبل الولايات المتحدة. وتطالب طهران أيضاً بمستوى عال من الأمن للمنتخب، وهي نقطة بدا دونالد ترمب ملتبساً حيالها. ففي مارس (آذار) الماضي، أكد الرئيس الأميركي أن المنتخب الإيراني «مرحَّب به»، لكنه رأى، في الوقت نفسه، أن وجود اللاعبين قد يكون غير مناسب «لسلامتهم الشخصية». لكن في توكسون، يؤكد المسؤولون أن الأمور ستسير على ما يرام. وتشير هانا إلى أن الشرطة المحلية والقوات الفيدرالية تُعِدّان «خطة أمنية ملائمة». وستغلق معظم، إن لم يكن كل، تدريبات المنتخب الإيراني أمام الجمهور. ويطمئن جون بيرلمان، رئيس نادي إف سي توكسون: «رئيسنا معروف بنزعته إلى المبالغة في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وفي تصريحاته». ويضيف: «لا أعتقد أن الرئيس ترمب أو أي شخص داخل حكومتنا سيسعى لجعلهم يشعرون بأنهم غير مرغوب فيهم أو في خطر»، مذكّراً بأن الولايات المتحدة معنية بتقديم صورة المُضيف النموذجي، استعداداً لاستضافة كأس العالم للسيدات في عام 2031. وفي مجمع كينو الرياضي، سيحصل اللاعبون الإيرانيون على إمكانية استخدام تجهيزات اللياقة البدنية، وأحواض الثلج، وطاولات التدليك التابعة للنادي. ويقول بيرلمان مجدداً: «نستقبلهم بأذرع مفتوحة»، مُشيداً بكرة القدم كرياضة «تجمع الأمم ولا تُفرقها». خطاب يتردد على نطاق واسع في هذه المدينة المتعددة الثقافات التي يبلغ عدد سكانها 540 ألف نسمة، وغالبيتهم من الديمقراطيين. ويقول روب ماكلين، وهو هاوٍ لكرة القدم داخل الصالات ومستنكر لهذه «الحرب غير القانونية»، التي لم يوافق عليها الكونغرس رسمياً: «آملُ أن يشعروا دائماً بأنهم مرحَّب بهم هنا». حتى قرب القاعدة العسكرية، حيث تُحلق الطائرات بانتظام فوق الملاعب المخصصة للاعبين الإيرانيين، يفصل الناخبون الجمهوريون، الذين التقتهم «وكالة الصحافة الفرنسية» بين الرياضة والجيوسياسة. ويقول مايكل هولي، وهو محارب قديم يؤيد الحرب لمنع إيران من امتلاك القنبلة النووية: «أنا سعيد بقدومهم، ولا أحمل أي نية سيئة تجاههم، ولا أي تحفُّظ». وبرأي هذا المتقاعد، البالغ 68 عاماً، فإن ترمب تحدّث عن أمن اللاعبين لأنه «كان يخشى أن يعاقَب الرياضيون الإيرانيون من قِبل حكومتهم إذا عبّروا عن آرائهم، ولم يكن يقصد أن الشعب الأميركي يشكل تهديداً». ويبقى السؤال: كيف ستستقبل الجالية الإيرانية في توكسون المنتخب الإيراني، بعد القمع الدموي الذي نفذته الجمهورية الإسلامية ضد التظاهرات الشعبية في يناير (كانون الثاني) الماضي، وأسفر عن آلاف القتلى. ففي نظر بعضهم، مثل علي رضائي، يبقى «تيم ملي» أداة دعائية بيدِ قادة السلطة. ويقول هذا الفني في مجال المعلوماتية، البالغ 68 عاماً، والذي يلعب كرة القدم في وقت فراغه: «من المستحيل بالنسبة لي دعمهم. وإذا كان هناك تظاهرة ضدهم، فقد أشارك فيها».


«إن بي إيه»: ويمبانياما يقود «سبيرز» إلى الاقتراب من «نهائي الغربية»

فيكتور ويمبانياما (رويترز)
فيكتور ويمبانياما (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: ويمبانياما يقود «سبيرز» إلى الاقتراب من «نهائي الغربية»

فيكتور ويمبانياما (رويترز)
فيكتور ويمبانياما (رويترز)

عاد العملاق الفرنسي فيكتور ويمبانياما ليقود «سان أنطونيو سبيرز» إلى الاقتراب بفوز واحد من نهائي المنطقة الغربية لدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين «إن بي إيه»، عقب انتصار كاسح على «مينيسوتا تمبروولفز» 126-97، الثلاثاء. وكان ويمبانياما قد تفادى الإيقاف بعد طرده في المباراة الرابعة، الأحد، لضربِه منافسه بالمرفق في وجهه، خلال خسارة «سبيرز» أمام «مينيسوتا تمبروولفز» في سلسلة نصف نهائي المنطقة الغربية. واستغل العملاق هذا الإعفاء التأديبي إلى أقصى حد، الثلاثاء، مسجلاً 27 نقطة، من بينها 16 نقطة في انطلاقة نارية للربع الأول، حين اندفع «سان أنتونيو» إلى تقدم مبكر 24-9. وأنهى ويمبانياما اللقاء بـ27 نقطة و17 متابعة و5 تمريرات حاسمة و3 صدّات، في أداء مهيمن اعتيادي على طرفَي الملعب. وبهذا الفوز تقدّم «سان أنتونيو» 3-2 في السلسلة المكوّنة من 7 مباريات، على أن تُقام المباراة السادسة في مينيابوليس، الجمعة. وبينما خطف تألق ويمبانياما الفردي العناوين، برز مجدداً تفوق «سبيرز» الجماعي، إذ أنهى 6 لاعبين اللقاء بأرقام مزدوجة. وقال مدرب «سبيرز» ميتش جونسون: «لعبنا بالحذر المناسب والانضباط والتنفيذ والبدنية والاتزان، وكان ذلك من مجموعة من اللاعبين، الليلة، وكان من الرائع رؤية ذلك». وسجّل كيلدون جونسون 21 نقطة، في حين أنهى دي آرون فوكس اللقاء بـ18 نقطة، وأضاف صانع الألعاب ستيفون كاسل 17 نقطة. وقال ويمبانياما، لشبكة «إن بي سي»: «قمنا بما كان مطلوباً منا على أرضنا. كان علينا إيصال رسالة للخصم، وكنا نعلم أنها ستكون مباراة بدنية». وأضاف: «فزنا، وهذا هو الأهم، لكن المهمة لم تنتهِ بعد. لدينا مباراة واحدة أخرى للوصول إلى نهائي المنطقة». وأشاد المدرب جونسون بنضج ويمبانياما لعدم تأثره بتداعيات أحداث المباراة الرابعة المضطربة. وقال جونسون: «حدث كثير خلال الساعات الـ48 الماضية، بعد المباراة السابقة. أعتقد أن الطريقة التي خرج بها هذا الشاب ولعب، الليلة، في مواقف متعددة، وليس فقط من حيث ما قدَّمه، كانت ناضجة للغاية». وتحسّر مينيسوتا على عدم قدرته على الحفاظ على الزخم، بعد انتفاضة قوية في الربع الثالث. وبعد التأخر 59-47 بين الشوطين، أطلق مينيسوتا سلسلة 14-2 مع بداية الربع الثالث ليعادل النتيجة 61-61. لكن عودة الذئاب كانت الشرارة لفترة سيطرةٍ أخرى من «سان أنتونيو» الذي أعاد تنظيم صفوفه وابتعد في النتيجة متقدماً 91-73 مع نهاية الربع. وقال مدرب «تمبروولفز» كريس فينش: «ابتعدنا عمّا كان ينجح معنا، ثم انهار الدفاع تماماً. استقبلنا 30 نقطة في الدقائق الست الأخيرة من الربع الثالث». وأضاف: «هذه مسؤوليتي، وعليّ أن أعيد الأمر إلى المسار الصحيح». وواصل «سان أنتونيو» تسجيل النقاط في الربع الأخير، متفوقاً على «مينيسوتا» 35-24 ليحسم فوزاً مستحقاً. وقاد أنتوني إدواردز مسجلي «مينيسوتا» بـ20 نقطة، بينما أنهى جايدن ماكدانيلز وجوليوس راندل اللقاء بـ17 نقطة لكل منهما. واعترف إدواردز بأن مينيسوتا عجز عن إيقاف الانطلاقة المبكرة لويمبانياما. وقال: «بعض ما كان يفعله ويمبي لا تملك إجابة حقيقية له. كل ما يمكنك فعله هو أن تأمل أن يُخطئ».


أنشيلوتي: استدعاء نيمار لكأس العالم يتوقف على لياقته… وليس العاطفة

أنشيلوتي في حديثه لرويترز (رويترز)
أنشيلوتي في حديثه لرويترز (رويترز)
TT

أنشيلوتي: استدعاء نيمار لكأس العالم يتوقف على لياقته… وليس العاطفة

أنشيلوتي في حديثه لرويترز (رويترز)
أنشيلوتي في حديثه لرويترز (رويترز)

سيعلن كارلو أنشيلوتي تشكيلة منتخب البرازيل يوم الاثنين وأنظار الأمة كلها موجهة إليه، مع سؤال واحد يملأ أجواء ريو دي جانيرو: هل سيكون نيمار ضمن التشكيلة أم لا؟

والمهاجم (34 عاما) هو أفضل هداف في تاريخ البرازيل، لكن مشاركته في كأس العالم 2026، التي تنطلق الشهر المقبل، أصبحت على المحك بعد سنوات من الإصابات وعودته المخيبة للآمال إلى سانتوس.

ويضع ذلك أنشيلوتي أمام معادلة صعبة، بين العاطفة ومتطلبات الجاهزية البدنية الصارمة، وهو يرسم ملامح خطته المعتمدة على اللعب عالي الكثافة لحامل اللقب خمس مرات.

وقال أنشيلوتي لـ«رويترز» في مقابلة حصرية يوم الثلاثاء: «عندما يتعين عليك الاختيار، عليك أن تضع في اعتبارك عدد من الأمور. نيمار لاعب مهم لهذا البلد بسبب الموهبة التي أظهرها دائما. لكنه واجه مشكلات ويعمل بجد للتعافي. لقد تحسن كثيرا مؤخرا ويلعب بانتظام. من الواضح أن هذا ليس قرارا سهلا بالنسبة لي. علينا أن نوازن بين الإيجابيات والسلبيات بعناية".

وتحدث أنشيلوتي لـ«رويترز» في مقر الاتحاد البرازيلي للعبة في ريو، عن القرار الصعب المتعلق باختيار التشكيلة بهدوء يميز مسيرته التدريبية الحافلة بالإنجازات في عالم كرة القدم.

والإيطالي هو المدرب الوحيد الذي فاز بألقاب الدوري في جميع مسابقات الدوري الخمس الكبرى في أوروبا، وحقق رقما قياسيا بفوزه بخمسة ألقاب في دوري أبطال أوروبا كمدرب، بالإضافة إلى لقبين كلاعب.

ومع ذلك، فإن قلة من قرارات الاختيار ستخضع للنقد مثل هذا القرار. فقد ضغط زملاء نيمار علنا من أجل ضمه إلى التشكيلة، بينما لا يزال المشجعون منقسمين بين الحب والقلق بشأن ما إذا كان جسده لا يزال قادرا على مواكبة خياله.

وقال أنشيلوتي «أعلم جيدا أن نيمار محبوب للغاية، ليس فقط من قبل الجمهور، بل من قبل اللاعبين أيضا. هذا عامل مهم أيضا، لأننا يجب أن نأخذ في الاعتبار الأجواء التي ستحيط باستدعاء نيمار. الأمر ليس كأنني سأفجر قنبلة في غرفة الملابس. إنه محبوب جدا، ويحظى بتقدير كبير».

وأضاف: «أعتقد أنه من الطبيعي أن يعبر اللاعبون عن آرائهم. أنا ممتن لكل من قدم لي النصيحة، أشكركم جميعا. لكن في النهاية، الشخص المناسب لاتخاذ هذا القرار، والأكثر أهلية لذلك، هو أنا».

وعندما سئل عما إذا كانت مناشدات اللاعبين قد أثرت عليه، قال أنشيلوتي إنها لم تكن مهمة إلا من ناحية واحدة: أنها أكدت أن نيمار لن يزعزع استقرار المجموعة.

وبالنسبة لأنشيلوتي، غرفة الملابس ليست مصدر قلق. لكن ما يحدث خارجها قد يكون كذلك.

وقال أنشيلوتي: «لا أعتقد أن الأجواء الداخلية ستؤثر على الفريق على الإطلاق. الأجواء إيجابية ونقية للغاية، وبغض النظر عن اللاعب الذي سيكون في التشكيلة، ستظل إيجابية ونقية حتى النهاية. لكنني لا أستطيع التحكم في الأجواء الخارجية وما تقوله وسائل الإعلام».

يبقى السؤال الأكبر: هل لا يزال نيمار مناسبا من الناحية الفنية؟ إذ يرغب أنشيلوتي في الاعتماد على أربعة مهاجمين قادرين على الركض والضغط والعودة للدفاع، وهو مطلب شاق للاعب عانى من صعوبة الحفاظ على استمرارية المشاركة.

لكن الإيطالي قال إن نيمار أظهر علامات على التقدم.

وقال أنشيلوتي «لقد تحسنت لياقته البدنية كثيرا في المباريات الأخيرة. لقد لعب بعض المباريات الجيدة جدا مؤخرا. لياقته البدنية تحسنت. وبات قادرا على الحفاظ على نسق مرتفع داخل المباراة. لكن هناك مباريات... ومباريات».

وقال أنشيلوتي إن قرار اختيار نيمار من عدمه سيكون قراره وحده.

وأضاف «لم يضغط عليّ أحد لاستدعاء نيمار. لدي استقلالية تامة. سيكون القرار مهنيا بنسبة 100 بالمئة. سأراعي فقط أدائه كلاعب كرة قدم. لا شيء آخر.

هل يمكنني اختيار تشكيلة مثالية؟ مستحيل، لكن يمكنني اختيار تشكيلة بأخطاء أقل من غيري. أنا متأكد من ذلك».