رسمياً... «فيفا» يعلن إقامة نهائي مونديال 2026 «عصراً»

سكالوني مدرب الأرجنتين حاملاً كأس العالم وإلى جانبه إنفانتينو (أ.ب)
سكالوني مدرب الأرجنتين حاملاً كأس العالم وإلى جانبه إنفانتينو (أ.ب)
TT

رسمياً... «فيفا» يعلن إقامة نهائي مونديال 2026 «عصراً»

سكالوني مدرب الأرجنتين حاملاً كأس العالم وإلى جانبه إنفانتينو (أ.ب)
سكالوني مدرب الأرجنتين حاملاً كأس العالم وإلى جانبه إنفانتينو (أ.ب)

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، السبت، مواعيد انطلاق جميع مباريات كأس العالم 2026 البالغ عددها 104 مباريات، وذلك بعد يوم واحد من سحب القرعة للبطولة الموسعة التي تضم 48 منتخباً.

وتنطلق المباراة النهائية لكأس العالم يوم الأحد، 19 يوليو (تموز) في الساعة الثالثة عصراً بالتوقيت الصيفي الشرقي في ملعب ميتلايف الواقع في إيست روثرفورد بنيوجيرسي، وقد تم تحديد هذا التوقيت للسماح بمشاهدة المباراة في وقت الذروة في أوروبا، حيث سيكون التوقيت التاسعة مساء، والثامنة مساء في بريطانيا.

وعلى مدار التاريخ، انطلقت 9 من أصل 10 نسخ لكأس العالم بين عامي 1978 و2014 في هذا النطاق الزمني بين 2 و3.30 عصراً بالتوقيت الشرقي، باستثناء مونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان الذي بدأ في السابعة صباحاً بالتوقيت الشرقي.

أما بالنسبة للمباراة الافتتاحية لمونديال 2026، فتقام في مكسيكو سيتي يوم 11 يونيو (حزيران) بين المنتخب المكسيكي وجنوب أفريقيا، وستنطلق في تمام الواحدة ظهراً بالتوقيت المحلي (الثالثة عصراً بالتوقيت الشرقي).

وتقام مباريات الدور قبل النهائي في يومين متتاليين، حيث تنطلق المباراة الأولى في 14 يوليو في تمام الساعة الثانية بعد الظهر (الثالثة عصراً بالتوقيت الشرقي) في ملعب إيه تي آند تي في أرلينجتون بتكساس، فيما تقام المباراة الثانية في اليوم التالي في تمام الثالثة عصراً في ملعب مرسيدس-بنز في أتلانتا، وكلا الملعبين مجهزان بسقف قابل للسحب.

وتقام 78 مباراة في الولايات المتحدة، بما في ذلك جميع المباريات بدءاً من دور الثمانية، في حين تستضيف كندا والمكسيك 13 مباراة لكل منهما.

وفيما يخص مباريات الدور الأول للمنتخبات المضيفة، يخوض المنتخب الأميركي مباراته الأولى في إنجلوود يوم 12 يونيو أمام باراغواي في تمام الساعة السادسة مساء بالتوقيت المحلي (التاسعة مساء بالتوقيت الشرقي)، ثم يلعب مباراته الثانية ضد أستراليا في سياتل يوم 19 يونيو في تمام الظهيرة (الثالثة مساء بالتوقيت الشرقي)، ويختتم دور المجموعات في صوفي ضد تركيا أو رومانيا أو سلوفاكيا أو كوسوفو في 25 يونيو في تمام السابعة مساء.

ويعد منتخب كوريا الجنوبية هو الفريق الوحيد، بخلاف كندا والمكسيك، الذي لن يلعب أي مباراة له في دور المجموعات على الأراضي الأميركية.

سكالوني مدرب الأرجنتين حاملاً كأس العالم وإلى جانبه إنفانتينو (أ.ب)

وجرى تخصيص أربعة ملاعب مجهزة بأسقف قابلة للسحب ومكيفة للاستخدام بشكل أساسي لمباريات الانطلاق المبكرة، بما في ذلك مباراتا نصف النهائي في دالاس وأتلانتا، كما توفر ملاعب أتلانتا ودالاس وهيوستن وفانكوفر أسقفاً وتكييفاً، بينما يوفر ملعب صوفي في لوس أنجليس حماية محدودة بفضل مظلته؛ ولهذا، سيتم استضافة مباريات الانطلاق المبكرة قدر الإمكان في هذه الملاعب المغطاة، رغم وجود استثناءات.

وسيستفيد بطل أوروبا، منتخب إسبانيا من الملعب المغطى في أتلانتا عندما يواجه كيب فيردي (الرأس الأخضر) في مباراته الافتتاحية في تمام الساعة 12 ظهراً يوم 15 يونيو، كما سيحظى منتخب البرتغال بفرصة اللعب في فترتي الظهيرة مرتين تحت سقف ملعب هيوستن، وسيلعب منتخب هولندا مرتين تحت سقف ملاعب تكساس، بينما سيستخدم منتخب كندا ملعب فانكوفر المغطى مرتين.

يبدأ حامل اللقب منتخب الأرجنتين مشواره بمواجهة الجزائر مساء في مدينة كانساس سيتي يوم 16 يونيو ثم يواجه النمسا في منتصف نهار 22 يونيو تحت سقف ملعب دالاس.

ويستهل منتخب ألمانيا مشواره أمام كوراساو في تمام الساعة 12 ظهراً في هيوستن يوم 14 يونيو، ولكنه سيواجه كوت ديفوار في ملعب تورنتو المفتوح في تمام الساعة الرابعة مساء يوم 20 يونيو، وبالمثل تلعب إنجلترا مباراتها الأولى في دالاس قبل أن تواجه غانا في بوسطن في تمام الساعة الرابعة مساء.

ويبدو أن منتخبي بلجيكا وسويسرا هما الأقل حظاً بين الفرق الأوروبية، حيث سيواجهان مباريات بعد الظهر في الساحل الغربي للولايات المتحدة في ملاعب لا تحتوي على أسقف مناسبة، مع رهان «فيفا» على أن تكون سياتل أقل حرارة، والحال ذاته ينطبق على منتخب فرنسا الذي يخوض مباراته الأولى أمام السنغال في الثالثة مساء يوم 16 يونيو في نيوجيرسي.

ويلعب منتخب البرازيل جميع مبارياته الثلاث في دور المجموعات في المساء وفي ملاعب مفتوحة، وهو ما يصب في صالح التغطية التليفزيونية واللاعبين الأكثر اعتياداً على درجات الحرارة المرتفعة.

وأشار إنفانتينو إلى أن الجدول الزمني يهدف إلى «ضمان أفضل الظروف الممكنة لجميع الفرق والمشاهدين، مع تمكين المشجعين في جميع أنحاء العالم من مشاهدة فرقهم تلعب مباشرة عبر مناطق زمنية مختلفة».


مقالات ذات صلة

مع إيطاليا... هذه أهم المنتخبات الغائبة عن كأس العالم 2026

رياضة عالمية الأسى واضح في وجوه لاعبي الدنمارك (أ.ب)

مع إيطاليا... هذه أهم المنتخبات الغائبة عن كأس العالم 2026

تتجه الأنظار إلى قائمة المنتخبات الغائبة عن كأس العالم؛ حيث لم يكن خروج إيطاليا وحده الحدث الأبرز؛ بل امتد الغياب ليشمل أسماء اعتادت الظهور في أكبر مسرح كروي.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية مطالب بإعادة إصلاح الكرة الإيطالية (رويترز)

برلمانيون ومسؤولون: كرة القدم الإيطالية أصبحت «لعبة في يد أطفال»

تتوالى ردود الفعل في إيطاليا عقب الإخفاق الجديد في التأهل إلى كأس العالم، في مشهد يكشف عن حالة غضب واسعة تتجاوز حدود الوسط الرياضي لتصل إلى السياسة، والمجتمع.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية كرة القدم الإيطالية مكسورة كما أظهرتها الصورة (أ.ب)

إيطاليا حزينة ومنكسرة بسبب «لعنة كأس العالم»

استيقظت إيطاليا اليوم (الأربعاء)، على حالة من الغضب والإحباط بعد أن فشل المنتخب الوطني في التأهل إلى كأس العالم للمرة الثالثة توالياً.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية رسائل مناهضة للتمييز تم بثها خلال المباراة للمشجعين الإسبان (رويترز)

شرطة كاتالونيا تحقق في هتافات «معادية للإسلام» خلال مباراة إسبانيا ومصر

أعلنت شرطة كاتالونيا، الأربعاء، فتح تحقيق بشأن «هتافات معادية للإسلام وكارهة للأجانب» رُدِّدت الثلاثاء خلال المباراة الودية في كرة القدم بين إسبانيا ومصر.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عربية مواطنون عراقيون نزلوا للشارع احتفالاً بتأهل منتخب البلاد لـ«المونديال» (د.ب.أ)

«عطلة رسمية» في العراق بمناسبة التأهل لـ«المونديال»

أعلن رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، اليوم الأربعاء، تعطيل الدوام الرسمي في أرجاء العراق يومي الأربعاء والخميس، بمناسبة تأهل المنتخب الوطني.

«الشرق الأوسط» (بغداد)

مدرب إنجلترا يخشى الإصابات قبل المونديال

توماس توخيل (أ.ف.ب)
توماس توخيل (أ.ف.ب)
TT

مدرب إنجلترا يخشى الإصابات قبل المونديال

توماس توخيل (أ.ف.ب)
توماس توخيل (أ.ف.ب)

اعترف توماس توخيل، المدير الفني للمنتخب الإنجليزي لكرة القدم، بأنه سيشاهد المباريات وهو يضع يديه على وجهه حتى نهاية الموسم، بعدما جعل تجمع منتخب إنجلترا التجريبي في مارس (آذار) اختياراته لكأس العالم أكثر وضوحاً.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن المدرب الألماني قام بتجربة عدة لاعبين في المعسكر الأخير قبل اختيار القائمة التي تضم 26 لاعباً، والتي يعتقد أنها يمكن أن تقود البلاد للمجد في بطولة كأس العالم المثيرة التي تقام في الصيف.

وتعادلت الدفعة الأولى من قائمة توماس توخيل الموسعة المكونة من 35 لاعباً بنتيجة 1-1 في وقت متأخر أمام منتخب أوروغواي لكرة القدم القوي بدنياً يوم الجمعة الماضي، وبعد أربعة أيام خسر فريقه المتأثر بالإصابات بهدف نظيف أمام منتخب اليابان لكرة القدم بعد أداء شاق.

وأطلقت الجماهير مع نهاية المباراة الأخيرة للمنتخب الإنجليزي على أرضه قبل كأس العالم، صافرات استهجان، بعدما تعرض لأول خسارة في تاريخه أمام منتخب آسيوي، وذلك في مباراة ودية لم يشارك فيها كل من هاري كين وجود بيلينغهام وجوردان هندرسون، حيث لم تتم المجازفة بإشراكهم.

وغادر كل من بوكايو ساكا وديكلان رايس وجون ستونز المعسكر في الأيام الأخيرة بسبب الإصابة، ويعيش توماس توخيل في حالة قلق من تعرض لاعبين آخرين لإصابات أكثر خطورة خلال الفترة المتبقية من الموسم.

وقال مدرب المنتخب الإنجليزي: «سيكون من المخيف مشاهدة التلفاز في عطلة نهاية الأسبوع وفيما تبقى من مباريات هذا الموسم، لأن من الآن أي إصابة عضلية يمكن أن تعني غياب لاعب».

وأضاف: «الأمر يختلف عندما يغيب اللاعبون أو يتعرضون للإصابة، وهو أمر غير جيد بالطبع، لكن عندما يغيب أيضاً جوردان هندرسون، وهو عنصر مهم بالنسبة لنا داخل المعسكر، ويغيب ديكلان رايس، ويغيب بوكايو ساكا، فذلك يصبح أكثر صعوبة».

وأكد: «هم قادة في فرقهم ويقودون مستوى الأداء، ثم يغيب هاري كين أيضاً، وبالتالي فإن مجموعة القادة بأكملها تقريباً غير متاحة، وهذا يؤثر بالطبع على الفريق».

وأكمل: «الجميع قدم كل ما لديه، ومن الآن فصاعداً، أعتقد أنه رغم هذه الإصابات، لا يزال من الممكن التعامل معها خلال الفترة المتبقية، حيث سينصب تركيز اللاعبين على كرة القدم مع أنديتهم في مايو (أيار)، والاستعداد لكأس العالم».

وتابع: «لكن من الآن وخلال الأسابيع الثمانية المقبلة، أشعر بالقلق، وآمل أن تسير الأمور بشكل جيد مع اللاعبين وأن يحافظوا على لياقتهم».

ويتوقع أن يعلن توخيل عن قائمة المنتخب الإنجليزي بمجرد انتهاء موسم الدوري الإنجليزي الممتاز، ومع ذلك لم يتم تحديد يوم معين باستثناء ضرورة تقديم قائمة الفريق قبل الموعد النهائي الذي حدده الاتحاد الدولي (فيفا) في 31 مايو (أيار) المقبل.

وبسؤاله عما إذا كان هذا اللقاء المعقد في مارس (آذار) قد وفر مزيداً من الوضوح أو حل تساؤلات حول اختياراته، قال: «مزيد من الوضوح. مزيد من الوضوح، بكل تأكيد».


بوتر يعيد السويد المنتعشة إلى مونديال 2026

بوتر يحتفل مع لاعبيه بعد تأهل السويد على حساب بولندا (رويترز)
بوتر يحتفل مع لاعبيه بعد تأهل السويد على حساب بولندا (رويترز)
TT

بوتر يعيد السويد المنتعشة إلى مونديال 2026

بوتر يحتفل مع لاعبيه بعد تأهل السويد على حساب بولندا (رويترز)
بوتر يحتفل مع لاعبيه بعد تأهل السويد على حساب بولندا (رويترز)

استمتع غراهام بوتر، مدرب السويد، بنشوة النجاح في مهمة بدت مستحيلة عندما تولى قيادة السويد في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، عقب الفوز 3 - 2 على بولندا بهدف متأخر ليحجز مقعده في كأس العالم لكرة القدم، وشهد أبناؤه على ذلك بينما كانوا يجلسون في الصف الأمامي خلال المؤتمر الصحافي بعد المباراة.

وأقيل المدرب يون دال توماسون من منصبه بعد 4 مباريات من بداية مشوار تصفيات كأس العالم الكارثي التي استمرت 6 مباريات، وترك الفريق بعدما جمع نقطة واحدة مع أمل ضئيل في التأهل إلى الملحق من خلال مسار دوري الأمم الأوروبية.

وتولى الإنجليزي بوتر المهمة، وتمسك بخيط الأمل الأخير المتبقي وحوله إلى ذهب. وقال بوتر للصحافيين: «إنها أفضل ليلة في حياتي، وقد عشت بعض الليالي الرائعة، كما تعلمون، مع (النادي السويدي) أوسترسوند والمغامرات الأوروبية ودوري أبطال أوروبا، والانتصارات في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن هذه الليلة تبدو أكثر من ذلك».

وأضاف: «يمكنك الشعور بالأجواء في الملعب. نادراً ما تذهب إلى ملاعب كرة القدم وتشعر بذلك. أعتقد أنه عندما تكون في المنتخب الوطني فأنت تعمل من أجل ما هو أكبر من نفسك، لذلك عندما تجمع كل ذلك مع سياق المباراة والبيئة والأجواء، فإنها لحظة مميزة حقاً».

وعندما أطلق الحكم صفارة النهاية، انطلق نشيد كأس العالم 1994، عندما احتلت السويد المركز الثالث، من مكبرات الصوت في الملعب، وانضم اللاعبون والمشجعون على حد إلى الغناء ببهجة.

وساعدت فترة عمل بوتر التي استمرت سبع سنوات في أوسترسوند في صنع اسمه في مجال التدريب وقادته إلى أندية أكبر مثل برايتون آند هوف ألبيون وتشيلسي ووست هام يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكنها جعلته أيضاً يحب كرة القدم السويدية الشعبية، والتي قادته إلى تدريب المنتخب الوطني.

كانت الفرصة الوحيدة المتاحة لبوتر عندما تولى المنصب هي إمكانية خوض الملحق بفضل فوز السويد بصدارة المجموعة الأولى بالمستوى الثالث في دوري الأمم، وهو مسار إلى كأس العالم يتيح لمتصدري مجموعات دوري الأمم الذين لم يحتلوا المراكز الأولى في مجموعاتهم في تصفيات كأس العالم، الفرصة للتأهل.

خطة جديدة

بعد أن أوقعت القرعة السويد في مواجهة أوكرانيا، وكان من المقرر أن تواجه بولندا أو ألبانيا في حال فوزها، شرع بوتر وطاقمه في وضع خطة لعب يمكن للاعبي السويد تنفيذها. وتخلى عن نظام المراقبة الفردية المعقد الذي كان يتبعه توماسون، واستبدل به بوتر مفاهيم أبسط لدفاع المنطقة.

وربما تكون إصابات ديان كولوسيفسكي وألكسندر إيزاك قد حرمته من اثنين من أعظم المواهب الهجومية في البلاد، لكن وجود فيكتور جيوكيريس جعل الخطة الهجومية سهلة، بتمرير الكرة إلى مهاجم آرسنال وتركه يقوم بالباقي.

وأدى جيوكيريس دوره على أكمل وجه، بعدما سجل ثلاثية ليقضي على أوكرانيا، ثم ظهر في الدقيقة 88 من مباراة ظهر فيها بمستوى متواضع ليحرز هدف الفوز ويرسل فريقه إلى النهائيات في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. عندما سُئل عن شعوره في تلك اللحظة، ابتسم بوتر.

وقال: «بصراحة، أشعر وكأنني عشت تجربة الخروج من الجسد، كنت أنظر إلى المرمى وفجأة، رأيت معظم لاعبي الاحتياط يركضون إلى أرض الملعب. فقلت لنفسي: ماذا يحدث؟».

وأضاف: «ثم تفكر، هل أنا هنا حقاً؟ إنها إحدى تلك اللحظات التي تشعر فيها بالامتنان لأنك جزء منها وتعيشها. من الواضح أنني سأظل ممتناً لذلك دائماً».

وبعد أن تعرض الفريق لصيحات استهجان من قبل المشجعين بعدما تولى بوتر المسؤولية، تغيرت نظرة الجمهور للمدرب تماماً مع استعداد الفريق لمواجهة هولندا واليابان وتونس في مجموعته بكأس العالم.

وقال بوتر، بينما ارتدى أبناؤه قمصان المنتخب السويدي: «أحب كرة القدم السويدية. أحب السويد. سأظل ممتناً إلى الأبد لما قدمته لي من فرص. أن أكون جزءاً منها الليلة كان شرفاً عظيماً حقاً. من الجميل أن أسهم في شيء جيد».

وأضاف: «يمكن للجماهير السويدية الآن الاستمتاع بالصيف السويدي مع كأس العالم، وأنا متأكد من أنهم سيشربون بضعة أكواب من الجعة».


«تشيلسي» يعلن عن خسائر بقيمة 349 مليون دولار

الخسائر ترجع جزئياً إلى ارتفاع تكاليف التشغيل في موسم 2024-2025 (نادي تشيلسي)
الخسائر ترجع جزئياً إلى ارتفاع تكاليف التشغيل في موسم 2024-2025 (نادي تشيلسي)
TT

«تشيلسي» يعلن عن خسائر بقيمة 349 مليون دولار

الخسائر ترجع جزئياً إلى ارتفاع تكاليف التشغيل في موسم 2024-2025 (نادي تشيلسي)
الخسائر ترجع جزئياً إلى ارتفاع تكاليف التشغيل في موسم 2024-2025 (نادي تشيلسي)

سجّل نادي تشيلسي رقماً قياسياً في الدوري الإنجليزي الممتاز من حيث الخسائر قبل الضرائب، إذ بلغت 262.4 مليون جنيه إسترليني (349.3 مليون دولار)، للسنة المنتهية في 30 يونيو (حزيران) 2025، وفق ما أعلنه النادي، الأربعاء.

كان الرقم القياسي السابق لأعلى خسارة قبل الضرائب في الدوري الإنجليزي الممتاز هو 197.5 مليون جنيه إسترليني، سجله مانشستر سيتي في موسم 2010-2011.

وكان تشيلسي قد حقق أرباحاً بقيمة 128.4 مليون جنيه إسترليني في حسابات العام السابق، لكن ذلك جاء مدعوماً ببيع فريق السيدات إلى شركة بلوكو ميدكو وهي شركة تابعة، مقابل ما يقارب 200 مليون جنيه إسترليني.

وقال تشيلسي إن الخسائر تعود جزئياً إلى ارتفاع تكاليف التشغيل في موسم 2024-2025 مقارنة بالعام السابق.

وأضاف النادي أن الإيرادات بلغت 490.9 مليون جنيه إسترليني، وهي ثاني أعلى إيرادات يسجلها النادي، وشملت جزءاً من الأموال التي جناها من الفوز بكأس العالم للأندية، العام الماضي.

وفي الشهر الماضي، اعترف تشيلسي بانتهاك قواعد الدوري الإنجليزي الممتاز فيما يتعلق بمدفوعات غير معلَنة بلغت نحو 47.5 مليون جنيه إسترليني، جَرَت في عهد المالك السابق رومان أبراموفيتش.

وفُرضت على النادي غرامة قدرها 10.75 مليون جنيه إسترليني، بالإضافة إلى حظر انتقالات لمدة عام واحد مع وقف التنفيذ من قِبل الدوري الإنجليزي الممتاز.

لكن، وعلى عكس أندية أخرى، نجا تشيلسي من خصم النقاط، وهو قرار برَّرته رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز بأن المالكين الجدد للنادي؛ وهم تحالف يقوده رجل الأعمال الأميركي تود بويلي، قاموا بالإبلاغ الذاتي عن المعلومات التي أدت إلى التحقيق، وأظهروا «تعاوناً استثنائياً» طوال فترة التحقيق.

وعدَّ تشيلسي ملتزماً بقواعد الربحية والاستدامة في الدوري الإنجليزي الممتاز، للفترة الممتدة لثلاث سنوات والمنتهية في موسم 2024-2025.

وتسمح هذه القواعد بخسائر قصوى تبلغ 105 ملايين جنيه إسترليني، خلال ثلاث سنوات، لكن بعض الخسائر التي تُسجلها الأندية في تقاريرها المالية يمكن تجاهلها، بموجب هذه القواعد، مثل الإنفاق على كرة القدم النسائية وتطوير الشباب.

كما أعلن تشيلسي، يوم الأربعاء، أن فريق السيدات، بطل الدوري الإنجليزي الممتاز للسيدات خلال المواسم الثلاثة الماضية، سجل خسارة قدرها 17.1 مليون جنيه إسترليني، رغم تحقيقه إيرادات بلغت 21.3 مليون جنيه إسترليني.