فيرستابن: لو امتلكت سيارة نوريس لحسمت لقب فورمولا 1 بسهولة

ماكس فيرستابن سائق فريق ريد بول (أ.ب)
ماكس فيرستابن سائق فريق ريد بول (أ.ب)
TT

فيرستابن: لو امتلكت سيارة نوريس لحسمت لقب فورمولا 1 بسهولة

ماكس فيرستابن سائق فريق ريد بول (أ.ب)
ماكس فيرستابن سائق فريق ريد بول (أ.ب)

أكد ماكس فيرستابن، سائق فريق ريد بول، المنافس ببطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا 1، أنه كان بإمكانه حسم لقب فئة السائقين هذا الموسم لمصلحته بـ«سهولة»، حال امتلاكه سيارة منافسه البريطاني لاندو نوريس، سائق فريق مكلارين.

وفي مقابلة أجراها مع وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا)، نشرت الجمعة قبل سباق جائزة قطر الكبرى الحاسم، الأحد، قال فيرستابن إن نوريس سيشعر بضغط كبير لمحاولة حسم لقبه الأول في فورمولا 1.

كما كشف بطل العالم أربع مرات أنه لا يزال على اتصال وثيق مع كريستيان هورنر، معترفاً بأنه يتحدث إلى المدير التنفيذي السابق لفريق ريد بول في كل سباق، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن عامل السن لعب دوراً وراء الظهور الباهت للبريطاني لويس هاميلتون في موسمه الأول مع فيراري.

وتراجع فيرستابن بفارق وصل إلى 104 نقاط عن قمة الترتيب في فئة السائقين، لكنه يدخل السباقين الأخيرين هذا الموسم، بفارق 24 نقطة فقط خلف نوريس (المتصدر)، علماً بأن فريق مكلارين حسم لقب بطولة العالم في فئة الصانعين منذ سباق جائزة أذربيجان الكبرى في سبتمبر (أيلول) الماضي.

وقال فيرستابن في المقابلة: «حلمك هو الفوز ببطولة، وعندها يبدأ الضغط. كان الأمر نفسه بالنسبة لي عندما كنت أنافس على لقبي الأول. أشعر بالتأكيد بضغط أكبر لخوض تلك المعركة والتفكير في الأمر حيث أقول لنفسي (هذه فرصتي) خاصة أنني لا أعلم ما إذا كانت ستتاح لي الفرصة للتتويج باللقب مجدداً أم لا».

وأضاف: «يمكن للناس إخفاء الكثير. وكنت سأفعل ذلك لو كنت مكانه (نوريس). ضغط الفوز يسكن ذهنه. إنه يتأثر أكثر عندما يقول أحدهم شيئاً سلبياً، لكن كل شخص يختلف عن الآخر. لا يهمني. أقول لنفسي (مهما يكن، يمكنك قول ما تريد)».

وأوضح السائق الهولندي: «عندما تفوز بأربعة ألقاب في بطولة العالم بالفعل، يكون الأمر رائعاً، وما كان ينبغي لي أن أكون في تلك المنافسة حقاً، لكنني هنا».

وفي معرض رده على سؤال عما إذا كان يقود سيارة مكلارين الخاصة بنوريس، رد فيرستابن بشكل حاسم وبابتسامة عريضة: «لن نتحدث عن بطولة. كان الفوز بها سيحسم بسهولة».

وتابع: «أعني أنهم فازوا بلقب الصانعين مبكراً جداً لدرجة أنه يمكنك أن تقوم بذلك بنفسك».

وعاد فيرستابن للمنافسة على اللقب عقب فوزه بأربعة سباقات من إجمالي ثمانية أقيمت منذ عطلة منتصف الموسم، وهو سيناريو بدا مستبعداً بعد إقالة كريستيان هورنر، بسبب تردي نتائج الفريق بشكل سريع مطلع الموسم الحالي.

وفي حديثه عن رحيل هورنر، قال فيرستابن: «المشكلة التي واجهتنا كانت كثرة الأمور التي كانت تحدث. كنا تائهين مع السيارة، وهذا لم يساعدنا في إبقاء كل شيء هادئاً وتحت السيطرة وكان البعض يترك الفريق أيضاً».

واستدرك سائق ريد بول قائلاً: «لكن كل هذا، بالإضافة إلى تغيير رئيس الفريق، بالإضافة إلى الفهم المفاجئ للسيارة، ساهم بالصدفة في جلب الهدوء؛ لأن الفريق أصبح واثقاً بقدراته وهذا ما جعل الأمور تهدأ».

ولدى سؤاله عما إذا كان لا يزال يتحدث مع هورنر، أجاب فيرستابن: «نعم، في كل عطلة نهاية أسبوع من سباقات فورمولا 1، يقوم بإرسال رسالة بخصوص كل شيء، كيف سار السباق ومواكبة آخر مستجدات الحياة. لذا، ما زلنا على تواصل جيد جداً، بالتأكيد».

وأكد: «من المهم جداً أن نشيد بما قدمه كريستيان لهذا الفريق واللحظات التي عشناها معاً، أول لقب عام 2021، وتقلبات ذلك العام، ومشاعر السباق الأخير في أبوظبي. إنها لحظات لن تنسى على الإطلاق».

وفاز فيرستابن بأول ألقابه في بطولة العالم، بعدما أنهى هيمنة هاميلتون، ليبسط نفوذه على اللعبة في السنوات الأربع الأخيرة، حيث لم يفز السائق البريطاني المخضرم إلا بسباقين فقط للجائزة الكبرى خلال تلك الفترة.

ووصف هاميلتون، الذي يتقاسم الرقم القياسي في عدد مرات الفوز ببطولة العالم مع الأسطورة الألماني، موسمه الأول مع فيراري، بأنه «كابوس».

وتحدث فيرستابن عن هاميلتون قائلاً: «إذا لم تشعر بالأمان أو الراحة داخل الفريق، فلن تتمكن من أن تكون على طبيعتك، وهذا له تأثيره. ترحل عن فريق كان بمثابة عائلتك الثانية في مرسيدس، وقد بنيت مسيرة رياضية رائعة معهم».

وقال: «استفاد الجميع من ذلك، مرسيدس ولويس، لكن اتخاذ مسار مختلف تماماً ليس بالأمر السهل، بالإضافة إلى مواجهة سائق متألق (شارل لوكلير). يجعل الأمر صعباً للغاية».

واختتم فيرستابن تصريحاته قائلاً: «العمر ليس في صالحك. لن تصبح أسرع في هذا العمر، ليس بالضرورة أن تكون أبطأ، ولكن بالتأكيد لست أسرع، بينما تشارلز لا يزال يتحسن، وهذا أيضاً لا يساعده».


مقالات ذات صلة

الأهلي يكتب تاريخه الآسيوي بملحمة العشرة لاعبين

رياضة سعودية لاعبا الأهلي يحتفلان أمام جماهيرهما باللقب الآسيوي (رويترز)

الأهلي يكتب تاريخه الآسيوي بملحمة العشرة لاعبين

انتزع الأهلي السعودي لقباً قارياً جديداً بعد مباراة استثنائية في نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة، تجاوز خلالها كل الظروف الصعبة التي واجهته داخل الملعب.

سهى العمري (جدة)
رياضة سعودية رياض محرز (علي خمج)

رياض محرز: الأهلي توج بنخبة آسيا بـ«سيناريو مستحيل»

أشاد النجم الجزائري رياض محرز، لاعب أهلي جدة السعودي، بفريقه بعد التتويج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية على التوالي.

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة سعودية لاعبو الأهلي يحتفلون باللقب الآسيوي (رويترز)

كأس النخبة الآسيوية… ماركة «أهلاوية»

بات قطب جدة أول فريق ينجح في الدفاع عن لقبه ⁠منذ منافسه المحلي الاتحاد ‌الذي ‌فعل ذلك ​عام ‌2005.

علي العمري (جدة)
رياضة عالمية هالاند يحتفل مع سيلفا بالتأهل (أ.ف.ب)

كأس إنجلترا: سيتي يُبقي على حلم الثلاثية بتأهل رابع توالياً إلى النهائي

أبقى مانشستر سيتي على حلمه بتكرار إنجاز 2019 وإحراز الثلاثية المحلية، بتأهله إلى نهائي كأس إنجلترا لكرة القدم للمرة الـ4 توالياً.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية العيناوي يحتفل بهدفه مع روما (إ.ب.أ)

الدوري الإيطالي: المغربي العيناوي يتألق… ويقود روما لفوز ثمين

تألق الدولي المغربي نائل العيناوي، وقاد فريقه روما لفوز هام جداً من أجل صراع المشاركة في دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (روما)

دوكو يتطلع للقب جديد مع مانشستر سيتي بعد التأهل لنهائي كأس إنجلترا

لاعب مانشستر سيتي جيريمي دوكو يحتفل بعد تسجيله هدفاً أمام ساوثهامبتون (أ.ب)
لاعب مانشستر سيتي جيريمي دوكو يحتفل بعد تسجيله هدفاً أمام ساوثهامبتون (أ.ب)
TT

دوكو يتطلع للقب جديد مع مانشستر سيتي بعد التأهل لنهائي كأس إنجلترا

لاعب مانشستر سيتي جيريمي دوكو يحتفل بعد تسجيله هدفاً أمام ساوثهامبتون (أ.ب)
لاعب مانشستر سيتي جيريمي دوكو يحتفل بعد تسجيله هدفاً أمام ساوثهامبتون (أ.ب)

يتطلع البلجيكي جيريمي دوكو، لاعب مانشستر سيتي، بشغف إلى خوض نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الشهر المقبل على ملعب ويمبلي، بعدما ساهم في فوز فريقه المثير على ساوثهامبتون بنتيجة 2-1 في نصف النهائي.

وتقدم فين عزاز لساوثهامبتون في الدقيقة 79، قبل أن يعيد دوكو مانشستر سيتي إلى المباراة بتسجيل هدف التعادل بعد ثلاث دقائق فقط، إثر تسديدة غيّرت اتجاهها واستقرت في الشباك.

وفي الدقائق الأخيرة، خطف نيكو غونزاليس هدف الفوز لفريق المدرب بيب غوارديولا، ليقود سيتي إلى نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي للمرة الرابعة توالياً، في رقم قياسي جديد بالبطولة.

وقال دوكو، في تصريحات لموقع مانشستر سيتي: «كانت مباراة صعبة للغاية أمام فريق متماسك وجيد، يلعب كرة القدم من الخلف. كنا نعلم أن المواجهة ستكون صعبة».

وأضاف: «في الشوط الثاني ضغطنا بقوة، ثم سجلوا هدفهم، وكنا نعلم أنه يجب علينا التسجيل خلال الدقائق العشر أو الخمس عشرة التالية».

وتابع: «تمكنا من مواصلة ما كنا نفعله، والضغط إلى الأمام، ثم سجلنا هدفين رائعين».

وتحدث دوكو عن هدفه، كما أشاد بالهدف الرائع الذي سجله نيكو غونزاليس وحسم به المواجهة، قبل أن يؤكد تطلعه إلى الحصول على قسط من الراحة بعد أسبوع مرهق.


أورلاندو يفاجئ متصدر الشرق ويقترب من التأهل في «ابلاي أوف» الدوري الأميركي

لاعب أورلاندو ماجيك جايلن ساغز ينطلق بالكرة متجاوزاً لاعب ديترويت بيستونز أوسار طومسون (أ.ب)
لاعب أورلاندو ماجيك جايلن ساغز ينطلق بالكرة متجاوزاً لاعب ديترويت بيستونز أوسار طومسون (أ.ب)
TT

أورلاندو يفاجئ متصدر الشرق ويقترب من التأهل في «ابلاي أوف» الدوري الأميركي

لاعب أورلاندو ماجيك جايلن ساغز ينطلق بالكرة متجاوزاً لاعب ديترويت بيستونز أوسار طومسون (أ.ب)
لاعب أورلاندو ماجيك جايلن ساغز ينطلق بالكرة متجاوزاً لاعب ديترويت بيستونز أوسار طومسون (أ.ب)

صمد أورلاندو ماجيك في وجه عودة متأخرة من ديترويت بيستونز، متصدر المنطقة الشرقية في الموسم المنتظم، وحقق تقدماً مفاجئاً 2-1 في سلسلة مواجهاتهما ضمن الدور الأول من الأدوار الإقصائية لدوري كرة السلة الأميركي (أن بي أيه).

وتصدر باولو بانكيرو وديزموند باين قائمة مسجلي ماجيك برصيد 25 نقطة لكل منهما، ليقودا فريقهما إلى فوز مثير 113-105 أمام جماهيره.

وكاد الفوز أن يتبخر بعدما أضاع أورلاندو تقدمه بفارق 17 نقطة في الربع الأخير، إثر انتفاضة قوية من كايد كانينغهام الذي أنهى اللقاء كأفضل مسجل برصيد 27 نقطة.

لكن بيستونز، وبعد تقدمه بفارق نقطة قبل ثلاث دقائق من النهاية، عجز عن التسجيل بعدها، ليفرض ماجيك سيطرته وينهي المباراة بسلسلة من 9 نقاط متتالية دون رد.

وقبل أقل من 30 ثانية على النهاية، ارتدت محاولة بانكيرو الثلاثية من الحلقة قبل أن تسقط داخل السلة، لتؤكد فوز فريقه.

وأضاف بانكيرو 12 متابعة وتسع تمريرات حاسمة، فيما سجل باين سبع ثلاثيات، في رقم قياسي لأورلاندو في الأدوار الإقصائية.

وقال بانكيرو: «نعرف قيمتنا الحقيقية وما نملكه داخل غرفة الملابس، لذلك لا نخاف منهم».

وكان أورلاندو قد بلغ الأدوار الإقصائية بصعوبة بعد عبوره ملحق التأهل على حساب شارلوت هورنتس، كأقل الفرق تصنيفاً في المنطقة الشرقية.

وسيحصل ماجيك على فرصة توسيع تقدمه الاثنين، قبل أن تعود السلسلة مجدداً إلى ديترويت.

ورغم تصدره المنطقة الشرقية خلال الموسم المنتظم بسجل 60 فوزاً مقابل 22 خسارة، بات ديترويت مطالباً بالفوز في ثلاث من أصل أربع مباريات متبقية لتفادي الإقصاء.

وختم بانكيرو: «نكن لهم احتراماً كبيراً، لكننا نريد أن نكون جاهزين لمباراة الاثنين».


رايس لاعب أرسنال: فزنا بواحدة وتتبقى أربع مباريات حاسمة

لاعب نيوكاسل يونايتد برونو غيماريش يتنافس على الكرة مع لاعب أرسنال ديكلان رايس (أ.ب)
لاعب نيوكاسل يونايتد برونو غيماريش يتنافس على الكرة مع لاعب أرسنال ديكلان رايس (أ.ب)
TT

رايس لاعب أرسنال: فزنا بواحدة وتتبقى أربع مباريات حاسمة

لاعب نيوكاسل يونايتد برونو غيماريش يتنافس على الكرة مع لاعب أرسنال ديكلان رايس (أ.ب)
لاعب نيوكاسل يونايتد برونو غيماريش يتنافس على الكرة مع لاعب أرسنال ديكلان رايس (أ.ب)

أبدى ديكلان رايس روح التحدي التي سادت أرسنال بعد فوزه الصعب 1-0 على نيوكاسل يونايتد، والذي أعاده إلى صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم اليوم السبت.

وقال «اأعتقد أننا قلنا بعد الأسبوع الماضي (الهزيمة أمام مانشستر سيتي) إن علينا الفوز بخمس مباريات إذا أردنا إحراز لقب الدوري. فزنا بواحدة وتتبقى أربع مباريات. كان الأمر يتعلق بالفوز مهما كانت الطريقة».

وبعدما كان متقدما في الصدارة بفارق تسع نقاط عن أقرب منافسيه، تراجع أرسنال للمركز الثاني للمرة الأولى منذ أكتوبر تشرين الأول الماضي بعد فوز مانشستر سيتي على بيرنلي يوم الأربعاء والذي أعقب انتصاره على فريق ميكل أرتيتا يوم الأحد الماضي.

وكان الفوز اليوم السبت، بفضل هدف رائع من إبريتشي إيزي في الدقيقة التاسعة، صعبا، لكنه أعاد أرسنال إلى الصدارة بفارق ثلاث نقاط، على الرغم من أن مانشستر سيتي لديه مباراة مؤجلة.

ومع تساوي فارق الأهداف بين أرسنال وسيتي تقريبا، تحول صراع اللقب إلى سباق سريع من خمس مباريات، ويجب على فريق أرتيتا الآن التركيز على مبارياته المتبقية في الدوري على أرضه أمام فولهام وبيرنلي، وخارج أرضه أمام وست هام يونايتد وكريستال بالاس.

وإذا فاز أرسنال بهذه المباريات، فسيكون لديه فرصة كبيرة في الفوز بالدوري لأول مرة منذ 2004.

وأضاف رايس، الذي سيعود لقيادة خط الوسط في مواجهة أتليتيكو مدريد في ذهاب قبل نهائي دوري أبطال أوروبا يوم الأربعاء «اإنها أوقات مثيرة. هناك الكثير لنلعب من أجله».

وبدا لاعبو أرسنال منهكين عند صفارة النهاية بعد 97 دقيقة من الجهد الشاق. لكن القائد مارتن أوديجارد تعهد بعدم التراخي في مساعي أرسنال للفوز باللقب. وقال النرويجي «اجدول المباريات هذا جنوني. علينا فقط أن نمضي قدما. إنها نهاية الموسم، علينا فقط أن نبذل قصارى جهدنا، ونقاتل في كل مباراة، وعلينا فقط أن نواصل. هذا هو الوضع المنشود، لكن المنافسة ستستمر حتى النهاية. "نحن مستعدون لذلك وسنقاتل كل يوم».