نجوم في الدوري الإنجليزي غابوا عن الأنظار هذا الموسم

من رحيم سترلينغ... مروراً بريس ويليامز... وصولاً إلى فابيو كارفاليو

كان سترلينغ بمثابة إعلان واضح على طموح تشيلسي للوصول إلى مستويات أعلى (غيتي)
كان سترلينغ بمثابة إعلان واضح على طموح تشيلسي للوصول إلى مستويات أعلى (غيتي)
TT

نجوم في الدوري الإنجليزي غابوا عن الأنظار هذا الموسم

كان سترلينغ بمثابة إعلان واضح على طموح تشيلسي للوصول إلى مستويات أعلى (غيتي)
كان سترلينغ بمثابة إعلان واضح على طموح تشيلسي للوصول إلى مستويات أعلى (غيتي)

يجد عدد من اللاعبين المميزين، والمواهب الواعدة، وأساطير الأندية، صعوبة في ترك بصمتهم مع أنديتهم هذا الموسم. وفي عالم كرة القدم، نجد في بعض الأحيان أن بعض الأسماء قد تختفي عن الأنظار، حتى لو كانت قد خطت خطوات بارزة في الماضي.

في النهاية، يبقى السؤال: ما الذي حصل لهؤلاء اللاعبين الذين كانوا في يوم من الأيام نجوماً في سماء كرة القدم؟ «الغارديان» تستعرض هنا أسماء معروفة جيداً انحسرت عنها الأضواء:

رحيم سترلينغ (تشيلسي)

بعد انضمامه من مانشستر سيتي مقابل 50 مليون جنيه إسترليني، كان رحيم سترلينغ بمنزلة إعلان واضح لطموح تشيلسي إلى الوصول إلى مستويات أعلى، لكنه الآن تاه وسط فريق من اللاعبين الموهوبين الذين جرى التعاقد معهم منذ ذلك الحين مقابل 1.4 مليار جنيه إسترليني.

والآن، من السهل نسيان أن سترلينغ كان أول لاعب من بين 50 لاعباً تعاقد معهم النادي تحت إدارة مالكيه الجدد.

حصل سترلينغ على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز أربع مرات، وكان نجم المنتخب الإنجليزي في نهائيات كأس الأمم الأوروبية 2020، وكان يتم الاعتماد عليه في السابق لتسجيل 10 أهداف على الأقل كل موسم.

أما اليوم، فقد تقلص دوره إلى مجرد التدريب بعيداً عن الفريق الأول، في ملاعب مختلفة، وفي أوقات مختلفة، بل أصبح وصوله إلى مرافق النادي محدوداً.

ومع ذلك، من السهل التعاطف مع هذا اللاعب الإنجليزي الدولي، فقد تعاقب خمسة مديرين فنيين على القيادة الفنية لتشيلسي منذ وصوله، وأنفق النادي أكثر من 500 مليون جنيه إسترليني على التعاقد مع لاعبين في مركز الجناح، وهو ما يعكس عدم ثقة النادي بقدراته.

لكن يجب ألا نبالغ في الأمور العاطفية، فسترلينغ لا يزال يجني ثمار عقده الممتد لخمس سنوات، والذي يحصل بمقتضاه على 325 ألف جنيه إسترليني أسبوعياً، والذي وقَّعه في عام 2022.

من المؤسف حقاً أن نرى لاعباً شاباً يبلغ من العمر 30 عاماً بهذه الموهبة الكبيرة لا يشارك مع فريقه، لكن من غير المرجح أن يعود للمشاركة ما دام إنزو ماريسكا هو المسؤول عن قيادة «البلوز».

أكسل ديساسي (تشيلسي)

قبل فترة وجيزة، كان أكسل ديساسي يلعب مع فرنسا في نهائي كأس العالم، أما الآن فأصبح رفيقاً لسترلينغ ضمن مجموعة اللاعبين المهمشين في تشيلسي.

كان وصول ماريسكا في بداية الموسم الماضي بداية النهاية للصفقة التي بلغت قيمتها 38.7 مليون جنيه إسترليني من موناكو.

فلم يستغرق الأمر وقتاً طويلاً من المدير الفني الإيطالي لاتخاذ قراره، حيث كانت مشاركة اللاعب في 17 مباراة في جميع المسابقات، منها ست مباريات فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز، كافية له ليقرر أن المدافع الفرنسي الدولي فائض عن احتياجاته.

ظهر ديساسي بشكل سيئ في المواجهات الفردية، فضلاً عن افتقاره إلى الهدوء في أثناء الاستحواذ على الكرة، وهو ما أدى إلى تراجعه إلى مؤخرة ترتيب اللاعبين في مركزه، خلف ستة مدافعين آخرين في الفريق.

وكانت القشة التي قصمت ظهر البعير تتمثل في الخطأ الفادح الذي ارتكبه ديساسي في المباراة التي خسرها تشيلسي بهدفين دون رد أمام إيبسويتش تاون في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، عندما مرر الكر برعونة وتهوُّر إلى أحد لاعبي الفريق المنافس ليسجل هدفاً.

جلس ديساسي على مقاعد البدلاء في المباراة التالية ضد وولفرهامبتون، ثم شارك لمدة 17 دقيقة فقط، وهي كانت مشاركته الأخيرة بقميص البلوز حتى الآن.

ريس ويليامز (ليفربول)

بعد أن كان ريس ويليامز هو المنقذ لخط دفاع ليفربول في الأوقات الصعبة وعندما يغيب المدافعون الأساسيون بسبب الإصابات، اختفى تماماً عن الأنظار لدرجة أن بعض المشجعين قد لا يدركون أنه لا يزال في النادي!

وجد ويليامز نفسه فجأة لاعباً أساسياً خلال موسم 2020-2021 الذي عانى فيه ليفربول من عديد من الإصابات، وانتقل من اللعب على سبيل الإعارة في دوري الهواة مع كيدرمينستر إلى اللعب في دوري أبطال أوروبا في غضون أشهر قليلة، ليصبح معشوقاً للجماهير خلال تلك الفترة القصيرة.

كان عمره 19 عاماً فقط في ذلك الوقت، وبدا أنه سيكون له مستقبل مبهر مع الريدز.

شارك ويليامز لسد الثغرات التي كانت موجودة في الخط الخلفي، الذي كان يضم أيضاً فيرجيل فان دايك وجو غوميز وجويل ماتيب، ولعب 19 مباراة مع ليفربول في ذلك الموسم، منها ست مباريات في دوري أبطال أوروبا وتسع مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو ما ساعد ليفربول بقيادة المدير الفني الألماني يورغن كلوب، على احتلال المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري.

لكنه اختفى بنفس السرعة التي ظهر بها. وبعد أربعة مواسم وخمس فترات إعارة، لم يظهر ويليامز حتى الآن مع الفريق الأول، حيث اختفى بهدوء عن الأنظار.

كان كلوب يعتمد على ريس وليامز في سد الثغرات في دفاع ليفربول (غيتي)

تيريل مالاسيا (مانشستر يونايتد)

تم تقديم تيريل مالاسيا على أنه حجر الأساس في مشروع المدير الفني الهولندي إريك تن هاغ، عندما انضم إلى مانشستر يونايتد في الثانية والعشرين من عمره.

وبعد نحو أربع سنوات، لم يشارك مالاسيا إلا في 25 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز.

يمتلك مالاسيا، القادم من نادي طفولته فينورد الهولندي، موهبةً واعدةً، وقد تحدث فور وصوله إلى ملعب «أولد ترافورد» عن «فصل جديد، ودوري جديد، ومدير فني رائع»، لكن التفاؤل الذي جاء به إلى مانشستر يونايتد تلاشى منذ فترة طويلة.

لعب مالاسيا دوراً رئيسياً مع الفريق في موسمه الأول، حيث شارك في 39 مباراة قبل أن يتعرض لإصابة خطيرة في الغضروف المفصلي أبعدته عن الملاعب لمدة 550 يوماً.

وبحلول الوقت الذي تعافى فيه من الإصابة، كان مانشستر يونايتد قد تغير بشكل كبير -مُلّاك جدد، ومدير فني جديد، وفريق أعيد بناؤه- وأصبح الظهير الشاب الذي وصل بإمكانات كبيرة في طي النسيان إلى حد كبير.

وعلى الرغم من مشاركته لبعض الوقت خلال الفترة التي لعبها على سبيل الإعارة مع آيندهوفن الموسم الماضي -قاد الفريق للفوز بلقب الدوري الهولندي الممتاز- فإنه عاد في الصيف ليجد نفسه مهمشاً تماماً في مانشستر يونايتد.

لقد غادر زملاؤه في التدريب -ماركوس راشفورد، وأليخاندرو غارناتشو، وجادون سانشو، وأنتوني- واحداً تلو الآخر إلى أماكن أخرى، تاركين مالاسيا الناجي الوحيد من هذه المجموعة.

ظهر مالاسيا مرة واحدة فقط على مقاعد البدلاء ضد برايتون في أواخر أكتوبر (تشرين الأول)، وهو ما منحه بصيصاً من الأمل للعودة للمشاركة، لكن يبدو من غير المرجح أن يلعب دوراً مهماً مع الفريق مرة أخرى.

عندما اوشك على العودة إلى التشكيلة الثابتة لبرنتفورد سيغيب كارفاليو عن الملاعب حتى نهاية الموسم بسبب الاصابة

فابيو كارفاليو (برنتفورد)

عندما تعاقد ليفربول مع فابيو كارفاليو من فولهام مقابل 7.5 مليون جنيه إسترليني في عام 2022، وصفه يورغن كلوب بأنه «لاعب قادر على أن يجعل الجماهير الموجودة في المعلب تقف على أطراف أصابعها». لكننا لم نرَ حتى الآن الكثير من هذا السحر على أرض الملعب!

وُلد كارفاليو في لشبونة قبل أن ينتقل إلى لندن وهو في سن الحادية عشرة. انضم إلى نادي بالهام، الذي قال رئيسه غريغ كروتويل، إن «كل نادٍ تحت الشمس» كان مهتماً بالتعاقد معه.

بدا كأن كارفاليو يسير في الطريق الصحيح عندما انضم إلى فولهام وساعد النادي على الصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، مسجلاً 10 أهداف ومقدماً ثماني تمريرات حاسمة في موسم 2021-22، وانتقل إلى مستوى جديد بانضمامه إلى ليفربول، لكن أفضل فترة له في السنوات الأخيرة كانت هي الفترة التي خاض فيها 20 مباراة مع هال سيتي عندما كان يلعب له على سبيل الإعارة في عام 2024.

لم يلعب كارفاليو إلا 640 دقيقة فقط في جميع المسابقات في آخر موسمين، أي ما يعادل 7.1 مباراة كاملة مع ليفربول، وهو ما يعكس مدى التراجع الواضح في مسيرته.

ونظراً إلى رغبته في المشاركة في المباريات بشكل منتظم، انضم كارفاليو إلى آر بي لايبزيغ على سبيل الإعارة في موسم 2023-24، لكنه لم يلعب معه إلا نادراً، حيث بدأ مباراة واحدة فقط في الدوري الألماني الممتاز وعاد إلى إنجلترا مبكراً.

انتقل كارفاليو مقابل 27.5 مليون جنيه إسترليني إلى برنتفورد، وهو نادٍ مشهور بتطوير اللاعبين، على أمل أن يشارك بشكل منتظم في المباريات ويحصل على فرص أكبر للتطور والتحسن، لكنه بدأ أربع مباريات فقط في الدوري منذ انضمامه في بداية الموسم الماضي، ولعب 96 دقيقة فقط هذا الموسم.

يبلغ كارفاليو من العمر 23 عاماً فقط، لذا لا يزال أمامه متسع من الوقت، لكنه واجه حظاً سيئاً هذا الأسبوع.

أُصيب كارفاليو بتمزق في الرباط الصليبي الأمامي للركبة في أثناء التدريب الأسبوع الماضي، وسيغيب عن الملاعب حتى نهاية الموسم.

وقال كيث أندروز، المدير الفني لبرنتفورد: «إنه أمر مدمِّر له. فابيو يعلم أنه سيحظى بدعم الجميع في النادي، بمن فيهم أنا، خلال هذه الفترة الصعبة. ونأمل أن يعود أقوى».

مالاسيا أصبح في طي النسيان إلى حد كبير في مانشستر يونايتد (غيتي)

سولي مارش (برايتون)

يُعد سولي مارش ثاني أقدم لاعب في صفوف برايتون بعد لويس دانك. انضم الجناح الإنجليزي إلى برايتون في ديسمبر (كانون الأول) 2011، عندما كان جوس بويت مدرباً للفريق، وكان آشلي بارنز هدافه الأول.

كان مارش ركيزة أساسية في تشكيلة برايتون منذ صعوده إلى الدوري الإنجليزي الممتاز في موسم 2016-2017، لكن الجماهير لم تره منذ مشاركته لمدة 62 دقيقة أمام وست هام في أبريل (نيسان) الماضي -وكانت تلك أول مشاركة أساسية له منذ 533 يوماً بعد تعافيه من الإصابة بقطع في الرباط الصليبي الأمامي أبعدته عن الملاعب لمدة 14 شهراً.

وفي حديثه بعد تلك المباراة في أبريل (نيسان)، قال مارش: «أعتقد أنني سأشارك لمدة 90 دقيقة كاملة خلال بضعة أسابيع على الأقل. وربما يحدث ذلك في الموسم المقبل».

لكنَّ هذا الشعور بالتفاؤل سرعان ما تبخر بعد تعرضه لإصابة جديدة في الركبة بعد أيام.

شارك مارش في التشكيلة الأساسية لبرايتون ثماني مرات فقط في الموسم الماضي، ومن الواضح أن الإصابات تُبعده بهدوء عن المشهد الكروي.

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

هالاند: لا شيء يعلو على الفوز

رياضة عالمية إرلينغ هالاند (أ.ب)

هالاند: لا شيء يعلو على الفوز

قال مهاجم مانشستر سيتي إرلينغ هالاند إن النتيجة تبقى الأهم، عقب فوز فريقه (1 - 0) على مضيفه بيرنلي، أمس (الأربعاء)، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة ال

رياضة عالمية جون تيري (رويترز)

جون تيري يشعر بالقلق على مستقبل تشيلسي بعد إقالة روزنير

أعرب جون تيري، قائد فريق تشيلسي الإنجليزي لكرة القدم، عن قلقه بشأن مستقبل النادي بعد إقالة ليام روزنير، المدير الفني للفريق، بعد 106 أيام فقط.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية بيب غوارديولا (رويترز)

غوارديولا: على مانشستر سيتي الفوز بجميع مبارياته المتبقية في «البريميرليغ»

أكد الإسباني بيب غوارديولا، المدير الفني لمانشستر سيتي، أنه يتعين على فريقه الفوز بجميع مبارياته المتبقية لضمان تحقيق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية بيب غوارديولا (د.ب.أ)

غوارديولا: الأهم تحقيقنا الصدارة

أشاد بيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، بالفوز الثمين الذي حققه فريقه على مضيفه بيرنلي (1-0).

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية يحتفل مهاجم مانشستر سيتي النرويجي إرلينغ هالاند عقب نهاية المباراة أمام بيرنلي على ملعب «تيرف مور» (رويترز)

سيتي يخطف صدارة البريمرليغ من أرسنال في ليلة هبوط بيرنلي

خطف مانشستر سيتي صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز، متقدمًا على أرسنال بفارق الأهداف، عقب فوزه على مضيفه بيرنلي (1-0).

«الشرق الأوسط» (لندن)

ميسي يعجز عن التسجيل في فوز إنتر ميامي

ميسي يعجز عن التسجيل في فوز إنتر ميامي
TT

ميسي يعجز عن التسجيل في فوز إنتر ميامي

ميسي يعجز عن التسجيل في فوز إنتر ميامي

سجَّل المهاجم الأوروغواياني المخضرم لويس سواريز هدفه الأول في موسم الدوري الأميركي لكرة القدم (إم إل إس)، بينما عجز زميله النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي عن هزِّ الشباك في الفوز المتأخر لإنتر ميامي حامل اللقب على مضيفه ريال سولت لايك 2-0 الأربعاء.

وحظيت الجماهير التي دفعت أسعار تذاكر باهظة تجاوز متوسطها 450 دولاراً لمشاهدة ميسي في أول مباراة له في سولت لايك سيتي، بمشاركته الكاملة لمدة 90 دقيقة.

وصنع ميسي فرصاً عدة، لكنه فشل في هز شباك الحارس البرازيلي رافاييل كابرال، واضطر للاعتماد على مواطنه رودريغو دي بول لفك الشيفرة في الدقيقة 82.

وجاء هدف دي بول بتسديدة قوية رائعة بيمناه من خارج المنطقة إثر تمريرة من الكولومبي تيلاسكو سيغوفيا إثر ركلة ركنية أسكنها الزاوية اليسرى البعيدة لمرمى الحارس كابرال (82).

وحسم سواريز الذي دخل بديلاً للأرجنتيني تاديو أليندي في الدقيقة 75، الانتصار بعد دقيقة واحدة، حين تبادل الكرة مع المكسيكي جيرمان بيرتيرامي عند حافة المنطقة وسددها «على الطاير» بيسراه من داخلها وأودعها الزاوية اليسرى البعيدة لكابرال (83).

وقال دي بول لقناة «آبل تي في» بعد تحقيق ميامي فوزه الثاني توالياً تحت قيادة مواطنه المدرب المؤقت غييرمو هويوس خليفة مواطنهما خافيير ماسشيرانو: «أعتقد أننا لعبنا شوطا أول رائعاً».

وأضاف بعد هدفه الذي أنهى سلسلة من ست مباريات بلا خسارة لسولت لايك: «كان هدفا جميلاً، وطالما أنه يخدم الفريق فهذا أمر رائع».

وافتتح سواريز، المهاجم السابق لليفربول الإنجليزي وبرشلونة الإسباني البالغ من العمر 39 عاماً، رصيده في عام 2026، مسجلاً هدفه الـ44 في 93 مباراة بقميص إنتر ميامي.

ووفقاً لموقع «تيك بيك»، كانت مباراة الأربعاء «الأغلى ثمناً في موسم الدوري الأميركي»، إذ بلغ متوسط سعر التذكرة 468 دولاراً.

ولم يُهزم فريق ميسي منذ خسارته الافتتاحية 0-3 أمام لوس أنجليس نقطة، بفارق نقطة واحدة خلف ناشفيل الذي لديه مباراة مؤجلة.


«فيفا» ليس لديه أي نية لإشراك إيطاليا بدلاً من إيران في كأس العالم

الشكوك ثارت حول مشاركة منتخب إيران في المونديال (د.ب.أ)
الشكوك ثارت حول مشاركة منتخب إيران في المونديال (د.ب.أ)
TT

«فيفا» ليس لديه أي نية لإشراك إيطاليا بدلاً من إيران في كأس العالم

الشكوك ثارت حول مشاركة منتخب إيران في المونديال (د.ب.أ)
الشكوك ثارت حول مشاركة منتخب إيران في المونديال (د.ب.أ)

لا يعتزم الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إشراك المنتخب الإيطالي في كأس العالم 2026 بدلاً من المنتخب الإيراني، بعد تلميحات من الرئيس الأميركي دونالد ترمب في هذا الصدد.

وثارت شكوك حول مشاركة منتخب إيران في المونديال في ضوء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، لكن «فيفا» ليس لديه أي خطة لهذا الأمر، حسبما ذكرت «هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)»، الخميس.

وأكد المبعوث الأميركي الخاص باولو زامبولي لصحيفة «فاينانشال تايمز»، اليوم (الخميس): «أؤكد أنني اقترحت على ترمب وإنفانتينو أن تحل إيطاليا محل إيران في كأس العالم. أنا مواطن إيطالي، وسيكون حلماً أن أرى المنتخب الإيطالي في بطولة تستضيفها الولايات المتحدة؛ فبامتلاكهم 4 ألقاب، لديهم التاريخ الذي يبرر إدراجهم».

ولم يعلق «فيفا» رسمياً على اقتراح زامبولي، لكن رئيس «الفيفا»، جياني إنفانتينو، قال الأسبوع الماضي: «المنتخب الإيراني قادم بالتأكيد».

وأوضحت «فاينانشال تايمز» أن خطة زامبولي اقترحت لتهدئة الأمور بين الولايات المتحدة وإيطاليا، بعد أن انتقدت رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني ترمب بسبب تعليقاته تجاه بابا الفاتيكان.

وفشلت إيطاليا بطلة العالم أربع مرات في التأهل لكأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، بعد هزيمتها في ملحق التصفيات أمام البوسنة والهرسك، الشهر الماضي.

وبموجب لوائح «فيفا»، يمتلك الاتحاد الدولي لكرة القدم سلطة تقديرية مطلقة بشأن ما يحدث إذا انسحب فريق أو تم استبعاده من البطولة، كما تنص المادة السادسة من لوائح كأس العالم على أنه «يجوز لـ(فيفا) أن يقرر استبدال الاتحاد العضو المشارك باتحاد آخر».


المتحدثة باسم حكومة إيران: نستهدف مشاركة ناجحة في كأس العالم 2026

المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني (موقع جماران)
المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني (موقع جماران)
TT

المتحدثة باسم حكومة إيران: نستهدف مشاركة ناجحة في كأس العالم 2026

المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني (موقع جماران)
المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني (موقع جماران)

أعلنت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، الخميس، أن المنتخب الوطني للرجال يستعد لتقديم «مشاركة فخورة وناجحة» في نهائيات كأس العالم المقرر إقامتها في الولايات المتحدة، وكندا، والمكسيك الصيف المقبل.

وجاء هذا التأكيد الرسمي عبر التلفزيون الحكومي الإيراني ليحسم الجدل الذي ثار حول قدرة ورغبة إيران في السفر إلى أميركا الشمالية لخوض البطولة التي تنطلق يوم 11 يونيو (حزيران)، خاصة بعد الهجمات العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد طهران في أواخر فبراير (شباط) الماضي.

وأكدت مهاجراني أن وزارة الشباب والرياضة أصدرت بياناً أعلنت فيه الجاهزية الكاملة للمنتخب الوطني للحضور في مونديال 2026، مشيرة إلى اتخاذ «الترتيبات اللازمة لمشاركة الفريق بشكل يدعو للفخر».

يأتي ذلك في وقت يرفض فيه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أي مقترحات لنقل مباريات المنتخب الإيراني إلى المكسيك، مشدداً على الالتزام بجدول المباريات الذي تم إقراره في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

ورغم توقف الدوري الإيراني لكرة القدم بسبب ظروف الحرب، واصل المنتخب الإيراني تدريباته في طهران، مع وجود وعود من رئيس «فيفا»، جياني إنفانتينو، بالمساعدة في توفير معسكر تدريبي خارج إيران، مرجحاً أن يكون في تركيا التي استضافت مؤخراً مباريات ودية للمنتخب الإيراني ضد نيجيريا، وكوستاريكا.

وأعلن اتحاد الكرة الإيراني مساء الأربعاء أن أول معسكر تدريبي للمنتخب الوطني بقائمة مبدئية تضم 30 لاعباً سيكون في العاصمة طهران.

وفي السادس من مايو (أيار) سيتوجه الفريق إلى تركيا، حيث تستعد إيران لخوض 4 مباريات ودية، بما فيها مواجهة ضد إسبانيا، قبل السفر إلى الولايات المتحدة.

وقال مهدي تاج، رئيس الاتحاد الإيراني، إنه واثق من أن بلاده ستشارك في كأس العالم رغم الصراع الدائر.

وأضاف في تصريحات لوكالة الطلبة الإيرانية للأنباء (إسنا) «وفقاً للوضع الحالي، سنشارك في المونديال».

ومن المقرر أن يخوض المنتخب الإيراني مواجهاته في دور المجموعات بمدينة إنجلوود ضد نيوزيلندا، وبلجيكا، قبل أن يتوجه إلى سياتل لمواجهة المنتخب المصري.

وتظل قضية منح تأشيرات الدخول للوفد الإيراني من قبل الحكومة الأميركية هي العقبة الأبرز التي تنتظر الحل، خاصة أن رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، تم منعه سابقاً من حضور قرعة البطولة في واشنطن.

ووفقاً للوائح الاتحاد الدولي، يجب على المنتخب الإيراني الوصول إلى معسكره التدريبي في مدينة توسون بولاية أريزونا في موعد لا يتجاوز العاشر من يونيو، أي قبل خمسة أيام على الأقل من مباراته الافتتاحية في البطولة.