برنامج ترفيهي استثنائي لقرعة مونديال 2026

يجمع أسماء عالمية بارزة بتقديم هايدي كلوم

عشاق كرة القدم في أميركا متحمسون للمونديال المقرر إقامته على أرضهم (فيفا)
عشاق كرة القدم في أميركا متحمسون للمونديال المقرر إقامته على أرضهم (فيفا)
TT

برنامج ترفيهي استثنائي لقرعة مونديال 2026

عشاق كرة القدم في أميركا متحمسون للمونديال المقرر إقامته على أرضهم (فيفا)
عشاق كرة القدم في أميركا متحمسون للمونديال المقرر إقامته على أرضهم (فيفا)

في سياق التحضيرات لقرعة مونديال 2026، استطلعت «الشرق الأوسط» آراء الجماهير الأميركية حول الحدث الكبير، حيث عبّرت عن تفاؤلها وحماسها لاستضافة القرعة في واشنطن، مؤكدة من أمام البيت الأبيض أن وجود هذا الحدث العالمي في قلب العاصمة «يمثل لحظة تاريخية لكرة القدم في أميركا»، وأنه يعكس النمو اللافت لشعبية اللعبة في السنوات الأخيرة.

وأشار بعضهم إلى أن حضور شخصيات عالمية من نجوم الفن والرياضة «يرفع من قيمة المناسبة ويجعلها أقرب إلى احتفال دولي شامل»، مؤكدين أنهم يتطلعون إلى رؤية مزيج من الترفيه والهوية الكروية على مسرح كيندي.

وأكد مشجعون لا يعلمون أن القرعة ستقام الجمعة أنها «ستكون بداية فعلية للاحتفالات الممتدة نحو مونديال 2026»، عادّين أن الأجواء الحالية في المدينة «توحي بحدث استثنائي سيحظى بمتابعة عالمية واسعة».

وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم، أعلن عن برنامج ترفيهي استثنائي سيقام ضمن قرعة مونديال 2026، المقرر إقامته في مركز جون إف كيندي للفنون المسرحية بواشنطن الجمعة.

ومع توقّع متابعة الملايين حول العالم، سيجمع الحفل بعضاً من أبرز الأسماء في عالم الترفيه فيما تستعد أكبر ساحة كروية في العالم للحظة تاريخية.

وسيقدّم الحفل كلٌّ من هايدي كلوم؛ وكيفن هارت، وداني راميريز، الممثل والمنتج الذي سيضفي الدفء ولمسة هوليوودية على هذا الحدث المرتقب في الطريق نحو كأس العالم 2026.

وقالت كلوم عبر موقع «فيفا»: «أن أكون مقدّمة للقرعة النهائية مجدداً، بعد أن شاركت في هذا الحدث قبل 20 عاماً في بلدي، هو أمر استثنائي حقاً». وتعود كلوم إلى منصة قرعة نهائيات كأس العالم بعد مشاركتها السابقة قبل بطولة 2006 في ألمانيا.

وأضافت: «كأس العالم تجمع العالم بطريقة لا مثيل لها، وأن أكون جزءاً من تلك السحرية مجدداً، وعلى منصة أكبر تشمل ثلاثة بلدان مضيفة و48 منتخباً، هو شرف كبير».

من جانبه، قال راميريز: «بصفتي شخصاً نشأ يلعب كرة القدم، فإن تقديم القرعة مع أساطير كأس العالم في حدث بهذا الحجم هو حلم». وأضاف: «ومع قدوم البطولة إلى الولايات المتحدة، حيث وُلدت، وإلى المكسيك، حيث جذوري، فإن الأمر يصبح أكثر خصوصية ولا يمكنني أن أكون أكثر حماساً للمشاركة في هذا العرض».

يذكر أن حفل القرعة سيحظى بعروض مباشرة مذهلة؛ حيث سيعتلي المسرح المايسترو أندريا بوتشيلي، أحد أشهر الأصوات الكلاسيكية في التاريخ، إلى جانب النجم العالمي روبي ويليامز الذي سيؤدي فقرة بمرافقة المغنية الأميركية نيكول شيرزنغر.


مقالات ذات صلة

إنفانتينو رئيس «فيفا» أكثر قوة في مواجهة خصومه

رياضة عالمية جياني إنفانتينو (رويترز)

إنفانتينو رئيس «فيفا» أكثر قوة في مواجهة خصومه

يواجه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو معارضيه، الخميس، للمرة الأولى منذ الفضيحة التي كادت تطيح به هذا الصيف، وهو في وضع أفضل بكثير.

«الشرق الأوسط» (لوزان (سويسرا))
رياضة عالمية «نتفليكس» تبث جميع مباريات كأس العالم 2030 في إسبانيا (رويترز)

«نتفليكس» تفوز بحقوق البث التلفزيوني لمونديال 2030 في إسبانيا

ستعرض منصة البث «نتفليكس» جميع مباريات كأس العالم 2030 لكرة القدم للمشاهدين في إسبانيا وأندورا، وفق ما أعلنه عملاق صناعة الترفيه، الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية فيلكس سانشيز (رويترز)

الإسباني فيلكس سانشيز يتولى تدريب البحرين

أعلن الاتحاد البحريني لكرة القدم، اليوم الاثنين، توصله إلى اتفاق مع المدرب الإسباني فيلكس سانشيز لتولي قيادة المنتخب الوطني.

«الشرق الأوسط» (المنامة)
رياضة عالمية هل يخطف لامين يامال الكرة الذهبية هذا العام؟ (إ.ب.أ)

يامال يزاحم هاري كين على الكرة الذهبية... هل قدّم ما يكفي للفوز بالجائزة؟

لامين يامال يراهن على المهارة والتأثير في المباريات، في حين يستند هاري كين إلى أرقام تهديفية استثنائية في سباق يبدو أكثر تقارباً من أي وقت مضى.

The Athletic (برشلونة)
رياضة عالمية ميسي في مباراته الوداعية أمام منتخب بنين (د.ب.أ)

مَن يخلف ميسي في الأرجنتين؟

تواجه الأرجنتين تحدياً كبيراً في البحث عن خليفة لنجمها التاريخي ليونيل ميسي، بعد إسدال الستار على مسيرته الدولية.

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس)

ريمونتادا مجنونة... ريال مدريد يصعق روما في 7 دقائق

أنطونيو روديغر يحتفل بتسجيل هدف الفوز الرابع لريال مدريد أمام روما في دوري أبطال أوروبا (إ.ب.أ)
أنطونيو روديغر يحتفل بتسجيل هدف الفوز الرابع لريال مدريد أمام روما في دوري أبطال أوروبا (إ.ب.أ)
TT

ريمونتادا مجنونة... ريال مدريد يصعق روما في 7 دقائق

أنطونيو روديغر يحتفل بتسجيل هدف الفوز الرابع لريال مدريد أمام روما في دوري أبطال أوروبا (إ.ب.أ)
أنطونيو روديغر يحتفل بتسجيل هدف الفوز الرابع لريال مدريد أمام روما في دوري أبطال أوروبا (إ.ب.أ)

حقق ريال مدريد الإسباني عودة مثيرة أمام مضيفه روما الإيطالي، بعدما قلب تأخره 1-3 إلى فوز درامي 4-3، الأربعاء، على الملعب الأولمبي في العاصمة الإيطالية، ضمن الجولة الثانية من مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا.

وكان روما في طريقه إلى تحقيق انتصار ثمين في أول مباراة يخوضها على أرضه في المسابقة القارية منذ أكثر من ست سنوات، بعدما تقدم بثلاثة أهداف سجلها الهولنديان مارتن دي رون (20) ودونييل مالين (51 و57)، مقابل هدف للفرنسي كيليان مبابي (25).

إندريك يسجل هدف التعادل الثالث لريال مدريد (إ.ب.أ)

لكن ريال مدريد، بقيادة مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو، الذي عاد إلى ملعب فريقه السابق، انتفض في الدقائق الأخيرة بفضل تبديلاته الحاسمة، ليسجل ثلاثة أهداف متتالية عبر البديلين كارلوس إيسبي (83) والبرازيلي إندريك (85)، والألماني أنتونيو روديغر (90).

ولعب التركي أردا غولر دوراً بارزاً في العودة المدريدية، بعدما صنع هدفَي التعادل والفوز من ركلتين ركنيتين، ليخرج الفريق الملكي بانتصار بدا بعيد المنال قبل الدقائق العشر الأخيرة.

وجاء الفوز ليجنب ريال مدريد انتكاسة جديدة، بعد إعلان إيقاف مهاجمه البرازيلي فينيسيوس جونيور أربع مباريات على خلفية طرده أمام فياريال في الدوري الإسباني، السبت الماضي.

وشارك فينيسيوس أساسياً، لكنه لم يقدم الأداء المنتظر، ليقرر مورينيو استبداله في الدقيقة 59 وإشراك مواطنه إندريك، الذي تحول إلى أحد أبرز نجوم المباراة بمساهمته الحاسمة في قلب النتيجة.

دونييل مالين يحتفل مع زملائه بتسجيل الهدف الثالث لروما (د.ب.أ)

وشهدت المواجهة محطة تاريخية لمبابي، الذي احتفل بمباراته الـ100 في دوري أبطال أوروبا بتسجيل هدفه الثاني والسبعين في المسابقة، معززاً موقعه خامساً في ترتيب الهدافين التاريخيين.

وبات المهاجم الفرنسي أصغر لاعب يبلغ حاجز الـ100 مباراة في البطولة، بعمر 27 عاماً و298 يوماً، متجاوزاً الرقم القياسي السابق للأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي خاض مباراته الـ100 بعمر 28 عاماً و84 يوماً مع برشلونة في سبتمبر (أيلول) 2015، والمفارقة أنها كانت أيضاً أمام روما.

ورفع ريال مدريد رصيده إلى ست نقاط محققاً فوزه الثاني توالياً، بعدما استهل مشواره بالتغلب على إنتر ميلان 2-1، فيما تلقى روما خسارته الأولى بعد تعادله مع فنربخشه التركي 1-1 في الجولة الافتتاحية.

كما عزز النادي الملكي تفوقه التاريخي على روما، محققاً انتصاره التاسع في 13 مواجهة جمعت الفريقين، جميعها ضمن دوري أبطال أوروبا.

وكان روما الطرف الأفضل في بداية اللقاء، وهدد مرمى البلجيكي تيبو كورتوا مبكراً عبر الإسباني ماريو هيرموسو والأرجنتيني ماتياس سوليه، قبل أن يهدر باولو ديبالا فرصة خطيرة في الدقيقة 12.

ونجح دي رون في افتتاح التسجيل بالدقيقة 20 بتسديدة قوية ارتطمت برأس الفرنسي إبراهيما كوناتيه وخدعت كورتوا، لكن مبابي أدرك التعادل بعد خمس دقائق بتسديدة من خارج منطقة الجزاء تحولت من قدم جانلوكا مانشيني إلى الشباك.

إندريك يحتفل مع مبابي وفالفيردي بتسجيل الهدف الثالث لريال مدريد أمام روما (رويترز)

وفي الشوط الثاني، استعاد روما تقدمه عبر مالين في الدقيقة 51، بعدما استغل تمريرة من البرتغالي رودريغو مورا، قبل أن يضيف اللاعب نفسه الهدف الثالث بعد ست دقائق بتسديدة أرضية قوية.

ورد مورينيو بإشراك غولر وإندريك بدلاً من دنزل دومفريس وفينيسيوس، في خطوة أعادت الحيوية إلى هجوم ريال مدريد، الذي بدأ يضغط بحثاً عن تقليص الفارق.

وتألق حارس روما بييرلويجي غوليني في التصدي لمحاولتين خطيرتين من مبابي، قبل أن ينجح إيسبي في تسجيل الهدف الثاني بالدقيقة 83، مستغلاً كرة مرتدة من الحارس إثر رأسية لإندريك.

وبعد دقيقتين فقط، أدرك إندريك التعادل بضربة رأس من مسافة قريبة إثر ركلة ركنية نفذها غولر، قبل أن يوجه روديغر الضربة القاضية لفريقه السابق في الدقيقة 90، بعدما تابع ركنية أخرى من اللاعب التركي داخل الشباك.

وهكذا أكمل ريال مدريد واحدة من أبرز عوداته الأوروبية، محولاً تأخره بهدفين إلى انتصار مثير في الدقائق الأخيرة، فيما خرج روما بخسارة مؤلمة بعدما كان قريباً من تحقيق فوز تاريخي أمام جماهيره.


سيدورف يبدأ مغامرة جديدة مع كورينثيانز: فرصة لا تتكرر

 الهولندي كلارينس سيدورف (رويترز)
الهولندي كلارينس سيدورف (رويترز)
TT

سيدورف يبدأ مغامرة جديدة مع كورينثيانز: فرصة لا تتكرر

 الهولندي كلارينس سيدورف (رويترز)
الهولندي كلارينس سيدورف (رويترز)

عاد الهولندي كلارينس سيدورف إلى عالم التدريب بعد غياب دام سبعة أعوام، بعدما قدمه نادي كورينثيانز البرازيلي، الأربعاء، مدرباً جديداً للفريق، بعقد يمتد حتى نهاية موسم 2027.

ويخوض سيدورف (50 عاماً)، المتوج بلقب دوري أبطال أوروبا أربع مرات خلال مسيرته لاعباً، تحدياً صعباً مع أحد أكثر الأندية جماهيرية في البرازيل، في ظل تراجع النتائج واقتراب الفريق من مراكز الهبوط.

وجاء تعيين المدرب الهولندي مفاجئاً للجماهير، إذ يخلف البرازيلي فيرناندو دينيز، المدرب السابق للمنتخب الوطني، بعد سلسلة من ثماني هزائم متتالية في الدوري، وضعت كورينثيانز في المركز السادس عشر برصيد 32 نقطة من 30 مباراة.

وأكد سيدورف أن ابتعاده عن التدريب منذ عام 2019 لن يشكل عائقاً أمام مهمته الجديدة، معرباً عن حماسته للعودة إلى الملاعب من بوابة النادي البرازيلي.

وقال خلال المؤتمر الصحافي لتقديمه: «إنها فرصة عظيمة بالنسبة لي. كورينثيانز أحد أكبر الأندية في العالم، ومثل هذه الفرص لا تتكرر كل يوم».

وأضاف: «هناك العديد من المواهب في الفريق، وسيكون لدينا الوقت لتحليل المنافسين. كرة القدم رياضة عالمية».

ويمتلك سيدورف مسيرة حافلة لاعباً، دافع خلالها عن ألوان أياكس وسامبدوريا وريال مدريد وإنتر ميلان وميلان، ويُعد اللاعب الوحيد الذي توج بدوري أبطال أوروبا مع ثلاثة أندية مختلفة، هي أياكس وريال مدريد وميلان.

أما على الصعيد التدريبي، فسبق له قيادة ميلان الإيطالي وشينزين الصيني وديبورتيفو لاكورونيا الإسباني، إلى جانب منتخب الكاميرون، الذي كانت تجربته معه آخر محطاته التدريبية عام 2019.

ولا يُعد الدوري البرازيلي غريباً عن سيدورف، الذي سبق له ارتداء قميص بوتافوجو خلال مسيرته لاعباً، كما يتحدث اللغة البرتغالية بطلاقة، ما قد يساعده على التأقلم سريعاً مع أجواء النادي.

ويستهل المدرب الهولندي مهمته الجديدة الاثنين المقبل، عندما يستضيف كورينثيانز فريق فيتوريا على ملعب «نيو كيميكا أرينا»، في مواجهة يسعى من خلالها إلى وقف سلسلة النتائج السلبية وإبعاد الفريق عن منطقة الخطر.


جماهير روما تحتفي بمورينيو في عودته إلى «الأولمبيكو»

جماهير روما ترفع لافتة تحمل صورة جوزيه مورينيو خلال مواجهة ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا (أ.ب)
جماهير روما ترفع لافتة تحمل صورة جوزيه مورينيو خلال مواجهة ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا (أ.ب)
TT

جماهير روما تحتفي بمورينيو في عودته إلى «الأولمبيكو»

جماهير روما ترفع لافتة تحمل صورة جوزيه مورينيو خلال مواجهة ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا (أ.ب)
جماهير روما ترفع لافتة تحمل صورة جوزيه مورينيو خلال مواجهة ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا (أ.ب)

حظي البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد الإسباني، باستقبال استثنائي من جماهير فريقه السابق روما الإيطالي، الأربعاء، خلال عودته إلى ملعب «الأولمبيكو» لمواجهة نادي العاصمة ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

واستقبلت جماهير روما المدرب البرتغالي بتصفيق حار فور إعلان اسمه عبر مكبرات الصوت أثناء تقديم تشكيلتي الفريقين، في مشهد عكس المكانة الخاصة التي لا يزال يحتفظ بها لدى أنصار النادي الإيطالي.

جماهير روما ترفع لافتة تكريماً لمدربها السابق جوزيه مورينيو (إ.ب.أ)

ولم تقتصر مظاهر التكريم على التصفيق، إذ رفعت مجموعات الألتراس ثلاث لافتات ضخمة تحمل صور مورينيو خلال الدقائق الأولى من المباراة، ظهرت في إحداها صورته وهو يرفع كأس دوري المؤتمر الأوروبي، الذي توج به مع روما عام 2022 في ختام موسمه الأول مع الفريق.

وشكّل ذلك التتويج محطة تاريخية للنادي الإيطالي، بعدما أنهى سنوات طويلة من الغياب عن الألقاب القارية، قبل أن يواصل مورينيو رحلته الأوروبية بقيادة روما إلى نهائي الدوري الأوروبي عام 2023.

جماهير روما ترفع لافتة تحمل صورة مدربها السابق مورينيو (أ.ب)

ورغم رحيله عن تدريب الفريق في يناير (كانون الثاني) 2024، من دون أن يحظى بوداع رسمي في العاصمة الإيطالية، بقيت علاقته بجماهير روما قوية، وهو ما تجسد في اللافتات التي رُفعت تكريماً له.

وحملت إحدى اللافتات عبارة: «من يجلب المجد لروما، تكرمه روما إلى الأبد، والجماهير تمجده إلى الأبد».

جماهير روما ترفع لافتات تكريماً لمدربها السابق جوزيه مورينيو (رويترز)

وجاءت عودة مورينيو إلى روما ضمن سلسلة مواجهاته مع أنديته الإيطالية السابقة في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، بعدما قاد ريال مدريد إلى الفوز على إنتر ميلان 2-1 في الجولة الافتتاحية الشهر الماضي، مستفيداً من تسجيل فريقه هدفين مبكرين.