«البريميرليغ»: من دون محمد صلاح... ليفربول يهزم وست هام بثنائية

كودي خاكبو يحتفل بهدف ليفربول الثاني في مرمى وست هام (رويترز)
كودي خاكبو يحتفل بهدف ليفربول الثاني في مرمى وست هام (رويترز)
TT

«البريميرليغ»: من دون محمد صلاح... ليفربول يهزم وست هام بثنائية

كودي خاكبو يحتفل بهدف ليفربول الثاني في مرمى وست هام (رويترز)
كودي خاكبو يحتفل بهدف ليفربول الثاني في مرمى وست هام (رويترز)

وضع ليفربول حداً لسلسلة هزائمه التي استمرت في مبارياته الثلاث الأخيرة بمختلف المسابقات، وحقق انتصاراً ثمينا 2-صفر على مضيفه وست هام يونايتد، الأحد، في المرحلة الرابعة عشرة للمسابقة.

وافتتح السويدي ألكسندر إيزاك التسجيل لليفربول في الدقيقة 60، قبل أن يضيف زميله الهولندي كودي خاكبو الهدف الثاني، في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني، مستغلاً النقص العددي في صفوف وست هام الذي اضطر للعب بعشرة لاعبين، عقب طرد لاعبه لوكاس باكيتا في الدقيقة 84، لحصوله على الإنذار الثاني.

وقرر أرني سلوت، مدرب ليفربول، استبعاد النجم الدولي المصري محمد صلاح، هداف الفريق، عن التشكيلة الأساسية للضيوف، في خطوة مفاجئة من المدرب الهولندي.

وربما جاء قرار سلوت رضوخاً لمطالبة كثير من المتابعين، باستبعاد قائد منتخب الفراعنة الذي قاد ليفربول للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في الموسم الماضي، الذي شهد تتويجه بجائزتَي أفضل هداف وأفضل صانع ألعاب في المسابقة العريقة، بعد تراجع مستواه هذا الموسم.

واعتمد سلوت في خط الهجوم على ألكسندر إيزاك وفلوريان فيرتز وكودي خاكبو، في المباراة التي أقيمت على ملعب لندن الأولمبي، قبل أن يدفع بالفرنسي هوغو إيكيتيكي بدلاً من إيزاك في الشوط الثاني، بينما بقي صلاح على مقاعد البدلاء.

ودخل ليفربول الذي خسر أمام مانشستر سيتي ونوتينغهام فورست بالدوري الإنجليزي وأمام أيندهوفن الهولندي بدوري أبطال أوروبا، المباراة بعدما تلقى 9 هزائم في مبارياته الـ12 الأخيرة بمختلف المسابقات، علماً بأنه تكبد 5 هزائم خلال لقاءاته الستة الأخيرة في الدوري الإنجليزي.

وكان تراجع مستوى صلاح سمة من سمات تلك السلسلة؛ حيث فشل في التسجيل في آخر 4 مباريات، علماً بأنه أحرز 4 أهداف فقط بالدوري طوال الموسم.

بتلك النتيجة، ارتفع رصيد ليفربول الذي حقق فوزه السابع في البطولة هذا الموسم مقابل 6 هزائم، إلى 21 نقطة في المركز الثامن، بينما توقف رصيد وست هام عند 11 نقطة في المركز السابع عشر (الرابع من القاع).


مقالات ذات صلة

منتخب في المنفى... كرة القدم كحياة تقاوم الحرب

رياضة عربية منتخب فلسطين (رويترز)

منتخب في المنفى... كرة القدم كحياة تقاوم الحرب

كرة القدم في فلسطين شبه متوقفة بالكامل منذ السابع من أكتوبر (تشرين الاول) 2023، سواء في غزة أو الضفة الغربية، حيث توقفت البطولات والدوريات.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عربية  إمام عاشور (النادي الأهلي المصري)

أزمة إمام عاشور مع الأهلي المصري تدخل نفقا مظلماً

دخلت أزمة الدولي المصري، إمام عاشور، مع النادي الأهلي المصري نفقا مظلماً بعد قرار إدارة الفريق معاقبته إثر تخلفه عن السفر مع بعثة الفريق إلى تنزانيا.

محمد عجم (القاهرة )
رياضة عالمية المتزلجة الأميركية ليندسي فون (رويترز).

سقوط مقلق لليندسي فون قبل أسبوع من افتتاح أولمبياد ميلانو-كورتينا

سقطت المتزلجة الأميركية ليندسي فون، اليوم الجمعة، خلال مشاركتها في سباقها الأخير ضمن منافسات كأس العالم للتزلج قبل انطلاق دورة الألعاب الأولمبية الشتوية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية روما تعادل مع مضيّفه باناثينايكوس وتأهل (أ.ب)

«يوروبا ليغ»: روما «المنقوص» يخطف التأهل المباشر... وبيتيس وبورتو يلحقان به

خطف روما الإيطالي مقعدا بين المراكز الثمانية الأولى المؤهلة مباشرة إلى ثمن نهائي الدوري الأوروبي لكرة القدم "يوروبا ليغ".

«الشرق الأوسط» (أثينا)
رياضة سعودية جان-ماتيو باهويا لاعب أينتراخت فرانكفورت (أ.ب)

اهتمام سعودي يتجدد بجناح آينتراخت فرانكفورت باهويا

عاد الاهتمام السعودي ليتصاعد من جديد تجاه جناح آينتراخت فرانكفورت الشاب جان-ماتيو باهويا.

مهند علي (الرياض)

ديوكوفيتش يتحدى الزمن… وألكاراس يعبر الماراثون ليصنعا نهائياً أسطورياً في ملبورن

الصربي نوفاك ديوكوفيتش يحتفل بفوزه على الإيطالي يانيك سينر (أ.ف.ب)
الصربي نوفاك ديوكوفيتش يحتفل بفوزه على الإيطالي يانيك سينر (أ.ف.ب)
TT

ديوكوفيتش يتحدى الزمن… وألكاراس يعبر الماراثون ليصنعا نهائياً أسطورياً في ملبورن

الصربي نوفاك ديوكوفيتش يحتفل بفوزه على الإيطالي يانيك سينر (أ.ف.ب)
الصربي نوفاك ديوكوفيتش يحتفل بفوزه على الإيطالي يانيك سينر (أ.ف.ب)

في ملبورن، حيث تُختبر الأساطير وتُكتب الفصول الكبرى، بعث الصربي نوفاك ديوكوفيتش رسالة جديدة مفادها أن العمر لا يقف عائقاً أمام العظمة. عند 38 عاماً، أطاح حامل اللقب الإيطالي يانيك سينر، المصنف الثاني عالمياً، ليحجز مقعده في نهائي بطولة أستراليا المفتوحة، ويضرب موعداً نارياً مع الإسباني كارلوس ألكاراس، المصنف الأول عالمياً. ديوكوفيتش، الذي يخوض أول نهائي له في أولى بطولات «الغراند سلام» منذ 2023، احتاج إلى خمس مجموعات ومباراة صلبة امتدت 4 ساعات و9 دقائق، ليقلب الطاولة على سينر بنتيجة 3-6 و6-3 و4-6 و6-4 و6-4.

وبهذا الإنجاز، أصبح أكبر لاعب سناً يبلغ نهائي «أستراليا المفتوحة» في حقبة الاحتراف، متجاوزاً رقم الأسترالي كين روزوول الصامد منذ عام 1972.

الصربي نوفاك ديوكوفيتش يحيّي الإيطالي يانيك سينر بعد فوزه عليه (أ.ف.ب)

لم يكن الفوز عادياً؛ فقد استعاد الصربي اعتباره من منافس تفوّق عليه في المواجهات الخمس الأخيرة، بينها محطات موجعة في «أستراليا» و«رولان غاروس» و«ويمبلدون»، بالإضافة إلى نهائي البطولة الختامية لرابطة اللاعبين المحترفين.

ومع بلوغه النهائي الكبير الـ38 في مسيرته، بات ديوكوفيتش على بُعد خطوة واحدة من الانفراد بالرقم القياسي المطلق لألقاب «الغراند سلام» (25)، متجاوزاً الأسطورة الأسترالية مارغريت كورت.

لكن طريق المجد لا يكتمل دون اختبار أخير، وهذا الاختبار يحمل اسم كارلوس ألكاراس. الإسباني الشاب خاض واحدة من أعنف مباريات البطولة، حين تجاوز الألماني ألكسندر زفيريف في أطول نصف نهائي بتاريخ «أستراليا المفتوحة»، بعد خمس ساعات و27 دقيقة من الصراعَين البدني والذهني، انتهت بنتيجة 6-4 و7-6 (7-5) و6-7 (3-7) و6-7 (4-7) و7-5.

الإسباني كارلوس ألكاراس يحتفل بفوزه على الألماني ألكسندر زفيريف (أ.ف.ب)

في مشاركته الرابعة فقط في ملبورن، بلغ ألكاراس النهائي للمرة الأولى، واقترب خطوة من إنجاز تاريخي قد يجعله أصغر لاعب يُكمل ألقاب «الغراند سلام» الأربعة. ورغم معاناته من مشكلة عضلية منتصف المجموعة الثالثة، واحتجاج زفيريف على حصوله على استراحة طبية، أظهر الإسباني شخصية استثنائية، وحافظ على دقته وقوته الذهنية ليقلب تأخره في المجموعة الخامسة ويخطف فوزاً ملحمياً.

وقال ألكاراس بعد اللقاء: «الإيمان طوال الوقت... هذا ما حسم المباراة»، في إشارة إلى قدرته على الصمود والعودة رغم الإنهاك البدني. نهائي الأحد سيكون العاشر بين ديوكوفيتش وألكاراس، في سجل متقارب يميل قليلاً إلى الصربي بخمسة انتصارات مقابل أربعة. مواجهة بين أسطورة تبحث عن تتويج تاريخي أخير، ونجم شاب يسعى لفتح باب عصر جديد. في ملبورن، كل شيء مهيأ لليلة تُكتب بحروف من ذهب.


نقابتا لاعبي آيرلندا والدنمارك تنضمان إلى تحرك قانوني ضد «فيفا» تحت شعار «العدالة للاعبين»

الاتحاد الدولي لكرة القدم (رويترز)
الاتحاد الدولي لكرة القدم (رويترز)
TT

نقابتا لاعبي آيرلندا والدنمارك تنضمان إلى تحرك قانوني ضد «فيفا» تحت شعار «العدالة للاعبين»

الاتحاد الدولي لكرة القدم (رويترز)
الاتحاد الدولي لكرة القدم (رويترز)

أعلنت نقابتا اللاعبين المحترفين في آيرلندا والدنمارك انضمامهما رسمياً إلى التحرك الجماعي الذي تقوده مؤسسة «العدالة للاعبين» الهولندي ضد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، في خطوة جديدة تعزز جبهة الاعتراض على نظام الانتقالات المعمول به.

وحسب صحيفة «ليكيب» الفرنسية، فإن انضمام نقابة اللاعبين الآيرلنديين ونقابة اللاعبين الدنماركيين يرفع عدد النقابات الوطنية الداعمة لهذا التحرك إلى 12 نقابة للاعبين المحترفين، وذلك على خلفية حكم «ديارا» الصادر في أكتوبر (تشرين الأول) 2024 عن محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي، والذي اعتبر بعض قواعد الانتقالات التي فرضها «فيفا» غير قانونية.

ويهدف هذا التحرك الجماعي إلى المطالبة بتعويضات مالية لصالح لاعبي كرة القدم المحترفين الذين مارسوا نشاطهم في دول الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة منذ عام 2002، والذين تضرروا، وفق القائمين على الدعوى، من نظام انتقالات ثبت لاحقاً عدم قانونيته، لما فرضه من قيود على حرية التعاقد والتنقل المهني.

وفي بيان رسمي، شددت نقابة اللاعبين الآيرلنديين على أن «مداخيل لاعبي كرة القدم المحترفين في آيرلندا لم تكن يوماً مرتفعة، بل كانت في كثير من الحالات أدنى من الحد الأدنى للأجور المعيشية»، معتبرة أن هذه القيود «غير المبررة» زادت من صعوبة المفاوضات التعاقدية وألحقت ضرراً مباشراً باللاعبين.

وأضاف البيان: «نحن عازمون على الدفاع عن حقوق كل من تضرر منذ عام 2002، وسنواصل هذا النضال».

من جانبه، أكد مايكل سال هانسن، مدير نقابة اللاعبين المحترفين في الدنمارك، أن «إيجاد حلول أصبح أمراً ملحاً»، مشدداً على أن ذلك «لا يمكن أن يتحقق إلا عبر الحوار والتفاوض والتوصل إلى اتفاقات جماعية بين جميع أطراف كرة القدم المعنية»، ولا سيما روابط اللاعبين، الممثلة دولياً عبر فيفبرو.


مدرب يونايتد يعلن غياب دورغو لأسابيع بعد إصابته أمام آرسنال

باتريك دورغو (رويترز)
باتريك دورغو (رويترز)
TT

مدرب يونايتد يعلن غياب دورغو لأسابيع بعد إصابته أمام آرسنال

باتريك دورغو (رويترز)
باتريك دورغو (رويترز)

قال مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد، الجمعة، إن باتريك دورغو قد يغيب عن الملاعب بضعة أسابيع أو أكثر؛ إذ تعرض لإصابة بعدما سجل الهدف الثاني في الفوز 3 - 2 على آرسنال في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم. وذكرت تقارير إعلامية أن اللاعب البالغ عمره 21 عاماً أصيب في عضلات الفخذ الخلفية ليضطر للخروج من الملعب في الدقيقة 81، بعد نصف ساعة من تسجيله هدفاً بقدمه اليسرى ليتقدم فريقه بنتيجة

2 - 1.

كما سجل اللاعب الدنماركي الدولي دورغو، الذي انضم إلى يونايتد صيفاً، هدفاً في الفوز على مانشستر سيتي، هذا الشهر.

قال كاريك للصحافيين: «سيغيب بات مدة من الوقت. وما زلنا نعمل على تحديد مدة ذلك. كان أداؤه جيداً خلال الأسبوعين الماضيين، ولم نكن متأكدين مما إذا كان مجرد شد عضلي أم شيء أكثر خطورة، لكن يبدو أنه أكثر خطورة. سننتظر لنرى ما إذا كان سيغيب بضعة أسابيع أو أكثر. للأسف، هذا شيء يجب على اللاعب تحمُّله في كرة القدم».

ويستضيف يونايتد، صاحب المركز الرابع، منافسه فولهام، الأحد، على أمل تحقيق فوزه الثالث توالياً منذ تولى كاريك المسؤولية.