هل تصريحات محمد صلاح تحدٍ مباشر لسلطة سلوت في ليفربول؟

محمد صلاح (رويترز)
محمد صلاح (رويترز)
TT

هل تصريحات محمد صلاح تحدٍ مباشر لسلطة سلوت في ليفربول؟

محمد صلاح (رويترز)
محمد صلاح (رويترز)

أشعل محمد صلاح موجة ضغط غير مسبوقة على الهولندي آرني سلوت، المدير الفني لليفربول، بعدما فجَّر النجم المصري مقابلةً ناريةً كشفت عن وصول العلاقة بين الطرفين إلى نقطة الانفصال، في مشهد يعكس حالة التصدّع داخل بطل الدوري الإنجليزي، وذلك وفقاً لصحيفة «التليغراف البريطانية».

ورغم أن صلاح لم يعلن صراحة عبارة «إمّا أنا أو هو»، فإن تأكيده أن العلاقة مع سلوت «انهارت تماماً» يُعد تحدياً واضحاً لسلطة المدرب من أحد أبرز رموز النادي عبر تاريخه الحديث. وبالنسبة للجماهير التي تُلقّبه بـ«الملك المصري»، فإن ما قاله بدا كأنه نهاية غير مكتملة لحكاية أسطورية يصعب تصوّر إمكانية ترميمها بعد هذا القدر من النقد الشخصي العلني.

ويخضع سلوت لضغط متزايد أصلاً على وقع انهيار حملة الدفاع عن اللقب، وجاءت تصريحات صلاح لتضعه في قلب عاصفة جديدة. فاللاعب الذي نادراً ما يتحدث لوسائل الإعلام اختار هذه المرة أن يُخرج كل شيء إلى العلن، ليكشف عن شروخ داخلية طالما حرص ليفربول على إبقائها وراء الأبواب المغلقة.

وقال صلاح في انتقاد صريح: «يبدو أن النادي قد رمَى بي تحت الحافلة... هذا ما أشعر به. من الواضح أن هناك من يريد أن أتحمّل اللوم وحدي». ورغم عدم تحديده لمَن يقصد، فقد كان واضحاً أن العلاقة مع سلوت وصلت إلى طريق مسدود.

وجاءت تصريحات صلاح بعد جلوسه للمباراة الثالثة توالياً على مقاعد البدلاء في الدوري، ليتابع هذه المرة التعادل المثير 3 - 3 أمام ليدز يونايتد بعدما تقدّم ليفربول 2 - 0 قبل أن يستقبل هدف التعادل القاتل في الثواني الأخيرة.

ولم يكن سلوت بحاجة إلى مزيد من الأزمات في موسم سيئ رغم إنفاق نحو 450 مليون جنيه استرليني في الصيف، لكن المشكلة الأكبر انفجرت حين قرَّر صلاح التعبير عن غضبه علناً. فالنجم المصري عادة ما ينتقي كلماته بعناية، ونادراً ما يخرج لوسائل الإعلام منذ انتقاله إلى «آنفيلد» عام 2017، إلا في لحظات يقرر هو الاعتراف فيها بشيء ما.

ففي نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الماضي، وقف صلاح وسط أمطار «العاصفة بيرت» في ملعب ساوثهامبتون ليعلن أنه «أقرب للخروج من البقاء» خلال مفاوضات التجديد، قبل أن تنتهي الأزمة بتوقيعه عقداً جديداً في أبريل (نيسان) الماضي، احتفل به بالجلوس على «عرش» في صور الإعلان الرسمية.

لكن الأجواء في ليدز كانت مختلفة تماماً؛ غضب، وقطيعة، ورسالة تشير إلى أن صلاح أصبح «أبعد من أي وقت سابق» عن الاستمرار مع ليفربول. وإذا جاء الوداع بهذه الصورة، فسيكون مؤلماً للطرفين.

وإذا كان صلاح يُوجّه تحدياً للنادي ولمدربه، فإن فرص نجاحه في حسم هذا الصراع تبدو أقل بكثير مما كانت عليه في المواسم الماضية. فإبعاده عن التشكيلة الأساسية جاء متزامناً مع تراجع مستواه هذا الموسم؛ إذ اكتفى بتسجيل 5 أهداف فقط خلال 16 مباراة، مقابل 34 هدفاً في الموسم الماضي خلال 50 مباراة كان خلالها أحد أسباب تتويج الفريق بلقب الدوري.

وسجّل صلاح 250 هدفاً بقميص ليفربول، بينها 188 في الدوري الإنجليزي، مع 88 تمريرة حاسمة، ليصبح ثالث هداف في تاريخ النادي خلف إيان راش وروجر هنت. لكنه بدا هذا الموسم أقل حيوية، وأكثر بطئاً، وبعيداً عن الشراسة التهديفية التي عرفها به الجمهور لسنوات.

وفي الوقت الذي يبحث فيه سلوت عن حلول لإنقاذ موسم ينهار، بدا منطقياً أن يختبر الفريق دون صلاح، خصوصاً مع اقتراب مشاركته مع منتخب مصر في كأس الأمم الأفريقية اعتباراً من 15 ديسمبر (كانون الأول). ولم يعد اسم صلاح مضموناً في التشكيلة الأساسية كما كان سابقاً، رغم مكانته التاريخية التي لا يختلف عليها اثنان.

وستقام مباراة ليفربول المقبلة أمام برايتون في «آنفيلد» تحت مجهر ضخم، حيث سيراقب الجميع لغة الجسد بين سلوت وصلاح. فالنجم المصري ما زال محبوباً بشدة من جماهير النادي، التي لم تُظهر غضباً كبيراً تجاه سلوت رغم تراجع النتائج، لكن شرخ العلاقة بين الطرفين بات مكشوفاً بوضوح.

ومن المستبعد أن يضحي ليفربول بمدربه استجابة لانتقادات لاعب يقترب من نهاية مسيرته، مهما كانت مكانته التي بلغها عبر سنوات من التألق. فصلاح، الذي سبق أن اشتبك مع يورغن كلوب في مشادة شهيرة على الخط الجانبي عام 2024، يعود اليوم ليُشعل معركة جديدة. يومها قال عبارته الشهيرة: «لو تحدثتُ سيحدث حريق». وفي ليدز، قرر أن يتحدث، وقد اشتعلت النيران بالفعل.


مقالات ذات صلة

صلاح حاضر مجدداً… والكرة في ملعب آرني سلوت

رياضة عالمية محمد صلاح (أ.ف.ب)

صلاح حاضر مجدداً… والكرة في ملعب آرني سلوت

تأخر محمد صلاح عمداً في الظهور أمام عدسات المصورين في مقر تدريبات ليفربول، حيث كان النجم المصري آخر من دخل أرض الملعب خلال الحصة التدريبية بعد ظهر الثلاثاء.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية آرني سلوت مدرب ليفربول (أ.ف.ب)

سلوت يلمّح إلى مشاركة محمد صلاح أساسيا أمام مرسيليا

ألمح آرني سلوت، مدرب ليفربول، بقوة إلى إمكانية الاعتماد على محمد صلاح في التشكيل الأساسي في مواجهة أولمبيك مرسيليا، الأربعاء، في دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (مرسيليا)
رياضة عالمية المصري محمد صلاح عاد إلى تدريبات ليفربول (أ.ف.ب)

صلاح يعود إلى تمارين ليفربول بعد مشاركته في أمم أفريقيا بالمغرب

عاد المصري محمد صلاح إلى تدريبات ليفربول الإنجليزي، الثلاثاء، بعد مشاركته في كأس أمم أفريقيا لكرة القدم، عشية مواجهة مرسيليا الفرنسي.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية لاعب الوسط المجري الدولي دومينيك سوبوسلاي (د.ب.أ)

سوبوسلاي يؤكد على عمق علاقته بصلاح

يتطلع لاعب الوسط المجري الدولي دومينيك سوبوسلاي إلى تجاوز الأسبوع الأسوأ في مسيرته مع نادي ليفربول الإنجليزي بالتزامن مع عودة دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عربية استاد لوسيل سيستضيف «الفيناليسيما» بين إسبانيا والأرجنتين (الاتحاد القطري)

مهرجان قطر: السعودية تواجه مصر وصربيا… وكأس «فيناليسيما» بين إسبانيا والأرجنتين

أعلنت اللجنة المحلية المنظمة لأحداث كرة القدم عن إطلاق مهرجان قطر لكرة القدم 2026، الذي سيقام خلال الفترة من 26 إلى 31 مارس المقبل.


سكيلي لاعب آرسنال يشيد بـ«هجومهم المرعب» قبل ملاقاة اليونايتد

سكيلي في مواجهة هنريكي لاعب الإنتر خلال مواجهة الفريقين (رويترز)
سكيلي في مواجهة هنريكي لاعب الإنتر خلال مواجهة الفريقين (رويترز)
TT

سكيلي لاعب آرسنال يشيد بـ«هجومهم المرعب» قبل ملاقاة اليونايتد

سكيلي في مواجهة هنريكي لاعب الإنتر خلال مواجهة الفريقين (رويترز)
سكيلي في مواجهة هنريكي لاعب الإنتر خلال مواجهة الفريقين (رويترز)

امتدح مايلز لويس سكيلي الهجوم المرعب لفريقه آرسنال، وحث زملاءه على توجيه رسالة قوية أخرى لمنافسهم مانشستر يونايتد قبل مواجهته الأسبوع المقبل.

ويدخل آرسنال مباراة الأحد المقبل الحاسمة، في الدوري الإنجليزي الممتاز، على ملعب الإمارات بمعنويات عالية بعد فوز مثير 3 - 1 على إنتر ميلان الإيطالي.

ويعد فريق المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا هو الوحيد في دوري أبطال أوروبا الذي فاز في كل مبارياته السبع بالبطولة، ويبدو أنه في طريقه لتصدر دور المجموعات.

وسجل غابرييل جيسوس هدفين في إيطاليا وأضاف فيكتور جيوكيريس الهدف الثالث بعد نزوله بديلاً في ليلة لا تنسى لأرتيتا ولاعبيه.

وقال سكيلي: «أشعر بالرهبة لرؤية كل هذه الخيارات الهجومية المتاحة لدينا».

وأضاف في تصريحات نقلتها «وكالة الأنباء البريطانية»: إنها قوة جديدة بالنسبة لنا، فكل لاعب سعيد بالمشاركة، والجميع سعيد بالدعم أيضاً، ولهذا السبب نحن في حالة جيدة.

وتابع: كان هذا الفوز بمثابة رسالة قوية، قبل المباراة، كنا ندرك أهمية توجيه رسالة لبقية منافسينا، وأعتقد أننا نجحنا في ذلك، نواصل اتخاذ خطوات في الاتجاه الصحيح.

وأضاف: «كل مباراة الآن مهمة للغاية، ونسعى لتحقيق فوز آخر (يوم الأحد)، وتوجيه المزيد من الرسائل لبقية منافسينا، وهذا ما نحاول فعله، وهذا ما سنفعله».

وسيواجه أرتيتا، الذي يتصدر فريقه الدوري بفارق سبع نقاط، معضلة في اختيار التشكيلة الأساسية لمباراة مانشستر يونايتد بعد ثنائية جيسوس في سان سيرو.

وغاب جيسوس عن الملاعب لمدة 11 شهراً بسبب إصابة قوية في الركبة، لكنه استهل أول مباراة له أساسياً في البطولة منذ ديسمبر (كانون الأول) 2024 بأداء رائع وضع ضغطاً على مهاجم أرتيتا الأساسي، جيوكيريس. مع ذلك، شارك اللاعب السويدي الدولي بديلاً ليسجل هدفه الثاني في ثلاث مباريات.


10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الـ22 من الدوري الإنجليزي

بريان مبيومو يحرز هدف يونايتد الأول في مرمى سيتي في قمة مانشستر (أ.ف.ب)
بريان مبيومو يحرز هدف يونايتد الأول في مرمى سيتي في قمة مانشستر (أ.ف.ب)
TT

10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الـ22 من الدوري الإنجليزي

بريان مبيومو يحرز هدف يونايتد الأول في مرمى سيتي في قمة مانشستر (أ.ف.ب)
بريان مبيومو يحرز هدف يونايتد الأول في مرمى سيتي في قمة مانشستر (أ.ف.ب)

أعاد مانشستر يونايتد إشعال موسمه بفوز مثير في لقاء قمة مانشستر على حساب منافسه سيتي. وانتقد أوليفر غلاسنر، مدرب كريستال بالاس، إدارة النادي بشدة بعد خسارته أمام سندرلاند، قائلاً إنها «تخلت تماماً» عن الفريق. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الـ 22 من الدوري الإنجليزي:

أجواء أولد ترافورد تُعيدنا إلى الماضي

كان السير جيم راتكليف حاضراً في المدرجات ليشاهد أفضل فوز وأداء لمانشستر يونايتد منذ ملكيته للنادي قبل عامين. عندما استحوذ راتكليف على حصة في النادي، كان الانطباع العام يتمثل في أنه ملياردير جاء ليستمتع بسحر كرة القدم بنفسه. كان الفوز على مانشستر سيتي بمثابة عودة قوية للفريق، حيث لعب مانشستر يونايتد بقيادة المدير الفني المؤقت مايكل كاريك كرة قدم جميلة أعادتنا بالذكريات إلى ما كان يقدمه الشياطين الحمر في الماضي. من شبه المؤكد أن هذا الأداء لن يستمر على المدى المتوسط، لأن معظم الفرق المنافسة لن تلعب بنفس أسلوب لعب مانشستر سيتي الهجومي المفتوح، لكن لاعبي مانشستر يونايتد قدموا مباراة قوية وجعلوا الجماهير تشعر بالحماس والمتعة. كان هناك وقتٌ كانت فيه كل مباراة كبيرة تقام على ملعب «أولد ترافورد» تُثير حماس الجماهير بهذا الشكل، وهو الأمر الأسطوري الذي كان راتكليف يريد أن يكون جزءاً منه عندما استحوذ على حصة في النادي؟ فهل سيكون ذلك ممكناً في الملعب الجديد الذي يخطط له رئيس شركة إينيوس بدلاً من ملعب «أولد ترافورد»؟ في الواقع، تشير تجارب توتنهام الأخيرة إلى عكس ذلك! (مانشستر يونايتد 2-0 مانشستر سيتي).

إيمري ينتظر عودة أبراهام

كان أستون فيلا يخوض أمام إيفرتون مباراته السادسة منذ 27 ديسمبر (كانون الأول)، ويُعاني الفريق من إرهاق شديد بسبب نقص الخيارات المتاحة للعب في هذه المباريات المتتالية. وخرج جون ماكجين، قائد خط الوسط، من الملعب في الشوط الأول بسبب الإصابة، وهو ما قلص آمال أستون فيلا في الخروج بنتيجة إيجابية وتقليص الفارق مع المتصدر آرسنال. ومع انتقال دونيل مالين إلى روما، فإن عودة تامي أبراهام المتوقعة إلى النادي الذي ساعده على الصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز عام 2019 باتت ضرورية. في الواقع، لا يملك المدير الرياضي الذي اختاره أوناي إيمري، روبرتو أولابي، الكثير من الأموال التي تمكنه من التعاقد مع لاعبين موهوبين آخرين. وقد يُعجّل اهتمام إيفرتون بأبراهام من انضمامه إلى أستون فيلا. لقد ألحق الإرهاق ضرراً بالغاً بفرص أستون فيلا في المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث كشف الهدف الذي سجله ثيرنو باري لإيفرتون عن الإرهاق الذهني والبدني الذي يعاني منه لاعبو أستون فيلا. كما أثر ذلك أيضاً على أداء المهاجمين في اللمسة الأخيرة أمام المرمى، حيث فشل كل من مورغان روجرز ويوري تيليمانس وأولي واتكينز في استعادة مستواهم السابق. (أستون فيلا 0-1 إيفرتون).

غريليش يستمتع بالعودة إلى أستون فيلا

لا يزال جاك غريليش، نجم أستون فيلا السابق والبالغ من العمر 30 عاماً، يقدم مستويات رائعة مع إيفرتون. ومع ذلك، ستكون هناك قائمة طويلة من اللاعبين الذين ينافسونه على الانضمام إلى المنتخب الإنجليزي، وفي مقدمة هؤلاء اللاعبين مورغان روجرز، خليفة غريليش في أستون فيلا. لكن غريليش لا يزال بارعاً في الانطلاق بالكرة والحصول على أخطاء في مناطق خطيرة، تماماً كما كان يفعل مع أستون فيلا في السابق. وقد شعر مشجعو أستون فيلا، الذين كانوا يستمتعون في السابق بما يقدمه غريليش مع فريقهم، بالإحباط الشديد عندما كان غريليش يستحوذ على الكرة ليخفف الضغط من على كاهل مدافعي إيفرتون. من الواضح أن المدير الفني لإيفرتون، ديفيد مويز، يمنح غريليش الحرية لإطلاق العنان لقدراته وإبداعه، لكنه يطلب أيضاً من لاعبيه القيام بواجباتهم الهجومية والدفاعية على أكمل وجه.

فولتميد يخيب الآمال أمام وولفرهامبتون

مع خروج نيك فولتميد من الملعب بعد مرور 67 دقيقة ليحل محله يوان ويسا، لا بد أن المدير الفني لنيوكاسل، إيدي هاو، كان يتساءل في قرارة نفسه عما يتعين عليه القيام به لمساعدة المهاجم الألماني على تقديم أفضل ما لديه داخل الملعب. سجل فولتميد هدفين فقط في آخر 13 مباراة له مع الفريق، وكان كلاهما في مباراة واحدة ضد تشيلسي. وأمام وولفرهامبتون ظهر فولتميد بشكل مثير للإحباط ولم ينجح في خلق مشكلات لخط دفاع وولفرهامبتون. في بعض الأحيان، أتيحت الفرصة للمهاجم البالغ طوله 1.98 متر لاستغلال الكرات العرضية، لكن - على الرغم من طوله الفارع - لم يثق كثيرون في قدرته على التسجيل برأسه. ويتعين على فولتميد أن يدرك أنه لن تتاح له الكثير من الفرص طوال الوقت في الدوري الإنجليزي، وبالتالي فإنه بحاجة إلى مزيد من الوعي والتركيز داخل منطقة الجزاء. (وولفرهامبتون 0-0 نيوكاسل).

كالوم ويلسون (وسط) وفرحة هز شباك توتنهام وفوز وست هام (رويترز)

أندرسون يصمد أمام ديكلان رايس

هل يصبح إليوت أندرسون لاعباً متكاملاً في خط الوسط عندما يتحرر من القيود؟ من الواضح أن لاعب نوتنغهام فورست مُرشح للعب بجوار ديكلان رايس في خط وسط المنتخب الإنجليزي في كأس العالم خلال الصيف المقبل - لكنه أكثر بكثير من مجرد محور ارتكاز. لقد تنافس هذان اللاعبان على جائزة أفضل لاعب في المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي على ملعب فورست، لكن كما كان يُنظر إلى رايس سابقاً على أنه محور ارتكاز يُعتمد عليه فقط للعب بجوار لاعبين مثل فيل فودين وجاك غريليش لشن الهجمات، فإن أندرسون يُظهر أفضل ما لديه عندما يتلقى الدعم اللازم من لاعب قوي دفاعياً بجواره في خط الوسط. قدّم إبراهيم سانغاري أداءً رائعاً في مركز لاعب خط الوسط المدافع أمام آرسنال، حيث شلّ حركة مارتن أوديغارد، وهو ما أتاح لأندرسون أن يستغل طاقته وقدرته على التوقع في الضغط والتمرير بين الخطوط. (نوتنغهام فورست 0-0 آرسنال).

ويلسون يُظهر قيمته وسط الشكوك المحيطة بمستقبله

إذا كان هذا هو هدف كالوم ويلسون الأخير مع وست هام، فقد كانت هذه طريقة رائعة ليختتم بها مسيرته مع الفريق. شارك ويلسون بديلاً بينما كانت النتيجة تشير إلى التعادل بهدف لكل فريق في الدقيقة 89، وتمركز في المكان المناسب تماماً ليسجل هدف الفوز عندما فشل غولييلمو فيكاريو في التعامل مع ركلة ركنية في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع. خسر توتنهام على أرضه مرة أخرى، وحقق وست هام فوزه الأول في الدوري منذ 8 نوفمبر (تشرين الثاني). ومع ذلك، لا يزال الغموض يكتنف مصير ويلسون، فاللاعب البالغ من العمر 33 عاماً كان في مفاوضات للرحيل ولم يشارك في مباراتين. لكن يتعين على المدير الفني لوست هام، نونو إسبيريتو سانتو، أن يكون عملياً. يتمتع ويلسون بالذكاء والخبرة في الدوري الإنجليزي، ويمتلك الشخصية القوية والقدرة على تسجيل أهداف حاسمة. ويعتقد كثيرون داخل النادي أن ويلسون يجب أن يبقى، لذا يتعين على نونو أن يعمل على إقناعه بالبقاء. (توتنهام 1-2 وست هام).

غضب أوليفر غلاسنر يتواصل

من النادر أن تشاهد فريقاً في الدوري الإنجليزي الممتاز ينهي مباراة من دون أن يجري أي تغيير ولا يعتمد على أي من البدلاء، لكن المدير الفني لكريستال بالاس، أوليفر غلاسنر، قال إنه ولاعبيه شعروا بـ«الإهمال» لدرجة أنه لم يكن أمامه خيار سوى الإبقاء على التشكيلة الأساسية المُرهَقة في المباراة التي قلب فيها سندرلاند تأخره بهدف دون رد ليفوز بهدفين مقابل هدف وحيد. وادّعى المدير الفني النمساوي، الغاضب بسبب عدم علمه ببيع مدافع فريقه مارك غويهي إلى مانشستر سيتي إلا قبل البيع بساعات، أن اللاعبين الشباب الموجودين على دكة بدلاء فريقه بحاجة إلى «الحماية» وأنهم غير جاهزين بدنياً أو ذهنياً لمواجهة سندرلاند خارج ملعبه. وأثار هجوم غلاسنر المطوّل على مجلس الإدارة، الذي باع إيبيريتشي إيزي إلى آرسنال في أغسطس (آب)، تساؤلات حول ما إذا كان كريستال بالاس سيُقيله من منصبه قريباً، قبل أن يستقر على الإبقاء عليه حتى يونيو (حزيران) المقبل كما هو مُخطط له. لكن مهما حدث، فإن الفريق الذي لم يحقق أي فوز في عشر مباريات في جميع المسابقات يحتاج إلى تدعيمات بشكل عاجل، وإلا فإنه سيواجه شبح الهبوط، سواء هذا الموسم أو على الأرجح الموسم المقبل. وقال غلاسنر: «إذا واصلنا العمل بهذا الشكل، فسيدفع كريستال بالاس، وليس أوليفر غلاسنر، الثمن. أنا لست بحاجة إلى الحماية، لكن كريستال بالاس بحاجة إليها». (سندرلاند 2-1 كريستال بالاس).

روزينيور بحاجة إلى المزيد من النتائج الإيجابية

مع عودة كول بالمر وريس جيمس سريعاً حتى دون خوض حصة تدريبية واحدة، وإعلان العديد من لاعبي تشيلسي الأساسيين جاهزيتهم رغم معاناتهم من آثار الفيروس الذي تسبب في غياب اللاعب البرازيلي الشاب إستيفاو عن المباراة، يبدو أن المدير الفني الجديد للبلوز، ليام روزينيور، يحظى بدعم كامل من اللاعبين، الذين بذلوا قصارى جهدهم في المباراة التي فاز فيها تشيلسي على برنتفورد بهدفين دون رد. وبالنظر إلى الأجواء الفاترة في ملعب «ستامفورد بريدج» طوال المباراة، يبدو أن جماهير تشيلسي المتعصبة لا تزال غير مقتنعة بالتعاقد مع روزينيور، إذ اعتادت هذه الجماهير على وجود مديرين فنيين من ذوي الأسماء الكبيرة في عالم كرة القدم مثل جوزيه مورينيو، وجوس هيدينك، وكارلو أنشيلوتي، وأنطونيو كونتي، وتوماس توخيل، وبالتالي فإن هذه الجماهير لديها شكوك حول قدرة المدير الفني على قيادة الفريق، خاصة وأن هذه هي المرة الأولى التي يتولى فيها قيادة فريق في الدوري الإنجليزي الممتاز. من المعروف أنه من الصعب إرضاء جماهير تشيلسي، وحتى المدير الفني السابق إنزو ماريسكا لم ينجح في كسب حب هذه الجماهير، وسيحتاج روزينيور إلى تحقيق المزيد من النتائج الإيجابية لكي يحظى بقبول لدى جماهير البلوز. (تشيلسي 2-0 برنتفورد)

تيرنو باري وهدف فوز إيفرتون على أستون فيلا (رويترز)

ليفربول المتعثر يحقق رقماً سلبياً لأول مرة منذ عام 1981

للمرة الأولى منذ احتلاله المركز الخامس في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز في موسم 1980-1981، فشل ليفربول في الفوز على أي من الفرق الصاعدة على ملعب أنفيلد! لقد نجحت فرق بيرنلي وليدز يونايتد وسندرلاند في حصد نقاط من حامل اللقب على ملعبه هذا الموسم، وهو ما زاد الضغوط على المدير الفني للريدز، أرني سلوت. وقال فيرجيل فان دايك، الذي كان يشعر بالاستياء من النتيجة ومن صيحات الاستهجان التي أطلقها الجمهور على اللاعبين فور إطلاق الحكم لصافرة النهاية: «لم يحدث هذا منذ عام 1980؟ يا إلهي!». وبالنظر إلى فشل ليفربول في خلق الفرص أمام الفرق التي تلعب بتكتل دفاعي، والتي تُعد إحدى نقاط ضعف سلوت العديدة هذا الموسم، فقد كان أداء الفريق أفضل بكثير أمام بيرنلي. لكن حتى في تلك المباراة التي شهدت 32 محاولة على مرمى بيرنلي واستحواذ ليفربول على الكرة بنسبة 73 في المائة، لم ينجح ليفربول في تحقيق الفوز. (ليفربول 1-1 بيرنلي).

مدرب بالاس «الغاضب» غلاسنر وأحزان الهزيمة أمام سندرلاند (رويترز)

فاركي سعيد بـ «أفضل فوز لفريقه هذا الموسم»

وصف دانيال فاركي فوز ليدز يونايتد على فولهام بهدف دون رد بأنه «أفضل فوز لفريقه هذا الموسم». وساهم الهدف القاتل الذي سجله لوكاس نميشا في الدقيقة 91 في توسيع الفارق بين ليدز يونايتد ونوتنغهام فورست صاحب المركز السابع عشر إلى ثلاث نقاط، ليظل ليدز يونايتد على بُعد ثماني نقاط من المراكز المؤدية للهبوط. كما نجح أصحاب الأرض في الخروج بأول شباك نظيفة لهم على ملعب «إيلاند رود» منذ أغسطس (آب) الماضي. ولم يتحدث مدرب ليدز فاركي عن أي شيء سلبي متعلق بالأداء بعد صافرة النهاية، وقال: «سأعتبر هذا الفوز اليوم هو الأفضل هذا الموسم، لأننا لعبنا ضد فريق فولهام المتألق، وحققنا فوزاً بشباك نظيفة. كنا نستحق ذلك تماماً، ولم نجعل الفريق المنافس يخلق الفرص».

* «خدمة الغارديان»


رئيسة «الأولمبية الدولية»: لست قلقة من تقارب ترمب وإنفانتينو

كريتسي كوفنتري (د.ب.أ)
كريتسي كوفنتري (د.ب.أ)
TT

رئيسة «الأولمبية الدولية»: لست قلقة من تقارب ترمب وإنفانتينو

كريتسي كوفنتري (د.ب.أ)
كريتسي كوفنتري (د.ب.أ)

تعتقد كريتسي كوفنتري، رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية، أنه ليس هناك خطأ في التقارب ما بين السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، والرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وقالت كوفنتري في تصريحات للصحافيين الأربعاء: «إذا لم تكن هناك علاقة جيدة بينهما، قبل 6 أشهر من انطلاق كأس العالم، كنت سأشعر بالقلق».

ويمتلك إنفانتينو، الذي يعد عضواً في اللجنة الأولمبية الدولية، علاقة قوية مع ترمب، كما توجه بجائزة «فيفا» للسلام، على هامش قرعة كأس العالم للأندية التي أقيمت في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، بواشنطن، في خطوة اعتبرها كثيرون غريبة.

وسيكون الحدث الأكبر في الولايات المتحدة بعد المونديال هو استضافة لوس أنجليس دورة الألعاب الأولمبية عام 2028. فيما قالت كوفنتري، إن اللجنة الأولمبية ستكون قريبة أيضاً من إدارة ترمب في التحضير لهذه المنافسات.

وقالت أيضاً: «عندما نقترب من موعد الأولمبياد، سترون العلاقات مستمرة وتصبح أقوى».

وأوضحت كوفنتري أن اللجنة الأولمبية ليست لديها اتصالات رسمية بعد مع البيت الأبيض، لكن هناك محادثات جيدة، مع اللجنة المنظمة في لوس أنجليس، معتبرة أن كل شيء يسير في الطريق الصحيح.

وأشارت إلى أن اللجنة الأولمبية الدولية، علمت بأن نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، وزوجته أوشا فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، سيحضرون حفل افتتاح الألعاب الشتوية في ميلان يوم 6 فبراير (شباط)، وقالت: «نتطلع للقاء نائب الرئيس».