نجوم في الدوري الإنجليزي غابوا عن الأنظار هذا الموسم

من رحيم سترلينغ... مروراً بريس ويليامز... وصولاً إلى فابيو كارفاليو

كان سترلينغ بمثابة إعلان واضح على طموح تشيلسي للوصول إلى مستويات أعلى (غيتي)
كان سترلينغ بمثابة إعلان واضح على طموح تشيلسي للوصول إلى مستويات أعلى (غيتي)
TT

نجوم في الدوري الإنجليزي غابوا عن الأنظار هذا الموسم

كان سترلينغ بمثابة إعلان واضح على طموح تشيلسي للوصول إلى مستويات أعلى (غيتي)
كان سترلينغ بمثابة إعلان واضح على طموح تشيلسي للوصول إلى مستويات أعلى (غيتي)

يجد عدد من اللاعبين المميزين، والمواهب الواعدة، وأساطير الأندية، صعوبة في ترك بصمتهم مع أنديتهم هذا الموسم. وفي عالم كرة القدم، نجد في بعض الأحيان أن بعض الأسماء قد تختفي عن الأنظار، حتى لو كانت قد خطت خطوات بارزة في الماضي.

في النهاية، يبقى السؤال: ما الذي حصل لهؤلاء اللاعبين الذين كانوا في يوم من الأيام نجوماً في سماء كرة القدم؟ «الغارديان» تستعرض هنا أسماء معروفة جيداً انحسرت عنها الأضواء:

رحيم سترلينغ (تشيلسي)

بعد انضمامه من مانشستر سيتي مقابل 50 مليون جنيه إسترليني، كان رحيم سترلينغ بمنزلة إعلان واضح لطموح تشيلسي إلى الوصول إلى مستويات أعلى، لكنه الآن تاه وسط فريق من اللاعبين الموهوبين الذين جرى التعاقد معهم منذ ذلك الحين مقابل 1.4 مليار جنيه إسترليني.

والآن، من السهل نسيان أن سترلينغ كان أول لاعب من بين 50 لاعباً تعاقد معهم النادي تحت إدارة مالكيه الجدد.

حصل سترلينغ على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز أربع مرات، وكان نجم المنتخب الإنجليزي في نهائيات كأس الأمم الأوروبية 2020، وكان يتم الاعتماد عليه في السابق لتسجيل 10 أهداف على الأقل كل موسم.

أما اليوم، فقد تقلص دوره إلى مجرد التدريب بعيداً عن الفريق الأول، في ملاعب مختلفة، وفي أوقات مختلفة، بل أصبح وصوله إلى مرافق النادي محدوداً.

ومع ذلك، من السهل التعاطف مع هذا اللاعب الإنجليزي الدولي، فقد تعاقب خمسة مديرين فنيين على القيادة الفنية لتشيلسي منذ وصوله، وأنفق النادي أكثر من 500 مليون جنيه إسترليني على التعاقد مع لاعبين في مركز الجناح، وهو ما يعكس عدم ثقة النادي بقدراته.

لكن يجب ألا نبالغ في الأمور العاطفية، فسترلينغ لا يزال يجني ثمار عقده الممتد لخمس سنوات، والذي يحصل بمقتضاه على 325 ألف جنيه إسترليني أسبوعياً، والذي وقَّعه في عام 2022.

من المؤسف حقاً أن نرى لاعباً شاباً يبلغ من العمر 30 عاماً بهذه الموهبة الكبيرة لا يشارك مع فريقه، لكن من غير المرجح أن يعود للمشاركة ما دام إنزو ماريسكا هو المسؤول عن قيادة «البلوز».

أكسل ديساسي (تشيلسي)

قبل فترة وجيزة، كان أكسل ديساسي يلعب مع فرنسا في نهائي كأس العالم، أما الآن فأصبح رفيقاً لسترلينغ ضمن مجموعة اللاعبين المهمشين في تشيلسي.

كان وصول ماريسكا في بداية الموسم الماضي بداية النهاية للصفقة التي بلغت قيمتها 38.7 مليون جنيه إسترليني من موناكو.

فلم يستغرق الأمر وقتاً طويلاً من المدير الفني الإيطالي لاتخاذ قراره، حيث كانت مشاركة اللاعب في 17 مباراة في جميع المسابقات، منها ست مباريات فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز، كافية له ليقرر أن المدافع الفرنسي الدولي فائض عن احتياجاته.

ظهر ديساسي بشكل سيئ في المواجهات الفردية، فضلاً عن افتقاره إلى الهدوء في أثناء الاستحواذ على الكرة، وهو ما أدى إلى تراجعه إلى مؤخرة ترتيب اللاعبين في مركزه، خلف ستة مدافعين آخرين في الفريق.

وكانت القشة التي قصمت ظهر البعير تتمثل في الخطأ الفادح الذي ارتكبه ديساسي في المباراة التي خسرها تشيلسي بهدفين دون رد أمام إيبسويتش تاون في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، عندما مرر الكر برعونة وتهوُّر إلى أحد لاعبي الفريق المنافس ليسجل هدفاً.

جلس ديساسي على مقاعد البدلاء في المباراة التالية ضد وولفرهامبتون، ثم شارك لمدة 17 دقيقة فقط، وهي كانت مشاركته الأخيرة بقميص البلوز حتى الآن.

ريس ويليامز (ليفربول)

بعد أن كان ريس ويليامز هو المنقذ لخط دفاع ليفربول في الأوقات الصعبة وعندما يغيب المدافعون الأساسيون بسبب الإصابات، اختفى تماماً عن الأنظار لدرجة أن بعض المشجعين قد لا يدركون أنه لا يزال في النادي!

وجد ويليامز نفسه فجأة لاعباً أساسياً خلال موسم 2020-2021 الذي عانى فيه ليفربول من عديد من الإصابات، وانتقل من اللعب على سبيل الإعارة في دوري الهواة مع كيدرمينستر إلى اللعب في دوري أبطال أوروبا في غضون أشهر قليلة، ليصبح معشوقاً للجماهير خلال تلك الفترة القصيرة.

كان عمره 19 عاماً فقط في ذلك الوقت، وبدا أنه سيكون له مستقبل مبهر مع الريدز.

شارك ويليامز لسد الثغرات التي كانت موجودة في الخط الخلفي، الذي كان يضم أيضاً فيرجيل فان دايك وجو غوميز وجويل ماتيب، ولعب 19 مباراة مع ليفربول في ذلك الموسم، منها ست مباريات في دوري أبطال أوروبا وتسع مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو ما ساعد ليفربول بقيادة المدير الفني الألماني يورغن كلوب، على احتلال المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري.

لكنه اختفى بنفس السرعة التي ظهر بها. وبعد أربعة مواسم وخمس فترات إعارة، لم يظهر ويليامز حتى الآن مع الفريق الأول، حيث اختفى بهدوء عن الأنظار.

كان كلوب يعتمد على ريس وليامز في سد الثغرات في دفاع ليفربول (غيتي)

تيريل مالاسيا (مانشستر يونايتد)

تم تقديم تيريل مالاسيا على أنه حجر الأساس في مشروع المدير الفني الهولندي إريك تن هاغ، عندما انضم إلى مانشستر يونايتد في الثانية والعشرين من عمره.

وبعد نحو أربع سنوات، لم يشارك مالاسيا إلا في 25 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز.

يمتلك مالاسيا، القادم من نادي طفولته فينورد الهولندي، موهبةً واعدةً، وقد تحدث فور وصوله إلى ملعب «أولد ترافورد» عن «فصل جديد، ودوري جديد، ومدير فني رائع»، لكن التفاؤل الذي جاء به إلى مانشستر يونايتد تلاشى منذ فترة طويلة.

لعب مالاسيا دوراً رئيسياً مع الفريق في موسمه الأول، حيث شارك في 39 مباراة قبل أن يتعرض لإصابة خطيرة في الغضروف المفصلي أبعدته عن الملاعب لمدة 550 يوماً.

وبحلول الوقت الذي تعافى فيه من الإصابة، كان مانشستر يونايتد قد تغير بشكل كبير -مُلّاك جدد، ومدير فني جديد، وفريق أعيد بناؤه- وأصبح الظهير الشاب الذي وصل بإمكانات كبيرة في طي النسيان إلى حد كبير.

وعلى الرغم من مشاركته لبعض الوقت خلال الفترة التي لعبها على سبيل الإعارة مع آيندهوفن الموسم الماضي -قاد الفريق للفوز بلقب الدوري الهولندي الممتاز- فإنه عاد في الصيف ليجد نفسه مهمشاً تماماً في مانشستر يونايتد.

لقد غادر زملاؤه في التدريب -ماركوس راشفورد، وأليخاندرو غارناتشو، وجادون سانشو، وأنتوني- واحداً تلو الآخر إلى أماكن أخرى، تاركين مالاسيا الناجي الوحيد من هذه المجموعة.

ظهر مالاسيا مرة واحدة فقط على مقاعد البدلاء ضد برايتون في أواخر أكتوبر (تشرين الأول)، وهو ما منحه بصيصاً من الأمل للعودة للمشاركة، لكن يبدو من غير المرجح أن يلعب دوراً مهماً مع الفريق مرة أخرى.

عندما اوشك على العودة إلى التشكيلة الثابتة لبرنتفورد سيغيب كارفاليو عن الملاعب حتى نهاية الموسم بسبب الاصابة

فابيو كارفاليو (برنتفورد)

عندما تعاقد ليفربول مع فابيو كارفاليو من فولهام مقابل 7.5 مليون جنيه إسترليني في عام 2022، وصفه يورغن كلوب بأنه «لاعب قادر على أن يجعل الجماهير الموجودة في المعلب تقف على أطراف أصابعها». لكننا لم نرَ حتى الآن الكثير من هذا السحر على أرض الملعب!

وُلد كارفاليو في لشبونة قبل أن ينتقل إلى لندن وهو في سن الحادية عشرة. انضم إلى نادي بالهام، الذي قال رئيسه غريغ كروتويل، إن «كل نادٍ تحت الشمس» كان مهتماً بالتعاقد معه.

بدا كأن كارفاليو يسير في الطريق الصحيح عندما انضم إلى فولهام وساعد النادي على الصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، مسجلاً 10 أهداف ومقدماً ثماني تمريرات حاسمة في موسم 2021-22، وانتقل إلى مستوى جديد بانضمامه إلى ليفربول، لكن أفضل فترة له في السنوات الأخيرة كانت هي الفترة التي خاض فيها 20 مباراة مع هال سيتي عندما كان يلعب له على سبيل الإعارة في عام 2024.

لم يلعب كارفاليو إلا 640 دقيقة فقط في جميع المسابقات في آخر موسمين، أي ما يعادل 7.1 مباراة كاملة مع ليفربول، وهو ما يعكس مدى التراجع الواضح في مسيرته.

ونظراً إلى رغبته في المشاركة في المباريات بشكل منتظم، انضم كارفاليو إلى آر بي لايبزيغ على سبيل الإعارة في موسم 2023-24، لكنه لم يلعب معه إلا نادراً، حيث بدأ مباراة واحدة فقط في الدوري الألماني الممتاز وعاد إلى إنجلترا مبكراً.

انتقل كارفاليو مقابل 27.5 مليون جنيه إسترليني إلى برنتفورد، وهو نادٍ مشهور بتطوير اللاعبين، على أمل أن يشارك بشكل منتظم في المباريات ويحصل على فرص أكبر للتطور والتحسن، لكنه بدأ أربع مباريات فقط في الدوري منذ انضمامه في بداية الموسم الماضي، ولعب 96 دقيقة فقط هذا الموسم.

يبلغ كارفاليو من العمر 23 عاماً فقط، لذا لا يزال أمامه متسع من الوقت، لكنه واجه حظاً سيئاً هذا الأسبوع.

أُصيب كارفاليو بتمزق في الرباط الصليبي الأمامي للركبة في أثناء التدريب الأسبوع الماضي، وسيغيب عن الملاعب حتى نهاية الموسم.

وقال كيث أندروز، المدير الفني لبرنتفورد: «إنه أمر مدمِّر له. فابيو يعلم أنه سيحظى بدعم الجميع في النادي، بمن فيهم أنا، خلال هذه الفترة الصعبة. ونأمل أن يعود أقوى».

مالاسيا أصبح في طي النسيان إلى حد كبير في مانشستر يونايتد (غيتي)

سولي مارش (برايتون)

يُعد سولي مارش ثاني أقدم لاعب في صفوف برايتون بعد لويس دانك. انضم الجناح الإنجليزي إلى برايتون في ديسمبر (كانون الأول) 2011، عندما كان جوس بويت مدرباً للفريق، وكان آشلي بارنز هدافه الأول.

كان مارش ركيزة أساسية في تشكيلة برايتون منذ صعوده إلى الدوري الإنجليزي الممتاز في موسم 2016-2017، لكن الجماهير لم تره منذ مشاركته لمدة 62 دقيقة أمام وست هام في أبريل (نيسان) الماضي -وكانت تلك أول مشاركة أساسية له منذ 533 يوماً بعد تعافيه من الإصابة بقطع في الرباط الصليبي الأمامي أبعدته عن الملاعب لمدة 14 شهراً.

وفي حديثه بعد تلك المباراة في أبريل (نيسان)، قال مارش: «أعتقد أنني سأشارك لمدة 90 دقيقة كاملة خلال بضعة أسابيع على الأقل. وربما يحدث ذلك في الموسم المقبل».

لكنَّ هذا الشعور بالتفاؤل سرعان ما تبخر بعد تعرضه لإصابة جديدة في الركبة بعد أيام.

شارك مارش في التشكيلة الأساسية لبرايتون ثماني مرات فقط في الموسم الماضي، ومن الواضح أن الإصابات تُبعده بهدوء عن المشهد الكروي.

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

غوارديولا: الأهم تحقيقنا الصدارة

رياضة عالمية بيب غوارديولا (د.ب.أ)

غوارديولا: الأهم تحقيقنا الصدارة

أشاد بيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، بالفوز الثمين الذي حققه فريقه على مضيفه بيرنلي (1-0).

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية يحتفل مهاجم مانشستر سيتي النرويجي إرلينغ هالاند عقب نهاية المباراة أمام بيرنلي على ملعب «تيرف مور» (رويترز)

سيتي يخطف صدارة البريمرليغ من أرسنال في ليلة هبوط بيرنلي

خطف مانشستر سيتي صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز، متقدمًا على أرسنال بفارق الأهداف، عقب فوزه على مضيفه بيرنلي (1-0).

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ليام روزنير بعد الخسارة أمام برايتون (رويترز)

تشيلسي يطوي صفحة مدربه روزنير بعد أسوأ سلسلة نتائج منذ 114 عاماً

كان روزنير (41 عاماً) قد تولى قيادة «البلوز» قبل نحو ثلاثة أشهر ونصف شهر فقط، قادماً من ستراسبورغ، المملوك لنفس المجموعة الاستثمارية الأميركية التي تدير تشيلسي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ليام روزنير (رويترز)

تشيلسي المتعثر يقيل مدربه روزنير

أقال نادي ​تشيلسي مدربه ليام روزنير، اليوم (الأربعاء)، عقب سلسلة من الهزائم التي أدت إلى ‌تراجع ‌الفريق ​اللندني ‌إلى ⁠المركز ​السابع.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية تلقى تشيلسي ضربة قاسية لآماله بالمشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل (رويترز)

مشاعر الغضب تجتاح جماهير تشيلسي وروزنير معاً

قد يجد تشيلسي بصيص أمل في مواجهة قبل نهائي كأس إنجلترا أمام ليدز... غير أن الخسارة قد تضع روزنير في موقف بالغ الحرج


براون رئيس مكلارين يهاجم فكرة امتلاك أكثر من فريق في «فورمولا 1»

زاك براون، الرئيس التنفيذي لفريق مكلارين (رويترز)
زاك براون، الرئيس التنفيذي لفريق مكلارين (رويترز)
TT

براون رئيس مكلارين يهاجم فكرة امتلاك أكثر من فريق في «فورمولا 1»

زاك براون، الرئيس التنفيذي لفريق مكلارين (رويترز)
زاك براون، الرئيس التنفيذي لفريق مكلارين (رويترز)

أكد زاك براون، الرئيس التنفيذي لفريق مكلارين، معارضته الشديدة لظاهرة امتلاك أكثر من فريق والتحالفات داخل بطولة العالم لسباقات فورمولا 1، مشددًا على ضرورة التخلص منها في أسرع وقت ممكن.

وانتقد براون الوضع الحالي الذي يسمح لفريق رد بول بامتلاك فريقين على شبكة الانطلاق، في إشارة إلى الفريق الشقيق ريسنج بولز، معتبرًا أن ذلك يمنح مزايا رياضية ومالية حتى وإن كان الفريقان يعملان بشكل منفصل.

وأوضح أن مكلارين مضطر للانتظار حتى عام 2028 للاستفادة من خدمات مهندس السباقات جيانبييرو لامبياسي، الذي عمل طويلًا مع ماكس فرستابن، بسبب الالتزامات التعاقدية وفترة “الإجازة”، في حين يستطيع رد بول نقل موظفيه بين الفريقين دون تأخير.

وقال براون: «الملكية المشتركة في عصرنا الحالي محظورة في معظم، إن لم يكن كل، الرياضات الكبرى»، مضيفًا: «أعتقد أن ذلك ينطوي على مخاطرة كبيرة جدًا تمس نزاهة الرياضة. لقد كنت صريحًا بهذا الشأن منذ البداية».

واستشهد براون بحادثة السائق الأسترالي دانييل ريكاردو في سباق سنغافورة 2024، حين انتزع نقطة أسرع لفة خلال مشاركته مع الفريق الثاني، ما ساعد رد بول، معتبرًا أن مثل هذه الحالات تعكس خللًا في مبدأ تكافؤ الفرص.

وأضاف: «نرى انتقال الموظفين بين الفرق بين عشية وضحاها، كما حدث مع لوران ميكيس الذي انتقل من ريسنج بولز إلى رد بول، بينما نضطر نحن للانتظار أو دفع مبالغ مالية تؤثر علينا بسبب سقف التكاليف».

وأشار أيضًا إلى أمثلة أخرى مثل التعاون بين فيراري وهاس، معتبرًا أن هذه العلاقات تثير تساؤلات حول العدالة التنافسية.

وأوضح براون وجهة نظره بمثال من كرة القدم: «هل يمكن تخيل مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز بين فريقين مملوكين لنفس الجهة؟ أحدهما قد يهبط إذا خسر، والآخر لا يتأثر. هذا هو الخطر الذي نواجهه».

وأكد أن الحد الأقصى المقبول للعلاقات بين الفرق يجب أن يقتصر على موردي وحدات الطاقة، داعيًا إلى استقلال كامل للفرق الـ11، محذرًا من أن استمرار هذا النموذج قد يؤدي إلى نفور الجماهير.

ورغم انتقاداته، أبدى براون تقديره لما قدمه رد بول للرياضة، مشيرًا إلى أن امتلاك الفريق لمنشأة تطوير السائقين أسهم في بروز أسماء بارزة، من بينها فرستابن.

كما علّق على احتمالات استحواذ مرسيدس على حصة في ألبين، معتبرًا أن موقفه ينطبق على جميع الحالات، دون استثناء.

وفي ختام تصريحاته، أشار إلى إمكانية عودة كريستيان هورنر إلى الساحة عبر ألبين أو أي فريق آخر، قائلاً: «أعتقد أن عودته ستكون أمرًا رائعًا للرياضة، وسأُفاجأ إذا لم يعد، بالنظر إلى شغفه وعمره».


كومباني يشيد بتفوق بايرن بعد الوصول لنهائي كأس ألمانيا

فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ (د.ب.أ)
فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ (د.ب.أ)
TT

كومباني يشيد بتفوق بايرن بعد الوصول لنهائي كأس ألمانيا

فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ (د.ب.أ)
فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ (د.ب.أ)

أعرب فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ عن سعادته بقيادة فريقه إلى نهائي كأس ألمانيا، عقب الفوز على باير ليفركوزن بنتيجة 2-0 في الدور نصف النهائي.

وقال كومباني في تصريحات للموقع الرسمي للنادي: «الجميع كان يتحدث عن الوصول إلى نهائي برلين منذ اليوم الأول لوصولي إلى بايرن»، مضيفًا: «إنها هدية كبيرة للنادي أن نصل إلى هناك مرة أخرى».

وأكد المدرب البلجيكي أن الفريق سيستمتع بلحظة التأهل، رغم تركيزه المستمر على الاستحقاقات المقبلة، مشددًا على أن الهدف الأساسي يظل التتويج بالألقاب، في ظل استمرار المنافسة على أكثر من جبهة هذا الموسم.

وأوضح كومباني أن فريقه قدم شوطًا أول مميزًا، نجح خلاله في الحد من خطورة المنافس وصناعة عدة فرص، فيما شهد الشوط الثاني تحسنًا في أداء ليفركوزن، الذي فرض أسلوبه وأجبر بايرن على التراجع والدفاع بفضل جودة مستواه.


إصابة الامين جمال تهدد مشاركته في مونديال 2026… هل يغيب عن مواجهة السعودية ؟

يتلقى لاعب برشلونة لامين جمال العلاج الطبي بعد تعرضه لإصابة خلال المباراة (رويترز)
يتلقى لاعب برشلونة لامين جمال العلاج الطبي بعد تعرضه لإصابة خلال المباراة (رويترز)
TT

إصابة الامين جمال تهدد مشاركته في مونديال 2026… هل يغيب عن مواجهة السعودية ؟

يتلقى لاعب برشلونة لامين جمال العلاج الطبي بعد تعرضه لإصابة خلال المباراة (رويترز)
يتلقى لاعب برشلونة لامين جمال العلاج الطبي بعد تعرضه لإصابة خلال المباراة (رويترز)

هيمنت إصابة لامين جمال على تغطية الصحافة الإسبانية، التي ركّزت على القلق الكبير المحيط بحالته، بعدما تعرّض لها خلال مباراة برشلونة وسيلتا فيغو، التي انتهت بفوز برشلونة 1-0 ضمن منافسات الدوري الإسباني.

وأفردت الصحف مساحات واسعة للحديث عن تفاصيل الإصابة وتداعياتها المحتملة، وسط ترقب لنتائج الفحوصات الطبية التي ستحدد مدة غيابه، في ظل مخاوف من تأثيرها على ما تبقى من الموسم واستحقاقات المنتخب الإسباني المقبلة.

كتبت صحيفة «موندو ديبورتيفو» أن لامين جمال لم يتمكن من إكمال المباراة، رغم تسجيله هدف التقدم من ركلة جزاء تسبب بها بنفسه، حيث لم يحتفل بالهدف، بل شعر بالألم مباشرة بعد التنفيذ، وسقط أرضًا طالبًا التبديل. وأضافت أن زملاءه التفوا حوله، وبعد تدخل الجهاز الطبي تأكد أنه غير قادر على الاستمرار، ما أثار حالة استنفار داخل النادي والمنتخب الإسباني بانتظار تحديد خطورة الإصابة.

وذكرت صحيفة «آس» تحت عنوان: «إنذار كامل! لامين خارج بسبب الإصابة في العضلة الخلفية»، أن حالة من القلق الكبير تسود داخل برشلونة بعد تعرض لاعبين للإصابة في المباراة نفسها، وفي مقدمتهم لامين جمال الذي أصيب في الدقيقة 39 مباشرة بعد تنفيذ ركلة الجزاء. وأوضحت أن اللاعب رفع يده فور التسديد، ليس للاحتفال، بل لطلب التدخل الطبي، فيما بادر الطبيب ريكارد برونا بطلب التبديل بعد ملاحظته أن اللاعب يمسك بالجزء الخلفي من ساقه اليسرى.

وأضافت الصحيفة أن توقيت الإصابة يزيد من خطورتها، مع اقتراب كأس العالم بعد نحو 50 يومًا فقط، حيث من المقرر أن يخوض المنتخب الإسباني مباراته الأولى خلال 49 يومًا، ما يفرض أقصى درجات الحذر. كما أشارت إلى أن الشكوك تحوم حول إمكانية مشاركته في الكلاسيكو المرتقب يوم 10 مايو (أيار)، في مباراة قد تشهد حسم اللقب.

وبيّنت «آس» أن التشخيص النهائي لن يتحدد إلا بعد الفحوصات الطبية المقررة، إلا أن التقديرات الأولية لا تستبعد وجود تمزق خفيف قد يبعده ما بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، وفي حال تأكد ذلك، قد يغيب حتى نهاية الموسم، بانتظار الإعلان الرسمي.كما أشارت الصحيفة إلى أن البرتغالي غواو كانسيلو تعرض بدوره لإصابة في الدقيقة 20 على مستوى العضلة الرباعية في الساق اليمنى، ما اضطره لمغادرة الملعب، ليحل مكانه أليخاندرو بالدي، وهو الآخر بانتظار نتائج الفحوصات لتحديد مدى خطورة إصابته.أما صحيفة «ماركا» فنقلت أن برشلونة يقترب من حسم اللقب، لكن إصابة لامين جمال قد تحرم الفريق من أحد أبرز عناصره الهجومية، مؤكدة أن اللاعب شعر بآلام في العضلة الخلفية أثناء التنفيذ، ما سيبعده عن عدة مباريات، وقد يمتد غيابه ليشمل الكلاسيكو، رغم هامش الأمان الذي يمنحه فارق النقاط.

وأشارت إذاعة «كادينا سير» إلى أن الفحوصات الأولية ترجّح وجود تمزق في العضلة الخلفية، وأن اللاعب سيخضع لاختبارات دقيقة لتحديد مدة الغياب، مع توقعات بابتعاده لعدة أسابيع، وهو ما قد يعني نهاية موسمه، أو على الأقل غيابه حتى المراحل الأخيرة قبل كأس العالم، مع التحذير من خطر الانتكاسة في مثل هذه الإصابات.فيما كتبت صحيفة «سبورت» أن إصابة لامين جمال غطّت على كل شيء، حتى على الانتصار، معتبرة أن ما كان يفترض أن يكون ليلة احتفال تحوّل إلى مصدر قلق كبير، بعدما تعرّض اللاعب للإصابة في “أكثر لحظة قسوة”، تحديدًا عند تسجيل الهدف. وأضافت أن غيابه، إن تأكد، سيترك فراغًا كبيرًا داخل الفريق، وربما في المنتخب أيضًا، في توقيت حاسم من الموسم.وقد تهدد إصابة جمال بإرباك انطلاقة منتخب إسبانيا في كأس العالم 2026، مع مخاوف متزايدة من غيابه عن مواجهة منتخب السعودية المقررة في 21 يونيو (حزيران)، على ملعب مرسيدس-بنز ستاديوم في أتلانتا، ضمن منافسات المجموعة الثامنة التي تضم أيضًا الأوروغواي والرأس الأخضر، في ضربة محتملة لبداية المنتخب الإسباني في البطولة.