«لا ليغا»: إلتشي يعود إلى الانتصارات بالفوز على جيرونا

فرحة لاعبي إلتشي بالفوز على جيرونا (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي إلتشي بالفوز على جيرونا (إ.ب.أ)
TT

«لا ليغا»: إلتشي يعود إلى الانتصارات بالفوز على جيرونا

فرحة لاعبي إلتشي بالفوز على جيرونا (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي إلتشي بالفوز على جيرونا (إ.ب.أ)

عاد فريق إلتشي لطريق الانتصارات بفوزه على ضيفه جيرونا، الأحد، بنتيجة (3 - 0)، ضمن منافسات الجولة الخامسة عشرة من الدوري الإسباني لكرة القدم.

وأنهى إلتشي الشوط الأول متقدماً بهدف، سجله جيرمان فاليرا في الدقيقة (40)، وفي الشوط الثاني عزز أصحاب الأرض تفوقهم بهدفين سجلهما رافا مير في الدقيقتين (51) و(57).

وبهذه النتيجة رفع إلتشي رصيده إلى (19) نقطة في المركز التاسع. في المقابل جيرونا، تجمد رصيده عند 12 نقطة في المركز الثامن عشر.


مقالات ذات صلة

مدرب نيجيريا: سنترك الاستحواذ والمبادرة للمغرب

رياضة عالمية إريك شيلي (أ.ف.ب)

مدرب نيجيريا: سنترك الاستحواذ والمبادرة للمغرب

أكد المدرب المالي- الفرنسي لمنتخب نيجيريا، إريك شيلي، جاهزية فريقه لمباراة الدور قبل النهائي بكأس أمم أفريقيا لكرة القدم، أمام المغرب، المقررة الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة سعودية كريستيانو رونالدو يفصله هدف واحد لمعادلة أفضل هداف أجنبي مع النصر (رويترز)

رونالدو يسجل للعام الـ25 توالياً ويطارد رقماً قياسياً جديداً مع النصر

واصل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو ترسيخ مكانته في سجل الأرقام القياسية بعدما سجل هدفاً جديداً مع النصر المنافس بالدوري السعودي لكرة القدم

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية فينسنت كومباني (د.ب.أ)

كومباني: مباراة كولن ما زالت مبكرة على عودة كيميتش وموسيالا

قال فينسنت كومباني المدير الفني لفريق بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم، إن الثنائي جمال موسيالا وجوشوا كيميتش لن يكونا متاحين للمشاركة في مباراة الفريق بالدوري.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية مواجهة نيجيريا هي الظهور الخامس للمغرب في نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية (الاتحاد المغربي)

كأس أفريقيا: المغرب يحلم بتكرار «سيناريو سوسة» والتحليق للنهائي

يواصل منتخب المغرب حلمه نحو التتويج بلقبه الثاني ببطولة كأس أمم أفريقيا لكرة القدم، التي يستضيفها على ملاعبه حالياً، حينما يواجه المنتخب النيجيري، الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية محمد صلاح وساديو ماني (الشرق الأوسط)

صلاح وماني... زميلا الأمس وخصما الغد من أجل بطاقة النهائي

ولدا في قريتين متواضعتين بفارق شهرين عام 1992، وأصبحا نجمين كبيرين في بلديهما وقارة أفريقيا، إنهما: محمد صلاح، وساديو ماني، الزميلان اللدودان سابقاً في ليفربول.

«الشرق الأوسط» (الرباط)

ألكاراس يتطلع للتتويج بـ«أستراليا المفتوحة» ليكمل ألقابه في الـ«غراند سلام»

كارلوس ألكاراس (رويترز)
كارلوس ألكاراس (رويترز)
TT

ألكاراس يتطلع للتتويج بـ«أستراليا المفتوحة» ليكمل ألقابه في الـ«غراند سلام»

كارلوس ألكاراس (رويترز)
كارلوس ألكاراس (رويترز)

يصل كارلوس ألكاراس، المصنف ​الأول عالمياً، إلى ملبورن وفي ذهنه مهمة واحدة فقط؛ هي الفوز بأول ألقابه في «بطولة أستراليا المفتوحة للتنس»، ليصبح أصغر لاعب يحصد جميع ألقاب البطولات الأربع الكبرى.

وفاز اللاعب الإسباني (22 عاماً) بالفعل بألقاب: «رولان غاروس» و«ويمبلدون» و«أميركا المفتوحة»، والفوز في «ملبورن بارك» سيقوده للتفوق على الأميركي دون بادغ الذي أكمل ألقاب البطولات الأربع الكبرى قبل يومين من عيد ميلاده الـ23 بفوزه بـ«بطولة فرنسا المفتوحة» عام 1938.

وفي نوفمبر ‌(تشرين الثاني) الماضي، قال ألكاراس، الذي سيبلغ عمره 23 عاماً يوم 5 مايو ‌(أيار) المقبل: «أُفضّل الفوز بأول لقب في (أستراليا المفتوحة) ‌على ⁠الاحتفاظ ​بلقبَيْ (فرنسا ‌المفتوحة) و(أميركا المفتوحة) العام المقبل».

وسيكون التتويج الأول في «ملبورن» اللقب الـ7 للاعب الإسباني في البطولات الأربع الكبرى بشكل عام؛ مما يجعله أول لاعب يحقق ذلك قبل بلوغ عامه الـ23.

ورغم نجاحه عالمياً، فإن عدم فوزه بلقب «أستراليا» يعدّ أمراً غريباً بالنظر إلى خبراته ونجاحاته؛ إذ إن مسيرته نحو دور الـ8 في الموسمين الماضيين كانت أبعد ما وصل إليه في «ملبورن بارك».

وتضيف مسيرته هذا العام مستوى إضافياً من التشويق ⁠بعد انفصاله المفاجئ عن مدربه منذ فترة طويلة خوان كارلوس فيريرو، المصنف الأول عالمياً سابقاً الذي قاد ألكاراس ‌من لاعب شاب إلى بطل لألقاب عدة في البطولات الأربع الكبرى خلال 7 سنوات.

وهذا الانفصال كان الموضوع الأبرز في عالم التنس خلال الموسم الجديد، ولم يوضح أي ‍من الطرفين أسبابه.

ويُعدّ السؤال عما إذا كان ألكاراس سيتأثر بغياب فيريرو أحدَ الأسئلة المحورية في البطولة.

وقد خاض أفضل موسم في مسيرته العام الماضي، حين فاز بلقبين بين البطولات الأربع الكبرى واستعاد صدارة التصنيف العالمي، لكن «ملبورن» ستكون أول اختبار حقيقي لإعداده الجديد تحت ​ضغط شديد.

وساعد فيريرو في تشكيل استراتيجية ألكاراس للتعامل مع منافسه اللدود يانيك سينر الذي جرده من لقبه في «ويمبلدون» العام الماضي.

وخاض ⁠الثنائي معسكراً تدريبياً لمدة أسبوعين ركز فيه على كيفية الفوز على اللاعب الإيطالي، قبل أن يتغلب عليه ألكاراس بنهائي «بطولة أميركا المفتوحة» في 4 مجموعات.

ورغم هذه النتيجة، فإن سينر، حامل لقب «بطولة أستراليا المفتوحة»، المرشح الأوفر حظاً في «ملبورن بارك»، ويتفوق في المراهنات بفارق بسيط على ألكاراس.

وأثبت تحسن إرسال ألكاراس، وتنوع أدائه، أنهما المفتاح للتغلب على سينر في «بطولة أميركا المفتوحة»، لكن اللاعب الإيطالي سيجري تعديلاته الخاصة للموسم الجديد.

وباستثناء سينر، فمن الصعب تخيل أي لاعب آخر قادر على إيقاف ألكاراس.

وقد أطاحه نوفاك ديوكوفيتش من دور الـ8 العام الماضي، لكن اللاعب الصربي (38 عاماً) لم يكن نداً له في آخر لقاء بينهما، حيث خسر 3 مجموعات في الدور ما قبل ‌النهائي لـ«بطولة أميركا المفتوحة».

وسيمثل الفوز في «ملبورن» عبور ألكاراس آخر حدوده في تنس الرجال، بينما يمهد الطريق أمامه لأول محاولة للفوز بالبطولات الأربع الكبرى لهذا العام.


مدرب نيجيريا: سنترك الاستحواذ والمبادرة للمغرب

إريك شيلي (أ.ف.ب)
إريك شيلي (أ.ف.ب)
TT

مدرب نيجيريا: سنترك الاستحواذ والمبادرة للمغرب

إريك شيلي (أ.ف.ب)
إريك شيلي (أ.ف.ب)

أكد المدرب المالي- الفرنسي لمنتخب نيجيريا، إريك شيلي، جاهزية فريقه لمباراة الدور قبل النهائي بكأس أمم أفريقيا لكرة القدم، أمام المغرب، المقررة الأربعاء، معتبراً المواجهة اختباراً كبيراً يتطلب أقصى درجات التركيز والانضباط.

وأوضح شيلي -خلال المؤتمر الصحافي الذي عُقد الثلاثاء في الرباط- أن غياب لاعب الوسط ويلفريد نديدي لن يشكل عائقاً أمام فريقه، مشدداً على أن المجموعة تزخر بعناصر مميزة تنتظر فرصتها، وأن الجهاز التقني سيختار الاسم الأنسب لتعويضه في مباراة الغد.

وعما جهزه لإيقاف إبراهيم دياز، قال مدرب «النسور الخضر»: «دياز لاعب مميز، ولكن التركيز ينصب على الفريق المغربي كله»، مبرزاً أن الأهم بالنسبة إليه هو مدى الجاهزية البدنية للاعبيه، بعد خوضهم مباراة قبل يومين فقط.

وأضاف شيلي أن كل مباراة تشكل تحدياً جديداً لنيجيريا، وأن الفريق يتعامل مع كل لقاء كما لو كان الأخير، مشيداً في الوقت نفسه بجودة لاعبيه، ومعتبراً أن امتلاك لاعبين اثنين سبق لهما التتويج بالكرة الذهبية يجعل مهمة الاختيار صعبة، ولكن الأولوية تظل دائماً لتوازن الفريق دفاعاً وهجوماً، قبل التفكير في الفاعلية الهجومية.

وأشار إلى أن المنتخب المغربي يتوفر على نقاط قوة ونقاط ضعف، وأسلوبه يختلف عن الجزائر، وأن الفريق النيجيري مطالب بالعمل الجيد لاستغلال هذه المعطيات من أجل تحقيق الفوز.

وفي حديثه عن العاملَين البدني والتكتيكي، أوضح شيلي أنه لا يستبعد التخلي عن المبادرة، وترك الاستحواذ للمغرب، حسب مجريات المباراة، مع الحرص على تفادي التغييرات المبكرة وتلقي أي هدف خلال الشوط الأول.

واختتم مدرب نيجيريا تصريحه بالتأكيد على أن مشاركته في البطولة تعد ناجحة، مهما كانت نتيجة الدور قبل النهائي؛ لأنه كسب 28 أخاً، وشكَّل مجموعة متماسكة ومتضامنة، قبل أن يجيب مازحاً عن سؤال بخصوص التحضير لركلات الترجيح بالقول إنه سيتوجه إلى المسجد للدعاء من أجل ذلك.


حكومة الغابون ترفع تعليق نشاط المنتخب الوطني... وتُعيد أوباميانغ

بيار إيميريك أوباميانغ (أ.ف.ب)
بيار إيميريك أوباميانغ (أ.ف.ب)
TT

حكومة الغابون ترفع تعليق نشاط المنتخب الوطني... وتُعيد أوباميانغ

بيار إيميريك أوباميانغ (أ.ف.ب)
بيار إيميريك أوباميانغ (أ.ف.ب)

رفعت الحكومة الغابونية «الإجراءات الحكومية» المتخذة بحق المنتخب الوطني لكرة القدم، وكذلك بشأن إبعاد القائد بيار إيميريك أوباميانغ وزميله برونو إكويلي مانغا، وفق ما أعلنت ليل الاثنين في بيان صحافي.

وكان وزير الرياضة، سيمبليس ديريزير مامبولا، قد أعلن هذه العقوبات في 1 يناير (كانون الثاني) الحالي، عقب إقصاء الغابون من الدور الأول لـ«كأس أمم أفريقيا».

وخرج منتخب الغابون من دور المجموعات بعد 3 هزائم، آخرها أمام ساحل العاج 2 - 3.

وردّاً على ذلك، أعلن وزير الرياضة السابق حلّ الجهاز الفني، وتعليق نشاط المنتخب الوطني حتى إشعار آخر، إضافة إلى إبعاد أوباميانغ وإكويلي مانغا.

وقال الرئيس الغابوني، بريس كلوتير أوليغي، ببيان صدر في 31 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، إن «جزءاً من الهوية الوطنية أصبح مهتزاً».

وأثار قرار التعليق موجة استنكار واسعة في صفوف الجماهير الغابونية. وردّ أوباميانغ عبر منصة «إكس» قائلاً: «أعتقد أن مشكلات المنتخب أعمق بكثير من شخصي المتواضع»، في رد على الانتقادات التي حمّلته مسؤولية الإخفاق.

وبرّر وزير الرياضة الجديد، بول أولريش كيساني، الذي عُيِّن بعد تعديل حكومي مطلع يناير الحالي، رفع العقوبات بـ«ضرورة الاستعداد للاستحقاقات المقبلة»، لا سيما قرعة تصفيات «كأس الأمم الأفريقية 2027».

وطلب كذلك من الاتحاد الغابوني للعبة «اتخاذ كل الإجراءات اللازمة» لاقتراح جهاز فني جديد.